حدثني أبو بكر بن أبي زهير(1)، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله، كيف الصلاح بعدَ هذه الآية {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}(2)؟ قال: "رحمك الله أبا بكر، ألستَ تَمرَض؟ ألستَ تَنصَب؟ ألستَ تُصيبك اللأواءُ؟ فذلك ما تُجزَون به"(3).--------------------------------------------
(1) هو الثقفي واسم أبيه معاذ (من الثالثة)، مقبول (التقريب ص 576)، وذكر البزار أنه لم يسمع من أبي بكر رضي الله عنه (مسند البزار 1/ 165/ 88).
(2) سورة النساء (123).
(3) الحديث أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (1/ 98) رقم (100) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا أحمد في "مسنده" (1/ 11) وابن جرير في "تفسيره" (4/ 287) وأبو يعلى أيضًا في "مسنده" (1/ 97) رقم (98) و (99) و (101) وابن حبان في "صحيحه" (7/ 170) رقم (2910) و (7/ 189) رقم (2926) والحاكم في "المستدرك" (3/ 78) رقم (4450) والبيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 528) رقم (6632) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد به. وهذا الإسناد ضعيف لانقطاع بين أبي بكر بن أبي زهير وأبي بكر الصديق كما ذكر المزي في "تهذيب الكمال" (33/ 90) وتابعه ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (12/ 29) وابن أبي زهير، مقبول أي: حيث يتابع. ولكن للحديث طريق آخر يتقوى به أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (4/ 287) من طريق زيد بن حباب عن عبد الملك بن الحسن الحارثي عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن عائشة عن أبي بكر رضي الله عنه نحوه وهذا الإسناد حسن زيد بن الحباب، صدوق يخطئ في حديث الثوري (التقريب =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 584)
1618 - قال: أنا ابن خلف(1) كتابةً أنا الحاكم، عن عبد الله بن سعد(2)،--------------------------------------------
= ص 173). وله طريق ثان أخرجه ابن مردويه - كما نقل عنه ابن كثير في "تفسيره" (1/ 740) - من طريق فضيل بن عياض عن سليمان بن مهران الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق بن الأجدع عن أبي بكر رضي الله عنه نحوه وهذا الإسناد صحيح لولا عنعنة الأعمش وهو مدلس. وله طريق ثالث أخرجه ابن عدي في "الكامل" (5/ 192) من طريق علي بن عاصم عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنه عن أبي بكر رضي الله عنه نحوه وهذا الإسناد فيه علي بن عاصم بن صهيب، صدوق يخطئ ويصر (التقريب ص 357) وفيه عنعنة ابن جريج وهو مدلس. وله طريق رابع أخرجه الترمذي في "جامعه" (5/ 248) رقم (3039) من طريق موسى بن عبيدة: أخبرني مولى ابن سباع قال: سمعت عبد الله بن عمر يحدث عن أبي بكر الصديق. . . فذكر نحوه وهذا الإسناد ضعيف لجهالة مولى ابن سباع - كما في "التقريب" (ص 693) وفيه موسى بن عبيدة، ضعيف (التقريب ص 509). والخلاصة أن حديث الباب حسن بمجموع طرقه وقد صححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي وأقر ابن حجر تصحيح ابن حبان في "فتح الباري" (10/ 104) وصححه أيضًا الشيخ الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (3/ 339) رقم (3430).
(1) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(2) هو أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعد النيسابوري الحاجي البزاز (ت 349 هـ) قال فيه الحاكم: كتب الكثير وجمع الشيوخ والأبواب والملح. وقال عبد الله بن شيرويه: ثقة مأمون. وقال الذهبي: الحافظ العلامة أحد الأثبات =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 585)
عن أبي عثمان سعيد بن سعد(1)، عن محمد بن السكن(2)، عن أبي اليسع(3)، عن محمد بن زياد اليشكري(4)، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله من حفظ لسانَه وعرف زمانه واستقامت طريقتُه"(5).
