Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1704 - قال: أنا عبدوس(1)، أنا أبو بكر محمد بن أحمد الطوسي(2)، نا الأصمّ(3)، نا أبو عُتبة(4)، نا بقية(5)(6)، نا حصين بن مالك الفزاري(7)، نا--------------------------------------------
= العوام المغربي وقد كذبه النقادون كما تقدم في ترجمته في حديث رقم (124). وروي نحوه أيضًا من حديث ابن عباس رضي الله عنه موقوفا عليه أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2/ 312) رقم (1913) عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عبيد اللَّه بن محمد بن حمدان العكبري عن أبي صالح محمد بن أحمد بن ثابت عن أبي الأحوص محمد بن الهيثم القاضي عن يعقوب بن كعب عن يحيى بن اليمان عن الحسن الخراساني عن ابن عباس رضي الله عنه وهذا الإسناد ضعيف جدًّا أو موضوع فيه أبو عبد الرحمن السلمي وهو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الصوفي النيسابوري ذكر الذهبي أنه ليس بعمدة وليس بالقوي في الحديث، ورماه محمد بن يوسف النيسابوري بوضع الحديث كما تقدم في ترجمته في حديث رقم (65). وفيه يحيى بن اليمان وهو العجلي الكوفي، صدوق عابد يخطئ كثيرًا وقد تغير (التقريب ص 554).
(1) هو ابن عبد اللَّه بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(2) هو محمد بن أحمد بن محمد بن حمدويه المعروف بالمطوعي.
(3) هو أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأموي مولاهم النيسابوري.
(4) هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي المعروف بالحجازي.
(5) في (ي) و (م): نصير.
(6) هو ابن الوليد الكلاعي الحمصي.
(7) قال فيه الذهبي: ليس بمعتمد (ميزان الاعتدال 2/ 313).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 724)

أبو محمد الأنصاري(1)، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سيكون في آخر الزمان قومٌ يُرجِّعون(2) بالقرآن ترجيعَ الغناء والرهبانية، ملعونةٌ قلوبُهم وقلوب من يُعجِبُهم شأنُهم"(3).--------------------------------------------
(1) قال فيه ابن الجوزي: مجهول (العلل المتناهية 1/ 118).
(2) أي: يرددون أصواتهم في الحلق عند قراءة القرآن (انظر "القاموس" ص 931 - مادة "رجع").
(3) الحديث أخرجه أيضًا الطبراني في "المعجم الأوسط" (7/ 183) رقم (7223) وابن عدي في "الكامل" (2/ 78 - 79) -ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 118) - والبيهقي في "شعب الإيمان" (2/ 540) رقم (2649) و (2650) كلهم من طرق عن بقية به وهذا الإسناد ضعيف فيه أبو محمد الأنصاري وهو مجهول وفيه حصين بن مالك الفزاري وهو ليس بمعتمد وفيه أيضًا أبو عتبة الحمصي الحجازي وفيه ضعف ولا سيما في روايته عن بقية -كما تقدم في ترجمته- وقد روى عنه هنا. الحديث قد ضعيفه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 118) فقال: هذا حديث لا يصح وأبو محمد مجهول وبقية يروي عن حديث الضعفاء ويدلسهم اهـ. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف وكذا إسناد البيهقي تصريح بقية بالتحديث فانتفت عنه علة التدليس. وحكم على الحديث بالنكارة الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/ 313) في ترجمة حصين بن مالك الفزاري وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" (2/ 319). وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/ 169): رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه راو لم يسم وبقية أيضًا اهـ. وضعفه أيضًا =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 725)

