1105 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن--------------------------------------------
= وأخرجه خيثمة بن سليمان في فضائل الصحابة كما نقله السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 287، - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 39/ 109 - ، عن الخليل الصيداوي، عن يحيى بن المبارك، عن الليث به.
قال الذهبي في تلخيص الموضوعات صـ 105: يحيى هذا من صنعاء دمشق، روى عنه جماعة وما علمتُ فيه جرحًا، والخليل الصيداوي روى عنه غير واحد منهم ابن قتيبة العسقلاني وأثنى عليه، والحديث منكر كما ترى، فالله أعلم. اهـ.
ولكنه قال في الميزان: يحيى بن المبارك الصنعاني تالف.
وأخرجه الغسولي في جزئه كما نقله السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 287 عن أسامة، عن عبد الله بن أحمد، عن زهير بن عباد، عن محمد بن تمام، عن الليث به.
وفي إسناده محمد بن تمام والظاهر أنه التنوخي المصري لأن الليث بن سعد وزهير بن عباد نزيلا مصر. وابن تمام المصري ضعفه الدارقطني كما في لسان الميزان 5/ 753.
وأخرجه ابن بطة كما نقله السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 287 من طريق الحسن بن الحكم القطربلي، عن حميد بن إسحاق الحذاء (كذا في المطبوع ولعله أحمد بن إسحاق الخزاعي)، عن عبد العزيز بن محمد الدمشقي، عن الليث به.
ولم أقف على من ترجم لعبد العزيز إلا ابن عساكر فقال في تاريخ دمشق =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 386)
حمدوية الطوسي، حدثنا الأصم، حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد(1)، أخبرني [أبي](2)، أخبرنا ابن جابر(3)، عن سُلَيم بن عامر، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بَيْنمَا أَنَا نَائمٌ أتاني رَجُلَان فأخذ بضَبْعَيّ(4) فأَخْرَجَاني فأتَيَانِي جبلًا وَعْرًا(5)، فقالا لي: اصْعَدْ، فقلتُ: لَا أُطِيْقُه، قالا: فإنَّا نُسهِّل لك، قال: فصعدتُ حتَّى إذا كُنتُ--------------------------------------------
= 36/ 345: عبد العزيز بن محمد الدمشقي حدَّث عن الليث بن سعد، روى حديثه الحسن بن الحكم القطربلي، عن أحمد بن إسحاق الخزاعي، قاله أبو عبد الله بن منده فيما حكاه أبو الفضل المقدسي عنه. اهـ.
والحاصل أن هذه الأوجه كلها لا تسلم من ضعفٍ أو فيها مستورٌ لا يعرف حالُه حسب ما تيسر لي من الوقوف عليه، والله أعلم.
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: يزيد، والمثبت من الأصل ومن تهذيب الكمال 4/ 77.
(2) قوله "أخبرني" تصحف في (ي) و (م) إلى: الآجري، وسقطت "أبي" من الأصل، والمثبت من إثبات عذاب القبر للبيهقي حيث رواه من طريق الأصم.
والمراد بأبيه هو الوليد بن مزيد البيروتي. [تهذيب الكمال 7/ 485].
(3) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
(4) الضبع: العضد والجمع أضباع [مختار الصحاح صـ 376].
