Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قلت: حديث "البلاء موكّل" قالوا: أصله أن رجلًا عيّر رجلًا برضاع كلبة أرضعها مختصرًا(1).--------------------------------------------
= هذا حديث لا يصح عن رسول الله، تفرد به عبد الملك من هذا الطريق. اهـ.
وقال الألباني في سلسلة الضعيفة 7/ 396: موضوع. اهـ.
وقد اختُلف فيه أيضًا حيث رواه يوسف بن موسى - وهو الراوي أيضًا هنا - عن العلاء بن عبد الملك بن هارون، عن أبيه، عن جده، عن علي مرفوعًا: "البلاء موكل بالقول" دون الزيادة الأخيرة.
أخرجه العسكري في الأمثال 1/ 169، ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب 1/ 162 (228). ولم أظفر على ترجمة للعلاء بن عبد الملك.
وللجملة الأولى من الحديث طريقٌ آخر عن أبي الدرداء، أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 6/ 206، وابن شاهين في الأفراد (الجزء الخامس) صـ 270 (72)، والبيهقي في شعب الإيمان 4/ 244، وابن عساكر في تاريخ دمشق 53/ 44 كلهم من طرق عن محمد بن عيسى بن سميع، عن محمد بن أبي الزعيزعة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي الدرداء به.
قال ابن شاهين: وهذا حديث غريب، لا أعلم حدث به بهذا الإسناد أغرب من هذا الحديث. اهـ.
قلت: في إسناده ابن أبي الزعيزعة، قال فيه البخاري: منكر الحديث جدًا. اهـ.
[التاريخ الكبير للبخاري 1/ 88].
(1) قال الحسيني في البيان والتعريف 2/ 9 في ذكر سبب ورود هذا الحديث: عن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 446)

1142 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن عمر بن خرشيذ قوله، حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، حدثنا يوسف بن سعيد، حدثنا إسحاق بن عيسي، حدثنا نصر بن باب(1)، عن الحجاج(2)، عن أبي إسحاق(3)، عن عاصم بن ضمرة، عن ابن مسعود--------------------------------------------
= ابن عباس قال: حدثني علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر وكان نسابة، فسلم فردوا عليه السلام، فقال: ممن القوم؟ قالوا: من ربيعة. فقال: أمن هامتها أم من لهازمها؟ قالوا: من هامتها العظمى. قال: فأي هامتها العظمى أنتم؟ قالوا: ذهل الأكبر. قال: أفمنكم عوف الذي يقال له لا حر بوادي عوف؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم بسطام ذو اللواء ومنتهى الأحياء؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ومانع الجار؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم المزدلف صاحب العمامة؟ قال: أجل إن لكل طامة طامة وإن البلاء موكل بالمنطق.
وأما ما ذكره الحافظ ابن حجر، فسيأتي بيانه في الكلام على الحديث الآتي عند الديلمي.
(1) نصر بن باب الخراساني، أبو سهل المروزي، نزيل بغداد.
(2) هو: حجاج بن أرطاة.
(3) هو: السبيعي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 447)

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(1) ["إن البلاء موكل بالمنطق، ولو أن رجلًا عيَّرَ رجلًا برضاع كلبة، أَرْضَعَهَا"](2).--------------------------------------------
(1) سقط متن الحديث من جميع النسخ، والمثبت من ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 197 - 198 حيث أخرجه بهذا الإسناد، ويؤيده وروده بعد الحديث السابق عند الديلمي وهو في بابه.
(2) منكر. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 4/ 302، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 197 - 198، والخطيب في تاريخ بغداد 13/ 279 كلهم من طريق نصر بن باب به.
وفي إسناده نصر بن باب، قال العقيلي: لا يعرف إلا به. اهـ.
وقد روي من وجه آخر موقوفًا على عبد الله بن مسعود وهو من طريقين.
الطريق الأول، أخرجه محمد بن الحسن الشيباني في الآثار 2/ 868، والخرائطي في مكارم الأخلاق كما ذكره السيوطي في اللآلي المصنوعة 2/ 250، كلاهما من طريق حماد، عن إبراهيم، عن ابن مسعود به مقتصرا على الجملة الأولى.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (26060)، وهناد بن السري في الزهد 2/ 570 (1193) و (1194) من طرق عن الأعمش عن إبراهيم به. وعند هناد زيادة: "لو سخرت من كلب لخشيت أن أكون كلبا".
وهذا الطريق ليس فيه إلا الانقطاع بين إبراهيم وابن مسعود، ولكن قال إبراهيم: وإذا قلت قال عبد الله - يعني ابن مسعود -، فهو عن غير واحد. وهذا فيه جهالة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 448)

