968 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو عمرو بن مندة(1)، أخبرنا أبي(2)، أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، حدثنا إبراهيم بن بكر الرازي، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مغول، سمعت أبا يونس(3) الحسن بن يزيد يذكر عن هارون بن رِئَاب، سمعت ابن عم(4) حنظلة كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَوْحَى الله عز وجل إلى موسى: أنَّ قومَك بَنَوا مساجدَهم وخرَّبُوا قلوبَهم، وتَسَمَّنُوا كلما--------------------------------------------
= يحمدني ما أنزلت من السماء قطرة … فذكر حديثا طويلا فيه لفظ الحديث، وإسناده جيد.
ورواه مختصرا في موضع آخر 6/ 18 فقال: حدثنا أبو محمد بن حيان إملاءً قال: وفيما أخبرني جدي محمود بن الفرج إجازة، ثنا محمد بن عبد الله بن حفص، عن رجاء بن عبد الله، ثنا صالح بن صباح المقدسي عن كعب به. وهذا أشبه بالصواب لأن كعبًا معروف بالرواية للإسرائيليات والله أعلم.
(1) عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، أبو عمرو العبدي، الأصبهاني.
(2) هو: محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة، أبو عبد الله.
(3) تصحفت في (ي) إلى: بشر، والمثبت من تهذيب الكمال 2/ 171.
(4) لم أتبينه، ولعله أحد أبناء أكثم بن صيفي، فهو عم حنظلة بن الربيع بن صيفي، وحنظلة صحابِيٌّ وهو كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[الإصابة لابن حجر 1/ 209) (القسم الثالث - ترجمة أكثم بن صيفي)، وفي 2/ 134 (ترجمة حنظلة بن الربيع)]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 166)
تسمن الخنازيرُ يوم ذبْحها، وإنِّي نَظَرتُ إليهم فلَعَنتُهم فلا أَسْتَجيبُ لهم ولا أعطيهم مسألتهم"(1).
قلت:
969 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا يوسف بن محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سهل المروزي(2)، حدثنا عبد الله بن عمر الجوهري، حدثنا يحيى بن--------------------------------------------
(1) ضعيف. أخرجه ابن منده كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 274 (8801)، ومن طريقه الديلمي هنا، وابن أبي شيبة في المصنف (35423)، وعبد الله بن أحمد في الزهد صـ 148 (441)، والشجري في الأمالي الخميسية 1/ 225، كلهم من طرق عن مالك بن مغول به.
وفي إسناده راو لم يسم وهو ابن عم حنظلة، ولم أتمكن من تعيينه، والظاهر أنه ليس صحابيًّا، فصار الحديث مرسلا.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 55 من طريق حماد بن واقد، عن حجاج بن الأسود، عن هارون بن رئاب أنه قال: أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائه … الحديث.
وفي إسناده حماد بن واقد وهو ضعيف.
[تقريب التهذيب صـ 269 (1516)]
(2) هو: أبو سهل عبد الصمد بن محمد بن عبد الله المروزي، جاء اسمه مفصّلا في مثل هذا السند في الحديث (2715).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 167)
ساسويه(1)، حدثنا زياد النميري(2)، حدثنا أبو حمزة(3)، عن المثنى بن الصبَّاح، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوحى الله عز وجل إلى موسى: اقرأ آية الكرسي فِي دبر كل صلاة مكتوبة، فانه مَنْ يَقْرَؤُها أَجْعَلُ له قلوبَ الشاكرين، ولسانَ الذاكرين، وثوابَ النبيِّيْن، وأعمالَ الصدِّيقيْن، ولا يُواظِبُ على ذلك إلَّا نبِيٌّ أو صِدِّيقٌ أو عَبْدٌ امتَحَنْتُ قلبَه للإيْمان أو مَن أُرِيد قَتْلَه فِي سبيل الله … " الحديث(4).--------------------------------------------
(1) هو: يحيى بن ساسويه بن عبد الكريم المروزي، ولم أقف على ترجمته. [المستدرك للحاكم 1/ 158]. وانظر: الحديث الآتي برقم (1285).
