839 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر أخبرنا أبو الفتح عبد الرحمن بن علي الصائغ(1) عن أحمد بن الحسن بن بندار الرازي(2) عن أحمد بن عمران النسابة عن موسى بن عمران التستري(3) عن موسى بن زكريا التستري(4) عن عمرو بن الحصين(5) عن سالم بن نوح(6) عن--------------------------------------------
= طريقه أبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" وشبث ضبطه ابن ماكولا بفتح أوله وثانيه وآخره مثلثة. وقيل هو بكسر أوله وسكون التحتانية ثم مثلثة؛ والله أعلم".
(1) تصحفت في (ي) إلى "الصانع".
(2) أحمد بن الحسن بن بندار، أبو العباس الرازي المحدث شيخ الحرم. عاش إلى سنة تسع وأربعمائة. قال الذهبي: وكان من علماء الحديث. (سير أعلام النبلاء 17/ 299)
(3) هذا الراوي ومن دونه سوى الرازي ووالد المؤلف لم أقف لهم على ترجمة.
(4) موسى بن زكريا التستري. حكى الحاكم عن الدارقطني أنه متروك. (سؤالات الحاكم ص 156 ميزان الاعتدال 4/ 205)
(5) عمرو بن الحصين العقيلي - بضم أوله - البصري ثم الجزري. مات بعد الثلاثين ومائتين. قال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث. وقال ابن عدي: مظلم الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال الأزدي: ضعيف جدا. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب 8/ 19 التقريب برقم 5012)
(6) سالم بن نوح بن أبي عطاء أبو سعيد البصري العطار. مات بعد المائتين. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: ما بحديثه بأس. وقال أبو زرعة: لا بأس به =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 704)
محمد بن المنهال(1) عن صفوان بن سليم(2) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ العبد ليمرض فيرق قلبه فيذكر ذنوبه فيقطر من عينه مثل الذباب من الدموع فيطهره الله من ذنوبه فإنْ بعثه بعثه مطَهَّرا وإن قبضه قبضه مطهرا"(3).
أخبرناه ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم أخبرنا عبد الله بن محمد الثقفي حدثنا جدي حدثنا البوشنجي(4) حدثنا عمرو بن الحصين به.--------------------------------------------
= صدوق ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: عنده غرائب وأفراد وأحاديثه محتملة متقاربة. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب 3/ 383 التقريب برقم 2185)
(1) محمد بن المنهال أبو عبد الله أو أبو جعفر الضرير البصري التميمي. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. ثقة حافظ. (التقريب برقم 6328)
(2) صفوان بن سليم أبو عبد الله المدني الزهرى مولاهم. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة وله اثنتان وسبعون سنة. ثقة مفت عابد رمي بالقدر. (التقريب برقم 2933)
(3) "وإن قبضه قبضه مطهرا" ساقط من (ي).
والحديث ضعيفٌ جدًّا موسى بن زكريا وعمرو بن الحصين العقيلي؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (6710) إلى الحاكم والمؤلف ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(4) تصحفت في (ي) إلى "أبو سنجي"؛ وهو محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن أبو عبد الله البوشنجي. مات سنة تسعين ومائتين أو بعدها بسنة وعاش بضعا وثمانين سنة. ثقة حافظ فقيه. (التقريب برقم 5693)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 705)
840 - قال أخبرنا أبو سعيد الأبهري عن أبي بكر محمد بن الحسن(1) القزويني عن علي بن عبد الله بن ظفر الواعظ(2) عن عبد الله بن إسحاق بن حمزة الهاشمي(3) عن الحسن بن عنبر الوشاء(4) عن منصور بن أبي مزاحم(5) عن روح بن مسافر(6)--------------------------------------------
(1) في (ي): "محمد أبي بكر بن الحسن".