1705 - قال الحاكم: نا محمد بن سليمان بن منصور المُذَكِّر(1)، نا الحسن بن عمرو الصائغ(2)، نا إبراهيم بن البراء(3) نا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= الشيخ الألباني في "ضعيف الجامع الصغير" (رقم 1067).
(1) بضم الميم وفتح الذال المعجمة وكسر الكاف وفي آخرها الراء، هذه اللفظة لمن يذكر ويعظ (الأنساب 5/ 241 - 242). وهذا الراوي لعله محمد بن سليمان بن منصور بن عبد اللَّه بن محمد بن منصور بن موسى بن سعد بن مالك بن جابر بن وهب بن ضباب أبو الحسن الأزرق يعرف بابن عندلك ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/ 302) ونقل عن أبي الفتح بن مسرور البلخي أنه قال فيه: كان ثقة.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري قال فيه العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل (الضعفاء 1/ 56 رقم 31) وقال ابن حبان: يحدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات وعن الضعفاء والمجاهيل بالأشياء المناكير لا يجوز ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه (كتاب المجروحين 1/ 118 - 117) وقال ابن عدي: ضعيف جدا حدث عن شعبة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وغيرهم من الثقات بالبواطيل أحاديثه كلها مناكير موضوعة ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا وهو متروك الحديث (الكامل 1/ 255).
(4) هو أبو محمد ويقال: أبو السائب الثقفي الكوفي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 726)

عن عكرمة(1)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سيكون في آخر أمّتي أقوامٌ يُزخرفون مساجدَهم ويُخربون قلوبَهم، يَتَّقي أحدهم على ثوبه ما لا يتقي على دينه، لا يبالي أحدُهم إذا سلمت له دنياه ما كان من أمر دينه"(2).
1706 - قال أبو نعيم: نا الطبراني، نا أبو الربيع(3)، نا هشام بن عمار(4)، نا الحسن بن يحيى الخُشَني(5)(6)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو أبو عبد اللَّه مولى ابن عباس رضي الله عنه أصله بربري.
(2) الحديث عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 29088) إلى الحاكم في "تاريخه" ولم أجده عند غير المؤلف والذي يظهر أن الحديث موضوع آفته إبراهيم بن البراء الأنصاري وهو متروك الحديث ويحدث عن الثقات بالبواطيل والموضوعات كما تقدم.
(3) هو الحسين بن الهيثم بن ماهان الرازي الكسائي سكن بغداد ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (8/ 145) وذكر أن الدارقطني قال فيه: لا بأس به.
(4) هو السلمي الدمشقي الخطيب.
(5) في (ي) و (م): الحسني. والخشني: بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قبيلة هي بطن من قضاعة وهو خشين بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة (الأنساب 2/ 370).
(6) هو الدمشقي البلاطي أصله من خراسان (ت بعد 190 هـ)، صدوق كثير =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 727)

نا أبو جعفر المدني(1)، عن الأعرج(2)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سيكون في أمتي زنادقة، منهم الذين يقرأون القرآن رياءً"(3).
1707 - قال: أنا مكي بن منصور(4) إذنًا، أنا هبة اللَّه بن الحسن--------------------------------------------
= الغلط (التقريب ص 118).
(1) لعله أبو جعفر القارئ المدني المخزومي مولاهم اسمه يزيد بن القعقاع وقيل: جندب بن فيروز وقيل: فيروز (ت 127 هـ)، ثقة (التقريب ص 582).
(2) هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني.
(3) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وهذا الإسناد ضعيف لحال الحسن بن يحيى الخشني وهو صدوق كثير الغلط وقد ضعفه غير واحد من الأئمة قال يحيى بن معين في رواية ابن الجنيد: ضعيف ليس بشيء. وقال أبو حاتم الرازي: صدوق سيئ الحفظ. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: ربما حدث عن مشائخه بما لا يتابع عليه وربما يخطئ في الشيء. وقال الدارقطني: متروك. وقال عبد الغني بن سعيد المصري: ليس بشيء. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما لا أصل له وعن المتقنين ما لا يتابع عليه وكان رجلا صالحا يحدث من حفظه كثير الوهم فيما يرويه حتى فحشت المناكير في أخباره حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها فلذلك استحق الترك (انظر "تهذيب التهذيب" 2/ 281).
(4) هو أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي المعتمد (ت =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 728)

