عن مجاهد، عن عبيد بن عمير(1)، عن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "زُرِ القبورَ تَذكُر بها الآخرة أحيانًا بالنهار، وأَكثِر غَسْلَ الموتى فإن معالجةَ جسدٍ خاوٍ عظةً بليغةً(2)، وكُلْ مع صاحب البلاء تواضعًا لربِّك وإيمانًا به، والْبَس الخَشِنَ(3) الضيِّقَ من الثياب، لعلَّ العجبَ والكبر لا يجدان فيك مَساغًا(4) "(5).--------------------------------------------
= النسائي: متروك الحديث (الضعفاء والمتروكون ص 187 رقم 484) وقال ابن حبان: كان ممن يروي المعضلات عن الثقات حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها لا يجوز الاحتجاج بخبره بحال (كتاب المجروحين 2/ 201) وقال ابن عدي: له أحاديث منكرة المتن (الكامل 6/ 5).
(1) هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي (ت قبل ابن عمر) ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قاله مسلم وعده غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة قال ابن حجر: مجمع على ثقته (التقريب ص 331).
(2) سقط من (ي) و (م).
(3) هو ضد اللين (انظر "القاموس" ص 1540 - مادة "الخشن").
(4) أي: مدخلا (انظر "النهاية" 2/ 422).
(5) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2182 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 43565) إلى ابن عساكر وأورده ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (66/ 188) معلقا عن عبيد بن عمير عن أبي ذر به. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه غالب بن عبيد الله الجزري وهو متروك ومنكر الحديث. وفيه عمرو بن الحصين وهو =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 664)
1667 - قال: أنا أبي، أنا أبو الحسن الميداني، نا أبو عمرو محمد بن يحيى النيسابوري، أجاز لنا عبد الرحمن بن محمد الدهان، نا زكريا بن يحيى بن الحارث(1)، نا عبيد بن هشام الجوزجاني(2)، نا محمد بن الأزهر(3)، عن عبد المنعم(4)، عن عبد الغفور(5)، عن إسماعيل(6)، عن عمر بن سليمان(7)،--------------------------------------------
= متروك أيضًا كما تقدم. والحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في "ضعيف الجامع الصغير" (رقم 2182).
(1) هو النسوي الخراساني قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (3/ 117): ضعفه الدارقطني.
(2) هو عبيد بن هشام الحلبي أبو نعيم جرجاني الأصل.
(3) هو الجوزجاني قال فيه أحمد بن حنبل: لا تكتبوا عنه فإنه يحدث عن الكذابين: عن محمد بن مروان عن الكلبي وعن عبد المنعم وترك حديث الثقات: يحيى وعبد الرحمن ووكيع. وقال ابن عدي: محمد بن الأزهر هذا ليس بالمعروف وإذا لم يكن معروفا يحدث عن الضعفاء فسبيلهم سبيل واحد لا يجب أن يشتغل برواياتهم وحديثهم.
(4) هو ابن نعيم الأسواري أبو سعيد البصري صاحب السقاء (من الثامنة)، متروك (التقريب ص 320).
(5) لعله عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح الواسطي، متهم.
(6) هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم البصري المعروف بابن علية.
(7) هو عمر بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب ويقال: اسمه عمرو (من السادسة) قال فيه ابن حجر: ثقة (التقريب ص 368).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 665)
عن مكحول(1)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "زيارة الغني كالقائم الصائم، وزيارة الفقير كالجهاد في سبيل الله ويعدل خُطاه في سبيل الله عز وجل"(2).