(2) هذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(3) عبد الله بن موسى بن إسحاق بن حمزة بن عيسى أبو العباس الهاشمي. مات سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. قال البرقاني: ضعيف. وقال أبو الحسن بن الفرات والعتيقي: كان ثقة مستورا من أهل القرآن ومن فضلاء المسلمين. تاريخ بغداد 10/ 150)
(4) تصحف في (ي) إلى "عمر الوثا"؛ وهو الحسن بن محمد بن عنبر، أبو علي الوشاء، بغدادي معروف. مات سنة ثمان وثلثمائة. ضعفه ابن قانع. وقال ابن عدي: حدث بأحاديث أنكرتها عليه. وقال الخطيب: ذكرته للبرقانى فوثقه. (ميزان الاعتدال 1/ 520)
(5) منصور بن أبي مزاحم بشير أبو نصر التركي البغدادي الكاتب. مات سنة خمس وثلاثين ومائتين وهو ابن ثمانين سنة. ثقة. (التقريب برقم 6907)
(6) روح بن مسافر أبو بشر البصري. قال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال مرة: ليس بثقة. وقال البخاري: تركه ابن المبارك. وقال الجوزجاني وأبو داود: متروك. (تاريخ الدوري 2/ 169 التاريخ الكبير 3/ 310 أحوال الرجال ص 61 ميزان الاعتدال 2/ 61 لسان الميزان 3/ 485)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 706)
عن أبان بن أبي عياش(1) عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ العبد لا يخطئه من الدعاء أحدُ ثلاثٍ: "إمَّا ذنبٌ يُغفرُ وإمَّا خيرٌ يُدَّخَر وإمَّا أجر يعمل"(2). قلت. أبان متروك.
841 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم أخبرنا أبو إسحاق المزكي(3) حدثنا محمد بن حمويه(4) حدثنا علي بن الحسن الرماني(5) حدثنا صالح بن محمد حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى(6)--------------------------------------------
(1) تقدّم وهو متروك.
(2) ضعيفٌ جدًّا فيه أبان بن أبي عياش وروح بن مسافر؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (3169) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(3) إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه، أبو إسحاق النيسابوري المزكي. قال الخطيب: كان ثقة، ثبتا، مكثرا. مات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وله سبع وستون سنة. (تاريخ بغداد 6/ 168 سير أعلام النبلاء 16/ 163 البداية والنهاية 11/ 274)
(4) محمد بن حموية بن حديد بن هارون بن إدريس بن عبد الله أبو بكر الفرغاني. لم يذكره الخطيب بجرح ولا تعديل. (تاريخ بغداد 2/ 293)
(5) هذا الراوي وشيخه لم أقف لهما على ترجمة.
(6) تصحفت في (ي) إلى "أحمد بن أبي يحيى"؛ وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم المدني. قال مالك: ليس ثقة لا في الحديث ولا في دينه. واتهمه بالكذب يحيى القطان. وقال ابن معين: كذاب رافضي. وقال =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 707)
عن أبان(1) عن شهر(2) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ العبدَ إذا ظُلِم فلم ينتَصِرْ ولم يكن له من ينصرُهُ رفع طرفَه إلى السماء فدعا الله قال الله عز وجل: لبيك عبدي! أنا أنصرُك عاجلا وآجلا"(3). قلت.
842 - قال: أخبرنا والدي أخبرنا محمد بن الحسن الخطيب بمسكان حدثنا إسماعيل بن محمد بن علي الرزماني حدثنا إسحاق--------------------------------------------
= أحمد: قدري جهمي، كل بلاء فيه، ترك الناس حديثه. وقال البخاري: تركه ابن المبارك والناس. (التاريخ الكبير 1/ 323 ميزان الاعتدال 1/ 57)
(1) هو ابن أبي عياش؛ تقدم في الحديث السابق وهو متروك.
(2) شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن. مات سنة اثنتي عشرة ومائة. وثقه ابن معين. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال البخاري: شهر حسن الحديث. وقال الجوزجاني: أحاديثه لا تشبه حديث الناس. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه من الحديث فيه من الإنكار ما في وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به. وقال الدارقطني: يخرج حديثه. وقال الحافظ: صدوق كثير الإرسال والأوهام. (تهذيب التهذيب 4/ 325 التقريب برقم 2830)
(3) ضعيفٌ جدا فيه أبان وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي؛ أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (68/ 114) من طريق أبان بن أبي عياش به.
