لهيعة(1) عن دراج أبي السمح(2) عن أبي الهيثم(3)، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}(4): "هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله"(5).--------------------------------------------
(1) هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري.
(2) هو ابن سمعان السهمي مولاهم المصري القاص.
(3) هو سليمان بن عمرو بن عبد ويقال ابن عبيد الليثي العتواري المصري.
(4) سورة النور (37).
(5) الحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (6/ 207) إلى ابن مردويه والديلمي ولم أجده عند غير المؤلف وهذا الإسناد ضعيف فيه دراج أبو السمح وقد روى عن أبي الهيثم وروايته عنه فيها ضعف. قال أحمد بن حنبل: أحاديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فيها ضعف. وقال أبو داود: أحاديثه مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد (تهذيب التهذيب 3/ 180). ومما يزيده ضعفا أن دراجا قد اضطرب في هذا الحديث فتارة يرويه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعًا - كما في إسناد المؤلف - وتارة أخرى يرويه عن عبد الرحمن بن حجيرة عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا به كما أخرجه ابن أبي الدنيا في "إصلاح المال" (ص 71 رقم 205). ولهذا قال ضعف أبو حاتم رواية دراج عن ابن حجيرة المذكورة - كما في "علل الحديث" لابن أبي حاتم (2/ 241) رقم (1181) - فقال: هذا حديث منكر ودراج في حديثه صنعة أهـ.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 604)
1630 - قال: أنا الشيخ أبو إسحاق المراغي إجازةً، أنا أبو حاتم الرازي خاموس، نا عبد الرحمن بن طلحة بأصبهان، نا الفضل بن الخصيب(1)، نا أبو مسعود الرازي(2)، نا أبو نعيم(3)، عن هشام بن سعد(4)، عن زيد بن أسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأى آدم في ذريته الضعيفَ والقوي، والغنيَ والفقير، والصحيحَ والمبتلى، فقال: يا ربِّ لولا سوَّيت بينهم" الحديث(5).--------------------------------------------
(1) هو أبو العباس (ت 319 هـ) ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (3/ 572) وقال: كان يقرأ عليه من كتب أبي مسعود كل ما يحمل إليه.
(2) هو أحمد بن الفرات بن خالد الضبي نزيل أصبهان (ت 258 هـ).
(3) هو الفضل بن دكين الكوفي.
(4) هو أبو عباد أو أبو سعيد المدني.
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف فيه انقطاع بين زيد بن أسلم وأبي هريرة لأنه لم يسمع منه كم قال يحيى بن معين (جامع التحصيل ص 178). وفيه هشام بن سعد وهو صدوق له أوهام وفيه الفضل بن الخصيب وقد تكلم أبو الشيخ فيما رواه من كتب أبي مسعود الرازي وهذا الحديث من روايته عنه. وهذا الحديث مما اختلف في وصله وإرساله على أبي نعيم الفضل بن دكين فرواه الفضل بن الخصيب عن أبي مسعود الرازي، عن أبي نعيم، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي هريرة مرسلا (أي: فيه انقطاع بين زيد بن أسلم وأبي هريرة) وخالف ابن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 605)
1631 - قال: أنا عبدوس(1) إجازةً، أنا الحسين بن فنجويه(2) نا ابن شنَبة(3)، . . . . . . .--------------------------------------------
= الخصيب جمع من الثقات وهم: أبو بكر ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وبشر بن موسى الأسدي وعلي بن عبد العزيز البغوي فرووه عن أبي نعيم عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح ذكوان السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه موصولا به. أخرج طريق ابن أبي شيبة الفريابي في "كتاب القدر" (ص 35 - 36) رقم (19) وأخرج طريق عبد بن حميد الترمذي في "جامعه" (5/ 267) رقم (3076) وأخرج طريق بشر بن موسى الأسدي وعلي بن عبد العزيز البغوي الحاكم في "المستدرك" (2/ 354) رقم (3257). ولا شك أن رواية هؤلاء الثقات أولى بالصواب من رواية الفضل بن الخصيب ولا سيما أن رواية ابن الخصيب عن أبي مسعود الرازي - كما في هذا الحديث - تكلم فيها أبو الشيخ الأصبهاني كما تقدم. والخلاصة أن الصواب في حديث الباب هو رواية الموصول قال الترمذي في "جامعه" (5/ 267) - بعد إخراجه له -: هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم اهـ. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي (المستدرك 2/ 354). وفي إسناده هشام بن سعد وهو صدوق له أوهام ولم أقف على من تابعه فيه والله أعلم.
