Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رجل من أهل اليمن: "يا رسول الله، أوصني." قال: "أُوْصِيْكَ ألا تُشْرِكَ [بالله](1) شيئًا، وإن قُطعتَ أو حُرِّقْتَ بالنَّار، ولا تَعْص وَالِدَيْكَ، وإن أَراداك أن تَخرُجَ مِن دنياك فاخْرُجْ، ولا تَسُبَّ الناسَ، وإذا لقيتَ أخاك فالْقه بِبِشرٍ حسنٍ وصُبَّ له مِن فضل دَلْوِكَ"(2).
قلت:
* * *--------------------------------------------
= ترجمته وهو متروك.
(1) في الأصل و (ي): بي، وكتب الناسخ في (ي) بجنبه: كذا، والمثبت من (م)، ومن جمع الجوامع للسيوطي حيث يقتضيه السياق.
(2) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 277 (8821) إليه وحده من حديث علي بن أبي طالب، وفي إسناده أبو خالد الواسطي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 186)

‌‌فصل "ألا"
981 - ابن لال، أخبرنا القاسم بن [محمد](1) العطار، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن بهرام، حدثنا الحجاج بن يوسف(2) بن قتيبة، حدثنا بشر بن الحسين الأصبهاني(3)، حدثنا الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أُخْبِرُكم بِخياركم؟ من لَانَ مَنكِبُه وحَسُن خُلُقُه، وأَكْرَمَ زوجَتَه إذا قَدِر"(4).--------------------------------------------
(1) في جميع النسخ: أحمد، والمثبت من تأريخ بغداد 12/ 447.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: يونس، والمثبت من الأصل، ومن طبقات المحدثين بأصبهان 2/ 225.
(3) بشر بن الحسين، أبو محمد الأصبهاني الهلالي، روى عن الزبير بن عدي، روى عنه يحيى بن أبي بكير، وأحمد بن سليمان أبو سليمان. قال البخاري: فيه نظر. وقال أبو أحمد الحاكم: واه. وقال الدارقطني: متروك. واتهمه أبو حاتم وابن عدي بالكذب علي الزبير بن عدي.
[التاريخ الكبير للبخاري 2/ 71، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 355، المقتني في سرد الكنى 2/ 251 (5412)، ميزان الاعتدال 1/ 315]
(4) موضوع. أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق من طريق بشر بن الحسين =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 187)

قلت:
982 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن أحمد المرابِتِي، أخبرنا إسماعيل بن الحسن(1) الصَّرصِري، حدثنا المحاملي، حدثنا أخوكر خوية(2)، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سالم بن عبيد(3)،--------------------------------------------
= الأصبهاني، عن الزبير بن عدي، عن أنس كما ذكره السيوطي في جمع الجوامع 3/ 315 (9073)، وعلَّقه عنه الديلمي هنا.
وبشر بن الحسين قال فيه ابن حبان: يروي عن الزبير بن عدي بنسخة موضوعة. اهـ.
وقال ابن عدي بعد أن ذكر نسخة الحجاج بن يوسف، عن بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي: وهذه النسخة التي ذكرتها وعامة حديثه ليس بالمحفوظ، وليس للزبير بن عدي سوى نسخة حجاج بن يوسف الذي حدثناه ابن عفير … وأحاديثه (الزبير) سو ى هذه النسخة التي ذكرتها مستقيمة، وإنما أُتِيَ ذلك من قبل بشر بن الحسين لأنه يأتي في روايته عن الزبير ما لا يتابعه أحد عليه والزبير ثقة وبشر ضعيف. اهـ.
[المجروحين لابن حبان 1/ 215، الكامل في الضعفاء لابن عدي 2/ 10]
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الحسين، والمثبت من الأصل، ومن تأريخ بغداد 6/ 311.
(2) في (ي): كرجوية، والمثبت من ترجمته وهو محمد بن يزيد، أبو بكر الواسطي ويعرف بأخي كرخويه [تاريخ بغداد 3/ 374]
(3) سالم بن عبيد، روى عن أبي حازم وأبي عبد الله، روى عنه يزيد بن هارون =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 188)