1143 - قال أبو الشيخ: روى نصر بن علي، أخبرنا أبي(1)، عن شداد(2) بن سعيد، عن أبي الوازع(3)، عن عبد الله بن مغفل قال: قال [رسول الله صلى الله عليه وسلم](4): "البَلَاءُ إلى من يُحِبُّنِي(5) أسْرَعُ من السَّيْلِ إلى--------------------------------------------
= والطريق الثاني، أخرجه ابن الجعد في مسنده صـ 290 (1963) وهو عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن مسعود به. وفيه عبد الأعلى بن عامر وهو صدوق يهم.
قال الألباني في السلسلة الضعيفة 7/ 394 (3382): الحديث ضعيف مرفوعًا، صحيح موقوفًا. اهـ.
[تقريب التهذيب (3755)، تهذيب الكمال 1/ 144 (قول إبراهيم)].
(1) علي بن نصر الجهضمي [تهذيب الكمال 5/ 307].
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سواد، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج. قال الحافظ: شداد بن سعيد، أبو طلحة الراسبي البصري، صدوق يخطئ، من الثامنة، م صد ت س.
[تقريب التهذيب صـ 432 (2770)].
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الوارع، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج. قال الحافظ: جابر بن عمرو، أبو الوازع الراسبي، صدوق يهم، من الثالثة، بخ م ت ق.
[تقريب التهذيب صـ 192 (881)].
(4) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج، ويقتضيه السياق.
(5) تصحفت في (ي) إلى: تخشى، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 449)

