Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن [قيس](1) بن الحارث المذحجي، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنِّي أُحدّثكم بِحديثٍ فلْيُحدِّث الحاضر منكم الغَائِبَ"(2).--------------------------------------------
(1) تصحفت في جميع النسخ إلى: عيسى، وكذلك في معرفة الصحابة لأبي نعيم، والمثبت من مصادر التخريج الأخرى، ومن تهذيب الكمال 6/ 128.
(2) صحيح لغيره. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1922 (4836)، - ومن طريقه الديلمي هنا -، والبخاري في خلق أفعال العباد 2/ 215 (417)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل صـ 171، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 8/ 335، وابن عساكر في تاريخ دمشق 48/ 20 - من طريقين أحدهما عن الفسوي وهو في المعرفة والتاريخ له 2/ 360 - ، كلهم من طرق عن الوليد بن مسلم به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 139: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. اهـ.
قلت: قسم أحاديث عبادة بن الصامت في المعجم الكبير لم يزل في حكم المفقود، ولكن رواه الضياء المقدسي من طريق الطبراني وقال: إسناده صحيح.
وقد صرح الوليد بن مسلم بالتحديث، وقد روى أيضا بهذا الإسناد متنا آخر في السنن الكبرى للنسائي 6/ 277 فقال: أخبرني أبو محمد عيسى بن موسى وغيره قالوا: أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله أن قيس بن الحارث المذحجي حدثَّه أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سمعت =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 105)

قلت: …
932 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا نصر بن حمد بن مرثد، عن أبي حامد أحمد بن محمد المحتسب الفراحاسي(1)، عن أبي الحسن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة(2)، عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني، عن محمد بن غالب(3)، عن سعيد بن مسلمة(4)، عن--------------------------------------------
= رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من مات لا يشرك بالله شيئًا فقد حرم الله عليه النار". وللحديث شاهد من حديث عمرو بن سعيد العاص مرفوعا بلفظ: "وليبلغ الشاهد الغائب". أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب العلم 1/ 32 (304)، ومسلم في الصحيح، كتاب الحج 4/ 109 (1354).
وشاهد من حديث أبي بكرة مرفوعا بلفظ: "ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب". أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب العلم 1/ 33 (105)، ومسلم في الصحيح، كتاب القسامة 5/ 107 (1679).
(1) الفراحاسي: لم أجد بيانه، وأبو حامد ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق 5/ 499.
(2) في (ي): عبده، والمثبت من تأريخ الإسلام للذهبي 26/ 330.
(3) محمد بن غالب الأنطاكي، سكت عنه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات. [الثقات لابن حبان 9/ 139، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 55]
(4) سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي، نزيل الجزيرة، ضعيف، من الثامنة، مات بعد التسعين، ت ق. [تقريب التهذيب صـ 388 =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 106)

أبي مالك الأشجعي(1)، عن المغيرة بن عتيبة العجلي(2)، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنِّي وأُمَّتي لمُشْرِفُون على كَوْمٍ(3) من مِسْكٍ مشرفون على الخلائق، ما من أحدٍ من الأمم من المؤمنين إلا وَدَّ أنه مِنَّا، وما من نَبِيٍّ كذَّبَه(4) قومُه إلا وأمةُ محمدٍ شهداءٌ له يوم القيامة أنه قد بَلَّغَ رسالات رَبّهِ والرسول شَهِيْدٌ عليهم"(5).
قلت:
* * *--------------------------------------------
= (2408)]
(1) هو: سعد بن طارق، أبو مالك الأشجعي.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: البجلي، والمثبت من الأصل ومن الجرح والتعديل 8/ 232.
(3) الكوم: - بالفتح -، المواضع المشرفة. [النهاية لابن الأثير صـ 817]
(4) في (ي) و (م): كذب، والمثبت من الأصل.
(5) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 231 (8488) إليه وحده من حديث جابر، وفي إسناده سعيد بن مسلمة.
قال فيه البخاري في التأريخ الكبير 3/ 516: فيه نظر، يروي عن عن بعض الناس مناكير. اهـ ملخصًا.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 107)

