Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذهاب البصر مغفرة للذنوب وذهاب السمع مغفرة للذنوب وما نقص(1) من الجسد(2) فعلى قدر ذلك"(3).
1589 - قال: أنا حمد بن نصر(4)، . . . . . .--------------------------------------------
= شيعية (التقريب ص 163).
(1) في (ي) و (م): بعد.
(2) في (ي) و (م): البصر.
(3) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 267) رقم (1658) بالإسناد الذي ساقه المؤلف ومن طريقه أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (2/ 152) وابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 203 - 204) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (3/ 961) وأخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (3/ 97) من طريق محمد بن أحمد بن عبد الملك الحراني عن محمد بن سليمان بن أبي داود به وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه داود بن الزبرقان وهو متروك كذبه الأزدي وفيه مطر الوراق وهو صدوق كثير الخطأ كم تقدم. الحديث حكم عليه بالنكارة ابن عدي في "الكامل" (3/ 97) فقال - بعدما ساقه بإسناده -: هذا منكر المتن والإسناد يرويه داود بن الزبرقان اهـ. وأشار إلى ضعفه الذهبي فقال - بعدما ساقه -: غريب جدًا (تذكرة الحفاظ 3/ 961) وحكم عليه بالوضع ابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 204) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2/ 227) رقم (827).
(4) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 544)

أنا أبو مسلم بن غَزْوٍ(1) النهَاوَنْدِي(2)، أنا أبو الحسن بن فراس نا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الدبيلي، نا إبراهيم بن عبد الرحيم(3)، نا محمد بن الصلت(4)، عن جويبر(5)، عن الضحاك(6)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذنب العالم ذنبٌ واحد، وذنب الجاهل ذنبان" قيل: ولم يا رسول الله؟ قال: "العالم يُعَذَّبُ على ركوبه الذنبَ، والجاهل يعذب على ركوبه الذنبَ وتركه العلمَ"(7).--------------------------------------------
(1) هو عبد الرحمن بن غزو بن محمد النهاوندي.
(2) بضم النون وفتح الهاء والواو بينهما الألف وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة هذه النسبة إلى نهاوند، وهي بلدة من بلاد الجبل قديمة، كانت بها وقعة (الأنساب 5/ 541).
(3) لعله إبراهيم بن عبد الرحيم بن عمر أبو إسحاق ويعرف بابن دنوقا (ت 279 هـ) قال الدارقطني: هو ثقة. وقال ابن المنادي: هو ثخين الستر صدوق في الرواية (تاريخ بغداد 6/ 135).
(4) هو - فيما رجحه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 116) - أبو يعلى البصري التوزي (ت 228 هـ)، صدوق يهم (التقريب ص 439).
(5) هو ابن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي نزيل الكوفة راوية التفسير.
(6) هو ابن مزاحم الهلالي أبو القاسم أو أبو محمد الخراساني.
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (28911) وهذا الإسناد ضعيف جدًا آفته جويبر بن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 545)

1590 - قال: أنا والدي، أنا أبو القاسم يوسف بن محمد الخطيب(1)، نا أبو الحسن بن رزقويه نا ابن السماك، نا أبو الحسن بن البراء(2)، نا أحمد بن إبراهيم بن كثير(3)، نا موسى بن داود(4)، نا خالد أبو عبد الرحيم(5)، عن محمد بن عمير بن عطارد(6) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذنبٌ عظيم لا يسأل--------------------------------------------
= سعيد وهو ضعيف جدًا وفيه انقطاع بين الضحاك وابن عباس رضي الله عنه لأنه لم يلقه كما ذكر ذلك غير واحد من الأئمة انظر "جامع التحصيل" للعلائي (ص 199). الحديث أشار إلى شدة ضعفه المناوي في "فيض القدير" (3/ 565) وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 116) رقم (3623): ضعيف جدًا.
(1) هو خطيب همذان ومفيدها.
(2) هو محمد بن أحمد بن البراء بن المبارك أبو الحسن العبدي القاضي (ت 291 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/ 281) وقال: كان ثقة.
(3) هو الدورقي النكري البغدادي (ت 246 هـ)، ثقة حافظ (التقريب ص 31).
(4) هو أبو عبد الله الضبي الطرسوسي الخلقاني.
(5) هو خالد بن أبي يزيد بن سماك بن رستم الأموي مولاهم الحراني.
(6) هو الدارمي قال البخاري: مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم (التاريخ الكبير 1/ 194) وقال أبو حاتم: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل (الجرح والتعديل 8/ 40) وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (5/ 330): ذكره ابن مندة في الصحابة فقال: ذكر في الصحابة ولا يصح له صحبة ولا رؤية. قلت: الصحبة بعيدة اهـ.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 546)

