Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والحديث قد وقع الاختلاف في صحابيه. فقد رواه حماد بن زيد، عن الصقعب، عن زيد بن أسلم ووقع الاختلاف على حماد فيه.
فرواه أحمد الموصلي عن حماد، وجعل الحديث لعبد الله بن عمر بن الخطّاب. أخرجه أبو يعلى الموصلي وابن عساكر كما تقدم.
ورواه سليمان بن حرب عن حماد، واختلف على سليمان فيه. فروى عنه أحمد في المسند 11/ 150 - 151 (6583) وجعل الحديث لعبد الله بن عمرو بن العاص، إلا أنَّه وقع الشك فيه حيث قال حماد: أظنه عن عطاء بن يسار. وزال هذا الشك عندما أخرجه البخاري في الأدب المفرد صـ 188 (548) من طريق سليمان بن حرب وفيه قال حماد: لا أعلمه إلا عن عطاء بن يسار.
ورواه أبو زرعة الدمشقي عن سليمان وجعل الحديث لعبد الله بن عمر كلما عند الديلمي هنا.
ولم يتبين الراجح في رواية سليمان إلا أنَّه قال ابن كثير في البداية والنهاية 1/ 136 بعد أن أوردها من مسند أحمد: وهذا إسناد صحيح ولم يخرجوه. اهـ.
ووافق رواية أحمد بن حنبل هذه ما رواه جرير بن حازم عن الصقعب بن زهير حيث إن صحابي الحديث فيه هو عبد الله بن عمرو بن العاص.
أخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول صـ 255 (206)، وأحمد في المسند 11/ 670 (7101) والحاكم في المستدرك 1/ 112، وابن عساكر في =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 25)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= تأريخ دمشق 62/ 285.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه للصقعب بن زهير، فإنَّه ثقة قليل الحديث. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي.
وتابع الصقعبَ بن زهير هشامُ بن سعد ولكن اختلف عليه فيها.
فرواه الليث بن سعد عن هشام وجعل الحديث لعبد الله بن عمر. أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق 62/ 284.
ورواه إسحاق الحنيني - وهو ضعيف - كما عند الطبراني في الدعاء 3/ 1575 (1714)، والحسن بن سوار - وهو صدوق - كما عند ابن عساكر في تأريخ دمشق 62/ 283، عن هشام، وجعلا الحديث لعبد الله بن عمرو بن العاص، ويرجحه ابن أبي حاتم كما سيأتي.
ومع هذا فإن هشام بن سعد وهو يتيم زيد بن أسلم صدوق له أوهام، ولكن لا بأس به في المتابعات.
قال ابن أبي حاتم في العلل 2/ 232: وسألت أبي عن حديث رواه جرير بن حازم عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو … إلخ. فهذا الحديث محفوظ؟ لأنه روى عبد العزيز الدراوردي عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهو محفوظ عندك؟ قال: تابع عبد العزيز هشامُ بن سعد.
وعلى هذا، يكون الراجح في صحابي الحديث هو عبد الله بن عمرو بن العاص. قال ابن كثير في البداية والنهاية 1/ 136: والظاهر أن الحديث عن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 26)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عبد الله بن عمرو بن العاص كما رواه أحمد والطبراني. اهـ.
وأما ما أشار إليه ابن أبي حاتم من أن الحديث قد روي مرسلًا، فقد أخرجه عبد الله بن أحمد في الزهد صـ 101 (281)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق صـ 262 (595)، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق 62/ 286، كلهم من طريق محمَّد بن عبد الرحمن بن المجبر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار مرسلًا. وفي سنده ابن المجبر وهو ضعيف.
وروي الحديث أيضًا من طريق آخر، رواه محمَّد بن إسحاق واختلف عليه. أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار 4/ 7 (3069) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي معاوية الضرير، عنه، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر.
قال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن عمرو، عن ابن عمر، إلا ابن إسحاق. اهـ.
وأخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق 62/ 287 م طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري أيضًا ولكنه قال: عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
وخالف أبا معاوية خنيس فرواه عن ابن إسحاق عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس به. أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق 62/ 287.
ومدار هذه الطرق على محمَّد بن إسحاق وهو صدوق يدلس وقد عنعن فيها.
وروي أيضًا من حديث جابر بن عبد الله، وهو ضعيف. وسيأتي برقم (108) وللحديث شاهد صحيح من حديث رجل من الأنصار. أخرجه النسائي في =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 27)

