Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عدي، حدثنا عيسى بن محمد، حدثنا الحسين بن إبراهيم(1)، حدثنا حميد(2)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَخَتَّمُوا بالعَقِيْقِ، فإنه يَنفِي الفَقْرَ، واليَمِيْنُ أحقُّ بالزِّينَةِ"(3).--------------------------------------------
(1) الحسين بن إبراهيم البابي، قال الذهبي: روى عن حميد الطويل خبر "تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر" وهذا باطل. وقال ابن عدي: مجهول، كما سيأتي في التخريج.
[المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 260]
(2) هو: الطويل.
(3) موضوع. أخرجه ابن عدي كما رواه من طريقه الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 173، والجوزقاني في الأباطيل والمناكير 2/ 241 (636)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 47/ 344، وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 23 (1463 ب)، وفي العلل المتناهية 2/ 693، كلهم من طريق ابن عدي بهذا الإسناد، ولم أقف عليه في الكامل في الضعفاء.
ونقل الجوزقاني وابن الجوزي عن ابن عدي أنه قال: هذا حديث باطل، والحسين بن إبراهيم هذا مجهول. اهـ.
وقال ابن الجوزي في باب التختم بالعقيق: هذه الأحاديث كلها ليس فيها ما يصح. اهـ.
وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة الحسين بن إبراهيم من ميزان الاعتدال 1/ 530 وقال: وحسين لا يُدرى من هو، فلعله مِن وَضْعِه. اهـ.
وقد قال العقيلي في الضعفاء 4/ 449 بعد إخراجه حديثًا في هذا الباب: ولا =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 506)

1179 - قال: أخبرنا فيد، عن عبد الرحمن بن غزو، عن الحسين بن محمد التميمي، عن أبي بكر النقاش، عن زيد بن علي(1)، عن علي(2) بن عبد العزيز(3)، عن ميمون بن سليمان(4)، عن منصور بن بشر الساعدي(5)، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبيه عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَخَتَّمُوا بالعقيق، فإن جبريل أتاني به من الجنة وقال: "يا محمد، تَخَتَّمْ بالعقيق، ومُرْ أُمَّتَك أَنْ تَتَخَتَّمَ به""(6).--------------------------------------------
= يثبت في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء. اهـ.
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 167، وفي الفتاوى الحديثية صـ 139 (32): حديث "تختموا بالعقيق" له طرق كلها واهية. اهـ. ووافقه الملا علي القاري في الموضوعات الكبرى صـ 171.
(1) لم يتميز لي.
(2) سقطت "عن علي" من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(3) لم يتميز لي.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السخاوي في المقاصد الحسنة 1/ 252 إليه وحده من حديث عمر بن الخطاب، قال: ومنها للديلمي من رواية ميمون بن سليمان، عن منصور بن بشر الساعدي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر رفعه. . . فذكر الحديث، وهو موضوع على عمر، فمن دونه إلى مالك. . . (كذا في المطبوع). اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 507)

1180 - قال: أخبرنا عبدوس، عن الحسين بن فنجوية، عن محمد بن الحسن بن صقلاب، عن الفتح بن أبلج الطرسوسي، عن أبي عبد السلام(1)، عن الصلت بن مسعود، عن يعقوب بن الوليد(2)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَخَتَّمُوا بالعقيق، فإنه مبارك".
قال: وأخبرنا ابن خلف كتابةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا أحمد بن أبي عثمان الزاهد، حدثنا محمد بن حفص الجويني، حدثنا محمود بن خداش، حدثنا يعقوب بن الوليد مثله.
قال ابن لال: حدثنا أحمد بن محمد بن خرزاد الأهوازي، حدثنا--------------------------------------------
= قلت: لعله أراد أن من دون مالك إلى النقاش مجاهيل، فإني لم أقف على تراجمهم بعد البحث فيما لدي من كتب التراجم، والله أعلم.
وقد تقدم في الحديث السابق أن العقيلي قال: ولا يثبت في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء. اهـ.
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 167، وفي الفتاوى الحديثية صـ 139 (32): حديث "تختموا بالعقيق" له طرق كلها واهية. اهـ.
(1) لم يتبين لي.
(2) يعقوب بن الوليد بن عبد الله بن أبي هلال الأزدي، أبو يوسف أو أبو هلال المدني، نزيل بغداد، كذبه أحمد وغيره، من الثامنة، ت ق. [تقريب التهذيب صـ 1090 (7889)]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 508)

