الأوزاعي(1)، حدثني محمد بن خراشة(2)، حدثني عروة بن محمد السعدي(3)، عن أبيه محمد بن عطية، عن أبيه(4) قال: قال--------------------------------------------
= ثقيلة -، أبو سعيد الحراني، ابن امرأة الأوزاعي، ضعيف، من التاسعة، مات سنة ثماني عشرة، وهو ابن سبعين، خت س.
[تقريب التهذيب صـ 1059 (7635)]
(1) هو: عمرو بن عبد الرحمن الأوزاعي.
(2) محمد بن خراشة، روى عن عروة بن محمد السعدي، روى عنه الأوزاعي. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي: شيخ لا يعرف. وقال في موضع آخر: شيخ ما روى عنه غير الأوزاعي حديثا واحدا.
[التاريخ الكبير للبخاري 1/ 71، الثقات لابن حبان 9/ 33، ميزان الاعتدال 3/ 537، المغني في الضعفاء 2/ 293]
(3) عروة بن محمد بن عطية السعدي، عامل عمر بن عبد العزيز على اليمن، مقبول، من السادسة، مات بعد العشرين، د. [تقريب التهذيب صـ 675 (4599)]
(4) هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب في رواية أبي شعيب عن البابلتي هو دون زيادة: عن أبيه، (أي عطية) للقرائن الآتية:
أن الطبراني رواه عن أبي شعيب عن البابلتي بهذا الإسناد دون ذكر هذه الزيادة.
رواه أبو نعيم عن الطبراني، عن أبي شعيب عن البابلتي بهذا الإسناد دون هذه الزيادة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 627)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ إذا رَأَيتَهُنَّ بَعدَ ذلك تَقُومُ الساعة؛ خَرَابُ العَامِر وإِعْمَارُ الخَرَاب، وأن يكون الغَزْوُ نِدَاءً، وأن يَتَمَرَّسَ الرجلُ بِأَمَانَتِهِ تَمَرُّسَ البَعِيْر بالشَّجَرَة"(1).--------------------------------------------
= رواه الرامهرمزي أيضًا عن أبي شعيب، عن البابلتي دون هذه الزيادة.
نص ابن عساكر بأن البابلتي رواه عن الأوزاعي بدون هذه الزيادة مثل رواية يحيى بن حمزة ورواد بن الجراح عن الأوزاعي التي رويت دون هذه الزيادة.
(1) ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 19/ 243، وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 186 (679) - ومن طريقه الديلمي هنا -، والرامهرمزي في الأمثال صـ 126 (92)، وابن قانع في معجم الصحابة 3/ 17، وابن منده كما عزاه إليه ابن حجر في الإصابة 6/ 251، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 52/ 394، كلهم من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي به، إلا أنه سقط محمد بن خراشة من الإسناد عند الرامهرمزي.
وتابع البابلتي جماعةٌ من الرواة في روايته عن الأوزاعي، عن ابن خراشة، عن عروة بن محمد بن عطية، عن أبيه محمد بن عطية السعدي به. فقد تابعه الوليد بن مسلم كما في معجم الصحابة للبغوي 4/ 519، وتاريخ دمشق لابن عساكر 52/ 393، ويحيى بن حمزة كما في الأمثال للرامهرمزي صـ 126 (93)، ومعجم الصحابة لابن قانع 2/ 264، وتاريخ دمشق لابن عساكر 52/ 393 - 394، ورواد بن الجراح كما في الصحابة لابن مندة حيث عزاه إليه الحافظ ابن حجر في الإصابة 6/ 251، وفي تاريخ دمشق لابن عساكر 52/ 394، ورشدين بن سعد كما في الجهاد لابن أبي عاصم =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 628)
1260 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد السيد بن--------------------------------------------
= صـ 714 (320)، ومحمد بن سعيد بن شابور كما ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 186، وشعيب بن إسحاق كما في معجم الصحابة لابن قانع 3/ 17، كلهم (الوليد، ويحيى، ورواد، ورشدين، وابن شابور، وشعيب) عن الأوزاعي به.
