Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قلت:--------------------------------------------
= الإسلام 2/ 432 - 433 من طريق أبي سعيد عبد الرحمن بن محمد المعدل بهذا الإسناد وأوله: "كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث عمير بن سعد أميرًا على حمص … إلخ".
وقال الذهبي عقبها: وذكر (الراوي) حديثًا طويلًا منكرًا. وروي نحوه، عن هارون بن عنترة، عن أبيه. اهـ.
وإسناد هذا الحديث فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث. قال فيه ابن حبان في المجروحين 1/ 543: منكر الحديث جدا، يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام مشاهير أئمة، وكان في نفسه صدوقًا، يكتب لليث بن سعد الحساب، وكان كاتبه على الغلات، وإنما وقع المناكير في حديثه من قبل جار له رجل سوء. اهـ.
ورواية هارون بن عنترة التي أشار إليها الذهبي أخرجها الطبراني في المعجم الكبير 17/ 51، وأبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 247 - 248 من طريق محمد بن حكيم الرازي قال: حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة، حدثني أبي، عن جدي، عن عمير بن سعد قال: بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمير بن سعد عاملًا على حمص … فذكر حديثًا طويلًا نحو رواية الذهبي.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 384: فيه عبد الملك بن هارون بن عنترة وهو متروك.
وله طريق آخر أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق 46/ 492 فقال: أخبرنا =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 65)

907 - قال: أخبرتنا أسماء بنت محمد بن عمر القاري، أخبرنا أبو--------------------------------------------
= أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو علي محمد بن محمد بن أحمد بن المسلمة، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا محمد بن أحمد بن الحسن، أنا الحسن بن علي القطان، نا إسماعيل بن عيسى العطار، نا أبو حذيفة إسحاق بن بشر، نا خالد بن كثير السعدي، عن محمد بن مزاحم أن عمر بن الخطاب كان استعمل بعد موت أبي عبيدة بن الجراح على حمص عمير بن سعد الأنصاري … فذكر حديثا طويلا وفيه قول عمير: وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا ولي خصم المعاهد واليتيم ومن خاصمته خصمته". وفي إسناده أبو حذيفة إسحاق بن بشر البخاري، قال ابن عدي في الكامل 1/ 337 بعد أن ساق مروياته: أحاديثه غير محفوظة كلها، وهي منكرة إما إسنادا أو متنا، لا يتابعه أحد عليها.
وله طريق آخر ذكره الحافظ في الإصابة 2/ 16 فقال: روى الإسماعيلي في جمعه حديث يحيى بن سعيد الأنصاري من طريق الحسن الجفري عن يحيى عن سعيد بن المسيب قال: بعث عمرُ عميرَ بن سعد أميرًا على حمص … فذكر قصة طويلة وفيها: ثم إن عمر بعث إليه رسولًا يقال له حبيب بن الحارث. وقد رواها أبو نعيم من وجه آخر في الحلية فقال فيها: فبعث إليه رجلا يقال له الحارث. اهـ.
في إسناده الحسن بن أبي جعفر الجفري. قال فيه البخاري 2/ 288: منكر الحديث.
وأما رواية أبي نعيم في حلية الأولياء فهي التي تقدمت من طريق عبد الملك بن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 66)

طاهر الحسناباذي(1)، أخبرنا أبو بكر المهندس(2)، حدثنا الدولابي(3)، حدثنا الجوزجاني(4)، حدثنا عبيد الله الحنفي(5)، حدثنا زمعة(6)، عن سلمة(7)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنا حَبِيْبُ الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر"(8).
قلت:
908 - قال: أخبرنا أبو العلاء محمد بن طاهر بن ممان، حدثنا--------------------------------------------
= هارون بن عنترة.
(1) عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الواحد أبو طاهر الحسناباذي.
(2) هو: أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر بن المهندس [تاريخ الإسلام للذهبي 8/ 568]
(3) هو: أبو بشر الدولابي كما في تأريخ الإسلام للذهبي 8/ 568.
(4) هو: إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني.
(5) تقدم.
(6) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(7) تقدمت ترجمته وهو صدوق، روى عنه زمعة مناكير.
(8) منكر. تقدم الكلام عليه في الحديث رقم (905)، وانظر أيضا الحديث رقم (900).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 67)