الناسُ الله المغفرةَ منه" قيل: يا رسول الله، ما هو؟ قال: "حبُّ الدنيا"(1).
1591 - قال أبو الشيخ: نا محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي(2)، نا زكريا بن يحيى المصري(3)، نا خالد بن عبد الدائم(4). . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3051 - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم 6249). وهذا الإسناد ضعيف لإرساله لأن محمد بن عمير بن عطارد لا يصح له صحبة ولا رؤية كما تقدم. وفيه موسى بن داود وهو صدوق له أوهام. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 116) رقم (3624).
(2) هو أبو عبد الله الواسطي المعروف بابن كساء ترجم له ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (51/ 41) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) هو أبو يحيى الوقار قال فيه صالح جزرة: كان من الكذابين الكبار. وقال ابن عدي: يضع الحديث ويوصلها سمعت مشايخ أهل مصر يثنون عليه في باب العبادة والاجتهاد والفضل وله حديث كثير بعضها مستقيمة وبعضها ما ذكرت وغير ما ذكرت موضوعات وكان يتهم الوقار بوضعها لأنه يروي عن قوم ثقات أحاديث موضوعات والصالحون قد رسموا بهذا الرسم أن يرووا في فضائل الأعمال موضوعة بواطيل ويتهم جماعة منهم بوضعها (الكامل 3/ 215 - 216).
(4) هو المصري أو البصري قال فيه ابن عدي: في حديثه بعض ما فيه وأرجو =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 547)

عن نافع بن يزيد(1)، عن زُهرة بن معبد(2)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الذكر خيرٌ من الصدقة، والذكر خير من الصيام"(3).--------------------------------------------
= أنه لا بأس به إذا حدث عن ثقة وحدث عنه ثقة (الكامل 3/ 44) وقال ابن حبان: يروي عن نافع بن يزيد المناكير التي لا تشبه حديث الثقات ويلزق المتون الواهية بالأسانيد المشهورة (كتاب المجروحين 1/ 280) وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن نافع بن يزيد موضوعات (كتاب الضعفاء ص 77) قال الحاكم والنقاش: روى أحاديث موضوعة. وقال أبو الفضل بن طاهر: متروك الحديث. وقال الذهبي: روى عنه زكريا الوقار وحده فلعل الآفة من زكريا (لسان الميزان 2/ 379).
(1) هو أبو يزيد الكلاعي المصري.
(2) هو أبو عقيل القرشي التيمي المدني.
(3) الحديث أخرجه أيضًا ابن حبان في "كتاب المجروحين" (1/ 280) - ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 830 - 831) - عن عمر بن محمد الهمداني عن زكريا بن يحيى به وهذا الحديث موضوع آفته زكريا بن يحيى وقد نسب إلى الكذب ووضع الحديث وفيه خالد بن عبد الدائم وهو متروك الحديث ويروي الموضوعات عن نافع بن يزيد وقد تقدم كلام الذهبي في ترجمته: روى عنه زكريا الوقار وحده فلعل الآفة من زكريا. الحديث قد أشار إلى شدة ضعفه ابن حبان في "كتاب المجروحين" (1/ 280) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 831) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 548)