(2) هو: زياد بن إبراهيم، أبو إبراهيم البازي الذهلي المروزي [معجم البلدان للحموي 1/ 321]
(3) هو: محمد بن ميمون السكري المروزي.
(4) منكر. أخرجه ابن مردويه في التفسير كما نقله بإسناده ابن كثير في تفسيره 1/ 677 من طريق يحيى بن ساسويه المروزي، عن زياد بن إبراهيم، عن أبي حمزة به.
قال ابن كثير: هذا حديث منكر جدا. اهـ.
وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 289 بعد ذكر المرويات في هذا الباب عن عدد من الصحابة ومن ضمنها هذا الحديث: في إسناد كل من هذه الطرق ضعفاء ومجاهيل. اهـ.
قلت: في إسناده المثنى بن الصباح، قال الساجي: ضعيف الحديث جدا، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 168)
970 - قال: حدثنا عبدوس، أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا الحسن بن أبي علي الخشاب، حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا سيَّار(1)، حدثنا جعفر(2)، سمعتُ مالك بن دينار، عن عباد بن هلال البكراوي(3)، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوحى الله عز وجل إلي عيسى بن مريَم: يا عيسى، عِظْ نفسَكَ بحكمتي، فإن انتَفَعْتَ فَعِظِ الناسَ وإِلَّا فاسْتَحِ مِنِّيْ".
قال: وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا يحيى بن عبد الباقي، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن حميد(4)، حدثنا أبو نعيم(5)، حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار به(6).--------------------------------------------
= حدّث بمناكير، ويطول ذكرها، وكان عابدا يهم. اهـ.
[تهذيب التهذيب 4/ 22]
(1) سيار بن حاتم العَنَزي أبو سلمة البصري.
(2) هو: جعفر بن سليمان الضُّبعي.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أتمكن من تعيينه.
(6) منكر. لم أقف علي تخريجه مرفوعا عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 274 (8802) إليه وحده من حديث أبي موسى الأشعري. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 169)
971 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو إسحاق المراغي(1)، حدثنا واصل بن حمزة، حدثنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر(2)، حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي، حدثنا حفص بن--------------------------------------------
= رواه هارون بن عبد الله الحمال عن سيار بن حاتم واختلف على هارون فيه. فرواه الحسن بن أبي علي الخشاب عنه مرفوعًا كما عند الديلمي.
ورواه ابن أبي الدنيا عنه فجعله من كلام مالك بن دينار. أخرجه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صـ 124 (90).
وورد عن سيار بن حاتم من غير طريق هارون الحمال مقطوعا كذلك. رواه الإمام أحمد في الزهد صـ 107 (299)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 2/ 382 من طريق سليمان بن داود القزاز، كلاهما عن سيار، عن جعفر به. ويحتمل أن يكون سيارٌ قد رواه مرتين، فرفعه في الأولى كما عند الديلمي، وقطعه أخرى كما عند الآخرين.
وسيار بن حاتم قال فيه العقيلي: أحاديثه مناكير، ضعفه ابن المديني. اهـ.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان جمَّاعًا للرقائق. اهـ.
وأما الرواية المرفوعة كما في الطريق الثاني عند الديلمي، فلم أقف على ترجمة بعض رواته.
[الثقات لابن حبان 8/ 298، تهذيب التهذيب 2/ 141 - 142]
(1) في (م): المرابحي، والمثبت من الأصل، وهو: إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو إسحاق المراغي، ثم الرازي، المعروف بالبيّع.
(2) هو: أبو الشيخ الأصبهاني.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 170)
عمر المهرقاني، حدثنا عثمان بن سماك، عن وهب الله بن راشد(1)، عن مالك بن دينار، عن خلاس بن [عمرو](2)، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوحى الله عز وجل إلى عيسى في الإنْجيل أن: قُلْ للمَلأِ من بَيي إسرائيل: أنَّ مَنْ صام لمِرضاتي أَصْحَحْتُ له جسمَه وأَعْظَمتُ له أَجرَه"(3).
