Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1293 - قال: أنا محمد بن محمد بن مندويه(1) في آخرين قالوا: أنا ابن رِيذة(2)، أنا الطبراني(3)، نا محمد بن عبد الله الحضرمي(4)، نا سهل بن--------------------------------------------
= أما حديث هشام عن محمد فصحاح وحديثه عن الحسن عامتها تدور على حوشب. انظر "تهذيب الكمال" (30/ 185 - 187)، ولم أقف لهذا الإسناد على طريق آخر يقويه. وفي الباب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: "كبر مقتا عند الله: الأكل من غير جوع … فذكره، وزاد فيه: والرنة عند المصيبة، والمزمار عند النعمة"، رواه الخلعي في "الفوائد" (2/ 59/ 2)، وإسناده ضعيف جدا، فيه عمرو بن بكر بن تميم السكسكي، ، متروك (التقريب ص 374). وقد حكم على حديث عمرو بن شعيب المذكور بالضعف جدا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" (9/ 86) (4086)
(1) هكذا جاء هنا، وقال المؤلف في الحديث (1787): "أخبرنا حمد بن محمد بن أحمد بن مندوية، أخبرنا ابن ريذة. . ."، فيبدو أنه هو، وهو أبو القاسم حمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن مندويه الأصبهاني القاضي، وهو مترجم هناك.
(2) أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق الأصبهاني.
(3) هو الإمام الحافظ المشهور أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة (ت 360 هـ).
(4) أبو جعفر الكوفي، الملقب بـ "مطين".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 23)

زَنجَلَة(1)(2)، نا الصباح بن محارب(3) عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة(4) عن أبيه(5) عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة يحبها الله: تعجيل الفطر، وتأخير السحور، وضرب اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة"(6).--------------------------------------------
(1) كلمة (زنجلة) غير واضحة في جميع النسخ، واستظهرته من "المعجم الكبير" للطبراني (1/ 187/ 492، 10/ 62/ 9957، 12/ 67/ 12495)، و "تهذيب الكمال" (13/ 108).
(2) هو أبو عمرو الرازي الخياط الأشتر (ت في حدود 240 هـ)، صدوق (التقريب ص 208).
(3) هو التيمي الكوفي، نزيل الري (من الثامنة)، ، صدوق ربما خالف (التقريب ص 225).
(4) هو الثقفي الكوفي (من الخامسة)، ضعيف (التقريب ص 369).
(5) قال فيه البخاري: فيه نظر (الضعفاء الصغير ص 69). وقال ابن حبان: لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، لكثرة المناكير في روايته (كتاب المجروحين 2/ 25). وقال ابن الجوزي: يروي عن أبيه، كثير المناكير (كتاب الضعفاء والمتروكين 2/ 147). وقال الذهبي: ضعفه غير واحد (ميزان الاعتدال 4/ 231).
(6) الحديث أخرجه أيضًا الطبراني في "المعجم الكبير" (22/ 263) (676) وفي "المعجم الأوسط" (7/ 269) (7470) والعقيلي في "الضعفاء" (3/ 918)، كلاهما من طريقين عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة به، وهذا الإسناد =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 24)

1294 - قال: أنا الحداد(1)، أنا أبو نعيم(2)، نا فاروق(3)(4)، نا أبو مسلم(5)،--------------------------------------------
= ضعيف، مداره على عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، وهو ضعيف، وأبوه ضعيف كثير المناكير، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 105 و 3/ 155) بعد ما عزا هذا الحديث إلى الطبراني في "الكبير" وفي "الأوسط": فيه عمر بن عبد الله بن يعلى وهو ضعيف اهـ. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 448) (3443).
(1) تقدمت ترجمته.
(2) تقدمت ترجمته.
(3) غير واضح في جميع النسخ الخطية، واستظهرته من ترجمة أبي نعيم الأصبهاني في "سير أعلام النبلاء" (17/ 455) وترجمة أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي في نفس المصدر (13/ 424).
(4) هو فاروق بن عبد الكبير بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر الخطابي أبو حفص البصري محدث البصرة ومسندها (ت بعد 362 هـ)، وهو راوي كتاب السنن لأبي مسلم الكشي عن مؤلفه. ذكر أبو بكر ابن نقطة أنّ أبا نعيم الأصبهاني الحافظ روى عنه في "صحيحه". وقال الذهبي: المحدث المعمَّر، مسند البصرة. . . تفرد في وقته، ورُحِل إليه. . . وما به بأس. انظر: "الأنساب" للسمعاني (2/ 380)، "التقييد" (1/ 427)، "تاريخ الإسلام" (26/ 461 - 462)، "سير أعلام النبلاء" (16/ 140/ 99).
(5) هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر البصري المعروف بالكجي وبالكشي صاحب "السنن" (ت 292 هـ)، قال فيه موسى بن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 25)