1592 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبو جعفر محمد بن إبراهيم المكي، نا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم(1) بن نُبَيط بن شرَيط(2)، عن أبيه(3) عن(4) إبراهيم(5)، عن أبيه نبيط رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الذكر نعمةٌ من الله عز وجل فأَدّوا شكرها"(6).
1593 - قال: أنا إبراهيم بن أحمد المراغي(7) كتابةً، أنا أبو علي بن--------------------------------------------
= الأحاديث الضعيفة" (8/ 118) رقم (3628).
(1) سقط من (ي) و (م).
(2) هو الأشجعي الكوفي.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) سقط من (ي) و (م).
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) الحديث عزاه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (5/ 53) إلى أبي نعيم في "نسخة نبيط بن شريط" (ق 2/ 158) بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولم أجده عند غير المؤلف. وهو حديث موضوع بهذا الإسناد فيه أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط وهو كذاب وقد روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة كما تقدم في ترجمته. والحديث قد حكم عليه بالوضع السيوطي في "ذيل الأحاديث الموضوعة (ص 201) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (5/ 53) رقم (2035).
(7) لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 549)

أبي عمرو الفراتي(1)، نا أبو زكريا عبد الله بن أحمد البلاذري(2)، نا محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو عمرو(3)، نا أبو عبد الله النيسابوري(4)، نا عيسى بن موسى الزبيدي(5) نا يزيد بن هارون(6)، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الذنب شؤمٌ على غير فاعله(7) إن عَيَّره ابتُلِي به، وإن اغتابه أَثِمَ وإن رضي به شاركه"(8).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم يتبين لي من هو؟ وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 119): لم أعرفه.
(5) لم أقف على ترجمته، وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 119): لم أعرفه.
(6) هو أبو خالد السلمي مولاهم الواسطي.
(7) غير واضح في (ي) و (م).
(8) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3063 - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم 5536). وهذا الإسناد رجاله كلهم لم أقف على ترجمتهم وقد ضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 119) رقم (3629) فقال: هذا إسناد ضعيف الزبيدي هذا والنيسابوري لم أعرفهما اهـ.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 550)

1594 - قال: أنا عبدوس(1)، عن محمد بن عيسى، عن الدارقطني، عن محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب(2)، عن الحسين بن فهم(3)، عن خلف بن سالم(4)، عن بهز بن أسد(5)، عن شعبة، عن أبي إسحاق(6)، عن أبي الأحوص(7)، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(2) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش بن حازم بن صبيح بن صباح أبو عبد الله الكاتب يعرف بالحكيمي (ت 336 هـ) قال فيه البرقاني: ثقة إلا أنه يروي مناكير. وتعقبه الخطيب بقوله: وقد اختبرت أنا حديثه فقلما رأيت فيه منكرا (تاريخ بغداد 1/ 269).
(3) الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن محرز بن إبراهيم أبو علي (ت 289 هـ) قال فيه الدارقطني: ليس بالقوي (تاريخ بغداد 8/ 92) وقال الحاكم: ليس بالقوي (ميزان الاعتدال 2/ 302) وقال الخطيب: كان ثقة وكان عسرا في الرواية متمنعا إلا لمن أكثر ملازمته (تاريخ بغداد 8/ 92).
(4) هو المخرمي أبو محمد المهلبي مولاهم السندي (ت 231 هـ)، ثقة حافظ صنف المسند عابوا عليه التشيع ودخوله في شيء من أمر القاضي (التقريب ص 147).
(5) أبو الأسود العمي البصري (ت بعد 200 هـ)، ثقة ثبت (التقريب ص 83).
(6) هو عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني السبيعي.
(7) هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي الكوفي (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص 389).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 551)

"الذبيح هو إسحاق عليه السلام"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3059 - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم 32308) إلى الدارقطني في "الأفراد" ولم أجده عند غير المؤلف. والحديث قد اختلف في رفعه ووقفه على شعبة فرواه بهز بن أسد عن شعبة به مرفوعًا كما في إسناد المؤلف وخالفه محمد بن جعفر غندر فرواه عن شعبة به موقوفًا على ابن مسعود رضي الله عنه أخرج طريقه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (23/ 81) عن محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة به. وإسناد طريق المرفوع فيه ضعف لحال الحسين بن فهم قال فيه الدارقطني والحاكم: ليس بالقوي كما تقدم. ومع ذلك لو صح هذا الطريق فطريق الموقوف أصح منه لأن بهز بن أسد وإن كان ثقة إلا أن محمد بن جعفر أثبت منه في شعبة بل هو أثبت أصحاب شعبة فيه حتى قدمه علي بن المديني على عبد الرحمن بن مهدي في شعبة وقال عبد الله بن المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم (تهذيب الكمال 25/ 8). وتابع محمد بن جعفر الحجاج بن محمد المصيصي أخرج طريقه الحاكم في "المستدرك" (2/ 609) وفي إسناده سنيد بن داود قال ابن حجر: ضعف مع إمامته ومعرفته لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه (التقريب ص 208) وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: أبو داود سنيد لم يكن بذاك اهـ. ولكنه يصلح أن يكون متابعا لطريق محمد بن جعفر ويقويه. لرواية المرفوع طريق آخر أخرجه الطبراني في "الكبير" (10/ 149) رقم (10278) من طريق بقية بن الوليد عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا وهذا الإسناد ضعيف فيه عنعنة بقية وهو كثير التدليس عن الضعفاء وفيه انقطاع بين أبي عبيدة وأبيه ابن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 552)

