فصل أنا محمد صلى الله عليه وسلم -
896 - قال: أخبرنا عبدوس في كتابه، أخبرنا أبو بكر الشيرازي إجازةً، وحدثني عنه حمد بن سهل، أخبرنا أبو بكر محمَّد بن أحمد بن الفقيه ببخارى وأبو الفضل محمَّد بن محمَّد بن مجاهد الشاشي، قالا: حدثنا الحسن بن صاحب [بن](1) حميد الشاشي، حدثنا عمران بن موسى بن أيوب، حدثنا أبي(2)، حدثنا إسماعيل بن يحيى(3)، عن سفيان الثوري،--------------------------------------------
(1) ساقطة من جميع النسخ واستدركتها من ترجمته. [تأريخ بغداد 7/ 333].
(2) موسى بن أيوب بن عيسى النصيبي [تهذيب الكمال 7/ 252].
(3) إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، أبو يحيى التيمي، روى عن أبي سنان الشيباني وسفيان الثوري ومسعر، روى عنه أهل العراق. نقل الذهبي عن صالح بن محمَّد جزرة أنَّه قال: كان يضع الحديث. وقال ابن حبَّان: كان يروي الموضوعات عن الثقات، لا تحل الرواية عنه بحال. وقال الحاكم والدارقطني: كان يكذب. وقال الخطيب: كان كذابًا. قال الذهبي: مجمع على تركه.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 203، المجروحين لابن حبَّان 1/ 126، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 45)
عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد بن المسيّب، عن ابن عباس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا محمَّد بن عبد الله بن عبد المطلب" … وساق النسب إلى آدم كما عند ابن إسحاق(1)(2).--------------------------------------------
= تأريخ بغداد للخطيب 1/ 247 و 6/ 347، ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 253].
(1) ذكره ابن إسحاق في المغازي 1/ 17 وهو: "أنا محمَّد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أدد بن الهميسع بن عابر بن صلح بن نبت بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر - وهو تارح - بن ناحور بن شاروغ بن فالغ بن عابر - وهو هود النبي صلى الله عليه وسلم ابن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ - وهو إدريس - بن برد بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم" صلوات الله على الأنبياء أجمعين.
(2) موضوع. أخرجه أيضًا السمعاني في الأنساب 1/ 25 من طريق أبي بكر محمَّد بن أحمد الإشتيخاني عن الحسن بن صاحب بن حميد الشاشي به. وقال السمعاني بعد إيراده الحديث: رواه الهيثم بن خالد عن موسى بن أيوب - أي عن إسماعيل التيمي أيضًا -.
وفي إسناد الحديث إسماعيل بن يحيى التيمي. قال ابن عديّ: عامة ما يرويه بواطيل. اهـ =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 46)
897 -(1) قال ابن لال: حدثنا دعلج، حدثنا محمَّد بن علي بن زيد، حدثنا إبراهيم بن محمَّد الشافعي، حدثنا علي بن أبي علي، عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنتم اليوم في المِضْمَار وغدًا في السِّبَاق، فالسَّبْقُ الجنة والغاية النار، وبالعفو تَنْجُون، وبالرحمة تَدْخُلُون، وبأعمالكم تقتسمون".
898 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أبو علي الحافظ(2)، أخبرنا محمَّد بن سعيد بن بكر القاضي بعسقلان، حدثنا صالح بن علي النوفلي(3)، حدثنا عبد الله بن محمَّد بن ربيعة(4)، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس قال: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
= وقال الدارقطني: كان يكذب على مالك والثوري وغيرهما. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عديّ 1/ 302، الضعفاء والمتروكين للدارقطني صـ 137 (81)].
(1) تقدم هذا الحديث بإسناده ومتنه، وقد سبق بيانه في الحديث رقم (893).
(2) هو: الحسين بن علي الحافظ.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: البرمكي، والمثبت من الأصل، [تأريخ الإِسلام للذهبي 6/ 759].