وكلهم متفقون على أنه من رواية عروة بن محمد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وخالفهم أبو المغيرة عبد القدوس، فرواه عن الأوزاعي، عن محمد بن عروة بالقَلب في هذا الاسم، وبإسقاط أبيه.
أخرجه البغوي في معجم الصحابة 4/ 520، وابن عساكر في تاريخ دمشق 52/ 394، كلاهما من طريق أبي المغيرة، عن الأوزاعي عن محمد بن عروة السعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم وقع الاختلاف في هذا الوجه أيضًا حيث ذكر ابن الأثير في أسد الغابة 4/ 26 أن الإسناد هو: محمد بن عروة - بالقلب - عن أبيه.
قال ابن الأثير: عروة السعدي، أورده أبو بكر الإسماعيلي، روى عنه ابنه محمد، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. . . فذكر الحديث.
وقال في موضع آخر 5/ 100: روى أبو المغيرة وغيره عن الأوزاعي، عن محمد بن خراشة، عن محمد بن عروة، عن أبيه، فيكون الحديث لعروة - أي عروة السعدي -. اهـ.
قال البغوي: اختلف الوليد بن مسلم وأبو المغيرة عن الأوزاعي في هذا الحديث. فرواه الوليد عن الأوزاعي، عن محمد بن خراشة، عن عروة بن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 629)
عبد السلام بن علي الغياثي المروزي، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن--------------------------------------------
= محمد السعدي، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه أبو المغيرة عن الأوزاعي، عن ابن خراشة، عن محمد بن عروة السعدي. والصواب عندي رواية الوليد عن الأوزاعي، وهو عروة بن محمد بن عطية السعدي، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أحسب لمحمد صحبة. اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر 5/ 283 بعد ذكر من أخرجه من طريق محمد بن عروة: وهذا غلط نشأ عن قلبٍ وإسقاطٍ، أما القلب فإن الصواب عن الأوزاعي؛ عن عروة بن محمد، وأما الإسقاط فإنما هو عن عروة بن محمد، عن أبيه، عن جده عطية. اهـ.
ولم أقف على من أخرجه بعزوه إلى جده عطية.
وروي من طريق محمد بن خراشة أيضًا مع إبدال عروة بن محمد، بعمرو بن محمد. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 52/ 395 من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن محمد بن خراشة، عن عمرو بن محمد، عن أبيه به.
قال ابن عساكر: ورواه شعيب بن إسحاق عن الأوزاعي فلم يقم إسناده هو أو بعض من روى حديثه. اهـ.
وخالف سليمانَ بن عبد الرحمن، إبراهيمُ بن محمد أبو إسحاق، فرواه عن شعيب بن إسحاق، عن عمرو بن محمد بإسقاط أبيه.
أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث 1/ 152.
والصحيح في رواية شعيب بن إسحاق هو عن عروة بن محمد، عن أبيه، عن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 630)
عبد الله الحسكاني الحافظ قَدِمَ مرو، أخبرنا الحسن بن محمد المفسر، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد، حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي(1)، حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى، حدثنا أبي، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ أَخافُهُنَّ على أُمَّتِي مِن بَعْدِي؛ الضَّلَالُ بعد المَعْرِفَة، ومُضِلَّات الفِتَن، وشَهوَةُ البَطْنِ والفَرجِ"(2).
1261 - قال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن الوليد بن برد، حدثنا ابن أبي فديك(3)، عن هارون بن--------------------------------------------
= النبي كما رواه هشام بن عمار عنه - وهو عند ابن قانع في معجم الصحابة كما تقدم -.
ومع هذه الاختلافات في الأسانيد، فإن مدارها على محمد بن خراشة، وهو مجهول ولم يعرف إلا بهذا الحديث. قال البخاري في حديثه: مرسل. اهـ.
وقال الذهبي: حدث عنه الأوزاعي بخبر فيه شيء. اهـ.
(1) تقدمت ترجمته، وهو راو للنسخة الموضوعة عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه، وقد تقدم بيان هذا الإسناد في الحديث رقم (1009).