1595 - قال: أنا علي بن محمد البزار، أنا محمد بن مخلد(1)، أنا الصفار(2)، نا الحسن بن عرفة(3)، نا عباد بن عباد المُهلَّبي(4)، عن مجالد(5)، عن الشعبي(6)، عن مسروق(7)، عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت عليَّ امرأةٌ من الأنصار فرأت فِراشَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عباءةً مَثنِية، فبعثت بفراشٍ حشوُه الصوفُ، فدخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما هذا؟ " فقلتُ: بعثتْ به فلانة فقال: "رُدِّيه" فلم أرُدَّه وأعجبني أن يكون في بيتي،--------------------------------------------
= مسعود لأنه لم يسمع منه كما في "تهذيب الكمال" (14/ 16). وقد صحح ابن كثير وقفه في "تفسيره" (4/ 18) عند تفسير قوله تعالى {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}) فقال: هذا صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه اهـ. وأقره الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 503) ثم ذكر الشيخ الألباني أن المحققين من العلماء كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن كثير وغيرهم قد ذهبوا إلى أن الصواب في الذبيح هو إسماعيل عليه السلام ونقل كلام ابن القيم في إبطال القول بأنه إسحاق عليه السلام.
(1) هو محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد أبو الحسن البزار (419 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (3/ 231) وقال: كان صدوقا.
(2) هو إسماعيل بن محمد البغدادي الصفار.
(3) هو أبو علي العبدي البغدادي.
(4) هو أبو معاوية الأزدي البصري.
(5) هو ابن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي.
(6) هو أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي.
(7) هو ابن الأجدع بن مالك الهمداني أبو عائشة الكوفي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 553)

فقال: "ردّيه يا عائشةُ - ثلاث مراتٍ - فوالله لو شئتُ لأجرى الله معي(1) جبالَ الذهب والفضة"(2).
* * *--------------------------------------------
(1) سقط من (ي) و (م).
(2) الحديث أخرجه أيضًا أحمد في "الزهد" (ص 14) وابن سعد في "الطبقات الكبرى" (1/ 400) والخطيب في "تاريخ بغداد" (11/ 102) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (4/ 106) - والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (1/ 261) كلهم من طرق عن عباد بن عباد المهلبي به وهذا الإسناد ضعيف فيه مجالد بن سعيد وهو ليس بالقوي. قال الذهبي - بعدما ساقه بإسناده -: غريب جدًا ومجالد ليس بحجة اهـ. وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (5/ 634): وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير مجالد - وهو ابن سعيد - وفيه ضعف اهـ. وعجز الحديث له شاهد يتقوى به أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (8/ 318) رقم (4920) عن محمد بن بكار عن أبي معشر عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت: قال رسول صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة لو شئت لسارت معي جبال الذهب. . ." ورجال الإسناد كلهم ثقات إلا أبا معشر وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي، ضعيف أسن واختلط (التقريب ص 516). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 19): رواه أبو يعلى وإسناده حسن اهـ. وجملة القول فحديث الباب ضعيف إلا أن عجزه له شاهد يتقوى به فيكون حسنا لغيره وقد حسنه لشاهده المذكور الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (5/ 634) رقم (2484).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 554)