نا أبو عاصم(1)، نا عمر بن محمد العمري(2)(3) عن عبد الله بن يسار(4) عن سالم(5) عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ينظر الله اليهم: العاقّ لوالديه، ومدمن الخمر(6)، والمنان بما أعطى"(7).--------------------------------------------
= هارون: ثقة. وقال أبو الحسن الدارقطني: صدوق ثقة. وقال عبد الغني بن سعيد الحافظ: ثقة نبيل. وقال الخطيب: وكان متن أهل الفضل والعلم والأمانة (تاريخ بغداد 6/ 120 - 123) وقال الذهبي: الشيخ الإمام الحافظ المعمر شيخ العصر وكان سريا نبيلا متمولا عالما بالحديث وطرقه عالي الإسناد (سير أعلام النبلاء 13/ 423 - 424).
(1) هو الضحاك بن مخلد النبيل البصري.
(2) في (ي) و (م): الغزي.
(3) هو عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني، نزيل عسقلان (ت قبل سنة 150 هـ)، ، ثقة (التقريب ص 372).
(4) هو الأعرج المكي مولى ابن عمر رضي الله عنه (من الخامسة)، ، مقبول (التقريب ص 282).
(5) هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، المدني.
(6) هو الذي يعاقر شربها ويلازمه ولا ينفك عنه (النهاية لابن الأثير 2/ 135).
(7) الحديث أخرجه أيضًا ابن حبان في "صحيحه" (16/ 334 - 335 - الإحسان) رقم (7340)، وابن عدي في "الكامل" (5/ 21) والحاكم في "المستدرك" (4/ 163) (7235) والبيهقي في "السنن الكبرى" (8/ 467) (17835)، وأخرج نحوه النسائي في "السنن الكبرى" (2/ 42)، وأحمد =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 26)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (2/ 134)، والطبراني في "الكبير" (13/ 302) (13180) وفي "الأوسط" (3/ 51) (2443) وأبو يعلى في "مسنده" (9/ 408) (5556)؛ كلهم من طرق عن عبد الله بن يسار الأعرج به، ومدار الإسناد على عبد الله بن يسار، وهو مقبول أي: حيث يتابع، وإلا فلين الحديث.
وقد وقفنا - بحمد الله - له على متابع من قبل محمد بن عمرو فيما أخرجه البزار (2/ 372 - كشف الأستار) من طريق محمد بن بلال الكندي البصري، عن عمران القطان، عن محمد بن عمرو، عن سالم بن عبد الله به، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/ 148): رواه البزار بإسنادين ورجالهما ثقات اهـ. وهذا الإسناد - أعني الثاني - حسنه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (رقم 3099)،
وقد أدرج هذه الروايةَ ابنُ عدي - في الكامل (7/ 306) - فيما أغرب به محمد بن بلال، عن عمران القطان، وقال (7/ 308): له غيْرُ مَا ذَكرْتُ من الحديث، وهو يغرب عن عمران القطان. له عن غير عمران أحاديث غرائب، وليس حديثه بالكثير، وأرجو لا بأس به.
وللحديث أيضًا شاهد من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: "لا يلج حائط القدس مدمن خمر ولا العاق لوالديه ولا المنان عطاءه"، أخرجه أحمد في "مسنده" (3/ 226) والطبراني في "الأوسط" (8/ 265) كلاهما من طريقين عن محمد بن عبد الله العمي عن علي بن زيد بن جدعان عن أنس رضي الله عنه به. ومحمد العمي، لين الحديث (التقريب ص 445) وعلي بن زيد بن جدعان، ضعيف (التقريب ص 356)، فهذا الإسناد ضعيف =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 27)