أحمد بن سهل بن أيوب، حدثنا الصلت بن مسعود(1)(2).--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل، ولم يتبين في رواية ابن لال هذه هل رواه الصلت بن مسعود عن يعقوب بن الوليد أو يعقوب بن إبراهيم الزهري كما سيأتي في التخريج. وهي في مكارم الأخلاق لابن لال كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 63 (10242).
(2) موضوع. لم أقف على تخريجه من رواية الصلت بن مسعود عن يعقوب بن الوليد عند غير الديلمي كما في الرواية الأولى عنده هنا (303). وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 4/ 449 عن أبي كامل الجحدري، والمحاملي في أماليه صـ 145 (111)، وابن حبان في المجروحين 2/ 491، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 7/ 147، والخطيب في تاريخ بغداد 11/ 251، وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 233 (1461)، من طريق محمود بن خداش كما عند الديلمي في الرواية الثانية، كلاهما (أبو كامل وابن خداش) عن يعقوب بن الوليد به. وكذا أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطرافه 5/ 506 من طريق يعقوب بن الوليد المدني.
قال الدارقطني: تفرد به يعقوب بن الوليد عن هشام بن عروة. اهـ.
قلت: يعقوب بن الوليد كذاب كما سبق، وقد سرق هذا الحديث من يعقوب بن إبراهيم الزهري. قال ابن عدي: وهذا حديث يعقوب بن إبراهيم الزهري - وإن كان ضعيفًا - عن هشام بن عروة، سرقه يعقوب هذا. اهـ.
والحديث من رواية يعقوب الزهري أخرجه العسكري في تصحيفات المحدثين صـ 94، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 7/ 146، ومن طريقه =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 509)

1181 - قال: أخبرنا أبو علي بن ياسين، أنبأنا أبو طالب علي بن--------------------------------------------
= البيهقي في شعب الإيمان 5/ 201، كلهم من طرق عن الصلت بن مسعود، عن يعقوب بن إبراهيم الزهري، عن هشام به.
قال ابن عدي: وهذا يعرف بيعقوب هذا - أي الزهري - وليس بالمعروف، (وهو) مدنيٌّ، وقد سرقه منه يعقوب بن الوليد الأزدي، مدنيٌّ أيضًا، فرواه عن هشام بن عروة كما رواه هو، ويعقوب بن إبراهيم الزهري لم أعرف له غير هذا فاذكره. اهـ.
قلت: فيتبين أن الحديث من هذا الطريق فيه مجهول وهو يعقوب الزهري هذا وليس له إلا هذا الحديث. وقد قال العقيلي بعد تخريجه من حديث عائشة: ولا يثبت في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء. اهـ.
وذكر السيوطي في اللآلي المصنوعة 2/ 230 في تعقبه على ابن الجوزي أن للحديث طريق آخر، قال: أخرجه الخطيب وابن عساكر من طريق أبي سعيد شعيب بن محمد بن إبراهيم الشعبي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن وصيف الفامي، أنبأنا محمد بن سهل بن الفضل بن عسكر أبو الفضل، حدثنا خلاد بن يحيى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به.
قلت: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 13/ 318 من طريق الخطيب البغدادي ولم أقف عليه في كتب الخطيب الموجودة.
ومن دون هشام لم أجد لهم ترجمة، والله أعلم، وقد قال السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 167، وفي الفتاوى الحديثية صـ 139 (32): حديث "تختموا بالعقيق" له طرق كلها واهية. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 510)