‌‌حرف الراء
1596 - قال: أنا الحداد، أنا المقرئ، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الصمد بن سعيد، عن العباس بن سعيد السندي، عن أبي الطاهر(1)، عن الموقري(2)(3)، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رَوِّحُوا القلوبَ ساعةً وساعةً"(4).--------------------------------------------
(1) هو موسى بن محمد بن عطاء الدمياطي البلقاوي المقدسي، كذبوه.
(2) في (ي) و (م): الزفري.
(3) هو الوليد بن محمد الموقري البلقاوي.
(4) الحديث أخرجه أيضًا القضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 393) رقم (672) من طريق عبد العزيز بن أحمد بن الفرج عن العباس بن سعيد السندي به والظاهر أن الحديث موضوع في إسناده أبو طاهر البلقاوي المقدسي وقد نسبه غير واحد من الأئمة بالكذب ووضع الحديث وشيخه الوليد بن محمد الموقري متروك كما تقدم. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 136) رقم (3649). والحديث عزاه أيضًا السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3140 - ضعيف الجامع الصغير) =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 555)

1597 - قال: أنا فيد(1)، عن أبي منصور المحتسب، عن الفضل بن الفضل(2)، عن إبراهيم بن محمد بن عبيد بن جهينة الشهرزوري، عن أزهر بن زفر، عن عبد المنعم بن بشير(3)، عن عبد الرحمن(4) بن زيد بن أسلم(5)، عن أبيه، عن عطاء بن يسار(6)، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيتُ ليلةَ أُسرِيَ بي حول العرش مكتوبًا آية الكرسي إلى {الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}(7) محمد رسول الله--------------------------------------------
= والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 5354) إلى أبي داود في "مراسيله" عن ابن شهاب مرسلا ولم أقف عليه في المطبوع منه.
(1) هو ابن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي الهمذاني.
(2) هو أبو العباس الكندي إمام جامع همذان.
(3) هو أبو الخير الأنصاري المصري قال فيه أحمد: كذاب. وجرحه يحيى بن معين واتهمه (لسان الميزان 4/ 74) وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا يأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال (كتاب المجروحين 2/ 158) وقال ابن عدي: أحاديث مناكير (الكامل 5/ 337) وقال الدارقطني: متروك (سؤالات البرقاني ص 46).
(4) في (ي) و (م): عبد الرحيم.
(5) هو العدوي مولاهم المدني.
(6) هو أبو محمد الهلالي المدني مولى ميمونة.
(7) سورة البقرة (255).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 556)

قبل أن تخلق الشمس والقمر بألفي عامٍ، أبو بكر الصديقُ على إثره"(1).
1598 - قال: أنا أبي، أنا عبد العزيز بن علي الحراني(2)، أنا المخلص(3)، نا ابن صاعد(4)، ثنا العباس بن الوليد بن مَزيَد(5)، أخبرني محمد بن شعيب بن شَابُور(6)، نا عثمان بن عطاء(7)، عن أبيه، عن(8)--------------------------------------------
(1) الحديث لم أجده عند غير المؤلف، وإسناده ضعيف جدًا أو موضوع، فيه عبد المنعم بن بشير، وهو متروك، وقد نسبه الإمام أحمد إلى الكذب، واتهمه ابن معين، وشيخه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف كما تقدم في ترجمته.
(2) هو عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين أبو القاسم الأنماطي ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (10/ 469) وقال: كتبت عنه وكان سماعه صحيحا.
(3) هو أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا البغدادي الذهبي، مخلص الذهب من الغش.
(4) هو يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب الهاشمي البغدادي.
(5) هو العذري البيروتي (ت 269 هـ)، صدوق عابد (التقريب ص 245).
(6) هو الأموي مولاهم الدمشقي.
(7) هو أبو مسعود الخراساني المقدسي (ت 155 هـ).
(8) كذا في جميع النسخ الخطية والصواب بدون (عن) لأن أباه هو عطاء بن أبي مسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 557)