مُنْتَهَاه(1) ".(2)--------------------------------------------
(1) غير واضحة في الأصل، وترك بياضًا في (ي) و (م)، والمثبت من مصادر التخريج.
(2) ضعيف. أخرجه الترمذي في السنن 4/ 170 (2350) وفي 4/ 171 (2350 م)، والروياني في مسنده 2/ 59 - 60، والطبري في تهذيب الآثار 1/ 418 (968)، والبغوي في شرح السنة 14/ 268، وابن حبان في الصحيح 7/ 185 (2922)، وأبو نصر الكلاباذي في بحر الفوائد 1/ 202 و 1/ 205، والجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين صـ 132 (95)، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 173، والمزي في تهذيب الكمال 3/ 369، كلهم من طرق عن شداد بن سعيد الراسبي به.
ولفظ الترمذي: عن عبد الله بن مغفل قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، والله إني لأحبك. فقال: انظر ماذا تقول؟ قال: والله إني لأحبك. فقال: انظر ماذا تقول؟ قال: والله إني لأحبك، ثلاث مرات. فقال: "إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه". وكذلك عند معظمهم الفقر بدلًا البلاء.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. اهـ.
وقال البيهقي: كذلك رواه جماعة عن شداد أبي طلحة الراسبي به، تفرد به. اهـ.
وشداد بن سعيد الراسبي قال فيه العقيلي: له غير حديث لا يتابع عليه. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 450)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وشيخه أبو الوازع الراسبي قد وصفه الحافظ ابن حجر بالوهم في حديثه ويصلح أن يعتبر به في الشواهد. ولا يحتمل تفردهما بهذا الحديث.
وللحديث شواهد لا يخلو كلٌّ منها من مقال. فمنها حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا ولفظه: "اصبر أبا سعيد! فإن الفقر إلى من يحبني منكم أسرع من السيل على أعلى الوادي ومن أعلى الجبل إلى أسفله". أخرجه أحمد في المسند 17/ 471 (11379)، والقاسم السرقسطي في الدلائل في غريب الحديث (315)، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 174 وفي 7/ 318، من طريق عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه أبي سعيد الخدري به. قال البيهقي: هذا مرسل. اهـ.
وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: عمرو بن الحارث المصري لم يثبت سماعه من سعيد بن أبي سعيد الخدري. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن أبي سعيد، لم يرو عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. اهـ.
بل قال الشيخ الألباني في الصحيحة (2828): ليس له راوٍ غير عمرو هذا. . .
وعلى ذلك فسعيد هذا في عداد المجهولين. اهـ.
وقد قال الهيثمي من قبلهما: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أنه شبه المرسل. اهـ.
ومنها حديث أبي هريرة مرفوعًا ولفظه: "إن كنت تحبني فأعد للبلاء تجفافا، فوالذي نفسي بيده، للبلاء أسرع إلى من يحبني من الماء الجاري من قلة الجبل =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 451)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= إلى حضيض الأرض". أخرجه الطبري في تهذيب الآثار 1/ 415 - 416 (960)، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 174، من طريق عبد الله بن سعيد المقبري، عن جده، عنه به، كما ذكره أبو الليث السمرقندي في تنبيه الغافلين صـ 121 من حديث أبي هريرة أيضًا. قال البيهقي: عبد الله بن سعيد غير قوي في الحديث. اهـ. قال فيه الحافظ: متروك. اهـ.
ومنها حديث علي بن أبي طالب مرفوعًا وفيه: "ما من عبد يحب الله ورسوله إلا الفقر أسرع إليه من جربة السيل على وجهه، ومن أحب الله ورسوله فليعد للبلاء تجفافا". أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 6/ 119، وابن عساكر في تاريخ دمشق 6/ 385 وفي 42/ 374، من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس، عنه به.
قلت: في إسناده الحسين بن قيس الملقب حنش وهو متروك.
ومنها حديث كعب بن عجرة مرفوعًا وفيه: "إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى معادنه، وإنه سيصيبك بلاء فأعد له تجفافا". أخرجه الطبراني في الأوسط 7/ 160، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 50/ 146، من طريق ضمام بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي حبيب وموسى بن وردان عنه به. قال الطبراني: لم يرو عن كعب إلا موسى بن وردان، تفرد به ضمام. اهـ.
قلت: ضمام بن إسماعيل قال فيه الدارقطني: متروك.
ومنها حديث عنمة الجهني مرفوعًا وفيه: "فاصطبر للفاقة وأعد للبلاء =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 452)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= تجفافا، فوالذي بعثني بالحق، لهما أسرع إلى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله". أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 18/ 83 وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 2257، من طريق رفيع بن خالد، عن محمد بن إبراهيم بن عنمة الجهني، عن أبيه عن جده به. وفي إسناده إبراهيم بن عنمة، قال فيه ابن ماكولا: ليس بشيء. وقال الحافظ في الإصابة 4/ 736: في سنده من لا يعرف. اهـ.
ومنها حديث أبي ذر أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أحبكم أهل البيت. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: الله؟ قال: الله. قال: "فأعد للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبنا من السيل من أعلى الأكمة إلى أسفلها". أخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 367 من طريق عبد الله بن أبي طلحة عنه به وقال: صحيح على شرط الشيخين. ولم يتعقبه الذهبي. قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: لم يثبت سماع ابن أبي طلحة من أبي ذر. اهـ.
ومنها حديث معاذ بن جبل مرفوعًا بلفظ: "اللهم من آمن بي وصدقني وشهد أن ما جئت به الحق من عندك فأقل ماله وولده وعجل قبضه، اللهم ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ولم يشهد أني ما جئت به هو الحق من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عمره". أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 2/ 175 وقال: تفرد بإسناده هذا عمرو بن واقد. اهـ. قال فيه الحافظ: متروك.
ومنها حديث أنس بن مالك وفيه: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أحبك. قال: "فاستعد للفاقة". أخرجه البزار في البحر الزخار 12/ 341 =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 453)

1144 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا يحيى بن زهير، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا--------------------------------------------
= (6222)، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 173، والشجري في الأمالي الخميسية 2/ 202، كلهم من طريق بكر بن سليم الصواف، عن أبي طوالة، عنه به.
قلت: في إسناده بكر بن سليم، قال فيه ابن عدي: يحدث عن أبي حاتم وغيره ما لا يوافقه أحد عليه، وعامة ما يرويه غير محفوظ، ولا يتابع عليه. اهـ.
ومنها حديث مرة بن عباد أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه واضعًا يده على بطنه. قال: قلت: يا رسول الله، ما تشكو؟ قال: "الجوع". فبكيت، فقال: "تحبني؟ " قلت: نعم. قال: "فأعد للفاقة تجفافا". أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة 3/ 58 - 59، وفيه أبان بن أبي عياش وهو متروك.
قال البيهقي في الشعب: فإن صح شيء من هذه الأحاديث فإنما هو زهادته صلى الله عليه وسلم في الدنيا واختياره الآخرة على الأولى، لعلمه بمعائب الدنيا، فلم يرضها لنفسه ولا لمن يحبه من أمته، أعاذنا الله من فتنة الدنيا وعذاب الآخرة برحمته. اهـ.
وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: ويناقض هذه الأحاديث الضعيفة أحاديث صحيحة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وفيها الاستعاذة من الفقر وقرنه مع الكفر، ومحبة الله سبحانه وتعالى للغني التقي. . . الخ. اهـ.
[الضعفاء الكبير للعقيلي 2/ 185]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 454)

