Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1005 - ابن لال، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان، حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا الحسين بن عياش(1)،--------------------------------------------
= 75 (121)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 1/ 29، والبيهقي في السنن الكبرى 10/ 196، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 1/ 145، كلهم من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق به موقوفًا.
قال البيهقي: هذا موقوف وهو الصحيح. اهـ.
وورد أيضا عن قيس بن حازم موقوفًا من غير طريق ابن أبي خالد، أخرجه ابن أبي عمر العدني في الإيمان صـ 123 (55) من رواية بيان بن بشر، وعبد الله بن وهب في الجامع 2/ 639 (544) من رواية مجالد بن سعيد، والضياء المقدسي في المختارة 1/ 145 من رواية الحكم بن عتيبة، كلهم عن قيس به موقوفًا.
قال الدارقطني في العلل الواردة 1/ 258 عندما سئل عن هذا الحديث: رواه عن قيسٍ، إسماعيلُ بن أبي خالد وبيان بن بشر وأبو إسحاق السبيعي ومجالد بن سعيد، وكلهم وقفه، ولم يرفعه إلا إسماعيل، فإنه اختلف عنه فيه، فرفعه عنه يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية وجعفر بن زياد الأحمر وعمرو بن ثابت بن أبي المقدام، ووقفه غيرهم عن إسماعيل، والصحيح منه قول من وقفه.
(1) تصحفت في (ي) إلى: عباس، والمثبت من الأصل، ومن تهذيب الكمال 2/ 198.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 226)

حدثنا زهير(1)، عن أبي إسحاق(2)، عن أبي الأحوص(3)، عن منصور، عن شقيق، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكُم والكَذِب، فإن الكَذِبَ لا يَصْلُحُ فِي جِدٍّ ولا هزل، ولَا أَنْ يَعِدَ الرجل صبيته ثم لا يَفِي بِهِ"(4).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) إلى: زهر، والمثبت من لأصل، وهو زهير بن معاوية [تهذيب الكمال 3/ 38]
(2) هو: السبيعي، وهو ثقة مكثر عابد لكنه اختلط بأخرة ومدلس.
(3) هو: عوف بن مالك بن نضلة.
(4) ضعيف. أخرجه الطبري في تهذيب الآثار 1/ 112 من طريق موسى بن عقبة، والدارمي في السنن صـ 892 (2717)، والحاكم في المستدرك 1/ 217، وعنه البيهقي في شعب الإيمان 4/ 201، وفي الآداب صـ 229، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 263، من طريق إدريس الأودي، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ 251 (518)، من طريق شعبة، ثلاثتهم (موسى وإدريس وشعبة) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود مرفوعا به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، وإنما تواترت الروايات بتوقيف أكثر هذه الكلمات، فإن صح سنده فإنه صحيح على شرطهما. اهـ.
ولفظ حديث الحاكم: "إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل، ولا أن يعد الرجل ابنه ثم لا ينجز له، إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 227)

قلت:--------------------------------------------
= الجنة، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، إنه يقال للصادق؛ صدق وبر، ويقال للكاذب؛ كذب وفجر، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا، أو يكذب حتى يكتب عند الله كذابا".
قلت: في إسناده أبو إسحاق السبيعي ووصف بالاختلاط في آخر عمره. وقد اضطرب في رواية هذا الحديث فأدمج الموقوف بالمرفوع.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 9/ 96، والبيهقي في شعب الإيمان 4/ 201، والبغوي في شرح السنة 13/ 152 - 153، كلهم من طريق عبد الرزاق - وهو في المصنف 11/ 116 (20076) -، عن معمر بن راشد، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ 257 (541)، والبغوي في شرح السنة 13/ 153، من طريق إسرائيل، وأبو يعلى في المسند 9/ 245، والطبري في تهذيب الآثار 1/ 112 (234)، من طريق شعبة، ثلاثتهم (معمر وإسرائيل وشعبة) عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود أنه قال: "إنما هما اثنتان؛ الهدي والكلام، فأحسن الكلام كلام الله … فذكر موعظة طويلة فيها: ألا وإن شر الروايا روايا الكذب، ألا وإن الكذب لا يصلح في جد ولا هزل، ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجز له، ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإنه يقال للصادق؛ صدق وبر، ويقال للكاذب؛ كذب وفجر".
ثم قال ابن مسعود: وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن العبد ليكذب =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 228)

