وَرِعٍ خير من ألف ركعةٍ من مُخلِّط(1) "(2).
1641 - قال أبو الشيخ: نا إبراهيم بن عمر الفهري، نا معلى بن مهدي(3)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) أي: يخلط العمل الصالح بالعمل السيء ويخلط عمل الدنيا بعمل الآخرة لأن المخلط مشتغل بالدنيا وباطنه متعلق بإرادتها ولا يعطي الصلاة حقها (فيض القدير 4/ 38).
(2) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 255) رقم (414) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا البيهقي في "شعب الإيمان" (6/ 255) رقم (8061) من طريق إسماعيل بن يحيى بن عمرو العسكري سمعان عن إسحق بن محمد بن إسحاق العمي عن أبيه عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أنس بن مالك رضي الله عنه به مطولا وهذا الإسناد ضعيف فيه إسحاق بن محمد العمي وإسماعيل بن بحر العسكري سمعان قد اتهمهما البيهقي وإسماعيل بن بحر سمعان ضعفه الدارقطني كما تقدم. الحديث قد ضعفه البيهقي فقال - بعدما ساقه -: هذا إسناد ضعيف والحمل فيه على العسكري والعمي اهـ. وأقره المناوي في "فيض القدير" (3/ 575). ومتن الحديث قد نقله الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 134) رقم (3646) ولكن بإسناد آخر وحكم عليه بالوضع ونسبه إلى الديلمي ولم أقف عليه في جميع النسخ الخطية لكتاب "الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس" وإسناده هو نفس إسناد الحديث الآتي (رقم 358) والله أعلم.
(3) هو البصري سكن الموصل (ت 235 هـ) قال فيه أبو حاتم: شيخ موصلي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 624)
نا يوسف بن ميمون الحنفي(1)، نا زياد بن ميمون(2)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ركعتان من الضحى تعدلان عند الله حجّة وعمرة مُتقبَّلتين"(3).--------------------------------------------
= أدركته ولم أسمع منه يحدث أحيانا بالحديث المنكر (الجرح والتعديل 8/ 335) وذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 182) وقال الذهبي: هو من العباد الخيرة صدوق في نفسه (ميزان الاعتدال 6/ 478).
(1) هو المخزومي مولاهم الكوفي الصباغ ويقال: الحنفي (من الرابعة)، ضعيف (التقريب ص 568).
(2) هو أبو عمارة البصري الثقفي صاحب الفاكهة، متروك يتهم.
(3) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3132 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 21491) إلى أبي الشيخ في كتاب "الثواب" ولم أجده عند غير المؤلف. وهو بهذا الإسناد موضوع آفته زياد بن ميمون الثقفي وهو واهي الحديث ونسبه بعض الأئمة إلى الكذب. والراوي عنه يوسف بن ميمون الحنفي ضعيف كما تقدم. الحديث قد حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 135) رقم (3647). والحديث قد روي من حديث ابن عمر رضي الله عنه نحوه أخرجه ابن حبان في "كتاب المجروحين" (1/ 176) وفي إسناده الأحوص بن حكيم بن عمير الشامي قال فيه ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير وكان ينتقص علي بن أبي طالب رضي الله عنه تركه يحيى القطان (كتاب المجروحين 1/ 175) و، ضعيف الحفظ (التقريب ص 52).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 625)
1642 - قال أبو نعيم: نا عبد الله بن محمد بن زكريا(1)، عن جعفر بن أحمد(2)، عن أحمد بن صالح(3)، عن طارق بن عبد الرحمن(4)،--------------------------------------------
(1) هو أبو محمد الأصبهاني.