‌‌فصل إنما (1)
(*) قال ابن لال: حدثنا إسماعيل بن علي الخطبي، حدثنا محمد بن موسى بن حماد، حدثنا سليمان بن أبي شيخ، حدثنا أبي، حدثنا الحسن بن عمارة، عن عبد الرحمن بن عامر، عن عبيد الله بن عامر، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّما يكفي أَحَدُكُم ما قَنِعَتْ به نَفْسُهُ، وإنَّمَا يصير إلى أربعة أذرع في شبر، وإنما يرجع الأمر إلى آخره"(2).
(*) قال: وحدثنا القطان، حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، حدثنا ابن أخي ابن وهب، حدثني عبد الله بن محمد بن المغيرة، حدثنا--------------------------------------------
(1) ورد في حاشية الأصل العنوان "فصل إنما" مع هذين الحديثين، وهما مكرران في (أ/ 91/ أ) وسيأتيان في الموضع الثاني. وفي نسخة (ي) و (م) أثبت الناسخ هذين الحديثين في هذا الموضع، وأسقطهما من الموضع الثاني. ولعل الراجح أن يُذكر الحديثان في الموضع الثاني نظرًا للترتيب حسب تقارب الكلمات الأولى في الأحاديث، وهو كما رتبه الحافظ في نسخة الأصل أيضا.
(2) سيأتي برقم (941).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 109)

سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّما يتجَالَسُ المُتَجالِسَان بأمانة الله، فلا يَحِلُّ لأحدهما أن يُفْشِيَ على صاحبه ما يكره، وأكرَمُ الناسِ عَلَيّ جَلِيْسِي"(1)]
933 - قال: أخبرنا أبو سعد المطرز إذنًا، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماجميل بن عبد الله، حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان(2)، عن أم(3) سعد، عن عائشة قالت: قلتُ: "يا رسول الله، إنَّك تأتي الخلَاء فلا نرَى شيئًا من الأذى إلا أنَّا نجد رائحةَ المسك." فقال: "ذاك أَنَّا معشر الأنبياء، تنبُتُ أجسادُنا على أرواح أهل الجنة، وأُمِرتْ الأرضُ ما كان مِنَّا أن تبْتلِعَه"(4).--------------------------------------------
(1) سيأتي برقم (944).
(2) محمد بن زاذان المدني، متروك، من الخامسة، ت ق [تقريب التهذيب صـ 844) 5919)]
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبي، والمثبت من الأصل.
(4) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 166 (8036) إليه وحده من حديث عائشة.
وفي إسناده محمد بن زاذان. قال فيه ابن عدي: ومحمد بن زاذان هذا مضطرب الحديث ولا أعلم يرويه عنه غير عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، وعنسبة ضعيف، وقال في أحاديثه غير ما ذكرتُ: "عن محمد بن زادان، عن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 110)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أم سعد، عن أم أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، " ولا أدري هذا الاضطراب من عنبسة أو من محمد بن زاذان، ولمحمد غير ما ذكرتُ وكلها مضطربة. اهـ.
وعنبسة قال فيه ابن حبان: هو صاحب الأشياء الموضوعة، لا يحل الاحتجاج به. اهـ.
وله طريق آخر عن عائشة، أخرجه ابن حبان في المجروحين 1/ 298، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 2/ 360، والبيهقي في دلائل النبوة 6/ 70، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 8/ 62، وابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 187، كلهم من طريق الحسين بن علوان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عنها به.
وجزم ابن حبان وابن عدي بوضعه بعد أن أخرجاه في ترجمة الحسين بن علوان، ووافقهما البيهقي وابن الجوزي.
وذكره ابن الجوزي 1/ 187 من طريق محمد بن حسان الأموي، عن عبدة بن سليمان، عن هشام به، وقال: تفرد به محمد بن حسان، قال أبو حاتم الرازي: كان كذابا.
وطريق آخر عن عائشة أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 216 عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يزيد، عن إبراهيم بن عبد العزيز بن الضحاك، عن عبد الرحيم بن واقد، عن عبد الكريم بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله، عن ليلى مولاة عائشة، عنها به.
وهو منكر، في إسناده أبو عبد الله وهو مجهول كما قال الذهبي في الميزان. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 111)

