أبي سفيان(1)، عن القاسم بن محمد(2)، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دِعامةُ(3) الدين وأساسُه المعرفةُ بالله واليقينُ والعقلُ النافعُ" قالت عائشة رضي الله عنها: قلتُ: يا رسول الله، وما العقلُ النافع؟ قال: "الكفُّ عن معاصي الله والحرصُ على طاعة الله عز وجل"(4).
1540 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا علي بن محمد بن أحمد بن حسنويه(5) نا أبو زرعة الموصلي تريك بن منّاس بن يعقوب(6) نا يوسف بن--------------------------------------------
(1) هو ابن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي المكي.
(2) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي.
(3) - بالكسر -: عماد البيت الذي يقوم عليه (النهاية 2/ 120).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (7047) والذي يظهر أنه حديث موضوع آفته سليمان بن عيسى السجزي وهو كذاب يضع الحديث. وفيه عباد بن كثير ولعله الرملي الفلسطيني وهو ضعيف أو الثقفي وهو متروك كما تقدم.
(5) هو أبو بكر الضراب (ت قبل 360 هـ) ترجم له أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 446) رقم (881) ولم يذكر في جرحًا ولا تعديلًا إلا أنه قال: كان يختلف إلى المجالس إلى أن قبض.
(6) لم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 464)
زريق الموصلي(1)(2) نا عمي(3)، نا حميد(4)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "درهمٌ حلالٌ يَشتري به عسلًا ويَشرَب بماء المطر شفاءٌ من كل داء"(5) قلت:(6)
1541 - قال أبو الشيخ: نا أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي، نا سليمان بن سلمة الخبائري(7)، نا يوسف بن القاسم(8)، نا الأوزاعي، نا--------------------------------------------
(1) (تريك بن مناس بن يعقوب نا يوسف بن زريق الموصلي) سقط من (ي) و (م).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو ابن أبي حميد الطويل.
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 22) رقم (881) بالإسناد الذي ساقه المؤلف. وهذا الإسناد فيه جماعة لم نقف على ترجمتهم وقد ضعفه المناوي في "التيسير بشرح الجامع الصغير" (2/ 6) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 91) رقم (3596).
(6) في هامش (م): بياض.
(7) هو أبو أيوب الحمصي، متروك متهم كما تقدم.
(8) كذا في جميع النسخ الخطية ولعل الصواب: يوسف بن السفر - كما أشار إليه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 90) - وقد أورد هذا الحديث ابن عدي في "الكامل" (7/ 163) والذهبي في "ميزان الاعتدال" =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 465)
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "درهمُ الرجل ينفق في صحته خيرٌ من عتق رقبة عند موته"(1).--------------------------------------------
= (7/ 298) في ترجمة يوسف بن السفر من طريق سليمان بن سلمة عن يوسف بن السفر عن الأوزاعي به. ويوسف بن السفر هو أبو الفيض الدمشقي الشامي كاتب الأوزاعي قال فيه البخاري: منكر الحديث (التاريخ الصغير 2/ 223) وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدًا. وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث (الجرح والتعديل 9/ 223). وقال ابن عدي: روى عن الأوزاعي البواطيل (الكامل 7/ 163). وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الأوزاعي ما ليس من أحاديثه من المناكير التي لا يشك عوام أصحاب الحديث أنها موضوعة لا يحل الاحتجاج به بحال (كتاب المجروحين 3/ 133).
(1) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2968 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 46083) إلى أبي الشيخ وحده. وأخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (7/ 163) من طريق سليمان بن سلمة به وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه سليمان بن سلمة الخبائري وهو متروك الحديث وفيه يوسف بن السفر وهو منكر الحديث ويروي عن الأوزاعي البواطيل كما تقدم. والحديث قد حكم عليه بالوضع ابن عدي في "الكامل" (7/ 163) وأشار إلى شدة ضعفه الذهبي في "ميزان الاعتدال" (7/ 298) والمناوي في "فيض القدير" (3/ 524) وحكم عليه بالضعف جدًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 90) رقم (3595).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 466)
1542 - قال: أنا والدي، أنا أبو طالب الحسني(1)، نا محمد بن علي، نا أبو محمد بن حيان، نا الطوسي، نا الزبير بن بكار(2)، حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز(3)، عن أبيه(4)، . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن الهمذاني.
