عبد الرحمن بن عوف فلم أره إلا بعد الناس، فلما رآني بكى، فقلتُ: ما يُبكيك؟ قال: والذي بعثك بالحقِّ ما رأيتك حتى ظننتُ أن لا أراك أبدًا قلتُ: وممَّ ذلك؟ قال: من كثرة مالي، ما زلتُ أُحاسَب وأُمَحَّص"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه هناد بن السري في "الزهد" (1/ 330) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا أحمد في "مسنده" (5/ 259) - ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (14/ 78) وابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 14) - وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (35/ 265) كلاهما من طريقين عن مطرح بن يزيد به وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه علي بن يزيد الألهاني ومطرح بن يزيد وهما ضعيفان وفيه عبيد الله بن زحر وهو صدوق يخطئ وروايته عن علي بن يزيد ضعفها ابن حبان ضعفا شديدا فقال في "كتاب المجروحين" (2/ 62 - 63): منكر الحديث جدًا يروي الموضوعات عن الأثبات وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة بل التنكب عن رواية عبيد الله بن زحر على الأحوال أولى اهـ. والحديث قد حكم عليه بالوضع ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 14) وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 59): رواه أحمد والطبراني بنحوه باختصار وفيهما مطرح بن زياد وعلي بن يزيد الألهاني وكلاهما مجمع على ضعفه ومما يدلك على ضعف هذا أن عبد الرحمن بن عوف أحد أصحاب بدر والحديبية وأحد العشرة وهم أفضل الصحابة والحمد لله اهـ. وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (11 =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 564)
1604 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا جعفر بن محمد بن عمرو، نا أبو حصين القاضي(1)، نا يحيى بن عبد الحميد(2)، نا عبد العزيز بن محمد(3) عن سهيل(4)، عن أبيه(5)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيتُني أَنزِع(6) من بئرٍ وعليها مِعزى، ثم وردتْ عليَّ ضأنٌ--------------------------------------------
= القسم الثاني/ 570) رقم (5346): منكر جدًا وإسناده ضعيف جدًا اهـ. والحديث روي من طريق آخر أخرجه الطبراني في "الكبير" (8/ 236) رقم (7923) من طريق صدقة بن عبد الله عن الوليد بن جميل عن القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي به وهذا الإسناد ضعيف فيه صدقة بن عبد الله وهو الدمشقي السمين، ضعيف (التقريب ص 226) وفيه الوليد بن جميل وهو الفلسطيني، صدوق يخطئ (التقريب ص 537) وفي روايته عن القاسم بن عبد الرحمن قال أبو حاتم: يروي عن القاسم أحاديث منكرة (الجرح والتعديل 9/ 3).
(1) هو محمد بن الحسين بن حبيب أبو حصين الوادعي القاضي الكوفي (ت 296 هـ) قال فيه الدارقطني: كان ثقة. وقال إبراهيم بن إسحاق الصواف: أبو حصين صدوق معروف بالطلب ثقة (تاريخ بغداد 2/ 229).
(2) هو يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي.
(3) هو الدراوردي أبو محمد الجهني مولاهم المدني.
(4) هو ابن أبي صالح أبو يزيد المدني.
(5) هو أبو صالح ذكوان السمان الزيات.
(6) أي: أي أستقي منه الماء باليد (النهاية 5/ 40).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 565)
كثيرة، فأوّلتُهم الأعاجمَ يدخلون في الإسلام"(1).
1605 - وبه نا عبد الله بن محمد(2)، نا ابن أبي عاصم(3)، نا عبد الوهاب بن الضحاك(4)، نا إسماعيل بن عياش(5)، عن بشر بن--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 26) بالإسناد الذي ساقه المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو مع حفظه اتهم بسرقة الحديث وفيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي وهو يخطئ إذا حدث من كتب غيره. وله متابعة أشار إليها أبو نعيم - بعدما أخرج حديث الباب - فقال: رواه الأعمش عن أبي صالح نحوه اهـ. ثم إن له طريقا آخر يتقوى به أخرجه أيضًا أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 26) من طريق شبابة بن سوار عن المغيرة بن مسلم عن مطر الوراق وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه بنحوه وهذا الإسناد صحيح رجاله ثقات إلا مطر الوراق وهو صدوق كثير الخطأ - كما في "التقريب" (ص 489) - إلا أنه هنا مقرون بهشام بن حسان وهو ثقة - كما في "التقريب" (ص 528). الخلاصة أن حديث الباب حسن لغيره والله أعلم.