887 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أحمد بن علي بن المنتاب(1) الدقاق، أخبرنا أبو طاهر محمَّد بن علي الأنباري، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمَّد المديني، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب(2)، حدثنا نافع بن يزيد، عن عُقيل(3)، عن الزهري، عن أنس(4): "أنَّ نبيَّ الله أيوبَ لَبِثَ به بلاؤُه ثَمانيَ عشرة سنةً فرَفَضَه القريبُ والبعيد"(5). الحديث.--------------------------------------------
= السنن الكبرى 9/ 306 (10600).
[التقريب (339) (1257) (1021)].
(1) غير واضحة في الأصل، وفي (ي) و (م): المساب، والمثبت من ترجمته.
انظر شيوخ شيرويه في قسم الدراسة برقم (5).
(2) هو: عبد الله بن وهب.
(3) هو: عقيل بن خالد بن عقيل.
(4) كذا في جميع النسخ، والصواب رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد بالإسناد نفسه عند ابن عساكر في تأريخ دمشق 10/ 72.
(5) صحيح. أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار 3/ 107 - 108 (2357)، وأبو يعلى في مسنده 6/ 299، والطبري في التفسير 21/ 211، وابن حبَّان في الصحيح 7/ 158 (2898)، والطبراني في الأحاديث الطوال صـ 283 (40)، والحاكم في المستدرك 2/ 635 (في المطبوع: خمس عشرة سنة)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 374، وابن عساكر في تأريخ دمشق 10/ 72 - 73، وابن سمويه كما في كنز العمال 11/ 493 (32320) ومن طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 7/ 182 - 184، كلهم من =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 28)

888 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا إسماعيل الشعراني(1)، حدثنا علي بن الفضل بن طاهر الحافظ البلخي، حدثنا حامد بن محمَّد الكتاني، حدثنا مخيمرة بن سعيد، حدثنا خليد بن دعلج(2)، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ هذا العلمَ دِيْنٌ فلْيَنظُرْ أحدُكم مِمَّن يأخُذُ دِيْنَه"(3).--------------------------------------------
= طرق عن نافع بن يزيد به مرفوعًا.
قال البزار: لا نعلمه رواه عن الزهري عن أنس رضي الله عنه إلا عقيل، ولا عنه إلا نافع. اهـ.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ولم يتعقبه الذهبي.
وقال الضياء المقدسي: إسناده صحيح.
(1) هو: إسماعيل بن محمَّد بن الفضل الشعراني [تأريخ الإِسلام للذهبي 25/ 373].
(2) خليد بن دعلج، السدوسي، البصري، نزل الموصل ثمَّ بيت المقدس، ضعيف، من السابعة، مات سنة ست وستين، تمييز. [تقريب التهذيب صـ 300 (1730].
(3) منكر. أخرجه ابن عديّ في الكامل 1/ 148 ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 131 (188)، والهروي في ذم الكلام 5/ 54، من طريق عبد الوارث بن مقاتل الخراساني.
وأخرجه تمام الرازي في الفوائد 1/ 135 (312)، والسهمي في تأريخ جرجان =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 29)

قلت:--------------------------------------------
= صـ 473 (944)، من طريق روح بن عبد الواحد، كلاهما (عبد الوارث وروح) عن خليد بن دعلج به.
قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: فما تقول أنت في خليد؟ فقال: صالح، ليس بالمتين في الحديث، حدث عن قتادة أحاديث بعضها منكر. اهـ.
وله طريق آخر عن أنس، أخرجه القاضي عياض في الإلماع صـ 60 عن أبي نعيم، عن شافع بن محمَّد بن أبي عوانة، عن يعقوب بن إسحاق بن حجر العسقلاني، عن محمَّد بن سليمان الباغندي، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس به مرفوعًا.
وفي إسناده يعقوب بالعسقلاني وقد كذبه الذهبي.
ومن طريق آخر عن أنس ذكره ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ 2/ 983 فقال: ورواه محمَّد بن المتوكل، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة، عن كرز بن خنيس، عن أنس بن مالك، عن النبي مثل قول ابن سيرين سواء.
والحديث عند ابن عديّ في الكامل 1/ 149 ولكنه لم يذكر في الإسناد أنسًا. قال ابن عديّ: وهذا منكر بهذا الإسناد.
قلت: فيه الوليد بن مسلم وهو مشهور بتدليس التسوية، وعبد الواحد بن قيس وهو صدوق له أوهام.
والمعروف في الحديث أنَّه من كلام ابن سيرين، وقد أخرجه مسلم في المقدمة 1/ 11، والدارميُّ في السنن صـ 130 (423)، والخطيب البغدادي في =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 30)