(1) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(2) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(3) هو أبو أحمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة الدينوري.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 606)
نا عبد الله بن محمد بن وهب(1)، نا أحمد بن ثابت الجَحدَري(2)، نا يحيى بن راشد الأسلمي(3)، نا عبد الله بن هلال المازني(4)، نا موسى بن أنس(5)، عن أبيه رضي الله عنه(6) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأس العقل بعدَ الإيمان بالله تعالى الحياءُ وحسن الخلق"(7).--------------------------------------------
(1) هو أبو محمد الدينوري الحافظ الرحال.
(2) هو أبو بكر البصري (ت بعد 250 هـ)، صدوق (التقريب ص 33).
(3) الظاهر أنه أبو سعيد المازني البصري البرَّاء - كما قال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (8/ 124) -، وهو ضعيف كما تقدم.
(4) قال الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة" (8/ 124): لم أعرفه اهـ. ولعله الذي ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 339) فقال: عبد الله بن هلال يروي عن رجل عن سعيد بن جبير روى عنه عباد بن عباد اهـ. وذكره الذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/ 218) وقال: ضعفه الأزدي.
(5) هو موسى بن أنس بن مالك الأنصاري قاضي البصرة (من الرابعة)، ثقة (التقريب ص 506).
(6) هو الصحابي المشهور أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3074 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 5775). وهذا الإسناد ضعيف فيه يحيى بن راشد وهو ضعيف وشيخه عبد الله بن هلال لعله الذي ضعفه الأزدي كما تقدم. الحديث قد أشار إلى ضعفه المناوي في "فيض القدير" (4/ 4) وضعفه الشيخ =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 607)
1632 - قال أبو الشيخ: نا إبراهيم بن محمد(1)، نا أحمد - هو ابن أخي وهب(2) - نا ابن وهب(3)، عن ابن سمعان(4)، عن ابن أبي حسين(5)، عن شهر(6)، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأسُ الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده رسوله، وقوامُ هذا الأمر إقامُ الصلاة وإيتاء الزكاة" الحديث(7).--------------------------------------------
= الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (8/ 124) رقم (3632).
(1) هو ابن متويه الأصبهاني الإمام.
(2) هو أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم المصري لقبه بحشل (ت 264 هـ)، صدوق، تغير بآخره (التقريب ص 36).
(3) هو عبد الله بن وهب بن مسلم المصري.
(4) هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي أبو عبد الرحمن المدني.
(5) هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث القرشي النوفلي المكي.
(6) هو ابن حوشب الأشعري الشامي.
