أحمد بن أبي علي الحسيني، حدثنا محمد بن علي بن الحسين العلوي(1)، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الفارسي(2)، حدثنا أحمد بن عبد الله العطار(3)، حدثنا محمد بن سهل(4)، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّمَا رفع الله القَطْرَ عن بَني(5) إسرائيل لِسُوْءِ رأيهم فِي أنبيائهم، وإنَّ الله يرفع القطر عن هذه--------------------------------------------
(1) محمد بن علي بن الحسين الحسني، الهمذاني، الزيدي، روى عن إسماعيل الصفار وخيثمة بن سليمان، روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو سعد الجنزرودي. قال الإدريسي: كان يجازف في الرواية في آخر أيامه. [تاريخ دمشق 54/ 302] لسان الميزان 6/ 374]
(2) هو: أبو بكر الفارسي [تأريخ الإسلام للذهبي 40/ 159]
(3) لم أقف على ترجمته، وقال ابن عراق: لم أعرفه.
(4) قال ابن عراق: محمد بن سهل، روى عن عبد الرزاق. وفي الميزان: محمد بن سهل، عن سفيان الثوري، قال ابن منده: منكر الحديث، وأظنه هو هذا. اهـ كلام ابن عراق.
قلت: والظاهر أنه محمد بن سهل بن عسكر، أبو بكر البخاري، روى عن عبد الرزاق. وهو ثقة كما ذكره الخطيب البغدادي.
[تاريخ بغداد 5/ 313، تنزيه الشريعة 1/ 361، ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 576].
(5) تصحفت في (ي) إلى: أبى، والمثبت من الأصل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 126)
الأمة بِبُغْضِهِم علي بن أَبِي طَالِبٍ"(1)
قلت:--------------------------------------------
(1) موضوع. أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق 42/ 282 بإسناده عن السيد أبي الحسن محمد بن علي بن الحسين العلوي به.
قال ابن عراق: فيه محمد بن سهل، منكر الحديث، وعنه أحمد بن عبد الله العطار لم أعرفه والله أعلم. اهـ بتصرف.
قلت: ولعل الآفة فيه من محمد بن علي بن الحسين الحسني، فإنه كان يجازف في الرواية في آخر أيامه، وهو منسوب إلى الزيدية، وأمارات التشيع ظاهرة في الحديث.
وروي من طريق آخر عن عبد الرزاق بهذا الإسناد إلى ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل منع قطر المطر من بني إسرائيل بسوء أدبهم في أنبيائهم، وإنه يمنع قطر مطر هذه الأمة ببغضهم علي بن أبي طالب".
أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 2/ 345 وفي 5/ 313، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 168 (728) وابن عساكر في تأريخ دمشق 42/ 283، وهو عن الحسن بن عثمان التستري، عن أبي عبد الله محمد بن حماد الطهراني، عن عبد الرزاق به.
قال ابن عدي: وهذا الحديث منكر والبلاء في هذا من الحسن بن عثمان التستري. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 127)
944 -(1) قال:(2) وحدثنا القطان(3)، حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، حدثنا ابن أخي ابن وهب(4)، حدثني عبد الله بن محمد بن المغيرة، حدثنا سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبيه(5)، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّما يتجَالَسُ المُتَجالِسَان بأمانة الله، فلا يَحِلُّ لأحدهما أن يُفْشِيَ على صاحبه ما يكره، وأكرَمُ الناسِ عَلَيَّ جَلِيْسِي"(6).--------------------------------------------
(1) أسقط الناسخ في (ي) هذا الحديث لكونه تقدم، وكتب في هذا الموضع: قد سقط حديث من هنا لأنه تكرر. اهـ. وكذا في (م). وقد سبق بيان الصواب في الحديث رقم (932)، في أول هذا الفصل.
(2) القائل هو ابن لال كما صرح به الحافظ في الموضع المكرر.
(3) هو: أبو الحسن علي بن إبراهيم القطان.
(4) هو: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري، ابن أخي عبد الله بن وهب. [تهذيب التهذيب 1/ 34]
(5) هو: كهيل بن الحصين الحضرمي. [تهذيب التهذيب 2/ 77 (ترجمة ابنه)]
(6) منكر. أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء 1/ 477 (1813)، - وعنه علقه الديلمي هنا -. وعزاه السيوطي في جمع الجوامع 2/ 370 (6430) إلى أبي الشيخ من حديث ابن مسعود.
