Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
876 - ابن لال(1)، أخبرنا ابن السمّاك(2)، حدثنا حسين بن حميد بن الربيع(3)، حدثنا علي بن بهرام، حدثنا ابن أبي كريمة(4)، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ مِن مَكَارِمِ أخلاق النبيِّين والصدِّيقين والشهداءِ والصالحين؛ البشاشة إذا تَزَاوَرُوا، والمصافحة والترحِيب إذا الْتَقَوا"(5).--------------------------------------------
(1) هو: أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر بن لال [تأريخ بغداد 2/ 320].
(2) هو: عثمان بن أحمد بن السماك [تأريخ بغداد 11/ 302].
(3) هو: الحسين بن حميد بن الربيع الكوفي، الخزاز. قال الخطيب: كان فهيمًا عارفًا. ونقل ابن عديّ عن مطين أنَّه قال فيه: كذاب ابن كذاب. [تأريخ بغداد 8/ 38، الكامل لابن عديّ 3/ 244].
(4) هو: عبد الملك بن أبي كريمة [تهذيب الكمال 4/ 571].
(5) موضوع. أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 150) (7933)، وفي إسناده الحسين بن حميد بن الربيع. وللحديث طريق آخر أخرجه ابن عديّ في الكامل 6/ 430 من طريق زكريا بن جعفر، عن أبي الدرداء هاشم بن محمَّد، عن عمرو بن بكر السكسكي، عن ميسرة بن عبد ربه، عن ابن جريج به.
وأخرجه أيضًا ابن حبَّان في المجروحين 2/ 48، وأبو عبد الرحمن السلمي في آداب الصحبة صـ 89 (116) من طريق السكسكي به لكنه بإسقاط ميسرة.
قال ابن عديّ بعد إيراده للحديث بذكر ميسرة وحديث آخر: وهذان =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 5)

877 - قال: أخبرنا أبو المكارم الآمدي(1)، عن محمَّد بن الحسين(2)، عن محمَّد بن أحمد المقرئ، عن عبد الله بن أبان بن شداد، عن هاشم بن محمَّد الأنصاري، عن عمرو بن بكر(3)--------------------------------------------
= الحديثان لفظًا عن جابر قد حدَّث بهما أبا الدرداء قومٌ عن عمرو بن بكر، عن ابن جريج نفسه، وأُسقط ميسرة في الحديثين جميعًا لضعفه. وزكريا بن جعفر ثنا بهما عن أبي الدرداء وزاد فيه ميسرة، وبميسرة أشبه. اهـ.
والإسناد مع إسقاط ميسرة فيه عمرو بن بكر السكسكي وهو متروك. قال ابن القيسراني بعد ذكر الحديث: وعمرو هذا منكر الحديث.
وذكر ابن حبَّان بأن السكسكي يروي عن ابن جريج الأوابد والطامات. قال ابن حبَّان بعد ذكره للحديث في ترجمة السكسكي: "أخبرنا بهذه الأحاديث محمَّد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان قال: حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمَّد بن يعلى الأنصاري، مؤذن مسجد بيت المقدس، قال: حدثنا عمرو بن بكر السكسكي، عن ابن جريج في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد أكثرها معمولة".
[تذكرة الحفاظ لابن القيسراني صـ 74 (155)]
(1) أبو المكارم عبد الوارث بن محمَّد بن عبد المنعم بن عيسى بن أبي حماد المطوعي الآمدي الأبهري. انظر الحديثين (1025، 1195).
(2) هو: محمَّد بن الحسين بن علي بن الترجمان [سير أعلام النبلاء 18/ 50].
(3) في (ي) و (م): بكير، والمثبت من ترجمته وهو عمرو بن بكر بن تميم، السكسكي، الشامي، متروك، من التاسعة، ق. [تقريب التهذيب صـ 731 =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 6)