934 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الحافظ(1)، أخبرنا أبو عمرو محمد بن يحيى العاصمي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني، حدثنا الحسن بن محمد بن النصر بن مقاتل(2)، حدثنا علي بن حجر، حدثنا يحيى بن سعيد القرشي(3)، عن ابن جريج(4)، عن عطاء، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّا آل محمدٍ نُعْفِي لحِانَا--------------------------------------------
= وفيه كذلك عبد الرحيم بن واقد، قال فيه الخطيب البغدادي: في حديثه غرائب ومناكير لأنها عن الضعفاء والمجاهيل.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 6/ 204، المجروحين لابن حبان 2/ 170، تأريخ بغداد 11/ 85، ميزان الاعتدال 4/ 546]
(1) انظر شيوخ شيرويه في قسم الدراسة برقم (30).
(2) لم أقف على ترجمته، وفي هذه الطبقة راوٍ اسمه الحسن بن محمد بن النضر بن أبي هريرة. [ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 321]
(3) يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي، أبو أيوب الكوفي، نزيل بغداد، لقبه الجمل، صدوق يغرب، من كبار التاسعة، مات سنة أربع وتسعين، وله ثمانون سنة، ع.
[تقريب التهذيب صـ 1055 (7604)]
(4) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم، المكي، ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل، من السادسة مات سنة خمسين أو بعدها، وقد جاز السبعين وقيل جاز المئة ولم يثبت، ع.
[تقريب التهذيب ص 624 (4221)]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 112)

ونُحْفِي شواربنا، وإنَّ آل كسرى يَحلقون لحِاهُمْ ويعفون شواربهم، هَدْيُنا لمحالِفٌ لهِدْيِهِم"(1).
قلت:
935 - قال: أخبرنا أبي، عن علي بن عبد الحميد البجلي، عن أبي بكر بن لال، عن أبي الحسن القطان، عن جعفر بن أبي عثمان الطيالسي،--------------------------------------------
(1) ضعيف. وهو غريب بهذا السياق عن ابن عمر، لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 166 (8037) إليه وحده من حديث ابن عمر.
وفي إسناده يحيى بن سعيد الأموي، وقد نقل أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل أنه قال: لم يثبت أمر يحيى في الحديث.
وقال أبو داود، عن أحمد بن حنبل: ليس به بأس، عنده عن الأعمش غرائب. اهـ.
وفيه أيضا عنعنة ابن جريج وهو مدلس.
وقد ثبت معنى الحديث عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "خالفوا المشركين، وفروا اللحى واحفوا الشوارب".
وهو حديث متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب اللباس 7/ 160 (5892) ومسلم في الصحيح، كتاب الطهارة 1/ 153 (259).
[تأريخ بغداد 14/ 133 (قول أحمد)]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 113)

عن إسماعيل بن إبراهيم المنقري، عن أبيه(1)، عن مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة قالت: تَخاَصَمَ النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة إلى أبي بكر، فقالت عائشة: "يا رسول الله، اقصد(2)." فلَطَمَ أبو بكر خدَّها وقال: "تقولين(3) لرسول الله صلى الله عليه وسلم اقصد؟ " وجعل الدم يسيل على ثيابها ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل الدم من ثيابها بيده ويقول: "إنَّا لم نُرِدْ هذا، إنا لم نُرِدْ هذا"(4).
قلت:
936 - قال: أخبرنا حمد بن نصر، عن عبد الرحمن بن غزو، عن ابن رزقوية(5)، عن عبد الصمد بن علي، عن سعيد بن--------------------------------------------
(1) هو: إبراهيم المنقري، ولم أقف على ترجمته. [تهذيب الكمال 1/ 219 (ترجمة ابنه)]
(2) في (ي): اقصر، والمثبت من الأصل ومن تأريخ دمشق.
(3) في (ي) و (م): تقولين هذا، والمثبت من الأصل.
(4) ضعيف. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 4/ 66، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 11/ 239، وابن عساكر في تاريخ دمشق 44/ 81 و 30/ 215، كلهم من طرق عن المبارك بن فضالة به، وهو معروف بتدليس التسوية، ولم يصرح بالتحديث في جميع الطبقات.
(5) هو: محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق، أبو الحسن بن رزقوية.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 114)