قال العراقي: إسناده ضعيف. اهـ.
وفي إسناده عبد الله بن محمد بن المغيرة، قال النسائي: روى عن الثوري =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 128)
945 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا قاسم بن زكريا، حدثنا سويد بن سعيد(1)، حدثنا حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّما يدخل الجنة مَنْ يَرْجُوهَا، ويَجْتَنِبَ النَّار مَن يَخَافها، وإنَّماَ يَرْحَمُ الله مَنْ رَحِمَ"(2).--------------------------------------------
= ومالك بن مغول أحاديث كانا أتقى لله من أن يحدثا بها. اهـ.
وقال ابن المديني: ينفرد عن الثوري بأحاديث. اهـ.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. اهـ.
وروي مرسلا من طريق أبي بكر بن محمد بن حزم، أخرجه ابن المبارك في الزهد صـ 240 (691)، والبيهقي في شعب الإيمان 7/ 520، وفي الآداب (97)، عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي، عن أبي بكر بن محمد أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله، فلا يحل لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره".
قال البيهقي: هذا مرسل جيد. اهـ.
وقال في الآداب: هذا مرسل حسن في هذا المعنى.
[الكامل في الضعفاء 4/ 217، لسان الميزان 4/ 108]
(1) الحَدَثاني.
(2) منكر. أخرجه البيهقي في الآداب صـ 507، وفي شعب الإيمان 1/ 483، وفي الأربعين الصغرى صـ 46 (39)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 225، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 129)
قلت:
* * *--------------------------------------------
= وفي صفة الجنة 1/ 57 (31) كلهم من طرق عن سويد بن سعيد به.
قال أبو نعيم: حديث غريب من حديث زيد مرفوعا متصلا، تفرد به حفص. اهـ.
وقال العلائي: إسناده حسن على شرط مسلم. اهـ.
وتعقبه المناوي في فيض القدير فقال: هذا غير مقبول؛ ففيه سويد بن سعيد، قال الذهبي: قال أحمد: متروك، وقال البخاري: عَمِي فلُقِّن فتَلَقن، وقال النسائي: ليس بثقة. اهـ قول المناوي.
ومع هذا فقد اختلف على زيد بن أسلم فيه حيث قال أبو نعيم: ورواه ابن عجلان، عن زيد بن أسلم مرسلا. اهـ.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (35490) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
[الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (قول أحمد) صـ 32 (1587)، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ 50 (260)، فيض القدير 3/ 10]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 130)
فصل "إن" بالكسر والتخفيف
946 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا نصر بن حمد، حدثنا أبو طاهر بن سلمة، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بنت الفقيه، حدثنا أحمد بن حامد بن أبي جابر، حدثنا أبو الزبير ثابت بن عامر، حدثنا المعلى بن مهدي، حدثنا العباس بن الفضل الأنصاري(1)، عن جعفر بن الزبير(2)، عن القاسم(3)، عن أبي أمامة قال: قال رسول اللِّه صلى الله عليه وسلم: "إِنْ كَانَت الحامل--------------------------------------------
(1) عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع الأنصاري، الواقفي - بقاف ثم فاء -، البصري، نزيل الموصل وقاضيها في زمن الرشيد، متروك، واتهمه أبو زرعة، وقال ابن حبان: حديثه عن البصريين أرجى من حديثه عن الكوفيين. من التاسعة، ق.
[تقريب التهذيب صـ 487 (3200)]
(2) جعفر بن الزبير الحنفي أو الباهلي، الدمشقي، نزيل البصرة، متروك الحديث، وكان صالحًا في نفسه، من السابعة، مات بعد الأربعين، ق [تقريب التهذيب صـ 199 (947)
(3) القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 131)
لترى يوسف فتضع حَمْلَهاَ"(1).--------------------------------------------
(1) موضوع. أخرجه أبو الفتح الأزدي كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 150 والشوكاني في الفوائد المجموعة صـ 425 (1370)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 306 (398) بإسناده عن المعلى بن مهدي به.