أخرجه أبو الشيخ في كتاب الثواب.--------------------------------------------
(1) وهب الله بن راشد، أبو زرعة الحجري المصري، مؤذن فسطاط. روى عن يونس بن يزيد الأيلي وحيوة بن شريح، روى عنه عبد الرحمن ومحمد وسعد بنو عبد الله بن عبد الحكم. غمزه سعيد بن أبي مريم وغيره. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. وقال أبو سعيد بن يونس: لم يكن أحمد بن شعيب النسائي يرضى وهب الله بن راشد.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/ 27، الثقات لابن حبان 9/ 228، لسان الميزان 7/ 351]
(2) في جميع النسخ: دينار، والمثبت من التدوين في أخبار قزوين للرافعي 4/ 125، ومن الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 402.
(3) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما ذكره الحافظ ابن حجر عقب الحديث، ومن طريقه الديلمي هنا. وأخرجه أيضا الرافعي في التدوين تأريخ قزوين 4/ 125، عن واصل بن حمزة به. وفي إسناده وهب الله بن راشد وهو ضعيف.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 171)
972 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد الميداني كتابةً، أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن إسماعيل الطاهري(1)، حدثنا إسماعيل بن عمر بن الحسن الخولاني بمكة، حدثنا علي بن محمد بن علي الحصني من أهل حَرَّان(2)، حدثنا يحيى بن محمد بن حبيش(3)، حدثنا إسحاق بن القاسم الأزدي(4)، حدثنا أبي(5)، حدثنا محمد بن السائب، عن أبي صالح(6)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوحى الله إلي نَبِيٍّ من أَنبِيَاءِ بنِي إسرائيل أن: قُلْ للزمَّال(7): أن لا تَتَّجرُوا فِي القمح،--------------------------------------------
(1) في (ي): الظاهري، والمثبت من تأريخ بغداد 3/ 235.
(2) حران: مدينة معروفة في سوريا، تقع الآن في جنوب شرق تركيا الآسيوية وجنوب شرق أورفا. [معجم البلدان 2/ 235 - 236، الموسوعة العربية الميسرة لصلاواتي 4/ 1488]
(3) في (ي) و (م): حبيش، ورسمه مقارب في الأصل. ولم أقف على ترجمته. ويحتمل أن يكون يحيى بن محمد بن خُشيش. صاحب مناكير، واتهمه الذهبي بالكذب. وضعفه الدارقطني.
[ميزان الاعتدال 4/ 408، لسان الميزان 7/ 435]
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) باذام - بالذال المعجمة، ويقال: آخره نون - أبو صالح، مولى أم هانيء، ضعيف يرسل، من الثالثة، 4. [تقريب التهذيب صـ 163 (639)].
(7) الزاملة: بعير يستظهر به الرجل، يحمل متاعه وطعامه عليه. [الصحاح =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 172)
فمن اتَّجَرَ بالقمح فإنما تَعَرَّضَ لأرواح خَلْقِي، ومن تَعَرَّضَ لأرواح خلقي فإِنَّما أراد قَتْلَهم، ومن أراد قتلهم لم يكن قَاتِل غيْري(1)](2).
973 - قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أبو سعيد بن أبي حامد(3)، حدثني أبي أحمدُ بن حمدوية بن موسى، حدثنا يحيى بن موسى الدمشقي بمكة، حدثنا علي بن معبد، حدثنا إسحاق بن أبي يَحيى الكعبي(4)،--------------------------------------------
= للجوهري 4/ 536]
(1) هكذا في جميع النسخ، وفي تنزيه الشريعة لابن عراق: لم يكن له قاتل غيري. وهذا أشبه.
(2) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 197، والفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ 138 إليه وحده من حديث ابن عباس.
قال ابن عراق والفتني: في إسناده محمد بن السائب الكلبي كذاب. اهـ.
