1555 - قال ابن لال: أنا أبو الحسين أحمد بن عثمان الأدمي، نا محمد بن عبد الله بن سليمان، نا جعفر بن يحيى، نا موسى بن سهل، نا داود بن عبد الله(1)، عن إبراهيم بن محمد(2)، عن صالح بن قيس(3)، عن عامر بن عبد الله(4)، عن عروة(5)، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا لا تصفو(6) لمؤمنٍ، كيف وهي سِجنُه وبلاؤه؟ "(7)--------------------------------------------
= أبي سعيد الخدري مرفوعًا بلفظ: "إن الدنيا حلوة خضرة".
(1) هو ابن أبي الكرام محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي الجعفري أبو سليمان المدني (من العاشرة)، صدوق ربما أخطأ (التقريب ص 151).
(2) هو ابن أبي يحيى الأسلمي أبو إسحاق المدني، أحد المتهمين.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو عامر بن عبد الله بن الزبير أبو الحارث الزهري المدني.
(5) هو ابن الزبير بن العوام الأسدي.
(6) أي: لا تخلص (انظر "القاموس" ص 1680 - مادة "الصفو").
(7) الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (6090) إلى ابن لال وحده، ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وهو متروك. وقد حكم على الحديث بالضعف جدًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 110) رقم (3616). ومعنى الحديث قد ورد ما يدل عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا أخرجه مسلم في "صحيحه" (4/ 2272) رقم (2956) من طريق عبد العزيز الدراوردي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 484)
أخرجه الحاكم عن أحمد بن الخضر الشافعي(1)، نا علي بن حمدويه الطوسي(2) عن جعفر به.
1556 - قال: أنا فيد(3)، أنا البجلي(4)، أنا السُّلمي(5)، أنا محمد بن--------------------------------------------
= عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر".
(1) هو أبو الحسن أحمد بن الخضر بن أحمد النيسابوري (ت 344 هـ) ترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (15/ 501) وقال: الحافظ المجود الفقيه.
(2) لعله على بن الحسن بن محمد بن حمدويه السَّنجاني القاضي أَبُو الحسن المروزي، قال الحاكم: كَانَ أحد فُقَهَاء الشافعيين. . . روى عَنهُ مَشَايِخنَا الْحِكَايَة بعد الْحِكَايَة، وَلم يبلغ التحديث، ورد نيسابور قَاضِيا بهَا سنة سِتّ عشرَة وثلاثمائة، وقال أبو حفص عمر بن علي المطوعي الشافعي: قَاض جليل الْقدر، نابه الذّكر، من أَصْحَاب أَبى الْعَبَّاس، وَمن أحفظهم للأقاويل والتوجيهات، وتقلد الْقَضَاء بنيسابور. طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (3/ 444 - 445/ 224)، العقد المذهب في طبقات حملة المذهب (ص: 231، رقم: 754).
(3) هو ابن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي الهمذاني.
(4) هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن شاذان الرازي.
(5) هو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 485)
علي الإسفراييني، نا أبو عوانة، نا محمد بن الحجاج الحضرمي(1)، نا السري بن حيان(2)(3)، نا عباد بن عباد(4)، نا مجالد(5)، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا لا تنبغي لمحمدٍ ولا لآل محمد"(6).--------------------------------------------
(1) هو محمد بن الحجاج بن سليمان، أبو جعفر الحضرميُّ، مولاهم، المِصريُّ الجَوْهريُّ، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (7/ 235) وقال: هو صدوق ثقة. واقتبسه الذهبي في تاريخ الإسلام (6/ 397/ 398).
(2) في (ي) و (م): حسان.
(3) هو ابن عامر الكوفي، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 175) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 284) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكر ابن أبي حاتم وابن يونس أنه كان من العباد الزهاد. (الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة 4/ 424/ 4276).
(4) هو المهلبي الأزدي أبو معاوية البصري (ت 179 أو 180 هـ)، ثقة ربما وهم (التقريب ص 240).
