حدثنا قتيبة بن مهران، حدثنا عبد الغفور(1)، عن أبي هاشم(2)، عن زاذان(3)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أَدُلُّكم علي الخلفاء مِنِّي ومن أَصحَابي ومِن الأنبياء قَبِلي؟ هُم حَمَلَةُ القرءانِ والأحاديث عَنِّي وعَنْهُم، لله(4) وَفي(5) اللهِ"(6).--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته وهو متروك رمي بالوضع.
(2) أبو هاشم الرماني الواسطي، اسمه يحيى بن دينار، وقيل: ابن الأسود، وقيل: ابن أبي الأسود، وقيل: ابن نافع.
(3) زاذان أبو عبد الله، ويقال أبو عمر، الكندي. [تهذيب الكمال 3/ 5]
(4) ترك بياضا في (ي)، والمثبت من الأصل.
(5) تصحفت في (ي) إلى: وحي، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج.
(6) موضوع. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 2/ 99 - ومن طريقه الديلمي هنا -، وحمزة السهمي في تأريخ جرجان صـ 372 (622)، والخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث صـ 70 (54) من طريق عبد الغفور أبي الصباح به.
وأخرجه أيضا أبو نصر السجزي في الإبانة عن أصول الديانة كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 301 (8988)، واللالكائي في السنة - ولم أقف على الحديث فيه - كما ذكره المناوي في فيض القدير 3/ 142 من حديث علي بن أبي طالب.
وفي إسناده عبد الغفور أبو الصباح.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 206)
قلت:
995 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو إسحاق المراغي(1)، حدثنا عبد الغافر بن محمد، حدثنا أبو أحمد الجلودي(2)، حدثنا الحسن بن صاحب بن حميد الشاشي، حدثنا أبو خيثمة(3)، حدثنا علي بن محمد بن خالد(4)، حدثنا عبد الله بن هلال(5)، حدثنا [الربيع بن](6) نجاح بن سيار(7)، عن أبيه(8)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن أحمد بن عبد الله، أبو إسحاق المراغي، ثم الرازي.
(2) هو: محمد بن عيسى بن عمرويه، أبو أحمد النيسابوري الجلودي.
[تاريخ الإسلام للذهبي 8/ 294]
(3) هو: زهير بن حرب، أبو خيثمة [تهذيب الكمال 3/ 34]
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: علي بن عمرو بن خالد، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته وهو: علي بن محمد بن خالد بن بيان، أبو الحسن المطرز. قال الدارقطني: لا بأس به.
[سؤالات الحاكم للدارقطني صـ 124 (131)]
(5) العطار، كما في شعب الإيمان للبيهقي، ولم أقف على ترجمته.
(6) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من شعب الإيمان للبيهقي، ولم أقف له على ترجمة.
(7) لم أقف على ترجمته، وفي شعب الإيمان للبيهقي: بن يسار.
(8) لم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 207)
"أَلَا أَدلُّكم على دَائِكُم ودَوَائِكُم؟ أَلَا إنَّ دَاءَكُم الذُّنُوب ودَوَاؤكُم الاستِغْفَار"(1).
قلت:
996 - قال: أخبرنا والدي، ومحمد بن طاهر(2)، قالا: أخبرنا أبو القاسم بن البسري، حدثنا المخلص، حدثنا إسماعيل بن العباس(3)،--------------------------------------------
(1) ضعيف. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 5/ 428 عن علي بن بشران، عن علي بن محمد بن خالد به.
قال البيهقي: روي هذا بإسناد مجهول مرفوعًا. اهـ.
وهو كما قال رحمه الله، فإني لم أقف على ترجمة من دون أنس إلى علي بن محمد بن خالد، والله أعلم.
وأورده الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب (2501) ورجح أن يكون من قول قتادة.
وقول قتادة أخرجه ابن أبي الدنيا في التوبة صـ 89 (91)، وابن أبي حاتم في التفسير 6/ 104 (13573)، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 427 من طريق أبي حاتم، عن هدبة بن خالد، عن سلام بن مسكين، عن قتادة بلفظ: "إن القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم، أما داؤكم فذنوبكم، وأما دواؤكم فالاستغفار". وإسناده صحيح.
