سمعت من إبراهيم بن محمد(1)، سمعت من أحمد بن العباس الخُضِرْي(2)(3) قال: سمعت من عبد الملك بن قُرَيب الأَصْمَعِي(4) قال: سمعت من ابن عَون(5)، سمعت من محمد بن سيرين، سمعت من أبي هريرة رضي الله عنه، سمعت من أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه قال: لا أزال أحبّ العنكبوت منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبّها وقال صلى الله عليه وسلم: "جزى الله العنكبوت عنا خيرًا نسجت علي وعليك يا أبا بكر في الغار حتى لم يرنا المشركون ولم يصلوا إلينا" قال ابن سيرين(6): لا أزال أحبّها منذ سمعت من أبي هريرة ذلك--------------------------------------------
= السمعاني: كان محدثًا فاضلًا حافظًا، حسن الشعر، مليح النادرة، غير أنه ضعيف في الرواية (الأنساب 3/ 349). وقال الذهبي: روى حديثًا ما له أصل سلسله بالشعراء منهم الفرزدق (ميزان الاعتدال 4/ 205).
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) بضم الخاء وسكون الضاد المعجمتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى خضر، وهي قبيلة من قيس عيلان وهم بطن من محارب بن خصفة، وهم بنو مالك بن طريف بن خلف بن محارب (الأنساب 2/ 378).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو أبو سعيد الباهلي البصري اللغوي المشهور (ت 216 هـ)، ، صدوق سني (التقريب ص 318).
(5) هو عبد الله بن عون بن أرطبان أبو عون البصري (ت 150 هـ)، ثقة ثبت فاضل (التقريب ص 268).
(6) هو أبو بكر محمد بن سيرين الأنصاري البصري تقدمت ترجمته في حديث =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 63)
وتسلسل(1).
1312 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم عن الطبراني عن محمد بن حنيفة الواسطي(2)، نا محمد بن إسحاق الصِيْنِي(3)(4)، نا نصر بن حماد(5)، نا شعبة، عن السُّدِّي(6)، . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= رقم (28).
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإسناده ضعيف جدًا فيه عبد الله بن موسى السلامي، وقد وصف بأن في رواياته غرائب ومناكير وعجائب وذكر الذهبي أنه روى حديثًا لا أصل له كما تقدم. وفيه من لم أقف على ترجمته. وقد حكم الشيخ الألباني على الحديث بالنكارة في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 338) رقم (1189).
(2) هو أبو حنيفة القصبي.
(3) بكسر الصاد المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون منسوب إلى "صينية الحوانيت" وهي مدينة بين واسط والصليف بالعراق (الأنساب 3/ 577 - 578).
(4) هو أبو عبد الله البغدادي قال فيه ابن أبي حاتم: كتبت عنه بمكة: نا عبد الرحمن، قال: وسألت أبا عون بن عمرو بن عون عنه فتكلم فيه، وقال: هو كذاب، فتركت حديثه (الجرح والتعديل 7/ 196) وانظر "تاريخ بغداد" (1/ 238).
(5) أبو الحارث البجلي البصري الوراق.
(6) بضم المهملة وتشديد الدال، وهو أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمن بن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 64)
عن مِقْسَم(1) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على قتلى بدر فقال: "جزاكم الله من عِصابة(2) شّرًا، فقد خونتموني أمينًا وكذبتموني صادقًا" قال: ثم التفت إلى أبي جهل فقال: "هذا أعتى(3) على الله من فرعون إن فرعون لما أيقن بالموت وحّد الله وإن هذا لما أيقن بالموت دعا باللات والعزى"(4).--------------------------------------------
= أبي كريمة الكوفي، وهو السدي الكبير (ت 127 هـ)، صدوق يهم، ورمي بالتشيع (التقريب ص 63).
(1) بكسر أوله وهو ابن بجرة - ويقال: نجدة - أبو القاسم مولى عبد الله بن الحارث ويقال له: مولى ابن عباس للزومه له (ت 101 هـ)، صدوق، وكان يرسل (التقريب ص 501).
(2) هم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين ولا واحد لها من لفظها (النهاية 3/ 243).