(2) هو أبو عبد الله بن أبي بكر الأسدي المدني (ت 256 هـ)، ثقة أخطأ السليماني في تضعيفه (التقريب ص 164).
(3) هو أبو إسحاق الزهري المدني قال فيه البخاري: سكتوا عنه (التاريخ الكبير 1/ 322). وقال ابن عدي: ليس بكثير الحديث وعامة ما يرويه مناكير كما قاله البخاري ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق (الكامل 1/ 251). وقال ابن حبان: تفرد بأشياء لا تعرف حتى خرج من حد الاحتجاج به على قلة تيقظه في الحفظ والإتقان (كتاب المجروحين 1/ 114). وقال الذهبي: واه (ميزان الاعتدال 1/ 181).
(4) هو محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قال فيه البخاري: منكر الحديث وكان بمشورته جلد مالك (التاريخ الكبير 1/ 167). وقال أبو حاتم: هم ثلاثة إخوة: محمد بن عبد العزيز وعبد الله بن عبد العزيز وعمران عبد العزيز وهم ضعفا الحديث ليس لهم حديث مستقيم (الجرح والتعديل 8/ 7). وقال النسائي: متروك الحديث (كتاب الضعفاء والمتروكين ص 206 رقم 528). وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات المعضلات وإذا انفرد أتى بالطامات عن أقوام أثبات حتى سقط الاحتجاج به (كتاب المجروحين 2/ 264).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 467)
عن ابن شهاب(1)، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دُثِرَ(2)(3) مكانُ البيت فلم يَحُجَّه هودٌ ولا صالحٌ حتى بوَّأه الله لإبراهيم عليه السلام"(4).
1543 - قال: أنا طاهر بن هبة الله القومساني(5)، . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو أبو بكر محمد بن مسلم الزهري الإمام المشهور.
(2) في (ي) و (م): دير.
(3) أي: خفي ودرس قال ابن الأثير في "النهاية" (2/ 100): أصل الدثور: الدروس وهو أن تهب الرياح على المنزل فتغشي رسومه بالرمل وتغطيه بالتراب.
(4) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2958 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 34640) إلى الزبير بن بكار في "النسب" وأخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (1/ 251) عن محمد بن الحسين بن مكرم عن الزبير بن بكار به. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز وأبوه وهما متروكان. والحديث حكم عليه بالنكارة ابن عدي في "الكامل" (1/ 251) والذهبي في "ميزان الاعتدال" (1/ 181) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 87) رقم (3592) وحكم عليه بالضعف جدًا الشيخ الألباني نفسه في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (11 القسم الثاني/ 757) رقم (5446).
(5) تقدمت ترجمته برقم (222).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 468)
أخبرتنا ميمونة(1)، أنا إبراهيم بن حمير بن الحسن الحيازحي(2) أنا علي بن عمر الحربي، نا علي بن سراج، نا محمد بن زيد بن سعيد أبو أيوب، نا أبان بن المحبر(3)، عن محمد بن عجلان(4)، عن علي بن عبد الله بن عباس(5)، عن أبيه، عن(6) ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دخول--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمتها.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو أبو المحبر الشامي، ولا صلة له بداود بن المحبر بن قحذم وأسرته، فيما قاله ابن ماكولا في الإكمال (7/ 162). فما جاء عند ابن حجر في "تبصير المنتبه" (3/ 1123) من نسبه بأبان بن المحبر بن قحذم ضمن أسرة قحذم فوهم. والله أعلم
وأبان هذا اتهمه ابن حبان، وقال أبو الفتح الأزدي والدارقطني والذهبي: متروك الحديث، وقال العقيلي: شامي منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف مجهول. وانظر: الجرح والتعديل (2/ 298/ 1095)، الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 42/ 25)، المجروحين (1/ 98/ 4)، الضعفاء والمتروكون للدارقطني (106)، المغني في الضعفاء (1/ 7/ 16)، ديوان الضعفاء (138)، ميزان الاعتدال (1/ 15/ 17)، توضيح المشتبه (8/ 48)، تبصير المنتبه (4/ 1254)، لسان الميزان (1/ 228/ 24).