السكسكي، عن عباد(1)، عن أيوب بن موسى(2)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ مِن مكارم الأخلاق التزاوُر في الله، وحَقٌّ على المَزُور أن يُقرِّب إلى أخيه ما تيَسَّر عنده وإن لم يَجِد عنده إلا جرعةً من ماء، فإن احْتَشَمَ(3) أن يُقَرِّب إليه ما تيَسَّر لم يزل فِي مقت الله يومَه وليلتَه، ومن استحقر ما يُقَرِّب إليه أخوه لم يزل في مقت الله يومَه وليلَتَه"(4).--------------------------------------------
= (5028)]
(1) عباد بن كثير الثقفي، البصري.
(2) سقط "ابن موسى" من (ي) و (م). هو أيوب بن موسى بن عمرو. [تهذيب الكمال 1/ 322].
(3) احتشم: الحشمة الاستحياء [النهاية لابن الأثير صـ 211].
(4) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 150 (7934) إليه وحده من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وفي إسناده عباد بن كثير الثقفي، قال فيه ابن عديّ: ولعباد بن كثير غير ما ذكرت من الحديث ومقدار ما أمليتُ منه عامته مما لا يُتابع عليه.
وفيه أيضًا عمرو بن بكر السكسكي. قال ابن حبَّان: روى عن ابن أبي عبلة وابن جريج وغيرهما الأوابد والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة، لا يحل الاحتجاج به. وقال الذهبي: أحاديثه شبه موضوعة.
[المجروحين لابن حبَّان 2/ 48، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 335، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 7)

878 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمَّد بن حيان، حدثنا الفضل بن العباس، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثنا ليث(1)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير(2)، عن أبي الخطاب(3)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من شِرارِ الناس كل رجلٍ(4) فاجرٍ(5) جرِيْءٍ يقرأ كتاب الله لا يَرْعَوِيْ(6) إلى شيءٍ منه"(7).--------------------------------------------
= ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 247].
(1) هو: الليث بن سعد [تهذيب الكمال 6/ 184].
(2) هو: مرثد بن عبد الله اليزني، أبو الخير المصري.
(3) أبو الخطاب المصري، مجهول، من الثالثة، س. [تقريب التهذيب صـ 1140 (8140)].
(4) سقطت من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(5) تصحفت في (ي) إلى: فاخر، والمثبت من مصادر التخريج.
(6) لا يرعوي: لا ينكف ولا ينزجر، وقيل: الارعواء: الندم على الشيء والانصراف عنه وتركه. [النهاية لابن الأثير صـ 364].
(7) ضعيف. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (19858)، وأحمد في المسند 17/ 421) (11319) و 17/ 467 (11374) و 18/ 107 (11549) وعبد بن حميد في المسند صـ 305 (المنتخب)، والنسائيُّ في المجتبى 6/ 11 (3106) وفي الكبرى 4/ 273 (4299)، والحاكم في المستدرك 2/ 77 - 78، وعنه البيهقي في الكبرى 9/ 160 أو في شعب الإيمان 2/ 361 و 4/ 42، وابن عساكر في الأربعين في الحث على الجهاد (19)، والمزي في =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 8)

قلت:
879 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الواحد بن يوغة الكرابيسي، حدثنا أبو جعفر محمَّد بن يوسف بن نوح، حدثنا الفضل بن الفضل الكندي، حدثنا الحسن بن أبي علي الخشاب، حدثنا محمَّد بن العلاء أبو كريب، حدثنا سلم(1) بن سالم(2)،--------------------------------------------
= تهذيب الكمال 8/ 299 (ترجمة أبي الخطاب المصري) كلهم من طرق عن الليث بن سعد، وابن المبارك في الجهاد (167) عن سعيد بن يزيد، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب به.
وأول الحديث عندهم: "ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس؟ … ".
الحديث قال فيه الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ولم يتعقبه الذهبي.
قلت: في إسناده مجهول. قال النسائي عقب الحديث: أبو الخطاب لا أعرفه. وقد حكم بضعفه الألباني في سلسة الضعيفة 7/ 382) (3373).
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سلمة، والمثبت من ترجمته.
(2) سلم بن سالم البلخي الزاهد، روى عن حميد الطويل وغيره. كان زاهدًا صوامًا قوامًا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكنه غال في الإرجاء، ضعفه الأئمة النقاد. قال الخليلي: أجمعوا على ضعفه، ولم يرو عنه من أهل بلخ إلا من لم يكن الحديث من صنعته.
[الإرشاد للخليلي 3/ 931، ميزان الاعتدال للذهبي 2/ 185]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 9)