1619 - قال: أنا أبي، أنا أبو عمرو بن منده(6)، . . . . . .--------------------------------------------
= (تذكرة الحفاظ 3/ 907).
(1) هو سعيد بن سعد بن أيوب أبو عثمان البخاري نزيل الري (من الحادية عشرة)، صدوق (التقريب ص 186).
(2) لعله الذي ترجم له الذهبي في "ميزان الاعتدال" (6/ 170) فقال: محمد بن السكن عن عبد الله بن بكير لا يعرف وخبره منكر. ثم ذكر أن الدارقطني قال فيه: هو ضعيف.
(3) لعله أسباط أبو اليسع البصري (من التاسعة)، ضعيف (التقريب ص 53).
(4) هو الطحان الأعور الفأفاء الميموني الرقي ثم الكوفي.
(5) الحديث عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 6894) إلى الحاكم في "تاريخه" ولم أجده عند غير المؤلف. والذي يظهر أن الحديث موضوع بهذا الإسناد، فيه محمد بن زياد اليشكري، قال ابن حجر: كذبوه. والحديث أشار إلى وضعه المناوي في "فيض القدير" (4/ 29) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (4/ 253) رقم (1771).
(6) هو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 586)
أنا أبي(1)، أنا محمد بن عمر بن حفص(2)، نا إسحاق بن إبراهيم شاذان(3)، نا الحجاج بن منهال(4)، نا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد(5)، عن أوس بن أبي أوس(6)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله من سمع منا كلمةً أو كلمتين أو ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا أو ستًّا أو سبعًا أو ثمانيًا ثم علّمهنّ"(7).
1620 - قال أبو نعيم: حدثنا ابن خلاد(8)، حدثنا أحمد بن--------------------------------------------
(1) محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني.
(2) هو أبو جعفر الجورجيري الأصبهاني (ت 330 هـ).
(3) هو أبو بكر إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن بكير بن زيد النهشلي المعروف بشاذان الفارسي.
(4) هو أبو محمد الأنماطي السلمي مولاهم البصري (ت 216 أو 217 هـ)، ثقة فاضل (التقريب ص 107).
(5) وهو علي بن زيد بن جدعان.
(6) هو أوس بن خالد أبو خالد الحجازي، مجهول (التقريب ص 71).
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وعزاه صاحب "كنز العمال" (29203) أيضًا إلى ابن عساكر ولم أقف عليه في "تاريخه" المطبوع. وهذا الإسناد ضعيف فيه أوس بن أبي أوس وهو مجهول والراوي عنه علي بن زيد بن جدعان ضعيف كما تقدم في ترجمته.
(8) هو أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد النصيبي البغدادي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 587)
إبراهيم بن ملحان(1)، نا يحيى بن بكير(2)، نا ليث بن سعد(3)، عن يزيد بن أبي حبيب(4)، عن سُوَيد بن قيس التُجِيبي(5)، عن زهير بن قيس البلوي(6)، عن علقمة بن رِمثة رضي الله عنه(7): بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص إلى البحرين، ثم خرج في سريةٍ وخرجنا معه، ثم نعِس--------------------------------------------
(1) هو أبو عبد الله البغدادي بلخي الأصل (ت 290 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (4/ 11) وذكر أن الدارقطني قال فيه: كان ثقة.
(2) هو يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم المصري، كثيرا ما ينسب إلى جده.
(3) هو أبو الحارث الفهمي المصري.
(4) هو ابن سويد أبو رجاء المصري.
(5) هو المصري (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص 211 - 212).
(6) هو المصري (ت 76 هـ) ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (3/ 428) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (3/ 586) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 337) وذكره ابن حجر في "تعجيل المنفعة" (ص 140) ثم قال: قال الحسيني: مجهول قلت: بل هو معروف ذكره ابن يونس في "تاريخ مصر" فقال: يقال إن له صحبة وكنيته أبو شداد وشهد فتح مصر. . . اهـ.