(2) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 155 (10910) إليه وحده من حديث علي بن أبي طالب، وفيه عبد الله بن أحمد بن عامر.
(3) هو: إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 631)
هارون(1)، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ لَو يَعْلَمُ النَّاسُ ما فِيهِنَّ ما أُخِذَتْ إلَّا بالسِّهَامِ عليها، حِرْصًا على ما فِيْهِنَّ مِن الخَيْرِ والبَرَكَة؛ التَّأْذِينُ بالصَّلَوَات، والتَّهْجِيْرُ إلى الجُمْعَة، والصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ الصُّفُوفِ"(2).--------------------------------------------
(1) هارون بن هارون بن عبد الله التيمي، المدني، ضعيف، من السادسة، ق.
[تقريب التهذيب صـ 1016 (7296)]
(2) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ في ثواب الأعمال كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء 1/ 133 (522)، - ومن طريقه الديلمي هنا -. وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 7/ 125 من طريق دحيم، عن ابن أبي فديك به. وعزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 134 (10759) إلى ابن النجار في تاريخه.
وفي إسناده هارون بن هارون، قال ابن عدي: وأحاديثه عن الأعرج وعن مجاهد وعن غيرهما مما لا يتابعه الثقات عليه. اهـ.
وقد ثبت من وجه آخر في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا".
أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان 1/ 132 (653)، ومسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، 2/ 31 (437) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 632)
1262 - قال الحاكم: حدثنا محمد بن حمدون(1) الوراق، حدثنا علي بن محمد القِبَابي(2)، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي(3)، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا شعيب بن حرب، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ يُجْلِين البَصَرَ؛ النَّظَرُ إلى الخُضْرَة، وإلى المَاءِ الجَارِي، وإلى الوَجْهِ الحَسَنِ"(4).
1263 - وقال الخطيب من طريق الحاكم(5): أخبرنا أبو بكر--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) إلى: حدر، وفي (م): جندر، والمثبت من الأصل، ومن اللآلي المصنوعة 1/ 105. وانظر: تاريخ بغداد 5/ 233.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: القباني، والمثبت من الأنساب للسمعاني 4/ 17. والقبابي: نسبة إلى قِباب، وهي أقصى محلة من نيسابور على طريق العراق. وعلي بن محمد بن العلاء القبابي ذكره ابن ماكولا في الإكمال 7/ 135 ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
(3) عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي.
(4) منكر. أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور كما نقله بإسناده السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 105 وهو بهذا الإسناد الذي ذكره الديلمي عنه معلقًا. قال السيوطي: ورجاله من شعيب فصاعدًا رجال الصحيح، وعبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، قال أبو نعيم: في حديثه نكارة. اهـ
(5) لم أقف على رواية الخطيب من طريق الحاكم، وإنما أخرجه ابن الجوزي =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 633)
محمد بن أحمد بن هارون(1)، حدثنا أحمد بن عمر بن عبيد الزنجاني(2) ببغداد، سمعت أبا البختري القاضي(3) يقول: كُنتُ أَدخُلُ على الرشيد وابنُهُ القاسمُ بين يديه، فكُنتُ أُدْمِنُ النَّظَرَ إليه عند دخولي وعند خروجي. قال: فقال له(4) بَعضُ نُدَمَائِه: "ما أَظُنُّ أبا البختري إلا يُحِبُّ رأسَ الحملان". فَفَطِنَ له، فلمَّا أن دَخَلْتُ، قال: "أَرَاكَ تُدْمِنُ النَّظَرَ إلى القاسم تُريدُ أن تَجْعَلَ انقِطَاعَه إليك". قلتُ: أُعيذُك بالله، يا أمير المؤمنين، أن تَرْمِيَنِيْ بما ليس فيَّ، وإنَّما إِدْمَانِي النَّظَر إليه لأنَّ جعفر بن محمد الصادق حدثنا عن أبيه(5)، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه(6)، عن جده علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ--------------------------------------------
= في تلبيس إبليس من طريق الخطيب البغدادي عن محمد بن نعيم الضبي، وأخرجه في الموضوعات من طريق الحاكم لكنه من غير طريق الخطيب عنه.