قال: وأخبرنا الدوني، عن أبي نصر الدينوري(1)، عن سهل بن يحيى(2)، عن عبد الله بن محمَّد(3) الوكيل، عن عبدان(4)، عن محمَّد بن ميمون(5)، عن جعفر ابن أخي الماجشون(6)، عن سعيد المقبري، عن أبي--------------------------------------------
= الكفاية 1/ 370 (319)، وفي الفقيه والمتفقه 2/ 191 (844 - 846).
وله طرق كثيرة عن ابن سيرين وقد نقل القاضي عياض عن أبي نعيم - بعد إخراجه مرفوعًا عن أنس - أنَّه قال: الصحيح وقفه على ابن سيرين.
قال الهروي في ذم الكلام 5/ 58: هذه كلها عجائب مرفوعًا إلى النبي، وعن الصحابة رضي الله عنهم، وهو عن التابعين أثبت. اهـ.
ثمَّ ساق الهروي طرق الخبر عن بعض التابعين موقوفًا عليهم والله أعلم.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 384 حلية الأولياء لأبي نعيم 2/ 278، ميزان الاعتدال للذهبي 4/ 449].
(1) في (ي): الدستوائي، والمثبت من ترجمته، وهو أحمد بن الحسين بن محمَّد، أبو نصر الدينوري المعروف بالكسار.
(2) لعله سهل بن يحيى بن سبأ، أبو السري السقطي الحداد [تأريخ بغداد 9/ 119].
(3) سقطت "محمد" من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(4) هو: عبد الله بن عثمان بن جبلة المروزي، لقبه عبدان [تهذيب الكمال 4/ 204].
(5) في (ي) و (م): معاوية، والمثبت من ترجمته، وهو: أبو حمزة السكري.
(6) كذا في الأصل، ولم أقف على ترجمته، والمعروف بابن أخي الماجشون =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 31)

هريرة به(1).
قلت:--------------------------------------------
= هو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، ابن أخي يعقوب بن أبي سلمة، ويعقوب هو الملقب بالماجشون.
انظر: [تهذيب الكمال 4/ 520 و 8/ 171].
(1) ضعيف. أخرجه أبو نصر السجزي في الإبانة الكبرى، والحاكم في تأريخ نيسابور كما عزاه إليهما المتقي الهندي في كنز العمال 10/ 240 (29273)، ونَقَلَ عن أبي نصر أنَّه قال: غريب.
وفي إسناده من لم أقف على ترجمته، والله أعلم.
وروي أيضًا موقوفًا على أبي هريرة بلفظ: "إن هذا العلم دِين فانظروا ممن تأخذونه". أخرجه ابن أبي خيثمة في تأريخه 3/ 268 (4789)، وابن عبد البر في التمهيد 1/ 45، من طريق إبراهيم بن عبد الله الهروي، عن أصرم بن غياث، عن أبي سنان، عن هارون بن عنترة، عنه به.
أصرم بن غياث قال فيه البخاري في الضعفاء صـ 25: منكر الحديث.
وله طريق آخر موقوف أيضًا على أبي هريرة. أخرجه ابن حبَّان في المجروحين 1/ 27 من طريق عقيل بن يحيى الطهراني، عن أصرم بن حوشب، عن الواقع بن سويد، عنه به.
وأصرم بن حوشب قال فيه البخاري في الضعفاء صـ 25: متروك الحديث.
قال الهروي في ذم الكلام 5/ 58: كلها عجائب مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة رضي الله عنهم، وهو عن التابعين أثبت. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 32)