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان وهو متروك واتهمه بالكذب أبو داود وغيره كما تقدم. وفيه شهر بن حوشب وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام وروايته عن معاذ رضي الله عنه فيها انقطاع كما ذكر ذلك العلائي في "جامع التحصيل" (ص 197 رقم 291). وهذا الحديث قد اختلف في وصله وإرساله على شهر بن حوشب فرواه ابن سمعان، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل مرسلا (أي: فيه انقطاع بين شهر =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 608)
1633 - قال: أنا ابن لال، نا إسماعيل بن علي الحطبي، نا محمد بن--------------------------------------------
= ومعاذ بن جبل) كما في إسناد المؤلف وخالفه عبد الحميد بن بهرام الفزاري فرواه عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ به موصولا أخرج طريقه أحمد بن حنبل في "مسنده" (5/ 245). ولا شك أن طريق عبد الحميد بن بهرام أولى بالصواب من طريق ابن سمعان لأن ابن بهرام صدوق - كما في "التقريب" (ص 284) - فهو أوثق بكثير من ابن سمعان ولا سيما أن ابن بهرام من أعرف الناس بحديث شهر بن حوشب فقد روى عنه أحاديث كثيرة - كما قال المزي في "تهذيب الكمال" (16/ 410) - حتى قال يحيى بن سعيد القطان: من أراد حديث شهر فعليه بعبد الحميد بن بهرام (تهذيب الكمال 16/ 411). والخلاصة أن الصواب في حديث الباب هو رواية الموصول ومع ذلك يبقى الإسناد ضعيفا لأن فيه شهر بن حوشب وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام كما تقدم. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 274): رواه أحمد والبزار والطبراني باختصار وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد يحسن حديثه اهـ. وضعفه الشيخ الألباني في "ضعيف الترغيب والترهيب" (1/ 408) رقم (827). ولكن الحديث يشهد لمعناه عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله" أخرج البخاري في "صحيحه" (1/ 17) رقم (25) ومسلم (1/ 53) رقم (22) من طريق شعبة عن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عبد الله بن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 609)
موسى بن حماد، نا سليمان بن أبي الشيخ، نا أبي، نا الحسن بن عمارة(1)، عن عبد الرحمن بن عابس(2)، عن عابس(3) بن ربيعة(4)، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأس الحكمة مخافة الله عز وجل"(5).--------------------------------------------
= عمر رضي الله عنه.
(1) هو أبو محمد الكوفي.
(2) هو النخعي الكوفي.
(3) في (ي) و (م): عامر.
(4) هو عابس بن ربيعة النخعي الكوفي والد عبد الرحمن بن عابس (من الثانية)، ثقة مخضرم (التقريب ص 235).
(5) الحديث عزاه العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (2/ 1064) رقم (3853) إلى ابن لال في "مكارم الأخلاق" ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه الحسن بن عمارة وهو متروك. وهذا الحديث مما اختلف في رفعه ووقفه على عبد الرحمن بن عابس فرواه الحسن بن عمارة عن عبد الرحمن بن عابس به مرفوعًا - كما في إسناد المؤلف - وخالفه سفيان الثوري فرواه عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفًا عليه أخرج طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (1/ 470) رقم (743). ولا شك أن الصواب هو رواية الموقوف لأن الثوري أوثق بكثير من الحسن بن عمارة. وقد أشار البيهقي في "شعب الإيمان" (1/ 470) إلى ترجيح رواية الموقوف فقال - بعدما أخرج طريق الموقوف السابق -: هذا =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 610)
1634 - قال: أنا أبي، أنا عبد الملك بن عبد الغفار، نا محمد بن--------------------------------------------
= موقوف وقد روي من وجه آخر ضعيف مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم اهـ. ولرواية الموقوف طريق آخر أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (7/ 106) رقم (34552) والبيهقي في "شعب الإيمان" (1/ 470) رقم (742) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (33/ 181) - من طريق سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن عباس عن أبي أياس عامر بن عبدة الكوفي عن عبد الله بن مسعود من قوله وهذا الإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. ولرواية المرفوع طريق آخر ضعيف أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (1/ 470) رقم (744) من طريق محمد بن مصفى: ثنا بقية بن الوليد ثنا عثمان بن زفر عن أبي عمار الأسدي عن ابن مسعود مرفوعًا وهذا الإسناد ضعيف فيه عثمان بن زفر - وهو الجهني الدمشقي -، مجهول (التقريب ص 337). الخلاصة أن الصحيح في حديث الباب هو رواية الموقوف وأن رواية المرفوع ضعيفة كما تقدم. والحديث قد روي أيضًا من حديث خالد بن زيد وحديث عقبة بن عامر رضي الله عنهم وإسناداهما ضعيفان كما حققه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (5/ 79 - 81) رقم (2059). قال العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (2/ 1064): رواه أبو بكر بن بلال الفقيه في "مكارم الأخلاق" والبيهقي في "الشعب" وضعفه من حديث ابن مسعود ورواه في "دلائل النبوة" من حديث عقبة بن عامر ولا يصح أيضًا اهـ. وروي أيضًا من حديث أبي الدرداء مرفوعًا أخرجه أبو الشيخ في "كتاب الأمثال" (ص 294 - 295 رقم 252) وإسناده ضعيف فيه عمرو بن ثابت =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 611)
الحسين الشاهد، نا محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان، نا الحسين بن محمد بن الفرزدق الفزاري(1)، نا محمد بن عبد الله بن غالب البلقطي(2) بمصر، نا محمد بن عبد الرحمن الكوفي(3)، نا يزيد بن الكميت(4) قال: دخلت على يحيى بن يمان(5) وقد تقريتُ، فقال: يا يزيد سمعتُ صاحب هذه الدار - يعني: سفيان الثوري - يحدث عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ريح الجنة يوجد من مسيرة خمسمائة عامٍ، ولا يجد ريحَ الجنة من طلب الدنيا بعمل الآخرة"(6).--------------------------------------------
وهو ابن أبي المقدام، ضعيف رمي بالرفض (التقريب ص 374).
(1) هو أبو عبد الله الفزاري قال فيه الدارقطني: لا بأس به (سؤالات حمزة السهمي ص 203 رقم 264).
(2) لعله محمد بن عبد الله بن غالب بن راشد الأصبهاني نزيل الكوفة ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 170) رقم (1378) و (2/ 274) رقم (1690) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) هو محمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن علي الجعفي الكوفي، نزيل دمشق.
(4) هو الكوفي قال فيه الدارقطني: متروك (سؤالات البرقاني ص 71 رقم 553).
(5) هو العجلي الكوفي.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجمع الصغير" (ص 689 رقم 6888) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (7492) وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه يزيد بن الكميت وهو متروك =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 612)
1635 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن فنجويه(1) إجازةً أنا أبي(2)، أنا ابن شَنَبة(3)، أنا الحضرمي(4)، أنا عثمان بن أبي شيبة، نا خالد بن مخلد(5)، عن عُبَيس(6) بن ميمون(7)، عن أبي المُهَزِّم(8)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ريح الجَنوب من الجنة، وهي الريح اللاقح، وهي الريح التي ذكر الله في كتابه وفيها منافع للناس، والشمال من النار،--------------------------------------------
= وشيخه يحيى بن يمان صدوق يخطئ كثيرا. الحديث قد ضعفه المناوي في "التيسير بشرح الجامع الصغير" (2/ 37) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 136) رقم (3651) وأعله بيحيى بن يمان فقط لكونه لم يتمكن من قراءة الإسناد بكامله.
(1) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(2) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(3) هو أبو أحمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة الدينوري.
(4) هو محمد بن عبد الله الكوفي الملقب "مطين".
(5) هو أبو الهيثم القطواني البجلي مولاهم الكوفي.
(6) في (ي) و (م): عنبسة.
(7) هو أبو عبيدة التميمي الخزاز البصري العطار (من السابعة)، ضعيف (التقريب ص 334).
(8) هو التميمي البصري اسمه يزيد وقيل: عبد الرحمن بن سفيان (من الثالثة)، متروك (التقريب ص 627).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 613)
تخرج فتَمُرّ بالجنة فتصيبها لفحةٌ منها فبَردُها هذا من ذلك"(1).
1636 - قال ابن لال: نا جعفر الخلدي(2)، نا عُبيد بن غَنّام(3)، نا علي بن حكيم(4)، نا أبو مالك الجَنبي(5) عن جويبر(6)، عن الضحاك(7)،--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (7/ 267) وابن جرير الطبري في "تفسيره" (14/ 22) وأبو الشيخ في "العظمة" (4/ 1305 - 1306) من طرق عن عبيس بن ميمون به. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه أبو المهزم وهو متروك والراوي عنه عبيس بن ميمون ضعيف. الحديث أشار إلى ضعفه ابن عدي في "الكامل" (7/ 268) وضعفه ابن كثير في "تفسيره" (2/ 550) والشوكاني في "فتح القدير" (3/ 182) وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 137) رقم (3652): ضعيف جدًا.