(3) أي: أشد تكبرا وتجبرا قال ابن الأثير في "النهاية" (3/ 394): العتو: التجبر والتكبر.
(4) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (11/ 382) - ومن طريقه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (1/ 239) - وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (52/ 36) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 300) كلهم من طريق محمد بن إسحاق الصيني به وأخرجه من وجه آخر الخطيب (1/ 239 - 240) عن عبدان بن الجنيد، عن نصر بن حماد به. وهذا الإسناد ضعيف مداره على نصر بن حماد =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 65)
1313 - قال: أنا والدي نا علي بن الحسين اللغوي(1) إملاءً نا علي بن أحمد بن مهران(2) نا محمد بن إبراهيم الحافظ(3) قال: أنا إسماعيل بن محمد بن حاجب(4)، . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهو ضعيف. وقد أورد الحديث ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 300) ثم قال: هذا حديث لا يصح قال البخاري: نصر بن حماد يتكلمون فيه وقال الدارقطني: وكذبوا محمد بن إسحاق البغدادي اهـ. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (6/ 91): رواه الطبراني وفيه نصر بن حماد الوراق وهو متروك اهـ. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف محمد بن إسحاق الصيني وقد كذبه بعض الأئمة كما تقدم. وفيه أيضًا السدي الكبير وهو صدوق يهم.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) هو أبو القاسم الأصبهاني الصحاف (ت 435 هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (29/ 430 - 431) ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله.
(3) هو محمد بن إبراهيم بن أحمد أبو بكر الأردستاني الهمذاني (ت 424 هـ)، قال شيرويه: هو الرجل الصالح، روى عن أبي علي إسماعيل بن محمد بن حاجب الكشاني كتاب صحيح البخاري، وحدث عن جماعة غيره. . . وكان ثقة صدوقا يحسن هذا الشأن. واقتبسه الذهبي في (العبر في خبر من غبر، 3/ 157). وقال في "تاريخ الإسلام" (29/ 137): وكان مع بصره بالحديث قيما بكتاب الله كبير القدر سامي الذكر واسع الرحلة.
(4) أبو علي الكشاني الصغدي الكشميهني، ولم أقف على ترجمته، وقد روى عنه =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 66)
نا أبو سليمان داود بن سليمان بن خزيمة القطّان(1) الكَرْمِيْنِي(2)(3)، نا محمد بن إسماعيل البخاري(4)، نا عمرو بن محمد بن جعفر(5)، نا أبو عبيدة معمر بن المُثنَّى(6)، . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الخليلي كتابة، وذكروا سماعه للصحيح عن الفربري والكشميهني، ورواية مؤلفات أخرى للبخاري عن أصحابه الثقات، وتواردهم على أخذ الصحيح عنه توثيق ضمني له. انظر: الإرشاد للخليلي (3/ 973)، تاريخ بغداد (8/ 682)، المنتخب من معجم شيوخ السمعاني (ص: 1159)، التقييد لابن نقطة (ص: 28)، المعين في طبقات المحدثين (ص: 116، رقم: 1296).
(1) في (ي) و (م): العطار.
(2) بفتح الكاف وسكون الراء وكسر الميم والياء المنقوطة باثنتين من تحتها والنون في آخرها هذه النسبة إلى كرمينية، وهي إحدى بلاد ما وراء النهر على ثمانية عشر فرسخًا من بخارى (الأنساب 5/ 58).
(3) هو داود بن سليمان بن خزيمة بن سعيد بن نصر القطان الكرميني (ت 317 هـ) ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (6/ 394) والذهبي في "تاريخ الإسلام" (23/ 536) ولم يذكرا فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله.
(4) هو الإمام الحافظ المشهور صاحب "صحيح البخاري".