عبد الله بن الجهم، عن عمرو بن أبي قيس(1)، عن [ابن](2) عبد ربه(3)، عن عمر بن نبهان(4)، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البيتُ الذي يُقرأ فيه القرآنُ حضَرَتْه الملائكة وتنكَّبَتْ(5) عنه الشياطين، واتَّسَعَ على أهله، وكَثُرَ خيْرُه وقلَّ شرُّه، والبيتُ الذي لا يُقرأ فيه القرآنُ حضَرَتْه الشياطين وتنكَّبَتْ(6) عنه الملائكة، وضاق على أهله، وقلَّ خيْرُه وكَثُرَ شرُّه"(7).--------------------------------------------
(1) رسمها غير واضحة في الأصل، وترك بياضًا في (ي) و (م)، والمثبت من ترجمته. قال الحافظ: عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق.
(2) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من ترجمته.
(3) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد ربه [تهذيب الكمال 4/ 426]
(4) عمر بن نبهان، بفتح النون وسكون الموحدة، العبدي، ويقال الغُبرَي، بضم المعجمة وفتح الموحدة الخفيفة، بصري، خال محمد بن بكر، ضعيف، من السابعة، د.
[تقريب التهذيب صـ 728 (5010)]
(5) في (ي) و (م): تنكثت، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(6) في (ي) و (م): تنكثت، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(7) منكر. أخرجه البزار في البحر الزخار 13/ 205 (6672) - مختصرًا -، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل كما في مختصره صـ 178 (206)، والخطيب البغدادي في المتفق والمفترق 3/ 1608 (1075)، كلهم من =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 455)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= طريقين عن عبد الله بن الجهم به.
قال البزار: تفرد به أنس. اهـ.
وقال أبو حاتم في العلل 2/ 58: هذا حديث منكر. اهـ.
قلت: فيه عمر بن نبهان، نقل البخاري عن عمرو بن علي أنه قال: لا يتابع على حديثه.
ومع هذا فقد اختلف على عمرو بن أبي قيس فيه.
فرواه عبد الله بن الجهم متصلًا كما سبق. ورواه عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ، عنه، عن سفيان، عن عمر بن نبهان، عن الحسن مرسلًا.
أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق 3/ 1608 (1076). وعمرو بن أبي قيس، صدوق له أوهام، فيحتمل أن يكون الاختلاف منه.
وروي بلفظ آخر نحوه، رواه عبد الرزاق في المصنف عن معمر، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط مرسلًا، وسيأتي في الحديث رقم (1147). وروي أيضًا موقوفًا على أبي هريرة كما ذكره محمد بن نصر المروزي في مختصر القيام صـ 178. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (30650) عن عفان، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عنه بنحوه. قال أبو زرعة: ثابت البناني عن أبي هريرة مرسل. اهـ.
[التاريخ الكبير للبخاري 6/ 202، المراسيل لابن أبي حاتم صـ 22 (65)]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 456)