(2) هو جعفر بن أحمد بن أبي الشروب البغدادي ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 299) رقم (519) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) هو أبو جعفر الشمومي شيخ من أهل مكة - وهو غير المصري الثقة الحافظ المعروف كما نبه عليه ابن حبان في "الثقات" (8/ 25 - 26) في ترجمة أحمد بن صالح المصري الثقة فقال: والذي روى معاوية بن صالح الأشعري عن يحيى بن معين: أن أحمد بن صالح كذاب فإن ذاك أحمد بن صالح الشمومي شيخ كان بمكة يضع الحديث اهـ. وكذلك ابن حجر في "التقريب" (ص 35) - قال فيه ابن حبان: كان ممن يأتي عن الأثبات المعضلات وعن المجروحين الطامات يجب مجانية ما روى من الأخبار وترك ما حدث من الآثار لتنكبه الطريق المستقيم في الرواية وركوبه أضل السبيل في التحديث وهذا شيخ لم يكن يكتب عنه أصحاب الحديث ولا يكاد يوجد حديثه إلا عند أهل خراسان الذين كانوا يكتبون عنه بمكة لكني ذكرته ليعرف فيتجنب روايته (كتب المجروحين 1/ 149). وقال في "الثقات" (8/ 26) في ترجمة أحمد بن صالح المصري: أحمد بن صالح الشمومي، شيخ كان بمكة يضع الحديث اهـ. وذكره أبو نعيم في رجال متروكين لا يجوز الاعتماد عليهم (لسان الميزان 1/ 186).
(4) هو طارق بن عبد الرحمن بن القاسم القرشي (ت 129 هـ)، حجازي ثقة =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 626)
عن محمد بن عجلان، عن أبي الزبير(1)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ركعتان بعمامة خيرٌ من سبعين ركعةً بغير عمامة"(2).
1643 - قال: أنا ابن خلف(3) إذنًا، أنا الحاكم، أنا أبو علي--------------------------------------------
= (التقريب ص 231).
(1) هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم المكي.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3129 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 41138). وهو بهذا الإسناد موضوع آفته أحمد بن صالح الشمومي وهو كذاب وكان يضع الحديث كما تقدم. وفيه أيضًا عنعنة أبي الزبير وهو مدلس. الحديث حكم عليه الشيخ الألباني بالوضع في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 251) رقم (128) و (12 القسم الأول/ 446) رقم (5699). والحديث قد روي أيضًا من حديث أبي هريرة مرفوعًا أشار إليه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 252) فقال: ثم رأيت بخط الحافظ ابن رجب الحنبلي في قطعة من شرحه على الترمذي (83/ 2) ما نصه: "سئل أبو عبد الله - يعني: أحمد بن حنبل - عن شيخ بصيبي يقال له: محمد بن نعيم قيل له: روى شيئا عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة بعمامة أفضل من سبعين صلاة بغير عمامة"؟ قال: هذا كذاب هذا باطل" اهـ.
(3) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 627)
الحافظ(1)، نا أحمد بن محمد بن الأزهر(2)، نا علي بن سلمة(3)، نا عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة النيسابوري(4)، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير(5)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ركعتان في جوف الليل يُكفِّران الخطايا"(6).--------------------------------------------
(1) هو الإمام الناقد الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابوري.
(2) هو أبو العباس السجزي، كان يغرب عن الثقات بالمناكير كما تقدم، وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" (23/ 430): اتهمه أبو قريش الحافظ بالكذب.
(3) هو القرشي اللبقي النيسابوري (ت 252 هـ)، صدوق (التقريب ص 356).
(4) هو أبو محمد النيسابوري (ت 210 هـ) قال فيه أبو عبد الله الحاكم: الغالب على رواياته المناكير (ميزان الاعتدال 4/ 137) وقال ابن حجر: كان يكثر المقام بمكة واجتمع بعبد الرحمن بن مهدي فخطأه في حديثين (لسان الميزان 3/ 308).
(5) هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم المكي.
