1523 - قال: أنا حمد بن نصر(1)، أنا أبو طالب علي بن إبراهيم(2) بن جعفر بن الصباح المزكي(3)، أنا أبو بكر بن خرز(4)، نا إبراهيم الطيان(5)، نا الحسين بن إبراهيم الزاهد(6)، نا إسماعيل بن أبي زياد(7)، عن ثور(8)، عن خالد بن معدان(9)، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال--------------------------------------------
= السيناني عن عبد الله بن الوليد الوصافي به وهذا الإسناد ضعيف فيه عبيد الله بن الوليد وهو ضعيف وفيه عطية العوفي وهو يخطئ كثيرا لسوء حفظه وهو أيضًا مدلس وقد عنعن. والحديث له شاهد يتقوى به من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه أخرجه الإمام البخاري في "صحيحه" (3/ 1339) رقم (3661) من طريق عائذ الله أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء رضي الله عنه ولفظه: "إن الله بعثني إليكم فقلتم: كذبت وقال أبو بكر: صدق وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لي صاحبي؟ - مرتين -" وفيه قصة.
(1) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(2) في (ي) و (م): إسماعيل.
(3) هو الأسدي الهمذاني.
(4) هو محمد بن عمر بن خرزاذ الهمذاني.
(5) هو إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني.
(6) لم أقف على ترجمته، ولعله الحسين بن القاسم الزاهد الذي تقدم قريبا.
(7) هو إسماعيل بن مسلم السكوني الكوفي.
(8) هو ابن يزيد أبو خالد الحمصي (ت 150 هـ).
(9) هو أبو عبد الله الكلاعي الحمصي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 444)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعوا الجدال والمراء لِقِلَّة خيرهما، فإن أحد الفريقين كاذبٌ فيَأثَم الفريقان"(1).
1524 - قال ابن لال: نا أحمد بن أرش نا محمد بن أبي هارون(2)، نا منصور بن الحارث(3)، نا خالد بن وهب(4)، نا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة(5)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (8311) وهو ضعيف جدًا أو موضوع آفته إسماعيل بن أبي زياد فإنه متروك يضع الحديث وفيه إبراهيم بن محمد الطيان وهو متهم بالكذب أو بوضع الحديث كما تقدم في ترجمته. فيه أيضًا انقطاع بين خالد بن معدان ومعاذ بن جبل رضي الله عنه قال أبو حاتم: خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرسل لم يسمع منه وربما كان بينهما اثنان (المراسيل لابن أبي حاتم رقم 183).
(2) هو أبو الفضل محمد بن موسى الوراق البغدادي زريق (ت 283) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (21/ 291) وقال: صالح فاضل واسع العلم.
(3) لعله أبو الحسن الحارثي، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 350) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) هو أبو يحيى الأنصاري المدني (132 هـ).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 445)
"دعوا الدنيا لأهلها، من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ حَتْفَه(1) وهو لا يشعر"(2).--------------------------------------------
(1) أي: هلاكه (انظر "النهاية" 1/ 337).
(2) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف وقد عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2980 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 6117) إلى ابن لال وحده. وهذا الإسناد فيه من لم أقف على ترجمته ومن لم يذكر في ترجمته جرح ولا تعديل. وقد ضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 92) رقم (3599) فقال: هذا إسناد ضعيف مظلم من دون إسحاق لم أجد لهم ترجمة اهـ. والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه البزار في "مسنده" (3695 - كشف الأستار) من طريق هانئ بن المتوكل عن عبد الله بن سليمان عن إسحاق بن عبد الله بنحوه وقال البزار: لا نعلمه إلا من هذا الوجه وعبد الله حدث بأحاديث لم يتابع عليها ولم نعلم رواه عنه إلا هانئ وهو ضعيف اهـ. وأقره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 254) وضعفه أيضًا العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (2/ 890) رقم (3246). والحديث روي أيضًا من طريق آخر أخرجه تمام الرازي في "الفوائد" (1/ 297) رقم (746) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (55/ 191) - من طريق جعفر بن عون عن مسلم الملائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه بنحوه وهذا الإسناد ضعيف أيضًا فيه مسلم الملائي وهو ابن كيسان الضبي الكوفي، ضعيف (التقريب ص 485) وقد ضعف هذا الإسناد الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4/ 186) رقم =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 446)
1525 - قال: أنا والدي، أنا الميداني(1) في كتابه، أنا الخلال(2)، أنا أبو عمر بن حيوية، نا إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي(3)، نا أبي، نا حصين بن مخارق(4)، عن منصور(5)، عن إبراهيم(6)، عن علقمة(7)، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعوا الأموات(8) بحسبهم ما هم فيه"(9).--------------------------------------------
= (1691).