قلت: وشيخه باذام قال فيه ابن معين: ليس به بأس، وإذا روى عنه الكلبي، فليس بشيء.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 431]
(3) هو: عبد الرحمن بن أحمد بن حمدويه، أبو سعيد المؤذن. [تأريخ الإسلام للذهبي 26/ 420]
(4) إسحاق بن أبي يحيى الكعبي. قال الدارقطني: منكر الحديث. وقال الذهبي: =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 173)
حدثنا الأوزاعي، حدثنا عبدة(1) بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَوْحَى الله إليَّ: يا أخا المرسَلين، يا أخا المنذِرين، أنْذِرْ قومَك أن لا يَدْخُلُوا بيتًا من بُيُوتي ولأحدٍ من عبادي عند أحدٍ منهم ظَلَامَةٌ، فإني أَلْعَنه ما دام قائمًا بين يديَّ يُصلِّي حتى يَرُدَّ تلك الظَّلَامَةَ إلى أهلها، فإذا فَعَلَ أكونُ سمعَه الذي يسمعُ به، وبَصَرَه الذي يبصر به، ويكونُ من أوليائي وأصفيائي، ويكون جاري مع النبيِّيْن والصدِّيقيْن والشهداء"(2).--------------------------------------------
= هالك، يأتي بالمناكير عن الأثبات. [الضعفاء والمتروكين للدارقطني صـ 145 (96)، ميزان الاعتدال 1/ 205]
(1) في (ي): عبيدة، والمثبت من الأصل و (م)، ومن تهذيب الكمال 5/ 26.
(2) منكر. أخرجه الحاكم كما عزاه إليه المتقي الهندي في كنز العمال 15/ 933، ومن طريقه الديلمي هنا، وابن عساكر في تأريخ دمشق 65/ 44 من طريق البيهقي عن الحاكم به.
وعلقه أبو نعيم في الحلية 6/ 116 من رواية علي بن معبد، عن إسحاق بن أبي يحيى به.
قال المتقي الهندي: وفيه إسحاق بن أبي يحيى الكعبي، هالك، يأتي بالمناكير عن الأثبات. اهـ.
قال فيه ابن حبان: ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، ويروي عن الأئمة ما هو من حديث الكذابين. اهـ.
وله طريق آخر، أخرجه أبو نعيم في الحلية 6/ 116 من طريق الطبراني، عن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 174)
قلت:
974 - قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الله بن الحسين بن ياسين، أخبرنا أبو منصور الصوفي، حدثنا محمد بن جعفر النهاوندي، حدثنا علي بن سعيد العسكري، حدثنا أحمد بن منصور زَاج(1)، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا أبو قرة الأسدي(2)، عن سعيد بن المسيب،--------------------------------------------
= أبي الزنباع، عن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق (في المطبوع: زريق)، عن أبي اليمان، عن الأوزاعي به. وعزاه ابنُ رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم إلى الطبراني.
قال أبو نعيم: غريب من حديث الأوزاعي عن عبدة. اهـ.
وقال ابن رجب الحنبلي: وهذا إسناد جيد وهو غريب جدا. اهـ.
وأشار إليه ابن حجر في فتح الباري وقال: وسنده حسن غريب. اهـ.
قلت: في إسناده ابن زبريق، وقد تصحف في بعض المصادر إلى زريق فأدى إلى تحسين الإسناد. وابن زبريق قال فيه ابن حجر: صدوق يهم كثيرا، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب. اهـ
وهو ضعيف جدا.