(2) هو أبو الشيخ الأصبهاني الإمام الحافظ المشهور.
(3) هو أبو بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني.
(4) هو العرضي أبو الحارث الحمصي.
(5) هو أبو عتبة العنسي الحمصي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 566)
عبد الله(1)، عن عمرو العوفي(2) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيتُ جدود العرب، فإذا جَدُّ بني عامر جمل آدِم أحمرُ يأكل من أطراف الشجر ورأيتُ جَدّ غطفان صخرةً خضراءَ متفجرَ الينابيع، ورأيتُ جَدّ بني تميم هَضبَةً(3) حمراء" فقال رجلٌ من القوم: إنهم إنهم، فقال: "مَه مَه عنهم، فإنهم عظام الهام(4) ثَبتُ الأقدامِ أنصارُ الحقّ في آخر الزمان"(5).--------------------------------------------
(1) هو بشر بن عبد الله بن يسار السلمي الحمصي (من الخامسة)، صدوق كان من حرس عمر بن عبد العزيز (التقريب ص 78).
(2) هو عمرو بن سليم العوفي، قال ابن حجر: ذكره ابن أبي عاصم في "الوحدان" من الصحابة، وقد أخرجه ابن منده لكن قال: عمرو بن سفيان العوفي أخرجه بن أبي عاصم في الوحدان، وذكره البخاري في التابعين، لا يعرف له صحبة ولا رؤية (الإصابة 4/ 643).
(3) أي: الجبل المنبسط على الأرض أو جبل خلق من صخرة واحدة (القاموس ص 184 - مادة "هضب").
(4) هي جمع هامة: الرأس (النهاية 5/ 283).
(5) الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2/ 370) رقم (1149) و (2/ 431) رقم (1224) - ومن طريقه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/ 60 - 61) - بالإسناد الذي ساقه المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك وكذبه أبو حاتم كما تقدم في ترجمته. والحديث قد روي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا نحوه أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (2/ 942 - بغية الباحث) رقم =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 567)
1606 - قال: أنا غانم بن محمد، أنا أبو سعد عبد الرحمن بن أحمد بن--------------------------------------------
= (1039) من طريق زيد العمي عن منصور بن زاذان عن ابن سيرين عن أبي هريرة وهذا الإسناد ضعيف فيه زيد العمي وهو ابن الحواري البصري، ضعيف (التقريب ص 173). قال البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" (7/ 331): إسناده ضعيف لضعف زيد العمي اهـ. وله طريق آخر أخرجه الطبراني في "الأوسط" (8/ 138) رقم (8206) والخطيب في "تاريخ بغداد" (9/ 194) من طريق سلام بن صبيح عن منصور بن زاذان به وهذا الإسناد ضعيف فيه سلام بن صبيح لم أقف على من وثقه غير ابن حبان حيث ذكره في "الثقات" (8/ 295) وقال الذهبي في ترجمته في "ميزان الاعتدال" (3/ 257): أنا أحسبه سلاما الطويل الواثقي اهـ. وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" (3/ 58) وسلام الطويل هو المدائني، متروك (التقريب ص 212). وله طريق آخر أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (4/ 1242) - ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 300) - من طريق محمد بن شجاع النبهاني عن منصور بن زاذان به وهذا الإسناد ضعيف أيضًا فيه محمد بن شجاع النبهاني، ضعيف (التقريب ص 438). قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن المبارك والبخاري: محمد بن شجاع ليس بشيء اهـ. والخلاصة أن حديث الباب ضعيف جدًا كما أن حديث أبي هريرة ضعيف من جميع طرقه قال العقيلي في "الضعفاء" (4/ 1243) - بعدما ساق حديث أبي هريرة من طريق محمد بن شجاع -: الرواية في هذا الباب فيها لين وضعف وليس فيها شيء صحيح اهـ.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 568)
عمر، نا سليمان الطبراني، نا معاذ بن المثنى(1)، نا علي بن المديني، نا أبو داود الحفري(2)، نا بدر بن عثمان(3)، عن عبيد الله بن أبي(4) مروان(5)، عن أبي عائشة(6)، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيتُ قُبَيلَ الفجرِ أني أُعطِيتُ المقاليد والموازين، فأما المقاليد فهذه المفاتيح، وأما الموازين فهذه التي يوزن بها فوُضعتُ في كفّة ووُضعت أمتي في كفّة فرجحت بهم، ثم جيء بأبي بكر فوُضِعَ في كفّة ووُضعت أمتي في كفةٍ فرجح بهم، ثم جيء بعمر فوُضِع في كفة ووُضعت أمتي في كفة فرجح بهم، ثم جيء بعثمان فوُضِعَ في كفة ووُضعت أمتي في كفة فرجح بهم،--------------------------------------------
(1) هو معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان أبو المثنى العنبري (ت 288 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (13/ 136) وقال: كان ثقة.