بندار بن إسحاق(1)، حدثنا طاهر بن عبد الله بن عمر بن ماهلة، أخبرنا القاسم بن محمد، حدثنا علي بن عامر(2)، حدثنا الحسين بن حميد العكي(3)، حدثنا زهير بن عباد(4)،--------------------------------------------
(1) غير واضحة في الأصل، ومهملة في (ي) و (م)، ولم أقف على ترجمته.
(2) هو علي بن محمد بن عامر النهاوندي. انظر الحديثين: (773، 1829).
(3) الحسين بن حميد بن موسى بن المبارك، أبو علي العكي المصري. روى عن يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي وزهير بن عباد الرواسي، روى عنه أبو القاسم الطبراني وعبد الله بن عدي الجرجاني. قال الدارقطني: لين. وقال الذهبي: تكلم فيه. وقال مرة: ضُعِّف. وقال الحافظ ابن حجر: فيه لين يُحتمل.
[سؤالات السهمي للدارقطني صـ 205 (272)، المتفق والمفترق للخطيب البغدادي 2/ 804، ميزان الاعتدال 1/ 533، المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 262، لسان الميزان 2/ 519].
(4) زهير بن عباد الرؤاسي الكوفي، ابن عم وكيع، روى عن أبي بكر بن شعيب، روى عنه الحسين بن حميد العكي. وهو مختلف فيه. قال أبو حاتم: ثقة. وقال الدارقطني: مجهول. وتعقبه الحافظ ابن حجر فبيَّن ترجمته. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يُخطئ ويُخالف. وضعَّفه أيضا ابن عبد البر وتعقبه الحافظ بأنه لم يكن له سلفًا في تضعيفه. قلت: والذي يظهر من بعض مروياته ومن ترجمته أنه يخطئ حيث تفرد، ويروي عن بعض المجاهيل، والله أعلم.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 591، الثقات لابن حبان 8/ 256، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 68)

حدثنا أزهر بن عبد الله(1)، عن فضيل بن عياض، عن منصور(2)، عن إبراهيم(3)، عن جابر قال: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال في خطبته: "أنا أَشَرْفُ الناسِ حسبًا ولا فخر، وأكرمُ النَّاس قدرًا ولا فخر، أيها الناس، من أتانا أَتَيْنَاه، ومن أكرمنا أكرمناه، ومن كاتبنا كاتبناه، ومن شَيَّعَ موتانا شَيَّعْنا موتاه، ومن قام بِحقِّنا قُمْنَا بحقِّه، أيها الناس، جالسوا الناس على قدر أحسابهم، وخالطوا الناس على قدر أديانهم، وأنزلوا الناس على قدر مروآتهم، وداروا الناس يغفر لكم"(4).--------------------------------------------
= تهذيب التهذيب 1/ 637، لسان الميزان 3/ 162]
(1) لم أتمكن من تعيينه.
(2) هو: منصور بن المعتمر.
(3) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي.
(4) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 255 (8661) إليه وحده من حديث جابر.
لم أقف على ترجمة بعض رواته، وفي إسناده الحسين بن حميد العكي وزهير بن عباد الرؤاسي ولا يحتمل تفردهما بالحديث.
وفيه كذلك رواية إبراهيم النخعي عن جابر، قال أبو حاتم: لم يلق إبراهيم النخعي أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عائشة، ولم يسمع منها شيئا، وأدرك أنسا ولم يسمع منه. اهـ.
وروي مختصرا بلفظ: "جالسوا الناس على قدر أحسابهم، وخالطوا الناس على قدر أديانهم، وأنزلوا الناس على قدر منازلهم، وداروا الناس بعقولكم". =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 69)

909 -(1) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الصراف(2)، حدثنا أبو طاهر بن سلمة، حدثنا محمد بن إبراهيم العاصمي، حدثنا إبراهيم بن حسام بن حماد(3)، حدثنا أبو هارون(4)،--------------------------------------------
= أخرجه الغسولي في جزئه كما عزاه إليه السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 111، ومن طريقه الحافظ ابن حجر كما ذكره السخاوي في الجواهر والدرر 1/ 59. وقال السخاوي فيه: ضعيف. اهـ.
(1) يوجد في الأصل أمام هذا الحديث والحديث الذي بعده حرف الميم الصغير، وقد تنبه لذلك الناسخ في نسخة (ي) فأخّر هذا الحديث وقدّم الذي بعده. وقلده الناسخ في (م). والظاهر أن إبقاءه على ترتيب الأصل أولى مراعاة لترتيب الحديث على حروف المعجم.
(2) أبو طالب علي بن أحمد بن هشيم الصّراف.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) إسماعيل بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن جعفر بن عطاء بن أبي عبيد، أبو هارون الثقفي الجبريني الفلسطيني، روى عن رواد بن الجراح وحبيب بن رزيق كاتب مالك. قال ابن أبي حاتم: لم أجد حديثه حديث أهل الصدق. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد ويسرق الحديث. وقال أبو نعيم: حدَّث بالموضوعات. وقال ابن طاهر: كذاب.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 195، المجروحين لابن حبان 1/ 139، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 70)

