1692 - قال: أنا أبي، أنا يوسف بن محمد الخطيب(1)، نا أبو سهل عبد الصمد بن محمد بن عبد اللَّه المروزي(2) بهمذان سنةَ ست وأربعمائة(3)، أنا عبد اللَّه بن عمر بن أحمد الجوهري(4)، نا يحيى بن ساسويه(5)، نا سويد بن نصر(6)، أنا ابن المبارك(7)، عن سليمان التيمي(8)، عن حميد، عن--------------------------------------------
= سعيد الأزدي البلخي، ضعيف جدا (التقريب ص 97). وروي أيضًا من حديث ابن عمر رضي الله عنه أخرجه عبد بن حميد في "مسنده" (ص 250 رقم 783) وفي إسناده حمزة الجزري وهو ابن أبي حمزة الجعفي، ، متروك متهم بالوضع (التقريب ص 133). وروي أيضًا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (2/ 275) رقم (1346) وفي إسناده جعفر بن عبد الواحد وهو الهاشمي القاضي قال أبو زرعة: روى أحاديث لا أصل لها. وقال ابن عدي: يسرق الحديث ويأتي بالمناكير عن الثقات. قال الدارقطني: يضع الحديث (ميزان الاعتدال 2/ 141).
(1) هو أبو القاسم يوسف بن محمد خطيب همذان.
(2) هو القنطري أبو سهل الحاجي.
(3) كذا في (ي) و (م) وفي الأصل غير واضح.
(4) هو أبو عبد الرحمن المروزي.
(5) هو يحيى بن ساسويه بن عبد الكريم المروزي.
(6) هو أبو الفضل المروزي راوية ابن المبارك.
(7) هو عبد اللَّه بن المبارك المروزي الإمام المشهور.
(8) هو ابن طرخان التيمي البصري.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 704)
أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سألتُ ربّي عز وجل: هل لقاتل مؤمنٍ من توبةٍ؟ فأبى عليَّ"(1).
1693 - قال: أنا فيد(2)، أنا أبو مسعود البجلي(3)، أنا السُلَمي(4)، أنا أبو بكر محمد بن علي الزراد النُهَاوَنْدي(5)، نا أحمد بن يعقوب بن نصر(6) نا أحمد بن الحسين بن عمران الأنصاري(7) قال: سألتُ أحمد بن غسان(8) قال: سألتُ عبد الواحد بن زيد(9). . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 39920) وهذا الإسناد ظاهره الصحة رجاله كلهم ثقات واللَّه أعلم.
(2) هو ابن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي الهمذاني.
(3) هو أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن شاذان الرازي.
(4) هو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الصوفي.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) لم أقف على ترجمته.
(8) هو البصري العابد (ت 222 هـ).
(9) هو أبو عبيدة البصري قال فيه يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء ضعيف الحديث. وقال عمرو بن علي الفلاس: كان متروك الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي في الحديث ضعيف بمرة (الجرح والتعديل 6/ 20) =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 705)
قال: سألتُ الحسن(1) قال: سألتُ حذيفة رضي الله عنه عن علم الباطن ما هو؟ فقال: سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "سألتُ جبريلَ عن علم الباطن ما هو؟ فقال: سألتُ اللَّه عن علم الباطن ما هو؟ فقال: يا جبريل، هو سِرٌّ بيني وبين أحِبَّائي وأوليائي وأصفيائي أُودِعه في قلوبهم لا يطلع عليه ملكٌ مقرَّب ولا نبيٌّ مُرسَل" تسلسل بـ (سألتُه عن علم الباطن) إلى آخره(2).--------------------------------------------
= وقال البخاري: تركوه (التاريخ الكبير 6/ 61) وقال في "التاريخ الصغير" (2/ 143): منكر الحديث عن الحسن وعبادة بن نسي اهـ. وقال النسائي: متروك الحديث (الضعفاء والمتروكون ص 152 رقم 370) وقال الجوزجاني: سيئ المذهب ليس من معادن الصدق (ميزان الاعتدال 4/ 424). وقال ابن حبان: كان ممن يغلب عليه العبادة حتى غفل عن الإتقان فيما يروي فكثر المناكير في روايته فبطل الأحتجاج به (كتاب المجروحين 2/ 154 - 155).
(1) هو ابن أبي الحسن البصري الإمام المشهور.
(2) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وهو حديث موضوع بهذا الإسناد فيه عبد الواحد بن زيد وهو متروك الحديث وكثير المناكير. وفيه السلمي وهو محمد بن الحسين السلمي الصوفي النيسابوري ذكر الذهبي أنه ليس بعمدة، ورماه محمد بن يوسف النيسابوري بوضع الحديث كما تقدم في ترجمته. وفيه أيضًا انقطاع بين الحسن وحذيفة رضي الله عنه كما جزم به ابن حجر بعدما ساق حديث الباب. الحديث قد حكم عليه بالوضع ابن حجر وأقره الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 284 رقم 32) والفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص 18). والحديث قد روي نحوه من حديث علي رضي الله عنه مرفوعا =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 706)
قلتُ(1): وهو موضوع، والحسن ما لقي حذيفةَ أصلًا.
