Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قلت:
954 - قال: أخبرنا أحمد بن سعد، عن الخطيب، أخبرنا محمد بن المظفر المقرئ الدينوري، حدثنا عبد الله بن شنبة(1)، حدثنا محمد بن الحسن بن الحسين البغدادي، حدثنا صالح بن زياد السوسي، حدثنا حسين بن أحمد البَلْخِي(2)، عن الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنِيْنُ المَرِيْضِ تسبيحٌ، وصياحه تهليلٌ، ونَفَسُه صدقةٌ، ونَوْمُهُ على الفِرَاشِ عبادةٌ، وتَقَلُّبُهُ من جنبٍ إلى(3) جنبٍ كأنَّما يقاتل العدو فِي سبيل الله"(4).--------------------------------------------
= والمعروف أنه مقطوع من قول قتادة، أخرجه الطبري في التفسير 20/ 281 عن بشر، عن سعد، عن قتادة به. وأخرجه أيضا ابن أبي حاتم في التفسير 9/ 3140 (17713 - تكملة).
(1) في (ي) و (م): عبد الله بن سنبة، والمثبت من ترجمته وهو عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة.
(2) الحسين بن أحمد البلخي، روى عن الفضل بن موسى. قال الخطيب: مجهول. [تأريخ بغداد 2/ 191، لسان الميزان 2/ 495]
(3) في (ي): على، والمثبت من الأصل و (م).
(4) منكر. أخرجه الخطيب البغدادي في تأريخه 2/ 191 - ومن طريقه الديلمي هنا، وابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 864 - ، وهو من طريق أبي شعيب صالح بن زياد السوسي به. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 146)

قال الخطيب: البلخي مجهول.
955 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا جعفر الفريابي(1)، حدثنا عبد الله بن عبد الجبار، حدثنا محمد بن حرب(2)، حدثني الزبيدي(3)،--------------------------------------------
= قال الخطيب: أبو شعيب ومن فوقه كلهم معروفون بالثقة إلا البلخي فإنه مجهول. اهـ.
وبجهالته أعل العراقي الحديث في ذيل الميزان (298) وابن حجر في لسان الميزان 2/ 495.
ووافق على عدم ثبوته السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 381، والفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ 205، والشوكاني في الفوائد المجموعة صـ 236 (807)، والملا علي القاري في المصنوع صـ 166 (299).
وله طريق آخر عن أبي هريرة، أخرجه الشجري في الأمالي الخميسية 2/ 288 من طريق النعمان بن أحمد القاضي، عن القاسم بن إبراهيم، عن حبيب بن المغيرة الشاشي، عن هارون بن حميد، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنين المريض تسبيحه، وصياحه تهليله، ونفسه عبادته، وتقلبه كالمقاتل في سبيل الله عز وجل".
وفي إسناده القاسم بن إبراهيم وهو متروك كما في ميزان الاعتدال 3/ 368.
(1) هو: جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي [تأريخ بغداد 7/ 199]
(2) هو: محمد بن حرب الأبرش، كاتب الزبيدي.
(3) هو: محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي [تهذيب الكمال 6/ 546]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 147)