(1) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن.
(2) هو الحسن بن أبي طالب محمد بن الحسن بن علي البغدادي.
(3) هو أبو العباس الغزال القطان (ت 318 هـ) قال فيه الدارقطني: ليس ممن يحتج بحديثه. وقال أبو الحسين الحجاجي الحافظ: كانوا يتكلمون فيه (تاريخ بغداد 6/ 393).
(4) هو أبو جنادة الكوفي، أحد المتهمين كما تقدم.
(5) هو ابن المعتمر السلمي الكوفي.
(6) هو ابن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي الكوفي الفقيه.
(7) هو ابن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي.
(8) في (ي) و (م): الأبواب.
(9) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (42781) والذي يظهر أن الحديث ضعيف جدًا أو موضوع آفته حصين بن مخارق قال فيه الدارقطني: يضع الحديث. وقال الذهبي: متهم بالكذب. وفي إسناده أيضًا إسحاق بن محمد بن مروان وهو ليس ممن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 447)
1526 - قال: أنا عبدوس(1)، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن حمدويه الطوسي(2)، أنا الأصم(3)، أنا أبو عتبة(4) عن بقية، عن عبد الله بن أبي موسى(5)، عن الحجاج(6)، عن الحسن، عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعوا المذنبين العارفين، لا تنزلوهم جنةً ولا نارًا لِيكونَ الله الحكمَ فيهم"(7).--------------------------------------------
= يحتج بحديثه كما تقدم.
(1) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(2) هو محمد بن أحمد بن محمد بن حمدويه أبو بكر الطوسي المعروف بالمطوعي (ت 410 هـ) قال فيه شيرويه الديلمي: كان صدوقًا (تاريخ الإسلام 28/ 231).
(3) هو أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأموي مولاهم النيسابوري.
(4) هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي المعروف بالحجازي.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لعله ابن أبي عثمان ميسرة أو سالم الصواف أبو الصلت الكندي مولاهم البصري (ت 143 هـ)، ثقة حافظ (التقريب ص 106).
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (333) وهذا الإسناد ضعيف، فيه عنعنة بقية وهو كثير التدليس عن الضعفاء وفيه أبو عتبة الحمصي الحجازي وفيه ضعف ولا سيما في روايته عن بقية وقد روى عنه هنا.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 448)
1527 - قال: أنا أبي، أنا الميداني، أنا أبو الفرج الطيني نا الحسن بن عبد الرزاق بن محمد، نا محمد بن يونس(1)، نا بَدَل بن المُحَبر(2)، نا هلال بن مالك الهوائي(3)، عن يونس بن عبيد(4)، عن حُرّ(5)(6) عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة، فإنها تدفع عنكم الأعراض والأمراض"(7).--------------------------------------------
(1) هو أبو العباس الكديمي السامي البصري.
(2) هو أبو المنير التميمي البصري أصله من واسط (ت بضع عشرة ومائتين هـ)، ثقة ثبت إلا في حديثه عن زائدة (التقريب ص 75).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو أبو عبيد العبدي البصري.
(5) هو ابن الصياح النخعي الكوفي (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص 108).
(6) بياض في (ي) و (م).
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (28183) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 87) وهو بهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع آفته محمد بن يونس الكديمي وهو متهم بوضع الحديث كما تقدم في ترجمته. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 87) رقم (3591). وأيضا قد اضطرب الكديمي في إسناده ومتنه فقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (3/ 282) رقم (3556): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن سلمان الفقيه نا محمد بن يونس نا المحبر اليربوعي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 449)
1528 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبي، نا محمد بن أحمد بن يزيد، نا إبراهيم بن معمر الجوزداني(1)، نا أبو أيوب بن أخي زريق(2)، نا يحيى بن سعيد(3)، نا خلف(4) بن حبيب(5)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعاء الوالد لولده كدعاء النبي لأمته"(6).--------------------------------------------
= نا هلال بن مالك نا يونس بن عبيد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ: "تصدقوا وداووا مرضاكم بالصدقة فإن الصدقة تدفع عن الأعراض والأمراض وهي زيادة في أعمالكم وحسناتكم". وقال البيهقي بعد ما أورده: وهذا منكر بهذا الإسناد اهـ.