عن أبي خالد الشيباني(1)، عن ابن أبي نعم(2)، عن رجل، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من آية سخط الله على العِباَدِ أن يسلِّطَ عليهم صِبْيانهَم في مساجدهم فيَنْهَوْهُم فلا يَنْتَهُون"(3).
880 - قال: أخبرنا محمَّد بن علي الحسيني، أخبرنا أبو المظفر محمود بن جعفر، حدثنا إبراهيم بن خرشيذ قُوله، حدثنا أحمد بن محمَّد بن--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) هو: عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي [تهذيب الكمال 4/ 482].
(3) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 142 (7872) إليه وحده من حديث ابن عباس، وفيه سلم بن سالم. قال فيه ابن حبَّان: منكر الحديث يقلب الأخبار قلبًا.
وقال ابن عديّ: ولسلم بن سالم أحاديث إفرادات وغرائب، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته من هذه الأحاديث، وبعضها لعل البلاء فيه من غيره، وأرجو أن يحتمل حديثه. اهـ.
وقال ابن عراق: أخرجه الديلمي عن ابن عباس وفيه سلم بن سالم ورجل لم يسم. وقال الفتني الهندي: فيه سلم متروك. وقال الشوكاني: فيه متروك. [المجروحين لابن حبَّان 1/ 437، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 3/ 326، تنزيه الشريعة 2/ 127 (152)، تذكرة الموضوعات صـ 37، الفوائد المجموعة للشوكاني صـ 43 (79)].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 10)

سليم المخرمي، حدثنا سليمان(1) بن توبة، حدثنا داود بن المحُبر، حدثنا المعارك بن عباد(2)، عن عبد الله بن سعيد(3)، عن أبيه(4)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ من تَمَامِ إيْمانِ العبد أن يَسْتَثْنِيَ في كل حَدِيْثِهِ"(5).--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): سلمان، والمثبت من تهذيب الكمال 3/ 267.
(2) معارك - بضم أوله وآخره كاف - ابن عباد، أو ابن عبد الله العبدي، بصري، ضعيف، من السابعة، ت. قال أبو زرعة: واهي الحديث جدًّا. وقال العقيلي: لا يصح حديثه وهو راوي حديث "إن من تمام إيمان العبد أن يستثني في كل حديثه" ولا يتابعه إلا من هو في عداده. اهـ بتصرف.
[سؤالات البرذعي 2/ 369، الضعفاء للعقيلي 4/ 255، تقريب التهذيب صـ 953 (6791)].
(3) عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري.
(4) هو: سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري [تهذيب الكمال 3/ 166]
(5) موضوع. أخرجه بنحو هذا اللفظ أحمد بن منيع في مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري 1/ 156 (161)، واللالكائي في أصول الإعتقاد 2/ 36 (1681)، والعقيلي في الضعفاء 4/ 255، والطبراني في المعجم الأوسط 7/ 370، وابن عديّ في الكامل 8/ 210، كلهم من طرق عن المعارك بن عباد به.
وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 45 وعزا إليه أيضًا الشوكاني في الفوائد المجموعة صـ 392 =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 11)