1145 - قال أبو الشيخ، حدثنا ابن رستة(1)، حدثنا أبو أيوب(2)، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثني سهيل(3)، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البَيْتُ الذي تُقرأ(4) فيه سورة البقرة لا يَدْخُلُهُ الشيطان"(5).--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) لم يتبين لي.
(3) هو: سهيل بن أبي صالح [تهذيب الكمال 3/ 332]
(4) في (ي): يقرأ، والمثبت من الأصل و (م) ومصادر التخريج.
(5) صحيح. أخرجه أحمد في المسند 14/ 489 (8915)، والترمذي في السنن 5/ 7 (2877)، وأبو عوانة في المسند 2/ 481 (3909)، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين 2/ 3، من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي كما روى عنه الديلمي هنا،
وابن أبي شيبة في المصنف (6519) - مختصرا -، وأحمد في المسند 14/ 160 (8443)، وابن الضريس في فضائل القرآن صـ 147 (173)، والفريابي في فضائل القرآن صـ 147 (37)، وابن حبان في الصحيح 3/ 62 (783)، والشجري في الأمالي الخميسية 1/ 97، من طريق حماد بن سلمة،
وأبو عبيد في فضائل القرآن صـ 121 (8 - 34)، ومسلم في الصحيح 2/ 188 (780)، والفريابي في فضائل القرآن ص 146 (36)، والنسائي في السنن الكبرى 7/ 257 (7961) و 9/ 354 (10735)، وفي فضائل =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 457)

1146 - قال: أخبرنا ابن ملة، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد،--------------------------------------------
= القرآن صـ 90 (40)، وفي عمل اليوم والليلة صـ 535 (965)، والبغوي في شرح السنة 14/ 456، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على صحيح مسلم 2/ 372 (1772)، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 454، والجوزقاني في الأباطيل والمناكير 2/ 274 (677)، والشجري في الأمالي الخميسية 1/ 86 وفي 1/ 87، من طريق يعقوب بن عبد الرحمن الزهري،
وأحمد في المسند 15/ 17 (9042)، وابن الضريس في فضائل القرآن صـ 151 (184)، وأبو عوانة في المسند 2/ 480 (3907) من طريق وهيب بن خالد،
وأحمد في المسند 13/ 224 (7821)، وأبو عوانة في المسند 2/ 481 (3909) من طريق معمر بن أبي عمرو،
وابن نصر المروزي كما في مختصر قيام الليل صـ 171 (188) من طريق عبد العزيز بن المختار،
وأبو عوانة في المسند 2/ 480 (3908) من طريق سليمان بن بلال، سبعتهم (الدراوردي، وحماد، ويعقوب، ووهيب، ومعمر، وابن المختار، وسليمان) عن سهيل بن أبي صالح بنحوه، ولفظ مسلم: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة".
ولفظ الترمذي: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، وإن البيت الذي تقرأ فيه البقرة لا يدخله الشيطان". وقال: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 458)

حدثنا أبو الشيخ، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا أبو اليمان(1)، حدثنا إسماعيل بن عياش(2)، عن إدريس بن بنت وهب(3)، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البيت الذي بوأه الله لآدم كان من ياقوتة حمراء، له بابان، أحدهما شرقي والآخر غربي، وكان فيه قناديل من نور الجنة، أبنيتها الذهب، منظومة بنجوم من ياقوت أبيض، والركن يومئذ(4) نجم من نجومه"(5). . . الحديث.--------------------------------------------
(1) الحكم بن نافع البهراني.
(2) تقدمت ترجمته وهو مخلط في غير أهل بلده.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: إدريس بن شيت بن وهب، والمثبت من ترجمته. وهو إدريس بن سنان، أبو إلياس الصنعاني، ابن بنت وهب بن منبه.
(4) "والركن يومئذ" تركه الناسخ بياضا في (ي) و (م).
(5) منكر. أخرجه أبو الشيخ في العظمة 5/ 1585 - ومن طريقه الديلمي هنا -، عن إسماعيل بن عياش، والفاكهي في أخبار مكة 2/ 274 (1514) - مقتصرا على الطرف الثاني من الحديث - عن عبد الله بن صفوان، كلاهما عن إدريس بن بنت وهب به. وفي إسناده إسماعيل بن عياش وهو مخلط في غير أهل بلده. ولا تنفعه متابعة عبد الله بن صفوان السهمي الصنعاني لأنه ضعيف أيضًا.
ومع ذلك فقد خالفهما عبد المنعم بن إدريس وهو ولد إدريس بن سنان فرواه موقوفًا من كلام وهب بن منبه. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 3/ 435 =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 459)