(5) هو الزنبقي البصري ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (4/ 227) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(6) هو التيمي مولاهم البصري، النحوي، اللغوي (ت 208 هـ)، صدوق أخباري وقد رمي برأي الخوارج (التقريب ص 497).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 67)
نا هشام بن عروة(1)، حدثني أبي(2) حدثتني عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف(3) نعلًا، قالت: وأنا قاعدة أغزل، فجعلت انظر إلى سالفته(4) وخدّه وقد عرق، وجعل يتولد عرقه نورًا فبهتّ، فرفع رأسه فنظر إليّ وقال: "يا عائشة! إلى ما تنظرين؟ قد بهتِّ". فقلت: يا رسول الله، ما انظر إلى شيء منك إلا تولد في عينيّ نورًا، أما واللهِ لو رآك أبو بكر الهذلي لعلم أنك أحق بشعره. فقال: "وأي شيء قال أبو بكر؟ ". قالت: فقلت: يقول:
ومبرّإ من كل غُبْر(5) حيضة … وفاد مرضعة وداء مُغِيل--------------------------------------------
(1) هو الأسدي (ت 145 أو 146 هـ)، ثقة فقيه ربما دلس (التقريب ص 529).
(2) هو أبو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي المدني (ت 94 هـ)، ثقة فقيه مشهور (التقريب ص 344).
(3) أي: كان يخرزها من الخصف: الضم والجمع (النهاية 2/ 38).
(4) السالفة: ناحية مقدم العنق من لدن معلق القرط إلى قلت الترقوة (القاموس المحيط ص 1061 - مادة "سلف").
(5) أي: بقية دم الحيض قال الفيروزآبادي في "القاموس المحيط" (ص 575 - مادة "غبر"): غبر الشيء بالضم: بقيته كغبره ج: أغبار وغلب على بقية دم الحيض وبقية اللبن في الضرع.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 68)
وإذا نظرت إلى أَسِرّة(1) وجهه … برقٌ كبرق العارض المتهلل
فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان في يده وجاءَ إلي فقبّل بين عيني وقال: "جزاك الله يا عائشة خيرًا، فما أذكر أني سُررتُ كسروري بكلامك"(2).--------------------------------------------
(1) هي جمع سرير: مستقر الرأس في العنق (القاموس ص 518 - مادة "السر").
(2) الحديث أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (13/ 252 - 253) - ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (28/ 319 - 320) - وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (2/ 45 - 46) والبيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 667 - 668) رقم (15833) من طرق عن داود بن سليمان بن خزيمة به. وهذا الإسناد فيه راويان لم أقف على ترجمتهما وفيه عمرو بن محمد بن جعفر وعلي بن أحمد بن مهران لم يذكر في ترجمتهما جرح ولا تعديل. وفيه رواية معمر بن المثنى عن هشام بن عروة وقد تكلم فيه بعض أهل العلم قال أبو ذر محمد بن محمد بن يوسف القاضي: سألني أبو علي صالح بن محمد البغدادي عن حديث أبي عبيدة معمر بن المثنى - وهو حديث الباب - أن أحدثه به فحدثته به فقال: لو سمعت بهذا عن غير أبيك عن محمد لأنكرته أشد الإنكار لأني لم أعلم قط أن أبا عبيدة حدث عن هشام بن عروة شيئًا ولكنه حسن عندي حين صار مخرجه عن محمد بن إسماعيل اهـ (تاريخ بغداد 13/ 253). الحديث احتج به البيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 668) حيث قال بعدما ساقه بإسناده: في هذا كالدلالة على أن ابتداء الحمل قد يكون في حال الحيض والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر اهـ. وسكت عنه العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (2/ 792) =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 69)
1314 - قال: أنا والدي، أنا أبو عمرو بن منده(1)، نا أبي(2) إملاءً، نا إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأَذْرَعي(3)(4)، نا محمد بن الخضر بن علي الرَقّي(5)(6)، . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= رقم (2907) وأورده المزي بإسناده في "تهذيب الكمال" (28/ 319 - 320) وذكر أنه من غرائب معمر بن المثنى والله أعلم.
(1) هو عبد الوهاب بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن الحافظ محمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني.
(2) هو محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني.
(3) بفتح الألف وسكون الذال المعجمة وفتح الراء وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى أذرعات وهي ناحية بالشام ولها ذكر في الشعر (الأنساب 1/ 103).