1006 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن الحسين، أخبرنا--------------------------------------------
= حتى يكتب كذابا، ويصدق حتى يكتب صديقا" ثم قال: "إياكم والعضة، أتدرون ما العضة؟ النميمة، ونقل الأحاديث".
هكذا أخرجوه بالتفريق واللفظ لعبد الرزاق في المصنف. قال الدارقطني في العلل الواردة: ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله "ألا أنبئكم ما العضة؟ هو النميمة" فإنهم رفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك قوله "إن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا". وقول شعبة ومن تابعه أولى بالصواب. وقد ورد عن أبي إسحاق بالتفريق أيضًا وهو عن أبي عبيدة عن ابن مسعود به.
أخرجه الطبري في خهذيب الآثار 1/ 124 (265) - مختصرا - من طريق الشوري، والطبراني في المعجم الكبير 9/ 97، وفي المعجم الأوسط 8/ 31، من طريق حماد بن أبي سليمان، كلاهما عنه به.
وورد كذلك من طريق أبي إسحاق عن أبي الأحوص القدر الموقوف فقط.
أخرجه مسدد في مسنده كما في اتحاف الخيرة المهرة 6/ 28، والطبراني في المعجم الكبير 9/ 99، عن أبي عوانة، وأحمد في المسند 7/ 10 (3896) من طريق شعبة، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ 258 (542) من طريق المسعودي، ووكيع في الزهد صـ 76 (395) من طريق إسرائيل، وأبو بكر بن المقرئ في معجمه صـ 101 (515) من طريق فضيل بن مرزوق، أربعتهم (أبو عوانة، وشعبة، وإسرائيل، وفضيل) عن أبي إسحاق بإسناده عن ابن مسعود أنه قال: "والذي نفسي بيده، ما أحل الله الكذب في جد ولا =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 229)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= هزل قط، ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجزه له، اقرؤوا إن شئتم {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119] ".
ولهذه الرواية الموقوفة طرق أخرى عن ابن مسعود.
أخرجه ابن المبارك في الزهد صـ 491 (1400)، ووكيع في الزهد صـ 77 (401)، وابن أبي شيبة في المصنف (26114)، وهناد بن السري في الزهد 2/ 632 (1369)، والطبري في جامع البيان 14/ 559 - 560 (17456) (17457) (17458)، وفي تهذيب الآثار 1/ 124) 266)، وابن أبي حاتم في التفسير 5/ 152 (10928)، والثعلبي في الكشف والبيان 3/ 263، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 1/ 27، والبيهقي في شعب الإيمان 4/ 202، كلهم من طرق عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود نحوه.
وأخرجه وكيع في الزهد صـ 76 (395)، وابن أبي شيبة في المصنف (26114)، وهناد بن السري في الزهد 2/ 632 (1369)، والطبري في جامع البيان 14/ 560 (17459)، كلهم من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن ابن مسعود نحوه.
وأخرجه وكيع في الزهد صـ 76 (395)، وابن أبي شيبة في المصنف (26114)، وهناد بن السري في الزهد 2/ 632 (1369) و 2/ 633 (1372)، والبخاري في الأدب المفرد صـ 135 (387)، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ 258 (543)، والطبري في جامع البيان 14/ 560 (17460)، وفي تهذيب الآثار 1/ 123 (261)، والطبراني في المعجم =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 230)

طاهر بن الحسين بن محمد الطوسي بطابَرَان(1)، حدثنا عبد الله بن يوسف بن ماموية(2)، حدثنا ابن الأعرابي(3)، حدثنا الزعفراني(4)، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن صالح بن حسان(5)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه(6)،--------------------------------------------
= الكبير 9/ 99، كلهم من طرق عن الأعمش، عن مجاهد، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة، عن ابن مسعود نحوه.
والصحيح وقفه على ابن مسعود رضي الله عنه.
[العلل الواردة للدارقطني 5/ 323]
(1) طَابرَان: - بعد الألف باء موحدة ثم راء مهملة وآخره نونت، إحدى مدينَتي طوس لأن طوس عبارة عن مدينتين؛ أكبرهما طابران، والأخرى نوقان، وقد خرج من هذه جماعة من العلماء نسبوا إلى طوس، وقد قيل لبعض من نسب إليها الطبراني. [معجم البلدان 4/ 3]
(2) هو: عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بأبويه، وقيل: ماموية، الأصبهاني [تاريخ بغداد 10/ 198]
(3) هو: أحمد بن محمد بن زياد، صاحب المعجم.
(4) هو: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني. [تهذيب الكمال 2/ 164]
(5) صالح بن حسان النضري - بالنون والمعجمة المحركة وبالموحدة والمهملة الساكنة -، أبو الحارث المدني، نزيل البصرة، متروك، من السابعة، مد ت ق. [تقريب التهذيب صـ 444 (2865)]
(6) هو: محمد بن علي أبو جعفر الباقر.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 231)