1147 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن المنذر العاقولي، حدثنا أبو طلحة محمد بن محمد بن عبد الكريم، حدثنا يزيد بن عمرو الغنوي، حدثنا نائل بن نجيح(1)، حدثنا قطبة الكناسي(2)، عن الحسن بن عمارة(3)، عن طلحة(4)، عن(5) عبد الرحمن بن سابط، عن أبيه سابط بن أبي حميص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البيتُ الذي يُذكَرُ الله فيه يُنِيْرُ لأهلِ السماءِ كما تُنِيْرُ النجومُ لأهلِ الأرضِ".--------------------------------------------
= ولكن عبد المنعم ذاهب الحديث.
ثم إن مدار هذا الحديث على إدريس بن سنان وهو ضعيف. فلا يحتمل تفرده بالحديث، ولا يصح موقوفًا ولا مرفوعًا، والله أعلم.
(1) نائل - بتحتانية - ابن نجيح، الحنفي أو الثقفي، أبو سهل البصري، أو البغدادي، ضعيف، من التاسعة، ق. [تقريب التهذيب صـ 997 (7139)]
(2) في (ي) و (م): قطب العباسي، والمثبت من معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني 3/ 1440، ولم أقف على ترجمته.
(3) تقدمت ترجمته وهو متروك الحديث.
(4) لم يتبين لي.
(5) في (ي) و (م): بن، والمثبت من الأصل، ومن معرفة الصحابة لأبي نعيم 3/ 1440.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 460)

رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن ليث(1)، عن ابن سابط(2)
1148 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن بن ذر، أخبرنا محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي، حدثنا الأصم، حدثنا جعفر بن عنبسة بن عمرو، حدثنا [عمر بن حفص](3) المكي(4)، حدثنا ابن جريج، عن عطاء،--------------------------------------------
(1) هو: ابن أبي سليم، تقدمت ترجمته وهو صدوق تُرك حديثه.
(2) منكر. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 1440 (3652) - ومن طريقه الديلمي هنا - بهذا الإسناد، وفيه نائل بن نجيح والحسن بن عمارة.
ورواه عبد الرزاق في المصنف 3/ 369 (5999) من طريق عبد الرحمن بن سابط كما أورده المصنف هنا، وهو مرسلٌ، وفي إسناده أيضًا الليث بن أبي سليم وهو ضعيف. ولفظه: "البيت الذي يقرأ فيه القرآن يكثر خيره ويوسع على أهله، ويحضره الملائكة ويهجره الشياطين، وإن البيت الذي لا يقرأ فيه يضيق على أهله ويقل خيره، ويهجره الملائكة ويحضره الشياطين، وإن البيت الذي يقرأ فيه القرآن ويثور فيه، يضيء لأهل السماء كما يُضيء النجمُ الأرضَ".
(3) وقع مقلوبًا في جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج.
(4) عمر بن حفص القرشي المكي، قال البيهقي: ضعيف لا يحتج به. وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ترك حديثه. وقال الذهبي: روى عن ابن جريج، عن عطاء. . . لا يدرى من ذا، وخبره منكر.
[السنن الكبرى للبيهقي 2/ 9 - 10، التحقيق في أحاديث الخلاف لابن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 461)

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البَيْتُ قِبْلَةٌ لأهل المَسْجِدِ، والمَسْجِدُ الحَرَامُ قِبْلَةٌ لأهل الحَرَمِ، والحَرَمُ قبلةُ مَشَارِقِ الأرض وَمَغَارِبِهَا"(1).
1149 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الميداني، حدثنا أبو طالب--------------------------------------------
= الجوزي 1/ 355، ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 190]
(1) منكر. أخرجه ابن الأعرابي في معجمه 2/ 636 (1262)، والبيهقي في السنن الكبرى 2/ 9 - 10، كلاهما من طريق جعفر بن عنبسة بن عمرو به. قال البيهقي: تفرد به عمر بن حفص المكي وهو ضعيف لا يحتج به. وروي بإسناد آخر ضعيف عن عبد الله بن حبشي كذلك مرفوعًا، ولا يحتج بمثله والله أعلم. اهـ.
وقال الزيلعي في نصب الراية 1/ 347: وهذا لا يجوز الاحتجاج به. اهـ.
وحديث عبد الله بن حبشي الذي أشار إليه البيهقي، أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة 2/ 65 أن النبي صلى الله عليه وسلم قام على باب الكعبة، فقال: "أما بعد، فإن الباب قبلة البيت، والبيت قبلة المسجد، والمسجد قبلة الحرم، والحرم قبلة الآفاق".
وفي إسناده عبد الله بن شبيب وهو واهٍ كما قال الذهبي.
وقال الحافظ في التلخيص الحبير 2/ 599: وإسناده ضعيف. اهـ.
[المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 542]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 462)