(2) هو أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم البغدادي كان يسكن محلة الخلد ببغداد، كما تقدم.
(3) هو عبيد بن غنام بن القاضي حفص بن غياث أبو محمد النخعي الكوفي قيل: اسمه عبد الله (ت 297 هـ) ترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (13/ 558) وقال: الإمام المحدث الصادق وهو ثقة.
(4) هو علي بن حكيم بن ذبيان الأودي الكوفي.
(5) هو عمرو بن هاشم الكوفي.
(6) هو ابن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي راوي التفسير، متروك.
(7) هو ابن مزاحم الهلالي الخراساني.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 614)
عن ابن عباس رضي الله عنه(1)
وقال أبو نعيم: نا أبو أحمد محمد بن محمد بن مكي(2)، نا داود بن--------------------------------------------
(1) الحديث موقوفًا عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3121 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 29294) إلى ابن لال وحده ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدًا آفته جويبر بن سعيد وهو ضعيف جدًا كما تقدم في ترجمته وفيه انقطاع بين الضحاك وابن عباس رضي الله عنه لأنه لم يلقه كما ذكر ذلك غير واحد من الأئمة انظر "جامع التحصيل" للعلائي (ص 199). والحديث له طريق آخر أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (5/ 308) رقم (26369): حدثنا شريك عن العباس بن ذريح عن الشعبي قال: قال ابن عباس رضي الله عنه: "إني لأرى لجواب الكتاب علي حقا كرد السلام" وهذا الإسناد ضعيف أيضًا فيه شريك وهو ابن عبد الله النخعي، صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة (التقريب ص 217). والحديث قد روي مرفوعًا ولكنه موضوع كما سيأتي في الحديث الآتي.
(2) هو محمد بن محمد بن مكي بن يوسف (أو ابن يوسف بن مكي) أبو أحمد القاضي الجرجاني (ت 373 أو 374 هـ) قال فيه أبو نعيم: تكلموا فيه وضعفوه (تاريخ بغداد 3/ 223) وترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان (2/ 259) رقم (1632) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا وقال: سمعنا منه أصل كتاب البخاري عن الفربري عنه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 615)
محمد بن نصر المروزي، نا أحمد بن عبيد(1) الله الفرياناني(2) نا الحسن بن المثنى(3)، نا حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه واللفظ له - قال: قال--------------------------------------------
(1) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع المصادر التخريج والترجمة: عبد الله.
(2) هو أبو عبد الرحمن الفرياناني المروزي قال فيه النسائي: ليس بثقة (الضعفاء والمتروكون ص 61 رقم 68) وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم وعن غير الأثبات ما لم يحدثوا (كتاب المجروحين 1/ 145) وقال ابن عدي: يحدث بالمناكير عن النضر بن محمد المروزي وفضيل بن عياض وابن المبارك وأبو ضمرة وغيرهم (الكامل 1/ 172) وقال الدارقطني: متروك (سؤالات البرقاني ص 16 رقم 32). وقال أبو نعيم الأصبهاني: مشهور بالوضع (ميزان الاعتدال 1/ 247).