(6) الحديث عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 21426) إلى الحاكم في "تاريخه" ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة وهو يروي المناكير وفيه أحمد بن محمد بن الأزهر وهو ضعيف الحديث ويغرب في أحاديث الثقات واتهمه أبو قريش الحافظ بالكذب. والحديث قد أشار إلى ضعفه المناوي في "فيض القدير" (4/ 37) وضعفه الشيخ الألباني في "الضعيفة" (8/ 134) رقم (3645).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 628)
1644 - (361). قال: أنا أحمد بن سعد(1)، عن الخطيب، أنا أبو الحسن بن الصلت(2)، أنا المحاملي(3) إملاءً، نا الصاغاني(4)، نا أبو همام(5)،--------------------------------------------
(1) هو ابن علي بن الحسن بن القاسم أبو علي البديع العجلي الهمذاني.
(2) هو أحمد بن محمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي ضعفه البرقاني وقال الخطيب: كان صدوقًا صالحًا (تاريخ بغداد 5/ 95) وقال الحافظ أبو ذر الهروي: لا بأس به إذا حدثا من أصوله (لسان الميزان 1/ 255).
(3) هو الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد البغدادي المحاملي.
(4) هو محمد بن إسحاق بن جعفر وقيل: محمد بن إسحاق بن محمد أبو بكر الصاغاني سكن بغداد (ت 270 هـ) قال ابن أبي حاتم: هو ثبت صدوق من الحفاظ (الجرح والتعديل 7/ 195) وقال أبو مزاحم الخاقاني: كان الصاغاني يشبه يحيى بن معين في وقته. وقال الدارقطني: كان ثقة وفوق الثقة. وقال الخطيب: كان أحد الأثبات المتقنين مع صلابة في الدين واشتهار بالسنة واتساع في الرواية (تاريخ بغداد 1/ 240 - 241) وقال الذهبي: الإمام الحافظ المجود الحجة وكان ذا معرفة واسعة ورحلة شاسعة (سير أعلام النبلاء 12/ 592).
(5) لعله الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السكوني أبو همام بن أبي بدر الكوفي نزيل بغداد (ت 243 هـ)، ثقة (التقريب ص 538) أو محمد بن محبب القرشي أبو همام الدلال البصري (ت 221 هـ)، ثقة (التقريب ص 460).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 629)
نا القاسم بن مالك(1)، عن ليث(2)، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ركعتا الغداةِ لا تَدَعهما، فإن فيهما الرغائب(3) "(4).--------------------------------------------
(1) هو أبو جعفر المزني الكوفي (ت بعد 190 هـ)، صدوق فيه لين (التقريب ص 407).
(2) هو ابن أبي سليم القرشي مولاهم الكوفي.
(3) أي: ما يرغب فيه من الثواب العظيم (النهاية 2/ 238).
(4) الحديث أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/ 240 - 241) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا الطبراني في "المعجم الكبير" (12/ 408) رقم (13502) وفي "المعجم الأوسط" (3/ 216) رقم (2959) من طريق جابر بن يحيى الحضرمي عن ليث بن أبي سليم به وهذا الإسناد ضعيف فيه ليث بن أبي سليم وهو قد اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فترك. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (11 القسم الأول/ 391) رقم (5241). وروي من طريق آخر أخرجه أحمد في "مسنده" (2/ 82) من طريق أيوب بن سليمان - رجل من أهل صنعاء - عن ابن عمر رضي الله عنه مرفوعًا في حديث طويل وفيه "وركعتا الفجر حافظوا عليهما فإنهما من الفضائل" وهذا الإسناد ضعيف فيه أيوب بن سليمان الصنعاني قال ابن حجر في "تعجيل المنفعة" (ص 47 رقم 80): فيه جهالة اهـ. وقال في "لسان الميزان" (1/ 481): لا يعرف حاله اهـ. وروي أيضًا من طريق آخر أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (12/ 392) من طريق فضيل بن عبد الوهاب =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 630)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عن أبي وكيع عن عبد الله بن مجالد عن مجاهد بنحوه وهذا الإسناد ضعيف فيه أبو