عن أبي عبد الله(1)، عن مرة الهمداني(2)، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أُخْبِرُكُم بأفضل أهل الأرض عملًا يوم القيامة؟ رجلٌ يقول كل يوم مائة مرة مخلصًا "لا إله إلا الله وحده لا شريك له" إلا مَنْ زَادَ عليه"(3).--------------------------------------------
= وعلي بن عاصم. قال أبو زرعة: يُحدِّث عن أبي عبد الله عن مرة بغير حديثٍ منكر.
[تأريخ ابن معين برواية الدوري 4/ 383، الضعفاء لأبي زرعة وأجوبته للبرذعي 2/ 516]
(1) قال العقيلي: لا يعرف. وقال أبو زرعة: لا أدري من أبو عبد الله هذا. اهـ.
(2) هو: مرة بن شراحيل الهمداني السكسكي [تهذيب الكمال 7/ 69]
(3) منكر. أخرجه العقيلي في الضعفاء 2/ 151 (ترجمة سالم بن عبيد)، عن محمد بن يزيد أخي كرخوية، عن يزيد بن هارون به، وقال: لا يتابع عليه، وأبو عبد الله لا يعرف. اهـ.
قال أبو زرعة في أجوبته للبرذعي 2/ 516: سالم بن عبيد، روى عنه يزيد بن هارون، يحدث عن أبي عبد الله عن مرة بغير حديثٍ منكر، ولا أدري من أبو عبد الله هذا. اهـ.
قال العقيلي: حدثنا يحيى قال: حدثنا نعيم قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور، عن ربعي عن ابن مسعود نحوه موقوفًا وهو أولى. وقد ورد مرفوعا من وجه آخر متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب بدء الخلق 4/ 126 (3293)، ومسلم في الصحيح، كتاب الذكر =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 189)

قلت:
983 - قال: أخبرنا أبو منصور المقوِّمي(1) إذنًا، وحدثنا عنه أبي، حدثنا أبو الفتح المحسن بن الحسين الراشدي، حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن الخطيب بدَنْدَانَقَان(2)، حدثنا أبو الفضل محمد بن أحمد اليزيدي(3)، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز(4)، حدثنا--------------------------------------------
= والدعاء، 8/ 69 (2691) بلفظ: "من قال "لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو علي كل شيء قدير، " في يوم مئة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكُتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك".
(1) محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم أبو منصور القزويني المُقَوِّمي.
(2) غير واضحة في الأصل، وتصحفت في (ي) و (م) إلى: بدبواهان. ولم أقف على ترجمته. ودندانقان: - بفتح أوله وسكون ثانيه ودال أخرى ونون مفتوحة وقاف وآخره نون أيضا - بلدة من نواحي مرو. [معجم البلدان 2/ 477]
(3) لم أقف على ترجمته. ويحتمل أن يكون الصواب فيه: أبو العباس محمد بن أحمد المروزي، فإنه روى عنه عبد الله بن محمد بن الحسن المروزي كما في تفسير الوسيط للواحدي 1/ 509.
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الخرار، والمثبت من ترجمته. قال الحافظ: =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 190)

أبو الزناد، عن يزيد الرشك(1)، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أُخْبُرِكم بأهل الجنة؟ من لا يُشْغِلُه عن الجمعة حَرٌّ شديدٌ ولا بَرْدٌ شديدٌ ولا رَدْغٌ(2) "(3).
قلت:
984 - ابن لال، حدثنا علي بن الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا--------------------------------------------
= زكريا بن يحيى بن عمر بن حصن الطائي، أبو السُكين - بضم المهملة - الكوفي، الخزاز - بمعجمات -، صدوق له أوهام، لينه بسببها الدارقطني، من العاشرة، مات سنة إحدى وخمسين، خ.
[تقريب التهذيب صـ 340 (2045)]
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: المرسك، والمثبت من الأصل. وهو يزيد بن أبي يزيد الرشك.
[تهذيب الكمال 8/ 158]
(2) الردغ: الماء والطين والوحل الكثير الشديد. [لسان العرب 6/ 136]
(3) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 315 (9075) إليه وحده من حديث أنس.
وفي إسناده زكريا الخزاز، نقل الحاكم عن الدارقطني أنه قال: هو الطائي، كوفي ليس بالقوي، يحدث بأحاديث ليست بمضيئة. اهـ.
[سؤالات الحاكم للدارقطني صـ 212 (329)]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 191)