[المجروحين لابن حبان 1/ 148، جامع العلوم والحكم 2/ 333، تقريب التهذيب صـ 125 (332)، فتح الباري لابن حجر 11/ 415]
(1) هو: أحمد بن منصور بن راشد الملقب بـ زاج [تأريخ بغداد 5/ 150]
(2) أبو قرة الأسدي، من أهل البادية، مجهول، من السادسة، ت. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 175)
عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَوْحَى الله إليَّ أنه مَنْ قَرَأَ {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}(1) رُفِعَ له نورٌ ما بين عَدَنَ أَبْيَنَ(2) إلى مَكَّةَ، حَشوهُ [الملائكةُ](3)](4).--------------------------------------------
= [تقريب التهذيب صـ 1193 (8379)]
(1) سورة الكهف: الآية (110)
(2) أبيُنَ: - بوزن أحمر - قرية علي جانب البحر ناحية اليمن، وقيل هو اسم مدينة عدن.
[النهاية لابن الأثير صـ 24]
(3) هذه الكلمة غير واضحة في الأصل، وأسقطها الناسخ في (ي) و (م)، والمثبت من جمع الجوامع 3/ 194 (8240).
(4) ضعيف. أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة البوصيري 6/ 233 (5757)، والبزار في البحر الزخار 1/ 421 (297)، والحاكم في المستدرك 2/ 402، كلهم من طريق النضر بن شميل، عن أبي قرة الأسدي به.
وأخرجه الشيرازي في الألقاب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 194 (8240) من حديث عمر.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. اهـ.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ.
وتعقبه الذهبي فقال: أبو قرة فيه جهالة ولم يضعف. اهـ. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 176)
قلت:
975 - قال: أخبرنا أبو العلاء محمد بن طاهر بن ممان، عن هارون بن طاهر بن عبد الله، عن أحمد بن إبراهيم بن تركان، عن إسحاق بن عبدوس بن صالح الدلال(1)، عن أبي بكر محمد بن أحمد ابن أخت أبي حاتم الكوكبي(2)، عن محمد بن موسى بن حبيب الخوارزمي(3)،--------------------------------------------
= وقال ابن كثير: غريب جدا. اهـ.
وقال الهيثمي: وفيه أبو قرة الأسدي لم يرو عنه غير النضر بن شميل، وبقية رجاله ثقات.
وقال البوصيري: هذا إسناد فيه أبو قرة الأسدي، أخرج له ابن خزيمة في صحيحه وقال: لا أعرفه بعدالة ولا جرح. اهـ.
[مجمع الزوائد للهيثمي 10/ 126، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 209]
(1) لم أقف على ترجمته، ذكره الذهبي في شيوخ ابن تركان.
[تأريخ الاسلام للذهبي 9/ 39]
قلت: هو أبو أحمد. انظر الحديث (3346).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته. وفي تأريخ بغداد: محمد بن موسى بن محمد، أبو بكر الخوارزمي، شيخ أهل الرأي وفقيههم. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 177)
عن إبراهيم بن محمد(1)، عن قتيبة(2) بن سعيد، عن ابن لهيعة(3)، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَوْحَى الله إلى أخي العزير(4): "يا عُزَيْر، إنْ أصَابَتْكَ مصيبةٌ فلا تَشْكُنِي إلي خلقي، فقد أصابني منك مصائب كثيرة ولم أَشْكُكَ إلى ملائكتي، يا عزير، اعْصِنِي بقدر طاقتِك علي عذابِي، وسَلْنِي حوائجَك علي مقدار عَمَلِكَ لِي، ولا تَأْمَنْ مَكْرِي حتى تَدخُلَ جنَّتِي." فاهْتَزَّ عُزيزٌ يَبْكِي. فأَوْحَى الله إليه: "لا تَبْكِ يا عزير، فإن عصيْتَني بِجَهْلِك غَفَرتُ لك بِحِلْمِي، لأنِّي كريمٌ لا أُعْجلُ بالعقوبة على عبادي، وأنا أَرْحَمُ الراحمين".
قال: حدثنا حمد بن نصر، أخبرنا محمد بن الفضل الفقيه، حدثنا--------------------------------------------
= [تأريخ بغداد 3/ 247]
(1) لم أقف على ترجمته. وورد في إسناد حديثٍ في السنن الكبرى للبيهقي 6/ 196: إبراهيم بن محمد الصيدلاني، عن قتيبة بن سعيد.