وعزاه المتقي في "كنز العمال" (7648) إلى الحاكم والمؤلف.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 708)
ابن سعد(1) بن بشر بن سفيان حدثنا جدي حدثنا صفوان(2) حدثنا الوليد حدثنا صدقة بن يزيد(3) عن أبان(4) عن سعيد بن جبير عن مسروق عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ العبد إذا قام إلى الصلاة فالتفت قال له ربُّه: أيْ عبدي! أنا خيرٌ مِمَّا تلتفت إليه فإنْ التفت الثانية والثالثة قال له مثل ذلك فإنْ التفت الرابعة أعرض الله عنه"(5). قلت.
843 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن حريز بن أحمد بن خميس السَّلَمَاسي(6) أخبرنا أبي أخبرنا جدي أخبرنا أبي خميس--------------------------------------------
(1) في (ي): "سعيد".
(2) لم يتبين لي من هو ولا شيخه؛ ولم أعرف من دونه سوى والد المؤلف.
(3) صدقة بن يزيد الخراساني، ثم الشامي. قال أحمد: ضعيف. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو داود: لا بأس به. وقال ابن حبان: لا يجوز الاشتغال بحديثه ولا الاحتجاج به. وقال ابن عدى: هو إلى الضعف أقرب. وقال أبو زرعة الدمشقي: ثقة. (ميزان الاعتدال 2/ 313 لسان الميزان 3/ 187)
(4) هو ابن أبي عياش تقدم وهو متروك.
(5) ضعيفٌ جدًّا فيه ابن أبي عياش؛ عزاه السيوطي في "جمع الجوامع" (358) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(6) تصحفت في (ي) إلى "السقماسي"؛ ولم أقف له على ترجمة وكذلك أبوه وجده. والسلماسي: نسبة إلى سَلَمَاس - بفتح السين المهملة واللام والميم، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 709)
حدثنا الخضر(1) بن أبان حدثنا إبراهيم بن هدبة(2) عن أنس عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ العبد إذا مات وقد أوصى تبعه ملكاه إلى القبر وهما يقولان: يا رب العالمين عبدك فلان حج واعتمر ووصل رحمه والجيران والقرابة والمساكين واليتامى وأنت أرحم به منا فارحم مقامه بين يديك فإنَّه كان رحيما".(3)
قلت: أبو هدبة كذاب.
844 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا علي بن محمَّد النيسابوري(4) أخبرنا محمَّد بن علي الحيري(5) أخبرنا [أبو بكر بن شاذان](6) حدثنا أبو بكر--------------------------------------------
= وبعدها الألف، وفي آخرها سين أخرى مهملة - وهي من بلاد "أذربيجان" على مرحلة من "خوى". (الأنساب 3/ 275)
(1) تصحف في (ي) إلى "النصر"؛ وقد تقدَّم 3 وهو ضعيف.
(2) تقدَّم كذبه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما.
(3) موضوع آفته أبو هدبة وفيه أبان بن أبي عياش، لم أقف عليه عند غير المؤلف.
(4) لعله علي بن عبد العزيز بن محمَّد أبو القاسم النيسابوري الخشاب. مات سنة ثمان وسبعين وأربعمائة عن تسعين سنة. (لسان الميزان 4/ 241)
(5) محمَّد بن أحمد بن الحسن أبو الطيب الحيري تقدَّم 7
(6) في الأصل: "بكر بن شاذان" وفي (ي): "بكر بن شادان"؛ والمثبت من المصادر. وهو المحدث الثقة المتقن، أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمَّد بن شاذان بن حرب بن مهران، أبو بكر البغدادي البزاز. ولد سنة ثمان وتسعين =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 710)
الشافعي(1) حدثنا محمَّد بن خلف بن عبد السلام(2) حدثنا موسى بن إبراهيم حدثنا موسى بن جعفر بن محمَّد(3) عن أبيه عن جده عن أبيه عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ العُجْبَ ليُحْبِطُ عملَ سبعين سنةٍ".(4) قلت.--------------------------------------------
= ومائتين ومات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد 4/ 18، المنتظم 7/ 172 سير أعلام النبلاء 16/ 429)
(1) هو صاحب "الغيلانيات" تقدَّم
(2) الإسناد من هنا فما فوق إلى جد موسى بن إبراهيم تقدم
(3) الإسناد من هنا فما فوق تقدَّم
(4) موضوع آفته موسى بن إبراهيم؛ أخرجه أبو بكر الشافعي في "مسند موسى بن جعفر بن محمَّد الهاشمي" (1/ 71) - كما في "الضعيفة" (2567) وقال: موضوع.