(5) هو ابن سعيد بن عمير الهمداني أبو عمرو الكوفي (ت 144 هـ).
(6) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3021 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 6089) إلى أبي عبد الرحمن السلمي في كتاب "الزهد" وأخرجه أيضًا ابن أبي حاتم في "تفسيره" - كم نقل عنه ابن كثير في "تفسيره" (4/ 173) - ومن طريقه البغوي في "تفسيره" (4/ 176) عن محمد بن الحجاج الحضرمي به. وهذا الإسناد ضعيف فيه =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 486)
1557 - قال: أنا أبي، أنا عبد الملك بن عبد الغفار(1)، نا جعفر بن محمد الأبهري، نا أبو سعيد القاسم بن علقمة الأبهري، نا الحسن بن علي بن نصر الطوسي(2)، نا محمد بن حرب(3)، نا جبلة بن سليمان(4)، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= مجالد بن سعيد الكوفي وهو ليس بالقوي. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي وقد رماه محمد بن يوسف النيسابوري بوضع الأحاديث للصوفية - كما تقدم في ترجمته - ولهذا حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 111) رقم (3617) وفي هذا الحكم نظر لورود الحديث من طريق آخر غير طريق السلمي كما تقدم.
(1) هو أبو القاسم الفقيه الهمذاني بنجير ويعرف بخيلة.
(2) هو أبو علي الملقب بكردوش (ت 312 هـ) قال فيه ابن أبي حاتم: ثقة معتمد عليه. وقال الخليلي: ثقة عالم بهذا الشأن (سير أعلام النبلاء 14/ 287). وقال أبو أحمد الحاكم: تكلموا في روايته لكتاب "النسب" للزبير بن بكار. وقال الذهبي: الإمام الحافظ الثقة الرحال (سير أعلام النبلاء 15/ 6 - 7).
(3) هو أبو عبد الله الواسطي النشائي (ت 255 هـ).
(4) هو الأسدي إمام مسجد سعيد بن جبير قال فيه يحيى بن معين: ليس بثقة (ميزان الاعتدال 2/ 112) وقال العقيلي في ترجمة عاصم بن مضرس: جبلة لا بأس به (الضعفاء 3/ 1046) وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 148).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 487)
"الدنيا حرام على الآخرة(1)، والآخرة حرام على أهل الدنيا، والدنيا والآخرة حرامٌ على أهل الله"(2).
1558 - قال: أنا عبدوس(3)، عن ابن لال، عن حفص بن عمر الحافظ، عن محمد بن المهلب الحراني، عن سحيم بن القاسم، عن سليمان بن عطاء(4)، عن مسلمة بن عبد الرحمن(5) الجهني(6)، عن عمِّه، عن(7). . . . .--------------------------------------------
(1) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع المصادر التي أوردت الحديث: أهل الآخرة وهو أنسب للسياق.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3009 - ضعيف الجامع الصغير). وهذا الإسناد ضعيف فيه جبلة بن سليمان قال فيه ابن معين: ليس بثقة. وقد أشار إلى ضعف الحديث المناوي في "فيض القدير" (3/ 544) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 105) رقم (32).
(3) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(4) هو أبو عمرو القرشي الجزري (ت قبل 200 هـ)، أحد المتروكين.
(5) كذا في جميع النسخ الخطية، وفي جميع مصادر التخريج والترجمة: عبد الله.
(6) هو مسلمة بن عبد الله بن ربعي الجهني الحميري الدمشقي (من السادسة)، مقبول (التقريب ص 487).