حدثنا المعلى بن الوليد(1)، عن يونس(2) بن أبي يعفور(3)، عن أبيه(4)، عن عرفجة بن ضريح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنا سَيْفُ الإسلَام وأبو بكر سَيْفُ الرِّدَّة"(5).--------------------------------------------
= الضعفاء لأبي نعيم صـ 60، الموضوعات لابن الجوزي 2/ 117]
(1) المعلى بن الوليد القعقاعي، من أهل قنسرين، سكن مصر، روى عن موسى بن أعين ويزيد بن سعيد، روى عنه أهل مصر. قال ابن حبان: ربما أغرب. [الثقات 9/ 182]
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: يوسف، والمثبت من الأصل.
(3) يونس بن أبي يعفور - بفتح التحتانية وسكون المهملة وضم الفاء -، واسمه وقدان - بالقاف -، العبدى الكوفي، صدوق يخطئ كثيرا، من الثامنة، م ق. [تقريب التهذيب صـ 1100 (7977)]
(4) وقدان، أبو يعفور العبدي الكوفي [تهذيب الكمال 7/ 40]
(5) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 252 (8642) إليه وحده من حديث عرفجة بن ضريح.
وفي إسناده يونس بن أبي يعفور. قال فيه ابن حبان في المجروحين 2/ 492: منكر الحديث، يروي عن أبيه وعن الثقات ما لا بشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به عندي بما انفرد من الأخبار.
وفيه أيضا المعلى بن الوليد.
وفيه كذلك أبو هارون الجبريني. ذكر ابن حبان أن له نسخة. وساق =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 71)

قلت:
910 - قال: أخبرني أبي، وعبد الخالق بن أحمد وغيرهم، قالوا: أخبرنا أبو نصر الزينبي(1)، أخبرنا أبو بكر بن زنبور(2)، حدثنا محمد بن السري بن عثمان التمار، حدثنا نصر بن شعيب(3)، حدثنا موسى بن نعيمان(4)، حدثنا ليث بن سعد، عن ابن جريج، عن مجاهد، عن ابن عباس، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا شجرة، وفاطمة حملُها، وعَلِيّ لِقَاحُها، والحسن والحسين ثَمرُها، والمُحِبُّون أهلَ البَيْتِ ورقها، فِي الجنَّة حقًّا--------------------------------------------
= الذهبي في ترجمته في ميزان الاعتدال 1/ 247 حديث جبريل أنه قال: "أبو بكر وزيرك في حياتك وخليفتك بعد موتك". فلعله ممن يروي الموضوعات في فضائل أبي بكر رضي الله عنه والله أعلم.
(1) محمد بن محمد بن علي أبو نصر الزَّينبي العباسي الهاشمي.
(2) في جميع النسخ: ثور، والمثبت من ترجمته ومن مصادر التخريج، وهو محمد بن عمر بن خلف بن زنبور الوراق.
(3) نصر بن شعيب، مولى العبديين، روى عن أبيه، روى عنه محمد بن السري التمار. قال الذهبي: ضعف. [تأريخ دمشق لابن عساكر 14/ 168 و 25/ 326 و 30/ 158، المغني في الضعفاء 2/ 454]
(4) موسى بن نعيمان، وعند الذهبي: النعمان، وقال: نكرة لا يعرف، روى عن الليث بن سعد خبرا باطلا. [ميزان الاعتدال 4/ 225]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 72)