وأعل الألباني الحديث بموسى بن إبراهيم وبمحمد بن خلف بن عبد السلام فقال: "ومحمد بن خلف بن عبد السلام مروزي أيضًا؛ كذبه يحيى بن معين. قال ابن الجوزي - وساق له حديثا آخر في فضل علي رضي الله عنه: "هذا موضوع، آفته محمَّد بن خلف". ووافقه السيوطي في "اللآلئ" (1/ 320) ثمَّ غفل عنه، فأورد له حديث الترجمة في "الجامع الصغير"! كما غفل عنه المناوي، فأعل الحديث بشيخه موسى بن إبراهيم فقط".
وحكاية الذهبي تكذيب ابن معين لمحمد بن خلف إنما نجم من خلل في نسخة "الموضوعات" التي نقل عنها.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 711)
845 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا أبو الطيب محمَّد بن الحسن الحيري(1) حدثنا محمَّد بن عبد الوهاب(2) حدثنا محمَّد بن خالد الحجري(3) حدثنا وكيع حدثنا زياد بن المنذر(4)--------------------------------------------
= قال الحافظ في "اللسان" (5/ 157) بعد ما ذكر عن ابن معين تكذيب محمَّد بن خلف: "ولهم شيخ آخر يقال له محمَّد بن خلف المروزي متأخر عن هذا. روى عن عاصم بن علي وغيره وثقه الدارقطني. ثمَّ ظهر لي أنَّه هو وابن معين ما كذبه وإنما كذب شيخه. وذلك أن ابن الجوزي قال في "الموضوعات" في مناقب علي: الحديث الأوّل فيما حكوا منه فساد الحديث المذكور في هذه الترجمة من طريق إبراهيم بن الحسين بن داود العطار: قال حدثنا محمَّد بن خلف المروزي قال ثنا موسى بن إبراهيم المروزي قال ثنا موسى بن جعفر فكان النسخة التي وقف عليها الذهبي سقط منها من موسى إلى موسى وذلك أن ابن الجوزي قال: "هذا حديث موضوع والمتهم به المروزي وأراد موسى بن إبراهيم فظن الذهبي لما سقط موسى بن إبراهيم من نسخته أن مراد ابن الجوزي بالمروزي محمَّد بن خلف".
(1) محمَّد بن أحمد بن الحسن أبو الطيب الحيري تقدَّم.
(2) محمَّد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران أبو أحمد الفراء العبدي النيسابوري. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين وله خمس وتسعون سنة. ثقة عارف. (التقريب برقم 6104)
(3) كأن رسمها في الأصل: "الحنجري" ولم أقف له على ترجمة.
(4) زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى الهمداني الكوفي. مات بعد الخمسين ومائة. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 712)
عن عطية(1) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ في الجنةِ لنهرًا ما يَدخل جبريلُ مِن دخلةٍ فيخرج منه فينتفض(2) إلا خلق الله من كل قطرةٍ تقطر منه ملكًا).(3) قلت.
846 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمَّد بن عمر بن غالب(4)--------------------------------------------
= قال ابن معين: كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا. وقال أحمد والنسائيُّ: متروك الحديث. وقال ابن حبَّان: كان رافضيًا يضع الحديث. وقال الحافظ: رافضي كذبه يحيى بن معين. (تهذيب التهذيب 3/ 332 التقريب برقم 2101)
(1) هو ابن سعد العوفي تقدَّم وهو ضعيف مدلس.
(2) تصحفت في (ي) إلى "فينتفخض".
(3) موضوع آفته زياد بن المنذر؛ أخرجه ابن عديّ في "الكامل" (3/ 189) وأبو الشيخ في "العظمة" (2/ 535) من طريق زياد بن المنذر به.