(7) كذا في جميع النسخ الخطية بزيادة (عن) وفي جميع مصادر التخريج والترجمة بدون هذه الزيادة وهو الصواب.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 488)
أبي مَشجَعَة بن ربعي، عن ابن زملٍ الجهني رضي الله عنه(1) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا سبعة آلافٍ، أنا في آخرها ألفًا، لا نبيَّ بعدي ولا أُمّةَ بعد أمتي" الحديث بطوله(2).--------------------------------------------
(1) اسمه عبد الله وقيل: عبد الرحمن وقيل: الضحاك قال ابن حجر: والصواب الأول والضحاك غلط فإن الضحاك بن زمل آخر من أتباع التابعين (الإصابة 4/ 96). وقال ابن السكن: ليس بمعروف في الصحابة (الإصابة 4/ 96). وقال ابن حبان: يقال: إن له صحبة غير أني لا أعتمد على إسناد خبره (الثقات 3/ 235). وقال الذهبي: تابعي أرسل ولا يكاد يعرف، ليس بمعتمد (ميزان الاعتدال 4/ 100).
(2) الحديث أخرجه أيضًا الطبراني في "المعجم الكبير" (8/ 302) رقم (8146) والبيهقي في "دلائل النبوة" (7/ 36 - 38) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (67/ 226 - 228) - وابن حبان في "كتاب المجروحين" (1/ 329 - 331) - ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 702 - 703) - كلهم من طريق الوليد بن عبد الملك بن مسرح الحراني عن سليمان بن عطاء به. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه سليمان بن عطاء وهو منكر الحديث وفيه مسلمة بن عبد الله الجهني وأبو مشجعة بن ربعي وهما مقبولان - أي: إذا توبعا - ولم أقف لهما على متابع. والحديث قد أشار إلى وضعه ابن حبان في "في "كتاب المجروحين" (1/ 329) وضعفه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 7023) وابن حجر في "الإصابة" (4/ 96) والهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/ 184) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 489)
1559 - قال: أنا عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن محمود الثقفي، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم(1)، نا أبو الشيخ، نا محمد بن الفضل الأبلي(2)، نا عمر بن يحيى بن نافع(3)، نا العلاء بن زَيدَل(4) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا كلها سبعة أيام من أيام الآخرة وذلك قول الله تعالى {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مما تَعُدُّونَ}(5) "(6).--------------------------------------------
= في "ضعيف الجامع الصغير" (رقم 3013).
(1) هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني الكاتب.
(2) هو أبو يعلى محمد بن زهير بن الفضل الأبلي (ت 318 هـ) قال فيه الدارقطني: ما كان به بأس قد أخطأ في أحاديث. وقال أبو محمد الحسن بن علي البصري: اختلط في آخر عمره قبل موته بسنتين (سؤالات حمزة السهمي ص 115).
(3) هو الأبلي اتهمه ابن عدي بسرقة الحديث من يحيى بن بسطام في "الكامل" (2/ 175) في ترجمة جارية بن هرم الهنائي. وانظر "لسان الميزان" (4/ 338).
(4) هو العلاء بن زيد الثقفي أبو محمد البصري (من الخامسة)، متروك ورماه أبو الوليد بالكذب (التقريب ص 390). ونسبه غير واحد من الأئمة إلى وضع الحديث قال علي بن المديني: كان يضع الحديث. وقال ابن حبان: وقال ابن حبان: روى عن أنس نسخة موضوعة لا يحل ذكره إلا تعجبا. وقال الحاكم وأبو نعيم: يروي عن أنس أحاديث موضوعة (تهذيب الكمال 8/ 162).
(5) سورة الحج (47).
(6) الحديث أخرجه أيضًا ابن حبان في "كتاب المجروحين" (2/ 180 - 181) وأبو القاسم الجرجاني في "تاريخ جرجان" (ص 140) كلاهما من طريقين =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 490)
1560 - قال: أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، أنا أبو محمد بن حيان(1)، نا إبراهيم بن محمد بن الحسن(2)، نا إسحاق بن زريق بن سليمان(3)، نا عثمان بن عبد الرحمن الحراني(4)، نا يزيد بن عمرو(5)، عن منصور(6)، عن--------------------------------------------
= عن عمر بن يحيى بن نافع به وهذا الحديث موضوع في إسناده العلاء بن زيدل وقد نسبه غير واحد من الأئمة إلى وضع الحديث وفيه عمر بن يحيى بن نافع اتهمه ابن عدي بسرقة الحديث كما تقدم. والحديث حكم عليه بالوضع ابن حبان في "كتاب المجروحين" (2/ 181) وضعفه المناوي في "فيض القدير" (3/ 547) وحكم عليه بالوضع أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 101) رقم (3611).