أبي(1)، حدثنا عبيد الله بن يوسف أبو حفص، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن موسى بن عبيدة(2)، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أُخْبِرُكُم بشيءٍ أَمَرَ به نوحٌ ابنَه؟ أَنهَاكَ عن الكِبْرِ فإنه ليس يَدخُلُ الجنة أحدٌ فِي قلبه مثقالُ حبَّةٍ مِنْ(3) خَرْدَلٍ من كِبْرٍ"(4).--------------------------------------------
(1) هو: الحسين بن إسحاق التستري الدقيقي. [تأريخ الإسلام للذهبي 6/ 739]
(2) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(3) سقطت من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(4) منكر. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (30038) وفي المسند كما في المطالب العالية 11/ 730 (2673)، وعبد بن حميد في مسنده صـ 348 (المنتخب)، وابن عساكر في تأريخ دمشق 62/ 282 - 283 من طرق عن موسى بن عبيدة الربذي به.
وفيه علل؛ أولاها: ضعف موسى بن عبيدة، والثانية: الانقطاع بين زيد بن أسلم وجابر. والثالثة: مخالفة موسى بن عبيدة الصقعب بن زهير في سياق إسناده.
والمعروف حديث الصقعب بن زهير عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وقد تقدم الكلام علي طرقه في الحديث رقم (886) وهو صحيح عنه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 192)

قلت:
985 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو علي البناء، أخبرنا عبد الله بن عبد الجبار السكري، حدثنا إسماعيل الصفَّار، حدثنا عباس التَّرقُفِي(1)، حدثنا الفريابي(2)، حدثنا سفيان(3)، عن الربيع بن صَبِيح، عن يزيد(4)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلَا أُخبِرُكُم بِخَير(5) الدنانيرْ، أفضلِها وأحسنِها؟(6) أفضلها دينارٌ(7) أنفَقْتَه علي والِدَيْكَ، ودينارٌ أنفقته علي نفسِكَ وعيَالِكَ، ودينارٌ أنفقته علي ذي قرابتِكَ، وأحسنها(8)--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: البرقعي، والمثبت من الأصل. قال الحافظ: الترقفي، بفتح المثناة وسكون الراء وضم القاف بعدها فاء. [تقريب التهذيب صـ 486 (3189)]
(2) هو: محمد بن يوسف الفريابي.
(3) هو: سفيان بن سعيد الثوري.
(4) تقدمت ترجمته وهو زاهد ضعيف.
(5) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بخمس، والمثبت من الأصل.
(6) تصحفت في (ي) و (م) إلى: وأخبثها، والمثبت من الأصل.
(7) في جميع النسخ: دينارًا، وكتب الناسخ في حاشية (ي): لعله دينارٌ. وهو الصواب.
(8) في (ي): وأخبثها وأقلها، وقد ضُرب علي الثاني في الأصل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 193)

أجرًا دينارٌ أنفقته فِي سَبِيْل الله عز وجل"(1).
986 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا محمد بن جرير الطبري(2)، حدثنا عمرو بن عثمان--------------------------------------------
(1) منكر. أخرجه أبو الفضل الزهري في جزء حديثه صـ 145 (587)، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 206 (429)، وأبو الحسن بن مخلد البزاز في جزء حديثه صـ 210 (268)، وابن الجوزي في البر والصلة صـ 82 (81) من طريق الربيع بن صبيح به نحوه.
قال فيه ابن حبان: وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. اهـ.
وشيخه يزيد الرقاشي كذلك ضعيف.
[المجروحين لابن حبان 1/ 365]
(2) محمد بن جرير بن رستم، أبو جعفر الطبري الآملي، رافضي له تواليف، منها كتاب الرواة عن أهل البيت. قال ابن حجر: ذكره أبو الحسن بن بابويه في تاريخ الري بعد ترجمة محمد بن جرير الإمام (صاحب جامع البيان في التفسير) فقال: هو الآملي، قدم الري وكان من جملة المتكلمين علي مذهب المعتزلة. روى عنه الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة الرعيني، وروى أيضا عن أبي عثمان المازني وجماعة. اهـ. قال الدارقطني: تكلموا فيه بأنواع.
[سؤالات السلمي الدارقطني صـ 278 (329)، ميزان الاعتدال 3/ 99، لسان الميزان 5/ 762]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 194)