(2) محمد بن طاهر بن ممّان الهمَذاني المعروف بابن الصباغ.
(3) هو: إسماعيل بن العباس بن عمر [تأريخ بغداد 6/ 300].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 208)
حدثنا حفص الربالي(1)، حدثنا المبارك بن سحيم(2)، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا إن الأكثرين هُمُ الأَرْذَلُوْنَ، ألا إن الأكثرين هُمُ الأَرْذَلُوْنَ"(3).
قلت:
997 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن أحمد بن علي السمسار، أخبرنا الحسين بن أحمد بن محمد بن ميلة المدني، أخبرنا أحمد بن محمد اللنباني(4)، كَتَبَ إليّ ثابت بن نعيم بن هشام، حدثنا محمد بن زكريا بن--------------------------------------------
(1) هو: حفص بن عمرو الربالي [تهذيب الكمال 2/ 231]
(2) مبارك بن سحيم - بمهملتين مصغر -، أبو سحيم البصري، مولى عبد العزيز بن صهيب، متروك، من الثامنة، ق. [تقريب التهذيب صـ 918 (6503)]
(3) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 334 (9188) إليه وحده من حديث أنس بن مالك.
وفي إسناده المبارك بن سحيم، قال فيه ابن حبان: ينفرد بالمناكير، لا يجوز الاحتجاج به.
[المجروحين لابن حبان 2/ 357]
(4) تصحف في (ي) و (م) إلى: عمر اللبناني، والمثبت من طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ 4/ 254.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 209)
آدم، حدثنا علي بن عاصم الواسطي(1)، عن أبي علي الرحبِي(2)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا إِنَّ أَصحَابَ الشَّاهِ فِي النار، الذين يقولون: قَتَلْتُ واللهِ شَاهَكَ"(3).--------------------------------------------
(1) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم، صدوق يخطئء ويصر، ورمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين، د ت ق.
[تقريب التهذيب صـ 699 (4792)]
(2) الحسين بن قيس الرحبِي، أبو علي الواسطي، لقبه حَنَش - بفتح المهملة والنون ثم معجمة -، متروك، من السادسة، ت ق. [تقريب التهذيب صـ 249 (1351)]
(3) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 334 (9189)، والشوكاني في نيل الأوطار 5/ 283 إليه وحده من حديث ابن عباس.
وفي إسناده علي بن عاصم الواسطي، قال فيه ابن عدي: أحاديثه يشبه بعضه بعضا، والضعف بين علي حديثه. اهـ. وقد نقل عن محمد بن حرب قبله أنه قال: سمعت علي بن عاصم يقول: استعار مني أبو عوانة كتاب أبي علي الرحبي فذهب به.
وأبو علي الرحبي، قال فيه العقيلي: له غير حديث، لا يتابع عليه ولا يعرف. اهـ.
[الضعفاء الكبير للعقيلي 1/ 248، الكامل في الضعفاء لابن عدي 5/ 191 =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 210)
قلت:
998 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا الفضل بن أبي روح، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا يَحيى بن يَمان، حدثنا أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة(1)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}(2) الذين إذا رأُوا ذُكرَ الله عز وجل لِرُؤَيتِهِم"(3).--------------------------------------------
= - 193]
(1) جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي، القمي - بضم القاف -، قيل: اسم أبي المغيرة دينار، صدوق يهم، من الخامسة، بخ د ت س فق [تقريب التهذيب صـ 201 (968)]
(2) سورة يونس: الآية (62)
(3) ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 12/ 13، وعنه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 276 - ومن طريقهما الديلمي هنا -، وابن جرير الطبري في جامع البيان 15/ 119 (17704)، والواحدي في الوسيط 2/ 552، والنحاس في معاني القرءان 3/ 302، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 10/ 107 - 108، كلهم من طرق عن يحيى بن اليمان به.
وعزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 370 إلى الطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه والضياء المقدسي من حديث ابن عباس وقال: مرفوعًا وموقوفًا. اهـ. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 211)
قلت:--------------------------------------------
= قال الضياء المقدسي عقب إخراجه الحديث: يحيى بن يمان تكلم فيه غير واحد من أهل العلم، ووثقه يحيى بن معين، وروى له مسلم. اهـ.