889 - وقال أبو الشيخ: حدثنا عبد الرحمن بن الحسن، حدثنا محمَّد بن إسماعيل الأحمسي، أخبرنا المحاربي(1)، عن عثمان بن مطر(2)، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد(3)، عن عبد العزيز، عن أبيه سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن نوحًا هبط على الجُوْدِيِّ(4) يوم عاشوراء، فصامه نوح(5) وأمر من مَعَه بصيامه شكرًا--------------------------------------------
(1) غير واضح في الأصل، وفي (ي) و (م): البخاري، والمثبت من ترجمته وهو عبد الرحمن بن محمَّد بن زياد المحاربي.
(2) عثمان بن مطر الشيباني، أبو الفضل أو أبو علي البصري، ويقال اسم أبيه: عبد الله، ضعيف، من الثامنة، ق. [تقريب التهذيب صـ 669 (4551)].
(3) عبد الغفور بن عبد العزيز، أبو الصباح الواسطي، الأنصاري، روى عن أبي هاشم الرماني، روى عنه بقية. قال البخاري: تركوه، منكر الحديث. اهـ.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن حبَّان: كان يضع الحديث على الثقات على كعب وغيره. وقال النسائي: متروك.
[التأريخ الكبير للبخاري 6/ 137، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 55، المجروحين لابن حبَّان 2/ 132، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ 70 (389)].
(4) الجودي: ياؤه مشددة، قال الحموي: هو جبل مطل على جزيرة ابن عمر في الجانب الشرقي من دجلة من أعمال الموصل. [معجم البلدان 2/ 179، دائرة المعارف للبستاني 6/ 581].
(5) سقطت من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 33)

لله، وِفي يوم عاشوراء تاب الله على آدم، وعلى أهل مدينة يونس(1)، وفيه فُلق البحر لبني إسرائيل، وفيه وُلِدَ إبراهيمُ وابنُ مريَم"(2).--------------------------------------------
(1) مدينة يونس: هي نينوى، مدينة تقابل مكان الموصل الحديثة بالعراق.
[الموسوعة لصلاواتي 8/ 3547].
(2) موضوع. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 6/ 69 (5538) من طريق عثمان بن مطر، عن عبد الغفور بن عبد العزيز به كما عند الديلمي.
وفي إسناده عبد الغفور بن عبد العزيز.
ومع هذا فقد اختلف على المحاربي فيه. فرواه معلى بن مهدي عند الطبراني ومحمد بن إسماعيل الأحمسي عند الديلمي عنه متصلًا كما سبق.
وخالفهما مروان بن جعفر فرواه عن المحاربي مرسلًا. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1880 (4731) بلفظ: "إن رجب شهر عظيم، يضاعف فيه الحسنات، من صام فيه يوما كان كسنة".
ولعل الوهم من عثمان بن مطر، شيخ المحاربي، فإنَّه ضعيف. فيحتمل أن يكون قد وهم في وصل الحديث لا سيما وقد خالفه أيضًا عبد المنعم بن إدريس فرواه عن عبد الغفور بن عبد العزيز عن أبيه مرسلًا كما عند ابن عساكر في تأريخ دمشق 51/ 238.
قال الحافظ بعد أن ذكر هذه الرواية في ترجمة عبد العزيز بن سعيد:
"قال أبو موسى: فيه وهم من وجهين، أحدهما أنَّه - أي عبد العزيز - تابعي، والثاني أنَّه من روايته عن أبيه. ثمَّ ذكر من رواية معلى بن مهدي، عن عثمان بن مطر، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه، عن جده =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 34)

890 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمَّد بن عبد الرحمن بن غزو(1)، عن ابن خرجه(2)، عن علي بن عبد الرحمن البكّائي، عن أبي جعفر الحضرمي(3)، عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن عبد الرحمن بن سليمان، عن عمرو بن خالد(4)،--------------------------------------------
= قال: فالصحبة لسعيد."
ثمَّ قال رحمه الله: وكلا السندين ضعيف. اهـ.
قلت: مدارهما على عبد الغفور بن عبد العزيز، ويحتمل أيضًا أن يكون الوهم في الروايات السابقة كلها منه. قال ابن عديّ في الكامل 5/ 329: الضعف على حديثه ورواياته بين. اهـ.
وله طريق آخر أخرجه البخاري في كتاب الضعفاء كما ذكره الذهبي في الميزان 3/ 48 والحافظ في الإصابة 5/ 248، وهو عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن سعيد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده بنحوه.
وفي إسناده عثمان بن عطاء وهو واه. قال الذهبي: هذا باطل وإسناد مظلم. اهـ.
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عوف، والمثبت من الأصل.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: ابن حزم، والمثبت من ترجمته وهو أحمد بن عبد الرحمن بن خرجه، أبو عبد الله النهاوندي. [تأريخ الإِسلام للذهبي 9/ 622].
(3) هو المعروف بمطين، محمَّد بن عبد الله بن سليمان، أبو جعفر الحضرمي.
(4) عمرو بن خالد القرشي مولاهم، أبو خالد.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 35)