1668 - قال: أنا أبو منصور عبد الواحد بن أحمد بن عبد الله الخطيب، أنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أنا أبو الحسن محبوب بن محمد البرديجي، نا أبو سعيد الحسن بن زكريا البصري(3). . . . . .--------------------------------------------
(1) هو الشامي أبو عبد الله.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 24831) وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه عبد المنعم بن نعيم وهو متروك والراوي عنه محمد بن الأزهر ليس بمعروف ويحدث عن الضعفاء والكذابين كما تقدم. وفيه عبد الغفور ولعله عبد الغفور بن عبد العزيز الواسطي وهو متروك ومنكر الحديث ونسبه ابن حبان إلى وضع الحديث. وفيه أيضًا انقطاع بين مكحول وأبي هريرة رضي الله عنه لأنه لم يلق أبا هريرة كما قال الدارقطني وتابعه العلائي في "جامع التحصيل" (ص 285).
(3) هو الْحَسَن بن عَلِّي بن زكريا بن صالح أَبُو سعيد العدوي البصري. وينسب إلى جده، وإلى جد أبيه، فيقال: الحسن زكريا، والحسن بن صالح، كما في تاريخ بغداد (8/ 378 - 382/ 3863)، ولسان الميزان ت أبي غدة (3/ 58). وهو ممن أجمعوا على أنه يضع الحديث كما تقدم في ترجمته في الحديث (285)، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 666)
نا إبراهيم بن سليمان(1)، . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد نسب فيه إلى جده زفر. انظر الحديث (1853) لمزيد من التفصيل.
(1) وصفه الحسن بن علي بن زكريا في إسناد عند الخطيب في تاريخه (8/ 381) بالزيات، ونسبه عند ابن عدي (3/ 195) بالسلمي، فقال ابن عدي: لا يعرف. وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (1/ 293/ 154): أظنه البلخي الزيات. والزيات قال عنه ابن عدي: ليس بالقوي، ثم أورد حديثا له عن الثوري، فذكر أنه لا يرويه عن الثوري إلا عبد الرزاق وإبراهيم بن خالد الصنعانيان، وإبراهيم بن سليمان ثالث القوم عن الثَّوْريّ، وليس بالمعروف وما أخلق أن يكون هو الذي سرق منهما. فأورد عنه حديثا معروفا، وقال: وسائر أحاديثه غير منكرة.
هذا، وقبله غيره، فنسبه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (7/ 379) إلى الإرجاء، وقال الحاكم: شيخ محله الصدق (لسان الميزان 1/ 292). وقال الخليلي في "الإرشاد" (3/ 924): صدوق، سمع بالعراق عبد الحكم صاحب أنس، ويتفرد عن الثوري بأحاديث. وأورده ابن حبان في الثقات مرتين (8/ 65، 67 - 68) بشيوخه المختلفين، فقال في الموضع الثاني منهما: مستقيم الحديث إذا حدث عن الثقات، وهو يقرب من الضعفاء، ممن أستخير الله فيه، فعلق عليه ابن حجر: أظنهما واحدا. ويبدو أنه الأظهر، وهو إلى اصدق أقرب منه إلى الضعف. وانظر: الكامل (1/ 429 - 430/ 100)، ميزان الاعتدال (1/ 37/ 105)، لسان الميزان (1/ 292 - 293/ 152)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 191 - 192/ 1050، 1051).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 667)
نا الحارث بن شبل(1)، حدثتنا أمُّ النعمان(2)، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحجر الأسود من حجارة الجنة، وزمزم حفنةٌ(3) من جَناح جبريل"(4).--------------------------------------------
(1) هو البصري.
(2) لم أقف على ترجمتها.
(3) أي: الحفرة والنقرة (القاموس ص 1537 - مادة "الحفن").