عن جده(1)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم ودعوة المظلوم، فإنَّما يَسأُل الله حقه، وإنَّ الله لَا يَمْنَعُ ذَا حَقٍّ حَقَّهُ"(2).
قلت:
1007 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن عثمان الإمام، حدثنا أبو محمد الأبهري(3)، حدثنا أبو علي أحمد بن محمد القومساني(4)، حدثنا--------------------------------------------
(1) هو: الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(2) منكر. أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق صـ 284 (648)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 202، والبيهقي في شعب الإيمان 6/ 49، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد 9/ 301، وفي الموضح لأوهام الجمع والتفريق 2/ 137، كلهم من طرق عن سعيدبن سليمان به.
قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث جعفر بن محمد عن آبائه متصلا، تفرد به منصور عن صالح عنه. اهـ.
وصالح بن حسان قال فيه ابن حبان في المجروحين 1/ 467: كان صاحب قينات وسماع، وكان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات. اهـ. وقال ابن عدي في الكامل 4/ 52: وبعض أحاديثه فيه إنكار، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. اهـ.
(3) هو: جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري.
(4) أبو علي أحمد بن محمد بن مَزْدِين القُومَساني. انظر الحديثين: (361، 1886).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 232)

علي بن عامر(1)، حدثنا حميد بن عبد الرحمن(2) بن عبد الله، حدثنا(3) خداش بن مخلد، حدثنا الفضل بن عيسى، عن عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِيَّاكُم أن تَخلطوا طاعة الله بِحُبِّ ثَنَاءِ العباد فتَحْبَطَ أعماكم"(4).--------------------------------------------
(1) هو: علي بن محمد بن عامر النهاوندي.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عبد الله، والمثبت من الأصل. ولم أقف على ترجمته.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بن، والمثبت من الأصل.
(4) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 376 (9509)، وابن حجر الهيتمي في الزواجر 1/ 41 إليه وحده من حديث ابن عباس.
وفي إسناده عباد بن منصور الناجي، قال أبو حاتم: كان ضعيف الحديث، يكتب حديثه، ونرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عن عكرمة. اهـ.
وقال ابن حبان: كان قدريا داعية إلى القدر، وكلما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن يحيى بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين عنه، فدلسها عن عكرمة. اهـ.
وقد ورد بهذا الإسناد نفسه حديثٌ في موضع آخر عند الديلمي بلفظ: "حب الثناء من الناس يعمي ويصم". قال فيه العراقي في تخريج الإحياء 2/ 926: ولأبي منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عباس بسند ضعيف "حب الثناء من الناس يعمى ويصم." =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 233)