إبراهيم بن جعفر ابن الحسن بن الصباح، حدثنا ابن قرقوب(1) التمار، حدثنا علي بن مهروية القزويني، حدثنا داود بن سليمان(2)، عن علي بن موسى(3)، عن أبيه، عن أبيه جعفر، عن أبيه، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَخَتَّمُوا بالخواتم العقيق، فإنه لا يُصِيْب أحدَكم غَمٌّ ما دَامَ عليه"(4).--------------------------------------------
(1) كتبت مهملة في (ي)، وفي (م): قرقور، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته. وهو: علي بن أحمد بن محمد ويعرف بابن قرقوب أبو الحسن الهمَذاني التمار. نقل فيه ابنُ عساكر عن أبي نصر عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي في كتاب "أسامي مشايخ رواة الحديث بهمَذان" قولَه: "ما ظننته يعرف اسم الحديث فضلًا من روايته". وقال الذهبي: "له رحلةٌ". تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 230، الترجمة 4783)، تاريخ الإسلام ت تدمري (25/ 470، الترجمة 799).
(2) داود بن سليمان الجرجاني الغازي.
(3) هو: علي بن موسى الرضا، تقدم بيانه وبيان آبائه.
(4) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 167، وفي الفتاوى الحديثية صـ 131 إليه وحده من حديث علي بن أبي طالب.
وفي إسناده داود بن سليمان، قال فيه الذهبي: له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضا، رواها علي بن محمد بن مهروية القزويني الصدوق عنه. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 511)

1182 - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، أخبرنا أبو طالب العشاري، حدثنا ابن شاهين، حدثنا علي بن الحسن الحراني(1)، حدثنا أبي(2)، حدثنا يحيى بن عبد الله الحراني(3)، حدثنا عمر بن سالم الأفطس، عن أبيه(4)، ، عن الحسن، وعن عروة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تقربوا إلى الله عز وجل ببغض أهل المعاصي، وألقوهم بوجوه مكفهرة، والتمسوا رضا الله بسخطهم، وتقربوا إلى الله بالتباعد(5) منهم"(6).--------------------------------------------
(1) علي بن الحسن بن أحمد أبو الحسين الحراني المعروف بابن الكلاس.
(2) الحسن بن أحمد بن خالد الحراني، ولم أقف على من ذكر حاله من حيث الجرح والتعديل.
(3) يحيى بن عبد الله بن الضحاك، البابلُتِّي - بموحدتين ولام مضمومة ومثناة ثقيلة -، أبو سعيد الحراني، ابن امرأة الأوزاعي، ضعيف، من التاسعة، مات سنة ثماني عشرة، وهو ابن سبعين، خت سي. [تقريب التهذيب صـ 1059 - 1060 (7635)]
(4) سالم بن عجلان الأفطس.
(5) كتب في حاشية (ي): كذا.
(6) منكر. أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال 2/ 377 (482) - ومن طريقه الديلمي هنا - بهذا الإسناد. وعزاه السيوطي أيضًا إلى ابن شاهين في الأفراد.
وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي، قال فيه ابن حبان في المجروحين: يأتي عن الثقات بأشياء معضلات ممن كان يهم فيها حتى ذهب حلاوته عن القلوب =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 512)

1183 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الحسين بن محمد، حدثنا عبد الرحمن بن داود بن منصور الفارسي، حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الوارث، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا سليمان بن عطاء(1)، عن مسلمة بن عبد الله(2)، عن عمه أبي مشجعة(3)، أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: "تَخَيَّرُوا لنُطَفِكم، وانتخِبُوا المَنَاكِح، وعليكم بذَوَاتِ الأَوْرَاك، فإنّهنّ أَنْجَب"(4).--------------------------------------------
= لما شاب أحاديثه المناكير، فهو عندي فيما انفرد به ساقط الاحتجاج، وفيما لم يخالف الثقات معتبر به، وفيما وافق الثقات محتج به. اهـ.
وفيه أيضًا علي بن الحسن الحراني وأبوه.
[المجروحين لابن حبان 2/ 479]
(1) سليمان بن عطاء بن قيس القرشي، أبو عمر الجزري، منكر الحديث، من الثامنة، مات قبل المائتين، ق. [تقريب التهذيب صـ 411 (2609)]
(2) رسمها غير واضحة في الأصل، وتصحفت في (ي) و (م) إلى: سلمة بن عبد الرحمن، والمثبت من ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 78، وتهذيب الكمال 7/ 109.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: مسجعة، والمثبت من ترجمته وهو أبو مشجعة بن ربعي الجهني، مقبول، من الثانية، ق. [تقريب التهذيب صـ 1205 (8435)]
(4) منكر. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 2/ 78 - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 3/ 285 - ومن طريقه ابن الجوزي =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 513)