1295 - قال: أنا ابن مُلَّة(1)، أنا ابن فادويه(2)، نا أبو الشيخ(3):--------------------------------------------
= إلا أنه يصلح أن يكون شاهدا لحديث ابن عمر رضي الله عنه المتقدم. وجملة القول أن حديث ابن عمر - بطريقيه وشاهده - لا ينزل عن رتبة الحسن، وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (رقم 674).
(1) هو أبو عثمان إسماعيل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أبي سعيد بن ملة الأصبهاني المحتسب (ت 509 هـ). قال فيه أبو نصر اليونارتي: كان ابن ملة من الأئمة المرضيين يرجع في كل فن من العلم إلى حظ وافر، وقال ابن ناصر: وضع حديثا وأملاه وكان يخلط، وقال الذهبي: الشيخ العالم المحدث الواعظ (سير أعلام النبلاء 19/ 381 - 382). وأما كلام ابن ناصر المذكور في ابن ملة، فقد تعقبه الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (1/ 434) بقوله: ولو ذكر ابن ناصر الحديث - أي الذي وضعه ابن ملة - لأفاد، وأما سماع بن ملة لمعجم الطبراني الكبير من ابن ريذة فقد وقفت على أصل سماعه بالعباسية، وقد وثقه أبو منصور اليزدي، وقال ابن النجار: قد وصفه شيرويه الحافظ بالصدق، ولا أعلم لأحد فيه طعنا إلا ما حكي عن ابن ناصر، والله أعلم بحقيقة الحال، قلت - أي ابن حجر -: وقد أثنى عليه أيضًا الحافظ أبو نصر اليونارتي في "معجمه" فقال: كان من الأئمة المرضيين يرجع في كل فن من العلوم إلى حظ وافر.
(2) عبد العزيز بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن فادويه الأصبهاني.
(3) عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبو محمد الأصبهاني.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 28)

وجدت في كتابي: عن إبراهيم بن محمد بن علي البَزَّاز(1)(2)، عن السري بن مهران(3)، عن محمد بن القاسم الأسدي(4)، عن الربيع بن صَبِيح(5)(6) عن الحسن(7)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا حرمة لهم: فاسق معلن بفسقه، وصاحب هوى وسلطان جائر"(8).
1296 - قال: أنا حمد بن نصر(9)، . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) بفتح الباء المنقوطة بواحدة والزايين المعجمتين بينهما ألف، هذه اللفظة تقال لمن يبيع البز، وهو الثياب (الأنساب 1/ 338).
(2) هو أبو إسحاق البزاز المعروف بابن بقيرة (ت 319 هـ أو 323 هـ) قال فيه الدارقطني: كان ضعيفا. وقال الحسن بن علي البصري: ليس بالمرضي (تاريخ بغداد 6/ 158).
(3) هو أبو سهل الرازي نزيل زنجان.
(4) هو أبو إبراهيم الكوفي، تقدمت ترجمته، وقد كذبوه.
(5) في (ي) و (م): صبح.
(6) السعدي البصري.
(7) هو ابن أبي الحسن البصري.
(8) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (رقم 43933)، وإسناده ضعيف جدا، فيه محمد بن القاسم الأسدي الذي، كذبوه، وإبراهيم بن محمد ضعفه الدارقطني، والربيع بن صبيح صدوق سيء الحفظ كما تقدم.
(9) هو أبو العلاء حمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن معروف الهمذاني الأعمش =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 29)

أنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح المُزَكِّي(1)(2)، أنا محمد بن عمر بن خرزاذ(3)، أنا إبراهيم بن محمد بن الحسن(4)(5)، نا الحسين بن القاسم(6)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (ت 512 هـ)، وقد وصفه الديلمي في أحاديث بالحافظ، منها (1، 14، 46، 539، 1089). قال فيه أبو سعد السمعاني: كان عارفا بالحديث حافظا ثقة، وقال الذهبي: شيخ حافظ ثقة مكثر (تذكرة الحفاظ 4/ 1248) وقال في "سير أعلام النبلاء" (19/ 276 - 277): الإمام الحافظ محدث همذان وكان بصيرا بمذهب أحمد ناصرا للسنة وافر الحرمة ببلده بارع الأدب.
(1) بضم الميم وفتح الزاي وفي آخرها الكاف المشددة، هذا اسم لمن يزكي الشهود ويبحث عن حالهم ويبلغ القاضي حالهم (الأنساب 5/ 275).
(2) هو أبو طالب الأسدي الهمذاني (ت 457 هـ)، قال فيه شيرويه الديلمي: كان ثقة صدوقا (تاريخ الإسلام 30/ 436).
(3) هو أبو بكر الهمذاني، ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (3/ 33) والسمعاني في "الأنساب" (2/ 360 - 361) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.
(4) في (ي) و (م): بن محمد.
(5) هو إبراهيم بن محمد بن الحسن بن فِيَرة الأصبهاني الطيان؛ يعرف بابن أَبَّه وبابن فيرة.
قلت: انظر الحديث (1751) للتفصيل في أمره؛ فهذا الاسم لرجلين، أحدهما ثقة، والآخر مجهول؛ وكلاهما في طبقة واحدة.
(6) هو الأصبهاني الزاهد.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 30)