الزهري(1)، حدثنا عبد الرحمن بن هشام المخزومي(2)، حدثنا أبي(3)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبِرُكم بسورة مَلَأَتْ عظمتُها ما بين السماء والأرض، ولِقَارِئِهَا من الأجر مثلُ ذلك، ومَنْ قرأها غُفِرَ له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، ويُزَادُ ثلاثة أيام؟ قالوا: بك.(4) قال: سورة الكهف"(5).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي، روى عن هشام بن عروة، روى عنه مصعب الزبيري. قال الذهبي: وهاه ابن حبان. اهـ. سيأتي كلامه في التخريج.
[المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 479، لسان الميزان 7/ 266]
(4) سقطت من (ي)، والمثبت من الأصل و (م).
(5) منكر. أخرجه ابن مردويه كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 297 (8973). قال المناوي: ووواه عنها أيضا أبو الشيخ وابن جرير وأبو نعيم والديلمي وغيرهم باللفظ المزبور، فاقتصار المصنف علي ابن مردويه غير سديد. اهـ.
لم أقف عليه في كتبهم الموجودة، وأخرجه أيضا الشجري في الأمالي الخميسية 1/ 106 من طريق أبي نعيم بهذا الإسناد كما رواه الديلمي هنا. وفي إسناده هشام بن عبد الله المخزومي، قال ابن حبان: ينفرد بما لا أصل له من حديث هشام (بن عروة)، كأنه هشام آخر، لا يعجبني الاحتجاج بخبره =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 195)

قلت:
987 - قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، أخبرنا الحاكم، أخبرنا محمد بن علي المذكر، حدثنا علي بن موسى، حدثنا علي بن …(1)، حدثنا أبو عصمة نوح بن أبي مريم، عن زيد العمي(2)، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أُخْبِرُكم عنِّي وعن ملائكة ربِّي البارحة؟ حَفَوا بي عند رَأسِي وعند رِجْلَيَّ وعن يميني وعن يساري، فقالوا: يا محمد، تنامُ عينُك ولا ينامُ قلبُك،--------------------------------------------
= إذا انفرد. اهـ.
وفيه كذلك محمد بن جرير بن رستم وهو متكلم فيه كما تقدم.
وله طريق آخر، أخرجه ابن الضريس في فضائل القرءان صـ 161 (204) من طريق يزيد بن عبد العزيز الطيالسي، عن إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن رافع قال: بلغنا أن رسول الله قال … فذكره بزيادة في بعض ألفاظه وهو مرسل.
وإسماعيل بن رافع، قال فيه ابن حجر: ضعيف الحفظ.
قال المناوي: وروي من طرق أخرى عن ابن الضريس وغيره لكن بعضها كما قال الحافظ ابن حجر في أماليه معضل وبعضها مرسل. اهـ.
[المجروحين 2/ 439، تقريب التهذيب صـ 139 (446)]
(1) مطموس في الأصل، وترك بياضًا في (ي) و (م)، ولم أتمكن من إكماله.
(2) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 196)

فليعقل قلبُك ما نقول. فقال بعضهم لبعض: اضرِبُوا لمِحمدٍ مَثَلًا. قال: مثلُه كمثلِ رجلٍ بَنَى دارًا وبَعَثَ داعيًا يدعو، فمن أجاب الداعي دَخَلَ الدَّارَ وأَكَلَ مما فيها، ومن لم يُجِب الداعي لم يَدْخُل الدار ولم يأكل مما فيها وسَخِطَ السيدُ عليه، فالله السيد ومحمد الداعي، فمن أجاب محمدًا دخل الجنة وأكل مما فيها، ومن لم يُجب محمدًا لم يدخل الجنة ولم يأكل مما فيها وسخط السيد(1) "(2).
988 - ابن لال، حدثنا علي بن الحسين بن إسحاق بتُسْتر(3)، حدثنا أبي(4)،--------------------------------------------
(1) في حاشية (ي): "كذا"، وكتب الناسخ بجانبه: لعله "عليه". وفي (م): وسخط الله عليه، والمثبت من الأصل.
(2) موضوع. أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 316 (9077) ومن طريقه الديلمي هنا كما يظهر، وفي إسناده نوح أبو عصمة وهو كذاب.
وفيه كذلك محمد بن علي المذكر وزيد العمي.
(3) تستر: - بالضم ثم السكون وفتح التاء الأخرى وراء - مدينة عظيمة بخوزستان قرب نهر عظيم.
[معجم البلدان 2/ 29، دائرة المعارف للبستاني 6/ 115]
(4) تقدم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 197)