قال ابن الجوزي: وهذا حديث موضوع وقد اجتمعت فيه آفات. اهـ.
وذكر منها القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، وجعفر بن الزبير، وأبو الفضل الأنصاري، وأنهم متروكون.
فأما القاسم بن عبد الرحمن فهو صدوق يغرب ولكن في رواية الضعفاء عنه مناكير كثيرة. قال البخاري: وأما من يُتكلم فيه مثل جعفر بن الزبير وعلي بن يزيد وبشر بن نمير ونحوهم في حديثهم عنه مناكير واضطراب. اهـ.
وقال ابن حبان: جعفر بن الزبير يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى ثار وهمه شبيهًا بالوضع، تركه أحمد ويحيى، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة. اهـ.
وقال ابن عدي: ولجعفر أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم، وعامتها مما لا يتابع عليه، والضعف على حديثه بَيِّن. اهـ.
وقال أبو نعيم: روى عن القاسم عن أبي أمامة غير حديث لا أصل له. اهـ.
[التأريخ الأوسط للبخاري 1/ 361، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، المجروحين لابن حبان 1/ 250، الكامل في الضعفاء 2/ 134، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ 70 (39)]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 132)
قلت:
947 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا عبد الله بن وهيب(1)، حدثنا محمد [بن](2) أبي السَّري، حدثنا عبد الرزاق(3)، عن النعمان بن أبي شيبة الجَنَدي(4)، عن سفيان(5)، عن أبي إسحاق(6)، عن زيد بن يُثيع(7)، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): وهب، والمثبت من من تهذيب الكمال 6/ 492 (تلاميذ ابن أبي السري).
(2) سقطت من الأصل، وفي (ي) و (م): محمد بن السري، والمثبت من تهذيب الكمال 6/ 492.
(3) هو: عبد الرزاق بن همام الصنعاني.
(4) في (ي) و (م): الحفذي، والمثبت من الأصل ومن الثقات لابن حبان 9/ 208.
(5) هو: الثوري.
(6) تقدمت ترجمته وهو ثقة مكثر عابد لكنه اختلط بأخرة واشتهر بالتدليس.
(7) زيد بن يثيع - بضم التحتانية -، وقد تبدل همزة بعدها مثلثة ثم تحتانية ساكنة ثم مهملة، الهمداني الكوفي، ثقة مخضرم، من الثانية، ت س. اهـ من التقريب. وفي تهذيب الكمال: روى عن حذيفة بن اليمان وعلي بن أبي طالب وأبي بكر الصديق وأبي ذر الغفاري، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ولم يرو عنه غيره. اهـ. وقد أشار الذهبي إلى تليينه في ميزان الاعتدال فقال: ما روى =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 133)
تُؤَمِّرُوا أبا بكر وَجَدْتُمُوه ضعيفًا فِي بَدَنِه، قَويًّا فِي أمْرِ الله، لا تأخُذُهُ في الله لومةُ لائم"(1).--------------------------------------------
= عنه سوى أبي إسحاق. اهـ. ولم يوثقه غير العجلي، وأورده ابن حبان في الثقات.
[معرفة الثقات للعجلي 1/ 380، الثقات لابن حبان 4/ 251، تهذيب الكمال 3/ 88، تقريب التهذيب صـ 356 (2173)، ميزان الاعتدال 1/ 107، لسان الميزان 8/ 342]
(1) ضعيف. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 64، - ومن طريقه الديلمي هنا -، والحاكم في المستدرك 3/ 153، وفي معرفة علوم الحديث صـ 176 - 177، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 3/ 301 - 302 و 11/ 46 - 47، وابن عساكر في تأريخ دمشق 42/ 419 - 421، وابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 251 كلهم عن عبد الرزاق، من طريقين عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق به.
ورواه أبو الصلت الهروي فزاد شريكًا بين سفيان الثوري وأبي إسحاق كما عند الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد 11/ 47 وابن عساكر في تأريخ دمشق 42/ 420.