عن سليم بن عامر، عن فرات البهراني(1)، عن أبي عامر الأشعري(2) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَهْلُ النَّار كلُّ شَدِيدٍ قَعْبَريٍّ(3). قيل: ما القعبري؟ قال: "الشَّدِيدُ على الأَهْلِ، الشَّدِيدُ على العَشِيْرَة، الشَّدِيدُ على الصَّاحِبِ"(4).--------------------------------------------
(1) فرات بن ثعلبة البهراني، من أهل الشام، روى عن جماعة من أصحاب رسول الله، روى عنه سليم بن عامر الخبائري وأهل الشام، وقد أورده الحافظ في القسم الثالث في الإصابة. سكت عنه البخاري وأبو حاتم، ولم أقف على من تكلم فيه بجرح أو تعديل.
[التأريخ الكبير للبخاري 7/ 128، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 7/ 79، الثقات لابن حبان 5/ 297، معرفة الصحابة لأبي نعيم 4/ 2296، الإصابة لابن حجر 5/ 385]
(2) ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة 5/ 2964.
(3) قعبري: قد فُسر معناه في الحديث، وقال الهروي: سألت عنه الأزهري فقال: لا أعرفه. وقال الزمخشري: أرى أنه قَلْب عَبْقَرِيّ، يقال رجُلٌ عَبْقَرِي، وهذا عبقري قوم؛ إذا كان شديدا، وظُلْمٌ عَبْقَرِي؛ شديد فاحِش. [النهاية لابن الأثير صـ 762، الفائق للزمخشري 3/ 113]
(4) ضعيف. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 2296 (5669) وفي 5/ 2964 (6912) - ومن طريقه الديلمي هنا -، والبخاري في التاريخ الكبير 7/ 128، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/ 277 (2802)، وابن مندة في الصحابة كما ذكره أبو نعيم، وابن بشران في أماليه 2/ 429 (871) =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 148)

قلت:
956 - قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الكامخي السادي، حدثنا الأستاذ منصور بن الحسين المفسر، حدثنا الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان(1)، عن عمرو بن قيس، عن عطية(2)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أهْلُ بَيْتِيْ والأنصار كَرِشِيْ وعَيْبَتيْ، فاقبلوا من مُحسِنِهم وتجاوزوا عن مُسِيئهم"(3).--------------------------------------------
= كلهم من طرق عن محمد بن حرب الأبرش به.
وفرات بن ثعلبة تابعي لم أقف على من ذكره بجرح أو تعديل، فلا يحتمل مع هذا تفرده بالحديث.
(1) هو: سفيان بن سعيد الثوري.
(2) في (ي) و (م): عطفة، والمثبت من الأصل ومن ومصادر التخريج. وهو: عطية بن سعد بن جُنادة العوفي، الجدَلي الكوفي، أبو الحسن.
(3) منكر. أخرجه بهذا اللفظ الخطيب البغدادي في الكفاية في علم الرواية 1/ 518 (537) من طريق منصور بن الحسين المفسر به. ووقع عنده التردد بين: عيبتي وكرشي أو كرشي وعيبتي.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 2/ 251 - 252 من طريقين، وابن أبي شيبة في المصنف (33024)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 3/ 332 (1716)، وأحمد في المسند 18/ 355 (11842)، والترمذي في =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 149)

قلت:
957 - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني،--------------------------------------------
= السنن 6/ 194 (3904)، وأبو يعلى في المسند 2/ 509، والرامهرمزي في أمثال الحديث صـ 159 - 160 (133)، كلهم من طرق عن عطية العوفي، عن أبي سعيد مرفوعًا بلفظ: "ألا إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي، وإن كرشي الأنصار، فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم".
وفي إسناده عطية العوفي، وهو مدلس وقد عنعن عن أبي سعيد. قال أحمد بن حنبل: ضعيف الحديث، بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول "قال أبو سعيد" وكان هشيم يضعف حديث عطية. اهـ.
وقال ابن عدي: ولعطية عن أبي سعيد الخدري أحاديث عداد، وعن غير أبي سعيد، وهو مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد من شيعة الكوفة. اهـ.
وذكر آل البيت لم يرد في الحديث المتفق عليه عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، واعفوا عن مسيئهم".
أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب مناقب الأنصار، 5/ 35 (3801)، ومسلم في الصحيح، كتاب فضائل الصحابة 7/ 174 (2510).
[العلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 548، الكامل في الضعفاء لابن عدي 5/ 369].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 150)