(4) الحديث أخرجه أيضًا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (32/ 281) من طريق سهل بن تمام الطفوي عن الحارث بن شبل به وهذا الإسناد ضعيف فيه الحارث بن شبل وهو ضعيف. والحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 148) رقم (3667). وصدر الحديث له شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنه مرفوعًا أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (2/ 399) والترمذي في "جامعه" (3/ 226) رقم (877) وأحمد في "مسنده" (1/ 307) و (1/ 329) و (1/ 373) كلهم من طرق عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه ولفظه: "الحجر الأسود من الجنة" اللفظ للنسائي وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا عطاء بن السائب، صدوق اختلط (التقريب ص 346). وله شاهد آخر من حديث أنس رضي الله عنه مرفوعًا. وحديث ابن عباس المذكور قد صححه لغيره الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (6 القسم الأول/ 230) رقم (2618).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 668)
1669 - قال: أنا أبي، أنا علي بن الحسين الحسني(1)، أنا علي بن إبراهيم، أنا شعيب بن علي، أنا عبد الرحيم، أنا إبراهيم بن نصر(2)، نا الحِمّاني(3)، نا حماد بن زيد(4)، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى(5)، عن امرأة ابن رواحة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَخطُبُ، فجاء ابن رواحة فسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "اجلِسوا" فجلس مكانَه خارجًا من المسجد، فبَلغ ذلك النبيَ صلى الله عليه وسلم فقال: "زادك الله حِرصًا على طواعية الله--------------------------------------------
(1) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن الهمذاني.
(2) لعله إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز أبو إسحاق الرازي محدث نهاوند (ت في حدود 280 هـ) ترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (13/ 355) وقال: الحافظ الإمام المجود وكان كبير الشأن عالي الإسناد اهـ. أو إبراهيم بن نصر بن محمد بن نصر بن زيد بن عبد الله أبو إسحاق الكندي (ت 269 هـ) قال فيه أبو الحسين ابن المنادي: كان من عباد الله الصالحين. وقال ابن عقدة: ثقة (تاريخ بغداد 6/ 196).
(3) يحتمل أن يكون يحيى بن عبد الحميد الحماني الكوفي وهو حافظ تكلم فيه واتهم بسرقة الأحاديث كما تقدم في ترجمته. أو جبارة بن المغلس الحماني الكوفي (ت 241 هـ)، وهو ضعيف (التقريب ص 90).
(4) هو أبو إسماعيل الأزدي الجهضمي البصري (ت 179 هـ)، ثقة ثبت فقيه (التقريب ص 131).
(5) هو الأنصاري المدني ثم الكوفي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 669)
وطواعية رسوله"(1).--------------------------------------------
(1) هذا الحديث مما اختلف في وصله وإرساله فرواه الحماني عن حماد بن زيد عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأة ابن رواحة به موصولا وخالفه أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني فرواه عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: أن عبد الله بن رواحة. . . فذكر نحوه مرسلا (بدون ذكر امرأة ابن رواحة) أخرج طريقه البيهقي في "دلائل النبوة" (6/ 257) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (28/ 87) -. وأبو الربيع أوثق من الحماني فيكون طريق المرسل هو الصواب وقد صحح إسناده إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى أبن حجر في "الإصابة" (4/ 84). والحديث له شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها دون قول النبي صلى الله عليه وسلم لابن رواحة "زادك الله حرصا. . ." أخرجه الطبراني في "الأوسط" (9/ 62) رقم (9128) والبيهقي في "دلائل النبوة" (6/ 256 - 257) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (28/ 87) - كلاهما من طريقين عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وهذا الإسناد ضعيف فيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، ضعيف (التقريب ص 42). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 316): رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف اهـ. ومع ذلك يصلح أن يكون شاهدا للقصة المذكرة في حديث الباب فيتقوى به. والخلاصة أن الصواب في حديث الباب هو رواية المرسل فالحديث إذن ضعيف لإرساله ولكن له شاهد يتقوى به دون قول النبي صلى الله عليه وسلم المذكور والله أعلم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 670)
1670 - قال: أنا أبي، أنا عبد الملك بن عبد الغفار، نا أبو طالب عمر بن إبراهيم الزهري الفقيه(1)، نا عيسى بن حامد الرخجي(2)، نا محمد بن سعيد البورقي(3)، نا عبد الله بن موسى بن زياد(4)، نا عبد الله بن موسى(5)، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "زُفَّت الكعبةُ البيتُ الحرام إلى قبري، فقالت: السلام عليك يا محمد، فأقول: وعليك السلام يا بيتَ الله، ما صَنع بك أمّتي من بعدي؟ ، فتقول: من أتاني فانا أكفيه وأكون له شفيعًا، ومن لم يَأتِني فأنت تكفيه وتكون له شفيعًا"(6).--------------------------------------------
(1) هو عمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن محمد الزهري الوقاصي.