(5) وَعْرٌ: يصعب الصعود إليه [النهاية لابن الأثير صـ 981].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 387)
في سَوَاءِ(1) الجَبَل فإذا بأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ، فقلتُ: ما هذه الأصوات؟ قالا:(2) هذا عُواءُ أهل النار. ثُمَّ انْطَلَقَا بِيْ فإذا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينْ بعَرَاقِيْبِهِمْ(3) مُشقَّقةً تسيل أَشْدَاقهم(4) دمًا، فقلتُ: من هؤلاء؟ قالا: هَؤُلَاء الذين يُفْطِرُون قبل تَحِلَّة صَوْمِهم، ثُمَّ انْطَلَقَا بي فإذا بقَوْمٍ أشَدّ شَيْءٍ انتِفَاخًا وأَنْتَنه ريحًا كأنَّ رِيْحُهم المرَاحِيْضَ، فقلتُ: من هَؤُلَاء؟ قالا: هَؤُلَاء(5) الزَّانُونَ والزَّوَانِيْ، ثُمَّ انطلقا بِيْ فإذا بِنِسَاءٍ يَنْهَسْنَ(6) أَبدَانَهنَّ الحَيَّاتُ، قلتُ: ما بَالُ هَؤُلَاء؟ قالا: هؤلاء اللاتِي يَمنَعْنَ أولَادَهُنَّ ألبانهن، ثم انطلقا بي فإذا بغلمانٍ يَلْعَبُونَ بين نَهْرَيْن، فقلتُ: مَنْ هَؤُلَاء؟ قالا: هَؤُلَاء ذراري--------------------------------------------
(1) سواء الجبل: سَوَاء الشيء وسَطُه لاستواء المسافة مِن الأطراف [النهاية لابن الأثير صـ 456].
(2) في الأصل: قالوا، وكتب عليها في (ي): كذا، والمثبت من (م).
(3) العراقيب: الوَتَرُ الذي خلف الكعبين مِن مَفْصِل القدم والساق، فُوَيْق العَقِب. [لسان العرب 594].
(4) الشدق: جانب الفم، والأشداق؛ جوانب الفم [النهاية لابن الأثير صـ 470].
(5) ساقط من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(6) نهس: لسع، نهسته الحية أي لسعته [مختار الصحاح صـ 688].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 388)
المُؤْمِنِيْنَ، قال: ثُمَّ استَرْقَانِي شَرَفًا(1) فإذا بِنَفَرٍ يَشْرَبُونَ من خَمْرٍ لهم، فقلتُ: من هَؤُلَاء؟ قالا: هَؤُلَاء(2) زيد وجعفر وابن رواحة، ثُمَّ استَرْقَانِي شَرَفًا آخَرَ فإذا بِنَفَرٍ ثَلَاثَةٍ، قلتُ: من هَؤُلَاء؟ قالا: هذا(3) إبراهيم وموسى وعيسى وَهُم يَنْتَظِرُونَكَ"(4).--------------------------------------------
(1) الشرف: العلو والمكان العالي [مختار الصحاح صـ 335].
(2) ساقطة من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(3) كتب عليها في (ي): كذا.
(4) صحيح. أخرجه النسائي في الكبرى - مختصرًا - 3/ 360 (3273)، وابن خزيمة في الصحيح 2/ 953 (1986)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق صـ 221 (485)، وفي اعتلال القلوب صـ 105، - ومن طريقه ابن الجوزي في ذم الهوى صـ 155، وابن حبان في الصحيح 16/ 536 (7491)، والطبراني في المعجم الكبير 8/ 157، وفي مسند الشاميين 1/ 327 (577)، والحاكم في المستدرك 2/ 228، والبيهقي في إثبات عذاب القبر صـ 78 (98)، وأبو زرعة الرازي في دلائل النبوة كما نقل إسناده ابن كثير في البداية والنهاية 4/ 296، وابن عساكر في تاريخ دمشق 29/ 331، كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به، ورجال إسناده ثقات.
وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال (3979) إلى الضياء المقدسي من حديث أبي أمامة.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وقد احتج البخاري بجميع رواته غير سليم بن عامر، وقد احتج به مسلم. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 389)
1106 - قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن العباس بن أيوب، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا عبد الله بن جعفر(1)، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينما رَجُلٌ مُستَلْقٍ ينظر فِي النُّجُومِ وإلى السماء، فقال: "إنِّي، والله، لأعلم أنَّ لَكِ خالقًا وربًّا، اللهم اغفر لي"، فنظر الله فغفر له"(2).
قلت: عبد الله بن جعفر والد عَلِيّ ضعيف.