(1) هو الإمام أبو الشيخ الأصبهاني.
(2) هو ابن متويه الأصبهاني الإمام.
(3) هو الرسعني (ت 259 هـ) ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 121) وابن ماكولا في "الإكمال" (4/ 57) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(4) هو عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم المعروف بالطرائفي (ت 202 هـ)، صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن معين (التقريب ص 339).
(5) لم أقف على ترجمته قال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 110): يزيد بن عمرو لم أعرفه، ولعله من الشيوخ المجهولين الذين أكثر الرواية عنهم عثمان بن عبد الرحمن الحراني هذا اهـ.
(6) هو ابن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب الكوفي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 491)
ربعي(1)، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا مَسيرة خمسمائة سنةٍ"(2).
1561 - قال ابن لال: نا أحمد بن الفضل بن شبانة، نا إبراهيم بن الحسين، نا أبو مصعب(3)، نا علي بن أبي علي(4)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا مرتحلة(5) ذاهبةً، والآخرة مرتحلة(6) قادمةً، ولكل واحدة منهما بنون، فإن استطعتم أن تكونوا بني الآخرة لا بني الدنيا فافعلوا، فإنكم اليومَ في دار عملٍ لا حسابَ فيها،--------------------------------------------
(1) هو ابن حراش أبو مريم العبسي الكوفي (ت 100 هـ).
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3016 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 15212). وهذا الإسناد ضعيف فيه عثمان بن عبد الرحمن الحراني وهو يضعف من أجل إكثاره الرواية عن الضعفاء والمجهولين كم تقدم. الحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 110) رقم (3614).
(3) لعله عبد السلام بن حفص أبو مصعب، ويقال ابن مصعب الليثي أو السلمي المدني (من السابعة)، وثقه ابن معين (التقريب ص 308).
(4) هو اللهبي المدني، واه.
(5) في (ي) و (م): من نخلة.
(6) في (ي) و (م): من نخلة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 492)
وغدًا في دار حسابٍ لا عملَ فيها"(1)
1562 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، نا علي بن جبلة(2)، إسماعيل بن أبي أويس(3)، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني(4)، . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (5/ 185 - 186) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 813) كلاهما من طريق عبد العزيز بن عبد الله الأويسي عن علي بن أبي علي اللهبي به مطولا وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه علي بن أبي علي اللهبي وهو منكر الحديث. والحديث قد ضعفه ابن عدي في "الكامل" (5/ 186) فقال - بعدما أورد عدة أحاديث من طريق علي اللهبي منها هذا الحديث -: هذه الأحاديث التي أمليتها لعلي بن أبي علي عن محمد بن المنكدر عن جابر وغيره كلها غير محفوظة اهـ. وضعفه أيضًا ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 813).
(2) هو أبو الحسن علي بن جبلة بن رستة بن زيد التميمي الأصبهاني (ت 291 هـ) ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (3/ 396) وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 840) رقم (840) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني.
(4) هو المدني (ت بين 150 و 160 هـ)، ضعيف أفرط من نسبه إلى الكذب (التقريب ص 415). وعند الرجوع إلى ترجمته في "تهذيب التهذيب" =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 493)
عن أبيه(1)، عن جدِّه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدِينُ يَأْرِزُ(2) إلى الحجاز كما تَأرز الحيةُ إلى جُحرها، وليَعْقِلَنَّ(3) الدِينُ من الحجاز معقلَ الأُرْوِيّة(4) من رأس الجبل"(5).--------------------------------------------
= (8/ 377) وجدنا أن أكثر الأئمة قد ضعفوه ضعفا شديدا بل نسبه غير واحد منهم إلى الكذب قال الشافعي: ذاك أحد الكذابين أو أحد أركان الكذب. وقال أحمد: منكر الحديث ليس بشيء. وقال عبد الله بن أحمد: ضرب أبي على حديث كثير بن عبد الله في "المسند" ولم يحدثنا عنه. وقال أبو خيثمة: قال لي أحمد: لا تحدث عنه شيئا. وقال أبو زرعة: واهي الحديث ليس بقوي. وقال أبو داود: كان أحد الكذابين. وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية إلا على جهة التعجب. وقال الحاكم: حدث عن أبيه عن جده نسخة فيها مناكير اهـ. ولهذا قال الذهبي في "الكاشف" (3/ 5): واه، قال أبو داود: كذاب اهـ.