881 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا محمَّد بن عيسى، أخبرنا--------------------------------------------
= (1295)، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 197 (284) كلاهما من طريق المعارك بن عباد وهو بلفظ: "إن من تمام إيمان العبد أن يستثني فيه" أي في الإيمان.
قال ابن الجوزي في الموضوعات بعد أن أخرجه باللفظ الثاني: هذا حديث لا يصح. اهـ.
وقال الذهبي في ترتيب الموضوعات: معارك وشيخه واهيان.
وأورده الذهبي في الميزان 4/ 133 باللفظ الأوّل في ترجمة المعارك بن عباد ثمَّ قال: هذا حديث باطل قد يحتج به الأزارقة الذين لو قيل لأحدهم: أنت مسيلمة الكذاب لقال: إن شاء الله.
وتعقب كلامه السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 45 فقال: وهذا الحديث غير الذي أورده المؤلف - أي الذي أورده ابن الجوزي باللفظ الثاني -، والآفة فيه من داود فإنَّه وضاع، وقد أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من طريقه والله أعلم. اهـ.
ففرق السيوطي بين اللفظين، الاستثناء في كل حديث والاستثناء في الإيمان، وذكر بأن الحديث باللفظ الثاني استدل به الجوزقاني على بطلان ثلاثة أحاديث في ذم الاستثناء، وأشار إلى أنَّه اقتصر بعد إخراج الحديث على قوله: هذا حديث غريب.
ووافقه ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 154 حيث أورد الحديث باللفظ الأوّل في الفصل الثالث ثمَّ قال: وهذا غير الحديث المتعقب السابق في =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 12)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الفصل الثاني. اهـ.
قلت: الحديث باللفظ الأوّل أخرجه جماعة من طرق أخرى غير طريق داود عن المعارك كما سبق في التخريج. فدلّ على أن كلا اللفظين (الاستثناء في كل حديث والاستثناء في الإيمان) مدارهما على المعارك بن عباد.
قال الطبراني بعد إخراجه الحديث باللفظ الأوّل: لا يروى هذا الحديث عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به العارك بن عباد. اهـ.
ثمَّ إنه من روايته عن عبد الله بن سعيد وهذا متروك. وقد أعل الهيثمي الحديث به واقتصر على قوله: فيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد وهو ضعيف. اهـ.
هذا وقد قال أبو زرعة قبله: معارك بن عباد واهي الحديث جدًّا، ولا سيما إذ حدث عن عبد الله بن سعيد، فيقع ضعف على ضعف. اهـ.
قال الشوكاني - وقد اقتصر على إيراده بلفظ الاستثناء دون زيادة "في كل حديثه"أو"فيه" -: هو موضوع … فقبح الله هؤلاء الكذابين، جعلوا مقالاتهم ومذاهبهم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. اهـ.
وقد حكم بنكارته الملا علي القاري في الموضوعات الصغرى (66)، وجزم بوضعه الألباني في ضعيف الجامع الصغير (4814).
[الأباطيل والمناكير للجوزقاني 1/ 43 (37)، مجمع الزوائد للهيثمي 4/ 182، ترتيب الموضوعات للذهبي صـ 25، الفوائد المجموعة صـ 392 (1295)].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 13)

الدارقطني، حدثنا جعفر بن علي بن سهل(1)، حدثنا إسماعيل بن محمَّد المزني(2)، حدثنا داود بن الربيع(3)، حدثنا محمَّد بن مروان(4)، عن أبي عمرو بن العلاء(5)، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ مِن فِقْهِ الرجلِ مدخلَه ومخرجَه وممشاه وإلفَه ومجلسَه"(6).--------------------------------------------
(1) جعفر بن علي بن سهل الحافظ، أبو محمَّد الدوري الدقاق، روى عن أبي إسماعيل الترمذي إبراهيم الحربي. روى عنه الدارقطني وابن جميع. قال حمزة السهمي: سمعت أبا زرعة محمَّد بن يوسف الجرجاني يقول: ليس بالمرضي في الحديث ولا في دينه، كان فاسقًا كذابًا.
[سؤالات السهمي للدارقطني صـ 188 (230)، تأريخ بغداد للخطيب البغدادي 7/ 222، ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 413].
(2) إسماعيل بن محمَّد المزني الكوفي، روى عن أبي نعيم، قال الدارقطني: كذاب، حدثونا عنه.
[الضعفاء والمتروكين للدارقطني صـ 140 (88)، ميزان الاعتدال 1/ 246].
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) محمَّد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل السدي، بضم المهملة والتشديد، وهو الأصغر، كوفي، متهم بالكذب، من الثامنة، تمييز. [تقريب التهذيب صـ 895 (6324)].
(5) هو: المازني، النحوي، واسمه زبّان أو العريان أو يحيى أو جزء [تهذيب الكمال 8/ 380].
(6) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 14)