(4) عبد الله بن محمَّد بن ربيعة بن قدامة بن مظعون، أبو محمَّد القدامي المصيصي، روى عن مالك وإبراهيم بن سعد وطائفة، روى عنه صالح بن علي النوفلي ومحمد بن أبان القلانسي. قال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو نعيم: يروي =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 47)
أن رجالًا من كندة يزعمون أنَّه منهم، فقال: "إنَّما يقول ذلك العباس وأبو سفيان بن حرب إذا قَدِمَا إليكم ليأمنا بذلك، وإنَّا لا ننتفي مِن أبائنا، نَحنُ بنو النضر بن كنانة". قال: وخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أنا محمَّد بن عبد الله - فساق إلى نزار -، وما افْتَرَق الناس فرقتين إلا جَعَلَني الله في الخير منهما، حتى خرَجْتُ من نكاحٍ ولم أخرُج من سفاحٍ، من لَدُنْ آدم حتى انتهيتُ إلى أبي وأمي، فأنا خيرُكم نسبًا وخيرُكم أبًا"(1).--------------------------------------------
= عن مالك وإبراهيم بن سعد المناكير.
[الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ 100، لسان الميزان 4/ 112 (قول الداراقطني)].
(1) منكر. أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث صـ 492 (434)، ومن طريقه الديلمي هنا، والسمعاني في الأنساب 1/ 25،
ومن طريق الحاكم أيضًا البيهقي في دلائل النبوة 1/ 175، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق 3/ 47، كلهم من طريق صالح بن علي النوفلي، عن عبد الله بن محمَّد بن ربيعة القدامي به.
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة 1/ 174، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق 3/ 47 من طريق أبي جعفر محمَّد بن أبان القلانسي، عن عبد الله بن محمَّد بن ربيعة القدامي به إلا أن فيه: "عن أنس بن مالك وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالا: بلغ النبي … ".
وفيه أيضًا زيادة قوله: "فأخرجت من بين أبوين، فلم يصبني شيء من عهر =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 48)
قلت:
899 - قال: أخبرنا الحسن بن أحمد السمرقندي كتابة، أخبرنا أبو القاسم بن أبي نصر العطار، حدثنا الحاكم، حدثنا محمَّد بن عبد الله الصفار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا محمَّد بن أبي بكر(1)، حدثنا--------------------------------------------
= الجاهلية، وخرجت من نكاح … ".
قال البيهقي بعد إيراده الحديث بهذين الطريقين: تفرد به أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد بن ربيعة القدامي هذا، وله عن مالك وغيره أفراد لم يتابع عليها. اهـ. والقدامي قال فيه ابن حبَّان: كان تُقلَّب له الأخبار فيجيب فيها، كان آفته ابنه، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار، ولعله أُقلَّب له على مالك أكثر من مئة ولعله أكثر من مئة وخمسين حديثًا فحدث بها كلها وعن إبراهيم بن سعد الشيء الكثير. اهـ.
وقال ابن عديّ: عامة أحاديثه غير محفوظة، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما. وقال الخليلي: روى بمصر عن مالك أحاديث لا يتابع عليها، أخذ أحاديث الضعفاء من أصحاب الزهري فرواها عن مالك.
قال ابن كثير: هذا حديث غريب جدًّا من حديث مالك، تفرد به القدامي وهو ضعيف.
[المجروحين لابن حبَّان 1/ 533، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 257، الإرشاد للخليلي 1/ 422، البداية والنهاية لابن كثير 2/ 314].
(1) هو: محمَّد بن أبي بكر المقدمي [تهذيب الكمال 6/ 253].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 49)
فضيل بن سليمان(1)، حدثنا موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى(2)، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخرَ، ما مِنْ أَحَدٍ إلَّا وهو تَحت لوائي يوم القيامة ينتظر الفرج، وإن معي لِوَاء الحَمْد، أنا أمشي وَيمشي(3) الناسُ حتى آتَيِ باب الجنة فاستفتح، فيُقال: من هذا؟ فأقول: محمَّد، فيُقال: مرحبًا بِمحمد، فإذا رأيتُ ربِّي خَرَرْتُ له ساجدًا أنظُرُ إليه"(4).--------------------------------------------
(1) فضيل بن سليمان النميري - بالنون مصغر -، أبو سليمان البصري، صدوق له خطأ كثير، من الثامنة، مات سنة ثلاث وثمانين، وقيل: غير ذلك، ع. [تقريب التهذيب صـ 785 (5462)].
(2) إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، أرسل عن عبادة وهو مجهول الحال، قتل سنة إحدى وثلاثين، من الخامسة، [تقريب التهذيب صـ 133 (396)].
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: وتمشي، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(4) حسن لغيره. أخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 83 - ومن طريقه الديلمي هنا -، والطبراني كما في مجمع الزوائد للهيثمي 10/ 376، والبيهقيُّ في الرؤية كما عزاه إليه السيوطي في الخصائص الكبرى 2/ 387.