قلت: قال فيه أحمد بن حنبل: يحيى يضطرب في بعض حديثه. اهـ.
وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، في حديثه بعض الصنعة، ومحله الصدق. اهـ.
وقال يعقوب بن شيبة: كان صدوقا كثير الحديث، وإنما أنكر عليه أصحابنا كثرة الغلط، وليس بحجة إذا خولف. اهـ.
وقال أبو داود: يُخطئ في الأحاديث ويُقلِّبُها. اهـ.
وقد رواه يحيى بن يمان في موضع آخر عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم مولى ابن عباس وسعيد بن جبير، عن ابن عباس به نحوه. أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان 15/ 119 (17703) وابن أبي حاتم في التفسير 5/ 208 (11289) من طريقين عنه.
وفي إسناده ابن أبي ليلى وهو سيء الحفظ، وقد تُكلم أيضا في سماع الحكم عن مقسم.
ورواه يحيى بن يمان أيضا عن سفيان الثوري، عن العلاء بن المسيب، عن أبي الضحئ مثله وهو مقطوع. أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان 15/ 119 (17705) عن أبي كريب عنه.
قال أحمد بن حنبل في رواية يحيى عن سفيان الثوري: حدث عن الثوري =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 212)
999 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني،--------------------------------------------
= عجائب، وروى من التفسير عن الثوري عجائب. اهـ.
وتابعه عبد الرحمن بن مهدي وعبيد الله بن موسى العبسي عند ابن جرير الطبري في جامع البيان 15/ 119 (17707) لكن هذه المتابعة من رواية سفيان بن وكيع عنهما، وسفيان بن وكيع ضعيف بسبب وراقه. فلا يصح الحديث من طريق يحيى بن يمان مرفوعًا أو مقطوعًا.
ثم في إسناده من رواية الديلمي كذلك جعفر بن أبي المغيرة. قال ابن منده: ليس بالقوي في سعيد بن جبير. اهـ.
وله طريق آخر عن جعفر بن أبي المغيرة، أخرجه ابن المبارك في الزهد صـ 72 (218)، والبزار في البحر الزخار 11/ 251 (5034)، والنسائي في السنن الكبرى 6/ 362 (11235)، وابن أبي حاتم في التفسير 5/ 209 (11290)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 10/ 109، كلهم من طريق يعقوب بن عبد الله القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أولياء الله؟ قال: "الذين إذا رؤوا ذكر الله".
وعزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 370 إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه من حديث ابن عباس.
قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد، وقد رواه غير محمد بن سعيد، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير مرسلا. اهـ. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 213)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلت: رواه ابن أبي الدنيا في الأولياء صـ 14 (15) عن محمد بن عبد الوهاب، عن يعقوب به مرسلا.
ومداره على يعقوب القمي وهو صدوق يهم. وفيه كذلك ابن أبي المغيرة. وروي عن سعيد بن جبير مرسلا كما أشار إليه البزار، رواه سفيان بن وكيع من طرق عن سعيد بن جبير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. أخرجها ابن جرير في التفسير 15/ 119 (17706) و 15/ 120 (17708) و (17710)، وسفيان ضعيف كما تقدم.
ورواه القاسم بن الحسن، عن الحسين بن داود، عن فرات بن سليمان، عن أبي سعد الأرحبي، عن سعيد بن جبير مرسلا أيضا. أخرجه ابن جرير في جامع البيان 15/ 120 (17711). وفي إسناده الحسين بن داود وقد ضُعِّف مع إمامته.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الأولياء صـ 18 (27) والطبري في جامع البيان 15/ 120 (17708) والدولابي في الكنى والأسماء (574) كلهم من طريق مسعر بن كدام، عن سهل أبي الأسد، عن سعيد بن جبير به مرسلا كذلك. وفي إسناده سهل أبو الأسد وهو مقبول.
قلت: ولعل الراجح في رواية سعيد بن جبير هو كونه مرسلا كما أشار إليه البزار، فيكون وصله من حديث عبد الله بن عباس وَهْمًا.