قال الخطيب: لم يختلف رواته عن عبد الرزاق أنه عن زيد بن يثيع، عن حذيفة. ورواه أبو الصلت الهروي عن ابن نُمير، عن الثوري، عن شريك، عن أبى إسحاق كذلك، ولم يذكر فيه بين الثوري وأبي إسحاق شريكا غيرُ أبي الصلت عن ابن نُمير. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 134)
948 - قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك، أخبرنا عبد الرحمن بن--------------------------------------------
= وأبو الصلت الهروي صدوق له مناكير كما تقدم في ترجمته.
وفي إسناد هذا الحديث زيد بن يثيع، ولا يحتمل تفرده بالرواية كما تبين من ترجمته ولا سيما في باب عظيم كالاستخلاف.
وكذلك الراوي عنه أبو إسحاق السبيعي، قد اختلط بأخرة واضطربت رواياته هنا في بيان صحابي الحديث.
فمرة رواه عن زيد بن يثيع، عن حذيفة كما تقدم عند الديلمي وغيره.
ومرة رواه عن زيد بن يثيع عن علي بن أبي طالب.
أخرجه الإمام أحمد في المسند 2/ 214 (859)، وعنه ابنه عبد الله في السنة 2/ 541 (1257)، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق 42/ 420، وابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 251، والضياء المقدسي في المختارة 2/ 86، عن إسرئيل بن يونس بن أبي إسحاق، والبزار في البحر الزخار 3/ 32 (783)، والطبراني في المعجم الأوسط 2/ 341، وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة 2/ 195، وابن عساكر في تأريخ دمشق 42/ 421 عن فضيل بن مرزوق، وأبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 64 من طريق إبراهيم بن هراسة - ذكر الخطيب أنه عن الثوري -، ثلاثتهم (إسرائيل وفضيل والثوري) عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي بن أبي طالب به.
وزاد الدارقطني في العلل 3/ 214 أن يونس بن أبي إسحاق وجميل الخياط روياه عن أبي إسحاق مثلهم.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي بن أبي طالب إلا من هذا =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 135)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الوجه بهذا الإسناد. اهـ.
وأخرى رواه أبو إسحاق عن زيد بن يثيع مرسلا.
ذكره الدارقطني في العلل 3/ 214 برواية إسرائيل، والخطيب في تأريخ بغداد 3/ 302 برواية الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق به مرسلا.
ثم روي أيضا من طريق أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن سلمان الفارسي.
أخرجه الدارقطني في الأفراد 3/ 115 (أطرافه للمقدسي)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 254.
قال الدارقطني: غريب من حديث أبي إسحاق عن زيد عن سلمان، تفرد به الحسن بن قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه. اهـ.
والحسن بن قتيبة متروك الحديث كما في لسان الميزان.
قال الدراقطني بعد ذكر هذا الاختلاف: والمرسل أشبه بالصواب. اهـ.
قلت: وروي أيضا من حديث حذيفة من غير طريق أبي إسحاق. أخرجه البزار في البحر الزخار 7/ 299 (2895)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 4/ 16، والحاكم في المستدرك 3/ 74، وأبو نعيم في الحلية 1/ 64، كلهم من طرق عن شريك بن عبد الله، عن أبي اليقظان عثمان بن عمير، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن حذيفة به.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، وأبو اليقظان اسمه عثمان بن عمير. اهـ.
وقال الهيثمي: فيه أبو اليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف. اهـ. قال فيه ابن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 136)
أحمد الرازي، حدثنا جعفر بن عبد الله، حدثنا الروياني(1)، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أبو همام(2)، عن بقية بن الوليد، عن محمد بن عبد الرحمن اليحصبي(3)، عن أبيه(4)، عن حبيب بن مسلمة، سمعت أبا ذر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنْ لَمْ تَغْلُ أمَّتِي يَقُم لها عدوٌّ أبدًا"(5).--------------------------------------------
= حجر: ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع.
[العلل للدارقطني 3/ 214، مجمع الزوائد 5/ 176، تقريب التهذيب صـ 667 (4539)، لسان الميزان 2/ 455]
(1) هو: محمد بن هارون الروياني.
(2) هو: الوليد بن شجاع السكوني، أبو همام الكوفي.