(4) هو المدني.
(5) هو أبو محمد الهاشمي (ت 118 هـ)، ثقة عابد (التقريب ص 357).
(6) كذا في جميع النسخ الخطية والصواب حذفه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 469)
المؤمن على المؤمن تُرْعة(1) ودخول المؤمن على الكافر حجّة والمؤمن يَزهو(2) نورُه لأهل السماء"(3).
1544 - قال: أنا أبو منصور العجلي، أنا أبو طالب الحربي، نا ابن شاهين(4)، نا الحسن بن محمد بن سعيد الأنصاري، نا أبو إسماعيل الهمذاني، نا الفيض(5) بن وثيق(6)، . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) قال ابن الأثير في "النهاية" (1/ 187): الترعة في الأصل: الروضة على المكان المرتفع خاصة فإذا كانت في المطمئن فهي روضة.
(2) أي: يشرق (انظر "القاموس" ص 1668 - مادة "الزهو").
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (773) وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه أبان بن المحبر وهو متروك يتهم.
(4) هو عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد البغدادي.
(5) في (ي) و (م): الفسوي.
(6) هو الفيض بن وثيق بن يوسف بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص الثقفي البصري قال فيه يحيى بن معين: كذاب خبيث (سؤالات ابن الجنيد ص 432 رقم 658). وذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 12). وقال الذهبي: قد روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم وهو مقارب الحال إن شاء الله (ميزان الاعتدال 5/ 444) وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" (4/ 455) وقال: وأخرج له الحاكم في "المستدرك" محتجا به.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 470)
نا فرات(1) بن سلمان(2)، عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دُرَجُ(3) الجنة على قدر آي القرآن، بكل آية دُرجةٌ، فتلك ستة آلاف ومائتا آية وستّ عشرة آية، بين كل درجتين مقدارُ ما بين السماء والأرض فينتهي به إلى أعلى عليين، لها سبعون ألفَ ركنٍ، وهي ياقوتة(4) تضيء مسيرةَ أيامٍ وليالي"(5).
1545 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبو محمد بن حيان، نا محمد بن أحمد بن عصام، نا إبراهيم بن سليمان الجزار، نا عثمان البُرِّي، نا عبد القدوس بن حبيب، عن الحسن، عن أنس رضي الله عنه قال: قال--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): قراب.
(2) هو الجزري الرقي.
(3) هي جمع درجة: مرقاة (انظر "القاموس" ص 240 - مادة "درج").
(4) هي من الجواهر أجوده الأحمر الرماني (القاموس ص 209 - مادة "الياقوت").
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (2425) وهذا الإسناد ضعيف فيه الفيض بن وثيق تكلم فيه يحيى بن معين ونسبه إلى الكذب وقد أشار إلى ضعف الحديث لهذه العلة السيوطي في "الإتقان في علوم القرآن" (1/ 182).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 471)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ديباج(1) القرآن الحواميم"(2).
1546 - قال أبو الشيخ: نا عبد الله بن محمد بن زكريا(3)، نا سهل، نا فضيل الصيرفي، عن ليث(4)، عن مجاهد(5)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: الدعاء ينفع من البلاء، قال الله: {إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ(6)}(7): لما دعوا. موقوف(8).
1547 - قال أبو الشيخ، نا إسحاق بن أحمد الفارسي، نا أبو حميد، نا يحيى بن الضُرَيس(9)، . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) أي: زينته. انظر "القاموس" ص 239 - مادة "الدبج" و"فيض القدير" (3/ 422).
(2) الحديث موضوع بهذا الإسناد وقد تقدم في حديث رقم (1419) بنفس الإسناد والمتن.
(3) هو أبو محمد الأصبهاني (ت 286 هـ).
(4) هو ابن أبي سليم القرشي مولاهم الكوفي.
(5) في هامش (م): بياض.
(6) في (ي) و (م) زيادة: عذاب الخزي.
(7) سورة يونس (98).
(8) هذا الأثر لم أجده عند غير المؤلف وإسناده ضعيف فيه ليث بن أبي سليم وهو قد اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فترك.