(4) هو أبو يعقوب النهدي (ت 344 هـ) قال فيه أبو الحسين الرازي: كان من جلة أهل دمشق وعبادها، وعلمائها. وقال الذهبي: الإمام المحدث الرباني القدوة شيخ دمشق (سير أعلام النبلاء 15/ 478 - 479) وقال ياقوت الحموي: أحد الثقات، من عباد الله الصالحين (معجم البلدان 1/ 131).
(5) بفتح الراء وفي آخرها القاف المشددة، هذه النسبة إلى الرقة وهي بلدة على طرف الفرات مشهورة من الجزيرة (الأنساب 3/ 84).
(6) هو الرافقي، ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (4/ 152) ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 70)
نا إسحاق بن عبد الله أبو يعقوب البوقي(1)(2) من كتابه، نا هُشَيم بن بَشِير(3)، عن الأعمش(4)، عن أبي صالح(5)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جلوس الإمام بين الأذان والإقامة في المغرب من السنّة"(6).
1315 - قال ابن لال(7): . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) بالضم والقاف نسبة إلى بوقة قرية بأنطاكية (لب اللباب ص 15).
(2) ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (1/ 484) وياقوت الحموي في "معجم البلدان" (1/ 510) والذهبي في "المغني في الضعفاء" (ص 72) وذكر ياقوت الحموي والذهبي أن أبا عبد الله بن منده وصفه بقوله: له مناكير.
(3) هو أبو معاوية السلمي الواسطي (183 هـ)، ثقة ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي (التقريب ص 530).
(4) هو سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي.
(5) هو ذكوان السمان الزيات المدني.
(6) الحديث أخرجه أيضًا تمام الرازي في "الفوائد" (2/ 151) من طريق إسحاق بن إبراهيم الأذرعي به وفيه: "جلوس المؤذن. . .". وهذا الإسناد ضعيف فيه أبو إسحاق البوقي وصفه أبو عبد الله بن منده بأن له مناكير كما تقدم. وفيه أيضًا عنعنة الأعمش وهشيم وهما مدلسان. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 342) رقم (1196).
(7) هو أبو بكر أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج بن لال الهمذاني الشافعي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 71)
نا أحمد بن حمويه(1)، نا يحيى بن أبي طالب(2)، نا كثير بن هشام(3) عن عيسى بن إبراهيم(4). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (ت 398 هـ)، قال فيه شيرويه: كان ثقة أوحد زمانه مفتي البلد وله مصنفات في علوم. وقال فيه الذهبي: الشيخ الإمام الفقيه المحدث، وله رحلة وحفظ ومعرفة وكان إماما مفننا (سير أعلام النبلاء 17/ 75 - 76).
(1) هو أبو سيار البزاز التستري ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (4/ 428) ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله.
(2) هو أبو بكر يحيى بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان (ت 275 هـ)، قال فيه أبو حاتم الرازي: محله الصدق (الجرح والتعديل 9/ 134) وقال مسلمة بن قاسم: ليس به بأس تكلم الناس فيه (لسان الميزان 6/ 262). وقال أبو عبيد الآجري في "سؤالاته" (2/ 314) رقم (1969): خط أبو داود على حديثه اهـ. وقال الدارقطني: لا بأس به عندي، ولم يطعن فيه أحد بحجة. وقال موسى بن هارون: أشهد على يحيى بن أبي طالب أنه يكذب (تاريخ بغداد 14/ 220). وأورد الذهبي كلام موسى بن هارون المذكور في "ميزان الاعتدال" (7/ 192) وتعقبه بقوله: عنى في كلامه ولم يعن في الحديث فالله أعلم والدارقطني من أخبر الناس به اهـ. وقد تقدم كلام الدارقطني أنه لم يطعن فيه أحد بحجة والله أعلم.
(3) هو أبو سهل الكلابي الرقي، نزيل بغداد (ت 207 هـ)، ثقة (التقريب، ص 416).
(4) هو ابن إبراهيم بن طهمان الهاشمي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 72)
عن مقاتل بن قيس الأسدي(1) عن علقمة بن مَرْثد(2) عن(3) عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جلساء الله غدًا أهل الورع والزهد في الدنيا"(4).--------------------------------------------
(1) قال فيه الذهبي: ضعفه الأزدي (ميزان الاعتدال 6/ 507).