(1) (من الثالثة)، مقبول (التقريب ص 267).
(2) أي: ينضم إليه ويجتمع بعضه إلى بعض فيه. انظر "النهاية في غريب الحديث" (1/ 37).
(3) أي: ليتحصن ويعتصم ويلتجئ إليه كما يلتجئ الوعل إلى رأس الجبل (النهاية 3/ 281).
(4) أي: الشاة الواحدة من شياه الجبل وجمعها أروى وقيل: هي أنثى الوعول وهي تيوس الجبل (النهاية 2/ 280).
(5) الحديث أخرجه أيضًا الترمذي في "جامعه" (5/ 18) رقم (2630) وابن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 494)
1563 - قال: أنا أبي، نا أبو علي أحمد بن طاهر القومساني، نا عبد الله بن عيسى بن إبراهيم أبو منصور، نا محمد بن عبد الله بن برزة(1) نا محمد بن غالب، نا بشر بن عبيد الدارسي(2)(3)، . . . . .--------------------------------------------
= عدي في "الكامل" (6/ 59) من طريقين عن إسماعيل بن أبي أويس به وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني وهو واه. وقد أشار إلى ضعف الحديث ابن عدي في "الكامل" (6/ 63) وحكم عليه بالضعف جدًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (3/ 268) وفي "ضعيف سنن الترمذي" (ص 312 رقم 492). وصدر الحديث قد ثبت من حديث ابن عمر رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ "إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها" أخرجه مسلم في "صحيحه" (1/ 131) رقم (146) من طريق عاصم بن محمد العمري عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنه.
(1) هو المعمر المسند أبو جعفر محمد بن عبد الله بن برزة الروذراوري الداوودي (ت 357 هـ) قال فيه صالح بن أحمد الحافظ: لم يثبت في ابن ديزيل وهو شيخ حضرته ولم أحمد أمره (سير أعلام النبلاء 16/ 165).
(2) في (ي) و (م): الداري.
(3) هو أبو علي البصري كذبه الأزدي (ميزان الاعتدال 2/ 32) وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الأئمة بين الضعف جدًا (الكامل 2/ 15) ومع ذلك فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 141)، وقال في "المجروحين" (1/ 272 - ترجمة حبيش بن دينار): (صدوق). ولم أقف على كلام للمتقدمين فيه، وقد =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 495)
نا أبو موسى(1)، نا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدَيْن راية(2) الله في الأرض، فإذا أحبّ الله أن يُذلّ عبدًا وضعها في عُنُقه"(3).--------------------------------------------
= سكت عنه ابن أبي حاتم - وهو من شيوخ أبيه ويعقوب الفسوي من المتثبتين في الشيوخ -، وذكر العقيلي من طريقه أحاديث أعلها بمن فوقه في الإسناد دونه، وما أورده ابن عدي من طريقه من المناكير والموضوعات لا تخلو أسانيدها من مجهول أو متروك أو كذاب فوقه أو دونه، فالغالب أن العلة فيها منهم، دونه، وقد وصف بالصدق من إمام متشدد في الجرح، وتتمة كلام ابن عدي دال على هذا، حيث يقول: (وهو مع ضعفه أقل جرما من بشر بن إبراهيم الأنصاري، لأن بشر بن إبراهيم إذا روى عن ثقات الأئمة أحاديث موضوعة يضعها عليهم، وبشر بن عبيد إذا روى إنما يروي عن ضعيف مثله أو مجهول أو محتمل، أو يروي عمن يرويه عن أمثالهم). والله أعلم. انظر: "الجرح" (2/ 362/ 1385)، "معرفة المجروحين" - تحقيق الشيخ عيسى جاكيتي بن عبد الرحمن (رسالة جامعية) (ص: 542، ترجمة: 288 - حبيش بن دينار)، "الميزان" (1/ 320/ 1205)، "اللسان" (2/ 300/ 1487).