(9) هو البجلي الرازي القاضي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 472)
عن النضر بن حميد(1)، عن سعد(2)، عن الشعبي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء الذي لا يُرَدّ ما بين المغرب والعشاء"(3).
1548 - قال أبو الشيخ: نا إبراهيم بن محمد بن الحسن(4) نا السلم(5) بن يحيى(6)، نا نمير بن الوليد بن نمير الأشعري(7)، عن أبيه(8)،--------------------------------------------
(1) هو أبو الجارود الكندي.
(2) هو ابن طريف الإسكاف الحنظلي الكوفي، متهم.
(3) الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (3382) إلى أبي الشيخ وحده ولم أجده عند غير المؤلف وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه سعد الإسكاف والنضر بن حميد وهما متروكان.
(4) هو ابن متويه الأصبهاني الإمام.
(5) بياض في (ي) و (م).
(6) هو أبو سعيد سلم ين يحيى بن عبد المجيد الطائي الخجراوي الدمشقي قال فيه أبو حاتم: صدوق (الجرح والتعديل 4/ 269) وذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 298).
(7) اتهم بحديثين لم يتابع عليهما، كما تقدم (ح: 599).
(8) هو الوليد بن نمير بن أوس الأشعري الدمشقي (من السادسة)، مقبول (التقريب ص 540).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 473)
عن جده(1)، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء جُنْدٌ(2) من أجناد الله عز وجل، مُجنَّدٌ يَرُدّ القضاء بعد أن يُبْرم(3) "(4).
1549 - قال: أنا والدي، أنا أبو الفضل بن يوغة(5) نا أحمد بن إبراهيم بن تركان(6)، . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو نمير بن أوس الأشعري قاضي دمشق.
(2) في (ي) و (م): خير.
(3) في (ي) و (م): بعذاب مبرم. ويبرم أي: يحكم. انظر "القاموس" (ص 1394 - مادة "البرم") و"فيض القدير" (3/ 542).
(4) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه نمير بن الوليد بن نمير اتهمه الذهبي بحديثين حكم عليهما بالوضع، وفيه أبوه وهو مقبول - أي: حيث يتابع - ولم يوثقه غير ابن حبان فذكره في "الثقات" (7/ 555). والحديث قد روي مرسلا أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (22/ 157 - 158) و (62/ 234) من طريق أبي جعفر المذكر عن إبراهيم بن محمد بن الحسن به - بدون ذكر أبي موسى الأشعري - قال ابن عساكر: هذا مرسل نمير بن أويس ليست له صحبة وهو تابعي وكان قاضيا بدمشق اهـ. وهذا مما يدل على اضطراب نمير بن الوليد بن نمير أو أبيه فيه. والحديث قد حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4/ 371) رقم (1899).
(5) هو عبد الواحد بن علي بن أحمد الهمذاني الكرابيسي.
(6) هو أبو العباس التميمي الهمذاني الخفاف.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 474)
نا علي بن إبراهيم بن عبد الله، نا محمد بن علي بن الحسين الهمذاني(1)، نا محمد بن عبيد، نا عبد الله بن عبيد الله المقرئ، نا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء مفتاحُ الرحمة والوضوء مفتاحُ الصلاة، والصلاة مفتاحُ الجنة"(2).
1550 - قال أبو الشيخ: نا محمد بن سهل(3)، نا أبو مسعود(4)، نا--------------------------------------------
(1) هو الحسني الزيدي (ت 393 أو 395 هـ) قال فيه الإدريسي: كان يجازف في الرواية في آخر أيامه (ميزان الاعتدال 6/ 266) ونقل ابن حجر في "لسان الميزان" (5/ 299) عن الخطيب البغدادي أنه كان من كبار الصوفية.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3004 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 3116). وهذا الإسناد ضعيف فيه محمد بن علي بن الحسين قال فيه الإدريسي: كان يجازف في الرواية في آخر أيامه. وقد ضعف الحديث المناوي في "فيض القدير" (3/ 540) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 100) رقم (3609).
(3) هو أبو جعفر محمد بن سهل بن الصباح الأصبهاني (ت 313 هـ) ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (3/ 603) وقال: كان معدلا أروى الناس عن أبي مسعود عنده المسند والمصنفات.