عطاء بن أبي مسلم(1)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيتُ ليلةَ أُسرِي بي في السماء الثالثة يوسفَ فإذا أنا برجلٍ شابٍّ راعني حسنُه قد فضل على الناس بالحسن"(2).
1599 - قال: أنا حمد بن نصر(3)، أنا ابن لال، أنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب(4)، أنا إبراهيم بن مهدي(5)، نا الصلت بن مسعود الجحدري(6)، نا عثمان بن مطر(7)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو أبو عثمان الخراساني، واسم أبيه ميسرة، وقيل: عبد الله.
(2) الحديث أخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (5/ 361) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (35/ 146) - عن عبد الرحمن بن عمرو الرحبي عن العباس بن الوليد بن مزيد به وهذا الإسناد ضعيف فيه عثمان بن عطاء وهو ضعيف وأبوه عطاء بن أبي مسلم صدوق يهم كثيرا وفيه أيضًا انقطاع بينه وبين أنس رضي الله عنه لأنه لم يسمع منه كما في "تهذيب الكمال" (20/ 107) و"جامع التحصيل" (ص 238).
(3) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(4) هو أبو محمد الهمذاني الجلاب الجزار.
(5) هو إبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن الأبلي البصري، أحد الوضاعين.
(6) هو أبو بكر أو أبو محمد البصري القاضي (ت 240 أو 239 هـ)، ثقة ربما وهم (التقريب ص 228).
(7) هو أبو الفضل أو أبو علي الشيباني البصري (من الثامنة)، ضعيف (التقريب =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 558)

عن ثابت(1)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيتُ ليلةَ أُسرِي بي قصورًا مشترقةً(2) على الجنة فقلتُ: يا جبريلُ، لمن هذا؟ فقال: لـ {الْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ(3) النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}(4) "(5).
1600 - (317). قال الخطابي في "غريب الحديث": روى الواقدي(6)، عن علي بن زيد(7)، عن أبيه(8)، . . . . . .--------------------------------------------
= ص 341).
(1) هو ابن أسلم البناني.
(2) كذا في جميع النسخ الخطية وفي المطبوع من "الدر المنثور" (2/ 325): مستوية وفي "كنز العمال" (7016): مستوية مشرفة.
(3) في (ي) و (م): على.
(4) سورة آل عمران (134).
(5) الحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 325) وصاحب "كنز العمال" (7016) إلى ابن لال والديلمي وحدهما ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه إبراهيم بن مهدي الأبلي، كذبوه. وفيه عثمان بن مطر وهو ضعيف.
(6) هو محمد بن عمر بن واقد الأسلمي.
(7) هو علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي.
(8) ترجم له ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (19/ 448) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 559)

عن عمته(1)(2)، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيتُ عيسى بن مريم عليه السلام، فإذا هو رجلٌ أبيض مُبَطَّن(3) مثل السيف"(4).
1601 - قال الحداد: أنا أبو نعيم، نا إبراهيم بن أبي العزائم(5)، نا الخضر بن أبان(6)، نا إبراهيم بن هدبة(7)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيتُ في المنام امرأتين واحدة تكلمُ والأخرى لا تتكلم، كلتاهما من أهل الجنة، فقلتُ لها: أنتِ تكلمين وهذه لا تتكلم، فقالت: أما--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): عمر.
(2) لم أقف على ترجمتها.
(3) قال الخطابي في "غريب الحديث" (1/ 302): المبطن: الضامر البطن الذي كأنه قد لصق بطنه بظهره.
(4) الحديث أورده الخطابي في "غريب الحديث" (1/ 302) معلقا عن الواقدي بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولم أجده عند غيره. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه الواقدي وهو متروك وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.
(5) هو إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم أبو إسحاق الكوفي ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (26/ 228) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(6) هو أبو القاسم الهاشمي مولاهم الكوفي.
(7) هو أبو هدبة الفارسي ثم البصري، متهم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 560)