وقال ابن عديّ: "حديث غير محفوظ".
وأورده السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (1/ 84) وقال: "زياد بن المنذر ضعفه أبو حاتم".
وقال الألباني في "الضعيفة" (1495): موضوع.
(4) محمَّد بن عمر بن الفضل بن غالب بن سلمة بن سالم الجعفي. مات سنة إحدى وستين وثلاثمائة. كان الدارقطني يسيء القول فيه. وقال ابن أبي الفوارس: كان كذابًا. (تاريخ بغداد 3/ 31 ميزان الاعتدال 3/ 671).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 713)
حدثنا محمَّد بن عبد الله بن عبد الرحمن القرشي(1) حدثنا بكر بن عبد الوهاب(2) عن عمر بن راشد(3) عن عبد الرحمن بن حرملة(4) عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ في الجنة درجة لا يبلغها إلا ثلاثة: إمام عادل أو ذو رحم وَصُول أو ذو عيال صبور. فقال له علي: يا رسول الله! ما صبر ذي العيال؟ قال: لا يمن على أهله بما ينفق عليهم"(5). قلت.--------------------------------------------
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) بكر بن عبد الوهاب بن محمَّد بن الوليد بن نجيح المدني. مات سنة بضع وخمسين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم 745)
(3) عمر بن راشد أبو حفص المدني الجاري. قال أبو حاتم: وجدت حديثه كذبًا وزورًا. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال ابن حبَّان: يضع الحديث. وقال الدارقطني: متروك. (المجروحين 2/ 93 سؤالات البرقاني ص 50 لسان الميزان 4/ 303)
(4) عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سَنَّة - بفتح المهملة وتثقيل النون - أبو حرملة الأسلمي المدني. مات سنة خمس وأربعين ومائة. ضعفه يحيى القطان ولم يدفعه. وقال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبَّان في "الثقات" وقال: يخطئ. وقال ابن عديّ: لم أر في حديثه حديثًا منكرًا. وقال الحافظ: صدوق ربما أخطأ. (تهذيب التهذيب 6/ 146 التقريب برقم 3840)
(5) موضوع آفته محمَّد بن عمر بن الفضل وعمر بن راشد؛ عزاه المتقي في "كنز =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 714)
847 - وبه حدثنا محمَّد عبد الله المفتولي(1) أبو بكر الأصبهاني حدثنا حاجب بن أركين(2) حدثنا سيار بن نصر(3) حدثنا محمَّد بن عبد الله المروزي(4) حدثنا الفضل بن موسى(5) عن محمَّد بن عمرو(6) عن أبي--------------------------------------------
= العمال" (44289) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(1) تصحفت في (ي) إلى "الصولي".
(2) تصحف في (ي) إلى "حاجب بن أركس" وقد تقدَّم.
(3) تصحف في (ي) إلى "نيار بن مصر"؛ ولعله سيار بن نصر أبو الحكم البغدادي الحلبي. لم يذكره الخطيب بتعديل ولا تجريح. (تاريخ بغداد 9/ 237)
(4) لم أقف له على ترجمة.
(5) الفضل بن موسى أبو عبد الله السيناني المروزي. من كبار التاسعة مات سنة اثنتين وتسعين. ثقة ثبت وربما أغرب. (التقريب برقم 5419)
(6) محمَّد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني. مات سنة خمس وأربعين ومائة على الصحيح. قال ابن خيثمة: سئل ابن معين عن محمَّد بن عمرو فقال: ما زال الناس يتقون حديثه. قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من روايته ثمَّ يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث يكتب حديثه. وقال الجوزجاني: ليس بقوي الحديث ويشتهى حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال ابن عديّ: له حديث صالح وقد حدث عنه جماعة من الثقات كل واحد يتفرد عنه بنسخة ويغرب بعضهم على بعض. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب 9/ 333 التقريب برقم 6188)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 715)
سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ في الجنة درجةً لا ينالها إلا أصحاب الهُموم أي في طلب المعيشة"(1). قلت.