(2) هو عمر بن سعد بن عبيد الكوفي.
(3) هو الأموي مولاهم الكوفي (من السادسة)، ثقة (التقريب ص 75).
(4) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع مصادر التخريج والترجمة: ابن مروان.
(5) عبيد الله بن مروان ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (5/ 400) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (5/ 334) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا وذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 151).
(6) ذكر البخاري في "الكنى المفردة" أن أبا داود الحفري قال فيه: رجل صدق. وتبعه أبو أحمد الحاكم في "الكنى" فقال: كان رجل صدق اهـ. وذكر ابن حجر أن من ذكره في الصحابة فقد وهم (انظر "الإصابة" 7/ 303).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 569)
ثم رُفعت الموازين" فقال رجل: يا رسول الله، فأين نحن؟ قال: "حيث وَضَعْتُم أنفسَكم"(1).
1607 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا عبد الله بن محمد(2)، نا ابن أبي عاصم(3)، نا إسماعيل بن عبد الله أبو بشر(4)، حدثني أبو سعيد الجعفي(5)، حدثني ابن وهب(6)، حدثني عمرو بن الحارث(7)، عن--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أيضًا أحمد في "مسنده" (2/ 76) وابن أبي شيبة في "المصنف" (6/ 176 - 177) رقم (30484) وعبد بن حميد في "مسنده" (6/ 355 رقم 6013 - إتحاف الخيرة المهرة) كلهم عن أبي داود عمر بن سعد الحفري به وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا عبيد الله بن مروان وقد ذكره ابن حبان في "الثقات". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 58) رجاله ثقات اهـ. وصححه البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" (6/ 355) والشيخ الألباني في "ظلال الجنة في تخريج السنة" (2/ 303) رقم (1138).
(2) هو أبو الشيخ الأصبهاني الإمام الحافظ المشهور.
(3) هو أبو بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني.
(4) هو إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي الأصبهاني المعروف بـ "سمويه".
(5) هو يحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد الجعفي أبو سعيد الكوفي.
(6) هو عبد الله بن وهب بن مسلم المصري.
(7) هو ابن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري أبو أيوب.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 570)
سعيد بن شيبة بن نِصاح(1)، عن خالد بن مغيث رضي الله عنه(2) أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رأيتُ قُزْمان متلفعًا(3) في خَميلة(4) من النار"(5) قال--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) قال ابن الأثير في "أسد الغابة" (2/ 133 - 134): ذكره أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابة - ثم ساق حديث الباب بإسناده وفيه: عن خالد بن مغيث وهو من الصحابة - وقال: رواه إبراهيم بن يعقوب عن أبي سعيد رواه ابن أخي ابن وهب عن ابن وهب ذكره كلهم في الإسناد أنه من الصحابة وقال ابن أبي حاتم: يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا اهـ. وقول ابن أبي حاتم المذكور في "الجرح والتعديل" (3/ 352). وقال ابن حجر في "الإصابة" (2/ 250): أما خالد فثبت في نفس الإسناد أنه من الصحابة والله أعلم اهـ.