1184 - قال: أخبرنا أبو المحاسن عبد المحسن بن عبد العزيز بأبهر(1)، عن عمر بن محمد بن جابارة(2)، عن أبيه(3)، عن الحسين بن علي بن جعفر، عن أحمد بن الحسن(4)، عن حاجب(5) بن أحمد الطوسي، عن--------------------------------------------
= في العلل المتناهية 2/ 612، كلاهما من طريق يحيى بن صالح الوحاظي به.
قال ابن الجوزي بعد الجزم بعدم صحته: فيه سليمان بن عطاء وهو يروي عن مسلمة ابن عبد الله الجهني أشياء موضوعة، قال ابن حبان: لا أدري التخليط منه أو من مسلمة. اهـ كلام ابن الجوزي.
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 169: أسنده الديلمي ولا يصح. . . وكل ما في الباب ضعيفة. اهـ.
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: حدثنا بهز. وأبهر: مدينة مشهورة بين قزوين وزنجان وهمذان من نواحي الجبل. [معجم البلدان للحموي 1/ 82]
(2) تصحفت في (ي) إلى: حامازه، والمثبت من الأصل، وهو عمر بن محمد بن عمر بن جابارة، أبو حفص الأبهري. انظر: التدوين في أخبار قزوين 2/ 460. وانظر الحديث (28).
(3) هو: محمد بن عمر بن جابارة، لم أقف على ترجمته.
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الحسين، والمثبت من الأصل، وهو أبو بكر الحيري.
(5) تصحفت في (ي) و (م) إلى: حماد، والمثبت من الأصل، وهو حاجب بن أحمد، أبو محمد الطوسي. [تاريخ الإسلام للذهبي 7/ 699]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 514)

أحمد بن نصر المقرئ، عن عبد الله بن صالح(1)، عن معاوية بن صالح(2)، عن عيسى بن عاصم، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَجَهَّزُوا لقبوركم، فإن القبر ليُنَادِي كلَّ يومٍ سبعَ مرات يقول: يا ابنَ آدم الضعيف، تَرَحَّمْ فِي حياتِك على نفسِك قبل أن تَلْقَانِي أَتَرَحَّمُ عليكَ وتَلْقَى مِنِّي السرور"(3).--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته وهو صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة، وله أحاديث مناكير.
(2) معاوية بن صالح بن حُدَيْر.
(3) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 56 (10193) إليه وحده من حديث ابن عباس، وفيه عبد الله بن صالح وشيخه معاوية بن صالح.
قال ابن عدي: حُدثت عن حميد بن زنجويه قال: قلت لعلي بن المديني: إنك تطلب الغرائب، فائت عبد الله بن صالح واكتب كتاب معاوية بن صالح تستفيد مئتي حديث. اهـ.
وقال في موضع آخر: وما أرى بحديثه بأسًا، وهو عندي صدوق إلا أنه يقع في أحاديثه إفرادات. اهـ.
ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن معين أنه قال: كان ابن مهدي إذا حدث بحديث معاوية بن صالح زبره يحيى بن سعيد وقال: إيش هذه الأحاديث؟ وكان ابن مهدي لا يبالي عمن روى ويحيى ثقة في حديثه. اهـ.
[الكامل في الضعفاء 6/ 404، تهذيب التهذيب 4/ 108 - 109]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 515)

