Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
يَستخفّ به حتى يَموتَ فيشقى بذلك"(1).
1567 - قال: أنا أبو سعيد الأبهري(2)، عن جدِّه محمد بن عبد العزيز(3)، عن أبي زرعة أحمد بن الحسين الرازي(4)، عن ابن أبي--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (15494) وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه عن عمرو بن بكر السكسكي وهو متروك.
(2) هو أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد الأبهري الشافعي، وهو من شيوخ السلفي كما سلف (ح: 1353)، ولم أقف فيه على جرح أو تعديل.
(3) هو أَبُو جَعْفَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْمَالِكيُّ، سمع منه حفيده سَنَةَ 428، كما نسبه وبينه السلفي في "معجم السفر" (ص: 179، رقم: 569) والأربعون البلدانية لأبي طاهر (ص: 95)، ووصفه الذهبي في "تاريخ الإسلام" (9/ 453/ 283) بالفقيه، وقال: سمع ببغداد أبا بكر القَطِيعيّ، والقاضي أبا بكر الأبهري، وجماعة، وله جزء معروف، سمعه منه حفيده عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد شيخ السِلَفيّ. كتبه السلفي سنة خمسمائة بأبْهَر عن حفيده، ولم يزد عليه جرحًا ولا تعديلًا.
(4) هو أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم أبو زرعة الرازي الصغير (ت 375 هـ) قال فيه الخطيب: كان حافظا متقنا ثقة رحل في الحديث وسافر الكثير (تاريخ بغداد 4/ 109) وقال الذهبي: الإمام الحافظ الرحال الصدوق وكان واسع الرحلة جيد المعرفة (سير أعلام النبلاء 17/ 46) وقال =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 504)

خراسان(1)، عن أبي محمد أحمد بن محمد بن الأشقر(2)، عن محمد بن الحكم المروزي(3)، عن حسن بن يحيى قاضي مرو(4)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، عن أبيها رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدَين همٌّ بالليل ومذلَّة بالنهار"(5).--------------------------------------------
= في "تذكرة الحفاظ" (3/ 1000): له تصانيف كثيرة يروي فيها المناكير كغيره من الحفاظ ولا يبين حالها، وذلك مما يزري بالحافظ، وقد سأله حمزة السهمي عن أحوال الرواة اهـ. وذكره الذهبي في "ميزان الاعتدال" (1/ 228) وقال: صدوق ومن تكلم فيه تعنت بأنه يكثر من رواية المناكير في تواليفه اهـ. وقال ابن حجر: وما عرف من هو الذي تكلم فيه (لسان الميزان 1/ 158).
(1) هو محمد بن أحمد بن السكن أبو بكر القطيعي (ت 268 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/ 305) وقال: كان ثقة.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو أبو عبد الله الأحول ابن عم أبي طالب صاحب أحمد (ت 223 هـ)، ثقة فاضل (التقريب ص 429).
(4) هو الخشني الدمشقي البلاطي أصله من خراسان (ت بعد 190 هـ)، صدوق كثير الغلط (التقريب ص 118).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3033 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 15479). وهذا الإسناد ضعيف فيه حسن بن يحيى الخشني وهو صدوق كثير الغلط كما تقدم. وقد ضعفه غير واحد من الأئمة =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 505)

1568 - قال: أنا أبو الفضل بن سليم، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم(1)، نا أبو محمد بن حيان، نا ابن النعمان قال: وجدتُ في كتاب--------------------------------------------
= قال النسائي: ليس بثقة (كتاب الضعفاء والمتروكين ص 86 رقم 150) وقال الدارقطني: متروك (كتاب الضعفاء والمتروكين ص 82 رقم 190) وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا يروي عن الثقات ما لا أصل له وعن المتقنين ما لا يتابع عليه وقد كان الحسن رجلا صالحا يحدث من حفظه كثير الوهم فيما يرويه حتى فحش المناكير في أخباره التي يرويها عن الثقات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها فلذلك استحق الترك (كتاب المجروحين 1/ 235) ولهذا قال الذهبي في "الكاشف" (1/ 228): وهاه جماعة وقال دحيم وغيره: لا بأس به اهـ. وقد حكم على الحديث بالضعف جدًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 114) رقم (3619). والحديث قد روي أيضًا من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (4/ 404) رقم (5554) والقضاعي في "مسند الشهاب" (2/ 96) رقم (958) من طريق عبد الله بن وهب عن الحارث بن نبهان عن يزيد بن خالد عن أبي أيوب عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ "إياكم والدين فإنه هم بالليل ومذلة بالنهار" وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه الحارث بن نبهان وهو الجرمي البصري، متروك (التقريب ص 101) وقد حكم على الحديث بالضعف جدًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (5/ 290) رقم (2265).
(1) هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني الكاتب.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 506)