848 - وبه حدثنا أبو محمَّد بن حيان حدثنا البزار(2) حدثنا محمَّد بن ثواب(3) حدثنا ابن نمير(4) حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز(5)--------------------------------------------
(1) ضعيفٌ فيه محمَّد بن عمرو بن علقمة؛ أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 291) من طريق المفتولي به.
والجملة مدرجة من أبي هريرة كما هو مبين عند أبي نعيم.
قال الألباني في "الضعيفة" (3184): "وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ سيار بن نصر وشيخه المروزي لم أجد من ترجمهما".
(2) هو صاحب المسند المشهور تقدَّم.
(3) محمَّد بن ثَوَاب - بفتح وتخفيف - بن سعيد بن حصين الهبّاري - بتشديد الموحدة - الكوفي. مات سنة ستين ومائتين. صدوق ضعفه مسلمة بلا حجة. (التقريب برقم 5774)
(4) تصحف في (ي) إلى "ابن بهز"؛ وهو عبد الله بن نمير أبو هشام الهمداني الكوفي. مات سنة تسع وتسعين ومائة وله أربع وثمانون. ثقة صاحب حديث من أهل السنة. (التقريب برقم 3668)
(5) عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي؛ وهو الفدكي على الصواب نسب إلى جده. قال ابن معين وأحمد وأبو داود والنسائيُّ: ضعيف. وزاد أحمد: ليس بشيء. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 716)
عن ابن سابط(1) عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ في الجنة لقصرا حوله المروج والبروج له خمسة آلاف بابٍ لا يدخله ولا يسكنه إلا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيدٌ أو إمامٌ عادلٌ"(2). قلت.--------------------------------------------
= وقال عمرو بن علي: ليس بشيء. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب 6/ 26 التقريب برقم 3616)
(1) تصحف في (ي) إلى "أبي ساقط"؛ وهو عبد الرحمن بن سابط ويقال ابن عبد الله بن سابط وهو الصحيح ويقال ابن عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي المكي. مات سنة ثماني عشرة ومائة. ثقة كثير الإرسال. (التقريب برقم 3867)
(2) ضعيفٌ عبد الله بن مسلم بن هرمز؛ أخرجه البزار في "مسنده" (2487) ومن طريقه أبو نعيم في "فضيلة العادلين" (27) عن محمَّد بن ثواب به.
وقال: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عبد الله بن عمرو". وقال الهيثمي في "المجمع" (5/ 196): "فيه عبد الله بن مسلم ابن هرمز وهو ضعيف".
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (21919 و 32560) عن عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الله بن مسلم عن بن سابط عن عبد الله بن عمرو به موقوفًا عليه.
وهذا أيضًا ضعيف لضعف عبد الله بن مسلم.
وأخرجه ابن جرير في تفسيره (7/ 376) عن المثنى عن إسحاق عن علي بن جرير عن حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن نافع بن عاصم عن عبد الله بن =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 717)
849 - قال: أخبرنا عبدوس أخبرنا ابن فنجويه حدثنا الفضل بن الفضل الكندي(1) حدثنا الحسن بن عبد الواحد العلوي حدثنا عبد الرحمن بن سليمان التيمي حدثنا الخليل بن سعد الفارسي حدثنا سليمان(2) أخبرنا عباد عن حنظلة بن وداعة(3) عن أبيه عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ في الجنة مدينةٌ من نورٍ لم ينظرْ إليها مَلَكٌ مقربٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ جميع ما فيها من القصور والغرف والأزواج والخدم من النور أعدَّها الله للعاقلين. وإذا ميَّزَ الله أهلَ الجنةِ من أهل النّار ميَّز أهلَ--------------------------------------------
= عمرو به.
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (2/ 435): "سألتُ أبي عن حديث حدثنا به حميد عن عياش الرملي عن المؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن نافع بن عاصم بن عبد الله بن عمرو، عن أَبيه عن جده "فذكره.
قال: "فسمعت أبي يقول: هذا خطأ، إنما هو: نافع عن عاصم بن عروة بن مسعود عن عبد الله بن عمرو".
(1) تقدَّم.