عثمان الأهوازي، عن زيد بن الحريش(1)، عن عمرو بن صالح(2)، عن العمري(3)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّا نُشَبِّهُ عثمان بِأبِيْنَا إبراهيم عليه السلام"(4).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الحرس، والمثبت من الأصل، وهو زيد بن الحريش الأهوازي. [الثقات لابن حبان 8/ 251]
(2) في (ي) و (م): عمر، والمثبت من الأصل. وهو عمرو بن صالح الأهوازي، قاضي رام هرمز، روى عنه زيد بن الحريش وغيره. قال الذهبي: منكر الحديث. وأورده في ميزان الاعتدال وقال: تكلم فيه. ووافقه الحافظ في لسان الميزان.
[المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 146، ميزان الاعتدال 3/ 269، لسان الميزان 5/ 312]
(3) تصحفت في (ي) إلى: الحمرى، والمثبت من الأصل. قال الحافظ: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العمري، المدني، ضعيف عابد، من السابعة، مات سنة إحدى وسبعين، وقيل: بعدها، م 4. [تقريب التهذيب صـ 528 (3513)]
(4) منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل 5/ 132، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق 39/ 28 من طريق زيد بن الحريش، عن عمرو بن صالح الأهوازي به.
وقال ابن عدي: وله غير هذا الحديث مما لا يتابع عليه. اهـ
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: وهو منكر جدا. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 115)

قلت:
* * *--------------------------------------------
= وأخرجه العقيلي في الضعفاء 3/ 174 ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق 39/ 32، وابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 201، ولابن عساكر طريق آخر 39/ 96، كلهم من طريق إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي، عن عمر بن صالح الزهري المدني، عن العمري به.
قال العقيلي: عمر بن صالح مجهول بالنقل، لا يعرف إلا بهذا، ولا يتابع عليه. اهـ.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اهـ.
وفي كلا الطريقين عبد الله بن عمر العمري وهو ضعيف. وقد أعل الجوزي الحديث به أيضا بعد إخراجه له.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 116)

‌‌فصل إنَّمَا (1)
937 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي إجازةً، أخبرنا أبي، أخبرنا الفضل بن الفضل الكندي، حدثنا زكريا الساجي، حدثنا سهل بن بحر، حدثنا عبد الله بن رشيد(2)، حدثنا أبو عبيدة(3)، عن قتادة(4)، عن زرارة بن أوفى(5)، عن أبي هريرة، عن النبي(6) صلى الله عليه وسلم أنه أُتِي بِهديةٍ فلم يَجد شيئًا يضعها عليه، قال: "ضَعْهَا على الحضيض(7)، " - يعني الأرض -، ثم نزل فأكل ثم قال: "إنَّمَا أنا عبدٌ، آكُلُ كما يأكُلُ العبد، وأشربُ كما--------------------------------------------
(1) ورد في حاشية نسخة الأصل (أ/ 90/ أ) هذا العنوان.
(2) تقدمت ترجمته وهو ليس بقوي.
(3) هو: مجاعة بن الزبير العتكي، أبو عبيدة [الثقات لابن حبان 7/ 517]
(4) هو: قتادة بن دعامة السدوسي.
(5) في (ي) و (م): أبي أوفى، والمثبت من الأصل.
(6) بياض في (ي)، وفي (م): رسول الله، والمثبت من الأصل.
(7) في (ي) و (م): الخصيص، والحضيض: قرار الأرض وأسفل الجبل. [النهاية ص 214]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 117)