عن علي بن محمد، عن إسماعيل العذري(1)، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن عياش، عمن حدَّثه، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن المسيب، عن طلحة بن عبيد الله(2) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَهلُ البَيْتِ يَدْرُوْن، حيثُ أَجلَسُوك فاجْلس"(3).--------------------------------------------
(1) هو: إسماعيل بن محمد بن إسحاق، أبو قصي العذري [تأريخ الإسلام للذهبي 7/ 48]
(2) في (ي) و (م): عبد الله، والمثبت من الأصل.
(3) ضعيف. لم أقف علي تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 294 (8940) إليه وحده من حديث طلحة بن عبيد الله.
وفي إسناده إسماعيل بن عياش، ولم يسم شيخه.
وروي من وجه آخر ذكره ابن رجب الحنبلي في فتح الباري 3/ 168: عن سفيان الثوري أنه قال: "إذا دخلت فاجلس حيث يأمرك صاحب الدار؛ فإن صاحب الدار أعرف بعورة داره"، بلغنا ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. اهـ. فهو مقطوع.
وروي من قول بعض التابعين، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (26106) فقال: مروان بن معاوية، عن ميمون الجهني أن منصورًا قال: سمعت إبراهيم يقول: "إذا دخل أحدكم بيتا فأينما أجلسوه فليجلس، هم أعلم بعورة بيتهم." ورجاله ثقات.
وروي بنحوه عن أبي قلابة، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 5/ 186 فقال: =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 151)

958 - قال: أخبرنا عبدوس، عن محمد بن عيسى، عن أحمد بن إبراهيم بن حازم، عن عبد الرحمن بن حمدان، عن أحمد بن إبراهيم بن فيل(1)، عن إسحاق بن سعيد(2)، عن(3) سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن مكحول، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أهل الجوع فِي الدنيا هم الذين يَقْبِضُ الله أرواحَهم، وهم الذين إذا غابوا لم يُفْتَقَدُوا، وإن شَهِدُوا لم يُحْضَرُوا، أخفياءٌ فِي الدنيا، مَعْرُوفين فِي السماء، إذا رآهم الجاهلُ ظَنَّ أنَّ بِهِمْ سُقْمٌ، وما بِهِم سُقْمٌ إلا الخوفُ--------------------------------------------
= أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا أبو عمرو السماك، ثنا حنبل بن إسحاق، ثنا عارم، ثنا حماد بن زيد، ثنا سعيد بن الحجاج، عن أبي قلابة قال: "إذا دخلت علي قومٍ فألقوا لك وسادة، فاجلس حيث ألقِيَتْ، فإنهم أعلم حيث ألقوا لك." وسعيد بن الحجاج لم أقف على ترجمته، وباقي رجاله ثقات.
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: قنبل، والمثبت من الأصل.
(2) إسحاق بن سعيد بن إبراهيم بن عمير بن الأركون، أبو مسلمة القرشي الجمحي، روى عن سعيد بن عبد العزيز وخليد بن دعلج، روى عنه أحمد بن أنس وأحمد بن إبراهيم بن فيل. قال أبو حاتم: ليس بثقة. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال الذهبي: ضعفوه.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 221، تاريخ دمشق لابن عساكر 8/ 216، المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 108، الضعفاء والمتروكين للدارقطني صـ 146 (99)]
(3) قوله "سعيد، عن" سقط من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 152)