وكيع وهو الجراح بن مليح، صدوق يهم (التقريب ص 91) وفيه عبد الله بن مجالد لم أقف على ترجمته. والحديث قد ورد موقوفًا على ابن عمر رضي الله عنه ولعله هو الصواب - أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (2/ 49) رقم (6325): حدثنا هشيم عن يعلي بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال: "يا حمران لا تدع ركعتين قبل الفجر فإن فيها الرغائب" وهذا الإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. وله طريق آخر أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (11/ 95) من طريق أبي نصر التمار - هو عبد الملك بن عبد العزيز القشيري - عن أبي الأشهب - هو جعفر بن حيان العطاردي البصري - عن توبة العنبري عن ابن عمر رضي الله عنه به وهذا الإسناد أيضًا صحيح رجاله ثقات. ولعل رواية الموقوف هي الصواب لصحة إسنادها وضعف رواية المرفوع من جميع طرقها والله أعلم. والحديث روي أيضًا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا أخرجه ابن عدي في "الكامل" (3/ 277) وإسناده ضعيف جدًا فيه سليمان بن داود البجلي اليمامي قال فيه يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه بهذا الإسناد لا يتابعه أحد عليه (الكامل 3/ 278) وحكم على الحديث بالضعف جدًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4/ 44) رقم (1534). وروي أيضًا من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعًا أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (1/ 327 =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 631)
1645 - قال الحاكم: نا محمد بن عبد الله بن المبارك(1)، نا الفضل بن محمد الشعراني(2)، نا إسحاق بن محمد الفَرْوِي(3)(4)، نا عبد الملك بن قدامة(5)، حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار(6)، عن أبيه(7)، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رِضى الله رضى عمرَ ورِضى عمرَ رضى الله"(8).--------------------------------------------
= رقم 212 - بغية الباحث) وإسناده أيضًا ضعيف جدًا فيه عبد الحكم - وهو ابن عبد الله القسملي -، ضعيف (التقريب ص 284) قال فيه البخاري وأبو حاتم الرازي: منكر الحديث (تهذيب الكمال 16/ 403) وحكم على الحديث أيضًا بالضعف جدًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 384) رقم (3911). والخلاصة: أن الحديث ضعيف مرفوعًا ووقفه صحيح ولعله هو الصواب والله أعلم.
(1) هو محمد بن محمد بن عبد الله بن المبارك الشعيري.
(2) هو أبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب الخراساني البيهقي النيسابوري.
(3) في (ي) و (م): القزويني. والفروي: بفتح الفاء وسكون الراء المهملة هذه النسبة إلى الجد الأعلى (الأنساب 4/ 374).
(4) هو إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة المدني.
(5) هو عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي المدني.
(6) هو مولى ابن عمر (من السابعة)، صدوق يخطئ (التقريب ص 296).
(7) هو العدوي مولاهم، أبو عبد الرحمن المدني، مولى ابن عمر رضي الله عنه.
(8) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الملك بن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 632)
1646 - قال: أنا أبي، أنا أبو حرب محمد بن المحسن بن الحسن السيني، أنا أبو علي بن شاذان، أنا أبو سهل القطان، نا أبو عمارة محمد بن أحمد بن مهدي(1)، عن محمد بن ضوء(2) عن عَطّاف بن خالد(3)، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه. . . . . . . .--------------------------------------------
= قدامة وهو ضعيف وشيخه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار صدوق يخطئ كما تقدم.
(1) قال فيه الدارقطني: ضعيف جدًا. وقال الخطيب: في حديثه مناكير وغرائب (تاريخ بغداد 1/ 360 - 361).