(2) هو عيسى بن حامد بن بشر بن عيسى بن أشعث أبو الحسين القاضي رخجي الأصل (ت 368 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (11/ 178) وقال: كان ثقة جميل الأمر.
(3) هو محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد بن عمرو أبو عبد الله المروزي.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لعله عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني (من الثامنة)، صدوق كثير الخطأ (التقريب ص 277) أو عبد الله بن موسى بن شيبة الأنصاري نزيل حلوان (من الثامنة)، صدوق (التقريب ص 277).
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 671)
1671 - قال: أنا أبي أنا أبو الحسن الميداني، أنا أحمد بن علي بن أحمد الصيدلاني، نا محمد بن إسماعيل بن العباس أبو بكر الوراق(1) إملاءً، نا الفضل بن الهذيل بن خالد الديلمي، نا عبد الله بن محمد العسكري، نا محمد بن تميم الفريابي(2)، نا الحكم بن أبان(3)، عن عكرمة(4)، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "زمان يكون(5) خيارُ أمَّتي المُعلِّمين لأنهم يُحيون الإسلام والقرآن بعدما درس"(6).--------------------------------------------
= الهندي في "كنز العمال" (رقم 12398) والذي يظهر أن الحديث موضوع آفته محمد بن سعيد البورقي وهو كذاب وضاع كما تقدم.
(1) هو محمد بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن عمر بن مهران المستملي.
(2) هو السعدي الفريابي قال فيه ابن حبان: يضع الحديث (كتاب المجروحين 2/ 306) وقال أبو نعيم الأصبهاني: كذاب وضاع (الضعفاء ص 145 رقم 231) وقال الخطيب في ترجمة الحسن بن عبد الله بن عمر أبو علي الكرميني في "تاريخ بغداد" (7/ 342): محمد بن تميم الفريابي كذاب يضع الحديث اهـ. وقال الحاكم: هو كذاب خبيث. وقال النقاش: وضع غير حديث (لسان الميزان 5/ 98).
(3) هو أبو عيسى العدني.
(4) هو أبو عبد الله مولى ابن عباس رضي الله عنه أصله بربري.
(5) سقط من (ي) و (م).
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي والذي يظهر أن الحديث موضوع آفته محمد بن تميم الفرياني وهو كذاب وضاع وشيخه الحكم بن أبان =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 672)
1672 - قال أبو الشيخ: نا أبي(1) نا أبو مسعود(2)، نا عبد الله بن صالح(3)، حدثني محمد بن عجلان، عن القعقاع(4)، عن أبي صالح(5)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "زنا اللسان الكلامُ"(6).--------------------------------------------
= صدوق له أوهام كما تقدم في ترجمته.
(1) الكلمة غير واضحة في الأصل وسقطت من (ي) و (م) ولعله: أبي أي: والد أبي الشيخ وهو محمد بن جعفر بن حيان أبو عبد الله الضرير الأصبهاني (ت 310 هـ) ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (4/ 212) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 241) رقم (1565) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) هو أحمد بن الفرات بن خالد الرازي.
(3) هو أبو صالح الجهني المصري.
(4) هو ابن حكيم الكناني المدني (من الرابعة)، ثقة (التقريب ص 411).
(5) هو ذكوان السمان الزيات المدني.