حقًا"(1).
911 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا موسى بن محمد البقال، أخبرنا ابن سلمة، أخبرنا إبراهيم بن محمد المزكي(2)، أخبرنا أحمد بن محمد الأزهري، حدثنا جعفر(3) بن عبد الواحد، حدثنا إبراهيم بن--------------------------------------------
(1) موضوع. أخرجه محمد بن السري بن عثمان التمار في جزئه كما عزاه إليه ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة 1/ 414 - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن عساكر في تأريخ دمشق 14/ 168 عن عبد الخالق بن أحمد - كما عند الديلمي - والسيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 370 عن سعيد بن أحمد بن البناء، كلاهما عن أبي نصر الزينبي به.
قال ابن عراق: وفيه موسى بن نعيمان، لا يعرف.
وجزم بوضعه الذهبي في تلخيص الموضوعات صـ 153 (335).
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: المزني، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: حفص، والمثبت من ترجمته وهو جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، ولي قضاء القضاة بسر من رأى، روى عن أبي عاصم النبيل وأبى عتاب الدلال، روى عنه أحمد بن هارون البرديجي ومحمد بن محمد الباغندي. قال الدارقطني: يضع الحديث. وقال ابن عدي: يسرق الحديث ويروي المناكير ويتهم بوضع الحديث. اهـ بتصرف. وقال الذهبي: متروك =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 73)

عبد الرحمن بن مهدي(1)، حدثنا المثنى بن رفاعة، عن الأعمش، عن أبي إسحاق(2)، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنا عبدٌ ابن عَبْدٍ، أجلِسُ جِلْسَةَ العبد، وآكُلُ أَكْلَ العبدِ"(3).--------------------------------------------
= هالك.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 2/ 155، الضعفاء والمتروكين للدارقطني صـ 170 (144)، تأريخ بغداد للخطيب البغدادي 7/ 173، المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 210]
(1) إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي البصري، صدوق له مناكير، قيل إنها من قبل الراوي عنه، من العاشرة، دت س. [تقريب التهذيب صـ 111 (209)]
(2) هو: السبيعي.
(3) موضوع. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 4/ 75 من طريق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي به، ونقل عن الدارقطني أنه قال: تفرد به جعفر. اهـ. وقد تكلم الأئمة في روايته عن إبراهيم بن عبد الرحمن. قال ابن حبان في ترجمة إبراهيم في الثقات 8/ 67: يُتقى حديثُه من رواية جعفر عنه.
وقال الخليلي في الإرشاد 2/ 511: لا يعرف له إلا أحاديث دون عشرة، ويروي عنه جعفر بن عبد الواحد الهاشمي أحاديث أنكروها على جعفر، وهو من الضعفاء. اهـ.
وقال ابن حبان في جعفر: كان ممن يسرق الحديث ويقلب الأخبار، يروي المتن الصحيح الذي هو مشهور بطريق واحد، يجيء به من طريق آخر، حتى =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 74)

912 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الحسين حمد بن أحمد بن حمدان بأصبهان، حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين، حدثنا أحمد بن محمد بن [زياد](1) البصري بمكة، حدثنا [أبو العباس الفضل](2) بن يوسف بن يعقوب، حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري(3)، حدثنا معاذ بن مسلم(4)، عن--------------------------------------------
= لا يشك مَن الحديثُ صناعتُه أنه كان يعملها، وكان لا يقول حدثنا في روايته، كان يقول: قال لنا فلان بن فلان. اهـ.
(1) في الأصل: زيد، وفي (ي) و (م): أبي زيد، والمثبت من ترجمته، وهو المعروف بابن الأعرابي.
(2) في جميع النسخ: حدثنا العباس بن الفضل، والمثبت من مصادر التخريج. وهو: الفضل بن يوسف بن يعقوب القصباني الكوفي. [تأريخ الإسلام للذهبي 6/ 588]
(3) الحسن بن الحسين العرني الكوفي، روى عن شريك والمعلى بن عرفان وكادح بن جعفر، روى عنه ابنه الحسين وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي.
قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم، كان من رؤساء الشيعة. وقال ابن حبان: يأتي عن الأثبات بالملزقات. وقال ابن عدي: لا يشبه حديثه حديث الثقات.
[الجرح والتعديل 3/ 6، المجروحين لابن حبان 1/ 289، الكامل في الضعفاء 2/ 332]
(4) معاذ بن مسلم، روى عن شرحبيل بن السمط، روى عنه عبد الرحمن بن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 75)

عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما أنزلت {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}(1)، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا مُنْذِرٌ وعَلِيٌّ الهادِي، وبِكَ يا عَلِيّ يَهْتَدي المُهتَدون مِنْ بَعدِي"(2).--------------------------------------------
= الضحاك. قال أبو حاتم والذهبي: مجهول. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 248، ميزان الاعتدال 4/ 132]
(1) سورة الرعد: الآية رقم (7)
(2) موضوع. أخرجه ابن الأعرابي في معجمه 3/ 1079 (2328) - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن جرير في التفسير 13/ 130، وابن عساكر في تاريخ دمشق 42/ 358، كلهم من طريق الحسن بن الحسين الأنصاري العرني به.
وعزاه الألوسي في روح المعاني 13/ 108، والشوكاني في فتح القدير 3/ 83 إلى ابن مردويه من حديث ابن عباس أيضا.
وفيه إسناده ثلاث علل:
الأولى: اختلاط عطاء بن السائب.
الثانية: فيه معاذ بن مسلم. وقال الذهبي: له عن عطاء بن السائب خبر باطل سقناه في الحسن بن الحسين. اهـ. وساق فيه هذا الحديث.
الثالثة: فيه الحسن بن الحسين العرني.
وقد استغرب الحافظ ابن حجر في فتح الباري 8/ 376 هذا الحديث بعد أن ذكر حسن إسناده وعزاه إلى الطبري في التفسير. وهو من طريق الحسن بن الحسين العرني هذا وقد أقر الحافظ في لسان الميزان 2/ 372 أن الحديث من =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 76)

913 - قال: أخبرنا الشيخ عبد الرحيم الرازي كتابة واستحلفني أن لا أبدله، أخبرنا أبو الفتح عبد الرزاق بن مردك(1)، حدثني يوسف بن عبد الله(2) بأردبيل(3)، حدثني الحسين بن صدقة الشيباني(4)، أخبرنا--------------------------------------------
= بلاياه.
قال الحافظ ابن كثير في التفسير 4/ 434: وهذا الحديث فيه نكارة شديدة. اهـ.
ووافقه الشوكاني في فتح القدير 3/ 83، والله أعلم.
(1) لم أقف على ترجمته، ولعله من أهل الري، قبره في جبل طبرك وهي بقرب مدينة الري.
[بغية الطلب في تأريخ حلب لابن العديم 4/ 1714، معجم البلدان للحموي 4/ 16]
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) أردَبيلُ: بالفتح ثم السكون وفتح الدال وكسر الباء وياء سَاكنة ولام. من أشهر مُدُن أذربيجان، وهي الآن شمال غرب إيران عاصمة أذربيجان.
[معجم البلدان 1/ 145، الموسوعة العربية الميسرة لصلاواتي 1/ 343]
(4) الحسين بن صدقة، روى عنه محمد بن يحيى بن يسار. قال العقيلي في ترجمة ابن يسار: مجهول بالنقل، وحسين بن صدقة نحوه، وحديثه غير محفوظ.
وقال الذهبي: نكرة. وقال مرة: لا يعرف.
[الضعفاء الكبير للعقيلي 4/ 149، ميزان الاعتدال 4/ 64، المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 386]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 77)

سليمان بن نصر، حدثني إسحاق بن سيار، حدثنا عبيد الله بن موسى(1)، حدثني الأعمش، حدثني مجاهد، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا ميزان العلم وعَلِيّ كفتاه، والحسن والحسين خيوطه، وفاطمة علاقته، والأئمة من أمتي عموده، تُوزَنُ فيه أعمالُ المُحِبِّيْن لنا والمبْغِضِين لنا"(2).
وقال كلهم إلى الأعمش: واستحلفني.
* * *--------------------------------------------
(1) عبيد الله بن موسى العبسي.
(2) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 115 إليه وحده من حديث ابن عباس وقال: بسند ضعيف جدا.
وفي إسناده عبيد الله بن موسى، قال فيه ابن سعد في الطبقات 6/ 400: كان ثقة صدوقًا إن شاء الله تعالى كثير الحديث حسن الهيئة، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة، وضُعف بذلك عند كثير من الناس. اهـ.
وفيه كذلك الحسين بن صدقة الشيباني. ولم أقف على ترجمة لبعض رواته.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 78)