1185 - قال: أخبرنا فيد، أخبرنا البجلي، أخبرنا السلمي، أخبرنا الحجاجي(1)، أخبرنا عبد الله بن ثابت(2)، حدثنا عباد بن الوليد(3)، حدثنا محمد بن موسى(4)، حدثنا محمد بن خالد المخزومي(5)، حدثنا بكر بن عبد الله بن عمرو المزني، عن أبيه(6) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَرَّضُوا للرِّزْقِ، فإذا غلب أحدكم فَلْيَسْتَأْذِن على الله وعلى رسولِه"(7).--------------------------------------------
(1) محمد بن محمد بن يعقوب، أبو الحسين الحجاجي. تقدّم.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لعله أبو بدر الغبري، فإنه روى عن محمد بن موسى الشيباني كما في اللآلي المصنوعة للسيوطي 1/ 29.
(4) لعله الشيباني كما في الترجمة السابقة، وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: محمد بن موسى بن بزيع الشيباني الجريري، أبو عبد الله، بصري. . . سئل أبي عنه فقال: شيخ. اهـ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 48]
(5) لعله ابن الحويرث المخزومي المكي، فهو من طبقة كبار أتباع التابعين، قال الحافظ: محمد بن خالد بن الحويرث المكي، مستور، من السابعة، د.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 7/ 242، تقريب التهذيب صـ 840 (5879)]
(6) عبد الله بن عمرو بن هلال المزني، صحابي، وهو والد بكر بن عبد الله المزني.
[الإصابة للحافظ ابن حجر 4/ 198]
(7) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، والظاهر أن فيه محمد بن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 516)

1186 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا يوسف بن محمد الخطيب، حدثنا ابن لال، حدثنا الجلاب(1)، حدثنا أزهر بن نصر المروزي، حدثنا أبو حذيفة(2)، عن الثوري، عن إسماعيل الكوفي(3)، عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَجَّلُوا الخروج إلى مكة، فإِنّ أحدَكم لا يَدْرِي ما تَعْرِضُ له مِنْ مرضٍ أو حاجةٍ"(4).--------------------------------------------
= خالد المخزومي وهو مستور. وفيه من لم أقف على ترجمتهم.
(1) هو: عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، سيأتي في الحديث رقم (1208).
(2) لعله موسى بن مسعود، أبو حذيفة النهدي [تهذيب الكمال 7/ 278]
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الكركي، والمثبت من الأصل ومن ترجمته وهو إسماعيل بن خليفة العبسي أبو إسرائيل الملائي الكوفي.
(4) ضعيف. أخرجه أحمد في المسند 3/ 332 (1833)، وفي 3/ 333 (1834)، وفي 5/ 58 (2867)، وفي 5/ 122 (2973)، وفي 5/ 352 (3340)، وفي العلل ومعرفة الرجال 2/ 348، وابن ماجه في السنن 4/ 392 (2883)، والطحاوي في مشكل الآثار 15/ 295 (6030) و 15/ 297 (6032)، والآجري في الأربعين صـ 192 (30)، والطبراني في المعجم الكبير 18/ 287، وفي 18/ 296، والبيهقي في السنن الكبرى 4/ 340 من طريقين، والخطيب البغدادي في الموضح لأوهام الجمع والتفريق 1/ 416، وفي 1/ 417، وأبو جعفر ابن البختري في أماليه صـ 223 (207)، كلهم من طريق أبي إسرائيل إسماعيل الكوفي به. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 517)