قال الحاكم: هذا حديث كبير في الصفات والرؤية، صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ولم يتعقبه الذهبي.
قال الهيثمي: رواه الطبراني وإسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة، وبقية رجاله =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 50)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ثقات. اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر في اتحاف المهرة: هو منقطع بين إسحاق وعبادة.
قلت: إسحاق مجهول الحال، وفي إسناده أيضًا فضيل بن سليمان النميري وفيه ضعف.
وللحديث شواهد منها حديث أنس مرفوعا وفيه: "إني لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر، وأعطي لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر، وآتي باب الجنة فآخذ بحلقتها، فيقولون: من هذا؟ فأقول: أنا محمد، فيفتحون لي فأدخل؛ فاجد الجبار مستقبلي، فأسجد له".
أخرجه الإِمام أحمد في مسنده 19/ 451 (12469)، ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة 6/ 323، والدارمي في السنن ص 44 (53)، والنسائي في الكبرى 7/ 136 (7643)، وابن خزيمة في التوحيد 2/ 710 - 711، وابن منده في الإيمان 2/ 846 (877)، وفي التوحيد 315 (243)، والبيهقي في دلائل النبوة 5/ 479، وفي شعب الإيمان 2/ 181، كلهم من طرق عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس به.
وإسناده حسن لأن عمرو بن أبي عمرو قد تكلم فيه بما ينزل حديثه عن درجة الصحيح. قال فيه الحافظ: ثقة ربما وهم. ومع ذلك فقد توبع في معظم ألفاظ الحديث.
وروي من طريق آخر عن أنس مرفوعا بلفظ: "أنا أول الناس خروجا إذا =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 51)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بعثوا … لواء الكرم يومئذ بيدي - وفي رواية: لواء الحمد يومئذ بيدي، ومفاتيح الجنان بيدي -، وأنا أكرم ولد آدم على ربه عز وجل ولا فخر".
أخرجه الترمذي في السنن 6/ 8 (3610)، والدارمي في السنن صـ 43 (49)، والبيهقي في دلائل النبوة 5/ 484 من طريق الربيع بن أنس عنه به. قال الترمذي: حديث حسن غريب. اهـ.
وقد ثبتت قصة فتح باب الجنة من حديث أنس مرفوعا ولفظه: "آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ قال: فأقول: محمد، قال: يقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك". أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، 1/ 130 (197)، والإمام أحمد في مسنده 19/ 388 (12397). وشاهد آخر من حديث أبي نضرة الطويل عن ابن عباس مرفوعًا وفيه: " … وأنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض ولا فخر، بيدي لواء الحمد، آدم ومن دونه تحت لوائي ولا فخر، … فآتي باب الجنة، فآخذ بحلقة الباب فأقرع، فيقال: من؟ فأقول: محمد، فآتي ربي عز وجل على كرسيه أو سريره - شك حماد - فأخر له ساجدًا، فاحمده بمحامد لم يحمده بها أحد قبلي ولم يحمده بها أحد بعدي".
أخرجه الطيالسي في مسنده 4/ 340 (2834)، والإمام أحمد في مسنده 4/ 330 (2546)، وأبو يعلى في مسنده 4/ 213، والبيهقي في دلائل النبوة 5/ 481 - 483 من طريق علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة به.
وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فيه، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 52)
900 - قال: أخبرنا أحمد بن موسى بن مردوية(1)، أخبرنا جدي(2)،--------------------------------------------
= فروي عنه في موضع آخر عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به. أخرجه ابن ماجة في السنن 5/ 678 (4308)، والترمذي في السنن 5/ 213 (3148)، والإمام أحمد في مسنده 17/ 10 (10987). قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
وشاهد صحيح لبعض ألفاظه من حديث أبي هريرة بلفظ: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع".
أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الفضائل 7/ 59 (2278)، وأبو داود في السنن 5/ 38 (4673).
وشاهد آخر من حديث عبد الله بن سلام بلفظ: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع ومشفع، بيدي لواء الحمد، تحتي آدم ومن دونه".
أخرجه أبو يعلى في المسند 13/ 401، وابن حبان في الصحيح 14/ 398، وفي إسناده عمرو بن عثمان الكلابي وهو ضعيف.