(2) هو أبو الحارث الحضرمي الكوفي.
(3) بياض في جميع النسخ الخطية والذي يظهر عدم وجود السقط لأن علقمة بن مرثد روى الحديث عن سلمان رضي الله عنه بدون واسطة كما في مصادر التخريج التي وقفت عليها.
(4) الحديث عزاه المناوي في "فيض القدير" (3/ 350) إلى ابن لال في "مكارم الأخلاق". وأخرجه أيضًا ابن أبي الدنيا في "الورع" (ص 47) وأبو طاهر السلفي في "معجم السفر" (ص 417) كلاهما من طرق عن عيسى بن إبراهيم به، وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه عيسى بن إبراهيم وهو متروك الحديث وشيخه مقاتل بن قيس ضعفه الأزدي كما تقدم. وروي من طريق آخر عزاه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 464) إلى أبي علي النيسابوري في جزء من "فوائده" من طريق سليمان بن عمرو، عن الجريري، عن علقمة بن مرثد به. وهذا الإسناد موضوع آفته سليمان بن عمرو وهو أبو داود النخعي وهو كذاب ووضاع، كما تقدم في ترجمته برقم (19). وحديث الباب قد ضعفه المناوي في "فيض القدير" (3/ 350) وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 464) رقم (3464): ضعيف جدًا.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 73)
1316 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم(1) نا أحمد بن إسحاق(2)، نا أحمد بن يحيى بن الحجاج الجرواني(3)، نا عمرو بن علي(4)، نا عبد الرحمن بن مهدي(5) عن مالك(6) عن نافع(7) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم قال: يا رسول الله يا نبي الله مالك أفصحنا؟ قال صلى الله عليه وسلم: "جاءني جبريل فلقّنني لغة أبي إسماعيلَ"(8).--------------------------------------------
(1) الأصبهاني.
(2) لعله أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن سمويه أبو بكر العسال (ت بعد 370 هـ) ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 200) رقم (267) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) هو أبو بكر الشيباني الأصبهاني، قال فيه أبو نعيم: حدث بمناكير (تاريخ أصبهان 1/ 152 رقم 119) وقال الذهبي: له ما ينكر تكلم فيه ابن مردويه (ميزان الاعتدال 1/ 310).
(4) هو أبو حفص الفلاس الصيرفي الباهلي البصري (ت 249 هـ)، ، ثقة حافظ (التقريب ص 380).
(5) هو أبو سعيد العنبري مولاهم البصري (ت 198 هـ)، ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث (التقريب، ص 304).
(6) هو إمام دار الهجرة المشهور (ت 179 هـ).
(7) هو أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر رضي الله عنه.
(8) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 152) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وهو حديث ضعيف جدًا، في إسناده أحمد بن يحيى بن الحجاج =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 74)
1317 - قال: أنا والدي، أنا أبو الحسن المَيْداني(1)(2)، أنا أبو محمد الخلال(3)، نا محمد بن عبد الله بن المطلب(4)، حدثني أبو محمد الحسن بن علي بن نعيم(5). . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الذي قال فيه أبو نعيم: حدث بمناكير وذكر أن هذا الحديث من مناكير حديثه (تاريخ أصبهان 1/ 152) وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" (1/ 321) وحكم عليه أيضًا بالنكارة الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 341) رقم (1194).
(1) بفتح الميم، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الدال المهملة، وفي آخرها النون، هذ النسبة إلى الميدان وهي محلة من محال أصبهان (الأنساب 5/ 429).
(2) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن.
(3) هو الحسن بن أبي طالب محمد بن الحسن بن علي البغدادي.
(4) هو أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن البهلول بن همام بن المطلب الشيباني الكوفي (ت 387 هـ) كذبه الدارقطني وأسقط حديثه وقال فيه حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق: كان يضع الحديث وقال الأزهري: كان أبو الفضل دجالا كذابا ما رأينا له أصلًا قط، وقال الخطيب البغدادي: وكان يروي غرائب الحديث وسؤالات الشيوخ فكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني ثم بان كذبه فمزقوا حديثه وأبطلوا روايته وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة (انظر "تاريخ بغداد" 5/ 466).