1107 - قال: أخبرنا عبدوس، عن أبي القاسم علي بن إبراهيم البزاز، أخبرنا محمد بن يحيى، عن إبراهيم بن سعيد، عن هارون بن--------------------------------------------
= ووافقه الذهبي في التلخيص.
وصححه أيضًا الألباني في سلسلة الصحيحة 7/ القسم الثالث/ 1669 - 1671 (3951) كما صححه شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لصحيح ابن حبان.
(1) عبد الله بن جعفر بن نجيح، السعدي مولاهم، أبو جعفر المديني.
(2) منكر. أخرجه أبو الشيخ كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور 3/ 447 - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن صـ 87 (107)، كلاهما من طريقين عن عبد الله بن جعفر به.
قال ابن عدي: وعامة حديثه عن من يروي عنهم لا يتابعه أحدٌ عليه. اهـ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي 4/ 176 - 179].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 390)
عبد الله، عن محمد بن الصلت، عن أحمد بن بشير(1)، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن عطاء(2)، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينما عابدٌ في بني إسرائيل في صومعته إذ أشرف فنظر إلى العشب فقال: يا ربّ، لو كان لك حمار لكنت أعلفه من هذا الحشيش، فهمَّ به نبي من الأنبياء أن يقتله، فأوحى الله إليه أن: دعْه، فإني لست أعطيه من الجنة إلا على قدر عقله"(3).--------------------------------------------
(1) أحمد بن بشير، المخزومي، مولى عمرو بن حريث، أبو بكر الكوفي، صدوق له أوهام، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومئة، خ ت ق. [تقريب التهذيب صـ 86 (13)].
(2) هو: ابن أبي رباح.
(3) منكر. أخرجه ابن قتيبة الدينوري في عيون الأخبار 2/ 45، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 1/ 165، - ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد 4/ 46، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 273 (367) -، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال 2/ 257 (258)، والبيهقي في شعب الإيمان 4/ 156، كلهم من طرق عن أحمد بن بشير به.
قال ابن عدي: وهذا حديث منكر لا يرويه بهذا الإسناد غير أحمد بن بشير، وقد روى هذا الحديث الحسين بن عبد الأول الكوفي عن أحمد بن بشير. اهـ. وقال الخطيب: ليست حاله الترك، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفًا بالصدق. اهـ.
وتعقب السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 122 على كلام ابن عدي أيضًا =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 391)
قلت:
1108 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا البجلي(1)، أخبرنا ابن لال، أخبرنا ابن كامل(2)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وذكر بأن أحمد بن بشير من رجال البخاري وقد صدَّقه غيرُ واحد من الأئمة وأن البيهقي قد أخرج الحديث في شعب الإيمان.
وأجاب المعلمي بأن البخاري أخرج له حديثًا واحدًا متابعةً لمروان بن معاوية وأبي أسامة، قال: فالاعتماد عليهما دونه، أما خبره هذا فمنكر تفرد به بسند واضح، قال: (ثنا الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن عطاء، عن جابر) رفعه، ورواه البيهقي من وجهٍ آخر عن أحمد بن بشير بسنده عن جابر، من قوله لم يرفعه، والله أعلم. اهـ.
والرواية الموقوفة أخرجها البيهقي في شعب الإيمان 4/ 155 من طريق محمد بن العلاء بن كريب، عن محمد بن الصلت، عن أحمد بن بشير بهذا الإسناد. ومداره على أحمد بن بشير كذلك.
وأما أبو حاتم فقد أعل الحديث بالإرسال. قال ابن أبي حاتم: وسألت أبي عن حديث؛ رواه محمد بن الصلت، عن أحمد بن بشير. . . فذكره، قال أبي: رواه إسماعيل بن مسلم، عن عطاء. اهـ.
[علل الحديث لابن أبي حاتم 2/ 237، حاشية تحقيق الفوائد المجموعة للمعلمي صـ 414].