وسيأتي من وجه آخر منكرًا عن ابن عباس في الحديث رقم (905) و (908) [تقريب التهذيب (5118) و (5721) و (4768) و (5109)]
(1) هو: أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مردوية، حفيد أبي بكر أحمد بن موسى بن مردوية. [تاريخ الإسلام للذهبي 10/ 800]
(2) هو: أحمد بن موسى بن مردوية، صاحب التفسير الكبير. [سير أعلام النبلاء 17/ 434]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 53)
حدثنا عبد الله بن [محمد](1) البغوي، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن عبد الغفار(2)، حدثنا محمد بن علي السلمي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل(3)، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا وعَلِيٌّ من شجرةٍ واحدةٍ، والناسُ من أشجارٍ شَتَّى"(4).--------------------------------------------
(1) بياض في جميع النسخ، والمثبت من تذكرة الحفاظ 2/ 737.
(2) تقدمت ترجمته وهو متروك، رمي بالوضع.
(3) عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، أمه زينب بنت علي، صدوق في حديثه لين، ويقال تغير بأخرة، من الرابعة، مات بعد الأربعين، بخ د ت ق.
[تقريب التهذيب صـ 542 (3617)]
(4) موضوع. أخرجه ابن مردوية كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور 4/ 605، ومن طريقه الديلمي هنا، عن أحمد بن أبي العوام، والطبراني في المعجم الأوسط 4/ 263 عن محمد بن علي بن خلف العطار، كلاهما (أحمد ومحمد) عن عمرو بن عبد الغفار به.
قال الطبراني: لم يَروِ هذا الحديث عن عبد الله بن محمد بن عقيل إلا محمدُ بن علي السلمي، ولا عن محمد بن علي إلا عمرُو بن عبد الغفار، تفرد به محمد بن علي بن خلف. اهـ.
وفي إسناده عمرو بن عبد الغفار، قال فيه ابن عدي: هو متهم إذا روى شيئا من الفضائل، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم. اهـ. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 54)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والحديث بنحوه له طريق آخر عن ابن عقيل عن جابر. أخرجه الحاكم في المستدرك 2/ 263، وابن عساكر في تأريخ دمشق 42/ 64 من طريق هارون بن حاتم المقرئ، عن عبد الرحمن بن أبي حماد، عن إسحاق العطار، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: "يا علي، الناس من شجر شتى وأنا وأنت من شجرة واحدة" ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ} [الرعد: 4].
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي فقال: لا والله، هارون هالك. اهـ. وهو كما قال.
قلت: وفي كلا الطريقين أيضا عبد الله بن محمد بن عقيل وقد تكلم الأئمة في حديثه.
قال يعقوب بن أبي شيبة: وابن عقيل صدوق، وفي حديثه ضعف شديد جدا. وقال الترمذي: صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل. قال محمد بن إسماعيل: وهو مقارب الحديث. اهـ كلام الترمذي.
وتوقف عنه الجوزقاني وقال: وعامة ما يرويه غريب. اهـ.
وقد روي من وجه آخر عن جابر، أخرجه ابن عدي في الكامل 5/ 176 ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق 42/ 64 من طريق الحنائي وابن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 55)
901 - قال: أخبرنا بدر بن الحسن، حدثنا ابن فاذشاه(1)، أخبر نا الطبراني، حدثنا أبو الزنباع(2)، حدثنا زهير بن عباد، حدثنا وكيع، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق(3)، عن جبار(4) الطائي، عن أبي--------------------------------------------
= زاطيا قالا: حدثنا عثمان بن عبد الله الشامي، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعرفة وعَلِيٌّ تجاهه، فقال: "يا عليّ، ادْنُ مِنِّي، ضَعْ خَمْسَك في خَمْسِي، يا علي، خُلقتُ أنا وأنت من شجرة، أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، من تَعَلَّق بغصن منها، أدخله الله الجنة" وزاد ابن زاطيا: "يا علي، لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا، وصلوا حتى يكونوا كالأوتار، ثم أبغضوك، كبهم الله على وجوههم في النار".
قال ابن عدي بعد إيراده مرويات عثمان بن عبد الله عن ابن لهيعة - ومنها هذا الحديث -: وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة التي ذكرتها، لا يرويها غيرُ عثمان بن عبد الله هذا، ولعثمان غير ما ذكرت من الأحاديث أحاديث موضوعات. اهـ.