(7) هو البلوي المصري قال أبو حاتم: له صحبة (الجرح والتعديل 6/ 404) وكذا قال ابن حبان في "الثقات" (3/ 315) وقال ابن يونس: بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر (الإصابة 4/ 551).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 588)
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ فقال: "رحم الله عمرًا"، قال: فتذاكر كلُّ إنسان اسمُه عمرو، ثم نعس ثانيةً فاستيقظ فقال: "رحم الله عمرًا"، ثم نعس الثالثةَ فاستيقظ ثم قال: "رحم الله عمرًا"، فقال: من عمرو يا رسول الله؟ قال: "عمرو بن العاص، إني كنتُ إذا نَدَبتُ الناس إلى الصدقة جاء من الصدقة بالكثير، فأقول: من أين لك هذا يا عمرو؟ فيقول: من عند الله. وصدق عمرو، وإنّ لعمرٍو عند الله خيرًا كثيرًا" قال زهير: فلما كانت الفتنةُ قلت: أتبع هذا الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ما قال، فلم أفارقه(1).
1621 - أخبرنا أبي، أنا عبد الواحد بن يُوغة--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أيضًا البخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 40) وابن سعد في "الطبقات الكبرى" (9/ 504) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2/ 99) رقم (797) و (5/ 73) رقم (2613) والطبراني في "الكبير" (18/ 5) رقم (1) و (18/ 6) رقم (2) والحاكم في "المستدرك" (3/ 515) رقم (5916) كلهم من طرق عن يزيد بن أبي حبيب به. الحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 352): رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد وأحد إسنادي الطبراني ثقات اهـ. ولكن الذي يظهر أن الإسناد ضعيف فيه زهير بن قيس البلوي لم أقف على من وثقه غير ابن حبان حيث ذكره في "الثقات" وله علة أخرى وهي الانقطاع بين زهير بن قيس وعلقمة بن رمثة قال البخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 40): لا يعرف لزهير سماع من علقمة اهـ.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 589)
الكرابيسي(1)، نا أحمد بن إبراهيم بن تركان(2)، نا محمد بن حمدويه(3) إملاء بهمذان، نا عبد الله بن حماد الآمُلي(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو أبو الفضل عبد الواحد بن علي بن أحمد الهمذاني.
(2) هو أبو العباس التميمي الهمذاني الخفاف.
(3) هو محمد بن حمدويه بن سهل بن يزداذ أبو نصر المروزي الحافظ المعروف بالغازي نزيل بغداد (ت 327 أو 329 هـ) قال الدارقطني: حدثنا أبو نصر محمد بن حمدويه المروزي وعلي بن الفضل بن طاهر ثقتان نبيلان حافظان (تاريخ بغداد 5/ 232) وقال الذهبي: الإمام الحافظ المتقن (سير أعلام النبلاء 15/ 80).
(4) هو عبد الله بن حماد بن أيوب أبو عبد الرحمن الآملي (ت 269 هـ) هو تلميذ البخاري ووراقه، ولم أقف على كلام للمتقدمين فيه جرحًا وتعديلًا، وقد أخذوا من طريقه عن البخاري أشياء، وقيل بأن البخاري روى عنه في الصحيح حديثا، ووصفه الذهبي في (الكاشف) (2/ 81) و"تاريخ الإسلام" (6/ 561/ 234) بالحافظ، وقال في "سير أعلام النبلاء ط الرسالة (12/ 611/ 235): الإِمَامُ، الحَافِظُ، البَارع، الثِّقَة، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الآمُلِيّ؛ آمل جَيْحُون، وَهِيَ بليدَة مِنْ أَعْمَال مَرْو، وَيُقَالُ: لَهَا آمَوْ، وَمِنْ ثَمَّ قِيْلَ لَهُ: الأَمَوِيّ - بِفتْحَتَيْنِ، ونحوه قال ابن عساكر في آمل وآمو. وانظر: تاريخ بغداد (9/ 451 - 452/ 5072)، تاريخ دمشق (27/ 412 - 414/ 3266)، "التقريب" (ص 251).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 590)
نا عمرو بن عون(1)، نا رياح بن عمرو(2)، عن أبي يحيى(3)، عن أبي سَورة ابن أخي أبي أيوب(4)، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله المتخللين من الطعام ومن الطهور"(5).--------------------------------------------
(1) هو أبو عثمان الواسطي البزاز البصري (ت 225 هـ)، ثقة ثبت (التقريب ص 380).