(4) هو أحمد بن الفرات بن خالد الضبي الرازي نزيل أصبهان (ت 258 هـ)، ثقة حافظ تكلم فيه بلا مستند (التقريب ص 38).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 475)
ابن الأصبهاني(1)، نا عبد الرحيم بن سليمان(2)، عن عبد الكريم(3)، عن أبي إسحاق(4)، عن الحارث(5)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء محجوبٌ عن الله عز وجل حتى يُصَلَّى على محمد وأهل بيته"(6).--------------------------------------------
(1) هو محمد بن سعيد بن سليمان الكوفي أبو جعفر بن الأصبهاني يلقب حمدان (ت 220 هـ)، ثقة ثبت (التقريب ص 435).
(2) هو الكناني أو الطائي أبو علي الأشل المروزي نزيل الكوفة (ت 187 هـ)، ثقة له تصانيف (التقريب ص 307).
(3) هو ابن عبد الرحمن البجلي الكوفي الخراز (من الثامنة)، مقبول (التقريب ص 314) وقد وثقه ابن حبان في "الثقات" (8/ 423) فقال: مستقيم الحديث اهـ. ولم أقف على من تكلم فيه من المتقدمين ولهذا قال فيه الذهبي: وثق (الكاشف 2/ 205).
(4) هو عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني السبيعي.
(5) هو الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور.
(6) هذا الحديث مما اختلف في رفعه ووقفه فرواه عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الكريم بن عبد الرحمن الخراز به مرفوعًا - كما في إسناد المؤلف -. وخالفه عامر بن سيار فرواه عن عبد الكريم الخراز عن أبي إسحاق عن الحارث وعاصم بن ضمرة كلاهما عن علي رضي الله عنه موقوفًا عليه ولفظه: "كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد وآل محمد صلى الله عليه وسلم". وهذا الإسناد - أعني طريق الموقوف - ضعيف فيه عامر بن سيار قال فيه أبو حاتم الرازي: مجهول =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 476)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (الجرح والتعديل 6/ 322) وذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 502) وقال: ربما أغرب اهـ. وإسناد طريق المرفوع الذي ساقه المؤلف إلى عبد الكريم الخراز رجاله كلهم ثقات. ولطريق المرفوع متابعة أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2/ 215) رقم (1576) نوفل بن سليمان عن عبد الكريم عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه مرفوعًا وهذا الإسناد ضعيف لحال نوفل بن سليمان قال فيه أبو حاتم: ضعيف (الجرح والتعديل 8/ 488). وله أيضًا متابعة أخرى أخرجه القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (2/ 322) رقم (1677) وفي إسناده إلى أبي إسحاق سلام بن سليمان المدائني، ضعيف (التقريب ص 212). ورواية المرفوع ضعيفة من جميع طرقها مدارها على الحارث الأعور وفي حديثه ضعف كما تقدم في ترجمته. وفيه عنعنة أبي إسحاق وهو مدلس. وقد ضعف الحديث مرفوعًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (5/ 55). وقد رجح السخاوي في "القول البديع" (ص 223) رواية الموقوف حيث قال - بعدما أورد رواية المرفوع والموقوف -: والموقوف أشبه اهـ وأقره الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (5/ 55). والحارث الأعور في إسناد رواية الموقوف ذكر مقرونا بعاصم بن ضمرة وهو السلولي الكوفي، صدوق (التقريب ص 235). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 160): رواه الطبراني في "الأوسط" ورجاله ثقات اهـ. ولكن في إسناد الطبراني والبيهقي عامر بن سيار وهو مجهول - كما تقدم - ولم أقف على من تابعه فيه =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 477)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والله أعلم. وبقيت فيه أيضًا عنعنة أبي إسحاق السبيعي وهو مدلس. ومع ذلك فالحديث له حكم الرفع لأن مثله لا يقال من قبل الرأي كما ذكر ذلك أيضًا السخاوي في "القول البديع" (ص 223) وأقره الشيخ الألباني في كتابه السابق. والحديث له شاهد من حديث عمر رضي الله عنه موقوفًا عليه - وله أيضًا حكم الرفع - أخرجه الترمذي في "جامعه" (2/ 356) رقم (486) من طريق أبي قرة الأسدي عن عن سعيد بن المسيب عن عمر رضي الله عنه قال: "إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم" وهذا الإسناد ضعيف فيه أبو قرة الأسدي، مجهول (التقريب ص 618) إلا أنه يصلح أن يكون شاهدا يقوي حديث الباب وقد أشار إلى صلاحيته للشاهد ابن حجر في "فتح الباري" (11/ 164). وله شاهد آخر مرفوع من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه أخرجه ابن حبان في "كتاب المجروحين" (1/ 113) من طريق إبراهيم بن إسحاق الواسطي عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل بلفظ: "الدعاء محجوب حتى يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم" وهذا الإسناد ضعيف فيه إبراهيم بن إسحاق الواسطي قال فيه ابن حبان: يروي عن ثور بن يزيد ما لا يتابع عليه وعن غيره من الثقات المقلوبات على قلة روايته لا يجوز الاحتجاج به (كتاب المجروحين 1/ 113) وأورده ابن أبي حاتم في كتابه "الجرح والتعديل" (2/ 87) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وحديث الباب قد حسنه بشواهده الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (5/ 57) رقم (2035).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 478)
1551 - قال: أنا فيد(1)، أنا أبو منصور المحتسب، عن الفضل بن الفضل(2)، عن عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، عن محمد بن عيسى العطار، عن نصر بن حماد الوراق(3)، عن الهيثم بن جماز(4)، عن عصيف الراسبي(5)، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء يُحجَبُ عن السماء، ولا يصعد إلى السماء من الدعاء شيءٌ حتى يُصَلى على النبي، فإذا صُلِّيَ على رسول الله صعد إلى السماء"(6).
1552 - قال أبو الشيخ: أنا زكريا بن يحيى الساجي، نا أحمد بن--------------------------------------------
(1) هو ابن عبد الرحمن بن محمد الشعراني الهمذاني.
(2) هو أبو العباس الكندي إمام جامع همذان.
(3) هو أبو الحارث البجلي البصري.
(4) هو الحنفي البصري البكاء.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه الهيثم بن جماز وهو متروك الحديث فيه نصر بن حماد وهو ضعيف كما تقدم. وهذا الحديث مما اختلف على رفعه ووقفه وأما طريق الرفع فهذا الذي أخرجه المؤلف وأما طريق الوقف وقد تقدم نقله في التعليق على الحديث السابق وأن إسناده ضعيف إلا أنه أصح من إسناد الرواية المرفوعة وله أيضًا شاهدان يتقوى بهما كما تقدم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 479)
محمد الجُمحي، نا ابن أبي أويس(1)، عن السري بن مسكين(2)(3)، عن الوَقّاصي(4)(5)، عن أبي سهيل بن مالك(6)، عن أبي صالح(7)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء يردّ البلاء"(8).--------------------------------------------
(1) هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي المدني.
(2) في (ي) و (م): سليمان.
(3) هو المدني.
(4) في (ي) و (م): الرجاجي.
(5) هو عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني.
(6) هو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي التيمي المدني عم الإمام مالك بن أنس (ت بعد 140 هـ)، ثقة (التقريب ص 515).
(7) هو ذكوان السمان الزيات المدني.