الطبري(1)، أنا المُخَلِّص(2)، نا ابن زياد(3)، نا يونس بن عبد الأعلى(4)، نا عبد اللَّه بن وهب، حدثني أبو صخر حميد بن زياد(5)، عن نافع قال: بينما نحن عند ابن عمر، جاء إنسانٌ فقال: إن فلانًا يقرأ عليك السلام -لرجلٍ من أهل الشام-، فقال ابن عمر: إنه قد بلغني أنه قد أحدث حدثًا، فإن كان كذلك فلا تَقرأنَّ عليه مني السلام، فإني سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:--------------------------------------------
= 491 هـ) قال فيه شيرويه الديلمي: كان لا بأس به محمودا بين الرؤساء محسنا إلى الفقراء والعلماء. وقال ابن طاهر: كانت أصوله صحيحة جيدة. وقال الذهبي: الشيخ الجليل الرئيس المسند المعمر سلار الكرج (سير أعلام النبلاء 19/ 72 - 71).
(1) هو أبو القاسم هبة اللَّه بن الحسن بن منصور الطبري الرازي الشافعي المعروف بـ "اللالكائي" (ت 418 هـ) قال فيه الخطيب: كتبنا عنه وكان يفهم ويحفظ وصنف كتابا في السنن وكتابا في معرفة أسماء من في "الصحيحين" وكتابا في شرح السنة وغير ذلك وعاجلته المنية فلم ينشر عنه كثير شيء من الحديث (تاريخ بغداد 14/ 70) وقال الذهبي: الإمام الحافظ المجود المفتي مفيد بغداد في وقته (سير أعلام النبلاء 17/ 419).
(2) هو محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن زكريا البغدادي.
(3) هو عبد اللَّه بن محمد بن زياد بن واصل أبو بكر الفقيه النيسابوري.
(4) هو أبو موسى الصدفي المصري.
(5) هو ابن أبي المخارق الخراط صاحب العباء المدني سكن مصر (ت 189 هـ)، صدوق يهم (التقريب ص 134).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 729)

"سيكون في أمتي مَسخٌ، وذلك في قدرية وزندقية(1) "(2).--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): زيديون.
(2) الحديث أخرجه هبة اللَّه بن الحسن اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (4/ 634) رقم (1135) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا أحمد في "مسنده" (2/ 136) والترمذي في "جامعه" (4/ 456) رقم (2152) و (2153) وابن ماجه في "سننه" (2/ 1350) رقم (4061) وابن عدي في "الكامل" (2/ 269) و (4/ 151) كلهم من طرق عن أبي صخر حميد بن زياد به. وهذا الإسناد ضعيف لحال أبي صخر حميد بن زياد وهو صدوق يهم وهذا الحديث نفسه مما أنكره عليه بعض الأئمة قال ابن عدي في "الكامل" (2/ 270) في ترجمته -بعدما ساق له ثلاثة أحاديث منها هذا الحديث-: هو عندي صالح الحديث وإنما أنكرت عليه هذين الحديثين: "المؤمن مؤالف" وفي "القدرية" اللذين ذكرتهما وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما اهـ. وأقره المزي في "تهذيب الكمال" (7/ 370) وابن حجر في "تهذيب التهذيب" (3/ 36). والحديث قد صححه الترمذي في "جامعه" (4/ 456) فقال: هذا حديث حسن صحيح غريب اهـ. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/ 203): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح اهـ. وحسنه الشيخ الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه" (3/ 330) رقم (3298) وفي "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (4/ 394). وقد تقدم أن هذا الحديث نفسه مما أنكره بعض الأئمة على حميد بن زياد وعليه فالراجح أن الحديث ضعيف واللَّه أعلم. وصدر الحديث المرفوع له شاهد من حديث عبد اللَّه =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 730)

1708 - قال: أنا أبو القاسم ابن ملة(1)، أنا أبو القاسم بن فادويه(2)، أنا أبو الشيخ، نا محمد بن أحمد بن يحيى(3)، نا سعيد بن عثمان(4)، نا عون بن عُمارة(5)، نا يونس بن أرقم(6)، . . . . . . .--------------------------------------------
= بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا أخرجه ابن ماجه في "سننه" (2/ 1349) رقم (4059) من طريق بشير بن سليمان عن سيار عن طارق بن شهاب عن عبد اللَّه بن مسعود ولفظه "بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف" وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات غير سيار وهو أبو حمزة الكوفي ذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 421) وقال ابن حجر: مقبول (التقريب ص 213) وقد حسنه بشواهده الشيخ الألباني "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (4/ 392) رقم 1787).
(1) هو إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة الأصبهاني.
(2) هو عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن فادويه.
(3) لعله محمد بن أحمد بن يحيى بن قضاء -بالقاف- أبو جعفر البصري الجوهري (ت 300 هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (22/ 247) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(4) هو أبو عثمان سعيد بن عثمان بن عيسى الكريزي.
(5) هو أبو محمد القيسي البصري (ت 212 هـ)، ضعيف (التقريب ص 389).
(6) هو أبو أرقم الكندي البصري قال فيه البخاري: معروف الحديث وكان يتشيع (التاريخ الكبير 8/ 410) وقال العقيلي في "الضعفاء" (2/ 417) في ترجمة رؤبة بن رؤيبة (رقم 505): يونس بن أرقم ضعيف اهـ. وذكره ابن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 731)