(1) هو أبو إسحاق الأصبهاني (ت 264 هـ) ترجمه له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 226) رقم (344) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (7/ 227) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو ابن أبان بن سعيد بن العاص بن الأموي أبو أيوب الكوفي.
(4) في (ي) و (م): خالد.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 226) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (7/ 227) - بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولعل هذا الإسناد قد وقع فيه التحريف كما نبه عليه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2/ 203) فقال: أخشى أن يكون وقع في السند تحريف وأنه تحريف قديم من بعض رواة "أخبار أصبهان" فإن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 450)
1529 - قال: أنا ابن خلف(1) إذنًا، أنا الحاكم، نا محمد بن الفضيل الوراق، نا محمد بن عبد الله بن خليفة(2)، نا محمد بن إسماعيل، نا أحمد بن--------------------------------------------
= الإسناد هو في "تاريخ دمشق" من طريق أبي نعيم كما ذكرته عن أبي نعيم. وأما الحامل على الخشية المذكورة فهو أنني رأيت ابن قدامة ذكر في "المنتخب" (11/ 214/ 2): "قال إسحاق بن إبراهيم (هو ابن هانئ): عرضت على أبي عبد الله: يحيى بن سعيد عن سعد أبي حبيب عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعًا به؟ فقال: حديث باطل منكر، وسمعته يقول: سعد أبو حبيب ليس بشيء". ثم رأيته في "مسائل ابن هانئ" (ص 156 - مخطوطة المكتب الإسلامي). فصواب الإسناد إذن "سعد أبي حبيب عن يزيد الرقاشي" وهكذا وقع في "اللآلئ" (2/ 295) ويؤيده ما في "الميزان": سعد أبو حبيب عن يزيد الرقاشي قال أحمد: ليس حديثه بشيء اهـ كلام الشيخ الألباني. ومما يؤيد ما ذكره الشيخ الألباني رحمه الله أن ابن الجوزي أورد الحديث في "الموضوعات" (3/ 87) بالإسناد الصواب مثل ما ذكره الشيخ الألباني. وعلى هذا فالحديث ضعيف جدًا في إسناده سعد أبو حبيب وهو ليس حديثه بشيء، وفيه يزيد - هو ابن أبان - الرقاشي، ضعيف (التقريب ص 555). والحديث قد حكم عليه الإمام أحمد بالبطلان والنكارة - كما تقدم - وأقره ابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 87) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2/ 203) رقم (786).
(1) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(2) هو أبو أحمد المعروف بابن الأحنف (ت 327 هـ) قال فيه الحاكم: قد تكلم =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 451)
محمد بن أمية(1)، نا أبي(2)، نا نوفل بن سليمان(3)، عن عبيد الله بن عمر(4)، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعاء الولد للوالدين كالسِّماد(5) للزرع لصلاحه ودعاء الوالدين للولد كالأخذ باليد"(6).--------------------------------------------
= فيه جماعة من مشايخنا وحدث عن الثقات بأحاديث منكرة. ووثقه أبو أحمد الحاكم وأثنى عليه محمد بن صالح بن هانئ (لسان الميزان 5/ 239).
(1) هو أبو الحسين الساوي، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/ 72) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) هو أبو أحمد محمد بن أمية بن آدم القرشي الساوي (ت 226 هـ)، صدوق (التقريب ص 424).
(3) هو الهنائي قال فيه أبو حاتم: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل 8/ 488). وقال ابن عدي: يحدث محمد بن نوفل هذا بأحاديث غير محفوظة ويشبه أن يكون ضعيفا (الكامل 7/ 61). وأورده الدارقطني في "كتاب الضعفاء والمتروكين" (ص 170 رقم 553).
(4) هو أبو عثمان عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العمري المدني.
(5) السماد: ما يطرح في أصول الزرع والخضر من العذرة والزبل ليجود نباته (النهاية 2/ 399).