من الله، يُسْتَظَلُّون يوم القيامة يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه"(1).
959 - قال: أخبرنا أبو ثابت بنجير بن منصور بن علي الصوفي، عن جعفر بن محمد الأبهري، عن علي بن أحمد الجزري، عن محمد بن القاسم بن محمد، عن الحسن بن علي(2)، عن محمد بن ثابت(3)، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أهل شُغْلِ الله فِي الدنيا هُمْ أهل شُغْلِ الله فِي الآخرة، وأهل شُغْلِ أنفسهم فِي الدنيا هُمْ أهل شُغْلِ أنفسهم فِي الآخرة"(4).--------------------------------------------
(1) منكر. لم أقف علي تخريجه عند غير الديلمي ولم يزد السيوطي علي ذكر الديلمي وحده في تمهيد الفرش صـ 91 وفي مختصره بزوغ الهلال صـ 162. قال السيوطي: هذا حديث غريب، فيه إسحاق بن سعيد … ورواية مكحول يقال إنها مرسلة. اهـ بتصرف.
قال أبو زرعة: لم يلق مكحول أبا هريرة. اهـ.
[المراسيل لابن أبي حاتم صـ 212 (793)]
(2) الحسن بن علي بن عمرو بن المغيرة، روى عن محمد بن ثابت، روى عنه محمد بن القاسم الأزدي. لم أقف علي ترجمته. ورد اسمه في إسناد حديثٍ في تاريخ دمشق 4/ 204 وفي الأفراد للدارقطني 3/ 513 و 5/ 257، وكأنه مجهول الحال، والله أعلم.
(3) محمد بن ثابت العبدي، أبو عبد الله البصري.
(4) ضعيف. أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي 5/ 257 =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 153)

960 - قال: أخبرنا أحمد بن خلف إذنًا، أخبرنا الحاكم، عن يحيى بن محمد، عن مكي بن أحمد البلخي، عن إبراهيم بن سلام مولى بني هاشم(1)، عن ابن أبي رواد(2)، عن أبيه(3)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَهْلُ فَارِس(4)--------------------------------------------
= عن محمد بن القاسم بن محمد الأزدي به.
قال الدارقطني: غريب من حديث ابن عون، عن ابن سيرين عنه، لم نكتبه إلا عن شيخنا - يعني محمد بن القاسم الأزدي -. اهـ.
وفي إسناده محمد بن ثابت العبدي، قال ابن عدي في الكامل 6/ 135: وعامة أحاديثه لا يتابع عليه. اهـ.
والراوي عنه الحسن بن علي بن عمرو، لم أقف علي ترجمته.
(1) إبراهيم بن سلام الهاشمي، مكي، روى عن الداروردي، روى عنه ابن صاعد وابن خزيمة. قال الدارقطني في غرائب مالك: ضعيف. وقال في الأفراد: وكان ضعيفا.
[أطراف الأفراد للمقدسي 2/ 358، المقتنى في سرد الكنى للذهبي 1/ 43 (219)، ميزان الاعتدال 1/ 36، لسان الميزان 1/ 93]
(2) هو: عبد المجيد بن عبد العزيز.
(3) هو: عبد العزيز بن أبي رواد.
(4) أهل فارس: هم الفرس، وانظر: تأريخ الرسل والملوك للطبري 1/ 316 - 321.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 154)

هُم(1) مِنْ [وَلَدِ]،(2) إِسحَاق(3)](4).
961 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين إذنًا، أخبرنا أبي، حدثنا محمد بن الحسن بن صقلاب، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الخصيب، حدثني أبو حميد عبد الله بن محمد، حدثنا مصعب القرمسيني(5)، حدثنا نافع أبو هرمز(6) أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوحى الله إلى آدم فقال: يا آدم، حُجَّ هذا البيتَ قَبْلَ أن يَحْدُثَ عليك حدثٌ. قال: وما يَحدث عليّ يا ربّ؟ قال: ما لا تدري وهو الموت. قال:--------------------------------------------
(1) ساقطة من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(2) يعني: إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام.
(3) ساقطة من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(4) منكر. أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 294 (8943)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 29، من طريق إبراهيم بن سلام به.
قال فيه أبو أحمد الحاكم: ربما روى ما لا أصل له.
وساق الحافظ ابن حجر هذا الحديث في ترجمته في لسان الميزان لنكارته. [لسان الميزان لابن حجر 1/ 93]
(5) في (م): القرقساني، لم يتبين لي.
(6) نافع بن هرمز، ويقال: ابن عبد الواحد، ويقال: ابن عبد الله، أبو هرمز الحمال.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 155)