قال ابن جرير الطبري: والصواب من القول أن يقال: ولي الله هو من كان بالصفة التي وصفه الله بها، وهو الذي آمن واتقى كما قال الله: {الَّذِينَ =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 214)
حدثنا ابن أبي العزائم(1)، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا أبو هدبة(2)، حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلَا مَنْ بَكَى على ذنبٍ في الدنيا، حرّم الله تعالى دِيبَاجَةَ وَجهِهِ علي جهنَّم"(3).
قلت: أبو هدبة كذّاب.
1000 - أخبرنا عبدوس إجازةً، أخبرنا عبد الله بن علي بن حمويه، حدثنا طاهر بن عبد الله بن ماهلة، حدثنا علي بن إبراهيم بن--------------------------------------------
= آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} [يونس: 63]. اهـ مختصرا.
[سؤالات الآجري لأبي داود 1/ 234 (296)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/ 199، جامع التحصيل للعلائي صـ 200، تأريخ بغداد 14/ 123 (قول أحمد)، تهذيب التهذيب 4/ 402، التقريب (6121) (7876) (6469) (2661) (4852)]
(1) تقدم.
(2) تقدمت ترجمته وهو كذاب.
(3) موضوع. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 210 عن ابن أبي العزائم، عن الخضر بن أبان، وابن العديم في بغية الطلب في تأريخ حلب 3/ 1360 من طريق محمد بن سليم القبرسي، كلاهما عن أبي هدبة به. وهو كذاب كما ذكره الحافظ عقب الحديث. وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة صـ 226 (737) بعد ذكر الحديث: هذا من نسخة موضوعة. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 215)
عبد الله عَلَّان(1)، حدثنا محمد بن أنس أبو بكر الموصلي(2)، حدثنا موسى بن إسحاق، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو(3)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلَا مَن اشْتَاقَ إلى الله فَلْيَسْمَعْ كلام الله، فإنَّ مَثَلَ القرآن كمثل جِرَابِ مِسكٍ، أَيَّ وَقْتٍ فَتَحْتَهُ فَاحَ رِيحُه"(4).--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م) زيادة: بن علان، والمثبت من الأصل وعلان لقبه.
[ذيل تأريخ بغداد لابن النجار 3/ 6]
(2) كذا في جميع النسخ، ولعله عمر بن أنس بن حامد، أبو بكر الموصلي، فإنه في هذه الطبقة.
[تاريخ بغداد 11/ 253]
(3) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، المدني.
(4) ضعيف. لم أقف على تخريجه بهذا السياق عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 340 - 341 (9235) إليه وحده من حديث أبي هريرة.
وفي إسناده محمد بن عمرو بن علقمة، قال أبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن محمد بن عمرو، فقال: ما زال الناس يتقون حديثه. قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. اهـ.
وروي من وجه آخر عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعلموا القرآن واقرؤوه، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جرابٍ محشوٍ مسكًا =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 216)
قلت:
1001 - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن--------------------------------------------
= يفوح ريحه في كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جرابٍ وُكئ علي مسكٍ".
أخرجه الترمذي في السنن 5/ 6 (2876)، وابن ماجة في السنن 1/ 208 (217)، والمروزي في قيام الليل كما في مختصره صـ 20 (4)، والنسائي في السنن الكبرى 8/ 80 (8696)، وابن خزيمة في الصحيح 3/ 5 (1509)، وابن حبان في الصحيح 5/ 499 (2126) و 6/ 316 (2578)، وأبو الشيخ في أمثال الحديث (300)، والمزي في تهذيب الكمال 5/ 180، كلهم من طرق عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن. اهـ.
وقال النسائي في السنن الكبرى: قد رواه غير عبد الحميد بن جعفر فأرسله، والمشهور مرسل. اهـ.
والرواية المرسلة أخرجها الترمذي في السنن 5/ 6 (2876)، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 554 من طريق الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أبي أحمد به.
وقد رجحها أيضا أبو حاتم في العلل 1/ 279 حيث قال: والصحيح ما رواه الليث. اهـ.