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف فيه نوفل بن سليمان الهنائي وهو ضعيف الحديث وفيه محمد بن عبد الله بن خليفة ذكر الحاكم أنه قد حدث عن الثقات أحاديث منكرة كما تقدم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 452)
1530 - قال: أنا أبي، أنا الميداني وكتب لي بخطّه، أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن لؤلؤ، أنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس بن المستملي(1)، أنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، نا أبو العباس الشامي، نا الحارث بن مسكين(2)، عن ابن المبارك(3)، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم(4)، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعاء المُحسَن إليه للمُحسِن لا يردّ"(5).
1531 - قال أبو الشيخ: أنا جعفر(6)، . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو الوراق البغدادي (ت 378 هـ).
(2) هو أبو عمرو المصري قاضيها مولى بني أمية (ت 250 هـ)، ثقة فقيه (التقريب ص 101).
(3) هو الإمام المشهور عبد الله بن المبارك المروزي.
(4) هو العدوي مولاهم المدني.
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2975 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 3315). وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 91) رقم (3597).
(6) هو جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض أبو بكر الفريابي قاضي الدينور (ت 301 هـ) قال فيه الخطيب: أحد أوعية العلم ومن أهل المعرفة والفهم =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 453)
نا الحسين بن الأسود(1)، نا ابن فضيل(2)، أنا أبان(3)، عن الحسن، عن بعض الصحابة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعوةٌ في السّر تعدل سبعين دعوةً(4) في العلانية"(5).
1532 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا ابن حمدان(6)، نا الحسن بن سفيان(7)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= وكان ثقة أمينا حجة (تاريخ بغداد 7/ 199 - 200). وقال الذهبي: الإمام الحافظ الثبت شيخ الوقت (سير أعلام النبلاء 14/ 96).
(1) هو الحسين بن علي بن الأسود العجلي أبو عبد الله الكوفي نزيل بغداد (من الحادية عشرة)، صدوق يخطئ كثيرا (التقريب ص 120).
(2) هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي.
(3) هو ابن أبي عياش البصري.
(4) سقط من (ي) و (م).
(5) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2978 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 3196) إلى أبي الشيخ في "الثواب" ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه أبان بن أبي عياش وهو متروك كما تقدم. وقد حكم على الحديث بالضعف جدًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 92) رقم (3598).
(6) هو أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان الحيري.
(7) هو أبو العباس الشيباني الخراساني الفسوي صاحب المسند.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 454)
نا عبد الرحمن(1) بن سلّام الجُمَحي(2)، نا عبد الله بن معاذ(3)، عن معمر(4)، عن يحيى بن عبد الله(5)، عن(6) فروة بن مُسَيك(7)(8) رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسول الله، إن عندنا أرضًا يقال لها: أَبْين(9) أرض رِيْفنا(10) وأرض ميرتنا(11) وهي شديدة الوباء، فقال: "دعها عنك، فإنّ--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): عبد الله.
(2) هو أبو حرب الجمحي مولاهم البصري أخو محمد الأخباري.
(3) هو الصنعاني صاحب معمر (ت قبل 190 هـ)، صدوق تحامل عليه عبد الرزاق (التقريب ص 276).
(4) هو ابن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري.
(5) هو يحيى بن عبد الله بن بحير المرادي اليمني (من السادسة)، مستور (التقريب ص 548).
(6) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع مصادر التخريج: قال أخبرني من سمع فروة بن مسيك.
(7) في (ي) و (م): معسل.
(8) هو المرادي ثم الغطيفي، صحابي سكن الكوفة يكنى أبا عمير واستعمله عمر (التقريب ص 400).
(9) أبين - بوزن أحمر -: قرية على جانب البحر ناحية اليمن وقيل: هو اسم مدينة عدن (النهاية 1/ 20).
(10) الريف: كل أرض فيها زرع ونخل (النهاية 2/ 290).
(11) الميرة - بالكسر -: جلب الطعام (القاموس ص 615 - مادة "الميرة") أي: =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 455)
من القَرَفِ(1) التَلَفَ(2) "(3).
1533 - قال: أنا أبي، نا أحمد بن عمر، نا أبو منصور بن المحتسب(4)، نا الفضل بن الفضل الكندي(5)، نا أبو يعلى(6)، نا محمد بن إبراهيم الشامي(7)--------------------------------------------
= طعامنا المجلوب أو المنقول من بلد إلى بلد (عون المعبود 10/ 299).