(1) لم يتبين لي من هو وهذا الراوي غير مذكور في إسناد الحاكم ولا ذكره الشيخ الألباني عندما أورد إسناد هذا الحديث في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 686).
(2) في (ي) و (م): رابية.
(3) الحديث أخرجه أيضًا الحاكم في "المستدرك" (2/ 29) رقم (2210) عن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 496)
قال: وأنا عبدوس(1) في كتابه، نا الحسين بن فنجويه(2)، نا محمد بن عبد الله بن برزة مثلَه.
1564 - قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار الماكي(3) بقزوين إذنًا،--------------------------------------------
= أبي بكر ابن إسحاق الفقيه عن محمد بن غالب عن بشر بن عبيد الدارسي عن حماد بن سلمة به بدون ذكر أبي موسى بين بشر وحماد وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه بشر بن عبيد وهو منكر الحديث وقد كذبه الأزدي. والحديث صححه الحاكم على شرط مسلم وتعقبه الذهبي بقوله: بشر واه اهـ. وقال المناوي في "فيض القدير" (3/ 556) - بعد ما أورد تعقيب الذهبي على الحاكم -: فالصحة من أين؟ اهـ. وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 686) رقم (473)، وتقدم أن العلة فيما يرويه بشر لمن يروي عنهم من المجهولين والمتهمين، وهنا شيخه أبو موسى لا يدرى من هو. والله أعلم.
(1) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(2) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(3) هو إسماعيل بن عبد الجبار بن محمد بن عبد العزيز بن ماك الماكي أبو الفتح القاضي القزويني، راوية الإرشاد للخليلي عن مؤلفه، وعنه السلفي، وقال: سمعت القاضي أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار بن ماك الماكي بقزوين، من أصله العتيق، بخطه، بقراءتي عليه في صفر سنة إحدى وخمسمائة. (الإرشاد 2/ 726)، وترجم له الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" (2/ 295 - =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 497)
عن أبي يعلى الخليلي(1)، عن أبي نصر عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي(2)،--------------------------------------------
= 296)، وقال: سمع وسُمع منه الكثير. . . وقدم إصبهان سنة ثمان وستين وأربعمائة، وسمع منه بها يحيى بن عبد الوهاب بن منده وأورده في الطبقات، وسمع منه الحافظ أبو طاهر السلفي والكبار، توفي سنة ثلاث وخمسمائة، وذكره في جملة من تراجم كتابه، وسماع عدد من أبنائه وأحفاده وحفيد الخليلي وغيرهم للإرشاد عنه عن الخليلي، وسماعهم لصحيح البخاري عنه بإسناده. وهذه تدل على أنه عندهم ثقة صدوق، وقد روى عنه الديلمي عدة أحاديث (299، 771، 1824)، وربما روى عنه بواسطة أبيه كما في (2351، 2739). والله أعلم.
و"ماك" هو بعض أجداده، بدون اللام قبل الكاف. وانظر: التدوين في أخبار قزوين (1/ 436، 493، 2/ 102، 3/ 125، 492)، الإكمال لابن نقطة (4/ 68)، توضيح المشتبه (8/ 19)، تبصير المنتبه (4/ 1245، 1339).
(1) هو الخليل بن عبد الله بن أحمد بن الخليل القزويني مصنف كتاب "الإرشاد في معرفة المحدثين" (ت 446 هـ) ترجم له الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (3/ 1123) وقال: القاضي الحافظ الإمام وكان ثقة حافظا عارفا بكثير من علل الحديث ورجاله عالي الإسناد كبير القدر ومن نظر في كتابه عرف جلالته وله فيه أوهام جمة كأنه كتبه من حفظه.