عن أبي خالد الدَّالاني(1)، عن رُؤْبة بن رؤيبة(2)،(3) عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سيكون بعدي قومٌ يكذبون بالقدر، ألا من أدركهم فليُبَلِّغهم(4) أني بريء منهم وهم مني برآء جهادهم كجهاد الترك والديلم"(5).--------------------------------------------
= حبان في "الثقات" (9/ 287 - 288) وقال: كان يتشيع اهـ. وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (7/ 311): لينه عبد الرحمن بن خراش.
(1) بفتح الدال المشددة المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بني دالان، وهي قبيلة من همدان، وهو دالان بن سابقة بن ناشح بن دافع من همدان (الأنساب 2/ 450). وهذا الراوي هو يزيد بن عبد الرحمن الأسدي الكوفي (من السابعة)، صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس (التقريب ص 589).
(2) هو البصري قال فيه العقيلي: مجهول بالنقل (الضعفاء 2/ 417 رقم 505) وقال الذهبي: لا يعرف (ميزان الاعتدال 3/ 84).
(3) الإسناد الذي ساقه العقيلي في "الضعفاء" (2/ 418): عن رؤبة بن رؤيبة عن أبى قتادة عن معاذ بن جبل وكذا في "ميزان الاعتدال" (3/ 84) و"لسان الميزان" (2/ 464).
(4) في (ي) و (م): فلينبئهم.
(5) الحديث أخرجه أيضًا ابن بطة في "الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية" (الكتاب الثاني: القدر 2/ 116) رقم (1539) والعقيلي في "الضعفاء" (2/ 417 - 418) كلاهما من طريقين عن يزيد أبي خالد الدالاني به وهذا الحديث ضعيف في إسناده رؤبة بن رؤيبة وهو مجهول وفيه أبو خالد الدالاني وهو =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 732)

1709 - قال: أنا الحسين بن عبد الملك(1)، أنا أبو الفضل الرازي(2) أنا جعفر بن عبد اللَّه(3)، نا الروياني(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= صدوق يخطئ كثيرا. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف يونس بن أرقم وعون بن عمارة وهما ضعيفان كما تقدم. الحديث قد ضعفه العقيلي في في "الضعفاء" (2/ 417) فقال: الحديث غير محفوظ اهـ. وحكم على الحديث بالنكارة الذهبي في "ميزان الاعتدال" (3/ 84) في ترجمة رؤبة بن رؤيبة وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" (2/ 464).
(1) هو ابن الحسين بن محمد بن علي أبو عبد اللَّه الأصبهاني النحوي الأثري.
(2) هو أبو الفضل عبدالرحمن بن المحدث أحمد بن الحسن بن بندار العجلي الرازي المكي المولد المقرئ (ت 454 هـ) قال عبدالغافر بن إسماعيل: كان ثقة جوالا إماما في القراءات أوحد في طريقه كان الشيوخ يعظمونه وكان لا يسكن الخوانق بل يأوي إلى مسجد خراب فإذا عرف مكانه نزح وكان لا يأخذ من أحد شيئا فإذا فتح عليه بشيء آثر به. وقال يحيى بن منده: وهو ثقة ورع متدين عارف بالقراءات عالم بالأدب والنحو هو أكبر من أن يدل عليه مثلي وأشهر من الشمس وأضوأ من القمر ذو فنون من العلم وكان مهيبا منظورا فصيحا حسن الطريقة كبير الوزن. وقال الذهبي: الإمام القدوة شيخ الإسلام وجال في الآفاق عامة عمره وكان من أفراد الدهر علما وعملا (سير أعلام النبلاء 18/ 135 - 137).
(3) هو ابن يعقوب بن الفناكي أبو القاسم الرازي راوي مسند الروياني.
(4) هو أبو بكر محمد بن هارون صاحب المسند المشهور (ت 307 هـ).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 733)