(1) هو: علي بن الفرج البجلي، تقدم مرارًا.
(2) هو: أحمد بن كامل بن خلف، أبو بكر القاضي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 392)
حدثنا محمد بن يونس(1)، حدثنا عبد الله بن بكير، حدثنا نافع بن عبد الله السلمي(2)، عن أنس قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني رجل مِسقام، لا يستقيم بدني على طعام ولا على شراب، فادع لي بالصحة. فقال: إذا أكلتَ طعامًا أو شربتَ شرابًا فقل: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، يا حي يا قيوم"(3).--------------------------------------------
(1) محمد بن يونس بن موسى بن سليمان الكديمي - بالتصغير -، أبو العباس السامي - بالمهملة -، البصري، ضعيف، ولم يثبت أن أبا داود روى عنه، من صغار الحادية عشرة، مات سنة ست وثمانين، د. انتهى من التقريب. وقد قال فيه ابن عدي: اتهم بوضع الحديث وبسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم وهو متروك لكثرة مناكيره. وقال الدارقطني: كان يتهم بوضع الحديث، وما أحسن فيه القول إلا من لم يخبر حاله. وقال الذهبي: أحد المتروكين. [الكامل في الضعفاء لابن عدي 6/ 293 - 294، سؤالات السلمي (326)، ميزان الاعتدال 4/ 74، تقريب التهذيب صـ 912 (6459)].
(2) تقدمت ترجمته وهو متروك ذاهب الحديث.
(3) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه الحافظ في تسديد القوس 2/ 25 إليه وحده من طريق ابن لال عن أنس بن مالك. وعزاه السيوطي في جمع الجوامع 1/ 286 (2097)، وابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 265 إلى الديلمي وحده أيضًا. وعزاه الصفوري في نزهة المجالس 1/ 275 إلى تحفة الحبيب فيما زاد على الترغيب والترهيب وهو في =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 393)
قلت:
1109 - قال: أخبرنا أبو منصور بن مندويه، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا علي بن المبارك، حدثنا زيد بن المبارك، حدثنا سلام - ويقال: سليمان(1) - بن وهب الجَنَدي(2)، حدثنا أبي(3)، عن طاوس(4)، عن ابن عباس أن عثمان بن عفان سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن؛--------------------------------------------
= زوائد مسند الفردوس على كتاب المنذري.
قال ابن عراق: أخرجه الديلمي من طريق الكديمي، وفيه أيضًا نافع السلمي متروك. اهـ.
(1) والظاهر أنه راو آخر غير سلام بن وهب الجندي كما في تكملة الإكمال لابن نقطة 3/ 160.
(2) الجندي؛ بفتح الجيم والنون وفي آخرها الدال المهملة، نسبة إلى جند، بلدة من بلاد اليمن مشهورة، وسلام بن وهب الجندي روى عنه زيد بن المبارك الصنعاني، قال الذهبي: روى عن ابن طاوس بخبر موضوع، لا يعرف. وقال السيوطي: مجهول.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 573، الأنساب للسمعاني 1/ 439، المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 424، اللآلي المصنوعة للسيوطي 1/ 82].
(3) هو: وهب الجندي، ولم أقف على ترجمته.
(4) هو: طاوس الجندي، ولم أقف على ترجمته. وفي الرواة عن ابن عباس، طاوس بن كيسان اليماني الجندي. [تهذيب الكمال 3/ 495 و 4/ 176].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 394)
بِسْمِ الله الرَّحْمن الرَّحِيْم، فقال: "هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله الأَكْبَرِ، وَمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اسم الله الأكبر إِلَّا كما بَيْنَ سَوَادِ العَيْنَيْن وبَيَاضِهِما(1) من القُرْبِ"(2).
قلت:--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سواد العين وبياضها، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(2) موضوع. أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير 6/ 467 (16087)، والحاكم في المستدرك 1/ 738، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 437، كلهم من طرق عن جعفر بن مسافر، عن زيد بن المبارك به.