(2) هو محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس بن جميل بن جندلة بن بجيلة بن منقذ بن المحتجب بن الأغر - وهو غير محمد بن الضوء الشيباني العالم الزاهد كما نبه عليه ابن حجر في "لسان الميزان" (5/ 206 - 207) - قال فيه ابن حبان: روى عن أبيه المناكير لا يجوز الاحتجاج به (كتاب المجروحين 2/ 310) وقال الخطيب في ترجمة محمد بن الصقر بن يحيى بن السري الموصلي: محمد بن الضوء ليس بمحل لأن يؤخذ عنه العلم لأنه كان كذابا وكان أحد المنهمكين المشتهرين بشرب الخمور والمجاهرة بالفجور (تاريخ بغداد 5/ 374). وقال الجوزقاني في "الموضوعات": محمد بن الضوء كذاب (لسان الميزان 5/ 206).
(3) هو أبو صفوان المخزومي المدني (من السابعة)، صدوق جهم (التقريب ص 347).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 633)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ربيعُ أمتي العنبُ والبِطِّيخ(1) "(2).
1647 - قال أبو نعيم، عن الطبراني عن أحمد بن إبراهيم النرسي، سليمان بن حرب، عن محمد بن شعيب بن شابور، عن عثمان بن عطاء(3)، عن أبيه(4)، عن عمرو بن شعيب(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) بياض في (ي) و (م).
(2) الحديث أخرجه أيضًا ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 287) من طريق أحمد بن محمد بن ياسين عن أحمد بن محمد بن مهدي به وهذا الحديث موضوع آفته محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس وهو كذاب مجاهر بالفجور. والراوي عنه أحمد بن محمد بن مهدي ضعيف جدًا وفيه أيضًا عطاف بن خالد وهو صدوق يهم. وقد حكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 287) فقال: هذا حديث موضوع ومحمد بن الضوء كان كذابا مجاهرا بالفسق اهـ. وأقره السيوطي في اللآلئ المصنوعة" (2/ 210) والمناوي في "فيض القدير" (4/ 17) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 287) رقم (155). والحديث أورده ابن القيم في "المنار المنيف" (ص 41) وقال: "ومما يعرف به كون الحديث موضوعا سماجة الحديث وكونه مما يسخر منه" ثم ذكر الأحاديث منها حديث الباب.
(3) هو أبو مسعود الخراساني المقدسي.
(4) هو عطاء بن أبي مسلم أبو عثمان الخراساني.
(5) هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص (ت 118 هـ)، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 634)
عن أبيه(1)، عن جدّه عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحماء أمتي أوساطها"(2).
1648 - وقال أبو نعيم: نا جعفر بن محمد بن عمرو، نا أبو حصين القاضي، نا يحيى بن عبد الحميد(3)، نا قيس(4)، عن زهير بن أبي ثابت(5)،--------------------------------------------
= صدوق (التقريب ص 378).
(1) هو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص (من الثالثة)، صدوق ثبت سماعه من جده (التقريب ص 219).
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3120 - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم 5964). وهذا الإسناد ضعيف فيه عثمان بن عطاء وهو ضعيف وأبوه عطاء بن أبي مسلم صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس كما تقدم. الحديث أشار إلى ضعفه المناوي في "فيض القدير" (4/ 31) وضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 133) رقم (3643).
(3) هو الحماني الكوفي، أحد الحفاظ المتهمين بسرقة الحديث كما تقدم.
(4) هو قيس بن الربيع أبو محمد الأسدي الكوفي.