عن زيد بن علي، عن أبيه(1)، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أولى الناس بالرجل يَلِي مُقَدَّمَه من القبر، وإنَّ أولى الناس بالمرأة يَلِي مُؤَخَّرَها من القبر"(2).
891 - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا محمَّد بن عبد الله بن جعفر، حدثنا الحسين بن علي، حدثنا محمَّد بن الحسين الأزدي، حدثنا العباس بن يوسف الشكلي(3)، حدثنا عبد الله بن هشام، حدثنا محمَّد بن--------------------------------------------
(1) كذا في جميع النسخ: "عن أبيه، عن علي." وفي المسند المنسوب للإمام زيد بن علي: "عن أبيه، عن جده، عن علي."
(2) منكر. الحديث مخرج في المسند المنسوب للإمام زيد بن علي صـ 153 بهذا الإسناد موقوفًا على علي بن أبي طالب ولفظه: "يسل الرجل سلًا ويستقبل بالمرأة استقبالًا، ويكون أولى الناس بالرجل في مقَدَّمِه وأولى الناس بالمرأة في مؤَخَّرِها".
وعمرو بن خالد راوي المسند المذكور، قال فيه البخاري: منكر الحديث. اهـ.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ذاهب الحديث، لا يشتغل به. اهـ.
[التأريخ الكبير للبخاري 6/ 328، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 320].
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الهيكلي، والمثبت من الأصل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 36)

مصعب(1)، حدثنا الهيثم بن جَمَّاز(2)، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ يَحيَى بن زكريا سأل ربَّه فقال: يا ربّ، اجعلني مِمَّن لا يَقَعُ الناسُ فيه. فأوحى الله إليه: "يا يَحيَى، هذا شَيْءٌ لَم أستخلصه لِنَفْسِي، كيف أَفْعَلُهُ بك؟ إقرا فِي المُحكم تَجِد فيه: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ}(3) وقالوا: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ}(4) وقالوا وقالوا … " قال: ربِّ اغْفِرْ لي، فإنِّي لا أَعُوْد"(5).--------------------------------------------
(1) محمَّد بن مصعب بن صدقة القرقساني - بقافين ومهملة -، صدوق كثير الغلط، من صغار التاسعة، مات سنة ثمان ومائتين، ت ق [تقريب التهذيب صـ 897 (6342)].
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: حماد، والمثبت من ترجمته وهو الهيثم بن جماز الحنفي البكاء.
(3) سورة التوبة: من الآية (30).
(4) سورة المائدة: الآية (64)، وهي في جميع النسخ دون قوله تعالى "وقالت اليهود.".
(5) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 164 (8023) إليه وحده من حديث أنس بن مالك.
وفي إسناده الهيثم بن جماز، قال فيه الجوزجاني: كان قاصًّا ضعيفًا، روى عن ثابت معاضيل.
وقال ابن عديّ: وأحاديثه أفراد غرائب عن ثابت، وفيها ما ليس بالمحفوظ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 37)

892 - ابن لال: حدثني دعلج(1)، حدثنا محمَّد بن علي بن زيد، عن إبراهيم بن محمَّد الشافعي، عن علي بن أبي علي(2)، عن ابن المنكدر(3)، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(4) "أنتم اليوم في المِضْمَار وغدًا في السِّبَاق، فالسَّبْقُ الجنة والغاية النار، وبالعفو تَنْجُون، وبالرحمة تَذخُلُون، وبأعمالكم تقتسمون"(5).--------------------------------------------
= وفيه أيضًا محمَّد بن مصعب القرقساني. قال فيه ابن حبَّان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات - فإن احتج به محتج -، وفيما لم يخالف الأثبات - إن اعتبر به معتبر -، لم أر بذلك بأسا. اهـ.
[أحوال الرجال للجوزجاني صـ 205 (201)، المجروحين لابن حبَّان 2/ 310، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 7/ 101 - 102].
(1) هو: دعلج بن أحمد بن دعلج.
(2) علي بن أبي علي اللَّهَبِي المدني.
(3) محمَّد بن المنكدر.
(4) وقد تكرر هذا الحديث في (أ/ 86/ ب) بعد حديث "أنا محمَّد" الذي رقمه (897).
(5) منكر. أخرجه ابن عديّ في الكامل 5/ 185 ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 7/ 371، وعلي المقدسي في الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين صـ 384، من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر القرشي، عن علي بن أبي علي به.
قال البيهقي: تفرد به علي بن أبي علي اللهبي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 38)