1187 - قال: أخبرنا أبو الوفاء محمد بن أبي الخطاب كتابة، أخبرنا--------------------------------------------
= وقد رواه أبو إسرائيل مرة عن عبد الله بن عباس، ومرة عن الفضل بن عباس، ومرة عن عبد الله بن عباس عن الفضل بن عباس، ومرة عن عبد الله بن عباس عن الفضل بن عباس أو عن أحدهما، ومرة عنهما أو أحدهما عن الآخر، ومرة عنهما وأحدهما عن صاحبه.
ولفظه عند بعضهم: "تعجلوا الحج، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له".
وعند الآخر: "من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة".
قال أحمد في أبي إسرائيل: خالف الناس في أحاديث. اهـ.
وروي مختصرا بلفظ: "من أراد الحج فليتعجل". أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (13872)، وأحمد في المسند 3/ 436 (1974)، وعبد بن حميد في المسند صـ 237 (المنتخب)، والدارمي في السنن صـ 535 (1790)، وأبو داود في السنن 2/ 241 (1732)، وابن سمعون في الأمالي صـ 198 (182)، والحاكم في المستدرك 1/ 617، والبيهقي في السنن الكبرى 4/ 339، والخطيب في تاريخ بغداد 5/ 47، والمزي في تهذيب الكمال 7/ 246 - 247، كلهم من طرق عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مهران أبي صفوان، عن ابن عباس به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو صفوان هذا سماه غيره مهران مولى لقريش، ولا يعرف بالجرح. اهـ.
قلت: وأبو صفوان هذا مجهول. قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 518)

إسماعيل الصابوني(1)، حدثنا أبو المذكر(2) أحمد بن محمد بن حمدان الدهان، حدثنا الحسين بن محمد الباباني(3)، حدثنا أبو الدرداء محمد بن محمد بن سعيد بالكوفة، حدثنا أبو الفضل العباس بن الضحاك(4)، حدثنا مقاتل بن--------------------------------------------
= وقال الحافظ: كوفي مجهول. اهـ.
وللحديث طريق آخر، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 18/ 288 عن العباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني، عن يحيى بن حكيم، عن كثير بن هشام، عن فرات بن سليمان، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، وأحدهما عن الآخر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة".
وفيه فرات بن سليمان، قال ابن حبان: ضعيف.
[الثقات لابن حبان 7/ 410، تقريب التهذيب صـ 976 (6983)]
(1) هو: إسماعيل بن عبد الرحمن، أبو عثمان الصابوني [تاريخ الإسلام للذهبي 9/ 743]
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الذكر، وهو أحمد بن محمد بن حمدان، أبو المذكر الدهان البلخي.
انظر: [تاريخ دمشق 54/ 360]
(3) رسمها مهملة في جميع النسخ، ولم أقف على ترجمته.
(4) عباس بن الضحاك البلخي، قال ابن حبان: شيخ دجال، يضع الحديث، لا يعرفه أصحاب الحديث. . . ذكرته ليعرف وتجتنب روايته. [المجروحين =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 519)

محمد بن فضيل(1)، حدثنا عصام بن يوسف، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب(2)، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَفَكَّهُوْا بالبِطِّيْخِ، وعَظِّمُوا البِطِّيْخَ، فإنَّ ماءَه رحمةٌ، وحَلَاوَتَهُ مِنْ حلاوةِ الجنة، فمن أكل لقمةً من البِطِّيْخ كَتَبَ الله له سبعين ألفَ حسنةٍ، ومَحَا عنه سبعين ألفَ سيئةٍ، ورُفِعَ له سبعين ألف درجة"(3).--------------------------------------------
= لابن حبان 2/ 183]
(1) قال فيه ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 260: مجهول.
(2) شهر بن حوشب الأشعري، الشامي.
(3) موضوع. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 260: أخرجه الديلمي والنوقاني أبو عمرو في جزء البطيخ من حديث علي. . . لم يبين - أي الديلمي - علته، وفي سند الأول مقاتل بن محمد، مجهول، عنه العباس بن الضحاك. وفي سند الثاني نجم بن عبد الله، لم أعرفه، وكذا من بينه وبين النوقاني. اهـ.
قلت: العباس بن الضحاك دجال كما سبق. وفيه أيضًا شهر بن حوشب وعبد الحميد بن بهرام. قال صالح بن محمد البغدادي في شهر بن حوشب: وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب. اهـ.
وقال ابن عدي: يروي عنه عبد الحميد بن بهرام وعامة ما يرويه هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهرٌ هذا ليس بالقوي في الحديث، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 520)