حدثنا أحمد بن عمرو(1) بن السرح، حدثنا ابن وهب(2)، أخبرني عقبة بن نافع، عن إسحاق بن أَسِيد(3)، عن أبي مالك(4) وأبي إسحاق(5)، عن علي(6) بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أُنَبِّئُكُم بالفقيه كل الفقيه؟ من لا يقَنِّط الناس من رحمة الله، ولا يؤيِّسهم من روح الله، ولا يؤمنهم(7) مكر الله، ولا يدع القرآن رغبة إلى ما سواه، أَلا لَا--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عمير، والمثبت من الأصل، ومن الجرح والتعديل للرازي 2/ 65.
(2) هو: عبد الله بن وهب.
(3) إسحاق بن أسيد - بالفتح - الأنصاري، أبو عبد الرحمن الخراساني، كذا يقول فيه الليث، ويقال: أبو محمد المروزي، نزيل مصر، فيه ضعف، من الثامنة، دق. [تقريب التهذيب صـ 127 (344)]
(4) أبو مالك النخعي الواسطي، اسمه عبد الملك، وقيل: عبادة، ابن الحسين، وقيل: ابن أبي الحسين، ويقال له: ابن ذر، متروك، من السابعة، ق. اهـ من التقريب. وقد روى إسحاق بن أسيد، عن أبي مالك النخعي، عن علي بن أبي طالب، كما في الجامع لابن وهب 2/ 459.
[تقريب التهذيب صـ 1119 (4308)]
(5) هو: أبو إسحاق السبيعي.
(6) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عقيل، والمثبت من مصادر التخريج.
(7) تصحفت في (ي) و (م) إلى: يؤمنكم، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 198)

خَيْرَ فِي عبادة(1) ليس فيها تفقه(2)، ولا فِي علم ليس فيه تفهم، ولا فِي قراءة ليس فيها تدبر".
قال: وأخرجه ابن السني: حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا الحارث بن مسكين، حدثنا ابن وهب به(3).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عيال، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: نفقة، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج.
(3) منكر. أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 327 (9152)، وعلقه عنه الديلمي هنا، وابن السني كما عند الديلمي في الإسناد الثاني، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 2/ 811 (1510)، والعسكري في المواعظ كما عزاه إليه المتقي الهندي في كنز العمال 10/ 262 كلهم من طريق ابن وهب به.
وفي إسناده إسحاق بن أسيد، ذكره ابن حبان في الثقات 6/ 50 وقال: يخطيء. قال ابن عبد البر: لا يأتي هذا الحديث مرفوعا إلا من هذا الوجه، وأكثرهم يوقفونه علي علي رضي الله عنه. اهـ.
والرواية الموقوفة أخرجها أبو خيثمة في العلم (143)، والدارمي في السنن صـ 106 (302) و (303)، وابن الضريس في فضائل القرءان صـ 95 (69)، وابن عساكر في تأريخ دمشق 42/ 510 كلهم من طريق الليث بن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 199)