نا إسماعيل بن أبي زياد الشامي(1)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا حرمة لهم: النائحة لا حرمة لها ملعون كسبها، والمغنية لا حرمة لها ممحوق(2) مالها ملعون من اتخذها، وآكل الربا لا حرمة له ممحوق ماله"(3).
1297 - قال: أنا الحداد(4)، عن أبي نعيم(5)، عن الطبراني عن المقدام(6)(7) عن أبي صالح الحراني(8) عن عبد الرازق - وهو ابن عمر(9)--------------------------------------------
(1) هو إسماعيل بن مسلم السكوني الكوفي.
(2) قال ابن الأثير في "النهاية" (4/ 303): المحق: النقص والمحو والإبطال.
(3) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف، وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع، فيه إسماعيل بن أبي زياد وهو متروك يضع الحديث، وفيه أيضًا إبراهيم بن محمد الطيان وهو متهم بالكذب أو بوضع الحديث كما تقدم، والحسين بن القاسم لينه الذهبي ولم يوثق.
(4) هو الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد الأصبهاني.
(5) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن مهران الأصبهاني.
(6) في (ي) و (م): المقداد.
(7) هو ابن داود بن عيسى بن تليد الرعيني أبو عمرو المصري.
(8) هو عبد الغفار بن داود بن مهران الحراني، نزيل مصر (ت 224 هـ)، ثقة فقيه (التقريب ص 313).
(9) هو أبو بكر الثقفي الدمشقي (من الثامنة)، ، متروك الحديث عن الزهري، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 31)

- عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يَرِيحُون رائحةَ الجنة(1): رجلٌ ادعى إلى غير أبيه، ورجلٌ كذب علي ورجلٌ كذب على عينيه(2)(3) "(4).--------------------------------------------
= لين في غيره. التقريب (ص: 354، رقم: 4062)
(1) في (ي) و (م): لا يربحون بأعمالهم، والصواب ما أثبت. انظر "الفردوس بمأثور الخطاب" (2/ 95).
(2) لفظة (عينيه) بياض في (ي) و (م).
(3) أي: قال: رأيت في منامي كذا لأنه كذب على الله وعلى ملك الرؤيا إذ الرؤيا الصالحة بشرى من الله وذلك ذنب كبير فيستحق العقوبة ولأن رؤيا المؤمن جزء من أجزاء النبوة ("فيض القدير" للمناوي 3/ 328).
(4) الحديث أخرجه أيضًا الطبراني في جزء سماه "طرق حديث "من كذب علي متعمدا"" (ص 84) عن يحيى بن عثمان بن صالح والمقدام بن داود كلاهما عن أبي صالح الحراني به، والبزار (1/ 116/ 214) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (8/ 264 - 265) من طريقين عن عبد الرزاق بن عمر به. وهذا الإسناد ضعيف جدا مداره على عبد الرزاق بن عمر وهو متروك الحديث في روايته عن الزهري وحديث الباب من روايته عنه. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف المقدام بن داود وهو ضعيف كما تقدم. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 148): رواه البزار، وفيه عبد الرزاق بن عمر ضعيف لم يوثقه أحد اهـ. وقد حكم على الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (5/ 160) رقم (2138). وللحديث طريق آخر أخرجه ابن عدي في "الكامل" (4/ 75) من طريق عمرو بن أبي سلمة عن صدقة عن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 32)