1188 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، عن الطبراني عن عمر بن عبد العزيز بن مقلاص، عن أبيه(1)، عن ابن وهب(2)، عن حيوة بن شريح، عن يحيى بن أبي واسع(3)، عن واهب بن عبد الله المعافري(4)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وللحديث طريق آخر آفته يحيى بن الحسين العلوي. قال الحافظ في لسان الميزان 7/ 379: يحيى بن الحسين العلوي. . . وجدتُ له حديثًا موضوعًا رواه عن عقيل بن سمير، عن علي بن حماد المغازي، عن عباس بن حميد، عن أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه رفعه: "يا علي، تفكهوا بالبطيخ وعظموه، فإن ماءه من الجنة، وما من عبد أكل منه لقمة إلا أدخل الله جوفه سبعين دواء، وأخرج منه سبعين داء". [الكامل في الضعفاء 4/ 39، تهذيب التهذيب 2/ 182]
(1) هو: عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص [تهذيب الكمال 5/ 368 (ترجمة ابنه)]
(2) هو: عبد الله بن وهب.
(3) يحيى بن أبي الواسع، كنيته أبو أمية، مولي بني تيم من قريش، يعد في المصريين، روى عنه حيوة بن شريح ويحيى بن أيوب. هكذا عند البخاري في التاريخ الكبير، وعند ابن حبان في الثقات: يحيى بن الواسع. ولم أقف على من ذكر حاله من حيث الجرح والتعديل، فكأنه مجهول الحال.
[التاريخ الكبير للبخاري 8/ 309، الثقات لابن حبان 7/ 612]
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: ذاهب بن عبد الله المغافري، والمثبت من الأصل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 521)

عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَفَسَّحُوا(1) فِي سُجُودِكم، ولا تَجْعَلُوا ظُهُورَكم كآخِيَّةِ(2) الدَّوابِ"(3).
1189 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن عبد الله بن دينار، حدثنا أبو يحيى البزاز(4)، حدثني يحيى بن إبراهيم الضرير - وكان من الأبدال -، حدثنا عبد المؤمن بن عبد العزيز، حدثنا الحسين بن علوان(5)، . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) كتب في (ي) و (م): تعمحوا، ويكتب عليها: كذا، والمثبت من الأصل ومن جمع الجوامع للسيوطي.
(2) آخية: - بالمد والتشديد - حبيل أو عويد يعرض في الحائط ويدفن طرفاه فيه، ويصير وسطه كالعروة وتشد فيها الدابة، وجمعها الأواخي مشددًا. . . ومعنى الحديث: لا تقوِّسوها - أي ظهوركم - في الصلاة حتى تصير كهذه العرى. [النهاية لابن الأثير صـ 29]
(3) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 101 (10518) إليه وحده من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.
وفي إسناده يحيى بن أبي الواسع وهو مجهول.
(4) هو: زكريا بن يحيى بن الحارث النيسابوري، أبو يحيى البزاز [تاريخ الإسلام للذهبي 6/ 944]
(5) الحسين بن علوان الكلبي، روى عن الأعمش، وهشام بن عروة. قال ابن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 522)

عن أبان(1)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَاهَدُوا(2) هذه المساجد بالتَّجْصِيْص(3) والقناديل والسُّرُج والريْح الطيِّبة والتوسُّع على أهلِكم بالطعام والإِدَام والكِسْوَة فِي رمضان"(4).
1190 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا المسيب بن عبد الملك، [عن سيف بن عمر الضبي](5)، . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= معين: كذاب. وقال ابن عدي: يضع الحديث. وقال الذهبي: متروك هالك.
[تاريخ ابن معين (الدوري) 4/ 381، الكامل في الضعفاء لابن عدي 2/ 359، المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 265]
(1) تقدمت ترجمته وهو متروك.
(2) تصحفت في (ي) إلى: تعابدوا، والمثبت من الأصل.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بالتجصص، والمثبت من الأصل. والتجصيص: من جَصَّص، الجَصُّ - بفتح الجيم وكسرها -؛ ما يبنى به، وهو معرب، والجَصّاصُ الذي يتخذه، وجَصَّصَ داره تَجْصيصا. [مختار الصحاح صـ 119]
(4) موضوع. أخرجه الحاكم كما عزاه إليه ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 113، ومن طريقه الديلمي هنا. وقال الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ 37: فيه الحسين بن علوان يضع، وأبان متروك. اهـ.
(5) سقطت من جميع النسخ، واستدركتها من معرفة الصحابة لأبي نعيم حيث =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 523)