(3) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع المصادر التخريج والترجمة: ابن محمد، وهو الحسن بن محمد أبو محمد البلخي قاضي مرو، قال فيه العقيلي: منكر الحديث (الضعفاء 1/ 262) رقم (288) وقال ابن عدي: ليس بمعروف منكر الحديث عن الثقات (الكامل 2/ 322) وقال ابن حبان: يروي عن حميد الطويل وعوف الأعرابي الأشياء الموضوعة وعن غيرهما من الثقات الأحاديث المقلوبة لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال وهذا شيخ ليس يعرفه إلا الباحث عن هذا الشأن (كتاب المجروحين 1/ 238). وقال أبو سعيد النقاش: حدث عن حميد عن أنس أحاديث موضوعة (لسان الميزان 2/ 248).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 616)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رَدُّ جواب الكتاب حقٌّ كردِّ السلام"(1)
1637 - قال: أنا فيد(2)، عن أبي مسلم النُهَاوَنْدي(3)، عن أبي بكر--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 259 - 260) في ترجمة محمد بن محمد بن مكي (رقم 1632) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (1/ 172) و (2/ 322) - ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 81 - 82) - من طريق عبد الله بن محمود المروزي عن أحمد بن عبد الله بن حكيم الفرياناني به وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد فيه الحسن بن محمد البلخي وهو منكر الحديث عن الثقات وقد حدث عن حميد عن أنس أحاديث موضوعة كما تقدم. وفيه أيضًا أحمد بن عبد الله الفرياناني وهو متروك وقد حديث بالمناكير عن الثقات ونسبه أبو نعيم إلى وضع الحديث كما تقدم. الحديث قد حكم عليه ابن عدي بالنكارة جدًا فقال: هذا الحديث عن حميد عن أنس منكر جدًا وليس من جهة الفرياناني هذا ولكن الحسن بن محمد البلخي روى عن حميد عن أنس مناكير (الكامل 1/ 172) وأشار إلى شدة ضعفه الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/ 271) وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" (2/ 248) وحكم عليه بالوضع ابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 82) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 229 رقم 30) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2/ 229) رقم (830). والحديث قد روي موقوفًا على ابن عباس رضي الله عنه ولكن إسناده ضعيف كما تقدم في الحديث السابق.
(2) هو ابن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي الهمذاني.
(3) هو عبد الرحمن بن غزو بن محمد النهاوندي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 617)
الشيرازي(1)، عن الطيب بن علي البغدادي(2)، عن الحسين بن العباس الراوحي(3)، عن يحيى بن سليمان بن نضلة(4)، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ردُّ دانقٍ(5) من غير حِلِّه أفضلُ من سبعين حجةً"(6).--------------------------------------------
(1) هو أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج.
(2) لعله الطيب بن علي أبو القاسم التميمي الوراق ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (9/ 363) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) لم أقف على ترجمته بعد بحث طويل.
(4) هو الخزاعي المدني، قال فيه أبو حاتم: شيخ حدث أياما ثم توفي (الجرح والتعديل 9/ 154) وقال عبد الرحمن بن خراش: لا يسوي فلسا. وقال ابن عدي: كان ابن صاعد يقدمه ويفخم أمره، يروي عن مالك وأهل المدينة أحاديثَ عامتُها مستقيمة (الكامل 7/ 255) وذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 269) وقال: يخطئ ويهم اهـ.
(5) هو بفتح النون وكسرها: سدس الدرهم (ص 218).
(6) الحديث - بهذا الإسناد - لم أجده عند غير المؤلف وهذا الإسناد فيه ضعف لحال يحيى بن سليمان بن نضلة وقد ضعفه ابن خراش وقال ابن حبان: يخطئ ويهم كما تقدم. وفيه راو لم أقف على ترجمته. وقد روي من طريق آخر أخرجه ابن حبان في "كتاب المجروحين" (1/ 153) عن أبي العباس أحمد بن محمد بن الصلت البغدادي عن يحيى بن سليمان بن نضلة به وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد آفته أحمد بن محمد بن الصلت قال فيه ابن حبان: يروي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 618)
1638 - قال أبو الشيخ: نا إسحاق بن أحمد(1)، نا نوح بن حبيب(2)، نا محمد بن فضيل(3)، عن إبراهيم الهجري(4)، عن أبي عياض(5)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ردّ سلام المسلم على المسلم صدقةٌ"(6).--------------------------------------------
= عن العراقيين كان يضع الحديث عليهم (كتاب المجروحين 1/ 153). وروي أيضًا من طريق آخر نحوه أخرجه ابن عدي في "الكامل" (1/ 344) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (43/ 157) من طريق إسحاق بن وهب الطهرمسي عن عبد الله بن وهب عن مالك به وفيه ". . . سبعين ألف حجة" وهذا الحديث أيضًا موضوع بهذا الإسناد آفته إسحاق بن وهب الطهرمسي قال ابن عدي في "الكامل" (1/ 344): روى عن ابن وهب بأحاديث مناكير وما أظنه رآه اهـ. ثم ساق ابن عدي حديث الباب من طريقه وحكم عليه بالبطلان. وحديث الباب أورده ملا علي القاري في "الأسرار المرفوعة" (ص 212 رقم 214).