[الجامع للترمذي 1/ 54 (3)، الكامل في الضعفاء لابن عدي 5/ 147، تهذيب التهذيب 2/ 424]
(1) أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن فاذشاه.
(2) روح بن الفرج القطان، أبو الزنباع المصري [تهذيب الكمال 2/ 496]
(3) عمرو بن عبد الله الهمداني، أبو إسحاق السَّبيعي.
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: حيان، قال الذهبي: جبار بن فلان الطائي، روى عن أبي موسى، ضعفه الأزدي. اهـ. ويحتمل أن يكون هو جبار بن القاسم =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 56)
موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنا وعَلِيٌّ وفاطمة والحَسن والحُسين يَومَ القيامة فِي قُبَّهٍ تَحت العَرْشِ"(1).
902 - قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين(2)--------------------------------------------
= الطائي كما ذكره الحافظ في لسان الميزان ولكن الثاني هذا قال فيه البخاري: سمع ابن عباس في البكاء قال: أن الله هو أضحك وأبكى، روى عنه أبو إسحاق الهمداني، حديثه في الكوفيين. اهـ. وأورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وسكت عنه. وأورده أيضا ابن حبان في الثقات. وقالا: روى عن ابن عباس. والله أعلم. فاما الأول فقد أورد له الأزدي هذا الحديث.
[التاريخ الكبير للبخاري 2/ 252، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 543، الثقات لابن حبان 4/ 119، ميزان الاعتدال 1/ 387، لسان الميزان 2/ 166]
(1) ضعيف. أخرجه الطبراني كما عزاه إليه الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 174، ونقله السيوطي بإسناده في اللآلي المصنوعة 1/ 359، - ومن طريقه الديلمي هنا -. وأخرجه النباتي في الحافل كما عزاه إليه ابن حجر في لسان الميزان 2/ 166 من طريق الثوري، عن أبي إسحاق به بلفظ: "إذا كان يوم القيامة، كنت أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين في قبة تحت العرش".
قال الهيثمي: وفيه جبار الطائي، (وفي المطبوع: حيان) ولم أعرفه. اهـ.
قلت: وهو ضعيف، وفيه أيضا أبو إسحاق السبيعي وقد رمي بالاختلاط والتدليس، وقد عنعن هنا.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الحسن، والمثبت من ترجمته.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 57)
الربعي إجازة، أخبرنا أبو الحسن بن مخلد، أخبرنا أبو جعفر بن البَخْتِري، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا موسى بن عبيدة(1)، عن داود بن مُدرك(2)، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا خاتِمُ الأنبياء ومسجدي خاتِمُ مسجد الأنبياء، وإن أحَقَّ المساجد أن تُزَارَ وتُشَدَّ إليه الرواحلُ مسجدُ الحرام ومسجدي هذا"(3).--------------------------------------------
(1) موسى بن عبيدة - بضم أوله - ابن نشيط - بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة - الربذي - بفتح الراء والموحدة ثم معجمة -، أبو عبد العزيز المدني، ضعيف ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا، من صغار السادسة، مات سنة ثلاث وخمسين، ت ق.
[تقريب التهذيب صـ 983 (7038)]
(2) داود بن مدرك، مجهول، من السادسة، ق. [تقريب التهذيب صـ 308 (1822)]
(3) حسن لغيره. أخرجه أبو جعفر بن البختري في أماليه (مجموع) صـ 228 (216)، - ومن طريقه الديلمي هنا -، والبزار في مسنده كما في كشف الأستار 2/ 56 (1193)، والفاكهي في أخبار مكة 2/ 94 (1192)، والمزي في تهذيب الكمال 2/ 427 (ترجمة داود بن مدرك) كلهم من طرق عن موسى بن عبيدة به، وعند بعضهم زيادة في آخره: "وصلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام".
وعزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 249 (8622) إلى ابن النجار من حديث عائشة. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 58)
903 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي الميداني(1)، أخبرنا أبو محمد--------------------------------------------
= قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 4: وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. اهـ. قلت: وفيه أيضا داود بن مدرك وهو مجهول.
ولكن الجملة الأولى للحديث إلى قوله "ومسجدي مسجد الأنبياء" لها شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا، ولفظه: "فإني آخر الأنبياء، وإن مسجدي آخر المساجد".
أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج 4/ 124.