الحربي(1)، حدثنا ابن شاهين، حدثنا أبو الليث نصر بن القاسم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن مهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "البَيْتُ الأَبْيَضُ بَيْتُ كِسْرَى وآل كِسْرَى"(2).--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) صحيح. أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده كما عزاه إليه البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 8/ 110 (7606)، - ومن طريقه الديلمي هنا -، وأحمد في المسند 34/ 401 (20805) وفي 34/ 421 (20830)، ومسلم في الصحيح، كتاب الإمارة 6/ 4 (1822)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 3/ 128 (1454)، وأبو يعلى في المسند 13/ 379، وأبو عوانة في المسند 4/ 373 (6996) (6997)، والطبراني في المعجم الكبير 2/ 198، وأبو بكر بن المقرئ في المعجم صـ 183 (980)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 10/ 38، كلهم من طريق المهاجر بن مسمار، بنحوه تامًّا أو مختصرًا.
ورواية مسلم: عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: كتبت إلى جابر بن سِمْرة مع غلامي نافع: أن أخبِرْني بشيء سمعتَه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فكتب إلي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة، عشية رجم الأسلمي يقول: "لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش" وسمعته يقول: "عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسرى أو آل كسرى".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 463)

قلت: هذا الحديث أصله في [صحيح مسلم](1).
1150 - قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا المقدمي(2)، حدثنا معتمر(3)، عن أبيه(4)، عن رجل(5)، عن أبيه(6)، عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البقرةُ سَنَامُ القرآن وذِرْوتُهُ، ونَزَلَ مع كلِّ آيةٍ منها ثَمَانُونَ ملكًا، واستُخْرِجَتْ {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}(7) من تْحَتِ العرش فَوُصِلَتْ بِهَا"(8).--------------------------------------------
(1) بياض في جميع النسخ، والزيادة من مصادر التخريج.
(2) رسمها مهملة في (ي) و (م)، والمثبت من ترجمته وهو محمد بن أبي بكر المقدمي.
[تهذيب الكمال 6/ 25]
(3) هو: معتمر بن سليمان بن طرخان.
(4) هو: سليمان بن طرخان التيمي.
(5) لم أقف على من سماه، ويسمى في طريق آخر عند أحمد في المسند 33/ 417: أبو عثمان وقال: وليس هو بالنهدي.
(6) لم أقف على من سماه.
(7) سورة البقرة: الآية (255)
(8) ضعيف. أخرجه أحمد في المسند 33/ 417 (20300)، ومحمد بن نصر المروزي كما في مختصر قيام الليل صـ 174، وأبو يعلى في مسنده كما عزاه إليه البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 6/ 175 - 176 (5620/ 1)

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 464)

قلت: وهذا أصله.--------------------------------------------
= (5610/ 2)، والروياني في مسنده 2/ 219 وفي 2/ 224، والطبراني في المعجم الكبير 20/ 220 وفي 20/ 230، وأبو الشيخ في أمثال الحديث صـ 322، والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه 4/ 311 - 312، كلهم من طرق عن معتمر بن سليمان به.
قال الدارقطني: تفرد به معتمرٌ عن أبيه، عن رجلٍ، عن أبيه عنه - أي معقل بن يسار - بهذه الألفاظ، وغيره يرويه عن سليمان التيمي مختصرًا. اهـ.
قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ.
والحديث أصله حديث طويل فيه ذكر سورة البقرة وذكر سورة يس وتمامه: "ويس قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله، والدار الآخرة إلا غفر له، واقرؤوها على موتاكم".
أخرجه جماعة من طريق معتمر بن سليمان كما سبق في التخريج تامًّا أو مُقْتَصِرًا على ذكر سورة البقرة كما عند الديلمي.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى 9/ 349 (10847) من طريق معتمر بن سليمان أيضًا لكنه اقتصر على ذكر سورة يس والأمر بقراءته دون ذكر البقرة. وأخرجه مقتصرا على ذكر الأمر بقراءة يس على الموتى أبو داود الطيالسي في مسنده 2/ 244 (973)، وأبو عبيد في فضائل القرآن صـ 136 (6 - 40)، وابن أبي شيبة في المصنف (10958)، وأحمد في المسند 33/ 417 (20301)، وفي 33/ 427 (20314)، وأبو داود في السنن 3/ 320 =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 465)