(2) هو عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن الحسن بن هارون بن زياد أبو بكر الأنماطي المروزي (ت 359 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 498)
عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم الحلبي(1)، عن الزبير بن أحمد بن سليمان الزبيري(2)، عن حَوثَرة بن محمد المنقري(3)، عن أبي أسامة(4)، عن مسعر(5)، عن عبد الملك بن ميسرة(6)، . . . . . .--------------------------------------------
= (10/ 296) وقال: كان ثقة حافظًا.
(1) لعله عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم بن علي بن عبيد الله أبو أحمد العلوي النصيبي ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (10/ 348) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) هو أبو عبد الله القرشي الأسدي البصري الضرير (ت 317 أو 320 هـ) قال فيه الخطيب: كان ثقة (تاريخ بغداد 8/ 471) وقال الذهبي: كان من الثقات الأعلام (سير أعلام النبلاء 15/ 57).
(3) هو أبو الأزهر البصري الوراق (ت 256 هـ)، صدوق (التقريب ص 137) وعند الرجوع إلى ترجمته وجدنا أن كلا من المزي وابن حجر لم يذكر فيه توثيقا من إمام من الأئمة المتقدمين غير أن ابن حبان ذكره في "الثقات" (8/ 215) وهو مشهور بالتساهل في التوثيق والله أعلم. ومع ذلك قال الذهبي في "الكاشف" (1/ 262): ثقة. وقال في "تاريخ الإسلام" (19/ 128): كان صدوقا.
(4) هو حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي (ت 201 هـ)، ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره (التقريب ص 130).
(5) هو ابن كدام الهلالي الكوفي.
(6) هو أبو زيد الهلالي العامري الكوفي الزراد (من الرابعة)، ثقة (التقريب ص 319).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 499)
عن النَزّال بن سَبرَة(1)، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدَينُ رايةُ الله الثقيلة، من هذا الذي يطيق حملها"(2).
1565 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا محمد بن محمد بن يعقوب(3) في كتابه، نا محمد بن شعيب(4)، أنا سعدان بن نصر(5)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو الهلالي الكوفي (من الثانية)، ثقة وقيل: إن له صحبة (التقريب ص 516).
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (15495) وهذا الإسناد فيه حوثرة بن محمد ولم يرد فيه إلا ذكر ابن حبان له في "الثقات"، وفيه عبيد الله بن الحسين الحلبي؛ لم يذكر في ترجمته جرح ولا تعديل.
(3) هو أبو الحسين الحجاجي النيسابوري المقرئ (ت 368 هـ).
(4) لعله محمد بن شعيب بن داود أبو عبد الله الأصبهاني التاجر (ت 300 هـ) قال فيه أبو الشيخ: حدث عن الرازيين بما لم نجده بالري ولم نكتب إلا عنه (طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 43) وقال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 222) رقم (1519): يروي عن الرازيين بغرائب.
(5) هو أبو عثمان الثقفي البغدادي البزاز (ت 265 هـ) قال فيه أبو حاتم: صدوق (الجرح والتعديل 4/ 290) وقال الدارقطني: ثقة مأمون (تاريخ بغداد 9/ 205) وقال الذهبي: الشيخ العالم المحدث الصدوق (سير أعلام النبلاء 12/ 357).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 500)
نا أبو قتادة(1)، عن صفوان بن عمرو(2) عن عمرو بن مالك بن يَخامِر(3)، عن أبيه(4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدَين شَين(5) الدِين"(6).--------------------------------------------
(1) هو عبد الله بن واقد الحراني.
(2) هو أبو عمرو صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي الحمصي.
(3) ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (6/ 370) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا وذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 228).
(4) هو مالك بن يخامر السكسكي الحمصي صاحب معاذ رضي الله عنه مخضرم ويقال: له صحبة مات سنة سبعين (التقريب ص 473 - 474). وقال أبو نعيم: ذكر في الصحابة ولا يثبت (معرفة الصحابة 5/ 2469 رقم 2611).