(1) أي: ملابسة الداء ومداناة المرض (النهاية 4/ 46).
(2) أي: الهلاك (النهاية 4/ 46).
(3) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه أيضًا أبو داود في "سننه" (4/ 153) رقم (3923) وأحمد في "مسنده" (3/ 451) والبيهقي في "السنن الكبرى" (9/ 572 - 573) رقم (20133) وفي "شعب الإيمان" (2/ 124) رقم (1365) كلهم من طريق عبد الرزاق الصنعاني عن معمر به وهو في "مصنف عبد الرزاق" (11/ 148) رقم (20162). وهذا الإسناد ضعيف فيه يحيى بن عبد الله بن بحير وهو مستور أو مجهول الحال وفيه أيضًا رجل مبهم (من سمع فروة بن مسيك). والحديث ضعفه الشيخ الألباني في "تخريج أحاديث مشكاة المصابيح" (2/ 539) رقم (4590).
(4) هو عبد الله بن عيسى بن إبراهيم الهمذاني.
(5) هو أبو العباس الكندي إمام جامع همذان.
(6) هو الإمام المشهور أحمد بن علي بن المثنى الموصلي صاحب المسند.
(7) هو محمد بن إبراهيم بن العلاء الدمشقي أبو عبد الله الزاهد نزيل عبادان.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 456)
بعَبّادان، نا محمد بن العلاء(1)، عن يونس(2)، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه، عن أُبَي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دخلتُ الجنة فرأيت(3) فيها جنابذ(4) من لؤلؤ تُرابها المسك، فقلتُ: لمن هذا يا جبريل؟ قال: للمُؤَذِّنين والأئمة من أمتك"(5).--------------------------------------------
(1) هو الأيلي - كما في إسناد أبي يعلى وابن عدي - ولعله محمد بن العلاء بن زهير أبو عبد الله مولى أبي عبيدة بن الجراح ترجم له ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (55/ 52) وذكر أنه أدرك الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وعثمان بن أبي العاتكة وأن أبا عبد الله ابن مندة قال: ضعفه النسائي.
(2) هو ابن يزيد بن أبي النجاد الأيلي.
(3) في (ي) و (م): فوجدت.
(4) الجنابذ جمع جنبذة وهي القبة (النهاية 1/ 305).
(5) الحديث أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (1/ 477 - 478 رقم 889 - إتحاف الخيرة المهرة) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (6/ 271) من طريق محمد بن سعيد بن مهران الأيلي عن محمد بن إبراهيم الشامي به وهذا الحديث ضعيف جدًا أو موضوع بهذا الإسناد آفته محمد بن إبراهيم الشامي وهو منكر الحديث وقد كذبه الدارقطني ونسبه ابن حبان إلى وضع الحديث كما تقدم. والحديث قد حكم عليه بالنكارة ابن عدي في "الكامل" (6/ 271) وضعفه البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" (1/ 478) وابن حجر في "المطالب العالية" (1/ 132) رقم (247) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2/ 227) =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 457)
قال أبو الشيخ: نا أبو يعلى به.
1534 - قال: أنا أبي، أنا أبو منصور محمد بن أحمد بأصبهان، نا أبو إسحاق بن خُرَّشيد قوْلَه(1)، نا أبو عيسى حمزة بن الحسين بن عمر البزار(2) ببغداد، نا الحكم بن عمرو الأنماطي(3)، نا محمد بن إبراهيم القرشي(4)، عن سفيان(5)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دخلتُ الجنة فوجدت أكثرَ أهلها أهلَ اليمن، ووجدت أكثرَ أهل اليمن مَذْحِج(6) "(7).--------------------------------------------
= رقم (826).
(1) هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيد الأصبهاني.
(2) هو السمسار، وقد تقدم.
(3) هو أبو القاسم نزيل سامراء قال ابن أبي حاتم: هو صدوق (الجرح والتعديل 3/ 120) وأقره الذهبي في "تاريخ بغداد" (8/ 229).
(4) قال فيه العقيلي: مجهول بالنقل (الضعفاء 4/ 1192 رقم 1578). وساق له الذهبي هذا الحديث في ترجمته في "ميزان الاعتدال" (6/ 34) وذكر أنه آفة الحديث.