(5) هو البغدادي المعروف بالنعيمي قال الخطيب البغدادي: روى عنه أبو الفتح بن مسرور وذكر أنه كان غير ثقة (تاريخ بغداد 7/ 386). وانظر =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 75)
بالطائف، نا عقبة بن المنهال بن بحر أبو زياد(1)، نا عبد الله بن حميد(2)، حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى(3) عن أبيه(4) عن جدّه، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه(5) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جاءني جبريل من عند الله بورقة آسٍ(6) خضراء مكتوب فيها ببياض: إني افترضتُ محبة علي بن أبي طالب على خلقي فبلِّغهم ذلك عني"(7).
1318 - قال: أنا والدي، أنا الحسن بن وَصِيف المِرْجاني(8)(9)، أنا--------------------------------------------
= "لسان الميزان" (2/ 236).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) ابن جعفر الصادق بن محمد الباقر. وتقدمت ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب).
(6) هو نوع من شجر (انظر "القاموس" ص 684 - مادة "الأوس").
(7) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف والذي يظهر لي - والعلم عند الله - أنه موضوع بهذا الإسناد آفته محمد بن عبد الله بن المطلب كذبه الدارقطني وكان يضع الأحاديث للرافضة كما تقدم وحديث الباب ظاهر جدًا في تأييد مذهب الرافضة.
(8) النسبة إلى بيع المرجان وهو عروق حمر تطلع من البحر كأصابع الكف (لب اللباب ص 106).
(9) لم أقف على ترجمته إلا ما ذكره الصضدي في "الوافي بالوفيات" (12/ 183) =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 76)
أبو طاهر بن سلمة(1)، أنا القَطِيْعي(2)(3) ببغداد، . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال: الحسن بن وصيف مولى علي بن الجهم الشاعر كان قد رباه مولاه ورواه شعره وروى عنه محمد بن داود بن الجراح.
(1) هو الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة الكعبي الهمذاني.
(2) بفتح القاف وكسر الطاء المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها العين المهملة هذه النسبة إلى قطيعة الدقيق، محله في أعلى غربي بغداد (الأنساب 4/ 528).
(3) هو أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب البغدادي (ت 368 هـ) قال فيه الدارقطني: ثقة زاهد، اهـ. وحسن حاله الحاكم وأنكر على من لينه. وقال الخطيب: لم نر أحدًا امتنع من الرواية عنه ولا ترك الاحتجاج به. وقال أبو بكر البرقاني: كان شيخًا صالحا، وكان لأبيه اتصال ببعض السلاطين فقرئ لابن ذلك السلطان على عبد الله بن أحمد المسند وحضر ابن مالك سماعه ثم غرقت قطعة من كتبه بعد ذلك فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه فغمزوه لأجل ذلك وإلا فهو ثقة. وقال: كنت شديد التنقير عن حال بن مالك حتى ثبت عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه وإنما كان فيه بله. وقال محمد بن أبي الفوارس: كان مستورا صاحب سنة ولم يكن في الحديث بذاك له في بعض المسند أصول فيها نظر ذكر أنه كتبها بعد الغرق. وقال أبو الحسن بن الفرات: خلظ في آخر عمره وكف بصره وخرف حتى كان لا يعرف شيئًا مما يقرأ عليه اهـ. وتعقبه الذهبي بقوله: هذا القول غلو وإسراف، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه. ثم تعقب ابن حجر كلام الذهبي المذكور بقوله: وإنكار الذهبي على ابن الفرات عجيب =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 77)
نا محمد بن يونس(1)، نا محمد بن خالد بن عَثْمَة(2)، نا إسحاق بن يحيى بن طلحة(3) عن المُسَيِّب بن رافع(4) عن أبي عبيدة(5) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جاءكم شهر(6) رمضان المبارك--------------------------------------------
= فإنه لم ينفرد بذلك فقد حكى الخطيب في ترجمة أحمد بن أحمد المسيبي يقول: قدمت بغداد وأبو بكر ابن مالك حي وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض فقال لنا ابن اللبان الفرضي: لا تذهبوا إلى ابن مالك! فإنه قد ضعف واختل ومنعت ابني السماع منه قال: فلم نذهب إليه. وقال ابن حجر: كان سماع أبي علي بن المذهب منه لمسند الإمام أحمد قبل اختلاطه أفاده شيخنا أبو الفضل بن الحسن. خلاصة القول فيه ما قاله الذهبي: أنه صدوق في نفسه مقبول تغير قليلًا - يعني: بأخرة - والله أعلم (انظر "تاريخ بغداد" 4/ 73 و"ميزان الاعتدال" 1/ 221 - 222 و"لسان الميزان" 1/ 145).