(2) في (ي) و (م): حسنه، والمثبت من الأصل ومن تهذيب الكمال 6/ 105.
(3) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(4) يعني عُزيرَ النبيَّ عليه السلام [تأريخ الرسل والملوك للطبري 1/ 556]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 178)
ابن تُركان(1) مثله(2).
976 - قال: وأخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا هارون بن طاهر بن عبد الله بن عمر بن ماهلة الأمين، أخبرنا أبي، أخبرنا إبراهيم بن محمد(3)، حدثنا عرون(4)، حدثنا إبراهيم بن الجنيد(5)، حدثنا أحمد بن همام(6)، حدثنا أبو معاوية عبد الرحمن بن قيس الزعفراني، حدثنا مسكين أبو فاطمة(7)،--------------------------------------------
(1) هو: أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان بن جامع الهمذاني/ كما ورد في الطريق الأول.
[تأريخ الإسلام للذهبي 9/ 39، التدوين في أخبار قزوين 2/ 504]
(2) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 275 (8805) إليه وحده من حديث أبي هريرة.
وفي إسناده عبد الله بن لهيعة وقد عنعن. ثم إنني لم أقف على ترجمة من دون قتيبة بن سعيد إلى ابن تركان بعد البحث فيما لدي من كتب التراجم، وكأنهم مجاهيل، والله أعلم.
(3) هو: إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي.
(4) غير واضحة في الأصل، وأهمله الناسخ في (ي) و (م)، ولم أتمكن من معرفته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) مسكين بن عبد الله، أبو فاطمة، روى عن منصور بن زاذان وبرد بن سنان، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 179)
عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبيه(1) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَوْحَى الله عز وجل إلى ذي القَرْنَيْن: وعِزَّتِي وجَلَالِيْ، ما خلَقْتُ خلقًا أَحَبُّ إليَّ من المعروف، وسأَجْعَلُ له عَلَمًا، فمن رأَيتَني حَبَّبتُ إليه المعروف واصطناعه، وحَبَّبتُ إلى الناس الطَّلَبَ إليه فَرَحِّبْهُ وتَوَلَّهُ، فإني أُحِبُّه وأتوَلَّاه، ومن رأيتَني كَرَّهْتُ إليه المعروف وبَغَّضْتُ إلى الناسِ الطّلبَ إليه فأَبْغِضْهُ ولا تَتَوَلَّهُ فإنه مِنْ شَرِّ ما خَلَقتُ"(2).
977 - ابن السني، حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، حدثنا--------------------------------------------
= روى عنه الصلت بن مسعود الجحدري وعباس العنبري. ذكره ابن حبان في الثقات. ولكن قال أبو حاتم: وهن أمره. وقال الدارقطني: ضعيف الحديث. [الجرح والتعديل 8/ 329، المؤتلف والمختلف للدارقطني 2/ 667، الثقات لابن حبان 5/ 449، لسان الميزان 6/ 703]
(1) هو: عبد الله بن عمرو بن هلال المزني، صحابي [الإصابة لابن حجر 4/ 197]
(2) منكر. أخرجه ابن أبي الدنيا في اصطناع المعروف صـ 59 (59) بسند آخر عن عبد الرحمن بن قيس الزعفراني، عن مسكين (وفي المطبوع: سليمان) مقطوعا به.
وفي إسناده مسكين أبو فاطمة.
والراوي عنه عبد الرحمن الزعفراني أضعف منه. قال فيه ابن عدي في الكامل 4/ 291: عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 180)
العباس بن الوليد بن مزيد، عن محمد بن شعيب، عن عبد القدوس(1)، عن الحسن(2)، عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُوصيكُم بتقوى الله والقرآن، فإنه يُنَوِّر الظُّلْمَةَ وهُدَى النَّهَار، فاتْلُوْهُ على ما كان من فَقْرٍ وفَاقَةٍ، فإن عَرَضَك بلاءٌ فاجعل مَالَكَ دون دَمِك، فإن تجَاَوَزَك البلاءُ(3)، فاجعلْ مَالَكَ ودمَك دون دِيْنِك، فإن المسلُوب من سُلِبَ دينُه، وإن المخرُوب من خَرِبَ دينُه، إنه لا فاقةَ بعد الجنة، ولا غنىً بَعد النار، فإن النار لا يَستَغني فقيرُها ولا يُفَكُّ أسيرُها".