(2) هو أبو المهاجر القيسي الزاهد الكوفى قال فيه أبو زرعة: صدوق (الجرح والتعديل 3/ 511). وقد اتهمه أبو داود بالزندقة وقال: كان رجل سوء (سؤالات الآجري 1/ 416 رقم 842). وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 310) وقال: من عباد أهل البصرة وزهادهم.
(3) هو واصل بن السائب الرقاشي أبو يحيى البصري (ت 144 هـ)، ضعيف (التقريب ص 535).
(4) هو الأنصاري (من الثالثة)، ضعيف (التقريب ص 599)
(5) الحديث أخرجه أيضًا القضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 339) رقم (583) وابن حبان في "كتاب المجروحين" (3/ 83) كلاهما من طريقين عن أبي يحيى واصل بن يحيى به وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه أبو سورة وهو ضعيف وقد ضعفه البخاري جدًا في روايته عن أبي أيوب فقال: منكر الحديث يروي عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليه (تهذيب الكمال 33/ 394) والراوي عنه أبو يحيى واصل بن السائب ضعيف أيضًا. الحديث قد أشار إلى ضعفه ابن حبان في "كتاب المجروحين" (3/ 83) وضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 129) رقم (3638). والحديث قد روي من =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 591)
1622 - أخبرنا ابن خلف(1) إذنًا، أنا الحاكم، أنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي(2)، نا أبو سعيد محمد بن شاذان(3)، نا بشر بن الحكم(4)، نا عبد المؤمن بن عبيد الله(5) نا محمد بن عمرو(6)، عن أبي سلمة(7)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله المتسرولات من أمتي"(8).--------------------------------------------
= حديث ابن عباس نحوه أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 126) رقم (6054) من طريق قدامة بن محمد عن إسماعيل بن شيبة عن ابن جريح عن عطاء عن ابن عباس وهذا الإسناد ضعيف فيه إسماعيل بن شيبة وهو إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الطائفي قال فيه الذهبي: عن بن جريج بمناكير قال ابن عدي: فيه نظر. وقال النسائي: منكر الحديث (ميزان الاعتدال 1/ 372).
(1) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(2) هو ابن عبد الرحمن بن قاسم بن منصور الصبغي النيسابوري.
(3) هو أبو سعيد النيسابوري الأصم.
(4) هو بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران العبدي أبو عبد الرحمن النيسابوري (ت 237 أو 238 هـ)، ثقة زاهد فقيه (التقريب ص 77).
(5) هو أبو عبيدة السدوسي البصري (من الثامنة)، ثقة (التقريب ص 320).
(6) هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني.
(7) هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني.