(1) محمد بن أحمد بن هارون الريوندي، أبو بكر الشافعي.
(2) ويقال: الريحاني. قال الخطيب البغدادي: أحد المجهولين. [تاريخ بغداد 4/ 286]
(3) وهب بن وهب بن كثير القاضي، أبو البختري، القرشي، المدني.
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: لي، والمثبت من الأصل.
(5) هو: محمد بن علي الباقر، تقدم.
(6) هو: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، تقدم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 634)
يَزِدْنَ(1) في قوة البصر؛ النَّظَرُ إلى الخُضَرْة، وإلى المَاءِ الجَارِي، وإلى الوَجْهِ الحَسَنِ"(2).
وفي الباب عن ابن عباس(3) وأبي سعيد(4).--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): تزدن، والمثبت من مصادر التخريج.
(2) موضوع. أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 4/ 286، ومن طريقه ابن الجوزي في تلبيس إبليس صـ 265 عن محمد بن نعيم الضبي، وفي الموضوعات 1/ 162 عن الحاكم، كلاهما (الضبي والحاكم) عن أبي بكر أحمد بن محمد بن هارون الشافعي به، وفي إسناده متهم ومجهول وكذاب. قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، ولا يختلف العلماء في أبي البختري أنه كذاب وضاع، وأحمد بن عمر بن عبيد أحد المجهولين. اهـ.
(3) أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 2/ 345 عن أحمد بن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي غسان المؤدب، عن عبد الله بن سلام، عنا يحيى بن أيوب البغدادي، عن أبي خالد النخعي، عن منصور بن صفية، عن أبي معبد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث يجلين البصر؛ النظر إلى الخضرة، والنظر إلى الوجه الحسن، والنظر إلى الماء الجاري".
ولم أقف على ترجمة لأبي غسان المؤدب وأبي خالد النخعي.
والحديث ضعفه الملا علي القاري في الأسرار المرفوعة (780) من رواية ابن عباس.
(4) أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب (168) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن خالد الكندي، حدثنا محمد بن زكريا بن عاصم، حدثنا محمد بن يحيى =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 635)
1264 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصفار، حدثنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن خلف الحدادي، حدثنا عثمان بن عمر(1)، حدثنا شعبة، عن فراس، عن الشعبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ يَدْعُونَ الله فلا يُسْتَجَابُ لهم؛ رَجُلٌّ كان له دَيْنٌ فلم يَشْهَد عليه، ورَجُلٌّ أَعْطَى سَفِيْهًا مَالَهُ ورَجُلٌ كانت عنده امرأةٌ سَيِّئَةُ الخُلُقِ فلم يُطَلِّقهَا"(2).--------------------------------------------
= النيسابوري، حدثنا يحيى بن إبراهيم البركي، عن حماد، عن حميد الطويل، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث يجلين البصر؛ الماء والخضرة والوجه الحسن".
ولم أقف على ترجمة لمحمد بن زكريا بن عاصم، ويحيى بن إبراهيم البركي.
(1) عثمان بن عمر بن فارس العبدي، بصري، أصله من بخارى، ثقة، قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه، من التاسعة، مات سنة تسع ومائتين، ع. [تقريب التهذيب صـ 667 (4536)]
(2) منكر. أخرجه أبو نعيم في مسانيد فراس المكتب صـ 93 (29 - 2) عن علي بن محمد بن إسماعيل وإبراهيم بن إسحاق الصفار، كلاهما عن ابن خزيمة به، - ومن إحدى روايتيه أخرجه الديلمي هنا -، وهو من رواية عثمان بن عمر، وأخرجه أبو نعيم في مسانيد فراس المكتب صـ 93 (29 - 2) (الرواية الثانية)، والطحاوي في مشكل الآثار 6/ 375 (2530)، من طريق عمرو بن حكام، وأخرجه ابن شاذان في المشيخة صـ 36 (41)، والبيهقي في شعب الإيمان 6/ 249، والذهبي في تاريخ الإسلام 7/ 897، من طريق =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 636)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= معاذ بن معاذ العنبري، وله طريق آخر عن معاذ، أخرجه الحاكم في المستدرك 2/ 331، وعنه البيهقي في السنن الكبرى 10/ 146، وفي السنن الصغرى 4/ 140 (4163) (4164)، وأخرجه أبو نعيم في مسانيد فراس المكتب صـ 93 (29 - 1) من طريق داود بن إبراهيم الواسطي، أربعتهم (عثمان، ومعاذ، وعمرو، وداود) عن شعبة به مرفوعًا.