وقال الدارقطني في العلل 10/ 364: وقول الليث أشبه بالصواب. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 217)
السنّي، حدثنا أبو يعلي، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد(1)، عن سعيد الجُرَيري(2)، عن أبي نضرة(3)، عن الطفاوي(4)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا هل عسى رجلٌ يُغلِق بابه، ويُرخِي ستره، ويَسْتَتِر بستر الله، يَخْرُجُ فيقول: فَعَلتُ بأهلي وفَعَلتُ؟ ". قال: فقامت جارية كعاب(5) فقالت: إيْ والله، إنهم ليفعلون وإنهّنّ ليفعلن. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفلا أُخبركُم بِمَثَلِ ذلك؟ مَثَل شَيطَانٍ لَقِيَ شَيْطانةً فِي سِكَّةٍ(6) فنكَحَها والنَّاسُ يَنظُرُون"(7).--------------------------------------------
(1) هو: حماد بن سلمة.
(2) هو: سعيد بن إياس الجُرَيري، أبو مسعود البصري.
(3) هو: المنذر بن مالك بن قُطَعة.
(4) شيخ لأبي نضرة، لم يسم، من الثالثة، لا يعرف، د.
[تقريب التهذيب صـ 1282 (8579)]
(5) الكعاب - بالفتح -: المرأة حين يبدو ثديها للنهود، وجمعها كواعب [النهاية صـ 804]
(6) تصحفت في (ي) إلى: مهتكة، والسكة: الطريقة المصطفة من النخل، ومنها قيل للأزقة: سكك، لاصطفاف الدور فيها [النهاية صـ 437]
(7) حسن لغيره. أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة 2/ 693 - 694، - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن أبي شيبة في المصنف (7850 م)، وأحمد في المسند 16/ 573 (10977)، كلهم من طرق عن سعيد الجريري به.
والحديث له لفظ طويل فيه ذكر النهي المذكور وذكر الفرق بين طيب الرجال =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 218)
قلت:--------------------------------------------
= وطيب النساء.
أخرجه بتمامه أبو داود في السنن 2/ (2174) وجملة منه فيه 4/ 198 (4019) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى 7/ 98 عن سعيد الجريري به.
وأخرج الترمذي في الجامع 4/ 488 (2787) ما يتعلق بالفرق بين الطيبين، وكذا النسائي في المجتبئ 8/ 151 (5117) و (5118)، وفي السنن الكبرى 8/ 345 (9348) و (9349) كلاهما من طريق سعيد الجريري به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن إلا أن الطفاوي لا نعرفه إلا في هذا الحديث، ولا نعرف اسمه. اهـ. وهو شيخ أبي نضرة في جميع هذه الطرق.
وقد توبع في رواية الحديث عن أبي هريرة، أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق صـ 199 - 200 قال: حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي، ثنا عثمان بن الهيثم المؤذن، ثنا عوف الأعرابي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة بنحوه.
ورجاله ثقات إلا عثمان بن الهيثم، قال فيه ابن حجر: ثقة تغير فصار يتلقن.
وله شاهد من حديث أسماء بنت يزيد، أخرجه أحمد في المسند 45/ 564 (27583)، وإبرهيم الحربي في غريب الحديث 2/ 656، والطبراني في المعجم الكبير 24/ 162، والخطيب البغدادي في المتفق والمفترق 2/ 798 (467)، من طريق شهر بن حوشب عنها أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود عنده فذكر الحديث بنحوه. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 219)
1002 - أبو الشيخ، حدثنا الوليد(1)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا سعد(2) بن الصلت، حدثنا أبو بكر الهذلي(3)، عن الحسن، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قام مقامًا فقال: "أيها الناس، تَصَدَّقُوا أشهد لكم بِها يوم القيامة، ألا لعل أحدَكم أن يَبِيْتَ فِصَالُهُ رَوَاء، وابنُ عَمِّه طاوٍ إلي--------------------------------------------
= وفيه شهر بن حوشب وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام.
وشاهد آخر من حديث أبي سعيد الخدري، أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار 2/ 170 - 171 (1450) عن روح بن حاتم، ثنا مهدي بن عيسى، ثنا عباد بن عباد المهلبي، ثنا معبد بن يزيد أبو سلمة، عن أبي نضرة عنه بنحوه.