يشربُ العبد"(1).
قلت:
938 - قال: أخبرنا أبو سعد المُطَرِّز(2) إذنًا، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد البُرنُسِي، حدثنا محمد بن زكريا(3)، حدثنا خديج بن عمير(4)،--------------------------------------------
(1) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 2/ 365 (6383) إليه وحده من حديث أبي هريرة، وفي إسناده عبد الله بن رشيد ولا يحتمل تفرده بالحديث.
وقد حكم عليه الألباني في سلسلة الضعيفة 7/ 203 (3219) بالنكارة.
(2) محمد بن محمد بن أحمد بن سنده أبو سعد الأصبهاني المطرِّز.
(3) محمد بن زكريا بن دينار، مولى بني غلاب، أبو جعفر أو أبو عبد الله، الغلابي، صاحب كتاب أخبار فاطمة ومنشأها ومولدها، روى عن عبد الله بن رجاء الغداني والعباس بن بكار، روى عنه الطبراني وفهد بن إبراهيم البصري. قال ابن منده: متكلم فيه. وقال الدارقطني: يضع الحديث. وقال الخليلي: ضعيف متكلم فيه. وقال الذهبي: ضعيف. وقال في موضع آخر: كذاب. [الثقات لابن حبان 9/ 154، سؤالات الحاكم للدارقطني صـ 148 (206)، الإرشاد للخليلي 2/ 528، ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 166 و 3/ 550]
(4) لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 118)

حدثنا بشر بن إبراهيم(1)، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه(2)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّما سُمِّيَتْ بنتِي فاطمة لأن الله فَطَمَها وفطم مُحِبّيها عن النار"(3).
قلت: …
939 - قال: أخبرنا أبو منصور بنجير بن منصور بن علي الصوفي، عن أبي محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري، عن ابن--------------------------------------------
(1) بشر بن إبراهيم البصري أبو عمرو الأنصاري المفلوج؛ ويقال أبو سعيد.
(2) هو: أبو كثير الطائي، اسمه صالح بن المتوكل، وقيل: نشيط، وقيل يسار. [المقتنى في سرد الكنى للذهبي 2/ 222]
(3) موضوع. أخرجه أيضا ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 226 (780) من طريق محمد بن إسحاق الأهوازي عن محمد بن زكريا الغلابي به.
قال ابن الجوزي: هذا عمل الغلابي. اهـ.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات لأن في روايته عن المجاهيل بعض المناكير. اهـ. قلت: والراوي فوقه هنا لم أقف له ترجمة.
وفي إسناده فوق الغلابي، بشر بن إبراهيم الأنصاري. قال العقيلي: حدث عن الأوزاعي بأحاديث موضوعة لا يُتابع عليها. اهـ.
وقال أبو نعيم: روى عن الأوزاعي الموضوعات. اهـ.
[الضعفاء الكبير للعقيلي 1/ 142، الضعفاء لأبي نعيم صـ 66]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 119)

لال، عن علي بن إبراهيم القطان، عن بكير بن الليث(1)، عن خليفة(2)، عن محمد بن تميم(3)، عن حفص بن عمر(4)، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما سُمِّي البِيْضُ لأن آدم لما أُهبِط إلى الأرض أَحْرقَتْه الشمسُ واسودَّ، فأوحى الله إليه أنْ؛ صُمِ البِيْض، فصام أول يوم فابيضَّ ثُلُثُ جسده، فلما صام اليوم الثاني ابْيَضَّ ثُلُثا جسده، فلما صام اليوم الثالث ابْيَضَّ جسدُه كلُّه، فسُمِّي البِيْض - يعني: يوم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة - "(5).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو: مخيس بن تميم الأشجعي، ويقال: محمد بن تميم، أبو بكر. [تأريخ دمشق 57/ 179]
(4) حفص بن عمر بن ميمون العدني، الصنعاني، أبو إسماعيل، لقبه الفَرْخ - بالفاء وسكون الراء والخاء المعجمة -، ضعيف، من التاسعة، ق. [تقريب التهذيب صـ 259 (1429)].
(5) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 187 - 188 (8192) إليه وحده من حديث ابن عباس، وفي إسناده حفص بن عمر العدني.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
وقال العقيلي: لا يقيم الحديث.
وقال ابن عدي: وعامة حديثه غير محفوظ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 120)