1298 - قال: أنا أبي، أنا أبو طالب الحسني(1)، أنا عمر بن أحمد بن مسرور(2)، نا عبد الرحمن بن أحمد بن حمويه(3)، أنا أبو نعيم الإِسْتِراباذي(4)(5)، نا محمد بن يزيد العطار(6)، . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= محمد بن راشد عن النعمان بن راشد عن الزهري به ولكن هذا الإسناد ضعيف أيضًا، فيه صدقة - هو ابن عبد الله أبو معاوية السمين الدمشقي -، ضعيف (التقريب ص 226) ومحمد بن راشد - هو الخزاعي الدمشقي -، صدوق يهم ورمي بالقدر (التقريب ص 432) والنعمان بن راشد - هو الجزري -، صدوق سيء الحفظ (التقريب ص 520) والراوي عن صدقة عمرو بن أبي سلمة - هو التنيسي - صدوق له أوهام (التقريب ص 377).
(1) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن الهمذاني (ت 476 هـ).
(2) هو أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن مسرور النيسابوري (ت 448 هـ)، قال فيه الذهبي: الشيخ الامام الصالح القدوة الزاهد مسند خراسان (سير أعلام النبلاء 18/ 10).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفتح الراء والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى استراباذ وهي بلدة من بلاد مازندران بين سارية وجرجان (الأنساب 1/ 130).
(5) هو عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني، أحد الأئمة الحفاظ الأثبات.
(6) هو أبو جعفر الحربي، من أهل الكوفة، ثم انتقل إلى مصر، فتوفي بها سنة (272 هـ)، ترجم له الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (3/ 379)، ونقل =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 33)

نا أبو بلال(1)، نا ابن يوسف الخراساني(2)، نا مجاشع بن عمرو(3)، عن الأَوْزاعي(4) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يسألون على(5) نعيم المطعم والمشرب: المفطرُ، والمتسحرُ، وصاحبُ الضيف(6)، وثلاثة لا يلامون على سوء الخلق: المريض، والصائمُ حتى يفطر، والإمامُ العادل"(7).--------------------------------------------
= عن ابن يونس، أنّه قال: قدم مصر وكتب عنه، وتوفي بمصر في جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين ومائتين، ولم يذكر ما يفيد جرحه ولا تعديله.
وهو غير محمد بن يزيد العطار الكوفي الذي ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (1/ 262) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (8/ 128)، وأورده ابن حبان في "ثقاته" (9/ 47)؛ فهو متقدم روى عنه وكيع وطبقته.
(1) مرداس بن محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى.
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) هو الأسدي، أحد المتهمين، وتقدمت ترجمته.
(4) أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي الفقيه.
(5) كذا في جميع النسخ، والصواب: (لا يسألون عن نعيم. . .). انظر "كنز العمال" (8/ 730) و" سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4/ 447).
(6) في (ي) و (م): صاحب الضعيف.
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (8/ 730) والعجلوني في "كشف الخفاء" (1/ 390) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4/ 447) رقم (1980). والذي يظهر أن الحديث موضوع بهذا الإسناد، آفته مجاشع بن عمرو، فإنه =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 34)

1299 - قال: أنا والدي، أنا عبد الملك بن عبد الغفار(1)، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان البُنْدَار(2)(3)، نا أحمد بن محمد بن صالح البُرُوْجِرْدي(4)(5)، . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= من الكذابين وممن يضع الحديث على الثقات كما تقدم.
وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4/ 447) رقم (1980).
(1) ابن محمد بن المظفر أبو القاسم البصري الهمذاني، يعرف بـ (بنجير).
(2) في (ي) و (م): البزار. والبندار: بضم الباء الموحدة وسكون النون وفتح الدال المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى من يكون مكثرا من شيء يشتري منه من هو أسفل منه أو أخف حالا وأقل مالا منه، ثم يبيع ما يشتري منه من غيره، وهذه لفظة أعجمية (الأنساب 1/ 401).
(3) هو البغدادي المعروف بابن السواق (ت 440 هـ)، قال فيه الخطيب: كتبت عنه وكان ثقة (تاريخ بغداد 3/ 235) وقال الذهبي: الشيخ الصدوق (سير أعلام النبلاء 17/ 622).
(4) في (م): اليزدجردي، وهو خطأ. والبروجردي: بضم الباء والراء بعدها الواو وكسر الجيم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى بروجرد وهي بلدة حسنة كثيرة الأشجار والأنهار من بلاد الجبل على ثمانية عشر فرسخاص من همذان (الأنساب 1/ 332).
(5) هو أبو العباس الخطيب (ت بعد شوال 368 هـ)، ترجم له كل من الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (5/ 38) - واقتبسه عنه الذهبي في "سير أعلام =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 35)