(6) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3576 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 13057) إلى أبي الشيخ وحده ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال عبد الله بن صالح المصري وهو صدوق كثير الغلط وفيه غفلة كما تقدم. ولكن له طريق آخر يتقوى به أخرجه مسلم في "صحيحه" (4/ 2046) رقم (2657) من طريق وهيب عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا ولفظه "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنى مدرك ذلك لا =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 673)
1673 - قال: محمد بن طاهر بن ممان إذنًا، أنا علي بن محمد بن نصر الدينوري الحافظ(1)، أنا علي بن حمزة المقرئ المواقيتي(2)، نا أبو بكر بن الشخير(3) نا محمد بن حفص(4)، نا محمد بن عبد العزيز(5)، حدثتنا حَكّامة بنت أخي مالك بن دينار(6)، عن أبيها(7)، عن مالك بن دينار(8)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "زَوَّج الله التوانَي(9) والكسلَ فوُلد--------------------------------------------
= محالة فالعينان زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام" الحديث. وله أيضًا طريق آخر أخرجه البخاري في "صحيحه" (5/ 2304) ومسلم في "صحيحه" (4/ 2046) رقم (2657) من طريق معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه عن أبي هريرة رضي الله عنه. والخلاصة أن حديث الباب صحيح لغيره وقد صححه الشيخ الألباني في "صحيح الجامع الصغير" (رقم 3576).
(1) هو أبو الحسن اللبان.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو محمد بن عبيد الله بن محمد بن الشخير.
(4) هو النفيلي.
(5) هو محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدينوري.
(6) هي حكامة بنت عثمان بن دينار البصرية، وتقدمت ترجمتها.
(7) هو عثمان بن دينار البصري.
(8) هو أبو يحيى البصري الزاهد.
(9) أي: الفتور والتقصير (انظر "النهاية" 5/ 230).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 674)
بينهما الفاقة"(1)
1674 - قال أبو نعيم نا(2) ابن حمدان(3): نا الحسن بن سفيان(4)، نا خليفة(5)، نا الفضيل بن سليمان(6)، نا محمد بن مطرف(7)، حدثتني جدتي(8)(9): سمعتُ علقمة بن الحويرث رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "زنا العينين النظرُ"(10).--------------------------------------------
(1) هذا الحديث قد تقدم في رقم (192) بنفس الإسناد والمتن وهو حديث موضوع.
(2) سقط من (ي) و (م).
(3) هو أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان الحيري.
(4) هو أبو العباس الشيباني الخراساني النسوي صاحب المسند.
(5) هو خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط العصفري أبو عمر البصري لقبه شباب.
(6) هو أبو سليمان النميري البصري.
(7) هو محمد بن مطرف بن داود أبو غسان الليثي المدني نزيل عسقلان.
(8) في المطبوع من "المعجم الكبير" (18/ 8) رقم (8) و"مجمع الزوائد" (6/ 256): حدثني جدي.
(9) لم أقف على ترجمتها.
(10) الحديث أخرجه أيضًا ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (9/ 76) والطبراني في "المعجم الكبير" (18/ 8) رقم (8) كلاهما من طريقين عن خليفة بن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 675)
1675 - قال: نا والدي، أنا أبو طالب الحسني(1)، أنا محمد بن علي، أنا أبو محمد بن حيان(2)، نا ابن أبي عاصم، نا ابن أخي حربة نا محمد بن عمر(3)، عن عمر بن قيس(4)، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "زوالُ الشمس دُلوكُها(5) "(6).--------------------------------------------
= خياط شباب العصفري به وهذا الإسناد ضعيف فيه الفضيل بن سليمان وهو صدوق له خطأ كثير وفيه خليفة بن خياط وهو صدوق ربما أخطأ وفيه أيضًا جدة محمد بن مطرف لم أقف على ترجمتها. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (6/ 256): رواه الطبراني وجد محمد بن مطرف لم أعرفه وبقية رجاله ثقات اهـ. ولكن للحديث شاهد صحيح يتقوى به من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا أخرجه الشيخان وفيه "العينان زناهما النظر" وقد ذكرته فيما تقدم في تخريج حديث رقم (389) فيكون حديث الباب حسنا لشاهده المذكور.