(5) هو ابن سعيد بن مسروق الثوري الإمام المشهور.
(6) في هامش (ي): وزان "مسجد": اسم قبيلة في اليمن، منهم قبيلة الأنصار.
(7) الحديث أخرجه أيضًا الخطيب في "تاريخ بغداد" (8/ 229) - ومن طريقه الذهبي في "ميزان الاعتدال" (6/ 34) - من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 458)
1535 - قال: أنا ابن خلف(1) إذنًا،(2) نا محمد بن صالح بن هانئ(3)، نا أبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي(4)، نا محمد بن خالد(5)، نا بَشير بن ميمون(6)، عن مجاهد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دخل رجلٌ الجنةَ فرأى عبدَه فوقَ درجته، فقال: يا ربِّ، عبدي فوق درجتي. فقال: جزيتُه بعمله وجزيتُك بعملك"(7).--------------------------------------------
= الزهري عن حمزة بن الحسين بن عمر السمسار به وهذا الإسناد ضعيف فيه محمد بن إبراهيم القرشي وهو مجهول. الحديث أشار إلى ضعفه الذهبي في "ميزان الاعتدال" (6/ 34) وضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 88) رقم (3593).
(1) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(2) كذا في جميع النسخ الخطية ولعله قد سقط الواسطة بينهما وهو أبو عبد الله الحاكم والله أعلم.
(3) هو أبو جعفر الوراق النيسابوري.
(4) هو النيسابوري المعروف بحمكويه (ت 284 هـ) ترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (13/ 373 - 374) وقال: الحافظ العالم الزاهد العابد المجاب الدعوة وكتب الكثير وما زال يعالج هذا الفن حتى توفي.
(5) لم يتبين لي من هو.
(6) هو أبو صيفي الواسطي أصله خراساني ثم سكن مكة (ت بضع وثمانين ومائة هـ)، متروك متهم (التقريب ص 80).
(7) الحديث أخرجه أيضًا الطبراني في "المعجم الأوسط" (7/ 231) رقم =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 459)
1536 - قال: أنا أبي، أنا عبد الملك بن عبد الغفار، نا الحسين بن محمد بن ممويه، نا ابن المقرئ(1)، نا ابن بنت منيع، نا أبو عمران موسى بن إبراهيم(2)، عن ابن لهيعة(3)، عن أبي قُبَيل(4)(5)، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دخل رجلان الجنةَ، صلاتهما وصيامهما وحجّهما وجهادهما واصطناعهما للخير واحدٌ، ويفضل أحدهما على صاحبه بحسن خُلُقه كما بين المشرق والمغرب"(6).--------------------------------------------
= (7356) - ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (7/ 129) -، والعقيلي في "الضعفاء" (1/ 164) وابن عدي في "الكامل" (2/ 19) كلهم من طريق أبي صيفي بشير بن ميمون به وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه بشير بن ميمون وهو متروك متهم. الحديث ضعفه العقيلي في "الضعفاء" (1/ 164) وابن عدي في "الكامل" (2/ 20) وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 240): رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه بشير بن ميمون وهو متروك اهـ. وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4/ 250) رقم (1767): ضعيف جدًا اهـ.
(1) هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني.
(2) هو المروزي، كذبوه كما تقدم.
(3) هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري.
(4) في (ي) و (م): ابن قنبل.
(5) هو حيي بن هانئ بن ناضر المعافري المصري.
(6) الحديث أخرجه أيضًا البيهقي في "شعب الإيمان" (6/ 238) رقم (8001).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 460)
1537 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا عبد الله بن محمد بن عطاء، أنا أحمد بن يحيى بن الحجاج الشيباني(1)(2) نا عمرو بن علي(3)، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا حماد بن سلمة(4)، عن أيوب(5)، عن محمد بن سيرين(6)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخل علي خليلي صلى الله عليه وسلم مبتسمًا، فقلتُ: ما لي أراك مبتسمًا؟ قال: "رأيتُ عجبًا، رأيتُ الرَحِم معلقًا بالعرش ينادي في كل يوم ثلاث مرات: ألا من وصلني وصلتُه ومن قطعني بتتُّه، فنظرنا في ذلك الرحم فإذا في خمسةَ عشرَ أَبًا"(7).--------------------------------------------
= من طريق عبد الله بن محمد بن عبد العزيز عن أبي عمران موسى بن إبراهيم المروزي به وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه أبو عمران موسى بن إبراهيم وهو منكر الحديث وفيه أبو قبيل وعبد الله بن لهيعة ففيهما ضعف.