882 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو الهيثم أحمد بن محمَّد الكندي، حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا جُبارة بن المُغلِّس، حدثنا مندل بن علي(1)، عن أبي نعيم الشامي(2)، عن محمَّد بن زياد(3)، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع، وفي الكلام تنميق(4)--------------------------------------------
= جمع الجوامع 3/ 150 (7930) إليه وحده من حديث أبي هريرة، وفيه كذابان ومتهم بالكذب.
والأشبه أنَّه من قول أبي الدرداء موقوفًا عليه. أخرجه الخطابي في العزلة صـ 56 عن ابن الأعرابي، عن جعفر بن محمَّد بن شاكر، عن عفان بن مسلم، عن أبي وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي، عن أبي قلابة عنه بلفظ: "من فقه الرجل مدخله وممشاه وإلفه"، وإسناده جيد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد صـ 45 (77) بزيادة "مع أهل العلم" في آخره من طريق يحيى بن صالح الوحاظي، عن عبد الملك بن مدرك الكلاعي، عن أبيه، عن أبي الدرداء موقوفًا أيضًا. وإسناده جيد إلا أنني لم أقف على ترجمة لمدرك الكلاعي.
(1) منْدل - مثلث الميم ساكن الثاني - ابن علي العنَزي.
(2) أبو نعيم، عن محمَّد بن زياد، وعنه مندل. قال الذهبي: مجهول. [المغني في ضعفاء 2/ 429].
(3) محمَّد بن زياد السلمي، روى عن معاذ بن جبل، روى عنه أبو نعيم، قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه فقال: هو مجهول. [الجرح والتعديل 7/ 258].
(4) تنميق: نمق الكتاب كتبه، وبابه نصر، ونَمَّقَهُ تَنْمِيقًا؛ زيَّنَه بالكتابة. والمقصود =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 15)

وزيادة، ولا يؤمن على صاحبه فيه الخطأ، وفي الصمت سلامة وغُنم، ومِنَ العلماء من يَخْزِنُ علمَه فلا يحب أن يوجد عند غيره، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومن العلماء من يكون في عِلمِه بمنزلة السلطان، فإن رُدَّ عليه شيءٌ من قوله أو تُهُوِّن بشيء من حقِّه غَضِب، فذاك فِي الدرك الأسفل من النار، ومن العلماء من يَجعل حديثَه وغرائب علمه(1) في أهل الشرف واليسار من الناس ولا يرى أهلَ الحاجة له أهلًا، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومن العلماء من يستَفِزُّهُ الزهو والعجب فإن وَعَظَ عَنَّف وإن وُعِظَ أَنِف، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومن العلماء من نصب نفسَه للفتيا بالخطأ والله يبغض المتكلفين، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومن العلماء من يَتَعلَّم من اليهود والنصارى ليغزر علمَه، فذاك في الدرك الأسفل من النار، ومن(2) العلماء من يتخذ علمه شهرة ومثلًا وذكرًا فِي الناس، فذاك فِي الدرك الأسفل من النار، عليك بالصمت، فَبِهِ تغلب الشيطان، وإياك أن تضحك من غير عجيب أو تمشي في غير أرب(3) "(4).--------------------------------------------
= هنا تزيين الكلام [مختار الصحاح صـ 680].
(1) سقط "وغرائب علمه" من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(2) من هنا إلى ما قبل "عليك بالصمت" سقطت في (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(3) أرب: حاجة، أرب الرجل إلى الشيء إذا احتاج إليه [المصباح المنير 1/ 11].
(4) موضوع. أخرجه المرهبي في فضل العلم كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 16)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= المصنوعة 1/ 204 عن أبيه، وابن سلفة الأصبهاني في أحاديث منتخبة من أجزاء أبي منصور الخوجاني صـ 95 (13) من طريق حسان بن حسان البصري، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 434 (514) عن خالد بن يزيد أبي الهيثم، كلهم عن مندل بن علي به.
وأخرجه أبو نعيم كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء 1/ 39 (146) ولعله بهذا الطريق الذي روى به الديلمي.
قال ابن الجوزي: باطل مسندا وموقوفًا.
قلت: فيه مندل بن علي وراويان فوقه وهما مجهولان.
قال البرذعي: قال لي أبو زرعة في أحاديث معاذ بن جبل "إن من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع"، حديث مندل بن علي: اضرب عليه، ولم يقرأه. اهـ.
وقال الشوكاني: هو موضوع. اهـ.
وأورده الملا علي القاري في الموضوعات الصغرى. قال محققه أبو غدة: فيه من الأباطيل الشيء الذي لا يتصور. اهـ.
وروي نحو هذا المتن موقوفًا على معاذ كما سبق في كلام ابن الجوزي واختلف في إسناده على يزيد بن أبي حبيب. فأخرجه ابن مردويه كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 204 ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 435 (515)، من طريق طلحة بن زيد الحمصي، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن يوسف المعافري، عن معاذ موقوفًا عليه. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 17)