(1) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن الهمذاني.
(2) هو الإمام الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني.
(3) هو الواقدي الأسلمي المدني.
(4) هو المكي المعروف بـ "سندل" (من السابعة)، متروك (التقريب ص 3719).
(5) قال ابن الأثير في "النهاية" (2/ 130): أصل الدلوك: الميل.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3176 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 2907). وهذا الحديث ضعيف جدًا أو موضوع في =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 676)
1676 - قال: أنا أبو بكر بن مردويه إجازةً، أنا جدِّي أبو بكر بن مردويه في "التفسير" ثنا(1) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الزهدُ في زماني هذا في الدنانير والدراهم، وليَأتِيَنَّ على الناس زمانٌ الزهدُ في الناس أنفع لهم من الزهد في الدنانير والدراهم"(2).
1677 - قال: أنا بنجير بن منصور بن علي الصوفي، عن جعفر بن محمد الأبهري(3)، عن إسماعيل بن الحسين بن علي البخاري، عن خلف بن محمد الخيام(4)، عن أبي حفص أحمد بن صالح(5)، عن بحير(6) بن النضر(7)،--------------------------------------------
= إسناده عمر بن قيس المكي ومحمد بن عمر الواقدي وهما متروكان. الحديث قد حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 149) رقم (3668).
(1) بياض في جميع النسخ الخطية.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 31002) ولم أقف على إسناده للحكم عليه صحة أو ضعفا والله أعلم.
(3) هو أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري ثم الهمذاني.
(4) هو أبو صالح البخاري الخيام، متهم.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) في (ي) و (م): يحيى.
(7) هو بحير بن النضر بن سعد، أبو أحمد البخاري العابد (ت 238 هـ) =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 677)
عن عيسى - هو غُنجَار(1) -، عن أبي حمزة(2)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الزهد فقال: "الزهدُ أن تُحِبّ ما يُحِبُّ خالقُك وأن تُبغِض ما يُبغِض خالقك وأن تتحرج من حلال الدنيا كما تتحرج من حرامها، فإن حلالها حسابٌ وحرامها عذابٌ، وأن تَرحم جميع المسلمين كما تَرحم لنفسك، وأن تتحرج عن الكلام فيما لا يعنيك كما تتحرج من الحرام، وأن تتحرج من كثرة الأكل كما تتحرج من الميتة التي قد(3) اشتدّ نَتَنُها، وأن تتحرج من حُطام الدنيا وزينتها كما تتحرج من النار، وأن تقصر أَمَلَك(4) في الدنيا، فهذا هو الزهدُ في الدنيا"(5).--------------------------------------------
= ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (1/ 198) والذهبي في "تاريخ الإسلام" (17/ 108) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(1) هو عيسى بن موسى البخاري أبو أحمد الأزرق.
(2) هو محمد بن ميمون المروزي السكري.
(3) سقط من (ي) و (م).
(4) في (ي) و (م): الملك.
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 6191). وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه خلف بن محمد الخيام وهو ضعيف جدًا وقد تبرأ الحاكم وابن أبي زرعة من عهدته كما تقدم في ترجمته. وفيه عيسى بن موسى غنجار وهو صدوق ربما أخطأ وقد =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 678)
1678 - قال: أنا ابن خلف(1) كتابةً، أنا الحاكم، أنا محمد بن علي بن عمر المُذَكِّر(2)، نا أحمد بن حفص(3)، نا أبو خالد إبراهيم بن سالم(4) نا عثمان بن عبد الرحمن(5)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الزكاة في خمسٍ: البُرّ، والشعير، والعنب، والنخيل، والزيتون"(6).--------------------------------------------
= رواه بالعنعنة وهو مدلس قال ابن حجر في "تعريف أهل التقديس" (ص 131): هو مشهور بالتدليس عن الثقات ما حمله عن الضعفاء والمجهولين اهـ. وفيه أيضًا عنعنة الأعمش وهو مدلس.