جدِّي: أنا علي بن صالح(1)، عن يونس بن يزيد(2)، عن الحكم بن عبد الله الأيلي(3)، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدَين ينقص من الدِين والحَسَبِ"(4)
1569 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا الطبراني، نا أبو شعيب الحراني، نا إسحاق بن موسى(5)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو المكي العابد (من الثامنة)، مقبول (التقريب ص 357).
(2) هو الأيلي، أبو يزيد مولى آل أبي سفيان.
(3) هو أبو عبد الله الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي، متهم كما تقدم.
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزا السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3034 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 15480). وهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه الحكم بن عبد الله الأيلي وهو متروك ونسبه أبو حاتم إلى الكذب وقال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة. والحديث حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 687) رقم (474) و (8/ 115) رقم (3620).
(5) لعله إسحاق بن موسى بن عبد الله الخطمي أبو موسى المدني قاضي نيسابور (ت 244 هـ)، ثقة متقن (التقريب ص 58).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 507)

نا سعيد بن محمد الحربي(1) نا حلام بن صالح(2)، أخبرني سليمان بن شهاب العبسي(3) قال: نزل علي عبد الله بن مَغْنَم(4) - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فحدثني عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الدجالُ ليس له(5) بقاء يجيئ من قبل المشرق فيدعو الناس فيتبع ويقاتل ناسًا فيظهر عليهم، فلا يزال على--------------------------------------------
(1) هو أبو الحسن الوراق الثقفي الكوفي نزيل بغداد (من صغار الثامنة)، ضعيف (التقريب ص 191).
(2) هو العبسي الكوفي (ت 147 هـ) ترجم له ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (8/ 467) والبخاري في "التاريخ الكبير" (3/ 131) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (3/ 308) ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 248) وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" (9/ 112): صدوق.
(3) قال فيه أبو حاتم الرازي: مجهول (الجرح والتعديل 4/ 123) وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 384) وقال الذهبي: لا يدرى من هو (ميزان الاعتدال 3/ 300).
(4) بفتح الميم وسكون الغين المعجمة وبعدها نون مفتوحة وميم خفيفة كذا ضبطه ابن ماكولا في "الإكمال" (7/ 210) وهو الكندي ويقال له: ابن المعتمر كما ذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" (3/ 997) وقال البخاري: له صحبة لم يصح إسناده (التاريخ الكبير 5/ 27). وقال ابن أبي حاتم: له صحبة (الجرح والتعديل 5/ 151). وانظر "الإصابة" (4/ 243).
(5) سقط من (ي) و (م).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 508)

ذلك حتى يقدم الكوفةَ فتظهر عليه"(1)
1570 - قال: أنا أبي، أنا أبو الفضل القومساني، نا عبد الرحمن بن محمد بن فضالة، نا يوسف بن القاسم بن عبد ربه(2)، نا عبيد الله بن جعفر بن حمويه(3)، نا عمر بن واصل(4): سمعتُ سهل بن عبد الله(5)،--------------------------------------------
(1) الحديث نسبه ابن حجر في "فتح الباري" (13/ 91) والهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/ 340) إلى الطبراني ولم أقف عليه في معاجمه الثلاثة المطبوعة وأخرجه أيضًا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (2/ 229) و (2/ 230) من طريقين عن سعيد بن محمد الوراق به وهذا الإسناد ضعيف فيه سليمان بن شهاب وهو مجهول وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو ضعيف. وقد ضعف الحديث البخاري في "التاريخ الكبير" (5/ 27) وابن حجر في "فتح الباري" (13/ 91). وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/ 340 - 341): رواه الطبراني وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو متروك اهـ. وضعفه أيضًا الشيخ الألباني في "قصة المسيح الدجال ونزول عيسى صلى الله عليه وسلم" (ص 66).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لعله عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر بن حمويه الساجي، وتقدم (ح: 1401).
(4) هو الصوفي، أحد المتهمين بالوضع. وتقدمت ترجمته في الحديث (1401).
(5) هو التستري أبو محمد الصوفي الزاهد (ت 283 هـ) ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 399) رقم (750) والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (13/ 330) وقال أبو نعيم: أحد من سمع الكثير وحصل المسانيد يرجع إلى =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 509)