عثمان ومعاذ بن معاذ العنبري ثقتان. فأما عمرو بن حكام فقال فيه أبو حاتم: شيخ ليس بالقوي. اهـ. وله انفرادات عن شعبة ساقها ابن عدي في الكامل. وأما داود بن إبراهيم الواسطي فقد وثقه أبو حاتم.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لتوقيف أصحاب شعبة هذا الحديث على أبي موسى، وإنما أجمعوا على سند حديث شعبة بهذا الإسناد "ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين"، وقد اتفقا جميعا على إخراجه. اهـ.
ولم يتعقبه الذهبي لكنه قال في المهذب: مع نكارته إسناده نظيف. اهـ.
ورواه أجلةُ أصحاب شعبة بالوقف كما أشار إليه الحاكم.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (17429) من طريق يحيى بن سعيد القطان، والطبري في جامع البيان 7/ 564 (8544) من طريق محمد بن جعفر الملقب غندر، كلاهما عن شعبة به موقوفًا. وعزاه السيوطي في الدر المنثور 2/ 434 إلى ابن المنذر بالوقف أيضًا.
قال عبد الرحمن بن مهدي: اختلفوا يومًا عند شعبة فقالوا: اجعل بيننا وبينك =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 637)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= حكمًا. فقال: قد رضيت بالأحول، يعني يحيى بن سعيد القطان. اهـ. وقال أيضًا: غندر في شعبة أثبت مني. اهـ.
وقال عبد الله بن المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكمٌ بينهم.
وللحديث طريق آخر عن الشعبي. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 24/ 190 من رواية إسحاق بن وهب البخاري، عن الصلت بن بهرام، عن الشعبي به مرفوعًا.
وفي إسناده إسحاق بن وهب، قال فيه الخليلي: يُروى عنه ما يعرف وينكر، ونسخ رواها الضعفاء. اهـ.
وتابعه بشير بن أبي بشير الكوسج عن الشعبي. أخرجه السمعاني في المنتخب من معجم شيوخه 1/ 203 - 204 من رواية إسماعيل بن عبد الله أبو إبراهيم المهدي المروزي، عن بشير الكوسج، عن الشعبي به مرفوعًا.
قال السمعاني: قال الحاكم في انتقائه على السيد: هذا حديث له طرق عن الشعبي، ولم نكتبه من حديث بشير بن أبي بشير عنه إلا بهذا الإسناد. اهـ. وإسماعيل بن عبد الله - وكان من العباد كما في المنتخب - لم أقف له على ترجمة، ولا يحتمل تفرده برفعه مع مخالفته لأجلة أصحاب شعبة. اهـ.
فقد سبق أن القطان وغندر روياه بالوقف، والحديث فيه نكارة كما ذكره الذهبي.
[الجرح والتعديل 3/ 407، الإرشاد للخليلي (887)، الكامل في الضعفاء =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 638)
1265 - قال أبو الشيخ: حدثنا ابن ناجية(1)، حدثنا عبد الرحمن بن يونس، حدثنا عمرو بن مجمع(2)، حدثنا يونس بن خباب(3)، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة الأنماري(4)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ يَبْقَيْنَ للعبد بعد مَوتِهِ؛ صَدَقَةٌ أَجرَاهَا، وعِلْمٌ أَفشَاه(5)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= لابن عدي 5/ 136 - 137، المهذب في اختصار السنن الكبرى للذهبي 8/ 4149 (15856)]
(1) تقدم.