(1) هو أبو العباس الكديمي السامي البصري.
(2) بمثلثة ساكنة قبلها فتحة، وهو الحنفي البصري، تقدم.
(3) هو ابن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي (من الخامسة)، ضعيف (التقريب، ص 58).
(4) هو أبو العلاء الأسدي الكاهلي الكوفي الأعمى (ت 105 هـ)، ، ثقة (التقريب، ص 488).
(5) هو ابن عبد الله بن مسعود مشهور بكنيته، والأشهر أنه لا اسم له غيرها ويقال: اسمه عامر الكوفي (ت بعد 80 هـ)، ثقة (التقريب، ص 608).
(6) ساقط من (ي) و (م).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 78)
فقدموا فيه النية ووسعوا فيه النفقة"(1).
1319 - قال: أنا ابن خلف(2) إجازةً، أنا الحاكم عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن سعيد(3) عن زكريا بن دلويه(4) عن عبد الله بن الرَمَّاح(5) عن أبي حفص العبدي(6) عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وعزاه صاحب "كنز العمال" (8/ 749) أيضًا إلى ابن صرصري في "أماليه". وهو بهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه محمد بن يونس الكديمي وهو متهم بوضع الحديث وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو ضعيف كما تقدم.
(2) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(3) الرازي.
(4) هو أبو يحيى النيسابوري الواعظ أحد الزهاد (ت في حدود 300 هـ) قال السلمي: هو من تلامذة أحمد بن حرب وكان يفضل على شيخه (تاريخ الإسلام 22/ 147).
(5) هو أبو محمد عبد الله بن عمر بن الرماح النيسابوري.
(6) هو عمر بن حفص بن ذكوان (ت 198 هـ) قال فيه ابن سعد: كان ضعيفًا عندهم في الحديث كتبوا عنه ثم تركوه (الطبقات الكبرى 9/ 346) وقال الإمام أحمد: تركنا حديثه وخرقناه (العلل ومعرفة الرجال 3/ 300) وقال البخاري: ليس بقوي (التاريخ الكبير 6/ 150) وقال علي بن المديني: ليس بثقة وقال النسائي: متروك وقال الدارقطني: ضعيف (ميزان الاعتدال 5/ 227)، وقال ابن عدي: الضعف بين على رواياته (الكامل 5/ 49) وقال الذهبي: واه بمرة (ميزان الاعتدال 7/ 356).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 79)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جاء عُزَير إلى باب موسى بعد ما محي اسمه من ديوان النبوة فحُجب فرجع وهو يقول: مائة(1) أهون من ذلّ ساعة"(2).
1320 - أنا والدي، أنا أبو الفرج البَجَلي(3)(4)، . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل وفي (ي) و (م): مآنة وجميع مصادر التخريج التي وقفت عليها أوردته بلفظ (مائة موتة) انظر "تاريخ دمشق" (40/ 337) و"العلل المتناهية" (1/ 61) و"ميزان الاعتدال" (5/ 227) و"البداية والنهاية" (2/ 46).