(5) هو أبو الأزهر زهير بن حبيب العبسي الأعمى قال فيه ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: من الثقات ليس به بأس. وقال أبو زرعة: لا بأس به (الجرح والتعديل 3/ 587).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 635)
عن تميم(1) بن عياض(2): سمعتُ ابن عمر رضي الله عنه يقول: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يتسحر، فلما فرغ من سحوره جاء علقمة بن علاثة، فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم برأسٍ، فبينما هو يأكل إذ جاءه بلال يؤذن النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك(3).--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): عثمان.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) الحديث أخرجه أيضًا أبو داود الطيالسي في مسنده" (ص 258 رقم 1898) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (41/ 143) - وعبد بن حميد في "مسنده" (ص 269 رقم 852 - المنتخب) وابن عدي في "الكامل" (6/ 41) من طرق عن قيس بن الربيع به وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم المشار إليه "رويدك يا بلال حتى يفرغ علقمة من سحوره" واللفظ لعبد بن حميد. وهذا الإسناد ضعيف مداره على قيس بن الربيع وهو صدوق في نفسه إلا أنه تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به قال عبد الرحمن بن مهدي: إنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه. وقال جعفر بن أبان الحافظ: سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع فقال: كان له ابن هو آفته نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها. وقال أبو داود الطيالسي: إنما أتي قيس من قبل ابنه كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك (تهذيب الكمال 24/ 33 - 34) ومن أجل هذا تكلم فيه غير واحد من الأئمة كيحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وعفان بن مسلم وضعفه وكيع قال أحمد بن حنبل: روى أحاديث منكرة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 636)
1649 - قال أبو الشيخ: نا ابن أبي عاصم(1)، نا أبو بكر بن أبي شيبة(2)، نا زيد بن الحباب(3)، نا حميد بن علقمة(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال يحيى بن معين: ضعيف لا يكتب حديثه. وضعفه جدًا علي بن المديني (انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" 24/ 25 - 37). وفي الإسناد أيضًا تميم بن عياض لم أقف على ترجمته. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/ 153): رواه الطبراني في "الكبير" وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان الثوري وفيه كلام اهـ. والحديث قد روي من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعًا نحوه أخرجه البزار في "مسنده" (2/ 192) رقم (573) وإسناده ضعيف جدًا فيه سوار بن مصعب - وهو الهمداني الكوفي الأعمى - قال فيه يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال أبو داود: ليس بثقة (ميزان الاعتدال 3/ 343).
(1) هو أبو بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني.
(2) هو عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل الكوفي (ت 235 هـ)، ثقة حافظ صاحب التصانيف (التقريب ص 271 - 272).
(3) هو أبو الحسين العكلي.
(4) لم أقف على ترجمته، وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 136): لم أجد له ترجمة اهـ. ولعله حميد مولى ابن علقمة المكي فقد ذكر المزي في ترجمته في "تهذيب الكمال" (7/ 415) أنه يروي عن عطاء عن أبي هريرة حديث "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا" وغير ذلك وروى عنه زيد بن الحباب ولا يعرف له راو غيره اهـ. والحديث الذي أشار إليه المزي هو =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 637)
عن عطاء(1)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رياضُ الجنةِ المساجدُ"(2).--------------------------------------------
= نحو حديث الباب سندا ومتنا كما سيأتي في التخريج. وحميد المكي هذا، مجهول من السابعة (التقريب ص 136).
(1) هو ابن أبي رباح المكي.
(2) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3142 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 20721) إلى أبي الشيخ في كتاب "الثواب" ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف فيه حميد بن علقمة ولعله حميد مولى ابن علقمة الذي، مجهول. الحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 136) رقم (3650) وقال: وحميد هذا لم أجد له ترجمة اهـ. وقد أخرج نحوه الترمذي في "جامعه" (5/ 532) رقم (3509) عن إبراهيم بن يعقوب عن زيد بن الحباب عن حميد المكي مولى ابن علقمة عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة مرفوعًا ولفظه "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا" قلت: يا رسول الله! وما رياض الجنة؟ قال: "المساجد" قلت: وما الرتع يا رسول الله؟ قال: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" وهذا الإسناد ضعيف فيه حميد مولى ابن علقمة، مجهول. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 289) رقم (1150). وصدر الحديث قد ثبت من حديث أنس رضي الله عنه أخرجه الترمذي في "جامعه" (5/ 532) رقم (3510) وغيره وفيه: وما رياض الجنة؟ قال: "حلق الذكر" وقد حسنه بشاهديه =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 638)
1650 - قال: أنا أبي، أنا ابن النفور، أنا أبو حفص الكسائي، نا أبو اليسر أحمد بن محمد الموصلي، نا بشران بن عبد الملك(1)، نا غسان بن الربيع(2)، نا ثابت بن يزيد(3)، عن التيمي(4)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الصائم يُقبِّل، فقال: "ريحانة يَشُمُّها، ولا بأس بذلك"(5).--------------------------------------------
= الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (6 القسم الأول/ 130).