(3) أي: مشتملا بها (انظر "النهاية" 4/ 260).
(4) أي: القطيفة وهي كل ثوب له خمل من أي شيء كان وقيل: الخميل الأسود من الثياب (النهاية 2/ 81).
(5) الحديث أخرجه أيضًا ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (5/ 247) رقم (2775) - ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" (2/ 133 - 134) - بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (2/ 312) رقم (2721) عن عبد الله بن وهب به وهذا الإسناد ضعيف فيه انقطاع بين شيبة وخالد بن مغيث لأن شيبة بن نصاح لم يلحق أحدا من الصحابة كما ذكر ابن حجر في "الإصابة" (2/ 250) وفيه سعيد بن أبي هلال وصفه أحمد بالاختلاط والراوي عنه هنا لم يدر هل رواه عنه قبل الاختلاط أو بعده فيتوقف في روايته عنه. والحديث أشار إلى ضعفه لعلة الانقطاع ابن حجر في "الإصابة" (2/ 250).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 571)
أبو نعيم: كذا في كتابي، والصواب: عن سعيد بن أبي هلال(1) عن شيبة(2) ، وخالد بن مغيث أورده ابن أبي عاصم في الصحابة".
1608 - قال: أنا أبي، أنا عبد الملك بن عبد الغفار، أنا الحسن بن الحسين(3)، أنا الذارع(4)، نا حميد بن الربيع السمرقندي(5)، نا قتيبة(6)، عن مالك، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه قال: أُهدِيَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم رياحين شتَّى فاختار المَرْزَنْجوش(7) وقال: "رأيتُ المرزنجوش نابتًا تحت العرش"(8).--------------------------------------------
(1) هو أبو العلاء الليثي مولاهم المصري (ت بعد 130 هـ).
(2) هو ابن نصاح القارئ المدني القاضي (ت 130 هـ)، ثقة (التقريب ص 221).
(3) هو الحسن بن الحسين بن العباس بن الفضل بن المغيرة أبو علي المعروف بابن دوما النعالي، وهو متهم بإلحاق السماعات كما تقدم في ترجمته.
(4) هو أحمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح أبو بكر الذارع البغدادي، متهم.
(5) هو أبو الحسن السمرقندي قال فيه الخطيب: مجهول (تاريخ بغداد 2/ 363) وأقره الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/ 385) وابن حجر في "لسان الميزان" (2/ 363).
(6) هو ابن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي.
(7) هو نبت. انظر "لسان العرب" (6/ 346).
(8) الحديث أخرجه أيضًا الخطيب في "تاريخ بغداد" (8/ 165) عن الحسن بن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 572)
1609 - قال ابن السنّي(1): نا الحسين بن عبد الله القطان، عن محمد بن عيسى النقاش(2)، عن كثير بن هشام(3)، عن عيسى بن إبراهيم(4)، عن الحكم بن عبد الله(5)، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله امرأً أصلح من لسانه(6) "(7).--------------------------------------------
= الحسين بن العباس النعالي به والذي يظهر أن الحديث موضوع في إسناده أحمد بن نصر الذارع قد اتهمه الذهبي وقال الدارقطني: دجال. وشيخه حميد بن الربيع مجهول. قال الخطيب بعدما ساق الحديث بإسناده: هذا الحديث موضوع المتن والإسناد (تاريخ بغداد 8/ 165) وقال الذهبي في ترجمة حميد بن الربيع: خبر كذب (ميزان الاعتدال 2/ 385) وأورده الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 196).
(1) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري.
(2) هو أبو جعفر البغدادي نزيل دمشق (من الحادية عشرة)، مقبول (التقريب ص 456).
(3) هو أبو سهل الكلابي الرقي، نزيل بغداد.
(4) هو ابن إبراهيم بن طهمان الهاشمي.
(5) هو أبو عبد الله الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي.
(6) في (ي) و (م): شأنه.