نا علي بن سهل الرملي(1)، نا الوليد بن مسلم(2)، عن مروان بن جَناح(3)(4)، حدثني نُصَير(5) مولى خالد(6) قال: لما نزل أبو ذرّ رضي الله عنه الربذةَ أتاه رجالٌ من قبائل شتى فقالوا: يا أبا ذرّ، اعقد رايَك نُكملك برجال ما شئتَ، فقال: مهلًا معشرَ المسلمين مهلًا، سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "سيكون بعدي سلطانٌ فأَعِزّوه، فمن أراد ذُلَّه ثَغَرَ(7) في الإسلام ليست له توبةٌ إلا أن يَسُدّها وليس بسادّها إلى يوم القيامة"(8).--------------------------------------------
(1) هو علي بن سهل بن قادم الرملي نسائي الأصل (ت 261 هـ)، صدوق (التقريب ص 356).
(2) هو الدمشقي.
(3) في (ي) و (م): صباح.
(4) هو الأموي مولاهم الدمشقي أصله كوفي (من السادسة)، لا بأس به (التقريب ص 481).
(5) في (ي) و (م): بشر.
(6) هو نصير أو نضير مولى خالد بن يزيد بن معاوية ويقال: مولى معاوية (من السادسة)، مستور وقد أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي ذر رضي الله عنه (التقريب ص 518).
(7) أي جعل فيه ثلمة (انظر "القاموس" ص 458 - مادة "الثغر").
(8) الحديث أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (62/ 106 - 107) من طريق أبي بكر الروياني بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولم أقف عليه في المطبوع من "مسند الروياني". وأخرجه أيضًا ابن أبي عاصم في "السنة" (2/ 220 =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 734)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= رقم 1019 - ظلال الجنة) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (62/ 106) كلاهما من طريقين عن الوليد بن مسلم به وفيه تصريح الوليد بن مسلم بالتحديث. وهذا الإسناد ضعيف فيه نصير مولى خالد بن يزيد بن معاوية وهو مستور أو مجهول الحال وفيه أيضًا انقطاع لأن نصيرا قد أرسل عن أبي ذر رضي الله عنه كما تقدم في ترجمته. وقد ضعف الحديث بهذا الإسناد الشيخ الألباني في "ظلال الجنة" (2/ 220) رقم (1019). والحديث له طريق آخر يتقوى به أخرجه أيضًا ابن أبي عاصم في "السنة" (2/ 261 رقم 1079 - ظلال الجنة): حدثنا الحسن بن البزار حدثنا أبو توبة ثنا محمد بن مهاجر عن ابن حلبس عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: لما خرج أبو ذر إلى الزبدة. . . فذكر نحوه وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا الحسن بن البزار وهو الحسن بن الصباح البزار الواسطي، صدوق يهم (التقريب ص 115). ومحمد بن مهاجر هو الأنصاري الشامي وهو ثقة -كما في "التقريب" (ص 464) - وابن حلبس هو يونس بن ميسرة بن حلبس، ثقة عابد معمر (التقريب ص 570). وقد صحح الحديث بهذا الإسناد الشيخ الألباني في "ظلال الجنة" (2/ 261) رقم (1079) وقال: إسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح غير ابن حلبس وهو يونس بن ميسرة وهو ثقة وللحديث طريق أخرى يرويها القاسم بن عوف الشيباني عن رجل عن أبي ذر نحوه أتم منه أخرجه أحمد اهـ. وهو في "مسند الإمام أحمد" (5/ 165) من طريق يزيد بن هارون ومحمد بن يزيد الكلاعي الواسطي كلاهما عن العوام بن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 735)