(1) هو الخزاعي الموصلي (ت 294 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (7/ 128) وقال: كان يذكر عنه فضل وصلاح.
(2) هو غسان بن الربيع بن منصور أبو محمد الغساني الأزدي من أهل الموصل (ت 226 هـ) ذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 2) قال الدارقطني: صالح. وقال مرة: ضعيف. وقال الخطيب: كان نبيلا فاضلا ورعا (تاريخ بغداد 12/ 329). وقال الذهبي: كان صالحا ورعا ليس بحجة في الحديث (ميزان الاعتدال 5/ 403) وقال ابن حجر: أخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" عن أبي يعلى عنه (لسان الميزان 4/ 418).
(3) هو أبو زيد البصري الأحول (ت 169 هـ)، ثقة ثبت (التقريب ص 87).
(4) هو سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري.
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (24340) وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال غسان بن الربيع وهو مع صلاحه ليس بحجة في الحديث. وله طريق آخر يتقوى به أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (4/ 367) رقم (4452) =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 639)
1651 - قال: أنا أبي، أنا أحمد بن عمر، نا المحتسب، أنا الفضل بن الفضل(1)، نا أبو يعلى(2)، نا رجلٌ من أهل الشام: كنا جلوسًا عند عمر بن عبد العزيز، فجاء رجلٌ من أهل الشام فقال: يا أميرَ المؤمنين، ههنا رجلٌ رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام عمرُ وقمنا معه، قال: أنتَ رأيتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: هل سمعتَ منه شيئًا؟ قال: نعم، سمعته يقول: "الرؤيا سِتَّة(3): المرأة خيرٌ والبعير حرب(4)، واللبنُ الفطرةُ، والخضرةُ الجنةُ، والسفينة نجاة، والتمر رزقٌ"(5).--------------------------------------------
= وفي "المعجم الصغير" (1/ 367) رقم (614): حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الأنماطي البغدادي حدثنا محمد بن عبد الله الأرزي حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أنس بن مالك رضي الله عنه فذكر نحوه وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا عبد الله بن موسى البغدادي شيخ الطبراني ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (10/ 148) وقال: ما علمت من حاله إلا خيرا اهـ. ومحمد بن عبد الله الأرزي - ويقال: الرزي - هو أبو جعفر البغدادي، ثقة يهم (التقريب ص 445). والخلاصة أن حديث الباب حسن بمجموع طريقيه والله أعلم.
(1) هو أبو العباس الكندي إمام جامع همذان.
(2) هو الإمام المشهور أحمد بن علي بن المثنى الموصلي صاحب المسند.
(3) في (ي) و (م): شبه.
(4) في (ي) و (م): خوف.
(5) الحديث أخرجه أيضًا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (68/ 99) من طريق =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 640)
1652 - قال أبو الشيخ(1): ثنا الحسين بن أحمد بن بكير وأبو الشيخ قالا: نا أبو عبد الله الحسن بن محمد بن النضر(2)، نا أبو مسعود الرازي(3)، أنا عبد الرحمن بن قيس(4)، عن صالح بن عبد الله(5)، عن أبي الزبير، عن--------------------------------------------
= أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى - ولم أقف عليه في "مسنده" المطبوع - عن الوليد بن الحكم القصاب عن الحسن بن السكن عن أبي عاصم الشامي عن رجل من أهل الشام قال: كنا جلوسا عند عمر بن عبد العزيز فذكره وهذا الإسناد ضعيف لجهالة رجل من أهل الشام وفيه الحسن بن السكن لعله البصري الذي روى عن الأعمش قال فيه أحمد بن حنبل: منكر الحديث (الجرح والتعديل 3/ 17) وضعفه أبو داود والعقيلي وغيرهما (لسان الميزان 2/ 211). وقد ضعف الحديث لعلة الجهالة المذكورة الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 137) رقم (3653). والحديث قد روي نحوه من حديث رجل من الصحابة بإسناد ضعيف، وقد تقدم في حديث رقم (235).