(8) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3005 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 3121) إلي أبي الشيخ في "الثواب" وأخرجه أيضًا أبو الشيخ نفسه في "طبقات المحدثين بأصبهان" (4/ 295) عن أبي عمرو خالد بن محمد عن أبي يونس أحمد بن محمد الجمحي به نحوه وأخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (3/ 43) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1/ 274) رقم (429) من طريقين عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي به. والحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع مداره على عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي وهو متروك وكذبه ابن معين. والحديث حكم عليه بالنكارة والوضع ابن عدي في "الكامل" =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 480)
1553 - قال: أنا حمد بن نصر(1)، أنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن جعفر بن الحسن بن أحمد بن الصباح المزكي(2)، أنا أبو بكر محمد بن عمر بن خرزاذ(3)، نا الطيان(4)، أنا الحسين بن القاسم(5)، نا إسماعيل الشامي(6)، عن جويبر بن سعيد(7)، . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (3/ 43) وحكم عليه بالوضع أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 622) رقم (1429). ومعنى الحديث قد ورد ما يدل عليه من حديث سلمان رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ "لا يرد القضاء إلا الدعاء" أخرجه الترمذي في "جامعه" (4/ 448) رقم (2139) وفي إسناده فضة البصري، فيه لين (التقريب ص 402). إلا أن له شاهدا يتقوى به من حديث ثوبان رضي الله عنه أخرجه ابن ماجه (2/ 1443) رقم (4022) وأحمد (5/ 280) وفي إسناده عبد الله بن أبي الجعد الأشجعي، مقبول (التقريب ص 249). وقد حسن الحديث الترمذي (4/ 448) والشيخ الألباني لشاهده المذكور في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (1 القسم الأول/ 286) رقم (154).
(1) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(2) هو الأسدي الهمذاني.
(3) هو أبو بكر الهمذاني.
(4) هو إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني، من المتهمين.
(5) هو الأصبهاني الزاهد، متكلم فيه.
(6) هو ابن أبي زياد مسلم السكوني الكوفي، أحد المتهمين.
(7) هو أبو القاسم الأزدي البلخي نزيل الكوفة راوي التفسير، واهٍ.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 481)
عن الضحاك(1)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الداعي والمُؤَمِّن في الأجر شريكان، والقارئ والمستمع في الأجر شريكان، والعالم والمتعلم في الأجر شريكان"(2).
1554 - قال: أنا ابن خلف(3) كتابةً، أنا الحاكم، نا أبو جعفر الوراق(4)، نا عبد الله بن محمد بن يونس السمناني(5) نا الفضل بن سهل--------------------------------------------
(1) هو ابن مزاحم الهلالي أبو القاسم أو أبو محمد الخراساني.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2996 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 3197). وهو بهذا الإسناد موضوع فيه إسماعيل بن أبي زياد الشامي وهو متروك يضع الحديث وفيه جويبر بن سعيد وهو ضعيف جدًا وفيه أيضًا إبراهيم بن محمد الطيان وهو متهم بالكذب أو بوضع الحديث كما تقدم، والضحاك لم يلق أحدا من الصحابة. والحديث أشار إلى وضعه المناوي في "فيض القدير" (3/ 536) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 99) رقم (3608).
(3) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(4) هو محمد بن صالح بن هانئ النيسابوري.
(5) هو أبو الحسين عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يونس الحنظلي (ت 303 هـ) ترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (14/ 194) وقال: الإمام الحافظ الكبير الصادق وكان واسع الرحلة غزير الفضيلة حسن التصنيف.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 482)
الأعرج(1)، نا زيد بن الحُباب(2)، نا الثوري(3)، عن الزبير بن عدي(4)، عن مصعب بن سعد(5)، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا حُلوة رَطبة"(6).--------------------------------------------
(1) هو البغدادي، خراساني الأصل.
(2) هو أبو الحسين العكلي.
(3) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الإمام المشهور.
(4) هو أبو عبد الله الهمداني اليامي الكوفي.
(5) هو ابن سعد بن أبي وقاص الزهري.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3010 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (6073). وهذا الإسناد ضعيف فيه زيد الحباب وهو يخطئ في حديث الثوري - كما قال ابن حجر في "التقريب": (ص 173) - وقد روى عنه هنا قال ابن معين: أحاديث زيد بن الحباب عن سفيان الثوري مقلوبة. وقال ابن عدي: والذي قاله ابن معين أن أحاديثه عن الثوري مقلوبة إنما له عن الثوري أحاديث تشبه بعض تلك الأحاديث يستغرب بذلك الإسناد وبعضه يرفعه ولا يرفعه والباقي عن الثوري وعن غير الثوري مستقيمة كله (الكامل 3/ 209). والحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 107) رقم (3612). ومعنى الحديث قد ورد ما يدل عليه من حديث أبي سعيد رضي الله عنه أخرجه مسلم في "صحيحه" (4/ 2098) رقم (2742) من طريق شعبة عن أبي مسلمة عن أبي نضرة عن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 483)