قلت:
883 - قال: أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمَّد بن عبد المنعم الأبهري، عن سهل بن محمَّد الخشاب، عن محمَّد بن الحسين السلمي، عن حامد الهروي(1)،--------------------------------------------
= وأخرجه ابن المبارك في الزهد صـ 16 (48) عن رجل من أهل الشام مقطوعًا من كلام يزيد بن أبي حبيب. ومن طريقه أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت وآداب اللسان صـ 88 (98)، والخطابي في العزلة 101 - 102 وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 1/ 548 (910).
فأما الطريق الموقوف، ففي إسناده طلحة بن زيد الحمصي وهو متروك.
فتكون الرواية المقطوعة أرجح. وقد أخرجها ابن عبد البر كما تقدم ثمَّ أشار إلى ضعف الرواية الموقوفة فقال: رُوي مثل قول يزيد بن حبيب هذا كله - من أوله إلى آخره - عن معاذ بن جبل من وجوه منقطعة، يذم فيها كل من كان في هذه الطبقات من العلماء ويوعدهم على ذلك بالنار. اهـ.
قلت: والراوية المقطوعة أيضًا في إسنادها رجل لم يسم، فيكون فيه ضعف يسير، وهو أشبه بالصواب من الرواية المرفوعة والموقوفة.
[الضعفاء لأبي زرعة وأجوبته للبرذعي 2/ 584، الفوائد المجموعة صـ 258 (908)، المصنوع (الموضوعات الصغرى) صـ 197 (372)، التقريب صـ 463 (3037)].
(1) هو: حامد بن محمَّد بن عبد الله، أبو علي الرفا الهروي. [تأريخ بغداد =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 18)

عن نصر بن محمَّد بن الحارث(1)، عن عبد السلام بن صالح، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من العلم كَهَيْئَةِ المكْنُوْنِ، لا يَعْلَمُهُ إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به لا يُنْكِرُهُ إلا أهلُ الغِرَّةِ(2) بالله"(3).--------------------------------------------
= 8/ 172].
(1) هو: البوزجاني، كما في تخريج الأربعين السلمية صـ 126 ولم أقف له على ترجمة.
(2) الغرة: الغفلة [النهاية لابن الأثير صـ 666].
(3) منكر. أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في الأربعين الصوفية صـ 126 (32) (كما في تخريج السخاوي) - ومن طريقه الديلمي هنا -، والطبسي في الترغيب كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 202 كلاهما من طريق نصر بن محمَّد بن الحارث البوزجاني به.
وأخرجه ابن النجار كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 202 من طريق يعقوب بن يوسف المطوعي عن أبي الصلت الهروي، عن عباد بن العوام، عن عبد الغفار المديني، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة به.
والحديث في إسناده أبو الصلت الهروي وهو راو للمناكير. ومع ذلك فقد اختلف عليه فيه.
فرواه نصر بن محمَّد البوزجاني - ولم أجد له ترجمة - عنه كما سبق. وفي هذا الإسناد أيضًا عنعنة ابن جريج وهو مدلس.
وروى عنه يعقوب بن يوسف المطوعي - وهو ثقة فاضل مأمون كما قال =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 19)