(7) الحديث أخرجه أيضًا العقيلي في "الضعفاء" (3/ 1092) وابن عدي في "الكامل" (5/ 251) والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 573)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (2/ 9) رقم (1073) كلهم من طرق عن كثير بن هشام به والذي يظهر أن الحديث موضوع في إسناده الحكم بن عبد الله الأيلي وهو متروك ونسبه أبو حاتم إلى الكذب وقال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة كما تقدم في ترجمته والراوي عنه عيسى بن إبراهيم الهاشمي متروك الحديث. والحديث أشار إلى ضعفه العقيلي في "الضعفاء" (3/ 1092) وحكم عليه بالنكارة ابن عدي في "الكامل" (5/ 251) فقال - بعدما أورده بإسناده -: هذا حديث منكر لا أعلم رواه عن الزهري غير الحكم الأيلي وهو منكر متروك الحديث اهـ. وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (0/ 373) - بعدما أورده -: هذا ليس بصحيح والحكم أيضًا هالك اهـ. وأورده الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 261 رقم 152) وقال: قال الصغاني: موضوع اهـ. وحكم عليه بالوضع أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (5/ 432) رقم (2414). والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 338) رقم (580) والظاهر هو أيضًا موضوع في إسناده يحيى بن هاشم الغساني قال فيه ابن عدي: يضع الحديث ويسرقه (الكامل 7/ 251). وروي أيضًا من حديث أنس رضي الله عنه أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (53/ 103) و (67/ 186) وفي إسناده إبراهيم بن هدبة وهو أبو هدبة الفارسي قال فيه أبو حاتم: كذاب (الجرح والتعديل 2/ 143) وقال ابن عدي: حدث عن أنس وغيره بالبواطيل (الكامل 1/ 208) وقال الخطيب: حدث عن أنس بن مالك بالأباطيل (تاريخ بغداد 6/ 200).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 574)
1610 - وقال أبو نعيم: نا محمد بن علي بن حبيش(1)، نا عمّي أحمد بن حبيش، نا أبو موسى العطار، نا كثير بن هشام بسنده: مرّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه على قومٍ قد رَمَوا رشقًا(2)، فقال: بئسما رميتم. قالوا: يا أميرَ المؤمنين، إنا قومٌ متعلِّمين. فقال عمر: واللهِ لَذنبُكم في لَحنكم أشدّ عليّ من ذنبكم في رميكم، سمعتُ. . . فذكره(3).
1611 - قال: أنا حمد بن نصر(4)، أنا أبو طالب المزكي(5)، نا--------------------------------------------
(1) هو أبو الحسين الناقد.
(2) قال الفيروزآبادي في "القاموس" (ص 1144 - مادة "الرشق"): الرشق: الرمي بالنبل وغيره وبالكسر: الاسم والوجه من الرمي فإذا رموا كلهم في جهة قالوا: رمينا رشقا.
(3) الحديث أورده البيهقي في "شعب الإيمان" (2/ 257) فقال: وروي نا عن عمر بإسناد غير قوي: أنه مر على قوم يرمون فقال: بئس ما رميتم قالوا: إنا قوم متعلمين فقال: والله لذنبكم في لحنكم أشد علي من ذنبكم في رميكم - ورفع الحديث -: "رحم الله رجلا أصلح من لسانه" اهـ. وهذا الطريق فيه نفس العلة التي في الحديث السابق وقد ضعفه البيهقي بقوله: بإسناد غير قوي.
(4) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(5) هو علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح الهمذاني.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 575)
ابن لال، نا موسى بن سعيد الرحيمي، نا عبد الجبار بن عاصم(1)، نا إسماعيل بن عياش(2)، عن عُمارة بن غَزِية(3) عن ابن سَبرة(4)، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله امرأً تكلم فغَنِمَ أو سكت فسَلِمَ"(5).--------------------------------------------
(1) هو أبو طالب النسائي (ت 233 هـ).
(2) هو أبو عتبة العنسي الحمصي.
(3) هو الأنصاري المازني المدني (ت 140 هـ)، لا بأس به وروايته عن أنس مرسلة (التقريب ص 364).