(1) هو إسحاق بن أحمد بن زيرك أبو يعقوب الفارسي.
(2) هو أبو محمد القومسي البذشي (242 هـ)، ثقة سني (التقريب ص 522).
(3) هو محمد بن فضيل بن غزوان الكوفي.
(4) هو إبراهيم بن مسلم العبدي أبو إسحاق الهجري.
(5) هو عمرو بن الأسود العنسي الحمصي (ت في خلافة معاوية رضي الله عنه، مخضرم ثقة عابد (التقريب ص 373).
(6) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3122 - ضعيف =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 619)
1639 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين(1) إذنًا، عن أبيه(2)، عن أبي علي بن حبيش، عن حامد بن شعيب(3)(4)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم 25259) إلى أبي الشيخ في كتاب "الثواب" وأخرجه أيضًا إسحاق بن راهويه في "مسنده" (1/ 273 رقم 245) و (1/ 274 رقم 246) و (1/ 309 رقم 290) من ثلاثة طرق عن إبراهيم بن مسلم الهجري به. وهذا الإسناد ضعيف مداره على إبراهيم الهجري وهو لين الحديث كما تقدم. وقد ضعف الحديث للعلة المذكورة الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 134) رقم (3644). ومما يؤكد ضعفه أن إبراهيم الهجري قد اضطرب فيه فمرة يرويه عن أبي عياض عن أبي هريرة رضي الله عنه كما في إسناد المؤلف ومرة أخرى يرويه عن أبي الأحوص عن ابن مسعود رضي الله عنه كما أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (7/ 108 - 109) والخطيب في "تاريخ بغداد" (9/ 104) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13/ 28) كلهم من طرق عن أبي حازم عبد الغفار بن الحسن بن دينار عن سفيان الثوري عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص به. وأشار أبو نعيم في "حلية الأولياء" (7/ 109) إلى ضعفه فقال - بعد إخراجه له -: غريب من حديث الثوري عن إبراهيم تفرد به عبد الغفار اهـ.
(1) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري ثم الهمذاني.
(2) هو أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجويه الدينوري.
(3) في (ي) و (م): شبيب.
(4) هو حامد بن محمد بن شعيب بن زهير أبو العباس البلخي المؤدب (ت 309 =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 620)
عن محمد بن كثير بن مروان الفِهري(1)، عن ليث(2)، عن عبد السلام بن محمد الحضرمي(3)، عن الأعرج(4)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رُفعت لي الأرض فرأيتُ مدينةً أعجبتني فقلتُ: أيّ مدينةٍ هذه؟ قالوا: نَصِيْبِين(5)، قلتُ: اللهم عَجِّل فتحها واجعل فيها--------------------------------------------
= هـ) قال فيه الدارقطني: ثقة (سؤالات حمزة السهمي ص 197 رقم 247). وقال علي بن الحسن الجراحي: ثقة (تاريخ بغداد 8/ 169).
(1) هو الشامي أحد المتروكين.
(2) هو ابن سعد أبو الحارث الفهمي المصري.