قلت:
989 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(1)، حدثنا محمد بن علي بن مموس(2)، حدثنا المظفر بن أعين البيّع(3) بنهاوند(4)، حدثنا إبراهيم--------------------------------------------
= أبي سليم، عن يحيى بن عباد أبي هبيرة، وأبو داود في الزهد صـ 110، وأبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 77 و 7/ 298، من طريق زياد بن خيثمة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، كلاهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه به.
وأخرجه أيضا المروزي في قيام الليل كما في مختصره صـ 153، وأبو القاسم بن بشير في أماليه كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور 7/ 239.
فأما الطريق الأول ففي إسناده الليث بن أبي سليم وهو صدوق يهم ومختلط لم يتميز حديثه فترك. وأما الطريق الثاني ففيه أبو إسحاق السبيعي وهو مختلط ولم يتيبن متى سمع الراوي عنه، وعاصم بن ضمرة ثقة لكنه شيعي. ومع ذلك، فإن الوقف أرجح من الرفع كما أشار إليه ابن عبد البر.
(1) علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، أبو الحسن النيسابوري الميداني.
(2) له ترجمة في تأريخ الإسلام للذهبي 31/ 77.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) نهاوند: - بفتح النون الأولى وتكسر والواو مفتوحة ونون ساكنة ودال مهملة - هي مدينة عظيمة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام. [معجم البلدان 5/ 313]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 200)

البلدي(1)، حدثنا الحسن بن يعقوب الطرائفي(2)، حدثنا محمد بن عبد الرحيم(3)، حدثنا محمد بن يعقوب(4)، حدثنا المحسن بن عبد السلام(5)، حدثنا عبدة بن سليمان، عن جويبر(6)، عن الضحاك، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بفضائل القرآن وفوائده وتوحيد الله فِي كتاب الله فِي ستةٍ وثلاثين مَوْضِعًا؟ لا إله إلا الله، من قالها مرَّةً واحدةً فِي دَهْرِهِ مُخلصًا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وما أسرَّ وما أعلن وما أَخْفَى وما أبدا"(7).--------------------------------------------
(1) هو: إبراهيم بن الهيثم بن المهلب، أبو إسحاق البلدي [الكامل في الضعفاء لابن عدي 1/ 274]
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) تقدمت ترجمته وهو ضعيف جدا، ورواياته عن الضحاك مناكير.
(7) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 333 إليه وحده من حديث ابن عباس.
وهو من رواية جويبر - وهو متروك - عن الضحاك عن ابن عباس وقد تقدم بيانها في الحديث رقم (966).
قال ابن عراق: لم يبين (الديلمي) علته، وفيه جويبرٌ هالك، والضحاك لم يلق ابن عباس، وفيه إبراهيم البلدي، وفيه من لم أعرفهم. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 201)

قلت:
990 - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا محمد بن علي المذكر(1)، حدثنا سهل بن عمار، حدثنا سليمان بن عيسى السجزي، حدثنا سفيان الثوري، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أُنبِّئكُم بأَخَفِّ الناس وقوفًا يوم القيامة(2) بين يدي الملِكِ الجبَّار؟ المسارعُ إلى الخيرات ماشيًا علي قدميه حافيًا، وإن الله ناظرٌ إلى عبدٍ يَمشي حافيًا في طلبِ الجنة"(3).--------------------------------------------
= وإبراهيم البلدي قال فيه ابن عدي: حدث ببغداد بحديث الغار … فكذبه فيه الناس وواجهوه به … أحاديثه مستقيمة سوى هذا الحديث الواحد الذي أنكروه عليه، وقد فتشت عن حديثه الكثير فلم أر له منكرا يكون من جهته إلا أن يكون من جهة من روى عنه. اهـ.
ومن فوق إبراهيم البلدي إلى عبدة بن سليمان لم أقف على تراجمهم بعد البحث فيما لدي من كتب التراجم، وقد قال ابن عراق: فيه من لم أعرفهم. اهـ.
(1) تقدمت ترجمته وهو منكر الحديث.
(2) في (ي): أخرت قوله "يوم القيامة" بعد قوله "الملك الجبار".
(3) موضوع. أخرجه الحاكم كما في اللآلي المصنوعة للسيوطي 1/ 176 - 177 ومن طريقه الديلمي هنا، ومن طريقه أيضا الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد 4/ 191، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 351 (433) بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 202)