أنا فأوصيتُ وهذه ماتت بلا وصيةٍ لا تتكلم إلى يوم القيامة"(1)
1602 - قال: أنا أبي، أنا يوسف الخطيب(2)، أنا أبو عمر ابن مهدي، نا المحاملي(3)، نا أحمد بن إسماعيل المدني(4)، نا حاتم بن إسماعيل(5)، عن عبد الله بن أبي الحارث(6)، عن عمرو بن أبي عمرو(7)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيتُ فيما يرى النائمُ كأنَّ عَتّابَ بن أَسِيد--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (46087). والذي يظهر أنه حديث موضوع في إسناده إبراهيم بن هدبة وهو كذاب ويروي عن أنس وغيره بالبواطيل، والراوي عنه الخضر بن أبان وهو ضعيف كما تقدم. والحديث قد أورده ابن العراق في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (2/ 374).
(2) هو أبو القاسم يوسف بن محمد خطيب همذان ومفيدها.
(3) هو الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد البغدادي.
(4) هو أبو حذافة السهمي (ت 259 هـ)، سماعه لـ "الموطأ" صحيح وخلط في غيره (التقريب ص 32).
(5) هو أبو إسماعيل الحارثي مولاهم المدني أصله من الكوفة (ت 186 أو 187 هـ)، صحيح الكتاب صدوق يهم (التقريب ص 97).
(6) قال فيه الذهبي: شيخ مدني لا أعرفه (ميزان الاعتدال 4/ 80) وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" (3/ 270).
(7) هو ابن ميسرة أبو عثمان المدني مولى المطلب.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 561)

أتى باب الجنة فأخذ بحلقة الباب فقلقلها(1) حتى فتح له فدخل" قاله لما استعمل عتاب بن أسيد على مكة فقال أهل مكة(2): استعملتَ على أهل الله أعرابيًا جافيًا فقال ذلك(3).
1603 - قال أبو الشيخ: نا عبد الرحمن بن محمد بن سَلم(4)(5)،--------------------------------------------
(1) أي: حركها (القاموس ص 1357 - مادة "قلقل").
(2) (فقال أهل مكة): سقط من (ي) و (م).
(3) الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (رقم 33604) إلى الديلمي وحده وعزاه ابن حجر في "الإصابة" (4/ 430) إلى "الأمالي" للمحاملي - ولم أقف عليه في المطبوع منه - ومن طريقه أخرجه الذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/ 80). وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الله بن أبي الحارث وهو مجهول لا يعرف وفيه حاتم بن إسماعيل وهو صدوق يهم وفيه أيضًا أحمد بن إسماعيل السهمي وهو قد خلط في غير "الموطأ" كما تقدم. قال ابن حجر في "الإصابة" (4/ 430) بعدما أورد الحديث: رواته موثوقون إلا محمد بن إسماعيل وهو بن حذافة السهمي فإنهم ضعفوا روايته في غير "الموطأ" مقيدة اهـ.
(4) في (ي) و (م): مسلم.
(5) هو أبو يحيى الرازي إمام جامع أصبهان (ت 291 هـ) قال فيه أبو الشيخ: كان من محدثي أصبهان وكان مقبول القول (طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 530) وقال الذهبي: الحافظ الكبير وكان من الثقات (2/ 690 - 691).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 562)

نا هناد(1)، نا المحاربي(2)، عن مُطَّرِح بن يزيد(3)(4)، عن عبيد الله بن زَحر(5)(6)، عن علي بن يزيد(7)، عن القاسم(8)، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيتُ كأني دخلتُ الجنة، فإذا أعالي أهل الجنة فقراءُ المهاجرين وذراري المؤمنين، وإذا ليس فيها أحدٌ أقلّ من الأغنياء والنساء، فقيل لي: أما الأغنياء فهم على الباب يحاسبون ويمحصون، وأما النساء(9) فألهاهنّ الأحمران: الذهبُ والحريرُ. ثم خرجتُ من أحد الثمانية الأبواب، فجعلوا يعرضون علي أمتي رجلًا رجلًا، فاستبطأتُ--------------------------------------------
(1) هو ابن السري بن مصعب التميمي أبو السري الكوفى (ت 243 هـ)، ثقة (التقريب ص 531).
(2) هو عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي أبو محمد الكوفي.
(3) في (ي) و (م): مرثد.
(4) هو أبو المهلب الكوفي نزيل الشام (من السادسة)، ضعيف (التقريب ص 489).
(5) في (ي) و (م): حرر.
(6) هو الضمري مولاهم الإفريقي (من السادسة)، صدوق يخطئ (التقريب ص 324).
(7) هو ابن أبي زياد الألهاني أبو عبد الرحمن الدمشقي، أحد الضعفاء.
(8) هو ابن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة رضي الله عنه.
(9) (وأما النساء) مكرر في الأصل.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 563)