(4) هو الربيع بن سبرة بن معبد الجهني المدني (من الثالثة)، ثقة (التقريب 158).
(5) الحديث أخرجه أيضًا البيهقي في "شعب الإيمان" (4/ 241) رقم (4938) والقضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 339) رقم (582) كلاهما من طريقين عن عبد الجبار بن عاصم به وهذا الإسناد ضعيف فيه إسماعيل بن عياش وقد روى عن عمارة بن غزية المدني ورواية ابن عياش عن غير أهل بلده فيها ضعف. قال العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (2/ 769) رقم (2830): سنده فيه ضعف فإنه من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين اهـ. ولكن له شاهد يتقوى به من حديث أبي أمامة رضي الله عنه وهو الآتي في رقم (333) وإسناده فيه ضعف يسير كما سيأتي. وله شاهد آخر من مرسل الحسن البصري أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (4/ 241) رقم (4934) عن هلال بن محمد بن جعفر عن الحسين بن يحيى بن عياش عن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 576)
1612 - قال: أنا عبدوس(1)، عن علي بن إبراهيم البزار(2)، عن محمد بن يحيى، عن إبراهيم بن موسى الجوزي(3)، عن عبد الرحيم بن--------------------------------------------
= أبي الأشعث عن حزم عن الحسن به مرفوعًا مرسلا وهذا الإسناد إلى الحسن البصري رجاله كلهم ثقات إلا أبو الأشعث وهو أحمد بن المقدام العجلي قال ابن حجر: صدوق صاحب حديث طعن أبو داود في مروءته (التقريب ص 39) وحزم هو ابن أبي حزم القطعي قال ابن حجر: صدوق يهم (التقريب ص 110). وله طريق آخر أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 338) رقم (581) من طريق عمر بن شبة عن سالم بن نوح عن يونس عن الحسن به وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال سالم بن نوح، صدوق له أوهام (التقريب ص 177). وله شاهد ثالث من مرسل خالد بن أبي عمران أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص 128 رقم 380) عن ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران مرفوعًا مرسلا نحوه وهذا الإسناد حسن خالد بن أبي عمران، صدوق (التقريب ص 142) وابن لهيعة هنا روى عنه ابن المبارك وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط. والخلاصة أن حديث الباب حسن بشواهده وقد حسنه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (2/ 510) رقم (855).
(1) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(2) هو علي بن إبراهيم بن حامد الهمذاني.
(3) هو إبراهيم بن موسى بن إسحاق أبو إسحاق الجوزي المعروف بالتوزي نزيل بغداد (ت 303 أو 304 هـ) قال فيه الخطيب: كان ثقة (تاريخ بغداد =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 577)
علي، عن ابن عطاء بن(1) أبي مسلم(2)، عن أبيه(3)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله امرأً كفَّ لسانه عن أعراض المسلمين، لا تحِلُّ شفاعتي لطعّانٍ ولا للعّانٍ"(4).
1613 - وقال أبو الشيخ: نا محمد بن الحسن بن علي بن بحر(5)(6)،--------------------------------------------
= 6/ 187) وقال الذهبي: الإمام الحجة المحدث وهو من الثقات (سير أعلام النبلاء 14/ 234).
(1) في (ي) و (م): و.
(2) هو أبو مسعود عثمان بن عطاء الخراساني المقدسي.
(3) هو عطاء بن أبي مسلم أبو عثمان الخراساني.
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (6897) وهذا الإسناد ضعيف فيه عثمان بن عطاء وهو ضعيف وأبوه عطاء بن أبي مسلم صدوق يهم كثيرا. والحديث قد ضعفه جدًا العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (2/ 778).
(5) في (ي) و (م): عمر.
(6) ذكره المزي في "تهذيب الكمال" (25/ 455) في تلاميذ محمد بن عبد الله بن بزيع وكذا الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (16/ 277) في شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني ولم أقف على ترجمته.