قلت:
1008 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا الحضرمي(1)، حدثنا عبيد(2) بن يعيش، حدثنا محمد بن فضيل(3)، عن إسماعيل(4)، عن(5) قيس(6)، عن أبي الأعور السلمي(7) قال: قال--------------------------------------------
= [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 86، المجروحين لابن حبان 2/ 156]
(1) تقدم.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عتبة، والمثبت من تهذيب الكمال 5/ 83.
(3) هو: محمد بن فضيل بن غزوان [تهذيب الكمال 6/ 478]
(4) هو: إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي.
(5) تصحفت في (ي) إلى: بن، والمثبت من الأصل.
(6) هو: قيس بن أبي حازم.
(7) عمرو بن سفيان بن عبد شمس بن سليم، أبو الأعور السلمي، مشهور بكنيته، ومُختلف في صحبته. أثبت له الصحبة يحيى بن معين ومسلم وأبو أحمد الحاكم. وقال ابن معين: وكان علي بن أبي طالب يلعنه في الصلاة. اهـ. وقال الحافظ ابن حجر: وذكره البغوي وابن قانع وابن سميع وابن منده وغيرهم في الصحابة. اهـ. قلت: ذكروا له رواية، وقد أنكر صحبته أبو حاتم وقال: أدرك الجاهلية ولا صحبة له، وحديثه مرسل. اهـ. وفي المراسيل: اسمه عمرو بن سفيان، وليست له صحبة، وهو جاهلي، وهو من أصحاب معاوية. اهـ. وقال ابن عبد البر: كذا ذكره ابن أبي حاتم لم يجعل له صحبة وهو الصواب. اهـ. ووافقه ابن الأثير في أسد الغابة. وقد ذكره =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 234)

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم وأبواب السلطان، فإنه قد أصبح صعبًا هبوطًا(1) "(2).--------------------------------------------
= العلائي في جامع التحصيل. ونقل السيوطي في حسن المحاضرة كلام أبي حاتم موحيًا بِموافقته.
[تاريخ ابن معين (الدوري) 3/ 43، المراسيل لابن أبي حاتم 1/ 143 (261)، معجم الصحابة لابن قانع 2/ 206، الاستيعاب لابن عبد البر 3/ 1178، أسد الغابة لابن الأثير 4/ 220، المقتنى في سرد الكنى للذهبي 1/ 68 (460)، جامع التحصيل للعلائي صـ 297، الإصابة لابن حجر 4/ 641، حسن المحاضرة للسيوطي 1/ 199]
(1) قال المناوي: "هبوطا أي مُنزلا لدرجة من لازمه، مُذِلًّا له في الدنيا والآخرة، ثم إن لفظ "هبوطا" بالهاء هو ما وقفتُ عليه في نسخ البيهقي، وللطبراني: "حبوطا" - بحاء مهملة - أي يحبط العمل والمنزلة عند الله تعالى، قال الديلمي: وروي "خبوطا" - بخاء معجمة -، والخبط أصله الضرب، والخبوط البعير الذي يضرب بيده على الأرض." اهـ. وإنما كان كذلك لأن من لازمها لم يسلم من النفاق ولم يصب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينه أغلى منه. وهذه فتنة عظيمة للعلماء وذريعة صعبة للشيطان عليهم سيما من له لهجة مقبولة وكلام عذب وتفاصح وتشدق، إذ لا يزال الشيطان يلقي إليه أن في دخوله لهم ووعظهم ما يزجرهم عن الظلم ويقيم الشرع، ثم إذا دخل لم يلبث أن يداهن ويطري وينافق فيهلك ويهلك. [فيض القدير 3/ 155]
(2) منكر. أخرجه الطبراني في الكبير كما عزاه إليه الهيثمي في مجمع الزوائد =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 235)

قلت:
1009 - قال: أخبرنا أبو المحاسن الإمام(1)، أخبرنا سليمان الحافظ(2)، حدثنا أحمد بن محمد بن سمعان الحافظ، حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الحافظ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي(3)،--------------------------------------------
= للهيثمي 5/ 246 (ولم أقف علىه في المطبوع منه)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 2018 (5072)، والديلمي هنا، وابن مندة في معرفة الصحابة كما روى من طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 46/ 51، والبيهقي في شعب الإيمان 7/ 48، كلهم من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي به. ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 2018 (5072) من طريق محمد بن عباد بن أبي زائدة، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد به.
قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. اهـ.
قلت: في إسناده أبو الأعور السلمي، وليس هو من رجال الصحيحين.
والظاهر أن الحديث مرسل، وصيغة الحديث غريبة جدا حيث إن قوله "قد أصبح" يتعارض مع الحس والمشاهدة في عهده صلى الله عليه وسلم، ولم تكن بقوله "قد يصبح" لتفيد المستقبل، والله أعلم.
(1) الجرجاني.
(2) هو: سليمان بن إبراهيم الأصبهاني الحافظ.
(3) عبد الله بن أحمد بن عامر، أبو القاسم الطائي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 236)