(2) عمرو بن مجمع، أبو المنذر السكوني، روى عن هشام بن عروة، روى عنه أحمد بن أبي شريح وأبو كريب. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ. وقال الدارقطني: ضعيف. قال الذهبي: ضعفوه.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 265، الثقات لابن حبان 7/ 230، ميزان الاعتدال 3/ 286]
(3) يونس بن خباب - بمعجمة وموحدتين - الأسيدي مولاهم، الكوفي، صدوق يخطئ ورمي بالرفض، من السادسة، بخ 4. كذا قال الحافظ في التقريب.
[تقريب التهذيب صـ 1098 (7960)]
(4) أبو كبشة الأنماري المذحجي [الإصابة 7/ 341]
(5) تصحفت في (ي) إلى: أفناه، والمثبت من الأصل ومن جمع الجوامع.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 639)
وذُرِّيةٌ يَبْقَوْنَ(1) بعده يَذْكُرُونَ الله عز وجل"(2).
1266 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو القاسم زيد بن علي بن أبي بلال الكوفي، حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن أسيد الأصبهاني، حدثنا النضر بن هشام، حدثنا مروان بن صبيح(3)، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ قَدْ فَرَغَ الله مِن القَضَاءِ فِيهِنَّ؛ لَا يبغِيَنَّ أَحَدُكُم، فإن الله يقول:--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: يتقون، والمثبت من الأصل ومن جمع الجوامع.
(2) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 155 (10911) - وعلَّقه عنه الديلمي هنا -. وهو منكر من هذا الطريق، فيه عمرو بن مجمع ويونس بن خباب.
قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء 5/ 131 عن عمرو بن مجمع: عامة ما يروي لا يتابع عليه إما إسنادًا وإما متنًا. اهـ
والمعروف من حديث أبي هريرة ما أخرجه البخاري في الأدب المفرد صـ 26 (38)، ومسلم في الجامع الصحيح، كتاب الوصية 5/ 73 (1631) - واللفط له -، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات الإنسان، انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة؛ إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
(3) مروان بن صبيح الأصبهاني. قال الذهبي: لا أعرفه، وله خبر منكر. ثم ذكر هذا الحديث بلفظ متقارب. [ميزان الاعتدال 4/ 91]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 640)
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ}(1)، ولا يَمكُرَنَّ أحَدُكُم، فإن الله يقول: {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}(2)، ولا ينكُثَنَّ أحَدُكُم، فإن الله يقول: {فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ}(3) "(4).
1267 - قال أبو الشيخ: حدثنا أبو العباس الهروي(5)، حدثنا محمد بن عبد الملك المروزي، حدثنا أبو صالح(6)، حدثني الليث بن سعد، حدثني خالد بن يزيد، عن محمد بن عبد الله(7)، عن عمران بن حصين قال: "ثَلَاثٌ يُدرِكُ بِهِنَّ العبدُ رغائِبَ الدنيَا والآخرة؛ الصَّبْرُ على البَلَاء، والرِّضَا بالقَضَاء، والدُّعاء في الرَّخَاء"(8).--------------------------------------------
(1) سورة يونس: الآية رقم (23)
(2) سورة فاطر: الآية رقم (43)
(3) سورة الفتح: الآية رقم (10)، وقد وقع التصحيف في الآية في جميع النسخ حيث كتبت: ومن نكث فإنما ينكث.
(4) منكر. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 2/ 31، - ومن طريقه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 8/ 449، والديلمي هنا -، وفيه مروان بن صبيح.
(5) هو: محمد بن أحمد بن سليمان، أبو العباس الهروي.
(6) تقدمت ترجمته وهو صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة.
(7) في الزهد لأبي داود: محمد بن عبيد الله السلمي، وفي الصبر لابن أبي الدنيا: محمد بن عبد السلمي، ولم أقف على ترجمته.
(8) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 141 =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 641)
موقوف.