عن سهل بن يوسف(1)، عن أبيه(2)، عن عبيد بن صخر بن لوذان(3) - وكان ممن بعثه رسول الله مع عَلِيٍّ إلى اليمن - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَاهَدُوا الناسَ بالتذكرة، وأَتْبِعُوا الموعِظةَ بالموعِظةِ، فإِنَّه أَقْوَى للعامِلِينَ بِمَا يُحِبُّ اللهَ، ولا تَخَافُوا في الله لومَةَ لَائِمٍ، واتَّقُوا الله الذي إليه تُحْشَرُونَ"(4).--------------------------------------------
= روى الحديث بهذا الإسناد، وسيف بن عمر تقدمت ترجمته وهو ضعيف الحديث، عمدة في التاريخ، وعامة أحاديثه مناكير لا يُتابع عليها.
(1) سهل بن يوسف بن سهل بن مالك الأنصاري، قال ابن عبد البر: لا يُعرف ولا أبوه. وقال الحافظ: مجهول الحال. [لسان الميزان 3/ 444]
(2) يوسف بن سهل بن مالك، تقدم قول ابن عبد البر بأنه لا يُعرف.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أودان، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج.
(4) منكر. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1905 (4791) - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن الأثير في أسد الغابة 3/ 537 معلقًا، وابن عساكر في تاريخ دمشق 58/ 410 - 411، وابن الجوزي في القصاص والمذكرين صـ 70، كلهم من طرق عن سيف بن عمر التميمي به.
وأخرجه ابن عساكر مع زيادة طويلة في أوله وآخره وقد سقط سيف بن عمر من المطبوع بدليل إسناد القصة نفسه عند ابن جرير في تاريخه 2/ 464 وأبي نعيم في معرفة الصحابة 3/ 1519.
وفي إسناده سيف بن عمر، وسهل بن يوسف، وأبوه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 524)

1191 - قال ابن السنّي: عن عثمان بن سهل بن مخلد، عن إبراهيم بن راشد الآدمي، عن حجاج بن نصير، عن عباد بن كثير(1)، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَوَاضَعُوا لِمَنْ تَعَلَّمُونَ منه، وتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُونَ، ولا تكونوا من جبابرة العلماء فَيَغْلِبُ جهلُكم عِلْمَكم"(2).
1192 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسن البستي، حدثني أبي، حدثنا ثابت بن أحمد بن عبدوس الصوفي، حدثنا محمد بن القاسم الفارسي، حدثنا محمد بن أحمد بن عقيل، حدثنا علي بن المؤمل، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا شعيب بن إبراهيم الإسكندراني، حدثنا حميد بن سليمان، عن ميسرة بن عبد ربه(3)، عن عمر بن سليمان، عن مكحول، عن--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته وهو متروك، روى أحاديث كذب.
(2) منكر. أخرجه أبو نعيم في الرياضة كما نقل إسناده البري في الجوهرة في نسب النبي 1/ 193، وعن أبي نعيم رواه الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1/ 554 (818) وهو من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن عباد بن كثير به، دون قوله "فيغلب. . . الخ". وعباد بن كثير متروك.
(3) ميسرة بن عبد ربه البصري التراس، روى عن ابن جريج وغيره. قال أبو زرعة: وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثًا كان يقول: إني أحتسب =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 525)