قال خالي محمد بن سوار(1)، عن محمد بن واسع(2)، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: "الدال دوال الله في عباده، أدال(3) لآدم على إبليس لما أمره بالسجود ولم يعفه فلم يسجد تحيةً لآدم فأيأسه الله من رحمته، وأدال لإبليس على آدم لما قَبِل القسم منه وقد نهى الله عنه، وأدال لإخوة يوسف لما خالف أباه في أن لا يقصّ رؤياه على إخوته، وأدال له عليهم لما بغوا عليه فأسجدهم تحية له وأدال يوم بدر على قريش، وأدال لهم يوم أُحُد لأجل إعجاب المؤمنين بكثرة جمعهم وقبلها إعجابهم يومَ حنين"(4).
1571 - قال: أنا محمد بن الحسين كتابةً، أنا أبي، أنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك، نا محمد بن أحمد بن المؤمل الناقد، نا عثمان بن صالح الخياط(5)،--------------------------------------------
= معرفة وفضل قدم علينا قدمات.
(1) البصري (من العاشرة)، مقبول (التقريب ص 437).
(2) أبو بكر أو أبو عبد الله الأزدي البصري.
(3) الإدالة: الغلبة (القاموس ص 1293 - مادة "الدولة").
(4) هذا الأثر لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإسناده ضعيف جدًا أو موضوع فيه عمر بن واصل وهو ضعيف جدًا وقد اتهمه الخطيب بوضع الحديث كما تقدم في ترجمته. وفيه محمد بن سوار البصري، مقبول.
(5) هو عثمان بن صالح بن سعيد الخياط الخلقاني مولى بني كنانة البغدادي أصله من مرو (ت 256 هـ)، ثقة (التقريب ص 338).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 510)

نا نصر بن حماد(1)، نا شعبة(2)، عن يحيى بن العلاء(3)، عن محمد بن عبد الله الحبطي(4)، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكثر من أكل الدُبّاء(5)، فقلتُ: يا رسول الله، إنك لَتُحبّ الدباء. فقال: "الدُبّاء تكبر الدماغ وتزيد في العقل"(6).--------------------------------------------
(1) هو أبو الحارث البجلي البصري الوراق.
(2) في (ي) و (م): بقية.
(3) هو أبو عمرو أو أبو سلمة البجلي الرازي، متهم.
(4) لم أقف على من سمي بهذا الاسم إلا راويا أورده ابن حبان في "كتاب المجروحين" (2/ 306) ولكنه في الطبقة المتأخرة قال: محمد بن عبد الله الحبطي من أهل تستر كنيته أبو رجاء يروي عن شعبة بن الحجاج ما ليس من حديثه، روى عنه عثمان بن سعيد الأحول، يأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات اهـ. وعند الرجوع إلى "تهذيب الكمال" (3/ 360) في من روى عن أنس بن مالك ممن سمي بمحمد بن عبد الله وجدنا: محمد بن عبد الله بن أبي سليم المدني قال ابن حجر في "التقريب" (ص 443): صدوق من الخامسة.
(5) أي: القرع واحدها دباءة كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب (النهاية 2/ 96).
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2998 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 41808). وهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 511)