قال البزار: لا نعلمه عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، وأبو سلمة ثقة، ومهدي واسطي لا بأس به. اهـ. قلت: شيخ البزار؛ روح بن حاتم ضعفه ابن معين. [تاريخ بغداد 8/ 406، تقريب التهذيب صـ 670 (4557) وفي صـ 441 (2846)]
(1) هو: الوليد بن أبان [طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ 4/ 217]
(2) بياض في (ي) و (م)، والمثبت من الأصل، ومن الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 4/ 86.
(3) أبو بكر الهذلي، قيل اسمه: سلمى - بضم المهملة - ابن عبد الله، وقيل: روح، أخباري، متروك الحديث، من السادسة، مات سنة سبع وستين، ق. [تقريب التهذيب صـ 1120 (8059)]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 220)
جنبه، ألا لعل أحدكم أن يُثْمِرَ مالَه وجار مِسْكِينٌ لَا يَقدِر علي شيء"(1).
الحديث في الحث علي الصدقة.
قلت:
1003 - قال: أخبرنا عبدوس، عن علي بن إبراهيم البزاز، عن--------------------------------------------
(1) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه المتقي الهندي في كنز العمال 6/ 386 (16181)، والبغوي في معجمه كما عزاه إليه الألوسي في روح المعاني 10/ 146.
وفي إسناده أبو بكر الهذلي، قال فيه ابن عدي: ولأبي بكر غير ما ذكرت حديث صالح وعامة ما يرويه عن من يرويه لا يتابع عليه، علي أنه قد حدث عنه الثقات من الناس، وعامة ما يحدث به قد شورك فيها ويحتمل ما يرويه، وفي حديثه ما لا يحتمل ولا يتابع عليه. اهـ.
ومع هذا فقد خالفه آخرون فرووه عن الحسن مرسلا، وهو الصواب.
أخرجه ابن المبارك في الزهد صـ 269 (779)، وفي البر والصلة صـ 174 (238) (239)، وعنه الحسين بن الحسن المروزي في البر والصلة صـ 122 (237)، من طريق المبارك بن فضالة والسري بن يحيى، وهناد بن السري في الزهد 2/ 506 (1042) من طريق إسماعيل بن مسلم، ثلاثتهم عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ مقارب.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 3/ 325]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 221)
محمد بن [أبي](1) زكريا، عن محمد بن أحمد بن سلام، عن أبي حاتم(2)، عن الربيع بن روح الحمصى، عن سعيد بن سنان(3)، عن أبي الزاهرية(4)، عن جبير بن نفير(5)، عن ابن البجير(6) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلا يا رُبَّ نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة، ألا يا رُبَّ مكرِم لنفسه وهو لها مهين، أَلَا يَا رُبَّ متخوض [فيما](7) أفاء الله على رسوله ما له عند الله من خلاق، أَلَا وإن عمل أهل الجنة حزنة بربوة، أَلَا وإن عمل أهل النار سهلة بشهوة، أَلَا يا رُب شهوة ساعةٍ أورثت صاحبها--------------------------------------------
(1) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من ترجمته. وانظرها في مبحث موارد الديلمي في قسم الدراسة.
(2) هو: محمد بن إدريس، أبو حاتم الرازي.
(3) سعيد بن سنان الحنفي، أو الكندي، أبو مهدي الحمصي.
(4) هو: حدير بن كريب الحضرمي.
(5) تصحف في (ي) و (م) إلى: نصر، والمثبت من الأصل ومن تهذيب الكمال 1/ 440.
(6) تصحف في (ي) و (م) إلى: الشخير، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج. قال ابن الجوزي: ابن البجير لا يعرف اسمه إلا أن الدارقطني قال: إن اسمه عفان، وفي الصحابة جماعة لا يعرفون إلا بالنسبة إلى آبائهم فقط. اهـ. [ذم الهوى لابن الجوزي صـ 37]
(7) في الأصل: في ما، وفي (ي) و (م): به ما، والمثبت من مصادر التخريج.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 222)
حزنًا طويلًا".