(8) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3102 - ضعيف الجامع =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 592)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 41247) إلى الحاكم في "تاريخه" وعنه أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (6/ 168) رقم (7808) بالإسناد الذي ساقه المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف فيه محمد بن عمرو بن علقمة الليثي وهو صدوق له أوهام وفي روايته عن أبي سلمة قال يحيى بن معين - لما سئل عن سبب ترك الناس حديثه -: كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة (تهذيب الكمال 26/ 216). قال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 249) - بعدما أورد هذا الحديث -: السند حسن إن صح السند إلى بشر فإني لم أعرف اللذين دونه اهـ. وهذا فيه نظر لأن رواية محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة فيها ضعف كما تقدم والراويان اللذان أشار إليهما الشيخ الألباني هما ثقتان كما تقدم. والحديث روي من طريق آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه الدارقطني في "الأفراد" - كم نقل عنه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (2/ 262) - وإسناده ضعيف جدًا فيه عمرو بن جميع كذبه يحيى بن معين وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: كان يتهم بالوضع. وقال الدارقطني وجماعة: متروك (ميزان الاعتدال 5/ 304). وقد حكم على الحديث بالضعف جدًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 249) رقم (3252). وفي الباب عن علي رضي الله عنه وسعيد بن طريف ومجاهد مرسلا ولكن أسانيده لا تخلو من وضاع أو متهم. وقد حسن السيوطي الحديث بمجموع طرقه في "اللآلئ المصنوعة" =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 593)
1623 - قال أبو الشيخ: أنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد(1)، نا علي بن المنذر(2)، عن محمد بن فضيل(3)، عن عبد الرحمن بن إسحاق(4)، عن الشعبي(5)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله والدًا أعان ولده على بِرِّه"(6).--------------------------------------------
= (2/ 262) فقال: وبمجموع هذه الطرق يرتقي الحديث إلى درجة الحسن اهـ. وتعقبه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2/ 68) بقوله: وفي هذا نظر لأن الطرق التي أشار إليها لا تخلو من وضاع أو متهم أو مجهول مع أن بعضها مرسل اهـ.
(1) هو الطهراني الرازي، قال الخليلي: ثقة. الإرشاد (2/ 674)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 295/ 6717).
(2) هو الطريقي الكوفي (ت 256 هـ)، صدوق يتشيع (التقريب ص 360).
(3) هو محمد بن فضيل بن غزوان الكوفي.
(4) هو عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث أبو شيبة الواسطي، ويقال: الكوفي، (من السابعة)، ضعيف (التقريب ص 288).
(5) هو أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي.
(6) الحديث عزاه العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (1/ 530) رقم (2056) وصاحب "كنز العمال" (45417) إلى أبي الشيخ في "كتاب الثواب" ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الحديث مما اختلف في وصله وإرساله فرواه محمد بن فضيل بن غزوان عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الشعبي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم موصولا كما في إسناد حديث الباب وخالف ابن غزوان حفص =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 594)
1624 - قال: أنا أبي وحمد بن نصر(1) قالا: أنا محمد بن الحسين--------------------------------------------
= بن غياث وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير فروياه عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الشعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أخرج طريق حفص بن غياث ابن أبي شيبة في "المصنف" (5/ 219) رقم (25415) وأخرج طريق أبي معاوية الضرير الهناد بن السري في كتاب "الزهد" (2/ 486) رقم (995) وابن أبي الدنيا في "العيال" (1/ 306). والذي يظهر أن الصواب هو رواية المرسل لأن حفص بن غياث وأبا معاوية أوثق من ابن غزوان. ولرواية المرسل شاهد من مرسل عطاء بن أبي رباح أخرجه ابن وهب في "الجامع" - كم نقل عنه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4/ 416) - قال: بلغني عن عطاء بن أبي رباح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره وهذا الإسناد ضعيف لانقطاعه وإرساله. ولرواية الموصول طريق آخر أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في "آداب الصحبة" (ص 97 رقم 137) وفي إسناده أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة قال فيه الذهبي: عن أبيه عن علي بن موسى الرضا وتلك نسخة مكذوبة اتهمه الدارقطني بوضع الحديث (ميزان الاعتدال 1/ 261). وبالجملة فالحديث ضعيف لانقطاعه وإرساله ولأن مداره على عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي وهو ضعيف. والحديث قد ضعفه العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (1/ 530) وأورده الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 257 رقم 127) وضعفه أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4/ 416) رقم (1946).
(1) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 595)
الثقفي(1)، أنا أبي(2)، أنا عبد الله بن محمد بن شنبة(3)، نا أبو حامد أحمد بن جعفر المستملي(4)، نا علي بن حرب(5)، نا مشهور بن عبد الرحمن المديني(6)، نا ميسرة بن عبد الله(7)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرًا فتوضأ فأصبغ الوضوء، ثم صلى ركعتين، ويقول في مجلسه مُستقبِلَ القبلةِ: "الحمد لله الذي خلقني ولم أكُ شيئًا، ربِّ أعِنِّي على أهوال الدنيا وبوائقِ الدهر وكربات الآخرة ومصيبات الليالي والأيام، ربِّ في سفري فاحفظني، في أهلي فاخلفني، وفيما رزقتَني فبارِك لي في ذلك"(8).--------------------------------------------
(1) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(2) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(3) هو عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة الدينوري.