نا إبراهيم بن الحسين بن دازيل(1)(2)، نا آدم(3) بن أبي إياس(4)، نا حماد بن سلمة عن حبيب بن الشهيد(5)(6) عن الحسن(7) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثمن الجنة لا إله إلا الله وثمن النعمة الحمد لله"(8).--------------------------------------------
= النبلاء" (16/ 64) وتاريخ الإسلام (8/ 284 - 285/ 267) - بروايته لجزء عن ابن ديزيل سنة 368 هـ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وقال الذهبي: لم يزد الخطيب، وقع لابن الخير جزء من حديثه عن ابن ديزيل. فهو في مرتبة من يجهل حاله. والله أعلم.
(1) ابن علي بن مهران بن ديزيل أبو إسحاق الكسائي الهمداني.
(2) كذا في جميع النسخ الخطية، وهو مثل ما في المطبوع من "تاريخ دمشق" (4/ 108) و (6/ 391). وفي المطبوع من "سير أعلام النبلاء" (13/ 184) و"لسان الميزان" (1/ 48): ديزيل - بالياء بعد الدال -.
(3) في (ي) و (م): أحمد، وهو خطأ.
(4) هو أبو الحسن آدم بن عبد الرحمن العسقلاني أصله خراساني (ت 221 هـ)، ثقة عابد (التقريب ص 41).
(5) في (ي) و (م): الشهبة، وهو خطأ.
(6) أبو محمد الأزدي البصري (ت 145 هـ)، ثقة ثبت (التقريب ص 104).
(7) هو ابن أبي الحسن البصري.
(8) هذا الحديث مما اختلف في رفعه ووقفه على حبيب بن شهيد، فرواه أحمد بن محمد بن صالح البروجردي عن إبراهيم بن الحسين بن دازيل عن آدم بن أبي =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 36)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= إياس عن حماد بن سلمة عن حبيب بن الشهيد عن الحسن عن أنس مرفوعا - كما في إسناد المؤلف -. وخالفه جمع من الثقات: إسماعيل بن علية ومحمد بن أبي عدي وإبراهيم بن حبيب بن الشهيد وروح بن عبادة فرووه عن حبيب بن الشهيد عن الحسن موقوفا عليه - أي: مقطوعا -. أخرج طريق ابن علية ومحمد بن أبي عدي ابن أبي شيبة في "المصنف" (7/ 199) رقم (35313) وأخرج طريق إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ابن قتيبة الدينوري في "تأويل مختلف الحديث" (ص 172) وأخرج طريق روح بن عبادة الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/ 270) و (4/ 318). ولا شك أن الرواية الموقوفة هي الصواب أسانيدها إلى الحسن البصري كلها صحيحة. وأما الرواية المرفوعة فإسنادها ضعيف، فيه أحمد بن محمد البروجردي، لم يذكر في ترجمته جرح ولا تعديل - كما سبق - وفيه أيضًا عنعنة الحسن البصري وهو مدلس. ولرواية المرفوع طريق آخر عن أنس مختصرا أخرجه ابن عدي في "الكامل" (6/ 348) بفظه: "ثمن الجنة لا إله إلا الله" وفي سنده موسى بن إبراهيم، قال فيه ابن عدي: شيخ مجهول حدث بالمناكير عن قوم ثقات أو من لا بأس بهم وهو بين الضعف على رواياته وحديثه (الكامل 6/ 348). ولها أيضًا طريق ثالث أخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" (1/ 77) رقم (51) وفي سنده أبان - هو ابن أبي عياش البصري -، متروك (التقريب ص 42) وفيه أيضًا أسيد بن زيد - هو الجمال الكوفي -، ، ضعيف، أفرط ابن معين فكذبه (التقريب ص 66). وروي أيضًا من حديث المنذر مرفوعا عزاه الشيخ =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 37)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 458) إلى المحاملي في "الأمالي" - ولم أقف عليه في المطبوع منه - وأبي محمد الطامذي في "الفوائد" عن محمد بن سنان القزاز، ثنا قريش بن أنس، ثنا حبيب بن الشهيد، قال: سمعت المنذر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. . . فذكره، وهذا الإسناد أيضًا ضعيف، فيه محمد بن سنان القزاز، ، ضعيف (التقريب ص 437). وبالجملة فرواية المرفوع ضعيفة من جميع طرقها. ورواية الموقوف هي الصواب حكى الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 458) عن أبي محمد الطامذي أنه قال - بعدما ساق طريق الموقوف -: وهو الصحيح اهـ. ووافقه الشيخ الألباني. وقد ضعف رواية المرفوع جمع من الأئمة منهم: الحافظ ابن عدي في "الكامل" (6/ 348) حيث قال - بعدما أورد عدة أحاديث من طريق موسى بن إبراهيم -: لموسى بن إبراهيم هذا أحاديث غير ما ذكرت عن ثقات الناس وهو بين الضعف على رواياته وحديثه اهـ. والحافظ ابن رجب الحنبلي في رسالته "كلمة الإخلاص وتحقيق معناها" (ص 54) حيث قال - بعدما أورد هذا الحديث مقطوعا من قول الحسن البصري -: وجاء مرفوعًا من وجوه ضعيفة اهـ. والحافظ العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (1/ 247) حيث قال - بعدما أورد بعض الأحاديث في فضل كلمة (لا إله إلا الله) ومن ضمنها هذا الحديث -: ولا يصح شيء منه اهـ. وضعفها أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 458) رقم (3457).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 38)