وما الموت؟ قال: سوف تَذُوْقُه"(1).
قلت:
962 - قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زنجوية الزنجاني المعروف بالزنجوي، عن الحسين بن محمد الزنجاني الهلالي(2)، عن أبي زرعة أحمد بن الحسين الرازي، عن أبي روق الهِزَّاني(3)، عن عبيد الله بن الجهم [الأنماطي](4)، عن ضمرة بن ربيعة، عن معاوية بن يحيى الصدفي--------------------------------------------
(1) منكر. أخرجه إسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب 2/ 11 - 12 (1048)، وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق 49/ 35 من طريق عبد السلام بن مطهر، عن نافع أبي هرمز به.
قال فيه العقيلي: الغالب علي حديثه الوهم … ولا يتابع عليه. اهـ.
وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه، كانه أنس آخر، ولا أعلم له سماعًا. اهـ.
وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، والضعف علي رواياته بين. اهـ.
[الضعفاء للعقيلي 4/ 286، المجروحين لابن حبان 2/ 401، الكامل في الضعفاء لابن عدي 7/ 48]
(2) في (ي) و (م): العلاكي، والمثبت من الأصل.
(3) هو: أحمد بن محمد بن بكر، أبو روق الهزاني. [تأريخ الإسلام للذهبي 7/ 643]
(4) في جميع النسخ: الأنطاكي، والمثبت من تهذيب الكمال 5/ 30.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 156)

قال: "أوحى الله إلى داود: يا دواد، اتَّخِذْ نَعْلَين من حديدٍ، وعصًى من حديدٍ، واطْلُبِ العلمَ حتى تَتَخرَّقَ النعلان وتَنكسِرَ العصا"(1).
قلت: هو مقطوع.--------------------------------------------
(1) ضعيف. أخرجه الخطيب البغدادي في كتاب الرحلة في طلب الحديث صـ 86 ومن طريقه أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم المقدسي في مشيخته صـ 73 (46) من طريق عبيد الله بن الجهم الأنماطي، وأبو بكر الدينوري في المجالسة وجواهر العلم 2/ 189 (313)، وابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب 7/ 3420 من طريق عبد المتعال، وابن العديم في بغية الطلب 7/ 3420 أيضا من طريقين إلى مهدي بن جعفر، ثلاثتهم (الأنماطي وعبد المتعال ومهدي) عن ضمرة بن ربيعة، عن معاوية بن يحيى به مقطوعا. (وفي المجالسة: معاوية بن بجير، وهو تحريف).
ومعاوية بن يحيى ضعيف.
وأخرجه الدارمي في السنن صـ 159 (569) ومن طريقه ابن العديم في بغية الطلب 7/ 3421 عن نعيم بن حماد قال: ثنا بقية، عن عبد الله بن عبد الرحمن القشيري قال: قال داود النبي عليه السلام: "قل لصاحب العلم يتخذ عصا من حديد ونعلين من حديد ويطلب العلم حتى تنكسر العصا وتنخرق النعلان".
وفيه بقية وقد عنعن وهو مدلس كما في تعريف أهل التقديس صـ 121 (117).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 157)

963 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الحسين بن محمد العلوي(1)، حدثنا علي بن محمد بن جعفر بن(2) عنبسة(3)، حدثنا بكر بن أحمد بن محمد(4)، حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين(5)، حدثني محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن(6)، عن أبيه(7)،--------------------------------------------
(1) انظر الحديث (2031).
(2) في (ي): عن، والمثبت من الأصل و (م).
(3) علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة، ورَّاق عبدان، ساق الخطيب البغدادي في ترجمته رواية فقال: أخبرناه أبو نعيم الحافظ قال: ثنا الحسن بن محمد بن علي الزعفراني، ثنا علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة وراق عبدان، ثنا عبد الله بن الحسن بن إبراهيم الأنباري، ثنا عبد الملك بن قريب يعني الأصمعي، قال: سمعت كدام بن مسعر بن كدام يحدث عن أبيه، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نحن سبعة بنو عبد المطلب، سادات أهل الجنة؛ أنا وعلي أخي وعمي حمزة وجعفر والحسن والحسين والمهدي". قال: هذا الحديث منكر جدا وهو غير ثابت، وفي إسناده غير واحد من المجهولين. [تاريخ بغداد 9/ 434، لسان الميزان 3/ 747 وفي 5/ 92]
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) له ترجمة في ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 111 ولم يذكر بجرح أو تعديل.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) هو: سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، له ابنان؛ =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 158)

عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " [أوحى](1) الله إلى داود: يا دَاوُد، مثل الدنيا كمثل جِيْفَةٍ، اجتمعت عليها كِلَابٌ يَجُرُّونَهَا، أفتحِبُّ أنْ تكون كلبًا مثلهم فتجُرّ مَعَهُم؟ يا داود، طيب الطعام، ولين اللباس، والصيت فِي الناس وفِي الآخرة لا يَجتَمِعُ أبدًا"(2).
قلت:
964 - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة، أخبرنا الحاكم، حدثنا علي بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن مَحمُوية الفارسي، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن--------------------------------------------
= عبد الله ومحمد، ولا عقب له إلا من محمد. ولم أقف علي تكلم فيه بجرح أو تعديل.
[مقاتل الطالبيين للأصفهاني 1/ 433]
(1) سقطت من الأصل، والمثبت من (م)، ومن جمع الجوامع للسيوطي.
(2) منكر. لم أقف علي تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 274 (8799)، وفي الدرر المنتثرة صـ 120 (230) إليه وحده من حديث علي، وإسناده مظلم، فيه جماعة مجهولون منهم علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة كما جهَّله الحافظ في لسان الميزان.
قال العامري في الجد الحثيث صـ 100 (165): "الدنيا جيفة وطلابها كلاب" ليس بهذا اللفظ في المرفوع. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 159)

المنهال(1)، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوحى الله عز وجل إلى داود أنْ: قُلْ لِلظَّلَمَة لا يَذكُرُونِي، فإنِّي أَذْكُرُ مَن ذَكَرَني، وإنَّ ذِكْرِي إيّاهم أنْ أَلْعَنَهم"(2).--------------------------------------------
(1) هو: المنهال بن عمرو الأسدي [تهذيب الكمال 7/ 239]
(2) منكر. أخرجه الحاكم في تأريخه كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 275 (8808) ومن طريقه الديلمي هنا.
ورواه البيهقيُّ في شعب الإيمان 6/ 55 عن الحاكم بهذا الإسناد موقوفًا - وهو المعروف كما سيأتي -.
وأخرجه أبو الحسين الصيرفي الآبنوسي في مشيخته (124) من طريق سعيد بن رحمة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش به مرفوعا كما عند الديلمي.
فأما رواية الديلمي من طريق الحاكم، ففي إسنادها مؤمل بن إسماعيل. قال يعقوب بن سفيان: حديثه لا يشبه حديث أصحابه، فإنه يروي المناكير عن ثقات شيوخه. اهـ.
وقال محمد بن نصر المروزي: المؤمل إذا انفرد بحديث وجب أن يتوقف ويتثبت فيه، لأنه كان سيئ الحفظ كثير الغلط. اهـ.
وقد خالفه عبد الرزاق، فرواه عن سفيان الثوري، عن الأعمش به موقوفًا. أخرجه عبد الله بن أحمد في الزهد صـ 131 (379)
وأما رواية أبي الحسين الآبنوسي ففيها سعيدُ بن رحمة. قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به لمخالفته الأثبات. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 160)