1694 - أخبرنا أبي، أنا أبو الغنائم النرسي(2)، نا محمد بن علي بن الحسين(3)، نا محمد بن جعفر الخزاعي(4)، نا محمد بن أحمد بن الحسين(5)، أنا علي بن سعيد(6). . . . . .--------------------------------------------
= بلفظ "علم الباطن سر من أسرار اللَّه عز وجل وحكم من أحكام اللَّه يقذفه اللَّه عز وجل في قلوب من يشاء من أوليائه" أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 83) وضعفه فقال: هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وعامة رواته لا يعرفون اهـ. وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 371) رقم (1227).
(1) القائل هو ابن حجر العسقلاني رحمه اللَّه تعالى.
(2) هو محمد بن علي بن ميمون بن محمد أبو الغنائم النرسي الكوفي المقرئ؛ الملقب بـ "أُبي" لجودة قراءته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لعله علي بن سعيد بن عثمان البغدادي ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (11/ 431)، وقال: حدث عَنْ أَبِي الأشعث أَحْمَد بْن المقدام العجلي، ويعقوب الدورقي، وغيرهما أحاديث مناكير. روى عنه أَحْمَد بْن مروان المالكي الدينوري نزيل مصر، وذكر أنه سمع منه فِي مجلس عَبْد اللَّه بْن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 707)
ببغداد، نا علي بن إبراهيم الفُسْطاطي(1): سمعتُ محمد بن جعفر(2): سألتُ أحمد بن بشار(3) عن الإخلاص ما هو؟ فقال: سألتُ أبا يعقوب الشريطي(4) فقال: سألتُ أحمد بن غسان فقال: سألتُ عبد الواحد بن زيد فقال: سألتُ الحسن فقال: سألتُ حذيفةَ رضي الله عنه فذكر مثلَه(5).--------------------------------------------
= أَحْمَد بْن حنبل، ولكنه يبدو متقدما في الطبقة عن راوي هذا الإسناد، حيث إن أبا يعقوب الشريطي الذي هو رابع راو فوقه هو من طبقة البغدادي هذا. واللَّه أعلم.
(1) لم أقف على ترجمته. والفسطاطي: بضم الفاء وسكون السين المهملة والألف بين الطائين المهملتين هذه النسبة إلى الفسطاط وهو ستر عريض طويل يخاط بالخيمة في الصحراء واسم البلدة المعروفة الساعة بمصر بالفسطاط (الأنساب 4/ 383 - 384).
(2) لم أعرفه.
(3) لعله أحمد بن بشار بن عبد اللَّه بن عمر بن عامر الصيرفي أو أحمد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعه بن فروة بن قطن بن دعامة أبو العباس الأنباري ترجم لهما الخطيب في "تاريخ بغداد" (4/ 52) ولم يذكر فيهما جرحا ولا تعديلا.
(4) هو الصوفي البصري ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (14/ 408) وقال: كان حافظا لعلوم عدة بصيرا بالحديث ودخل بغداد في أيام داود بن علي الأصبهاني.
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهو بهذا الإسناد ضعيف =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 708)
1695 - قال: أنا عبدوس(1) إجازةً، أنا أحمد بن عبد الرحمن الرازي(2) كتابةً، وحدثني عنه عبد اللَّه بن علي بن حمويه(3)، نا أبو بكر أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار(4)، أنا أبو العباس محمد بن صالح بن أبي عصمة الدمشقي(5)، نا سلمة بن شبيب(6)، نا يزيد بن هارون(7)، عن--------------------------------------------
= جدا أو موضوع فيه عبد الواحد بن زيد وهو متروك الحديث وكثير المناكير وفيه انقطاع بين الحسن وحذيفة رضي الله عنه كما تقدم.
(1) هو ابن عبد اللَّه بن محمد بن عبدوس الهمذاني.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو عبد اللَّه بن علي بن محمد بن حمويه الأصبهاني الجمال (ت 446 هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (30/ 156) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(4) هو الأموي المرواني الجرجاني (ت 367 هـ) قال فيه أبو عبد اللَّه الحاكم: هو أحمد بن يعقوب بن مقاطر القرشي أبو بكر الجرجاني كان يضع الحديث ويحدثهم عن أبي حنيفة وعن مجاهيل قصدته وكاشفته ونصحته فرأيت من فصاحته وبراعته ما منع من الزيادة في المكاشفة. وقال البيهقي: روى أحاديث موضوعة لا أستحل رواية شيء منها (ميزان الاعتدال 1/ 312 - 313).
(5) (ت بعد 304 هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (23/ 148) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(6) هو المسمعي النيسابوري نزيل مكة.