وقد روى عنه أبو الشيخ كثيرا، ونسبه في موضع: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ (أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم 2/ 444/ 443)، فهو من غير أسرة =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 578)
نا محمد بن عبد الله بن بَزِيع(1)، نا خالد بن يزيد(2)، نا حَوشب صاحب الطيالسي(3)، عن الحسن(4)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله رجلًا تعلم فريضةً أو فريضتين أو عمل بهما، أو علّمهما من يعمل بهما"(5).--------------------------------------------
= عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الفلاس، وجده علي بن بحر بن بري (ت: 234 هـ) أهوازي نزل بغداد ثم البصرة، فتوفي بها أو بالأهواز، وهو من رجال التهذيب، وأما الحفيد فغالب حديثه عن البصريين.
(1) هو البصري (ت 247 هـ)، ثقة (التقريب ص 441).
(2) هو الأزدي ويقال: الهدادي العتكي البصري (من الثامنة)، صدوق يهم (التقريب ص 144).
(3) هو أبو بشر حوشب بن مسلم الثقفي (من السابعة)، صدوق (التقريب ص 137).
(4) هو ابن أبي الحسن البصري.
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (رقم 28860). وهذا الإسناد ضعيف فيه انقطاع بين الحسن البصري وأبي هريرة لأنه لم يسمع منه كما جزم به ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (2/ 231). وذكر العلائي في "جامع التحصيل" (ص 164) أن هذا هو مذهب جمهور الأئمة ثم قال العلائي: قال أيوب وعلي بن زيد وبهز بن أسد: لم يسمع الحسن من أبي هريرة وقال يونس بن عبيد: ما رآه قط وذكر أبو زرعة وأبو حاتم: أن من قال عن الحسن حدثنا أبو هريرة فقد أخطأ اهـ.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 579)
1614 - قال: أنا ابن خلف(1) إجازةً، أنا الحاكم، أنا محمد بن القاسم الكرابيسي(2)، نا محمد بن فور العامري(3)، نا عيسى بن نصر السرخسي(4)، نا منصور بن عبد الحميد بن راشد(5)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله رجلًا صلى الغداةَ، ثم خرج يعود مريضًا يريد به وجهَ الله والدار الآخرة يكتب الله له بكلِّ قدمٍ حسنةً ويمحو عنه سيئةً، فإذا جلس عند رأس المريض غَرِقَ في الأجر"(6).--------------------------------------------
وفي إسناده أيضًا خالد بن يزيد العتكي البصري وهو صدوق يهم كما تقدم.
(1) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(2) لعله محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن قاسم بن منصور العتكي النيسابوري يعرف بالصبغي (ت 346 هـ) قال فيه الحاكم: كان شيخا متيقظا فهما صدوقا جيد القراءة صحيح الأصول. وقال الذهبي: المحدث الإمام المنصور أكثر عنه الحاكم وأثنى عليه (سير أعلام النبلاء 15/ 529).
(3) لعله الذي ترجم له الذهبي في "ميزان الاعتدال" (6/ 83) فقال: محمد بن بور ويقال ابن فور المروزي روى عن عبيد الله بن موسى قال أبو نصر ابن ماكولا: له مناكير. ومشاه غيره اهـ. وهو في "الإكمال" (1/ 570): محمد بن بور بن هانئ بن محمد القرشي المروزي يضعف في الحديث ويروي المناكير وقال بعضهم محمد بن فور.
(4) هو أبو الهذيل السرخسي - كما في إسناد البيهقي - ولم أقف على ترجمته.
(5) هو أبو رياح الجزري، أحد المتهمين بالوضع كما تقدم في ترجمته.
(6) الحديث عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 25185) إلى الحاكم في =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 580)
1615 - قال: نا محمد بن طاهر بن ممان(1)، أنا علي بن شعيب، أنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي(2)، نا علي بن عبد الوهاب الطاهري(3)(4) بالأُبُلَّة، نا إسحاق بن داود الصواف(5)، نا محمد بن صُدران(6)، نا معان أبو صالح(7)، عن عباد بن كثير(8)، . . . . .--------------------------------------------
= "تاريخه" وعنه أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (6/ 532) رقم (9178) بالإسناد الذي ساقه المؤلف والذي يظهر أن الحديث موضوع آفته منصور بن عبد الحميد بن راشد الجزري وقد روى أحاديث موضوعة والأباطيل عن أنس وأبي أمامة ووهاه ابن حبان كما تقدم.