1572 - قال: أنا محمد بن أحمد بن علي الحافظ، نا أحمد بن محمد الحربي أنا الحسن بن عمر بن يونس إملاءً نا أبو الحسين بن بشران، نا أحمد بن علي، نا مَحمِش(1) بن يزيد(2)، نا هشام بن عبيد الله الرازي(3)، نا ابن أبي ذئب(4)، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدَجّاج غَنم فقراء أمتي، والجمعة حَجُّ فقرائها"(5).--------------------------------------------
= يحيى بن العلاء وقد رمي بالوضع وفيه نصر بن حماد وهو ضعيف كما تقدم. الحديث قد ضعفه المناوي في "فيض القدير" (3/ 537) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4/ 112) رقم (1607).
(1) في (ي) و (م): محمد.
(2) هو عبد الله بن يزيد محمش النيسابوري قال فيه الدارقطني: كان يضع الحديث. وقال الذهبي: متهم بالكذب (ميزان الاعتدال 4/ 230) وقال في "المغني في الضعفاء" (1/ 363): كذاب.
(3) (ت 221 هـ) قال فيه أبو حاتم: صدوق. وقال ابن أبي حاتم: هو ثقة يحتج بحديثه (الجرح والتعديل 9/ 67) وقال العجلي: رازي ضعيف (معرفة الثقات 2/ 331 رقم 1905) وقال ابن حبان: كان يهم في الروايات ويخطئ إذا روى عن الأثبات فلما كثر مخالفته الأثبات بطل الاحتجاج به (كتاب المجروحين 3/ 90) وقال الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (1/ 387): الفقيه أحد الأعلام كان داعية إلى السنة محطا على الجهمية وقد لينوه في الحديث اهـ.
(4) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي المدني.
(5) الحديث أخرجه أيضًا ابن حبان في "كتاب المجروحين" (3/ 90) - ومن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 512)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 8) - عن عبد الله بن محمد القيراطي عن عبد الله بن يزيد محمش به وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد آفته عبد الله بن يزيد محمش وهو الكذاب وكان يضع الحديث وفي إسناده أيضًا هشام بن عبيد الله الرازي قال الذهبي: قد لينوه في الحديث. الحديث حكم عليه بالوضع ابن حبان في "كتاب المجروحين" (3/ 90) وقال الدارقطني: هذا الحديث كذب موضوع والحمل فيه على محمش فإنه كان يضع الحديث على الثقات (الموضوعات لابن الجوزي 3/ 8) حكم عليه بالبطلان الذهبي في "ميزان الاعتدال" (7/ 84) وبالوضع الشيخ الألباني "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 345) رقم (192). وعجز الحديث قد روي من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه مرفوعًا أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 190) والقضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 81) رقم (78) و (79) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (38/ 430 - 431) كلهم من طريق عيسى بن إبراهيم الهاشمي عن مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنه نحوه وهذا الحديث موضوع أيضًا في إسناده مقاتل بن سليمان الأزدي الخراساني، كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم (التقريب ص 501) وفيه عيسى بن إبراهيم الهاشمي قال البخاري والنسائي: منكر الحديث. وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائي أيضًا: متروك (ميزان الاعتدال 5/ 371) والحديث ضعفه المناوي في "فيض القدير" (3/ 359) وحكم عليه بالوضع الشوكاني في "الفوائد =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 513)

1573 - قال: أنا محمد بن الحسين الثقفي(1) إجازةً، أنا أبي(2)، أنا محمد بن عمر بن إسحاق الكلواذي، نا أبو بكر بن أبي داود(3)، نا المسيب بن واضح(4)، نا مروان(5)، عن عوف(6)، عن الحسن، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعوة أولَ يوم حقٌّ، والثاني--------------------------------------------
= المجموعة" (ص 437 رقم 23) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 344) رقم (191).
(1) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(2) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(3) عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني.
(4) هو السلمي التلمسي الحمصي (ت 246 هـ) قال فيه أبو حاتم: صدوق كان يخطئ كثيرا فإذا قيل له لم يقبل (الجرح والتعديل 8/ 294) وقال أبو داود: كان يضع الحديث (لسان الميزان 6/ 40) وذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 204) وقال: وكان يخطئ اهـ. وقال ابن عدي: كان أبو عبد الرحمن النسائي حسن الرأي فيه - وساق ابن عدي له عدة أحاديث تستنكر ثم قال -: له حديث كثير عن شيوخه وعامة ما خالف فيه الناس هو ما ذكرته لا يتعمده بل كان يشبه عليه وهو لا بأس به (الكامل 6/ 387 - 389) وقال الدارقطني: ضعيف (ميزان الاعتدال 6/ 432) وقال الجوزقاني: كان كثير الخطأ والوهم (لسان الميزان 6/ 40).
(5) هو ابن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري.
(6) هو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 514)