(1) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(2) الميم وفتح الذال المعجمة وكسر الكاف وفي آخرها الراء، هذه اللفظة لمن يذكر ويعظ (الأنساب 5/ 241 - 242). وهذا الراوي هو أبو علي النيسابوري الواعظ من قدماء شيوخ الحاكم (ت 37 هـ) قال فيه الحاكم: أتى عن بعض شيوخه بالمناكير وسرق حديث الأعمال (لسان الميزان 5/ 292) وقال المزي في "تهذيب الكمال" (1/ 304) في أثناء ترجمة أحمد بن الخليل البغدادي: هو أحد الضعفاء الكذابين المعروفين بسرقة الأحاديث اهـ.
(3) هو أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي النيسابوري أبو علي بن أبي عمرو (ت 258 هـ)، صدوق (التقريب ص 33).
(4) هو النيسابوري قال فيه ابن عدي: له أحاديث مناكير (الكامل 1/ 261).
(5) هو ابن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري، متروك.
(6) الحديث عزاه ابن حجر في "تلخيص الحبير" (2/ 167) والمتقي الهندي في =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 679)
1679 - قال: أنا أبو نصر ظفر بن هبة الله بن دحدويه الكسائي، أنا أبو منصور عبد الله بن عيسى، أنا الحسين بن أحمد بن محمد الصفار الهروي بهمذان، نا الخرائطي، نا عمر بن مدرك(1)، نا قتيبة(2)، نا ابن لهيعة(3)، عن ابن أَنعُم(4)، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي(5)، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الزاني بحليلة جاره لا ينظر الله إليه يومَ--------------------------------------------
= "كنز العمال" (رقم 15872) إلى الحاكم في "تاريخ نيسابور" ولم أجده عند غير المؤلف. والذي يظهر أن الحديث ضعيف جدًا أو موضوع في إسناده هو عثمان بن عبد الرحمن بن عمر الوقاصي الزهري وهو متروك وكذبه ابن معين كما تقدم في ترجمته. وفيه محمد بن علي بن عمر المذكر النيسابوري قد نسبه الحاكم والمزي إلى سرقة الحديث وفيه أيضًا إبراهيم بن سالم النيسابوري له أحاديث مناكير. الحديث قد أشار إلى شدة ضعفه ابن حجر في "تلخيص الحبير" (2/ 167) فقال: روى الحاكم في "تاريخ نيسابور" من طريق عروة عن عائشة مرفوعًا فذكر حديث الباب وفي إسناده عثمان بن عبد الرحمن وهو الوقاصي متروك الحديث اهـ.
(1) هو أبو حفص القاص الرازي (ت 275 هـ)، كذبه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان. (الجرح والتعديل 6/ 136).
(2) هو ابن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي.
(3) هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري.
(4) هو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي قاضيها (ت 156 هـ).
(5) هو عبد الله بن يزيد المعافري (ت 100 هـ)، ثقة (التقريب ص 281).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 680)
القيامة ولا يزكيه، ويقول له: ادخُلِ النارَ مع الداخلين"(1)
1680 - قال: أنا الحداد، أنا ابن عبد الرحيم(2)، نا أبو الشيخ، نا عبدان(3)، نا هلال بن بشر(4)، . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3188 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 12990) إلى الخرائطي في مساوئ الأخلاق وأخرجه أيضًا أبو عبد الله الدقاق في "مجلس إملاء في رؤية الله تبارك وتعالى" (ص 206 رقم 479) - وأورده ابن كثير في "تفسيره" (1/ 264) في تفسير قوله تعالى {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} - من طريق الفريابي عن قتيبة بن سعيد به نحوه. وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف في حفظه والراوي عنه ابن لهيعة فيه ضعف أيضًا لسوء حفظه واختلاطه كما تقدم في ترجمته. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف عمر بن مدرك الرازي وقد كذبه ابن معين كما تقدم. الحديث ضعفه ابن كثير في "تفسيره" (1/ 264) فقال - بعدما أورده -: ابن لهيعة وشيخه ضعيفان اهـ. وأشار إلى ضعفه المنذري في "الترغيب والترهيب" (3/ 192) وأقره المناوي في "فيض القدير" (4/ 70) وضعفه أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 153) رقم (3675) و (1/ 490) رقم (319).