حدثنا أبي(1)، حدثنا علي بن موسى، حدثني أبي(2)، حدثني أبي(3)، حدثني أبي(4) محمد، حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أبي الحسين، حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِيَّاكُم والظُّلْمِ، فإنه يُخرب قُلُوبَكُم"(5).
قلت:
1010 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا الحسن بن علي السراج، حدثنا محمد بن أحمد بن--------------------------------------------
(1) أحمد بن عامر بن سليمان الطائي.
(2) هو: موسى بن جعفر الكاظم.
(3) هو: جعفر بن محمد الصادق.
(4) كتب فوقها في (ي): كذا. وهو: محمد بن علي الباقر.
(5) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 377 (9510) إليه وحده من حديث علي بن أبي طالب، وفي إسناده عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي وهو وضاع.
قال الذهبي: عبد الله بن أحمد بن عامر، روى عن أبيه، عن علي الرضا، عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة، ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه. اهـ. وأقره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان 3/ 712، وابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة 1/ 71.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 237)

أبي العوام الرياحي، حدثنا أبي(1)، حدثنا أيوب بن مدرك(2)، عن أبي عبيدة(3)، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِيَّاكُم والبول فِي المَقَابِر، فإنه يورث البَرَص"(4).--------------------------------------------
(1) هو: أحمد بن يزيد أبو العوام الرياحي [تاريخ بغداد 5/ 227]
(2) أيوب بن مدرك بن العلاء، أبو محمد الحنفي الدمشقي، روى عن مكحول وأبي إسحاق السبيعي، روى عنه سبطه العلاء بن عمرو وأبو إبراهيم الترجماني. قال أبو حاتم وأبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير ويدعي شيوخا لم يَرَهم ويزعم أنه سمع منهم. وقال النسائي والدارقطني: متروك.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 258، المجروحين لابن حبان 1/ 185، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ 15 (27)، الضعفاء والمتروكين للدارقطني صـ 151 (110)]
(3) لم أتبينه.
(4) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 377 (9511) إليه وحده من حديث أنس بن مالك. وفي إسناده أيوب بن مدرك، قال العقيلي: لا يتابع عليه، حدث بمناكير. اهـ. وقال ابن عدي: وأيوب بن مدرك فيما يرويه عن مكحول وغيره يتبين علي رواياته أنه ضعيف. اهـ.
[الضعفاء الكبير للعقيلي 1/ 115، الكامل في الضعفاء لابن عدي 1/ 347].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 238)

1011 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو عمرو بن مندة(1)، أخبرنا أبي(2)، حدثنا أبو حفص التنيسي(3)، حدثنا أحمد بن عيسى الخشاب(4)، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجزري(5)، عن الأوزاعي، عن ابن أبي نجيح(6)،--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) تقدم.
(3) هو: عمر بن علي بن الحسن، أبو حفص العتكي التنيسي.
[تاريخ الإسلام للذهبي 8/ 168، وانظر في مسند إبراهيم بن أدهم صـ 411 (6) روايته عن الخشاب عن الجزري]
(4) أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي الخشاب التنيسي، روى عن عمرو بن أبي سلمة وعبد الله بن يوسف، روى عنه عبد الله بن محمد بن المنهال وعيسى بن أحمد الصوفي. قال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال ابن طاهر: كذاب يضع الحديث. ووافقه الذهبي وقال: صدق ابن طاهر.
[الضعفاء والمتروكين للدارقطني، صـ 131 (73)، معرفة التذكرة لابن طاهر صـ 135، تأريخ الإسلام للذهبي 6/ 490، المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 84]
(5) عبد الله بن عبد الرحمن الجزري، روى عن سفيان الثوري، روى عنه أحمد بن عيسى الخشاب. قال ابن حبان: يأتي عن سفيان - الثوري - بالأوابد وفي الأخبار بالزوائد حتى لا يشك من كتب الحديث أنه كان يعملها. [المجروحين لابن حبان 1/ 529]
(6) هو: عبد الله بن أبي نجيح، يسار الثقفي، أبو يسار المكي [تهذيب الكمال =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 239)