‌‌فصل إني
914 - قال: أخبرنا أبو سعد المطرز إذنًا، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن خلاد، حدثنا محمد بن يونس(1)، حدثنا محمد بن عباد بن عباد، حدثنا صالح المُرِّي(2)، عن المغيرة بن حبيب صهر مالك بن دينار، عن مالك(3)، عن الأحنف(4)، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنِّي لأعرف أرضًا يُقال لهَا البصرة، أقومها قِبلةً وأكثرها مساجد ومؤذّنين، يَدْفَعُ عن أهلها من البلاء ما لا يُدفع عن سَائِرِ البلاد"(5).--------------------------------------------
(1) هو: الكديمي.
(2) صالح بن بشير بن وادع المري.
(3) هو: مالك بن دينار السامي الناجي أبو يحيى البصري.
(4) هو: الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين [تهذيب الكمال 1/ 155]
(5) منكر. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 6/ 249 - ومن طريقه الديلمي، وابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 312 من طريق محمد بن عباد بن عباد به.
وذكر أبو نعيم له طريقًا آخر عن محمد بن عباد بن عباد. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 79)

قلت:--------------------------------------------
= وأول الحديث عنده أن المغيرة بن حبيب قال: قلت لمالك بن دينار: يا أبا يحيى، لو ذهبت بنا إلى بعض جزائر البحر، فكنا فيها حتى يسكن أمر الناس. فقال: ما كنت بالذي أفعل، حدثني الأحنف بن قيس، عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول … فذكره.
قال أبو نعيم: غريب من حديث المغيرة وصالح. رواه الجراح بن مخلد، عن محمد بن عباد. ورواه القاسم بن محمد بن عباد، عن أبيه مثله. اهـ.
قلت: الجراح بن مخلد والقاسم بن محمد بن عباد ثقتان كما قال الحافظ في التقريب.
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. اهـ. ثم اتهم فيه محمد بن يونس الكديمي.
قلت: ولكنه قد توبع كما سبق عند أبي نعيم.
ولعل الآفة فيه هو صالح المري. قال فيه ابن حبان: كان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ونحو هؤلاء على التوهم، فيجعله عن أنس، فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات، فاستحق الترك عند الاحتجاج. اهـ.
وقال ابن عدي: رجل قاص حسن الصوت، وعامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه وليس هو بصاحب حديث، وانما أتى من قلة معرفته بالأسانيد والمتون، وعندي أنه مع هذا لا يتعمد الكذب، بل يغلط شيئا. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 80)

915 - قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا عمر بن حفص الوصابي(1)، حدثنا سعيد بن موسى(2)، حدثنا رباح بن زيد، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(3): "إنِّي فَرَضتُ على أمَّتي قراءة {يس}(4) كل ليلة، فمن دَاوَمَ على قِرَاءتهِا كل ليلة ثُم مات، مات شهيدًا"(5).--------------------------------------------
= [المجروحين لابن حبان 1/ 471، الكامل في الضعفاء لابن عدي 4/ 60]
(1) عمر بن حفص بن عمر بن سعد بن مالك الحميري الوصابي - بضم الواو بعدها مهملة خفيفة وبموحدة -، مقبول، من صغار العاشرة، مات سنة ست وأربعين، د.
[تقريب التهذيب صـ 716 (4913)]
(2) سعيد بن موسى الأزدي، روى عنه سليمان بن سلمة الخبائري. اتهمه ابن حبان بالوضع. وقال الخطيب البغدادي: مجهول. ونقل الحافظ عن الدارقطني أنه قال فيه: ضعيف. قلت: الظاهر أنه لا يعرف له إلا أحاديث قليلة وهي من الأحاديث المنكرة، لذلك كذبه بعض الأئمة كما سيأتي.
[المجروحين لابن حبان 1/ 410، لسان الميزان 3/ 295 و 2/ 360 - 361]
(3) تكرر هذا الحديث في (أ/ 90/ أ) بعد حديث "إني سمعت خفق نعالكم" الذي رقمه (928).
(4) يعني سورة يس.
(5) موضوع. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه ابن عراق في تنزيه =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 81)