(1) كذا في جميع النسخ الخطية ولعل الصواب: أبو نعيم.
(2) هو الحسن بن محمد بن النضر بن أبي هريرة الأصبهاني (ت 321 هـ)، ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (4/ 121) وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 321) رقم (572) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) هو أحمد بن الفرات بن خالد الضبي.
(4) هو أبو معاوية الضبي الزعفراني، كذبوه.
(5) هو القرشي - كما في إسناد أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 321) - قال =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 641)
جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرزق إلى أهل البيت الذي فيه السخاء أسرعُ من الشَفْرة(1) إلى سنام البعير"(2).--------------------------------------------
= الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 141): لم أعرفه اهـ. لعله صالح بن عبد الله بن أبي فروة القرشي الأموي مولاهم أبو عروة المدني (من السادسة)، وثقه ابن معين (التقريب ص 223).
(1) أي: السكين العريضة (النهاية 2/ 484).
(2) الحديث عزاه العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (2/ 903) والمناوي في "فيض القدير" (4/ 54) إلى أبي الشيخ في كتاب "الثواب" وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 321) في ترجمة الحسن بن محمد بن النضر (رقم 572) عن الحسين بن أحمد بن بكير بالإسناد الذي ساقه المؤلف وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه عبد الرحمن بن قيس الزعفراني وهو متروك وكذبه أبو زرعة وغيره. وقد روي من طريق آخر أخرجه الرافعي في "تاريخ قزوين" (4/ 120) من طريق أبي معاوية عن صالح بن أبي الأخضر، عن أبي الزبير به وهذا الإسناد ضعيف فيه صالح بن أبي الأخضر، ضعيف يعتبر به (التقريب ص 221) وفيه عنعنة أبي الزبير وهو مدلس. وروي أيضًا من طريق آخر أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13/ 23 - 24) من طريق دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري به وهذا الإسناد ضعيف فيه دراج أبو السمح قد روى عن أبي الهيثم وفي روايته عنه ضعف. الحديث ضعفه العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (2/ 903) وأقره المناوي في "فيض القدير" (4/ 54) وضعفه أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 642)
1653 - قال أبو الشيخ: نا عبد الله بن محمد، نا أبو زرعة، نا ابن أبي شيبة(1) نا عبدة(2)، عن هشام، عن أبيه قال: بلغني أنه مكتوبٌ في التوراة: الرفقُ رأس الحكمة.(3).--------------------------------------------
= الضعيفة" (8/ 140) رقم (3658).
(1) هو عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان الكوفي.
(2) هو ابن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي (ت 187 هـ)، ثقة ثبت (التقريب ص 322).
(3) هذا الأثر أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (5/ 209) رقم (25308) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وهذا الإسناد صحيح إلى عروة بن الزبير رجاله ثقات رجال الشيخين. والأثر قد صححه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4/ 76). وقد روي مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 64) رقم (51) وضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 75) رقم (1574) وأعله بعلي بن الأعرابي فقال: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله كلهم ثقات معروفون من رجال الشيخين، غير علي بن الأعرابي، وهو علي بن الحسن بن عبيد بن محمد أبو الحسن الشيباني المعروف بابن الأعرابي، حدث عن علي بن عمروس وجماعة. قال الخطيب (11/ 273): "وكان صاحب أدب ورواية للأخبار، روى عنه عبد الله بن أبي سعد الوراق، والقاضي أبو عبد الله المحاملي" اهـ. ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ولا وفاة، . . . وما أجد في إسناده من أتهمه به سوى ابن الأعرابي هذا اهـ.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 643)