(1) هو أبو العلاء الهمذاني.
(2) هو أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم أبو زرعة الرازي الصغير.
(3) في (ي) و (م): الجوهري.
(4) هو أبو القاسم علي بن عبد الوهاب الطاهري - كما ذكره ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (10/ 312) في بعض أسانيده ولم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) هو أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن صدران الأزدي السليمي.
(7) هو البصري قال فيه العقيلي: حديثه غير محفوظ ولا يتابع عليه، يحدث عن الثقات بمناكير (الضعفاء 4/ 1396 رقم 1859) وقال ابن عدي: ليس هو بمعروف (الكامل 6/ 329) وقال الذهبي: له مناكير (ميزان الاعتدال 6/ 455).
(8) هو الثقفي البصري، أحد العباد المتروكين، كما تقدم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 581)
عن أبي الزبير(1)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله عبدًا علّق في بيته سَوطًا يؤدب به أهله"(2).
1616 - قال أبو الشيخ: نا عبد الله بن محمد بن زكريا(3)، نا سليمان بن داود(4)، نا قَطَن بن عبد الله الحُدّاني(5)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم المكي.
(2) الحديث أخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (4/ 336) عن جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي عن محمد بن صدران به. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه عباد بن كثير الثقفي وهو متروك وقد روى أحاديث كذب والراوي عنه معان أبو صالح ليس بمعروف وله مناكير كما تقدم. الحديث أشار إلى ضعفه ابن عدي في "الكامل" (4/ 336) والمناوي في "فيض القدير" (4/ 25) وضعفه الشيخ الألباني في "ضعيف الجامع الصغير" (رقم 3106).
(3) هو أبو محمد الأصبهاني (ت 286 هـ).
(4) في هذه الطبقة من رجال "تقريب التهذيب" جماعة من الرواة إسمهم سليمان بن داود وهم: أبو داود الطيالسي البصري وأبو الربيع المهري المصري وأبو أيوب البغدادي الهاشمي الفقيه أبو الربيع الختلي الأحول وأبو الربيع الزهراني البصري وأبو داود المباركي الواسطي وكلهم ثقات إلا أبا داود المباركي الواسطي وهو صدوق انظر "التقريب" (201 - 202).
(5) هو أبو مري البصري الحداني، ترجم له البخاري في "تاريخ الكبير" (7/ 189) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (7/ 137) ولم يذكرا فيه =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 582)
حدثني أبو غالب(1)، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله عبدًا قال فغَنِمَ أو سكت فسَلِمَ، قالها ثلاثًا"(2).
1617 - قال ابن السنّي(3): أنا أبو يعلى(4)، نا أبو خيثمة(5)، نا القطان(6)، نا إسماعيل بن أبي خالد(7)، . . . . . . .--------------------------------------------
= جرحًا ولا تعديلًا وذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 22).
(1) هو البصري نزل أصبهان قيل: اسمه حزور وقيل: سعيد بن الحزور وقيل: نافع (من الخامسة)، صدوق يخطئ (التقريب ص 615).
(2) الحديث عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 7849) إلى أبي الشيخ وحده ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال أبي غالب البصري وهو صدوق يخطئ وقطن بن عبد الله لم أقف على من وثقه غير ابن حبان فقد ذكره في "الثقات". والحديث له شاهد يتقوى به من حديث أنس رضي الله عنه وقد تقدم في رقم (328) وله شاهدان آخران ذكرتهما في تخريج أنس المذكور. والخلاصة أن حديث الباب حسن بشواهده والله تعالى أعلم.
(3) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري.
(4) هو الإمام المشهور أحمد بن علي بن المثنى الموصلي صحب "مسند أبي يعلى".
(5) هو زهير بن حرب بن شداد النسائي نزيل بغداد، أحد الأئمة المعروفين.
(6) هو الإمام المشهور يحيى بن سعيد بن فروخ القطان البصري.
(7) هو الأحمسي مولاهم البجلي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 583)