(4) هو أحمد بن جعفر بن محمد بن سعيد الملحمي الأصبهاني.
(5) لعله علي بن حرب بن عبد الرحمن أبو الحسن الجنديسابوري (ت 258 هـ)، ثقة (التقريب ص 353)، أو علي بن حرب بن محمد بن علي أبو الحسن الطائي الموصلي (ت 265 هـ)، صدوق فاضل (التقريب ص 353).
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) لم أقف على ترجمته.
(8) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (17615) وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الله بن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 596)
1625 - قال أبو نعيم: نا الطبراني، نا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة(1)، نا أبي(2)، نا إسماعيل بن عياش(3)، عن عبد العزيز بن عبيد الله(4)، عن شهر بن حوشب(5)، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رُبَّ حامل فقهٍ غير فقيه، ومن لم ينفعه فِقهُه ضَرَّه جهلُه،--------------------------------------------
= محمد بن شنبة وأحمد بن جعفر المستملي وفيهما ضعف كما تقدم في ترجمتهما وفيه راويان لم أقف على ترجمتهما. والدعاء المذكور في الحديث قد روي من مرسل طاوس بن كيسان أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (5/ 156) رقم (9234) من طريق أبي أيوب الثقفي - كذا في المطبوع ولعل الصواب: ابن أبي أيوب - عن موسى بن عقبة عن طاووس قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكر نحوه وهذا الإسناد ضعيف لإرساله وانقطاعه. وروي أيضًا من مرسل محمد بن إسحاق المدني أخرجه أبو نعيم - كما نقل عنه ابن كثير في "البداية والنهاية" (3/ 178) - من طريق إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكة مهاجرا إلى الله يريد المدينة قال: فذكره وهذا أيضًا ضعيف لإرساله وانقطاعه وقد ضعفه أيضًا الشيخ الألباني في تعليقه على كتاب "فقه السيرة" (ص 165).
(1) هو أبو عبد الله الحوطي.
(2) هو أبو محمد الحوطي (ت 232 هـ)، ثقة (التقريب ص 322).
(3) هو أبو عتبة العنسي الحمصي.
(4) هو عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصي.
(5) هو الأشعري الشامي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 597)
واقرَأ القرآنَ ما نهاك، فإذا لم يَنهَك فلست تقرأه(1) "(2)--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): فليست بقراءة.
(2) الحديث أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (2/ 282) رقم (1345) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا القضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 245) رقم (392) و (1/ 432) رقم (741) من طريق أبي ربيعة فهد بن عوف عن إسماعيل بن عياش به وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة الحمصي وهو ضعيف وفيه شهر بن حوشب وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام كما تقدم. الحديث قد ضعفه العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (1/ 223) رقم (870) فقال: أخرجه الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بسند ضعيف اهـ. وأقره المناوي في "فيض القدير" (2/ 61). وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 184): رواه الطبراني في "الكبير" وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد وثق اهـ. وضعفه أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (6/ 34) رقم (2524). والحديث قد روي من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه مرفوعًا أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (3/ 192) من طريق محمد بن كثير الكوفي عن إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير وهذا الإسناد ضعيف فيه محمد بن كثير الكوفي وهو أبو إسحاق القرشي، ضعيف (التقريب ص 459). وقد روي أيضًا من مرسل نافع أبي سهل أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ق 24/ 1) - كما نقل عنه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (6/ 36) - من طريق محمد بن أبي لبيبة حدثني نافع أبو سهل قال: قال =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 598)
1626 - أخبرنا ابن خلف(1) إجازةً، أنا الحاكم نا أبو الحسن محمد بن محمد الكازِرِي(2)، نا محمد بن عيسى النيسابوري نزيل مكة، نا يحيى بن إبراهيم، نا الحسين بن سلمة(3)، نا يحيى بن سهيل(4)، نا عِصام بن طَلِيق(5)، عن أبي هارون العبدي(6)، عن أبي سعد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رجبٌ شهر الله الأصمُّ(7) المنيرُ الذي أفرده الله--------------------------------------------
= رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وهذا الإسناد ضعيف لإرساله وفي إسناده محمد بن أبي لبيبة وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، ضعيف كثير الإرسال (التقريب ص 447).