وأخبرناه ابن خلف إذنًا، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أبو الطيب محمد بن عبد الله الشعيري(4)، حدثنا هارون بن عبد الصمد بن عبدوس، حدثنا محمد بن خلاد الإسكندري، حدثنا عبد القدوس(5) به(6).--------------------------------------------
(1) عبد القدوس بن حبيب الكلاعي.
(2) الحسن بن أبي الحسن البصري.
(3) في جميع النسخ: فإن تجاوزك البلاء مالك، والحذف يقتضيه السياق.
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: السعري، والمثبت من تأريخ الإسلام للذهبي 7/ 750.
(5) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عبدوس، والمثبت من الأصل. تقدمت ترجمته، وعبد القدوس متروك.
(6) منكر. أخرجه الحاكم في تأريخه كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 278 (8825)، ومن طريقه الديلمي في الإسناد الثاني، والبيهقي في =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 181)
قلت:
978 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طاهر الصائغ(1)، أخبرنا أبو غانم المظفر بن الحسين بن علي السمسار النهاوندي، حدثنا علي بن محمد بن--------------------------------------------
= شعب الإيمان 2/ 357، وابن عساكر في تاريخ دمشق 36/ 417 من طريق عبد القدوس بن حبيب به.
قال البيهقي: عبد القدوس بن حبيب الشامي هذا ضعيف مرة، وقد أخطا في إسناد هذا المتن إن لم يتعمده والله أعلم. اهـ.
قال عمرو بن علي الفلاس: أجمعوا علي ترك حديثه. اهـ.
وأما رواية الحسن عن سمرة، فقد اختلف أهل العلم فيها وخلص الإمام الذهبي في السير بأن؛ الحسن معروف بالتدليس، ويدلس عن الضعفاء، فيبقى في النفس من ذلك، فإننا وإن أثبتنا سماعه من سمرة، يجوز أن يكون لم يسمع فيه غالب النسخة التي عن سمرة، والله أعلم. اهـ.
وقد ورد بنحو هذا الحديث من وصية جندب بإسناد صحيح. أخرجه مسدد في مسنده كما في المطالب العالية 13/ 149 (3134)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 4/ 294 (2315)، وعبد الله بن أحمد في الزهد صـ 310، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 246، والمروزي في قيام الليل كما في مختصره صـ 181، وأبو جعفر البختري في أماليه صـ 314 (386)، وابن الجوزي في ذم الهوى صـ 144، كلهم من طرق عنه به.
[سير أعلام النبلاء 4/ 588، لسان الميزان 4/ 420]
(1) أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الله، أبو طاهر الهمذاني، الصائغ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 182)
عامر، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، حدثنا حسين بن أبي السري(1)، حدثنا محمد بن سعيد(2)، حدثنا أبان بن حسان الكلاعي(3)، عن منصور(4)، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوصيكم بالتُّجار خيْرًا، فإنَّهم بُرُدُ الآفاق، وأُمَنَاءُ الله فِي الأرضِ"(5).--------------------------------------------
(1) الحسين بن المتوكل بن عبد الرحمن، أبو عبد الله بن أبي السري - بفتح المهملة وكسر الراء -، ضعيف، من الحادية عشرة، مات سنة أربعين، ق. اهـ من التقريب. وقد كذَّبه أخوه محمد بن أبي السري وأبو عروبة الحراني. وأقر الذهبي في المغني بأنه ضُعِّف ومتهم بالكذب.