940 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن محمد بن موسى البازيار(1)، حدثنا الحسن(2) بن عطاء، حدثنا بكر(3)، حدثنا مسعر(4)، حدثنا محارب(5)، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّما يكفيكَ أن تَقْرَأَ فِي المغرب {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}(6) وذواتِهَا"(7).--------------------------------------------
= [المجروحين لابن حبان 1/ 314، الضعفاء الكبير للعقيلي 1/ 273، الكامل في الضعفاء لابن عدي 2/ 358]
(1) في (ي): التابهاي، وفي (م): النارني، والمثبت من الأصل، ومن ذكر أخبار أصبهان 2/ 34.
(2) في (ي) و (م): الحسين، والمثبت من الأصل، ومن كشف النقاب لابن الجوزي صـ 116 (شاذوله).
(3) في (ي) و (م): بكير، والمثبت من الأصل ومن ترجمته وهو بكر بن بكار، أبو عمرو القيسي، روى عن شعبة وحمزة الزيات، روى عنه أبو مسعود الرازي والأصبهانيون. قال أبو حاتم: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 382، الثقات لابن حبان 8/ 146]
(4) هو: مسعر بن كدام.
(5) هو: محارب بن دثار.
(6) يعني: سورة الشمس.
(7) صحيح لغيره. أخرجه بهذا اللفظ (مع ذكر الكفاية) أبو نعيم في ذكر =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 121)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أخبار أصبهان 2/ 34، - ومن طريقه الديلمي هنا -، والنسائي في السنن الكبرى 10/ 332 (11600)، والسراج في مسنده صـ 60 (175) وفي صـ 62 (184)، وابن قانع في معجم الصحابة 1/ 136، وأبو نعيم في حلية الأولياء 7/ 263، والحنائي في الفوائد صـ 146 (142)، كلهم من طرق عن مسعر بن كدام، عن محارب بن دثار به.
وفي إسناد الديلمي هذا، بكر بن بكار القيسي. قال فيه ابن عدي في الكامل 2/ 31: له أحاديث حسان غرائب صالحة، وهو ممن يكتب حديثه، وله غير ما ذكرتُ، وليس حديثه بالمنكر جدًّا. اهـ.
وقد توبع في روايته عن مسعر كما تقدم. لذلك قال أبو نعيم الأصبهاني في الحلية: مشهور من حديث مسعر. اهـ.
وقال الحنائي: هذا حديث صحيح من حديث مسعر بن كدام، عن محارب بن دثار السدوسي، عن جابر بن عبد الله، وقد شهد العقبة مع أبيه رديفًا، وبايع تحت الشجرة. استشهد به البخاري فقال: "تابعه مسعر، عن محارب بن دثار." وأخرجه مسلم عن آدم، عن شعبة، عن محارب، عن جابر. اهـ مختصرا.
قلت: وهذا الحديث أصله حديث طويل فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: أفتان أنت يا معاذ؟ ، لما أطال رضي الله عنه في قراءته في الصلاة. له طرق كثيرة عن مسعر وغيره، عن محارب بن دثار به. وورد عن جابر من غير طريق محارب من طرق كثيرة أيضا. وأصله عند البخاري =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 122)