(3) محمد بن عبد الرحمن بن عرق - بكسر المهملة وسكون الراء بعدها قاف - اليحصبي، أبو الوليد الحمصي، صدوق، من الخامسة، بخ د س ق. [تقريب التهذيب صـ 870 (6118)]
(4) عبد الرحمن بن عرق - بكسر المهملة وسكون الراء بعدها قاف - الحمصي، مقبول، من الرابعة، ق. [تقريب التهذيب صـ 591 (3976)]
(5) ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط 8/ 105، والدولابي في الكنى والأسماء 3/ 1112 (1940) كلاهما من طريق بقية بن الوليد به. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية. اهـ.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 338: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات وقد صرح بقية بالتحديث. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 137)
قلت: …
949 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن أبي العزائم(1)، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا أبو هدبة(2)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنْ أتاك سائِلٌ على فَرَسٍ باسِطِ كفَّيْه فقد وَجَبَ الحقُّ ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ"(3).--------------------------------------------
= قلت: وهذا الحديث من رواية بقية بن الوليد عن محمد بن عبد الرحمن اليحصبي.
قال ابن حبان في ترجمة محمد اليحصبي في الثقات 5/ 377: لا يحتج بحديثه ما كان من رواية إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد ويحيى بن سعيد العطار وذويهم، بل يعتبر من حديثه ما رواه الثقات عنه. اهـ.
وفيه كذلك أبوه وهو مقبول ولم يتابع في هذه الرواية.
(1) هو: إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم.
(2) إبراهيم بن هدبة الفارسي.
(3) موضوع. أخرجه أبو جعفر بن البختري في أماليه صـ 158 (102) عن محمد بن عبيد الله، عن أبي هدبة به. وأخرجه أيضا ابن النجار في تاريخه كما عزاه إليه السيوطي في الدرر المنتثرة صـ 158 (342).
وفي إسناده أبو هدبة، قال ابن عدي في الكامل 1/ 208: ما رواه أبو هدبة كلها بواطيل وهو متروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا. اهـ.
وقد حكم بوضعه ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 140، والفتني الهندي في =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 138)
قلت: أبو هدبة كذاب.
950 -(1) أبو الشيخ، حدثنا ابن أبي حاتم(2)، حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي(3)، حدثنا إسماعيل بن حماد(4)، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن ابن المنكدر(5)، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنْ دعاك أبَوَاك وأنت فِي الصلاة، فأَجِب أُمَّك ولَا تُجِبْ أبَاك"(6).--------------------------------------------
= تذكرة الموضوعات صـ 62.
(1) هذا الحديث ذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني قبل حديث "إنما يدخل الجنة … " وضرب عليه، ثم ذكره هنا في هذا الموضع.
(2) هو: عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي [طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 3/ 103]
(3) في (ي) و (م): الأزدي، والمثبت من والأصل ومن تهذيب الكمال 5/ 430.
(4) إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي، القاضي، حفيد الإمام، تكلموا فيه، من التاسعة، مات في خلافة المأمون، تمييز. [تقريب التهذيب صـ 138 (441)]
(5) هو: محمد بن المنكدر.
(6) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 236 (8526) وعلَّقه عنه الديلمي هنا، وابن الجوزي في البر والصلة صـ 65 (42) كلاهما من طريق ابن أبي ذئب به (وعند ابن الجوزي: "حدثني الثقة" مكان "عن الزهري"). =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 139)
قلت:--------------------------------------------
= وقد تكلم بعض الأئمة في رواية ابن أبي ذئب عن الزهري. قال يعقوب بن شيبة السدوسي: ابن أبي ذئب ثقة صدوق، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها فطعن بعضهم فيها بالاضطراب. وذكر بعضهم أن سماعه منه عرضٌ، ولم يُطعن بغير ذلك. والعرض عند جميع من أدركنا صحيح … وسألت عليًّا عن سماعه من الزهري، قال: هو عرض، قلتُ: وإن كانت عرضًا كيف هي؟ قال: هي متقاربة. اهـ.
ومع هذا فقد اختلف فيه على ابن أبي ذئب. فرواه إسماعيل بن حماد موصولًا بذكر الزهري كما تقدم عند أبي الشيخ.