(2) سليمان بن عيسى بن نجيح السجزي. قال الجوزجانى: كذاب مصرح. وقال أبو حاتم: كذاب. وقال ابن عدى: يضع الحديث، له كتاب تفضيل العقل جزآن. وقال الذهبي: هالك. (ميزان الاعتدال 2/ 218 لسان الميزان 3/ 99)
(3) من العلوي إلى هنا دون سليمان لم أقف لهم على ترجمة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 718)
العقلِ فجعلهم في تلك المدينةِ فيَجْزِيَ كلَّ قومٍ على قدر عقولهم فيتفاوتون في الدرجات كما بين مشارق الأرضِ ومغاربِها بألف ضعفٍ"(1). قلت.
850 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر الصندوقي(2) حدثنا محمَّد بن عيسى بن عبد العزيز(3) حدثنا صالح بن أحمد(4) حدثنا إبراهيم بن محمَّد بن يعقوب(5) حدثنا المقدام بن داود(6) حدثنا علي بن--------------------------------------------
(1) موضوع آفته سليمان بن عيسى بن نجيح؛ عزاه ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (1/ 223) إلى سليمان السجزي ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(2) تصحفت في (ي) إلى "الصدوقي": وهو أحمد بن عمر بن أحمد بن علي أبو بكر الهمذانيّ الصندوقي البزار المعبر. مات سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. قال شيرويه: سمعت منه كثيرًا، وكان ثقة صدوقًا، عارفا بأحوال البلد وأهلها، وبأخبار المشايخ. (تاريخ الإِسلام - وفيات 482)
(3) تقدَّم.
(4) الحافظ الثبت، صالح بن أحمد بن محمَّد بن أحمد أبو الفضل التميمي الهمذاني السمسار. (تاريخ بغداد 9/ 331، الأنساب 1/ 503، تذكرة الحفاظ 3/ 985)
(5) إبراهيم بن محمَّد بن يعقوب أبو إسحاق الهمذاني البزار الحافظ المعروف بابن مموس. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. قال الذهبي: كان ثقة واسع الرحلة وله أفراد وغرائب. (تاريخ الإِسلام - وفيات 325)
(6) هو الرعيني تقدَّم وهو ضعيف.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 719)
معبد(1) حدثنا يزيد بن عمر الليثي(2) عن مبارك بن فضالة(3) عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ في جهنم أرحية(4) تدور بالعلماء فيُشرف عليهم من كان عرفهم في الدّنيا فيقولون: ما صيَّركم إلى هذا وإنَّما كُنّا نتعلم منكم؟ فيقولون: إنّا كُنّا نأمركم بأمر ونخالفكم إلى غيره"(5). قلت.
851 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عمرو بن محمد بن سهل(6)--------------------------------------------
(1) علي بن معبد بن شداد الرقي نزيل مصر. مات سنة ثماني عشرة ومائتين. ثقة فقيه. (التقريب برقم 4801).
(2) لم أقف له على ترجمة.
(3) من "حدثنا علي بن معبد" إلى هنا ساقط من (ي)؛ ومبارك هو ابن فَضَالة أبو فضالة البصري. مات سنة ست وستين ومائة على الصحيح. قال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرة: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال أحمد: كان يدلس. وقال أبو زرعة: يدلس كثيرًا فإذا قال حدثنا فهو ثقة. وقال الحافظ: صدوق يدلس ويسوي. (تهذيب التهذيب 10/ 27 التقريب برقم 6464)
(4) جمع الرَّحَى. (لسان العرب 14/ 312)
(5) ضعيفٌ فيه المقدام بن داود وعنعنة مبارك بن فضالة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (29102) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(6) لعله عمر بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن سهل أبو بكر التميمي يعرف بابن =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 720)
حدثنا القاسم بن إسماعيل(1) حدثنا مترف(2) بن سعيد حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد(3) حدثنا أبو جزي(4) عن عطاء بن السائب حدثنا عبد الله بن الحارث(5) عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ--------------------------------------------
= ممجة. مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. (أخبار أصبهان 5/ 214)
(1) لعله المحدث الثقة القاسم بن إسماعيل، أبو عبيد الضبي أخو المحاملي. مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد 12/ 447 سير أعلام النبلاء 15/ 263)
(2) كذا في (ي) وفي الأصل غير واضحة.