معروف(1)، والثالث رياءٌ وسمعةٌ"(2).--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): مندوب.
(2) الحديث أخرجه ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (2/ 246) رقم (1193) معلقا عن مروان بن معاوية الفزاري به وأخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (6/ 388) عن محمد بن محمد بن سليمان عن المسيب بن واضح به وهذا الحديث مما اختلف في وصله وإرساله فرواه المسيب بن واضح عن مروان الفزاري عن عوف عن الحسن عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم موصولا - كما في إسناد المؤلف - وخالفه سليمان بن حيان الأزدي الأحمر - وهو صدوق يخطئ كما في "التقريب" (ص 201) - فرواه عن عوف عن الحسن قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره هكذا مرسلا أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (7/ 270). وتابع سليمان بن حيان قتادة ويونس بن عبيد العبدي البصري فروياه عن الحسن مرسلا أخرج طريق قتادة عبد الرزاق في "المصنف" (10/ 447) رقم (19660) وأخرج طريق يونس بن عبيد بن أبي شيبة في "المصنف" (7/ 263) وكلا الإسنادين صحيح إلى الحسن فيتقوى به طريق المرسل. وأما طريق الموصول فإسناده ضعيف فيه المسيب بن واضح قد ضعفه الدارقطني ونسبه أبو داود إلى الوضع كما تقدم. ولعله من أجل هذا رجح أبو حاتم والدارقطني طريق المرسل قال أبو حاتم: إنما هو الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل (علل الحديث 2/ 246). وقال الدارقطني في "العلل" (12/ 72): والمرسل أصح اهـ. وقد أشار الدارقطني إلى طريق =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 515)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= آخر للموصول فقال: ويروى عن قتادة عن الحسن عن رجل من ثقيف عن النبي صلى الله عليه وسلم اهـ. وهذا الطريق أخرجه أحمد في "مسنده" (5/ 28) وأبو داود في "سننه" (4/ 83) رقم (3745) - ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 407) رقم (14875) - والنسائي في "السنن الكبرى" (4/ 137) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3/ 234) رقم (1594) كلهم من طريق همام عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عثمان الثقفي عن رجل أعور من ثقيف - كان يقال له معروفا أي: يثنى عليه خيرا إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكر نحوه وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الله بن عثمان الثقفي، مجهول (التقريب ص 264). وقد ضعفه الشيخ الألباني في "إرواء الغليل" (7/ 8). وإذا تقرر أن الصواب هو رواية الإرسال فحديث الباب إذا ضعيف لإرساله. والحديث قد روي من طريق آخر عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا أخرجه ابن عدي في "الكامل" (2/ 25) - ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 408) رقم (14878) - من طريق بكر بن خنيس عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس رضي الله عنه نحوه وهذا الإسناد ضعيف فيه بكر بن خنيس، صدوق له أغلاط (التقريب ص 81). وقد ضعف الحديث البيهقي فقال: ليس هذا بقوي بكر بن خنيس تكلموا فيه (السنن الكبرى 7/ 260) وضعفه أيضًا ابن حجر في "تلخيص الحبير" (3/ 195). وقد روي أيضًا من حديث =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 516)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عبد الله بن مسعود مرفوعًا أخرجه الترمذي في "جامعه" (3/ 403) رقم (1097) وابن عدي في "الكامل" (3/ 192) - ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 408) (14877) - من طريق زياد بن عبد الله عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن ابن مسعود رضي الله عنه نحوه وهذا الإسناد ضعيف فيه زيد بن عبد الله البكائي، صدوق ثبت في المغازي وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين (التقريب ص 171) وقد ضعف الحديث الترمذي بقوله: حديث ابن مسعود لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث زياد بن عبد الله وزياد بن عبد الله كثير الغرائب والمناكير اهـ. وضعفه أيضًا البيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 408) وابن حجر في "تلخيص الحبير" (3/ 195). وروي أيضًا من حديث وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن جده رضي الله عنه مرفوعًا نحوه أخرجه الطبراني في "الكبير" (22/ 136) رقم (362) وفي إسناده وحشي بن حرب بن وحشي، مستور (التقريب ص 536) وأبوه، مقبول (التقريب ص 109). وروي أيضًا من حديث أنس رضي الله عنه نحوه أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1/ 617) رقم (1915) والطبراني في "المعجم الأوسط" (2/ 326) رقم (2116) وفي إسناده عبد الملك بن الحسين أبو مالك النخعي، متروك (التقريب ص 620). وروي أيضًا من حديث ابن عباس رضي الله عنه مرفوعًا نحوه أخرجه الطبراني في "الكبير" (11/ 151) رقم (11331) وفي إسناده محمد بن عبيد الله العرزمي، متروك (التقريب =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 517)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ص 449). وقد ضعف جميع هذا الطرق الشيخ الألباني في "إرواء الغليل" (7/ 11) ثم قال: وجملة القول في هذا الحديث أن أكثر طرقه وشواهده شديدة الضعف لا يخلو طريق منها من متهم أو متروك فلذلك يبقى على الضعف الذي استفيد من الطريق الأولى والله أعلم اهـ. وفي هذا نظر لأن بعض هذه الشواهد ليس شديد الضعف ويصلح للتقوية مثل حديث أنس الأول وحديث ابن مسعود وحديث وحشي بن حرب وأيضًا حديث الباب المرسل فلعل هذه الطرق الأربعة يقوي بعضها بعضا فيصير الحديث حسنًا لغيره والله أعلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 518)