وخالفه الحسين بن الوليد القرشي النيسابوري - وهو ثقة - فرواه عنه مرسلا بدون ذكر الزهري. أخرجه حميد بن زنجويه في كتاب الأدب كما ذكره ابن رجب الحنبلي في فتح الباري 6/ 386.
وتابعه حفص بن غياث فرواه أيضا مرسلا بدون ذكر الزهري. أخرجه هناد بن السري في الزهد 2/ 477 (972)، وابن أبي شيبة في المصنف (8097).
وحفص بن غياث ثقة فقيه تغير حفظه قليلا في الآخر.
ومع ذلك فقد قال ابن رجب: لم يسمعه ابن أبي ذئب من ابن المنكدر.
[الكامل في الضعفاء 1/ 313، تأريخ بغداد 6/ 243، تهذيب التهذيب 1/ 147 و 3/ 629، تقريب التهذيب صـ 251 (1368) وصـ 260 (1439)]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 140)
951 -(1) أبو الشيخ، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا نعيم بن الهيصم، حدثنا هارون بن مسلم صاحب الحناء، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق(2)، عن محمد بن زيد، عن عبد ربه بن سيلان(3)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنْ طَلَبَتْك الخيلُ هاربًا(4) فلا تَتْرُكَنّ ركعتي الفجر"(5).--------------------------------------------
(1) سقط هذا الحديث من (م).
(2) عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة المدني، نزيل البصرة، ويقال له: عباد، صدوق رمي بالقدر، من السادسة، بخ م 4. [تقريب التهذيب صـ 570 (3824)]
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سمعون، والمثبت من الأصل، ومن الموضح لأوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي 2/ 265 - 266.
(4) سقطت من (ي)، والمثبت من الأصل.
(5) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 236 (8527)، - وعلقه عنه الديلمي هنا -، وأحمد في المسند 15/ 143 (9253) و 15/ 147 (9258)، وأبو داود في السنن 2/ 32 (1258)، والبزار في البحر الزخار 15/ 9 (8177)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 10/ 321، وابن السماك في الفوائد صـ 84 (41)، والخطيب البغدادي في الموضح لأوهام الجمع والتفريق 2/ 265 - 266 من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق العامري به.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 141)
قلت:--------------------------------------------
= من هذا الوجه بهذا الإسناد. اهـ. ولفظه عنده: "لا تتركوا ركعتي الفجر وإن طرقتكم الخيل".
قلت: في إسناده العامري، قال فيه البخاري: ليس ممن يُعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه، وإن كان ممن يُحتمل في بعض. اهـ.
وقال ابن عدي: وفي حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه، والأكثر منه صحاح وهو صالح الحديث. اهـ.
قلت: وقد خالفه بشرُ بن المفضل - وهو ثقة عابد - فرواه عن محمد بن زيد بن قنفذ موقوفًا على أبي هريرة. أخرجه الخطيب البغدادي في الموضح لأوهام الجمع والتفريق 2/ 265 - 266.
وتابع بشرًا حفصُ بن غياث فرواه عن عن ابن قنفذ موقوفًا كذلك، كما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (6382)، والخطيب في الموضح أيضا. وحفص بن غياث ثقة فقيه تغير قليلا في آخره كما تقدم في الحديث السابق. وروي الحديث مرفوعًا عن أبي هريرة من غير طريق محمد بن زيد بن قنفذ. أخرجه الرافعي في التدوين في أخبار قزوين 4/ 20 عن أبي سعد السمان، عن أبي العتاهية فتاح بن القاسم، عن أبي سعيد القاسم بن علقمة الشروطي، عن الحسن بن علي بن نصر الطوسي، عن عبد الله بن محمد الهاشمي البصري، عن المنذر بن زياد، عن محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تدع ركعتي الفجر وإن طلبتك الخيل".