941 -(1) قال ابن لال: حدثنا إسماعيل بن علي الخطبي(2)، حدثنا محمد بن موسى بن حماد، حدثنا سليمان بن أبي شيخ(3)، حدثنا أبي(4)، حدثنا الحسن بن عمارة، عن عبد الرحمن بن [عابس، عن عابس](5) بن ربيعة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّما يكفي أَحَدُكُم ما قَنِعَتْ به نَفْسُهُ، وإنَّمَا يصير إلى أربعة أذرع في شبرٍ، وإنما يرجع الأمر إلى آخره"(6).--------------------------------------------
= في الصحيح، كتاب الأذان 1/ 142 (705)، ومسلم في الصحيح، كتاب الصلاة 2/ 42 ولفظ البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا معاذ، أفتان أنت؟ أو أفاتن؟ - ثلاث مرار - فلولا صليت بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة".
(1) أسقط الناسخ في (ي) هذا الحديث لكونه تقدم، وكتب في هذا الموضع: قد سقط حديث من هنا لأنه تكرر. اهـ. وكذا في (م). وقد سبق بيانه بعد حديث رقم (932).
(2) في (ي) و (م): الخطى، والمثبت من سير أعلام النبلاء 15/ 522.
(3) في (ي) و (م): سيح، والمثبت من تأريخ بغداد 9/ 50.
(4) هو: منصور بن سليمان [تاريخ بغداد 9/ 50 (ترجمة ابنه)]
(5) في جميع النسخ: عامر، عن عامر، والمثبت من مصدر التخريج ومن تهذيب الكمال 4/ 5.
(6) منكر. أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 187 (8189)، وعلَّقه عنه الديلمي هنا، والحنائي في الفوائد =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 123)

قلت:
942 - قال: أخبرنا والدي، عن أبي بكر محمد بن محمد الضراب الصوفي، عن المحسن بن علي القاضي، عن محمد بن علي بن صخر، عن محمد بن إسماعيل الرازي(1)،--------------------------------------------
= صـ 205 (205) مطولًا، كلاهما من طريق الحسن بن عمارة به.
قال الحنائي: هذا حديث حسن من حديث عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة النخعي، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود … لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن عمارة، وقد رواه غيره موقوفًا من قول عبد الله وهو الصواب. اهـ.
قلت: نقل أبو طالب عن أحمد بن حنبل أنه قال: الحسن بن عمارة متروك الحديث. فسأله: كان له هوى؟ قال: لا، ولكن كان منكر الحديث، وأحاديثه موضوعة لا يكتب حديثه. اهـ.
ولم أقف على تَخريجه موقوفًا.
[الكامل في الضعفاء 2/ 286 (قول أحمد)، تهذيب التهذيب 1/ 407]
(1) محمد بن إسماعيل بن موسى بن هارون الرازي، أبو الحسين، روى عن أبي حاتم الرازي وهو آخر من حدث عنه، روى عنه علي بن أحمد البغدادي. نقل حمزة السهمي عن أبي محمد بن غلام الزهري أنه قال فيه: ضعيف. وأورده له الخطيب البغدادي في ترجمته الأحاديث الموضوعة واتهمه بها. وقال ابن عبد الهادي: ضعيف، كذبه هبة الله اللالكائي. وقال الذهبي: كذاب. وقال =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 124)

عن أبي حاتم(1)، عن أبي نعيم(2)، عن الأعمش، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّما الأَملُ رحمةٌ من الله لِأُمَّتِي، لولا الأمل ما أَرْضَعَتْ أمٌّ ولدًا، ولا غَرَسَ غارِسٌ شجرًا"(3).
قلت:
943 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحسني، حدثنا--------------------------------------------
= ابن عراق: متهم بالوضع.
[سؤالات حمزة السهمي للدارقطني صـ 100 (51)، تأريخ بغداد للخطيب 2/ 51، تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي 2/ 16، تأريخ الإسلام للذهبي 7/ 912، تنزيه الشريعة 1/ 101]
(1) هو: محمد بن إدريس بن المنذر أبو حاتم الرازي.
(2) هو: الفضل بن دكين.
(3) موضوع. أخرجه الخطيب في تأريخ بغداد 2/ 51 - 52، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 814، وهو من طريق محمد بن إسماعيل الرازي به.
قال الخطيب: هذا الحديث باطل بهذا الإسناد، لا أعلم جاء به إلا محمد بن إسماعيل الرازي وكان غير ثقة. اهـ.
قال الذهبي في ميزان الاعتدال 3/ 484: روى عن أبي حاتم بحديث باطل. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 125)