قلت:
991 - أبو الشيخ، حدثنا أحمد بن جعفر بن نصر الحمال، حدثنا محمد بن يزيد النوفلي، حدثنا داود بن المحبر(1)، حدثنا ياسين بن عبد الله(2)، عن الأعمش(3)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بأكرم الناس علي الله يوم القيامة؟ "(4) [قالوا: بلي يا رسول الله. قال:--------------------------------------------
= ورواه ابن الجوزي من طريق ثان 1/ 351 (432) عن سليمان بن عيسى، عن سفيان الثوري، عن ليث قال: عن طاووس، عن ابن عباس بلفظ: "إذا سارعتم إلى الخير فأمشوا حفاة، فإن المحتفي يضاعف أجره على المنتعل". قال ابن الجوزي: الطريقان من عمل سليمان بن عيسى، وقد ذَكَرَ في طريقٍ مجاهدا وفي الأخرى طاووسا. اهـ.
وقال الذهبي في تلخيص الموضوعات صـ 57 (112): سليمان بن عيسى كذاب. اهـ.
(1) تقدمت ترجمته وهو متروك.
(2) لم أقف على ترجمته، ولعله من عمل داود بن المحبر.
(3) هو: سليمان بن مهران الأعمش.
(4) سقطت تكملة هذا الحديث في جميع النسخ حيث أدمج هنا لفظ الحديث الآتي بعده بدءًا من قوله "وأفضل الليالي … ". واستدركتها من كنز العمال للمتقي الهندي 6/ 595 (17044) حيث عزا هذا اللفظ كاملا إلى الديلمي من حديث ابن عباس وقال: فيه داود بن المحبر. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 203)

"أَكْرَمُ الناسِ على الله رجلٌ نَظَرَ إلي امْرِيءٍ هو دونه فقضى حَاجَتَه] "(1).
992 - * [عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بأفضل الملائكة؟ جبريل، وأفضل البشر آدم، وأفضل الأيام الجمعة، وأفضل الشهور شهر رمضان، ](2) وأفضل الليالي ليلة القدر، وأفضل النساء مريم بنت عمران"(3).
قلت
993 - قال: أخبرنا ظفر بن هبة الله بن القاسم الكسائي المعروف بابن دَحْدُوية، عن عبد الله بن عبدان، عن جبريل بن محمد المعدّل، عن--------------------------------------------
(1) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه المتقي الهندي إليه وحده كما تقدم، وفي إسناده داود بن المحبر.
(2) ما بين المعقوفتين استدركتُه من كتاب الفردوس للديلمي 1/ 172 (483) نظرا للتتمة التي أُدمجِت في جميع النسخ إلى الحديث السابق.
(3) منكر. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 11/ 160، ومن طريقه الشجري في الأمالي الخميسية 1/ 264 عن إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، وأبو محمد الخلال في الأمالي صـ 65 (69) من طريق محمد بن عبدة بن حرب، كلاهما عن شيبان بن فروخ، عن نافع أبي هرمز، عن عطاء، عن ابن عباس به. قال الهيثمي: فيه نافع أبو هرمز وهو ضعيف. اهـ. قلت: هو متروك، تقدم بيان حاله.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 204)

محمد بن حيّوية النحاس، عن محمود بن غيلان، عن عبد الحميد الحماني(1)، عن إبراهيم بن الفضل(2)، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أدلكم علي شَيْءٍ عظيم أجره قليل مؤنته؟ اسقُوا الماء"(3).
قلت:
994 -(4) قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الحسن بن علان، حدثنا عبد الوهاب بن عصام، حدثنا إسماعيل بن يزيد القطان،--------------------------------------------
(1) هو: عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّاني [تهذيب الكمال 4/ 355]
(2) إبراهيم بن الفضل المخزومي، المدني، أبو إسحاق، ويقال: إبراهيم بن إسحاق، متروك، من الثامنة، ت ق. [تقريب التهذيب صـ 113 (230)]
(3) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 322 (9116) إليه وحده من حديث أبي هريرة، وفيه إبراهيم بن الفضل.
قال ابن عدي بعد ذكر مروياته: كل ذلك غير محفوظ … ومع ضعفه يكتب حديثه، وهو عندي ممن لا يجوز الاحتجاج بحديثه، وإبراهيم الخوزي عندي أصلح منه. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 1/ 231]
(4) سقط هذا الحديث من نسخة (م).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 205)