‌‌حرف الذال المعجمة
1574 - قال: أنا أبي، نا نصر بن حمد بن مرثد، نا أبو طاهر بن سلمة(1)، نا أبو محمد عدي بن محمد بن عدي الحافظ ببخارى، أنا علي بن الخليل، نا موسى بن عمر بن علي(2)، نا الهيثم بن أيوب الطالقاني(3)، نا سهل بن عبد الرحمن الجرجاني(4)،. . . . . .--------------------------------------------
(1) هو الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة الهمذاني.
(2) لعله أبو عمران موسى بن عمر بن علي بن عمران القاضي الجرجاني (ت 279 هـ) ترجم له حمزة بن يوسف الجرجاني في "تاريخ جرجان" (ص 465) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) هو أبو عمران السلمي (ت 238 هـ)، ثقة (التقريب ص 533).
(4) هو المعروف بالسندي بن عبدويه الذهلي الرازي يكنى بأبي الهيثم قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا الوليد - يعني الطيالسي - يقول: لم أر بالري أعلم بالحديث من رجلين: يحيى بن الضريس ومن زائد الأصبع - يعني السندي -. وقال أبو حاتم: الشيخ (الجرح والتعديل 4/ 201). وذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 304) وقال: يغرب اهـ. وترجم له حمزة بن يوسف الجرجاني =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 519)

عن محمد بن مُطَرِّف(1)، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذُبُّوا بأموالكم عن أعراضكم" قالوا: يا رسول الله، كيف نَذُبُّ بأموالنا عن أعراضنا؟ قال: "تُعطون الشاعرَ ومن تخافون لسانَه"(2).--------------------------------------------
= في "تاريخ جرجان" (ص 223) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (3/ 116): أخرج له أبو عوانة في "صحيحه".
(1) هو أبو غسان الليثي المدني نزيل عسقلان.
(2) الحديث أخرجه أيضًا حمزة بن يوسف الجرجاني في "تاريخ جرجان" (ص 223) من طريق سيار بن نصر بن سيار البزاز عن الهيثم بن أيوب الطالقاني به وأخرجه أيضًا الخطيب في "تاريخ بغداد" (9/ 107) من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن عن محمد بن مطرف به وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (3/ 446) - بعدما أورد طريق الخطيب المذكور -: فلا أدري تصحف اسم سهل بإسماعيل على بعض النساخ أو الرواية هكذا عند الخطيب؟ ولم أجد في الرواة من هذه الطبقة من يدعى إسماعيل بن عبد الرحمن فالظاهر أنه تصحف على بعض الناسخين أو أخطأ فيه بعض رواة السند إليه والله أعلم اهـ. وهذا الإسناد رواته كلهم ثقات إلا سهل بن عبد الرحمن وحديثه لا ينزل عن مرتبة الحسن إن شاء الله وقد صحح أو حسن الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (3/ 445) رقم (1461).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 520)