(1) غير واضح في جميع النسخ الخطية واستظهرته من "ميزان الاعتدال" (1/ 310).
(2) هو أبو بكر الجرواني الأصبهاني.
(3) هو أبو حفص الفلاس البصري.
(4) هو البصري.
(5) هو ابن أبي تميمة السختياني الإمام المشهور.
(6) هو أبو بكر بن أبي عمرة الأنصاري البصري.
(7) الحديث أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 455) رقم (901) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وهذا الإسناد ضعيف فيه أحمد بن يحيى بن الحجاج الشيباني قال الذهبي: له ما ينكر تكلم فيه ابن مردويه كما تقدم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 461)
1538 - قال أبو الشيخ: نا سهل بن عثمان(1)، نا محمد بن حرب(2)، نا عمير بن عمران(3)، نا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دِين المرء عَقلُه، ومن لا عقلَ له لا دينَ له"(4).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) هو الواسطي النشائي (ت 255 هـ).
(3) هو الحنفي البصري قال العقيلي: في حديثه وهم وغلط (الضعفاء 3/ 1030 رقم 1339). وقال ابن عدي: حدث بالبواطيل عن الثقات وخاصة عن ابن جريج والضعف بين على حديثه (الكامل 5/ 70).
(4) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2994 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 6739) إلى أبي الشيخ في كتاب "الثواب" ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه عمير بن عمران وهو قد حدث بالبواطيل عن الثقات وخاصة عن ابن جريج كما في هذا الحديث وفي أيضًا عنعنة ابن جريج وأبي الزبير وهما مدلسان. والحديث قد حكم عليه بالبطلان الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 98) رقم (3606). والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (6/ 22 رقم 5231 - إتحاف الخيرة المهرة) وابن عدي في "الكامل" (3/ 101) كلاهما من طريق داود بن المحبر بن قحذم عن نصر بن طريف عن ابن جريج به نحوه وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه داود بن المحبر بن قحذم، متروك وأكثر "كتاب العقل" الذي صنفه موضوعات (التقريب ص 152). وقد حكم على الحديث بالنكارة ابن عدي في "الكامل" =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 462)
1539 - قال: أنا أبي، أنا أبو طالب الحسني(1)، نا عبد الله بن عيسى بن إبراهيم المحتسب، نا الفضل بن الفضل الكندي(2)، نا الحسن بن عبد الله البزي، نا عبد الرحمن بن سليمان التيمي، نا الخليل بن سعيد(3)، نا سليمان بن عيسى السجزي(4)، عن عباد بن كثير(5)، عن حنظلة بن--------------------------------------------
= (3/ 101) وبالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 546) رقم (370). وروي أيضًا من طريق آخر أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (4/ 157) رقم (4644) من طريق حامد بن آدم عن أبي غانم عن أبي الزبير به وهذا الإسناد أيضًا ضعيف جدًا أو موضوع فيه حامد بن آدم وهو المروزي كذبه يحيى بن معين والجوزجاني وابن عدي (ميزان الاعتدال 2/ 184). قال البيهقي - بعد إخراجه الحديث -: تفرد به حامد بن آدم وكان متهما بالكذب (شعب الإيمان 4/ 157)
(1) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن الهمذاني.
(2) هو أبو العباس الكندي إمام جامع همذان.
(3) هو الفارسي قال ابن عدي: ليس هو بالمعروف (الكامل 3/ 289) وقال ابن حجر: شيخ مجهول العدالة (لسان الميزان 2/ 410).
(4) هو أبو يحيى سليمان بن عيسى بن نجيح الخراساني، كذبوه كما سبق.
(5) لعله عباد بن كثير بن قيس الرملي الفلسطيني التميمي (ت في حدود 170 هـ)، ضعيف قال ابن عدي: هو خير من عباد الثقفي (التقريب ص 241). ويحتمل أيضًا الثقفي (ت بعد 140 هـ)، متروك قال أحمد: روى أحاديث كذب (التقريب ص 241).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 463)