قلت:
893 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا إبراهيم بن محمَّد القفال، أخبرنا إبراهيم بن خرشيذ قوله(1)، حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن محمَّد بن سوادة، حدثنا عمرو بن عبد الغفار(2)، عن الأعمش، عن رجل هو أبو حازم(3)--------------------------------------------
= ومع هذا فقد اختلف عليه فيه. فرواه أبو مصعب القرشي وإبراهيم الشافعي عنه فجعلاه من حديث جابر - كما عند الديلمي هنا -. ورواه عبد الله بن عبد الوهاب الحجبيُّ عن علي بن أبي علي الهاشمي فقال: عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب مرفوعًا به. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 7/ 371.
ومدار الطريقين على علي بن أبي علي اللهبي. قال ابن عديّ: وهذه الأحاديث التي أمليتها لعلي بن أبي علي عن محمَّد بن المنكدر عن جابر وغيره كلها غير محفوظة وله غير ما ذكرت من الحديث وكل يشبه بعضه بعضًا. وقال الحاكم: روى عن محمَّد بن المنكدر أحاديث موضوعة يرويها عنه الثقات. وقال أبو نعيم: روى عن محمَّد بن المنكدر بمناكير حدث عنه الثقات.
[الكامل في الضعفاء 5/ 185، المدخل للحاكم 1/ 209، الضعفاء لأبي نعيم صـ 117].
(1) هو: إبراهيم بن عبد الله بن محمَّد بن خرشيذ قُوله أبو إسحاق.
(2) عمرو بن عبد الغفار الفقيمي.
(3) سلمان، أبو حازم الأشجعي الكوفي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 39)

أو غيره - شك الأعمش - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنتُم العاصُون في الدعوة، تَدْعُون مَنْ يَأبَى، وتَمنَعُون مَنْ يأتيكم"(1).
قلت:
894 - قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمَّد هو ابن مندة، حدثنا الحسين بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن عبد بن حميد(2)،--------------------------------------------
(1) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، وفي إسناده عمرو بن عبد الغفار الفقيمي.
ومع ذلك فقد خالفه سفيان الثوري - وهو ثقة حافظ - فرواه عن الأعمش موقوفًا على أبي هريرة. رواه عبد الملك بن حبيب السلمي فقال: حدثني المغيرة، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أنَّه كان يقول: "أنتم العاصون في الدعوة، تدعون من لا يأتي، وتَمنعون من يأتيكم".
ذكر هذه الرواية ابن بطال في شرحه على صحيح البخاري 7/ 289 - 290.
ورواية الوقف هي الأرجح لمنزلة الثوري، والله أعلم.
(2) هو: محمَّد بن عبد بن حميد، أبو جعفر الكشي، روى عن أبيه، روى عنه الحسين بن إسماعيل الفارسي البخاري. ترجم له الذهبي ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
[تأريخ الإِسلام للذهبي 6/ 813، وانظر ترجمة أبيه في التقييد لابن نقطة =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 40)

حدثنا محمَّد بن غالب بن عبد الرحمن بن(1) يزيد بن المهلب، قال: ذكر أبي(2) عن آبائه(3)، أنَّ أبا صفرة وَفَدَ على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث(4)، وفيه: "وأنَّ لي لثمانية عشر ذَكَرًا وقد رُزِقتُ بآخره بِنْتًا فسميتُها صفرةً"(5).
قلت:--------------------------------------------
= 2/ 172].
(1) في (ي): أبي، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(2) غالب بن عبد الرحمن بن يزيد، ولم أقف على ترجمته.
(3) لم أتمكن من تعيينهم.
(4) أورده الحافظ في الإصابة 7/ 219 مطولًا وفيه قول أبي صفرة: "يا رسول الله، إن لي ثمانية عشر ذكرًا ورزقت بنتًا سميتها صفرة. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: فأنت أبو صفرة".
(5) ضعيف. أخرجه ابن منده في الصحابة كما عزاه إليه ابن الأثير في أسد الغابة 4/ 359، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 2363 - 2364، ومن طريق أبي نعيم أخرجه الديلميُ هنا، وأخرجه أيضًا ابنُ السكن في الصحابة كما ذكره الحافظ في الإصابة 7/ 219، كلاهما (ابن منده وابن السكن) من طريق محمَّد بن عبد بن حميد به.
وفيه جهالة حال عدد من الرواة وهم محمَّد بن عبد بن حميد، ومحمد بن غالب بن عبد الرحمن وأبوه غالب بن عبد الرحمن. وفيه أيضًا رجال مبهمون وهم آباء غالب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 41)