قلت:
965 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الحسن المرجاني(1)، عن ابن أبرك(2)، عن علي بن الحسن بن الربيع، عن أبي العباس الفضل بن الحسين الضبي، عن أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي، عن هشام بن خالد، عن يوسف بن السفر(3)، عن الأوزاعي، عن يونس بن يزيد،--------------------------------------------
= وقد خالفه حماد بن أسامة - وهو ثقة - فرواه عن الأعمش به موقوفًا كما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (32557) و (35394) و (36394)، وهناد بن السري في الزهد 2/ 406 (787). [المجروحين 1/ 412، تهذيب التهذيب 4/ 193]
(1) الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن وصيف أبو علي المرجاني، حدث عن أبيه وآخرين، وعنه أبو شجاع شيرويه الديلمي. توضيح المشتبه، "وَصِيف" بفتح أوله، وكسر الصاد المهملة، (9/ 191).
(2) هو: عبد الله بن حمويه بن إبراهيم الهمذاني، أبو بكر بن أبرك.
[تأريخ الإسلام للذهبي 7/ 341]
(3) يوسف بن السفر، أبو الفيض الدمشقي، كاتب الأوزاعي، روى عن الأوزاعي ومالك، روى عنه بقية مع تقدمه وهشام بن عمار. قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: روى بواطيل.
[الضعفاء للبخاري صـ 127، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/ 223، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 161)

عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك(1)، عن أبيه كعب بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوحى الله إلي داود: وعزتي، ما من عبد يَعتَصِمُ بِي دون خَلْقي، أعرف ذلك من نيته، فتكيدُه السمواتُ السبع ومن فيهن، والأرضُ بِمن فيهن، إلا جَعَلتُ له مِن بَينِ ذلك مخرجًا، وما مِن عبدٍ يَعتَصِم بِمخلوقٍ دوني، أَعرِفُ ذلك من نيته، إلا قَطَعتُ أسبابَ السماء بين يديه، وأَرسَختُ الهواء مِن تَحتِ قدميه، وما مِن عبدٍ يُطِيعُني، إلا وأنا مُعطِيه قبل أن يَسأَلَني، ومُستَجيبٌ له قبل أن يسألني، وغَافِرٌ له قبل أن يستغفرني"(2).--------------------------------------------
= سؤالات السلمي للدارقطني صـ 335 (424)، الكامل في الضعفاء 7/ 162، لسان الميزان 7/ 353]
(1) سقط "كعب بن مالك" من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(2) منكر. أخرجه تمام الرازي في فوائده 1/ 243 (590) من طريق هشام بن خالد به. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (القسم المفقود - وانظر حاشية التحقيق 17/ 109) كما في مختصره لابن منظور (8/ 120) من حديث كعب بن مالك أيضا. وفي إسناده يوسف بن السفر.
والمعروف أنه من كلام وهب بن منبه. أخرجه أبو داود في الزهد صـ 5. (3) عن مخلد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الكريم أي هشام قال: حدثني عبد الصمد قال: سمعت وهبًا يقول: قرأت في كتابٍ أخبر أن الله تبارك وتعالى يقول: "بعزتي إنه من اعتصم … فذكر بنحوه". =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 162)

قلت:
966 - قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا عبد الله بن مُحمد، حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا عمرو بن هاشم، عن جويبر(1)، عن الضحاك(2)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوحى الله إلى موسى: يا موسى إنه ليس من عَبْدٍ يلقانِي يوم القيامة إلا ناقَشْتُه الحساب، وفَتَّشْتُهُ عَمَّا كان فِي يديه، إلا الوَرِعِين فإني أستحسنُهم وأُجِلُّهم وأُكرمُهم وأُدخِلُهم الجنةَ بغير حِسَابٍ"(3).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو نعيم في الحلية 4/ 25 - 26 عن محمد بن علي بن حبيش، عن أحمد بن يحيى الحلواني، عن سعيد بن سليمان، عن فرج بن فضالة، عن عطاء الخراساني قال: لقيت وهب بن منبه في الطريق فقلت: حدثني حديثًا أحفطه عنك في مقامي وأوجز، قال: أوحى الله إلى داود … فذكر مثله".
(1) جويبر بن سعيد الأزدي، أبو القاسم البلخي.
(2) هو: الضحاك بن مزاحم.
(3) منكر. أخرجه أبو الشيخ كما علق عنه الديلمي هنا، وابن أبي الدنيا في الورع صـ 111 (181)، وعبد الله بن أحمد في السنة 1/ 284 (545)، والآجري في الشريعة صـ 292، والطبراني في المعجم الأوسط 4/ 188، وفي المعجم الكبير 12/ 120، والبيهقي في شعب الإيمان 7/ 345 ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق 61/ 112 وله طريقان آخران فيه 61/ 113 - 114، كلهم من طريق أبي مالك عمرو بن هاشم الجنبي عن جويبر به. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 163)