قال: وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا ابن شيرويه(1)، حدثنا إسحاق(2)، حدثنا بقية(3)، حدثني سعيد بن سنان به(4).--------------------------------------------
(1) هو: عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن شيرويه، أبو محمد [تذكرة الحفاظ 2/ 705]
(2) هو: إسحاق بن راهويه.
(3) تقدم.
(4) منكر. أخرجه أبو بكر الآجري في أدب النفوس 2/ 268 - ومن طريقه ابن الجوزي في ذم الهوى صـ 37 - ، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين 3/ 489، كلاهما من طريق الربيع بن روح، عن سعيد بن سنان به (كما في الإسناد الأول عند الديلمي).
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 6/ 3056 (7069) - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن سعد في الطبقات الكبرى 7/ 423، وأبو العباس الأصم في جزء حديثه صـ 123 (207)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/ 165 (2703)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة 6/ 329، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 170، وابن عساكر في تأريخ دمشق 4/ 123، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 308 (1423)، وابن بشران في أماليه 1/ 82 (153)، وابن الجوزي في ذم الهوى صـ 37، كلهم من =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 223)
قلت
1004 - ابن لال، حدثنا إسماعيل الصفار(1)، حدثنا محمد بن إسحاق، وعباس الدوري(2)، قالا: حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصدّيق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكُم والكذب، فإن الكذب مُجَانِبٌ للإيمان"(3).--------------------------------------------
= طرق عن بقية بن الوليد، عن سعيد بن سنان به (كما في الإسناد الثاني عن الديلمي).
وفي كلا الطريقين سعيد بن سنان، قال فيه ابن حبان: منكر الحديث، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. اهـ.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه وخاصة عن أبي الزاهرية غير محفوظة، ولو قلنا إنه هو الذي يرويه عن أبي الزاهرية لا غيره جاز ذلك لي. اهـ.
وقال الألباني في حكم الحديث: ضعيف جدا. اهـ.
[المجروحين لابن حبان 1/ 404، الكامل في الضعفاء لابن عدي 3/ 321، سلسة الضعيفة 5/ 390 (2368)].
(1) هو: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار.
(2) هو: عباس بن محمد الدوري.
(3) ضعيف. أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 351 (9316)، - وعلقه عنه الديلمي هنا -، وهو من =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 224)
قلت: المحفوظ موقوف علي أبي بكر.--------------------------------------------
= طريق يعلى بن عبيد، ورواه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 1/ 29 من طريق يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، ومن طريق جعفر الأحمر، ثلاثتهم (يعلي وابن أبي غنية وجعفر) عن إسماعيل بن أبي خالد به مرفوعًا.
قال ابن عدي: هذا الحديث لا أعلمه رفعه عن اسماعيل بن أبي خالد غير ابن أبي غنية وجعفر الأحمر. اهـ.
وروي أيضًا مرفوعًا من طريق إسماعيل بن أبي خالد بنحو هذا اللفظ.
أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 523 - 525، والطبراني في المعجم الصغير 1/ 113، كلاهما من طريق عمرو بن ثابت بن أبي المقدام، عن ابن أبي خالد به.
قال الطبراني: لم يروه عن إسماعيل إلا عمرو بن ثابت بن أبي المقدام، تفرد به سهل بن محمد. اهـ.
وقال الدارقطني في العلل 1/ 258: وروي عن أبي أسامة وعن يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد مرفوعًا، ولا يثبت رفعه عنهما. اهـ.
قلت: قد اختلف في رفعه ووقفه على إسماعيل بن أبي خالد فيه.
فالرواية الموقوفة أخرجها وكيع في الزهد صـ 77 (399)، وابن أبي شيبة في المصنف (26115)، وأحمد في المسند 1/ 197 - 198 (16)، وهناد بن السري في الزهد 2/ 632 (1368)، وابن أبي عمر العدني في الإيمان صـ 122 - 123 (54) (56) (57)، وابن المبارك في الزهد صـ 255 (736)، وابن أبي الدنيا في الصمت وآداب اللسان صـ 237، وفي مكارم الأخلاق صـ =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 225)