1710 - قال أبو نعيم: نا حبيب بن الحسن(1)، نا أحمد بن هارون بن روح(2)، نا العباس بن الوليد بن مزيد(3)(4)، نا محمد بن سعيد(5)، أخبرني--------------------------------------------
= حوشب عن القاسم بن عوف الشيباني عن رجل قال: كنا قد حملنا لأبي ذر شيئا نريد أن نعطيه إياه فأتينا الربذة. . . فذكر نحوه. وهذا الإسناد فيه ضعف لجهالة شيخ القاسم بن عوف إلا أنه يصلح أن يكون متابعا يقوي حديث الباب. وبالجملة فحديث الباب حسن بمجموع هذه الطرق واللَّه أعلم.
(1) هو حبيب بن الحسن بن داود بن محمد بن عبيد اللَّه أبو القاسم القزاز (ت 359 هـ) قال فيه محمد بن أبي الفوراس ومحمد بن العباس بن الفرات: كان ثقة مستورا. وقال البرقاني: ضعيف. وتعقبه الخطيب البغدادي بقوله: وحبيب عندنا من الثقات وكان يؤثر عنه الصلاح ولا أدري من أي جهة ألحق البرقاني به الضعف؟ وقد سألت أبا نعيم عنه فقال: ثقة اهـ.
(2) هو أبو بكر البرذعي ويعرف بالبرديجي نزيل بغداد (ت 301 هـ) قال فيه أبو الشيخ: من حفاظ الحديث وكبرائهم (طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 84) وقال الدارقطني: ثقة مأمون جبل. وقال الخطيب: كان ثقة فاضلا فهما حافظا (تاريخ بغداد 5/ 194) وقال الذهبي: الإمام الحافظ الحجة وجمع وصنف وبرع في علم الأثر (سير أعلام النبلاء 14/ 122 - 123).
(3) في (ي) و (م): يزيد.
(4) هو العذري البيروتي.
(5) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع المصادر: محمد بن شعيب وهو ابن شعيب بن شابور الأموي مولاهم الدمشقي تقدمت ترجمته في حديث رقم =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 736)

يوسف بن سعيد بن سنان(1)، عن عبد الملك بن عياش(2) الجُذَامِي(3) أبي(4) عفيف(5)، عن عرزب الكندي(6) قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سيكون--------------------------------------------
= (26) وهو الصواب لأن ابن شعيب هو الذي روى عن يوسف بن سعيد وروى عنه العباس بن الوليد بن مزيد.
(1) هو الجذامي قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول (الجرح والتعديل 9/ 223) وذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 636) وقال: يروي المقاطيع اهـ. وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (7/ 297): مجهول.
(2) في (ي) و (م): عباس.
(3) بضم الجيم وفتح الذال المعجمة، هذه النسبة إلى جذام ولخم وجذام قبيلتان من اليمن نزلتا الشام (الأنساب 2/ 33).
(4) في (ي) و (م): ابن.
(5) هو الجذامي ويقال: ابن أبي عياش -كما أشار إليه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4/ 2220) - وقال أبو حاتم الرازي: هو مجهول (الجرح والتعديل 5/ 362).
(6) هذا الرجل قد اختلف في صحبته قال البخاري: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم (التاريخ الكبير 7/ 87) وقال أبو حاتم: هو والراوي عنه عبد الملك بن أبي عياش مجهولان (الجرح والتعديل 7/ 39) وقال ابن حبان في "الثقات" (3/ 322): يقال: إن له صحبة اهـ. وأشار الذهبي إلى ثبوت الصحبة له في ترجمة عبد الملك بن أبي عياش في "ميزان الاعتدال" (4/ 406) فقال: عبد الملك بن أبي عياش عن عرزب رجل له صحبة اهـ. وأما ابن حجر فذكر =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 737)

بعدي أشياء، فأَحبُّها إليّ أن تلزموا ما أحدث عمر"(1).
1711 - قال أبو نعيم: نا محمد بن يعقوب(2)(3) فيما كتب إلي، أنا إبراهيم بن سليمان بن علي الحمصي(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= الاختلاف المذكور في "الإصابة" (4/ 483) ولم يشر إلى القول الراجح.
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4/ 2220) رقم (5547) في ترجمة عرزب الكندي (رقم 2324) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (44/ 280) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم عن العباس بن الوليد بن مزيد به. وأورد أبو نعيم في كتابه السابق (رقم 5548) له طريقا آخر عن محمد بن شعيب، ثنا خلف بن أبي بديل بن أبي جبلة، عن أبي عفيف واسمه عبد الملك بن أبي عياش بنحو حديث الباب. وهذا الإسناد ضعيف مداره على عبد الملك بن عياش أو ابن أبي عياش وهو مجهول وفيه عرزب الكندي وهو مختلف في صحبته. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف يوسف بن سعيد الجذامي وهو مجهول. الحديث أشار إلى ضعفه أبو حاتم الرازي في ترجمة عرزب الكندي في "الجرح والتعديل" (7/ 39) قال ابن أبي حاتم: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عبد الملك بن أبى عياش سمعت أبي يقول ذلك ويقول: هما مجهولان اهـ. وأقره ابن حجر في "الإصابة" (4/ 483).
(2) في (ي) و (م): شعيب.
(3) هو محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل النيسابوري.
(4) لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 738)