967 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، قال: حدَّث أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسن(1) الكسائي، قال: حدثنا يوسف بن عبدة(2) الجرجاني قدم أصبهان، حدثنا يعقوب بن يوسف(3)، حدثنا--------------------------------------------
= قال الطبراني في الأوسط: لا يروى هذا الحديث عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو مالك. اهـ.
وقد أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال 2/ 239 (226) وفي جزء حديثه صـ 29 - 30 (17) (18)، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق 61/ 112، من طريق الماضي بن محمد، عن جويبر به.
وفي إسناده الماضي بن محمد، قال أبو حاتم: لا أعرفه.
وجويبر قال فيه علي ابن المديني: أكثر علي الضحاك، روى عنه أشياء مناكير. اهـ.
وقال ابن حبان: يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة. اهـ.
وقال ابن عدي: والضعف علي حديثه ورواياته بين. اهـ.
والضحاك بن مزاحم لم يلق ابن عباس. قال أبو زرعة: الضحاك عن علي رضي الله عنه مرسل، ولم يسمع من ابن عمر شيئًا ولا من ابن عباس. اهـ. [المراسيل لابن أبي حاتم 1/ 96 - 97 (346)، الجرح والتعديل 2/ 540، المجروحين لابن حبان 1/ 257، الكامل في الضعفاء 2/ 121 - 122]
(1) سقطت "بن الحسن" من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عقدة، والمثبت من الأصل، ومن ذكر أخبار أصبهان 2/ 327.
(3) لم أقف علي ترجمته.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 164)

محمد بن فضيل(1)، عن محمد بن الأقطع(2)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوحى الله إلي موسى بن عمران: أن فِي أُمَّةِ محمدٍ لَرجالًا يقومون علي كل شَرَفٍ ووَادٍ، ينادون بشهادة أن لا إله إلا الله، جزاءهم علَيَّ جزاء الأنبياء … الحديث(3)(4).--------------------------------------------
(1) لعله محمد بن فضيل بن غزوان، فإنه في هذه الطبقة. قال الحافظ: محمد بن فضيل بن غزوان - بفتح المعجمة وسكون الزاي -، الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، ع. [تقريب التهذيب صـ 889 (6267)]
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) سقطت من (ي)، والمثبت من الأصل و (م)، وأورده بتمامه أبو نعيم في حلية الأولياء.
(4) ضعيف. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 2/ 328 - ومن طريقه الديلمي هنا -.
ولم أقف علي بعض رجاله بعد البحث فيما لدي من كتب التراجم.
ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء 6/ 32 - 35 عن كعب الأحبار من قوله.
قال: أخبرنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد في كتابه قال: ثنا موسى بن إسحاق، ح وحدثنا محمد بن أحمد بن موسى بن محمد بن إسحاق، حدثني أبي، ثنا أبو إبراهيم الترجماني إسماعيل بن إبراهيم بن بسام قال: ثنا عاصم بن طليق، عن شيبان السدوسي وفرقد السبخي وأبان كلهم رووه عن كعب قال: أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام في التوراة: ياموسى لولا من =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 165)