وفي إسناده المنذر بن زياد، كذبه الفلاس، وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين. وقال في موضع آخر: له مناكير. اهـ. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 142)
952 - أبو الشيخ، حدثنا الحسن بن علي الطوسي، حدثنا محمد بن عبد الكريم، حدثنا الهيثم بن عدي(1)، حدثنا عبد الله بن عياش الهمذاني(2)، حدثنِي جعفر(3)، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنزَلَ الله على هذه الأمة مُسْجَلَةً(4) فِي سورة--------------------------------------------
= [التأريخ الكبير للبخاري 5/ 259، الضعفاء والمتروكين للدارقطني صـ 374 (535)، الكامل في الضعفاء 4/ 303، التقريب (710)]
(1) الهيثم بن عدي الطائي، أبو عبد الرحمن المنبجي، ثم الكوفي، المروزي، كان أخباريا علامة، روى عن هشام بن عروة وعبد الله بن عياش الهمذاني المنتوف، روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام ومحمد بن عبد الكريم المروزي. قال ابن معين: ليس بثقة كذاب. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال العجلي وأبو داود: كذاب.
[تاريخ ابن معين (الدوري) 3/ 363، التاريخ الكبير للبخاري 8/ 217، معرفة الثقات للعجلي 2/ 337، سؤالات الآجري لأبي داود 2/ 311، الإرشاد للخليلي 3/ 895]
(2) عبد الله بن عياش الهمداني، أبو الجراح الكوفي المعروف بالمنتوف، روى عن الشعبي وغيره، روى عنه الهيثم بن عدي. قال الذهبي: أخباري صدوق. وقال الحافظ: ويقع في أخباره المناكير.
[ميزان الاعتدال 2/ 470، لسان الميزان 4/ 88]
(3) هو: جعفر بن إياس [تهذيب الكمال 1/ 454]
(4) مسجلة: المال المبذول، أي هي مرسلة مطلقة في الإحسان إلى كل أحد. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 143)
الرحمن للكافر والمسلم؛ {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}(1)(2) قلت:
953 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا [محمد بن](3) نصر بن الوازع البغدادي، حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الفزاري(4)،--------------------------------------------
= [النهاية صـ 419]
(1) سورة الرحمن: الآية (60).
(2) موضوع. أخرجه أبو الشيخ كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 2/ 395 (6621)، - وعلقه عنه الديلمي هنا -، وابن عدي في الكامل 7/ 104، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 6/ 525 كلهم من طريق الهيثم بن عدي به. وأخرجه أيضا ابن مردويه من حديث ابن عباس كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع.
قال البيهقي بعد إخراجه الحديث: الهيثم بن عدي الكوفي متروك الحديث. اهـ.
وقال ابن عدي: ما أقل ما له من المسندات، وإنما هو صاحب أخبار وأسمار ونسب وأشعار. اهـ.
(3) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج، ومن تاريخ بغداد 3/ 319.
(4) عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الفزاري، العرزمي، روى عن شيبان =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 144)
حدثنا شيبان النحوي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُنزِلَتْ عليَّ آية {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا}، قال: على أُمَّتِكَ، {وَمُبَشِّرًا} بالجَنَّةِ، {وَنَذِيرًا} من النَّار، {وَدَاعِيًا} إلى شهادة أن لا إله إلا الله، {بِإِذْنِهِ} بأَمْرِهِ، {وَسِرَاجًا مُنِيرًا}(1) بالقرآن"(2).--------------------------------------------
= النحوي وجابر الجعفي وأبيه، روى عنه ابنه محمد بن عبد الرحمن العرزمي وعبد الرحمن بن صالح العتكي. قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال ابن حبان: يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه. وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو نعيم: كان هؤلاء أهل بيت يتوارثون الضعف قرنًا بعد قرن.
[الجرح والتعديل 5/ 282، الثقات لابن حبان 7/ 91، سؤالات البرقاني للدارقطني صـ 60 (442)، شرح علل الترمذي لابن رجب 2/ 794]
(1) سورة الأحزاب: الآية (45) - (46)
(2) منكر. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 11/ 312، وفي الدعاء 3/ 1529 (1605)، - ومن طريقه الديلمي هنا -، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد 3/ 319، وابن أبي حاتم في التفسير 7/ 312 (18304) - مختصرا مع ذكر القصة -، والنحاس في معاني القرآن 5/ 358، كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي به. وأخرجه أيضا ابن مردويه كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور 6/ 624 من حديث ابن عباس.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 92: وفيه عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف. اهـ. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 145)