1300 - قال أبو الشيخ(1): نا إسحاق بن حكيم(2)، نا أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي(3)(4)، نا إسحاق بن محمد(5)، نا عبد الله بن عمر(6). . . . . .--------------------------------------------
(1) هو محمد بن عبد الله بن حيان الأصبهاني.
(2) هو أبو الحسن إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن حكيم بن أسيد الأصبهاني. وهو إسحاق بن محمد بن حكيم، المتقدّم في الحديثين: (44، 58).
(3) بضم الميم وفتح القاف وتشديد الدال المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الجد (الأنساب 5/ 364).
(4) هو أبو عثمان المقدمي مولى ثقيف من أهل البصرة (ت 264 هـ) قال فيه ابن أبي حاتم: سمعت منه بمكة وهو صدوق (الجرح والتعديل 2/ 73) وانظر "تاريخ بغداد" (4/ 398).
(5) ابن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفروي المدني.
(6) أبو عبد الرحمن العمري المدني (ت 171 هـ أو بعدها) ،، ضعيف عابد (التقريب ص 265)، وعند الرجوع إلى ترجمته في "تهذيب التهذيب" (5/ 285 - 286) يظهر لي - والعلم عند الله - أن درجته أعلى من درجة الضعيف قليلًا وهي صدوق سيء الحفظ أو ما يشبهها، فقد وثقه غير واحد من الأئمة مع التنبيه على ضعف في حفظه وبعضهم من المتشددين في الجرح قال فيه أحمد بن حنبل: لا بأس به، ولكن ليس مثل أخيه عبيد الله. وقال أبو حاتم: رأيت أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه. وقال يحيى بن معين: ليس به بأس يكتب حديثه. وقال مرة: صويلح. وقال مرة: صالح ثقة. وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من عبد الله بن نافع، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 39)

عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه(1) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَكِلَتْك أمُّك(2) يا معاذ، إنك ما صمتَّ، فإنك عالم فإذا تكلمت فلك أو عليك(3) "(4).--------------------------------------------
= العجلي: لا بأس به. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، في حديثه اضطراب. وقال ابن عدي: لا بأس به في رواياته صدوق. وقال الخليلي: ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه. وأما تضعيف بعض الأئمة له كيحيى بن سعيد القطان، وعلي بن المديني، والبخاري، والنسائي فمحمول على ضعف في حفظه وضبطه، ولكنه لم يصل إلى درجة الضعيف، وقول ابن حبان: كان ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الضبط فاستحق الترك، فهذا من تشدده رحمه الله عز وجل، وإلى هذا أشار الذهبي في "الكاشف" (2/ 111) حيث لم يذكر في ترجمته إلا قول ابن معين: صويلح وقول ابن عدي: لا بأس به صدوق اهـ والله تعالى أعلم.
(1) هو أبو صالح ذكوان السمان الزيات.
(2) أي فقدتك. والثكل: فقد الولد. وهي من الألفاظ التي تجري على السنة العرب ولا يراد بها الدعاء كقولهم: تربت يداك وقاتلك الله (النهاية 1/ 217).
(3) (فلك أو عليك) غير واضح في الأصل وفي (ي): (فأنت عليك) وفي (م): (فأنت)، واستظهرته من "كنز العمال" (3/ 626).
(4) الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (3/ 626) إلى أبي الشيخ في كتابه "الثواب"، ولم أقف عليه عند غير المؤلف. وإسناده فيه ضعف يسير، لحال =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 40)