1268 - قال: وأخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد الحسنابادي، أخبرنا سعيد العيار(1)، أخبرنا أبو سهل محمد بن أحمد بن عبد الله الإسترأباذي، أخبرنا أبو يعقوب يوسف(2) بن محمد بن بندار، حدثنا أبو يزيد البسطامي(3)، . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (10812) - وعلقه عنه الديلمي هنا -. وأخرجه أبو داود في الزهد صـ 430 عن قتيبة، وابن أبي الدنيا في الصبر صـ 65 (90) من طريق عمر بن معروف، كلاهما (قتيبة وعمر) عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، لكنهما قالا: عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن عبد الله السلمي به.
وفي إسناد الديلمي (وهو بدون ذكر سعيد بن أبي هلال) أبو صالح كاتب الليث وهو كثير الغلط.
سعيد بن أبي هلال ثقة ولكن شيخه محمد بن عبد الله لم أقف على ترجمته. ومع هذا فقد اختلف على خالد بن يزيد فيه. فرواه الليث بن سعد عنه، عن محمد بن عبد الله، عن عمران بن حصين موقوفًا كما سبق.
وخالفه ابن لهيعة فرواه عن خالد بن يزيد، عن أبي هلال التيمي مرفوعًا. وسيأتي بيانه في الإسناد الآتي عند الديلمي.
(1) سعيد بن محمد العيار، تقدم.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبو يعقوب بن يوسف، والمثبت من الأصل، ومن تاريخ جرجان للسهمي صـ 496 (1006).
(3) هو: طيفور بن عيسى بن شروسان، أبو يزيد البسطامي، شيخ الصوفية، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 642)
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب(1)، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا ابن لهيعة(2)، عن خالد بن يزيد، عن أبي هلال التيمي(3) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. . . فذكر الحديث(4).
1269 - قال أبو الشيخ: حدثنا الوليد بن أبان، حدثنا عبد الله بن أحمد الدشتكي(5)، حدثنا محمد بن عمران بن الحكم،--------------------------------------------
= جاءت عنه أشياء ظاهرها الإلحاد. قال الذهبي: أحد الزهاد. وقال أيضًا: له نبأ عجيب وحال غريب.
[سير أعلام النبلاء 13/ 86، ميزان الاعتدال 2/ 346]
(1) تقدمت ترجمته وفي حديثه نكارة.
(2) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(3) أبو هلال الكلبي التيمي، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، حديثه عند أولاده.
[معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني 6/ 3049 (3498)]
(4) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، واقتصر السيوطي في جمع الجوامع في عزوه إلى أبي الشيخ من حديث عمران بن الحصين كما تقدم.
وفي إسناده أبو يزيد البسطامي وعبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي.
وفيه كذلك ابن لهيعة وقد خالفه الليث بن سعد فرواه موقوفًا كما سبق في الإسناد المتقدم.
(5) عبد الله بن أحمد الدشتكي، متهم بالوضع. ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 71.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 643)
حدثنا منصور بن عمار(1)، حدثنا ابن لهيعة(2)، عن دراج(3)، عن أبي الهيثم(4)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ يَدْخُلُونَ الجنة بغير حساب؛ رَجُلٌ غَسَلَ ثِيَابَه فلم يَجِدْ له خلقًا، ورَجُلٌ لم يُنْصَبْ على مستَوْقَدِه قِدْرَان، ورجُلٌ دعا بشَرَابٍ فلم يُقَلْ له أيُّهما تُرِيد"(5).--------------------------------------------
(1) منصور بن عمار الواعظ، أبو السري، روى عن ابن لهيعة، روى عنه ابنه سليم بن منصور. قال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال العقيلي: القاص، لا يقيم الحديث، وكان فيه تجهم. وقال ابن حبان: ليس من أهل الحديث الذين يحفظون، وأكثر روايته عن الضعفاء، وفي القلب منه لروايته. وقال ابن عدي: منكر الحديث. وقال الدارقطني: يروي عن ضعفاء أحاديث لا يتابع عليها. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 176، الضعفاء الكبير للعقيلي 4/ 193، الثقات لابن حبان 9/ 170، الكامل في الضعفاء لابن عدي 6/ 393، سؤلات السلمي للدارقطني (318)]
(2) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(3) تقدمت ترجمته وهو صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف.