895 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا أبو القاسم الوزير، حدثنا البغوي، حدثنا زهير(1) بن محمَّد، حدثنا عبد الرزاق(2)، عن سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد(3)، عن سعيد بن المسيّب، عن سعد بن مالك أنَّه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: من أنا؟ قال: "أَنتَ سَعْدُ بن مالك بن وُهَيب بن زُهرَة، مَنْ قال غير هذا فعليه لَعْنَةُ الله"(4).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: زهر، والمثبت من ترجمته وهو زهير بن محمَّد المروزي.
(2) هو: عبد الرزاق بن همام الصناني.
(3) علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي البصري أصله حجازي، وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان، ينسب أبوه إلى جد جده، ضعيف، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين، وقيل: قبلها، بخ م 4 [تقريب التهذيب صـ 696 (4768)].
(4) ضعيف. أخرجه البغوي في معجم الصحابة 3/ 3 (909) - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن سعد في الطبقات 3/ 137، إسحاق بن راهويه في مسنده كما في المطالب العالية 8/ 459 (1717)، والإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال 1/ 276، والدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص صـ 178 (103)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 1/ 167 (210)، والبزار في البحر الزخار 3/ 281 (1073)، والطبراني في المعجم الكبير 1/ 136 (289)، والحاكم في المستدرك 3/ 565، وفي معرفة علوم الحديث =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 42)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= صـ 490 (432)، وأبو نعيم في الصحابة 1/ 129 (502)، والخطيب في تأريخ بغداد 1/ 144، والسمعاني في الأنساب 1/ 24، وابن عساكر في تأريخ دمشق 20/ 285 - 287، كلهم من طرق عن سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان به موصولًا.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن سعد، ولا نعلم له إسنادًا عن سعدٍ غيرَ هذا الإسناد، ولا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا ابن عيينة. اهـ.
وقد اختلف في إسناده بين الوصل والإرسال. قال الدارقطني في العلل 4/ 365 (632): رواه أبو معمر وابن وكيع وإبراهيم بن بشار عن ابن عيينة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيّب، عن سعد متصلًا، ورواه الحميدي عن ابن عيينة مرسلًا، ثمَّ شك فيه فقال: أراه عن سعد. اهـ.
الرواية المرسلة أخرجها الفسوي في المعرفة والتأريخ 3/ 166، وابن عساكر في تاريخ دمشق 20/ 286 عن الحميدي، والدولابي في الكنى 1/ 28 (78) عن محمَّد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، والبيهقيُّ في السنن الكبرى 6/ 368 من طريق يحيى بن الربيع، ثلاثتهم (الحميدي، والمقرئ وابن الربيع) عن سفيان بن عيينة بها.
فلعل الاختلاف يكون من علي بن زيد بن جدعان، فإن مدار الروايتين عليه. قال البوصيري في الإتحاف بعد أن أورد الحديث متصلًا: هذا إسناد ضعيف =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 43)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= لضعف علي بن زيد بن جدعان. اهـ.
وروي بإبدال الزهري مكانه، أخرجه أبو الشيخ في طبقات الأصبهان 2/ 278 - 279 معلقًا عن أحمد بن عبد الله بن محمَّد بن النعمان، عن أحمد بن شاذة المؤدب، عن إبراهيم بن عون بن راشد المديني قال: سمعت سفيان بن عيينة ينشد:
سدت الرجال وكنت غير مسود ...... ومن الشقاء تفردي بالسؤدد
حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا به.
ولم أقف على ترجمة لأحمد بن عبد الله وأحمد بن شاذة.
وروي أيضًا من طريق الزهري بإسقاط سعيد بن المسيّب، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 1/ 237 (291) عن محمَّد بن عبد الله الحضرمي، عن معمر بن بكار، عن عثمان بن عبد الرحمن عنه به، وعثمان بن عبد الرحمن متروك الحديث.
[إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري 4/ 115 (3263)، [تقريب التهذيب (4525) عثمان].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 44)