[المغني في الضعفاء 1/ 263، تهذيب التهذيب 1/ 434، تقريب التهذيب صـ 249 (1352)]
(2) لم أقف على ترجمته، ولعله تصحيفٌ من محمد بن شعيب، فإن ابن أبي السري روى عن محمد بن شعيب بن شابور. [تهذيب الكمال 2/ 199].
(3) لم أقف على ترجمته. ورسمه في الأصل كأنه: الصنابحي.
(4) لم أتمكن من تعيينه.
(5) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 277 - 278 (8823) إليه وحده من حديث ابن عباس.
وفي إسناده ابن أبي السري وقد أغرب بالمناكير فاتهم بالكذب. ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 189 وقال: يخطئ ويغرب. اهـ.
وفي إسناده جماعة لم أعرفهم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 183)
قلت:
979 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا بنان بن أحمد القطان، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا شعيب بن إبراهيم(1)، حدثنا سيف بن عمر، حدثنا أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد(2)، عن أبي حازم(3)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُوصيكم بِهذين خيْرًا، لا يكُفُّ عنهما أحدٌ ولا يَحْفَظُهما إلا أَعطَاه الله نورًا يَرِدُ به علَيّ يوم القيامة - يعني عَلِيًّا والعَبَّاس - "(4).--------------------------------------------
(1) الكوفي، راوية كتب سيف بن عمر عنه.
(2) الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي، الأحمسي، الكوفي، ضعيف، أفرط فيه ابن حبان، من السابعة، ت [تقريب التهذيب صـ 449 (2914)]
(3) هو: سلمان الأشجعي الكوفي.
(4) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 278 (8824) إليه وحده، ونسبه لابن عباس وهو خطأ لأن الديلمي أخرجه من حديث أبي سعيد كما يظهر هنا وكما في الفردوس بمأثور الخطاب 1/ 250.
وذكره ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة 2/ 367 وعزاه إلى ابن المظفر وابن أبي الدنيا من حديث أبي سعيد أنه قال: خرج علينا رسول الله في مرضه الذي توفي فيه ونحن في صلاة الغداة، فقال: "إني تركت فيكم كتاب الله =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 184)
980 - قال: حدثنا حمد بن نصر إملاءً، حدثنا عبد الرحمن بن غزو النهاوندي، حدثنا محمد بن عبد الله الهرواني، حدثنا أحمد بن علي بن سهل العابد، حدثنا جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي، حدثنا الحسين بن الحسن بن علي بن القاسم، عن أبي خالد(1)،--------------------------------------------
= عز وجل وسنتي فاستنطقوا القرءان بسنتي، فإنه لن تعمى أبصاركم ولن تزل أقدامكم ولن تقصر أيديكم ما أخذتم بهما" ثم قال: "أوصيكم بهذين خيرا .... الحديث".
وأخرج الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه 1/ 275 (276) الجملة الأولى منه دون الزيادة الأخيرة من طريق أبي بكر بن المجدد، عن عبد الله بن عمر، عن شعيب بن إبراهيم بمثل إسناد الديلمي.
قلت: في إسناده الصباح بن محمد. ذكر له الترمذي حديثًا وصف بأنه غريب، لا يعرف إلا من ذلك الوجه. وقال العقيلي: في حديثه وهم ويرفع الموقوف. اهـ.
والراوي عنه سيف بن عمر قال فيه ابن عدي: بعض أحاديثه مشهورة، وعامتها منكرة لم يُتابَع عليها، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. اهـ. وفيه كذلك شعيب بن إبراهيم، قال فيه ابن عدي: له أحاديث وأخبار، وهو ليس بذلك المعروف، ومقدار ما يروي من الحديث والأخبار ليست بالكثيرة، وفيه بعض النكرة، لأن في أخباره وأحاديثه ما فيه تحامل علي السلف. اهـ. [الجامع للترمذي 4/ 246، الضعفاء الكبير للعقيلي 2/ 213، الكامل في الضعفاء لابن عدي 3/ 435 و 4/ 4]
(1) هو: أبو خالد الواسطي، راوي المسند المنسوب لزيد بن علي، تقدمت =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 185)