(1) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(2) بفتح الكاف وكسر الراء والزاي، وقال ابن ماكولا: بفتح الراء. هذه النسبة إلى كارز، وهي قرية بنواحي نيسابور، على نصف فرسخ منها (الأنساب 5/ 13). وهو محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث الكازري المكاتب (ت 346 هـ) ترجم له السمعاني في "الأنساب" (5/ 371 - مادة "المكاتب") و (5/ 13 - مادة "الكازري) وقال: كان صحيح السماع مقبولا في الرواية.
(3) هو الأزدي الطحان البصري (من التاسعة)، صدوق (التقريب ص 120).
(4) لعله يحيى بن سهيل البخاري ذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 270).
(5) هو الطفاوي البصري.
(6) هو عمارة بن جوين.
(7) قال ابن الأثير في "النهاية" (3/ 54): سمي أصم لأنه كان لا يسمع فيه صوت السلاح لكونه شهرا حراما ووصف بالأصم مجازا والمراد به الإنسان =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 599)
لنفسه، فمن صام يومًا إيمانًا واحتسابًا استوجب رضوان الله الأكبر"(1).
1627 - قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل إملاءً، نا عبد الملك بن الحسن الأنصاري بمكة، نا الحسين بن عبد الكريم الجزري، نا علي بن عبد الله الهمذاني(2)، نا علي بن محمد بن سعيد البصري(3)، نا أبي(4)، . . . .--------------------------------------------
= الذي يدخل فيه كما قيل: ليل نائم وإنما النائم من في الليل فكأن الإنسان في شهر رجب أصم عن سمع صوت السلاح.
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه أبو هارون العبدي وهو متروك وكذبه بعض الأئمة كما تقدم في ترجمته. والراوي عنه عصام بن طليق ضعيف. الحديث أورده الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 439) وقال: في إسناده متروكان اهـ. وأورده أيضًا الفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص 116) وقال: فيه عصام ليس بشيء وأبو هارون متروك اهـ.
(2) هو علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الزاهد الهمذاني.
(3) قال أبو موسى المديني - بعدما أورد حديث الباب بإسناده -: رجال إسناده غير معروفين. وقال عبد الوهاب الأنماطي الحافظ: رجاله مجهولون، وقد فتشت عليهم الكتب فما عرفتهم (لسان الميزان 4/ 255).
(4) ذكر ابن حجر في "لسان الميزان" (2/ 403) أنه يحتمل أن يكون محمد بن سعيد بن زياد الكريزي الأثرم أو محمد بن سعيد الأزرق وكلاهما بصري. أما الكريزي الأثرم قال فيه أبو حاتم: منكر الحديث مضطرب الحديث ضعيف.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 600)
نا خلف بن عبد الله الصنعاني(1)، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رجبٌ شهر الله الأصمُّ المنيرُ الذي أفرده الله لنفسه، فمن صام يومًا إيمانًا واحتسابًا استوجب رضوان الله الأكبر" الحديث بطوله، وفيه ذكر صلاة الرغائب(2).--------------------------------------------
= وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل 7/ 264) وأما الأزرق قال فيه ابن عدي: يضع الحديث (الكامل 6/ 294).
(1) قال أبو موسى المديني - بعدما أورد حديث الباب بإسناده -: رجال إسناده غير معروفين. وقال أبو البركات الأنماطي: رجاله مجهولون وقد فتشت عنهم جميع الكتب فما وجدتهم (لسان الميزان 2/ 403).