ورواه أيضًا ابن مردويه عن الطبراني كما ذكره ابن كثير في التفسير 1/ 119.
وعزاه السيوطي في الدر المنثور 1/ 23 إلى أبي ذر الهروي في فضائله.
قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. اهـ.
وقد ساق الذهبي هذا الحديث بإسناده في ترجمة سلام من ميزان الاعتدال 2/ 182 وقال: خبر منكر، بل كذب. اهـ.
وقال أبو حاتم في العلل 2/ 178: هذا حديث منكر. اهـ.
ورواه سلام في موضع آخر عن ابن طاوس، عن طاوس، عن ابن عباس به كما عند العقيلي في الضعفاء 2/ 162، والخطيب في تاريخ بغداد 7/ 313.
قال العقيلي: سلام بن وهب الجندي، عن ابن طاوس، لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 395)
1110 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد بن حيان(1)، حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا يونس(2)، حدثنا أبو داود(3)، حدثنا ابن أبي ذئب(4)، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ](5) هي أم القرآن، وهي السبع المثاني"(6).--------------------------------------------
(1) سقطت "أبو" من (ي) و (م) وتصحفت ما بعدها إلى: محمد بن حبان، والمثبت من الأصل.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: موسى، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته وهو يونس بن حبيب الأصبهاني، روى عن أبي داود الطيالسي، روى عنه ابن أبي عاصم.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/ 237].
(3) هو: سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي.
(4) هو: محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب [تهذيب الكمال 6/ 404].
(5) هذه الزيادة ليست موجودة في النُّسخ، استدركتها من الفردوس المطبوع 2/ 21 (طبعة دار الكتب العلمية) و 2/ 26 (طبعة دار الكتاب العربي)، لكون الحديث موجودًا فيه بهذا اللفظ عن أبي هريرة رضي الله عنه. وفي مسند أبي داود الطيالسي حديثٌ بهذا الإسناد لكنه بلفظ: "السبع المثاني هي فاتحة الكتاب"، والله أعلم.
(6) ضعيف. وهو غريب شاذ، ولم أقف على مَنْ أخرجه مِنْ طريق ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري مع ذكر "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" إلا عند الديلمي، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 396)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وفي مسند أبي داود الطيالسي 3/ 80 (2437) حديثٌ في السبع المثاني رواه عن ابن أبي ذئب بهذا الإسناد وهو بدون ذكر البسملة.
والحديث بذكر البسملة شاذ ضعيف، وسعيد المقبري قد اختلط في آخر عمره.
وقد أخرجه بدون ذكر البسملة البخاري في الصحيح، كتاب التفسير، 6/ 81 (4704)، وفي القراءة خلف الإمام صـ 40 (98)، والبغوي في شرح السنة 4/ 445، والبيهقي في السنن الصغرى 1/ 338 (951)، وفي شعب الإيمان 2/ 441 و 2/ 443، من طريق آدم بن أبي إياس، والطحاوي في مشكل الآثار 3/ 244 (1210) من طريق أسد بن موسى، وعلي بن الجعد في مسنده صـ 416 (2844)، وأحمد في المسند 15/ 489 (9788)، والطبري في جامع البيان 17/ 139، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 441، من طريق يزيد بن هارون، وأحمد في المسند 15/ 489 (9788) من طريق هاشم بن القاسم، وأبو داود في السنن 2/ 101 (1457) من طريق عيسى بن يونس، والدارمي في السنن صـ 1927 (3375)، والترمذي في السنن 5/ 198 (3124)، من طريق أبي علي الحنفي، والطبري في جامع البيان 17/ 139 من طريق ابن وهب، وأحمد في المسند 15/ 491 (9790) من طريق إسماعيل بن عمر، كلهم عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم" واللفظ للبخاري.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 397)
1111 - قال: أخبرنا ابن السني، حدثنا أبو خليفة(1)، أخبرنا أبو يعلى محمد بن الصلت، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن حسين [بن](2)--------------------------------------------
= وفي رواية يزيد بن هارون: "فاتحة الكتاب هي السبع المثاني والقرآن العظيم".