عن مجاهد(1)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِيَّاكم والبِطْنَة مِنَ الطَّعَام، فإنَّ العَبْدَ لَنْ يهلِكَ حتى يُؤثِرَ شَهْوَتَهُ على آخِرَتِهِ"(2).
1012 - قال: أخبرنا فيد بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو مسعود--------------------------------------------
= 4/ 304].
(1) هو: مجاهد بن جبر المكي.
(2) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 377 (9512) إليه وحده من حديث ابن عباس.
وساقه ابن حبان في المجروحين 1/ 529 من رواية عبد الله بن عبد الرحمن الجزري عن الأوزاعي وقزعة بن سويد الباهلي - كلاهما - عن ابن أبي نجيح به، ثم قال: ليس للأوزاعي من ابن أبي نجيح سماع أصلا، وأما قزعة، فسمع منه وهو ضعيف، وهذا مما عملت يد هذا الشيخ - أي الجزري -. اهـ. وأورده ابن القيسراني في معرفة التذكرة صـ 133 (351) وقال: فيه عبد الله بن عبد الرحمن الجزري، كان يأتي بالأوابد. اهـ.
وفيه كذلك أحمد بن عيسى الخشاب، قال ابن حبان: يروي عن المجاهيل الأشياء المناكير، وعن المشاهير الأشياء المقلوبة، لا يجوز عندي الاحتجاج بما انفرد به من الأخبار. اهـ.
وقال ابن عدي: ذكر عنه غير حديث لا يحدث به غيره. اهـ.
[المجروحين لابن حبان 1/ 160، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي 1/ 191]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 240)

البجلي، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب السفياني بالكوفة، حدثنا محمد بن سعيد بن محمد بن شرحبيل الحمصي، حدثنا أبو حميد أحمد بن محمد بن مغيرة(1)، حدثنا يحيى بن سعيد الحمصي العطار(2)، حدثنا سوار بن مصعب، عن أبي إسحاق(3)، عن أبي الأحوص(4)، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم وخشوع النفاق". قيل: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: "يَخْشَعُ البدن ولا يَخشع القلب"(5).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: معاوية، والمثبت من الأصل.
(2) يحيى بن سعيد العطار - بمهملة وآخره راء - الأنصاري، الشامي، ضعيف، من التاسعة أيضا، مات قبل الذي قبله بمدة، تمييز. [تقريب التهذيب صـ 1056 (7608)].
(3) هو: أبو إسحاق السبيعي.
(4) هو: عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي، أبو الأحوص الكوفي.
(5) منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 3/ 455 من طريق سوار بن مصعب به وقال: وهذا يرويه عن أبي إسحاق سوارُ بن مصعب … ولسوار غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه ليست محفوظة، وهو ضعيف كما ذكروه. اهـ.
وقال ابن حبان: كان ممن يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها. اهـ.
والراوي عنه يحيى بن سعيد العطار، قال فيه العقيلي: منكر الحديث لا يتابع =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 241)

قلت:
1013 - قال: أخبرنا عبدوس، عن محمد بن عيسى، عن الدارقطني، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج(1)، عن جده(2)، عن الواقدي(3)، عن يَحيى بن سعيد بن دينار(4)، عن أبي وَجزَة يزيد بن عبيد، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال--------------------------------------------
= على حديثه. اهـ. وقال ابن عدي: له كتاب مصنف في حفظ اللسان … وفي ذلك الكتاب أحاديث لا يتابع عليها وهو بين الضعف. اهـ.
[المجروحين لابن حبان 1/ 452، الضعفاء للعقيلي 4/ 403 - 404، الكامل في الضعفاء لابن عدي 7/ 193]
(1) هو: محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج [تأريخ بغداد 1/ 338]
(2) هو: محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج.
(3) محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، الواقدي، المدني، القاضي، نزيل بغداد، متروك مع سعة علمه، من التاسعة، مات سنة سبع ومائتين، وله ثمان وسبعون، ق.
[تقريب التهذيب صـ 882 (6215)]
(4) ذكره المزي في تلاميذ أبي وجزة ولم أقف على ترجمته. ولعله من مجهولي شيوخ الواقدي.
[تهذيب الكمال 8/ 140]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 242)