نا إسحاق بن بشر(1)، نا خالد بن الحارث(2)، عن عوف(3)، عن الحسن(4)، عن أبي ليلى الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سيكون من بعدي فتنةٌ، فإذا كان ذلك فالزَموا علي بن أبي طالب فإنه الفاروق بين الحق والباطل"(5).--------------------------------------------
(1) هو إسحاق بن بشر بن مقاتل أبو يعقوب الكاهلي الكوفي.
(2) هو خالد بن الحارث بن عبيد بن سليم الهجيمي أبو عثمان البصري.
(3) هو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري.
(4) هو ابن أبي الحسن البصري الإمام المشهور.
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6/ 3003) رقم (6974) في ترجمة أبي ليلى الغفاري (رقم 2411) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 450) من طريق أبو عبد اللَّه بن منده عن محمد بن يعقوب به والذي يظهر أن الحديث ضعيف جدا أو موضوع آفته إسحاق بن بشر الكاهلي الكوفي وهو كذاب ويضع الحديث كما تقدم. الحديث أورده ابن عبد البر في "الاستيعاب" (4/ 1744) وأشار إلى ضعفه بقوله: إسحاق بن بشر ممن لا يحتج بنقله إذا انفرد لضعفه ونكارة حديثه اهـ. وأقره ابن الأثير في "أسد الغابة" (6/ 284). وأورده الذهبي في ترجمة إسحاق بن بشر الكاهلي الكوفي في "ميزان الاعتدال" (1/ 339) إشارة منه إلى شدة ضعف الحديث وأورده أيضًا ابن حجر في "الإصابة" (7/ 354) وأشار إلى شدة ضعفه فقال: من طريق إسحاق بن بشر الأسدي =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 739)

1712 - قال: أنا أبي، نا أبو بكر السمسار(1)، أنا ابن خُرَّشيد قُوْلَه(2): نا المَحَامِلي(3)، نا يوسف بن موسى(4)، نا جرير(5)، عن ليث(6)، عن الحسن(7)، عن زيد بن وهب(8)، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ستكون فتنةٌ تكون بعدها جماعةٌ ثم تكون فتنةٌ بعدَها جماعةٌ ثم تكون فتنةٌ لا تكون بعدها جماعةٌ تُرفَع فيها الأصواتُ وتشخص--------------------------------------------
= أحد المتروكين. وحكم عليه بالوضع السيوطي فأورده في "اللآلئ المصنوعة" (1/ 298). والحديث قد روي أيضًا من حديث أبي ذر وحديث ابن عباس رضي الله عنهم بأسانيد لا تخلو من كذاب أو متروك أوردها ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 344 - 345) وحكم عليها بالوضع.
(1) هو محمد بن أحمد بن علي الأصبهاني السمسار صاحب إبراهيم بن عبد اللَّه بن خرشيذ قوله، وتقدم.
(2) هو إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد بن خرشيد الأصبهاني.
(3) هو الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل البغدادي.
(4) هو أبو يعقوب القطان الكوفي نزيل الري ثم بغداد.
(5) هو ابن عبد الحميد بن قرط الضبي الكوفي نزيل الري.
(6) هو ابن أبي سليم القرشي مولاهم الكوفي.
(7) هو ابن أبي الحسن البصري.
(8) هو أبو سليمان الجهني الكوفي (ت بعد 80 هـ)، ثقة جليل مخضرم لم يصب من قال: في حديثه خلل (التقريب ص 175).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 740)