916 - قال: أخبرنا عبدوس، عن أبي بكر الفَيْج(1)، عن أبي بكر أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الحافظ(2)، عن أحمد بن إسحاق بن بهلول، عن أبيه، عن عمر بن صبح(3)، عن خالد بن--------------------------------------------
= الشريعة 1/ 297 وعلَّقه عنه الديلمي هنا، ومن طريقه أيضا رواه الشجري في الأمالي الخميسية 1/ 118.
وأخرجه الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد 3/ 245 والطبراني في المعجم الأوسط 7/ 116، وفي المعجم الصغير 2/ 191 من طرق عن عمر بن حفص الوصاب به، بذكر آخره فقط؛ من قوله: "من داوم على قراءة … إلى آخره".
وكذلك أخرجه ابن مردويه كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور 7/ 38. قال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا معمر، ولا عن معمر إلا رباح، ولا عن رباح إلا سعيد بن موسى، تفرد به ابن حفص. اهـ. وله نحوه في المعجم الصغير.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 97: وفيه سعيد بن موسى الأزدي وهو كذاب. اهـ.
وكذا قال الشوكاني في تحفة الذاكرين صـ 271.
وفيه كذلك عمر بن حفص الوصابي.
(1) هو: أحمد بن محمد بن أحمد المقرئ الفرضي الأصبهاني المعروف بالفَيْجِ.
(2) هو: أبو بكر الشيرازي.
(3) في (ي) و (م): صبيح، والمثبت من ترجمته. وهو: عمر بن صبح بن عمر =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 82)

ميمون، عن محمد بن جحادة، عن يزيد بن حصين، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنِّي لَأَعْرِفُ أقوامًا فِي جهنم، تدخلُ النار فِي آذانهم وتَخرجُ من أفواههم، وتدخل فِي أفواههم وتَخرج من آذانِهم، يُسمَعُ لبطونِهم دوِيٌّ كَدَوِيّ السَّيْلِ، هم الذين يَغْتَابُون الناس ويَتَّبَّعُون عيوبَهم"(1).
917 - قال: أخبرنا إسماعيل بن ملة(2)، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو محمد بن حيان، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الحسن(3)، حدثنا إسحاق بن رزيق برأس العين(4)،--------------------------------------------
= التميمي العدوي، أبو نعيم الخراساني.
(1) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة 2/ 313 (100) إلى الديلمي وحده من حديث حذيفة، وقال: فيه عمر بن صبح. اهـ.
قال فيه ابن عدي في الكامل 5/ 24: منكر الحديث … عامة ما يرويه غير محفوظ، لا متنًا ولا إسنادًا. اهـ.
(2) في (ي) و (م): بن أبي ملة، والمثبت من الأصل، وهو إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة أبو عثمان الأصبهاني، المحتسب.
(3) إبراهيم بن محمد بن الحسن، الأصبهاني، الطيان.
(4) رأس العين: مدينة كبيرة مشهورة من مُدُن الجزيرة بين حَران ونصيبين ودنيسر، وهي الآن مدينة بالجزيرة في سوريا. [معجم البلدان للحموي =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 83)

حدثنا عمر بن عبد الرحمن الحراني، حدثنا مجاشع(1)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأعرف أقوامًا يكونون في آخر الزمان، قد اختلط الإيمان بلحومهم ودمائهم، يقاتلون فِي بَلْدَةٍ يقال لهَا قَزْوِيْن(2)، تشتاقُ إليهم الجنة، وتِحَنُّ إليهم كما تِحَنُّ الناقة إلى ولدها"(3).--------------------------------------------
= 3/ 14، الموسوعة العربية الميسرة 4/ 1789]
(1) مجاشع بن عمرو، روى عن هشام بن عروة وعبيد الله بن عمر، روى عنه بقية وعثمان بن عبد الرحمن الحراني. قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين. قال أبو حاتم: متروك الحديث ضعيف ليس بشيء. وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 390، الضعفاء الكبير للعقيلي 4/ 264 (قول ابن معين)، المجروحين لابن حبان 2/ 352]
(2) قزوين: بالفتح ثم السكون وكسر الواو وياءٍ مثناة من تحت ساكنة، ونون: مدينة مشهورة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخًا إلى أبهرَ اثنا عشر فرسخًا، وهي الآن شمال غرب إيران.
[معجم البلدان 4/ 342، الموسوعة العربية الميسرة 6/ 2718]
(3) موضوع. أخرجه الرافعي في التدوين في أخبار قزوين 1/ 9 - 10 من طريق أبى منصور الديلمي هذا. وأخرجه أيضا أبو الشيخ في الأمصار والبلدان - ولعله بهذا الطريق كما ورد في الإسناد -، والحسن بن أحمد العطار في فضائل قزوين كما عزاه إليهما السيوطي في جمع الجوامع 3/ 212 (8359). =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 84)