1575 - قال: أنا عبدوس(1)، عن ابن لال، نا حامد بن عبد الله الحلواني، نا محمد بن حمدان بن سفيان الطرائفي، نا محمد بن العباس الضبي، نا نعيم بن حماد(2)، نا عبد الخالق بن زيد بن واقد(3)، عن أبيه(4)، عن مكحول(5)، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الناس في العيدين: تقبل الله منا ومنك، قال: "ذلك فِعلُ الكتابيَّيْن"(6).--------------------------------------------
(1) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(2) هو أبو عبد الله الخزاعي المروزي نزيل مصر.
(3) قال فيه البخاري: منكر الحديث (التاريخ الصغير 2/ 203) وقال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه فقال: ليس بقوي منكر الحديث. قلت: يكتب حديثه؟ قال: زحفا (الجرح والتعديل 6/ 37). وقال النسائي: ليس بثقة (كتاب الضعفاء والمتروكين ص 160 رقم 400) وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير التي إذا سمعها المستمع شهد أنها مقلوبة أو معمولة لا يجوز الاحتجاج به (كتاب المجروحين 2/ 149) وذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص 124 رقم 358).
(4) هو زيد بن واقد القرشي الدمشقي (من السادسة)، ثقة (التقريب ص 175). وقال ابن حبان في "الثقات" (6/ 313): يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عبد الخالق بن زيد.
(5) هو أبو عبد الله الشامي.
(6) الحديث أخرجه أيضًا ابن حبان في "كتاب المجروحين" (2/ 149) - ومن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 521)

1576 - قال: أنا أبو علي الحسن بن عبد الله بن الحسن بن ياسين، نا إبراهيم بن جعفر بن الحسن بن أحمد بن الصباح المزكي(1)، نا علي بن أحمد بن قرقور التمار(2)، نا أبو جعفر محمد بن نصر بن موسى، نا هشام بن عمار(3)، نا محمد بن شعيب(4)، نا عمر بن محمد بن زيد(5)، عن أبي عِقال مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم(6)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بينما نحن--------------------------------------------
= طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 548) - والبيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 452) رقم (6390) كلاهما من طريقين عن نعيم بن حماد به نحوه. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه عبد الخالق بن زيد بن واقد وهو منكر الحديث كما تقدم. وقد ضعف الحديث بهذه العلة ابن حبان في "كتاب المجروحين" (2/ 149) والبيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 452) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 548) والذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/ 254). وفيه أيضًا الانقطاع بين مكحول وعبادة بن الصامت رضي الله عنه كما ذكره المزي في "تهذيب الكمال" (28/ 465) وابن حجر في "تهذيب التهذيب" (10/ 258).
(1) هو الأسدي الهمذاني.
(2) هو أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الهمذاني.
(3) هو السلمي الدمشقي الخطيب.
(4) هو الأموي مولاهم الدمشقي.
(5) هو المدني نزيل عسقلان.
(6) هو هلال بن زيد بن يسار البصري نزيل عسقلان (من الخامسة)، متروك =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 522)

مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالبيت، إذ رأينا يدًا أو نورًا، فقلنا: يا رسول الله، ما اليد الذي رأينا؟ قال: "ذاك المسيحُ عيسى بن مريم سلَّم علي"(1).
1577 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبو بكر محمد بن جعفر بن يوسف، نا جبير بن هارون بن عبد الله الجرجاني(2)، نا علي بن محمد الطَنَافسي(3)(4)، . . . . . .--------------------------------------------
= (التقريب ص 532).
(1) الحديث أخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (5/ 21) و (7/ 118) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (47/ 485) - من طريق إسماعيل بن عياش عن عمر بن محمد بن زيد به نحوه. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه أبو عقال وهو متروك وقد أشار إلى ضعف هذا الحديث ابن عدي في "الكامل" (7/ 119) في ترجمة أبي عقال هلال بن زيد بن يسار حيث قال - بعد ما أورد له عدة أحاديث منها هذا الحديث -: هذه الأحاديث بهذه الأسانيد غير محفوظة اهـ. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (47/ 485) من طريق جابر بن يزيد الجعفي عن أبي عقال به نحوه وفيه العلة السابقة.
(2) هو أبو سعيد المعدل (ت 305 هـ) قال فيه أبو الشيخ: كان له محل ومقدار وستر (طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 71) ومثله قال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 304) رقم (528).
(3) في (ي) و (م): الطيالسي.
(4) هو علي بن محمد بن إسحاق الطنافسي (ت 233 أو 235 هـ)، ثقة عابد =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 523)