(2) الحديث أخرجه أيضًا ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 61) من الطريق الذي أورده المؤلف إلا أنه ذكر عبد الله بن عمرو بدل عبد الله بن الرماح، عن أبي حفص العبدي به. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (45/ 337) من طريق محمد بن منصور الموزي عن عبد الله بن الرماح به. وهذا الحديث ضعيف جدًا أو موضوع آفته أبو حفص العبدي وهو واه بمرة - كما تقدم -. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح وأبو حفص اسمه عمر قال يحيى: ليس بشيء وعبد الله بن عمرو قال ابن المديني: كان يضع الحديث (العلل المتناهية 1/ 61). وذكر الذهبي في "ميزان الاعتدال" (5/ 227) أن هذا الحديث من بلايا أبي حفص العبدي. وقال برهان الدين الحلبي: لا شك أنه - أي: هذا الحديث - موضوع (الكشف الحثيث ص 196).
(3) بفتح الباء المنقوطة بواحدة والجيم، هذه النسبة إلى قبيلة بجيلة وهو ابن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث أخي الأسد بن الغوث (الأنساب 1/ 284).
(4) هو علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الحميد أبو الفرج البجلي الجريري =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 80)
أنا ابن لال(1)، نا ابن كامل(2)، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة(3)، نا عباد بن يعقوب(4)، نا عيسى بن عبد الله بن عمر بن أبي طالب(5)، حدثني أبي(6)--------------------------------------------
= الهمذاني (ت 468 هـ) قال فيه شيرويه: سمعت منه عامة ما مر له، وكان ثقة عدلا، من بيت الإمارة والعلم، من أولاد جرير بن عبد الله رضي الله عنه (تاريخ الإسلام 31/ 264).
(1) هو أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن لال الهمذاني.
(2) هو محمد بن عبدوس بن كامل أبو أحمد السلمي السراج.
(3) أبو جعفر العبسي الكوفي.
(4) أبو سعيد الرواجني الكوفي.
(5) هو عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبي طالب أبو بكر العلوي الكوفي قال فيه أبو حاتم: لم يكن بقوي الحديث (الجرح والتعديل 6/ 280) وقال الدارقطني: هو متروك الحديث (سنن الدارقطني 2/ 263) وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه (الكامل 5/ 244) وقال ابن حبان: يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به كأنه كان يهم ويخطيء حتى كان يجيء بالأشياء الموضوعة عن أسلافه فبطل الاحتجاج بما يرويه لما وصفت (كتاب المجروحين 2/ 121 - 122) وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن أبيه عن آبائه أحاديث مناكير لا يكتب حديثه لا شيء (الضعفاء ص 122).
(6) هو عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أبو محمد العلوي المدني (من السادسة)، مقبول (التقريب ص 273).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 81)
عن أبيه(1) عن جده(2) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جاءتهم طيرٌ أبابيلُ(3) أمثال الحِدَإ(4) في صورة السباع وإنها أحياء إلى اليوم والليلة تُعشِّش(5) في الهواء"(6).
1321 - قال ابن لال: نا محمد بن الحسين الزَّعْفَراني(7)(8) إجازةً، نا أبو--------------------------------------------
(1) (ت بعد 130 هـ)، صدوق وروايته عن جده مرسلة (التقريب ص 453).
(2) (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص 371).
(3) أي: كثيرة قال الفيروزآبادي في "القاموس" (ص 1239 - مادة "الإبل"): أبابيل: فرق جمع بلا واحد.
(4) هو جمع الحدأة: طائر (القاموس ص 46 - مادة "الحدأة").
(5) قال الفيروزآبادي في "القاموس" (ص 771 - مادة "العشة"): عشش الطائر تعشيشا: اتخذ عشا.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (2/ 660). وهذا الحديث ضعيف جدًا أو موضوع آفته عيسى بن عبد الله العلوي وهو متروك الحديث وقد روى عن أبيه عن آبائه الأحاديث الموضوعة كما تقدم. وفيه أيضًا أبوه عبد الله بن محمد العلوي وهو مقبول.
(7) بفتح الزاي المنقوطة وسكون العين المهملة وفتح الفاء والراء المهملة، هذه النسبة إلى الزعفرانية، وهي قرية من قرى سواد بغداد، تحت كلوذا. أو إلى بيع الزعفران، وهو الذي يصفر به الثياب وغيرها. (الأنساب 3/ 153).
(8) هو محمد بن الحُسين بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله الواسطيُّ الزَّعفرانيُّ =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 82)