(4) تقدم.
(5) موضوع. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 141 (10811) - وعلقه عنه الديلمي هنا -. وفي إسناده منصور بن عمار.
وأخرجه ابن السني في القناعة من طريقين أولهما صـ 69 (47) عن عثمان بن صالح، والثاني صـ 70 (48) عن أبي عامر بن منصور بن عمار، عن أبيه، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 644)
1270 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن مالك(1)، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا بيان بن الحكم(2)، حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا بشر بن الحارث، حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام(3)، عن الحسن(4)، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثٌ لا يُحَاسَبُ بِهِنَّ العبدُ؛ ظِلُّ خُصٍّ(5) يَستَظِلُّ به، وكِسْرَةٌ يشُدُّ بِها صُلْبَه، وثوبٌ يواري به عورتَه"(6).--------------------------------------------
= كلاهما عن ابن لهيعة، لكنه عن دراج، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة به.
وعثمان بن صالح ثقة، فيكون إسناد الحديث من طريق أبي هريرة أقوى من إسناده عن أبي سعيد الخدري.
ومع هذا ففي جميع طرقه عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف مختلط.
(1) هو: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أبو بكر القَطِيعي.
(2) قال الذهبي: لا يعرف. [ميزان الاعتدال 1/ 356]
(3) هو: هشام بن حسان [تهذيب الكمال 7/ 397]
(4) تقدمت ترجمته وهو ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(5) الخص: بيت من قصب [مختار الصحاح صـ 177]
(6) منكر. أخرجه أحمد بن حنبل في الزهد صـ 37 (63)، - ومن طريقه الديلمي هنا، والبيهقي في شعب الإيمان 7/ 296، كلاهما من طريق عيسى بن يونس به.
قال البيهقي هكذا جاء مرسلا وهو مرسل جيد في هذا المعنى. اهـ.
فأما رواية أحمد في الزهد ففيها بيان بن الحكم وهو مجهول. وأما رواية =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 645)
1271 - قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، حدثنا الحاكم، حدثنا أبو--------------------------------------------
= البيهقي ففيها أبو محمد عبد الله بن محمد المدني وهو مجهول أيضًا.
وله طريق آخر عن الحسن البصري، أخرجه المعافي بن عمران في الزهد صـ 273 (160)، وعلي بن الجعد في مسنده صـ 465 (3208)، وعبد الله بن أحمد في الزهد صـ 571 (2355)، كلهم من طريق المبارك بن فضالة، عن الحسن مرسلا بلفظ: "ثلاث ليس على ابن آدم فيهن حساب؛ ثوب يواري عورته، وطعام يقيم صلبه، وبيت يكنه، فما كان فوق ذلك فعليه فيه حساب". وفيه المبارك بن فضالة وهو صدوق يدلس.
وأخرجه ابن أبي زمنين في تفسير القرآن العزيز 5/ 160 عن يحيى بن سلام، عن خالد، عن الحسن مرسلا أيضًا.
وروي من طريق الحسن البصري متصلًا من رواية حمران، عن عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل شيء يفضل عن ابن آدم من جلف الخبز، وثوب يواري سوءته، وبيت يكنه، وما سوى ذلك فهو حساب يحاسب به العبد يوم القيامة"
أخرجه البزار في البحر الزخار 2/ 70 (414)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 74 (285)، وفي ذكر أخبار أصبهان 1/ 305، وابن السني في القناعة صـ 86 (67)، كلهم من طريق أبي داود الطيالسي - وهو في المسند له 1/ 81 (83) -،
وأخرجه ابن الأعرابي في الزهد وصفة الزاهدين صـ 52 (82)، والعقيلي في الضعفاء الكبير 1/ 288، والطبراني في المعجم الكبير 1/ 91، وابن السني =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 646)