الأبصارُ(1) وتَذهَلُ العقولُ فلا تكاد ترى رجلًا"(2).
1713 - قال: أنا عبدوس(3) كتابةً، أنا الحسين بن فنجويه(4)، نا عبيد اللَّه بن أحمد بن يعقوب المقرئ(5)، نا العباس بن علي النسائي(6)، نا يحيى بن يعلى الرازي(7)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) (تشخص الأبصار) سقط من (ي) و (م).
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (رقم 31134) وهذا الإسناد ضعيف فيه ليث بن أبي سليم وهو قد اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك كما تقدم في ترجمته. وفيه عنعنة الحسن البصري وهو مدلس.
(3) هو ابن عبد اللَّه بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(4) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجويه الدينوري.
(5) هو عبيد اللَّه بن أحمد بن يعقوب بن أحمد بن عبيد اللَّه أبو الحسن المقرئ يعرف بابن البواب البغدادي (ت 376 هـ) قال فيه العتيقي: كان ثقة مأمونا. وقال الأزهري: ثقة (تاريخ بغداد 10/ 362) وترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (16/ 369) وقال: الإمام المقرئ المحدث.
(6) هو العباس بن علي بن العباس بن واضح بن سوار بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه النسائي ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (12/ 154) وقال: كان ثقة.
(7) لعله الأسلمي الكوفي (من التاسعة)، ضعيف شيعي (التقريب ص 554).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 741)

نا سَهل بن تَمام(1)، نا الحارث بن شِبْل(2)، حدثتنا أم النعمان(3)، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ستكون لولد العباس رايةٌ، من تَبِعها رشد، ومن خلفها هلك ولن تَخرج من أيديهم ما أقاموا الحقّ"(4).
1714 - قال: أنا أبو منصور العجلي(5)، أنا العُشاري(6)، أنا ابن شاهين(7)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو أبو عمرو السعدي البصري (من العاشرة)، صدوق يخطئ (التقريب ص 208).
(2) هو البصري.
(3) لم أقف على ترجمتها.
(4) الحديث أخرجه أيضًا العقيلي في "الضعفاء" (1/ 233) في ترجمة الحارث بن شبل (رقم 260) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (32/ 281) كلاهما من طريقين عن الحارث بن شبل به وهذا الإسناد ضعيف مداره على الحارث بن شبل وهو ضعيف كما تقدم. وفي إسناد المؤلف سهل بن تمام البصري صدوق يخطئ. الحديث قد أشار إلى ضعفه العقيلي في "الضعفاء" (1/ 233) فقال -بعدما أورد ثلاثة أحاديث من طريق الحارث بن شبل منها هذا الحديث-: مع أحاديث سوى هذه لا يتابع على شيء منها لا تحفظ إلا عنه اهـ.
(5) هو سعد بن علي بن الحسن الأسداباذي.
(6) هو محمد بن علي بن الفتح الحربي العشاري.
(7) هو عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد البغدادي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 742)

نا الحسن بن محمد بن عثمان بالبصرة(1)، نا يعقوب بن سفيان(2)، نا صالح بن سليمان القَرَاطِيسي(3)، نا غياث(4) بن عبد الحميد(5)، عن مَطَر(6)، عن الحسن(7)، عن أبي وقاص(8)، -أظنّه- عن عمر رضي اللَّه--------------------------------------------
(1) لعله الحسن بن محمد بن نصر بن عثمان بن الوليد بن مدرك الرازي أبو محمد المتطيب قال الحاكم: كان يحدث عن الكديمي وأقرانه بعجائب. وقال الخطيب: مجهول (لسان الميزان 2/ 253).
(2) هو أبو يوسف الفارسي الفسوي.
(3) بفتح القاف والراء المهملة وكسر الطاء وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين بعدها سين مهملة هذه النسبة إلى عمل القراطيس وبيعها (الأنساب 4/ 465). وهذا الروي هو أبو سليمان البصري ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 317) وقال فيه أبو محمد الحسن بن علي البصري: ليس بالمرضي (سؤالات حمزة السهمي ص 219) وانظر "ميزان الاعتدال" (3/ 405).
(4) في (ي) و (م): عتاب.
(5) تقدمت ترجمته.
(6) هو ابن طهمان الوراق أبو رجاء الخراساني سكن البصرة.
(7) هو ابن أبي الحسن البصري.
(8) قال المزي في "تهذيب الكمال" (34/ 391): أبو وقاص عن زيد بن أرقم وسلمان الفارسي وعنه أبو النعمان وهما مجهولان وروى الحسن البصري عن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 743)