وفي رواية أسد بن موسى: "الحمد لله هي أم القرآن والسبع المثاني والقرآن العظيم".
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
وقد روي ذكر البسملة من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري. قال الدارقطني في العلل وسئل عن حديث المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم "الحمد لله رب العالمين سبع آيات، أولاهن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وهي السبع المثاني، وهي فاتحة الكتاب، وهي أم القرآن": يرويه نوح بن أبي بلال واختلف عنه، فرواه عبد الحميد بن جعفر عنه واختلف عنه.
أ - فرواه المعافي بن عمران عن عبد الحميد عن نوح بن أبي بلال عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ب - وخالفه علي بن ثابت وأبو بكر الحنفي، روياه عن عبد الحميد عن نوح بن أبي بلال عن سعيد عن أبي هريرة مرفوعًا أيضًا.
2 - ورواه أسامة بن زيد وأبو بكر الحنفي عن نوح بن أبي بلال عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة موقوفًا، وهو أشبهها بالصواب. اهـ.
(1) هو: الفضل بن الحباب الجمحي [سير أعلام النبلاء 14/ 7 - 8].
(2) تصحفت في جميع النسخ إلى: عن، وكذا في عمل اليوم والليلة لابن السني، والمستدرك للحاكم. وأما بقية مصادر التخريج ففيها: "عن عبد الله بن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 398)
عطاء بن يسار(1)، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا خرج من منزله: "بِسْمِ اللهِ، التُّكْلانُ على اللهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ"(2).--------------------------------------------
= حسين بن عطاء بن يسار، عن سهيل. . ." ولعله الصواب كما نص الحافظ ابن حجر بتفرد عبد الله بالحديث.
(1) عبد الله بن الحسين بن عطاء بن يسار، الهلالي، المدني، مولى ميمونة، ضعيف، من الثامنة، بخ ق.
[تقريب التهذيب صـ 500 (3293)].
(2) حسن لغيره. أخرجه ابن السني في عمل اليوم ولليلة 1/ 229، وعنه علَّقه الديلمي هنا، والبخاري في الأدب المفرد صـ 437 (1197)، وابن ماجه في السنن 5/ 394 (3885)، وابن أبي الدنيا في التوكل صـ 39 (24)، والطبراني في الدعاء 2/ 984 (406)، والحاكم في المستدرك 1/ 700، والبيهقي في الدعوات الكبير صـ 46 (63)، وعلي بن المفضل المقدسي في الأربعين في فضل الدعاء والداعين صـ 168، كلهم من طرق عن حاتم بن إسماعيل به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ولم يتعقبه الذهبي.
وتعقبه الحافظ في نتائج الأفكار 1/ 129 فقال: في تصحيحه نظر، فإن أبا زرعة ضعَّف عبد الله بن حسين، وقد تفرد به عن سهيل، لكنه اعتضد بشواهده، ولذلك قلت: حسن. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 399)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 3/ 211: هذا إسناد فيه عبد الله بن حسين بن عطاء وقد ضعفه أبو زرعة والبخاري وابن حبان. اهـ.
وقال العراقي في تخريج الإحياء 1/ 289 (1102): الحديث فيه ضَعفٌ. اهـ.
وللحديث شواهد كما أشار إليه الحافظ ابن حجر. فمنها حديث أنس عند أبي داود في السنن 5/ 206 (5095)، والترمذي في السنن 5/ 426 (3426)، والنسائي في السنن الكبرى 9/ 39 (9837)، والحافظ في نتائج الأفكار 1/ 127، كلهم من طريق الحجاج، عن ابن جريج، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خرج الرجل من بيته قال: باسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، فيقال له: حسبك، هديت ووقيت وكفيت".