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم وخضراء الدمن". قيل: يا رسول الله، وما ذاك؟ "المرأة الحسناء فِي المنبت السوء"(1).--------------------------------------------
(1) منكر. أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي 5/ 78، ومن طريقه الديلمي هنا، وأبو عبيد في غريب الحديث 1/ 422 (معلقا)، والعسكري في جمهرة الأمثال 1/ 21، ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب 2/ 96، والرامهرمزي في أمثال الحديث صـ 120 (84)، والخطيب في المتفق والمفترق 3/ 2081 (1758) وفي تالي تلخيص المتشابه 2/ 509 (309) كلهم من طرق عن محمد بن عمر الواقدي به.
قال الدارقطني: غريب من حديث أبي وجزة يزيد بن عبيد عن عطاء، تفرد به الواقدي عن يحيى بن سعيد بن دينار عنه. اهـ.
ونقل السخاوي عن ابن طاهر وابن الصلاح أنهما قالا: يعد من أفراد الواقدي. ثم نقل عن الدارقطني أنه قال: لا يصح من وجه. اهـ.
والحديث ضعفه العراقي في تخريج الإحياء 1/ 387 (1456)، والفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ 127، والملا علي القاري في الموضوعات الكبرى صـ 155 (108). وقال الألباني في الضعيفة 1/ 69 (14): ضعيف جدا.
وقد ذكر أبو حاتم له طريقا آخر فقال في ترجمة عبد الملك بن محمد الأنصاري: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إياكم وخضراء الدمن … الحديث"، روى ابن أبي فديك، عن سليمان بن محمد التيمي عنه. اهـ.
وهذا مرسل، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: عبد الملك بن محمد =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 243)

قلت:
1014 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا إبراهيم القفال، أخبرنا ابن خرشيذ قوله، حدثنا المحاملي، حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني إسحاق(1)، حدثني محمد بن جعفر، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكُم والخِيَانَة، فإنَّها بِئْسَت البِطَانَة، وإيَّاكُم والظلم، فإن الظُّلْمَ هو الظُّلمَات يوم القيامة، وإيَّاكُم والشُّح، فإنَّما أَهْلَكَ من كان قبلكم، قطعوا به أَرْحَامَهُم وسفكوا دِمَاءَهُم"(2).--------------------------------------------
= الأنصاري، تابعي أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة. وقال ابن أبي حاتم: حديثه مرسل، وذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، أخرجه من طريق ابن أبي فديك عن سليمان التيمي عنه. اهـ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/ 369، الإصابة لابن حجر 5/ 251، المقاصد الحسنة للسخاوي صـ 149]
(1) إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفروي، المدني، الأموي مولاهم، صدوق كُفَّ فساء حفظه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين، خ ت ق.
[تقريب التهذيب صـ 131 (385)]
(2) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي ولم يرده السيوطي في جمع الجوامع، وفي إسناده إسحاق بن محمد الفروي وعبد الله بن شبيب الأخباري. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 244)

1015 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الغنائم بن المأمون، أخبرنا الحربي(1)، حدثنا محمد بن عبدة بن حرب، حدثنا أبو كامل--------------------------------------------
= وقد ورد الحديث بهذا اللفظ من طريق آخر عن الهرماس بن زياد. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 22/ 204 وفي الأوسط 1/ 197 عن أحمد بن علي الأبار، عن أحمد بن نصر النيسابوري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة، عن عكرمة بن عمار عنه به.
قال الطبراني: لا يروى عن الهرماس إلا بهذا الإسناد، تفرد به أحمد بن نصر. اهـ.
قال الهيثمي: وفيه عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة وهو ضعيف. اهـ.
وقد وهَّاه الحاكم في معرفة علوم الحديث.
والحديث قد ثبت من وجه آخر عن ابن عمر مرفوعا، أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب المظالم، 3/ 129 (2447) ومسلم في الصحيح، كتاب البر والصلة والآداب، 8/ 18 (2579) من طريق عبد العزيز الماجشون، عن عبد الله بن دينار عنه بلفظ: "الظلم ظلمات يوم القيامة".
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد صـ 164 (483) ومسلم في الصحيح، كتاب البر والصلة والآداب، 8/ 18 (2578) من حديث جابر ولفظه: "اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم".
[مجمع الزوائد للهيثمي 5/ 235، معرفة علوم الحديث للحاكم صـ 234]
(1) هو: علي بن عمر بن محمد السكري أبو الحسن الحميري البغدادي، المعروف =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 245)