(3) ذكره ابن عدي في ترجمة محمد بن كثير بن مروان في "الكامل" (6/ 255) وقال: لا يعرف اهـ. وذكر ابن حجر في ترجمته في "لسان الميزان" (4/ 17) أن أبا حاتم الرازي قال فيه: صدوق (وهو في "الجرح والتعديل" 6/ 48). وذكره ابن حبان في "الثقات" (وهو فيه 8/ 427). ولكن عند الرجوع إلى الكتابين المذكورين وجدت أن الذي ذكر فيه الكلام المذكور هو رجل آخر اسمه عبد السلام بن محمد الحضرمي الحمصي، وقد فرق بينهما ابن حجر نفسه في "لسان الميزان" (4/ 17).
(4) هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني.
(5) قال ياقوت الحموي في "معجم البلدان" (5/ 288): نصيبين: بالفتح ثم الكسر ثم ياء علامة الجمع الصحيح هي مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من الموصل إلى الشام وفيها وفي قراها على ما يذكر أهلها أربعون ألف بستان بينها وبين سنجار تسعة فراسخ وبينها وبين الموصل ستة =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 621)
للمسلمين بركةً"(1).
1640 - قال أبو نعيم: نا أبو محمد بن حيان(2)، نا خالي، نا سمعان بن بحر(3)، . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أيام وبين دنيسر يومان عشرة فراسخ.
(1) الحديث أخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (6/ 255) - ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 56) - عن حامد بن محمد بن شعيب به والذي يظهر أن الحديث موضوع آفته محمد بن كثير بن مروان وهو متروك وقد قال فيه ابن عدي: روى عن الليث وغيره بواطيل (الكامل 6/ 255). والحديث قد حكم عليه ابن عدي بالنكارة في "الكامل" (6/ 255) فقال: هذا حديث منكر وعبد السلام بن محمد الحضرمي لا يعرف اهـ. ثم ذكر ابن عدي (2/ 256) أن آفة الحديث هو محمد بن كثير بن مروان. وأقره ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 56) والذهبي في "ميزان الاعتدال" (6/ 313) وابن حجر في "لسان الميزان" (5/ 352) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 432 رقم 8).
(2) هو الإمام الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني.
(3) هو إسماعيل بن بحر أبو علي العسكري الزعفراني يقال له: سمعان (ت 278 هـ) قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (8/ 54): اتهمه البيهقي في كتاب "شعب الإيمان" اهـ. وهو في "شعب الإيمان" (6/ 255) أورد =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 622)
نا محمد بن إسحاق العمِّي(1)، عن أبيه(2)(3)، عن يونس بن عبيد(4)، عن(5) أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ركعتان من رجل--------------------------------------------
= البيهقي حديث الباب من طريقه ثم قال: هذا إسناد ضعيف والحمل فيه على العسكري والعمي اهـ. وترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (3/ 192) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكر ابن حجر في "لسان الميزان" (1/ 396) أنه يحتمل أن يكون هو إسماعيل بن يحيى بن بحر الكرماني أورده الذهبي في "ميزان الاعتدال" (8/ 57) وقال: ضعفه الدارقطني اهـ. أشار إلى ضعفه في "سننه" (2/ 305) رقم (1994) حيث أورد حديثا من طريقه وضعف رواته.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) كذا في جميع النسخ الخطية وفي المطبوع من "تاريخ أصبهان" (1/ 255) رقم (414) و"شعب الإيمان" (6/ 255) رقم (8061): ثنا إسحق بن محمد بن إسحاق العمي نا أبي.
(3) هو إسحاق بن محمد العمي قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (8/ 52): اتهمه أبو بكر البيهقي في كتاب "شعب الإيمان" اهـ. وهو في "شعب الإيمان" (6/ 255) أورد البيهقي حديث الباب من طريقه ثم قال: هذا إسناد ضعيف والحمل فيه على العسكري والعمي اهـ.
(4) هو أبو عبيد العبدي البصري.
(5) كذا في جميع النسخ الخطية وفي المطبوع من "تاريخ أصبهان" (1/ 255) رقم (414) و"شعب الإيمان" (6/ 255) رقم (8061): عن الحسن.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 623)