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. اهـ.
ومنها حديث أبي هريرة عند ابن ماجه في السنن 5/ 395 (3886) من طريق هارون بن هارون، عن الأعرج، عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خرج الرجل من باب بيته أو من باب داره، كان معه ملكان موكلان به، فإذا قال: باسم الله، قالا: هديت، وإذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، قالا: وقيت، وإذا قال: توكلت على الله، قالا: كفيت، قال: فيلقاه قريناه فيقولان: ماذا تريدان من رجل قد هدي ووقي وكفي؟ "
وفي إسناده هارون بن هارون وهو ضعيف.
ومنها مرسل عون بن عبد الله بن عتبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خرج الرجل =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 400)
1112 - قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن عمر(1) بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن فهد(2)، حدثنا عبد الله بن إبراهيم(3)، أخبرنا(4) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم(5)، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلِّم هذه الرقية بعض أصحابه، يقول إن فيها شفاء من كل ما رقيت له، ويرقي بها عشر مرات: "بسم الله جَبَّارِ السَّمَاءِ، بسم الله ربِّ الأَرْضِ، بسم الله الذي لَا يَضُرُّ مع اسْمِهِ شيْءٌ، بسم الله الذي كلِمَتُهُ بَرَكَةٌ وشِفَاءٌ"(6).--------------------------------------------
= من بيته أو أراد سفرًا فقال: بسم الله، حسبي الله، توكلت على الله، قال الملك: كفيت وهديت ووقيت ".
ذكره الحافظ في نتائج الأفكار أيضًا.
[تقريب التهذيب صـ 1016 (7296)].
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عبد الله، والمثبت من الأصل.
(2) إبراهيم بن فهد بن حكيم، أبو إسحاق البصري الساجي، روى عن قرة بن حبيب وغيره. قال ابن عدي: وسائر أحاديثه مناكيْر، وهو مظلم الأمر.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 1/ 270، المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 42].
(3) تقدمت ترجمته وهو متروك.
(4) ساقطة من (ي)، وفي (م): عن، والمثبت من الأصل.
(5) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، العدوي مولاهم.
(6) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي ولم يورده السيوطي في =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 401)
1113 - وقال أبو منصور: حدثنا عبدوس إجازةً، أخبرنا علي بن إبراهيم، أخبرنا أبو بكر بن أبي زكريا، حدثنا يحيى بن البختري(1)، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا ثابت بن زهير(2)، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول قبل أن يتشهد: "بِاسمِ الله خَيْرِ الأَسْمَاءِ"(3).--------------------------------------------
= جمع الجوامع. وفي إسناده إبراهيم بن فهد وعبد الله بن إبراهيم الغفاري وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
(1) هو: يحيى بن محمد بن البختري. ب) قرب (ب): كذاسى. دي، راجع لسان الميزان في ترجمة إسحاق بن بشر أبي حذيفة البخاري
(2) ثابت بن زهير، أبو زهير، من البصريين، روى عن الحسن ونافع، روى عنه أبو سلمة وعثمان بن مطيع الرازي، قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يشتغل به. وقال الذهبي: تركوه.
[التاريخ الكبير للبخاري 2/ 163، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 452، المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 187].
(3) منكر. أخرجه ابن حبان في المجروحين 1/ 238، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 2/ 94، كلاهما عن الحسن بن سفيان، عن محمد بن عبيد بن حساب به. وأخرجه أبو الشيخ من حديث ابن عمر كما عزاه إليه العجلوني في كشف الخفاء 1/ 337 (904).
قال ابن عدي: هذا الحديث موقوف على ابن عمر، روى جماعة عن نافع ولا أعلم رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم غير ثابت. اهـ.
وله طريق آخر رواه ثابت بن زهير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكر =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 402)
قال: وكان ابن عمر يقوله.