وأما الجملة الثانية فلها شاهد من رواية أبي الزبير عن جابر مرفوعا بلفظ: "وخير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق".
أخرجه عبد بن حميد في المسند ص 320 (المنتخب)، والطبراني في المعجم الأوسط 4/ 359، وأبو يعلى في المسند 4/ 182، وابن حبان في الصحيح 4/ 495 (1616)، وأحمد في المسند 22/ 458 (14612)، والنسائي في الكبرى 6/ 411 (11347).
وفيه عنعنة أبي الزبير ولكنه قد صرح بالسماع فيما أخرجه ابن بشران في الأمالي صـ 147 (330).
وقد ثبت في حديث متفق عليه قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تُشَدُّ الرّحَالُ إلا إلى ثلاثة مساجد؛ مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى".
أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة 2/ 60 (1189)، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، 4/ 126 (1397).
(1) علي بن محمد بن أحمد بن حمدان أبو الحسن النيسابوري الميداني.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 59)
الخلال(1)، حدثنا الحسن بن أحمد بن حرب، حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى(2) العلوي، حدثنا محمد بن إسحاق القرشي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله(3)، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن محمد(4)، عن عبد الله بن--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): الحلال - مهملة -، والمثبت من ترجمته وهو الحسن بن محمد بن الحسن، أبو محمد الخلال.
(2) في (ي) و (م): يعلى، والمثبت من ترجمته وهو الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو محمد المعروف بابن أخي طاهر العلوي، مدني الأصل سكن بغداد، روى عن جده وإسحاق الدبري وغيره من أهل اليمن، روى عنه ابن رزقويه وأبو علي بن شاذان. قال الجوزقاني: منكر الحديث، وكان يميل إلى الرفض. واتهمه ابن الجوزي بالوضع. وقال الذهبي: متهم.
[تأريخ بغداد 7/ 421، الأباطيل والمناكير 1/ 280، المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 257]
(3) إبراهيم بن عبد الله بن همام الصنعاني، روى عن عمه عبد الرزاق الصنعاني، روى عنه الشاميون. قال ابن عدي: منكر الحديث. وقال الدارقطني: كذاب. وقال أبو نعيم: حدث بالموضوعات عن عمه. [الكامل لابن عدي 1/ 273، الضعفاء والمتروكين للدارقطني صـ 107 (21)، الضعفاء لأبي نعيم صـ 58].
(4) في هذا الموضع بياض في (ي) و (م)، وكتب عليه "كذا". ولم أتمكن من إكماله.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 60)
الصامت، عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنا خَاتمُ النبيِّين، كذلك عَلِيّ خَاتم الأَوْصِيَاء إلى يوم الدين"(1).
904 - قال: أخبرنا أبو سعد المطرز إذنًا، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو--------------------------------------------
(1) موضوع. أخرجه الجوزقاني في الأباطيل والمناكير 1/ 279 (262)، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 151 من طريق أبي محمد الخلال به، وعندهما زيادة في أوله: "كما .. " وفي وسطه: "وذريته".
وفي إسناده إبراهيم بن عبد الله بن همام. قال فيه ابن حبان في المجروحين 1/ 118: يروي عن عبد الرزاق المقلوبات الكثيرة التي لا يجوز الاحتجاج بمن يرويها لكثرتها.
وأورد الذهبي الحديث في ميزان الاعتدال 1/ 521 في ترجمة الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، عن الدبري، عن عبد الرزاق بإسقاط محمد بن إسحاق وإبراهيم بن عبد الله، ولم أقف على من أخرجه من هذا الوجه، وفي إسناده أيضا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي.
قال الذهبي بعد ذكر هذا الحديث وحديث آخر: فهذان دالان على كذبه وعلى رفضه عفا الله عنه. اهـ.
قال الجوزقاني: هذا حديث منكر، لا أعلم رواه سوى الحسن بن محمد العلوي اهـ.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، انفرد به الحسن بن محمد العلوي. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 61)
بحر(1)، حدثنا محمد بن يونس(2)، حدثنا أبو علي الحنفي(3)، حدثنا زمعة(4)، عن سلمة(5)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فيفتحها الله لي أو فيدخلنيها الله ومعي فقراء المؤمنين، وأنا سيد الأولين والآخرين من النبيين ولا فخر"(6).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عمر، والمثبت من الأصل. وهو محمد بن الحسن بن كوثر، أبو بحر البربهاري.