(2) الحديث أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 124 - 125) والذهبي في "تاريخ الإسلام" (28/ 351) كلاهما من طريقين عن علي بن عبد الله بن جهضم الصوفي الهمذاني به وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد، آفته علي بن عبد الله بن جهضم وقد اتهموه بوضع هذا الحديث كما تقدم في ترجمته. ورجال إسناده إلى حميد الطويل مجهولون كما قال أبو موسى المديني وعبد الوهاب الأنماطي (لسان الميزان 4/ 255). قال ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 125): هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اتهموا به ابن جهضم ونسبوه إلى الكذب وسمعت شيخنا عبد الوهاب الحافظ يقول: رجاله مجهولون وقد فتشت عليهم جميع الكتب فما وجدتهم اهـ. وزاد ابن القيم في "المنار المنيف" (ص 65): قال بعض الحفاظ: بل لعلهم لم يخلقوا اهـ. وقال الذهبي: الحديث موضوع ولا يعرف إلا من رواية ابن جهضم =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 601)
قال: وأنا عاليًا أبي وحمد بن نصر(1) قالا: أنا عبد الملك بن عبد الغفار، نا علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمذاني(2) إجازة به.
1628 - قال: أنا أبي، أنا أبو طالب الحسني(3)، نا أبو طاهر بن سلمة(4)، أنا ابن السنّي(5)، أنا الحسن بن موسى بن خلف(6)، نا إسحاق بن زريق(7)، عن إسماعيل بن يحيى(8)، عن مسعر(9)، عن عطية(10)، عن أبي--------------------------------------------
= وقد اتهموه بوضع هذا الحديث (تاريخ الإسلام 28/ 351). وقال ابن القيم في "المنار المنيف" (ص 65): وكذلك أحاديث صلاة الرغائب ليلة أول جمعة من رجب كلها كذب مختلق على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصلها ما رواه عبد الرحمن بن منده وهو صدوق عن ابن جهضم وهو واضع الحديث اهـ.
(1) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(2) هو أبو الحسن الزاهد الهمذاني، متهم بالوضع.
(3) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن الهمذاني.
(4) هو الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة الهمذاني.
(5) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) هو إسحاق بن زريق بن سليمان الرسعني.
(8) هو إسماعيل بن يحيى بن عبد الله بن طلحة التيمي أبو يحيى الكوفي.
(9) هو ابن كدام الهلالي الكوفي.
(10) هو ابن سعد بن جنادة العوفي الكوفي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 602)
سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رجبٌ من أشهر الحرم، وأيامه مكتوبةٌ على أبواب السماء السادسة، فإذا صام الرجل منه يومًا وجرَّد صومَه بتقوى الله نطق البابُ ونطق اليومُ وقالا: يا ربِّ، اغفر له وإذا لم يصم بتقوى الله لم يستغفرا له وقالا: خدعتْك نفسُك"(1).
1629 - قال: أنا محمد بن الحسين الثقفي(2) إجازةً أنا أبي(3)، أنا محمد بن عمر بن عبد الله بن مهران نا الكتبي نا يحيى بن كثير(4) نا ابن--------------------------------------------
(1) الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (35165) إلى أبي محمد الحسن بن محمد الخلال في "فضائل رجب" ولم أجده عند غير المؤلف. والذي يظهر أن الحديث موضوع بهذا الإسناد فيه إسماعيل بن يحيى بن عبد الله بن طلحة التيمي الكوفي وهو متروك الحديث كذاب وقد روى عن مالك ومسعر وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة كما تقدم في ترجمته. وفيه أيضًا عطية بن سعد العوفي وهو صدوق يخطئ كثيرا.
(2) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(3) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(4) لعله يحيى بن كثير بن درهم العنبري مولاهم البصري (ت 206 هـ)، ثقة (التقريب ص 551) أو يحيى بن كثير أبو النضر صاحب البصري (من كبار التاسعة)، ضعيف (التقريب ص 551).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 603)