884 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا أبو الحسين الحربي، حدثنا عيسى بن سليمان، حدثنا محمَّد بن حميد(1)، حدثنا إبراهيم بن المختار(2)، حدثنا ابن جريج، أن زمعة بن صالح(3) حدثه،--------------------------------------------
= الدارقطني - بإسناد آخر. وفيه عبد الغفار المديني، قال العقيلي: عبد الغفار المديني عن سعيد بن المسيّب مجهول بالنقل، وحديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به.
وقد حكم بضعف الحديث المنذري في الترغيب والترهيب، والعراقي في تخريج الإحياء، والسخاوي في تخريج الأربعين السلمية. وقال الألباني: ضعيف جدًّا.
[تأريخ بغداد 14/ 289 (قول الدارقطني)، الضعفاء الكبير للعقيلي 3/ 100، المغني عن حمل الأسفار للعراقي 1/ 23 (71) و 1/ 63 (235)، تخريج الأربعين السلمية للسخاوي صـ 126 (32)، الترغيب والترهيب للمنذري 1/ 58، سلسلة الضعيفة 2/ 262 (870)].
(1) محمَّد بن حميد بن حيان الرازي.
(2) إبراهيم بن المختار التميمي، أبو إسماعيل الرازي، (يقال له حبويه)، صدوق ضعيف الحفظ، من الثامنة، يقال: مات سنة اثنتين وثمانين، بخ ت ق. [تقريب التهذيب صـ 115 (247)].
(3) زمعة بسكون الميم، ابن صالح الجندي بفتح الجيم والنون، اليماني، نزيل مكة، أبو وهب، ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرون، من السادسة، م مد ت س ق. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 20)

أن سلمة بن وهرام(1) أخبره، أنّ عكرمة أخبره، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن مِنَ الغمام طَاقاَت، يأتي الله فيها مَحفُوفَةً بالملائكة، وذلك قوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ} … الآية(2) "(3).--------------------------------------------
= [تقريب التهذيب صـ 340 (2046)].
(1) سلمة بن وهرام، بالراء، اليماني، صدوق، من السادسة، ت ق. [تقريب التهذيب صـ 402 (2528)].
(2) سورة البقرة: الآية رقم (210).
(3) منكر. أخرجه ابن جرير الطبري في التفسير 4/ 264 (4038)، وابن عديّ في الكامل 1/ 252، من طريق محمَّد بن حميد الرازي به.
قال ابن عديّ: "وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعرفه عن إبراهيم بن المختار إلا من رواية ابن حميد عنه، وإبراهيم هذا ما أقل من روى عنه شيئًا غير ابن حميد، وذكروا أن إبراهيم هذا لا يحدث عنه غير ابن حميد وأنه من مشايخه، وهو ممن يكتب حديثه."
وقد اختلفت أقوال الأئمة في ابن حميد. فمنهم من حدث عنه ومنهم من كذبه، وقد انفرد بالغرائب. قال ابن حبَّان: كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات لا سيما إذا حدث عن شيوخ بلده. اهـ. وهذا من ذلك. وفي إسناده أيضًا إبراهيم بن المختار وزمعة بن صالح وروايته عن سلمة بن وهرام.
قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن سلمة بن وهرام فقال: روى عنه زمعة =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 21)