(5) أي: عيبه (انظر "النهاية" 2/ 521).
(6) الحديث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5/ 2469) رقم (6017) بالإسناد الذي ساقه المؤلف، وهذا الحديث قد اختلف في رفعه ووقفه أما طريق الموصول فهو الذي علقه المؤلف عن أبي الشيخ وهذا الطريق أعله الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 686) بعبد الله بن محمد العسكري فإن أبا الشيخ وأبا نعيم قد ترجما له ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا كما تقدم. وله طريق آخر أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 53) رقم (31) من طريق عبد الله بن شبيب عن سعيد بن منصور عن إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو به وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه عبد الله بن شبيب وهو أبو سعيد الربعي قال الذهبي: أخباري علامة لكنه واه قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث (ميزان الاعتدال 4/ 118). وخالف عبد الله بن محمد العسكري إسماعيل بن عياش فرواه عن صفوان بن عمرو عن عبد =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 501)
وقال أبو الشيخ: نا عبد الله بن محمد(1)، نا سلمة(2)، نا أبو اليمان(3)، نا صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن مالك بن يخامر(4) عن أبيه، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه به.--------------------------------------------
= الرحمن بن مالك بن يخامر عن أبيه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه موقوفًا عليه أخرج طريقه الإمام أحمد في "الزهد" - فما نقل عنه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 685) ولم أقف عليه في المطبوع منه -. وهذا الإسناد حسن لأن إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن الشاميين - وهذا منه - وهو أوثق من عبد الله بن محمد العسكري وقد صحح هذا الطريق الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 685). وعليه فالصواب هو رواية الموقوف. وأما طريق المرسل فهو الذي ساقه المؤلف من طريق أبي نعيم به وإسناده ضعيف جدًا فيه أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني وهو متروك كما تقدم. والخلاصة أن رواية الموقوف هي الصواب كما ذكره الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 686).
(1) هو أبو مسعود عبد الله بن محمد بن عبدان العسكري الأصبهاني (ت 315 هـ) ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (4/ 142) وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 34) رقم (1000) والذهبي في "تاريخ الإسلام" (23/ 496 - 497) ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) هو ابن شبيب المسمعي النيسابوري.
(3) هو الحكم بن نافع البهراني الحمصي.
(4) هو السكسكي الشامي وثقه العجلي (معرفة الثقات 2/ 86 رقم 1073) وذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 74).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 502)
1566 - قال: أنا الرئيس أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم المطوعي الأسدي الأبهري، عن محمد بن الحسين(1)، عن محمد بن أحمد(2)، عن عبد الله بن أبان(3) بن شداد(4)، عن هاشم بن محمد الأنصاري(5)، عن عمرو بن بكر السَكْسَكِي(6)، عن محمد بن زيد(7)، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن حزم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدَين غُلٌّ(8) ثَقِيْلٌ يُرَكَّب في عُنق العبد يَشقى به أو يَسعَد به، يكربه ذلك ويحزنه في ساعات الليل والنهار ولا يزال مأجورًا حتى يؤديَه فيسعد بذلك، أو--------------------------------------------
(1) هو محمد بن الحسين بن علي بن الترجمان الغزي.
(2) هو أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف الحندري.
(3) بياض في (ي) و (م).
(4) هو العسقلاني.
(5) هو هاشم بن محمد بن يزيد بن يعلى.
(6) هو الشامي أحد المتروكين كما تقدم. والسكسكي: بالكاف الساكنة بين السينين المفتوحتين المهملتين، وفي آخرها كاف أخرى هذه النسبة إلى السكاسك، وهو بطن من الأزد، ووادي السكاسك موضع بالأردن، نزلته السكاسك حين قدموا الشام زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (الأنساب 3/ 267).
(7) هو محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ القرشي التيمي الجدعاني المدني (من الخامسة)، ثقة (التقريب ص 433).
(8) هو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه (النهاية 3/ 380).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 503)