(2) هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني الكاتب.
(3) هو عبد الله بن أحمد بن موسى الأهوازي الجواليقي.
(4) هو أبو الحسن المزني البصري إمام مسجد يونس الأحدب (ت 246 هـ)، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 681)
نا أبو عَتّاب الدَلّال(1)، نا أبو عامر الجزاز(2)، عن محمد بن سيرين(3)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا نكاح إلا بوليٍّ، والزانيةُ التي تُنكِح نفسَها بغير ولي"(4).--------------------------------------------
= ثقة (التقريب ص 531).
(1) هو سهل بن حماد الدلال البصري.
(2) هو صالح بن رستم المزني مولاهم البصري الخزاز.
(3) هو أبو بكر بن أبي عمرة الأنصاري البصري.
(4) الحديث أخرجه أيضًا ابن حبان في "صحيحه" (9/ 387 - 388) رقم (4076) عن عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي به وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال صالح بن رستم أبي عامر الخزاز وهو صدوق كثير الخطأ. وله طريق آخر يتقوى به أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1/ 606) رقم (1882) والدارقطني في "سننه" (3/ 153) رقم (3481) والبيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 172) رقم (13930) كلهم من طريق جميل بن الحسن العتكي الجهضمي عن محمد بن مروان العقيلي عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين به وهذا الإسناد أيضًا فيه ضعف يسير فيه محمد بن مروان العقيلي وهو أبو بكر البصري، صدوق له أوهام (التقريب ص 461) وشيخ ابن ماجه جميل بن الحسن العتكي الجهضمي، صدوق يخطئ أفرط فيه عبدان (التقريب ص 95 - 96). وله طريق ثالث أخرجه الدارقطني في "سننه" (3/ 154) رقم (3486) والبيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 171) رقم (13928) كلاهما من طريقين عن مسلم بن عبد الرحمن - هو ابن أبي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 682)
1681 - قال: أنا سعيد الصوفي(1)، عن أبي طاهر بن عبد الرحيم(2)، عن أبي بكر بن المقرئ(3)، عن محمد بن أحمد بن راشد المديني(4)، نا أحمد بن عبد الرحمن الذهبي(5)، نا عمِّي(6)، . . . . . . .--------------------------------------------
= مسلم - الجرمي عن مخلد بن حسين عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين به وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا مسلم بن عبد الرحمن - هو ابن أبي مسلم - الجرمي ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (8/ 188) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا وذكر ابن حبان في "الثقات" (9/ 158) وقال: ربما أخطأ مات سنة أربعين ومائتين اهـ. وترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (13/ 100) وقال: كان ثقة اهـ. والخلاصة أن حديث الباب صحيح بمجموع طرقه وقد صححه ابن حبان وأشار إلى ثبوته البيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 171 - 172) وصححه أيضًا الشيخ الألباني في "إرواء الغليل" (6/ 248) رقم (1841).
(1) هو سعيد بن إبراهيم بن أحمد أبو الفتح الأصبهاني الصفار (ت 508 هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (35/ 206) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني.
(3) هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني.
(4) هو ابن معدان بن عبد الرحيم أبو بكر الثقفي مولاهم الأصبهاني.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 683)