قلت: ثابت بن زهير ضعَّفه ابن عدي وأورد هذا الحديث في ترجمته، وله طريق أخرى عنه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
1114 - قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا بشر بن إبراهيم، عن أبان(1)، عن أنس: أنه دخل على الحجاج(2)، فعرض عليه أربعمائة فرسٍ ثم قال: "يا أنس، هل رأيت عند صاحبك مثل هذا؟ " فقال: "نعم، قد والله رأيتُ عنده خيرًا من هذه، أما وسمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الخيل ثلاثة؛ رجلٌ ارتبط فرسًا في سبيل الله فروثُها ولحمُها ودمُها في ميزان صاحبها--------------------------------------------
= مثله. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 2/ 94 وقال: وحديث هشام بن عروة ليس يرويه غير ثابت عنه.
قال السخاوي في المقاصد الحسنة ص 159: قد صرح غير واحد بعدم صحة زيادة البسملة في التشهد. اهـ ملخصًا.
وأخرج مالك عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يتشهد فيقول: "بسم الله، التحيات لله، والصلوات لله". وهو في الموطأ برواية محمد بن الحسن الشيباني 1/ 465 (148)، وهذا إسناد صحيح إليه.
(1) تقدمت ترجمته وهو متروك.
(2) حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الأمير المشهور [تقريب التهذيب صـ 225 (1150)].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 403)
يوم القيامة، ورجلٌ ارتبط فرسًا يريد بطنها، ورجلٌ ارتبط فرسًا رياءً وسمعةً فهي في النار" وهي خيلُك يا حجَّاج". فغضب وقال: "أما والله، لولا خدمتك رسول الله وكتاب أمير المؤمنين لفعلتُ بك وفعلتُ". قال: "كلَّا، لقد احترزتُ منكَ بكلماتٍ لا أخافُ معهنَّ من سلطانٍ سطوَه، ولا من شيطانٍ عُتوَّه". فسرى عن الحجاج وقال: "علمنيهن يا أبا حمزة". فقال: "لا، والله، إني لا أراك لهن أهلًا". فلما كان مرضه الذي مات فيه دخل عليه أبان، فقال: "يا أبا حمزة، الكلمات؟ " فقال: إي والله، إني أراك لهن أهلًا، خدمتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، ففارقني وهو عني راضٍ، وأنكَ خدمتَني عشر سنين وأفارقك وأنا عنكَ راضٍ، إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ فقُلْ: "بسم الله، والحمد لله، محمد رسول الله، لا قوة إلا بالله، بسم الله على ديني ونفسي، بسم الله على أهلي ومالي، بسم الله على كل شيء أعطاني ربي، بسم الله خير الأسماء، بسم الله رب الأرض والسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء، بسم الله افتتحتُ وعلى الله توكلتُ، لا قوة إلا بالله، لا قوة إلا بالله، (لا قوة إلا بالله)(1)، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، تبارك الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، ورب الأرضين(2)، وما بينهما، والحمد لله--------------------------------------------
(1) ساقطة من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(2) ساقطة من (م)، وبجنبها مكتوب: هنا سقط.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 404)
رب العالمين، عزَّ جارك وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، اجعلني في جوارِك من شرِّ كل ذي شرٍّ، ومن الشيطان الرجيم، {إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ}(1) {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}(2).
قال: وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد ابن حيان به(3).
قلت: أبان متروك.
1115 - قال: أخبرنا بنجير بن منصور، أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري، حدثنا عبد الله بن محمد الأنطاكي المقرئ ببغداد، حدثنا أبو عروبة(4)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) سورة الأعراف: الآية (196).
(2) سورة التوبة: الآية (129).
(3) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه المتقي الهندي في كنز العمال 2/ 666 (5020) - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن السني في عمل اليوم والليلة 2/ 398 - 399، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين 1/ 123 - 124، وابن عساكر في تاريخ دمشق 52/ 259، كلهم من طرق عن أبان بن أبي عياش به، وهو متروك.
(4) الحسين بن محمد الحراني.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 405)