(3) لعله يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو يوسف الزهري المدني نزيل بغداد. مات سنة ثمان ومائتين. ثقة فاضل. (التقريب برقم 7811)
(4) ترك مكان "جزي" بياضًا في (ي)؛ وهو نصر بن طريف أبو جزي الباهلي القصاب. قال ابن معين: من المعروفين بوضع الحديث. وقال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال الفلاس: وممن أجمع عليه من أهل الكذب. وقال البخاري: سكتوا عنه، ذاهب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال ابن حبَّان: لا يجوز الاحتجاج به. (التاريخ الكبير 8/ 105 المجروحين 3/ 52 ميزان الاعتدال 4/ 251).
(5) عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أبو محمَّد الهاشمي المدني أمير البصرة. مات سنة تسع وسبعين ويقال سنة أربع وثمانين. له رؤية ولأبيه وجده صحبة. (التقريب برقم 3265)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 721)
في المعاريض ما يكفي الرَّجلَ العاقلَ الكذبَ".(1)
852 - قال: أخبرنا الدوني أخبرنا الكسار أخبرنا ابن السني أخبرنا محمَّد بن جرير(2) الطبري حدثنا الفضل بن سهل(3) حدثنا سعيد بن أوس(4) حدثنا شعبة عن قتادة عن مطرف(5) عن عمران بن حصين قال:--------------------------------------------
(1) موضوع آفته أبو جزي الباهلي؛ أخرجه ابن عديّ في "الكامل" (1/ 35) من طريق نصر بن طريف به.
وقال: "وهذا الحديث لا أعلم يروى عن عطاء بن السائب إلا من هذا الطريق"
(2) تصحفت في (ي) إلى "محمَّد بن حريز".
(3) الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج البغدادي أصله من خراسان. مات سنة خمس وخمسين ومائتين وقد جاوز السبعين. صدوق. (التقريب برقم 5403)
(4) سعيد بن أوس بن ثابت أبو زيد الأنصاري النحوي البصري. مات سنة أربع عشرة ومائتين على الصحيح وله ثلاث وتسعون. قال ابن معين: صدوق. وقال صالح بن محمَّد وغيره: ثقة. وقال ابن حبَّان: لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من الأخبار ولا الاعتبار إلا بما وافق فيه الثقات. وقال الحافظ: صدوق له أوهام ورمي بالقدر. (تهذيب التهذيب 4/ 4 التقريب برقم 2272)
(5) هو ابن عبد الله بن الشخير تقدَّم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 722)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ في المعاريضِ لمندوحةً(1) من الكذب"(2).--------------------------------------------
(1) مندوحة: سعة وفسحة. (النهاية 5/ 83)
(2) ضعيفٌ مرفوعًا فيه سعيد بن أوس؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (327) من طريق محمَّد بن جرير الطبري به.
وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (1/ 97) وابن عديّ في "الكامل" (3/ 96) والبيهقيُّ في "السنن الكبرى" (10/ 199) وأبو الشيخ في "الأمثال" (ص 271) والقضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 85) من طريق داود بن الزبرقان عن سعيد عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن عمران بن حصين به.
وداود بن الزبرقان متروك وكذبه الأزدي كما في التقريب برقم 1785.
ثمَّ إن سعيد بن أوس قد خالفه تلاميذ شعبة الثقات بل أوثق الرواة عن شعبة: فرواه عقبة بن خالد (كما هو عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" 6/ 185/ 26096) ومحمد بن جعفر وأبو داود الطيالسي (كما هو عند الطبري في "تهذيب الآثار" برقم 548 والطبراني في "الكبير" برقم 201) وعمرو بن مرزوق (كما هو عند البخاري في "الأدب المفرد" برقم 857) وعبدة بن سليمان (كما في "الزهد" لهناد 2/ 636) كلهم عن شعبة به موقوفًا على عمران بن الحصين.
وقال البيهقي: "هذا هو الصحيح موقوف".
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (26095) وهناد في "الزهد" (2/ 636) والبيهقيُّ في "الكبرى" (10/ 199) من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 723)