(2) هو: الكديمي.
(3) هو: عبيد الله بن عبد المجيد، أبو علي الحنفي [تهذيب الكمال 5/ 50]
(4) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(5) تقدمت ترجمته وهو صدوق.
(6) منكر. أخرجه أبو نعيم كما عزاه إليه السيوطي في الخصائص الكبرى 2/ 388، ومن طريقه الديلمي هنا، والدارمي في السنن صـ 43 (48)، والترمذي في السنن 6/ 11 (3616)، وابن عدي في الكامل 3/ 338، والكلاباذي في معاني الأخيار صـ 276، وابن مردوية كما نقل إسناده ابن كثير في البداية والنهاية 1/ 195، كلهم من طرق عن أبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي به.
قال الترمذي: هذا حديث غريب. اهـ.
وهو من رواية زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، تقدم بيان حالها.
وثبت بعض ألفاظه من وجوه أخرى تقدم بيانها في حديث (900).
وسيأتي طرف منه أيضا من هذا الوجه عن ابن عباس برقم (908).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 62)
905 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفرج، أخبرنا ابن لال، حدثنا جعفر بن نصير(1)، حدثنا الحسين بن محمد بن الحسين الكوفي، حدثنا إسماعيل بن موسى(2)، حدثنا حفص بن عمر(3)، عن مجالد(4)، عن أبي الوَدَّاك(5)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا أوَّل نبيٍّ وُضِعَ له الصراطُ على النار، فأمرُّ عليه وأدخُلُ الجنة وأصحابي"(6).--------------------------------------------
(1) في جميع النسخ: نصر، والمثبت من ترجمته وهو جعفر بن محمد بن نصير الخلدي.
(2) الظاهر أنه إسماعيل بن موسى الفزاري، أبو محمد أو أبو إسحاق الكوفي، نسيب السدي، أو ابن بنته، أو ابن أخته، صدوق يخطئ، رمي بالرفض، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين، عخ د ت ق [تقريب التهذيب صـ 145 (497)]
(3) الظاهر أنه حفص بن عمر أو ابن عمران الأزرق الرجمي الكوفي، لأنه كوفي من التاسعة. قال الحافظ: مستور، من التاسعة. [تقريب التهذيب صـ 260 (1436)]
(4) مجالد بن سعيد بن عمير.
(5) جبر بن نوف - بفتح النون وآخره فاء -، الهمداني - بسكون الميم -، البكالي - بكسر الموحدة وتخفيف الكاف -، أبو الوداك - بفتح الواو وتشديد الدال وآخره كاف -، كوفي، صدوق يهم، من الرابعة، م د ت س ق. [تقريب التهذيب صـ 194 (902)]
(6) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 63)
906 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طاهر الروذباري(1)، أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن المعدل، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا عبد الله بن صالح(2)، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن الحسن(3)، عن عمير بن سعد، وذكر حكاية لما بعثه عمر بن الخطاب أميرًا على حمص(4)، فأقام بها حولًا، ثم أرسل إليه فدعاه، فأقبل عمير ماشيًا من حمصَ، فذكر حديثًا طويلًا وفيه: "أنا خصمٌ يوم القيامة عن اليتيم والمُعَاهِدِ، ومن أخاصمه أَخْصِمُه(5).--------------------------------------------
= في جمع الجوامع 3/ 252 (8640) إليه وحده من حديث ابن عباس، وطرفه: "أنا أول من يوضع له … ".
وفي إسناده رواة وصفوا بالضعف وهم إسماعيل الفزاري وحفص بن عمر ومجالد وجبر.
قال ابن عدي في الكامل 6/ 422 عن مجالد بن سعيد: وعامة ما يرويه غير محفوظ. اهـ.
(1) أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن سرابان، أبو طاهر الرُّوذْباري الصائغ.
(2) عبد الله بن صالح بن محمد الجهني، أبو صالح المصري، كاتب الليث.
(3) هو: الحسن بن أبي الحسن البصري.
(4) حمص: - بالكسر ثم السكون والصاد مهملة - بلد مشهور قديم بين دمشق وحلب، وهي الآن غرب سوريا [معجم البلدان 2/ 302، الموسوعة العربية الميسرة لصلاواتي 4/ 1569]
(5) منكر. وهو جملة من حديث طويل أخرج معظمه الذهبي في تاريخ =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 64)