1301 - قال: أنا محمد بن الحسين(1) كتابةً، أنا أبي(2)، أنا ابن--------------------------------------------
= عبد الله بن عمر العمري فإنه وصف بضعف في حفظه، كما تقدم تقرير ذلك وفيه أيضًا إسحاق بن محمد الفروي، قد تكلم في حديثه بعض الأئمة بعدما كف بصره ووصفوه بسوء الحفظ والاضطراب في روايته انظر ترجمته في "تهذيب التهذيب" (1/ 217)، وأما سهيل بن أبي صالح وما وصف به من تغير الحفظ بأخرة، ففي هذا الإسناد لا يؤثر ذلك لأنه هنا قد رواه عن أبيه، وروايته عن أبيه مما اعتبره بعض الأئمة، قال أبو أحمد ابن عدي: ولسهيل أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وله نسخ وروى عنه الأئمة مثل الثوري وشعبة ومالك وغيرهم من الأئمة وحدث سهيل عن جماعة عن أبيه وهذا يدل على ثقة الرجل حدث سهيل عن سمي عن أبي صالح وحدث سهيل عن الأعمش عن أبي صالح وحدث سهيل عن عبد الله بن مقسم عن أبي صالح وهذا يدلك على تمييز الرجل وتمييز بين ما سمع من أبيه - ليس بينه وبين أبيه أحد - وبين ما سمع من سمي والأعمش وغيرهما من الأئمة وسهيل عندي مقبول الأخبار ثبت لا بأس به (الكامل 3/ 449).
(1) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه أبو بكر الثقفي الدينوري ثم الهمذاني (ت 485 هـ) قال فيه شيرويه: كتبت عنه وكان شيخا صويلحا (تاريخ الإسلام 33/ 155).
(2) هو أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب بن فنجويه الثقفي الدينوري (ت 414 هـ) قال فيه شيرويه الديلمي في "تاريخه": كان ثقة صدوقا كثير الرواية للمناكير حسن الخط كثير التصانيف.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 41)

شَنَبة(1)(2)، أنا ممويه بن موسى(3)، أنا أبو هشام الرفاعي(4)، ثنا أبو نعيم(5) عن الأعمش(6) عن أبي مالك النخعي(7) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثون آيةً سورة الملك تمنع من عذاب القبر وتسمى في التورة المانعة"(8).--------------------------------------------
= وقال الذهبي: الشيخ الإمام المحدث المفيد بقية المشايخ (سير أعلام النبلاء 17/ 383 - 384).
(1) بفتح الشين والنون والباء. انظر "الإكمال" (5/ 81).
(2) هو أبو أحمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة الدينوري، قال المستغفري: سألت أبا محمد السني عنه، فقال: ليس بذاك، كان أبي ينهانا عنه (الإكمال 5/ 82).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي الكوفي.
(5) هو الفضل بن دكين الكوفي (ت 218 أو 219 هـ)، ثقة ثبت (التقريب ص 401).
(6) هو أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي الكوفي (ت 147 أو 148 هـ)، ثقة حافظ، عارف بالقراءات، ورع، لكنه يدلس (التقريب ص 205).
(7) لم أتبينه، ولعله الواسطي، واسمه عبد الملك وقيل: عبادة بن الحسين وقيل: ابن أبي الحسين، متروك، وتقدمت ترجمته.
(8) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وقد عزاه صاحب "كنز العمال" (1/ 951) إليه وحده، وإسناده ضعيف، فيه أبو هشام الرفاعي وهو =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 42)