885 - قال: أخبرنا أبو منصور بن مندوية، عن أبي نعيم، حدثنا أبو بكر محمَّد بن عبيد الله بن الفضل، حدثنا ابن أبي داود(1)، عن علي بن مهران، عن عبد الله بن رشيد، عن عبيد بن عبد الله(2)، عن السري بن إسماعيل(3)، عن الشعبي(4)، عن مسروق بن الأجدع، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ مِمَّا(5) لَا يُغفر، اليمينَ الغموسَ،--------------------------------------------
= أحاديث مناكير، أخشى أن يكون حديثه حديثًا ضعيفًا.
وذكره ابن حبَّان في الثقات وقال: يعتبر بحديثه من غير رواية زمعة بن صالح عنه.
وقال ابن عديّ: أرجو أنَّه لا بأس بروايات الأحاديث التي يرويها عنه غير زمعة.
[العلل ومعرفة الرجال 2/ 527، الثقات لابن حبَّان 6/ 399، الكامل في الضعفاء 3/ 231].
(1) هو: أبو بكر بن أبي داود [طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 303].
(2) لم أقف على ترجمته، روى عن السري بن إسماعيل، وروى عنه عبد الله بن رشيد كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني 4/ 1839.
(3) السري بن إسماعيل الهمداني الكوفي، ابن عم الشعبي، ولي القضاء، وهو متروك الحديث، من السادسة، ق. [تقريب التهذيب صـ 367 (2234)].
(4) هو: عامر بن شراحيل الشعبي.
(5) تصحفت في (ي) و (م) إلى: ممن، والمثبت من الأصل ومن جمع الجوامع.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 22)

يُقتطع بِها مالُ امرئٍ مسلمٍ"(1).--------------------------------------------
(1) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 151 (7941) إليه وحده من حديث عبد الله بن مسعود.
وفي إسناده عبد الله بن رشيد وله بعض الأفراد كما أورده الطبراني في المعجم الأوسط 6/ 185 - 186، وقد ضُعِّف، ولا يحتمل تفرده بالحديث. وشيخه لا يعرف.
وفيه أيضًا السري بن إسماعيل، قال فيه ابن عديّ 3/ 458: وأحاديثه التي يرويها لا يتابعه أحد عليها، وخاصة عن الشعبي، فإن أحاديثه عنه منكرات، لا يرويها عن الشعبي غيره، وهو إلى الضعف أقرب. اهـ.
وقد ورد بلفظ آخر من طريق أبي العالية، عن ابن مسعود أنَّه قال: "كنا نعد من الذنب الذي لا كفارةَ له اليمينَ الغموسَ". قال: قيل: وما هي؟ قال: "اقتطاعُ مالِ الرجل بيمينه".
أخرجه أحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية 8/ 580 (1780)، والبغويُّ في الجعديات صـ 213 (1408) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى 10/ 38، والحاكم في المستدرك 4/ 329 من طريق شعبة، عن أبي التياح، عن أبي العالية به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، فقد اتفقا على سند قوله الصحابي. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي.
والمعروف في الحديث ما رواه ابن مسعود مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: "من حلف على يمين صبرٍ يَقتطعُ بها مالُ امرئٍ مسلمٍ وهو فيها فاجرٌ لقيَ الله وهو =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 23)

886 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا أبو زرعة الدمشقي(1)، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن الصقعب(2)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمر(3)، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أنَّ نوحًا لَمَّا حضرتْه الوفاةُ قال لابنه: يا بُنَيّ، إنِّي مُوصِيْكَ فقَاصٌّ عليكَ الوصية"(4).--------------------------------------------
= عليه غضبان".
وهو حديث متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب التفسير 6/ 34 (4549) (4540)، ومسلم في الصحيح، كتاب الإيمان 1/ 85 (138).
(1) هو: محمَّد بن أحمد بن عبد الخالق، أبو زرعة الدمشقي [تأريخ دمشق 51/ 70].
(2) في جميع النسخ: الصعب، والمثبت من ترجمته وهو الصقعب - بقاف بوزن جعفر - ابن زهير بن عبد الله بن زهير الأزدي، الكوفي، ثقة، من السادسة، بخ.
[تقريب التهذيب صـ 455 (6962)].
(3) كذا في جميع النسخ، ووقع الخلاف في تسمية الصحابي هل هو عبد الله بن عمر أو عبد الله بن عمرو كما سيأتي في التخريج.
(4) صحيح. أخرجه أبو يعلى في مسنده كما في المطالب العالية 11/ 733 (2674)، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق 62/ 285 - إلا أن في المطبوع صحابيه هو عبد الله بن عمرو -، بإسناده عن حماد بن زيد، عن زيد بن أسلم يرده إلى عبد الله بن عمر بن الخطّاب به. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 24)