(7) هو أبو خالد السلمي مولاهم الواسطي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 709)
حماد بن سلمة، عن ثابت(1)، عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه، عن أبيه رضي الله عنه، عن أم سلمة رضي الله عنه أنها قالت: سألتُ على(2) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن حاتم الطائي -فإنه مات على شركه وكان حسنَ الصنيع، كما أخبرونا عنه- فقال: "سألتُ جبريلَ عنه فقال:(3) سألتُ الملكَ الموكل باللوح عن حاتم، فقال: وجدتُ في اللوح: أنه إذا كان يوم القيامة أمر اللَّه أن يُبنى لحاتم الطائي بيتٌ في جهنم من الدُرّ ويأمر نار جهنم ألا تأكل ذلك البيت، فيدخل فيه حاتم، فيكون له وقايةً من شدّة وَهَج النار"(4).
1696 - قال: أنا محمد بن الحسين بن فنجويه الثقفي(5) إذنًا، أنا أبي(6) نا هارون بن محمد بن هارون العطار(7)، نا خازم بن يحيى--------------------------------------------
(1) هو ابن أسلم البناني البصري.
(2) كذا في الأصل والصواب حذفه كما في (ي) و (م).
(3) (سألت جبريل عنه فقال) سقط من (ي) و (م).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي والذي يظهر أنه حديث موضوع آفته أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار وهو كان يضع الحديث كما تقدم.
(5) هو محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجويه الدينوري.
(6) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجويه الدينوري.
(7) لعله هارون بن محمد بن هارون أبو جعفر الضبي والد القاضي أبى عبد اللَّه الحسين بن هارون وهو من أهل عمان سكن بغداد (ت 335 هـ) ترجم له =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 710)
الحلواني(1)، نا إسحاق بن إبراهيم الحَنْظَلي(2)، نا بقية بن الوليد(3)، نا عمر بن محمد(4)، حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه(5)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سألتُ جبريل عن هذه الآية {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ}(6) الآية، من أولئك الذين لم يشإ اللَّهُ أن يَصعَقوا؟ قال: هم الشهداء، ثَنِيَّةُ(7) اللَّه متقلدي أسيافهم حولَ العرش"(8).--------------------------------------------
= الخطيب في "تاريخ بغداد" (14/ 33) ونقل فيه ثناء الدارقطني عليه.
(1) هو خازم بن يحيى بن إسحاق أبو الحسن الحلواني (ت 275 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (8/ 338) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(2) هو إسحاق بن راهويه المروزي الإمام المشهور. والحنظلي: بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح الظاء المعجمة هذه النسبة إلى بني حنظلة، وهم جماعة من غطفان (الأنساب 2/ 279).
(3) هو الكلاعي الحمصي.
(4) هو عمر بن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر المدني نزيل عسقلان.
(5) هو أسلم العدوي مولى عمر رضي الله عنه (ت 80 هـ).
(6) سورة الزمر (68).
(7) أي: الذين استثناهم اللَّه من الصعق (انظر "النهاية في غريب الحديث" 1/ 225).
(8) الحديث أخرجه أيضًا الحاكم في "المستدرك" (2/ 277) رقم (3000) من طريق أبي أسامة عن عمر بن محمد به وهذا الإسناد صحيح رجاله ثقات وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي وزاد: على شرط البخاري ومسلم اهـ. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 711)
1697 - قال: أنا أبي، أنا أبو المعالي الحسن بن محمد بن شاذي--------------------------------------------
= ووافقه أيضًا المنذري في "الترغيب والترهيب" (2/ 216) وكذا ابن حجر في "فتح الباري" (11/ 371) وقال: ورواته ثقات اهـ. وصححه أيضًا الشيخ الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (2/ 147) رقم (1387) ووافق تصحيح الذهبي له على شرط البخاري ومسلم في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (11 القسم الثاني/ 737). وقد حكم عليه بالضعف جدا من قبل في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 162) رقم (3685) لظنه أن عمر بن محمد المذكور في إسناد حديث الباب هو ابن صهبان الأسلمي المدني قال فيه أبو حاتم والنسائي والدارقطني: متروك الحديث (تهذيب الكمال 21/ 400) ثم تراجع الشيخ الألباني بعد ذلك بدليل أنه ذكر في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (11 القسم الثاني/ 737) أن عمر بن محمد المذكور هو ابن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب المدني نزيل عسقلان وهو ثقة وصحح الحديث من أجل ذلك كما تقدم. والحديث قد ورد من طريق آخر مع زيادة في متنه أخرجه أبو يعلى -كما نقله ابن كثير في "تفسيره" (4/ 65) - من طريق أبي اليمان عن إسماعيل بن عياش عن عمر بن محمد به وفي آخره زيادة ". . . تتلقاهم ملائكة يوم القيامة إلى المحشر بنجائب من ياقوت نمارها ألين من الحرير مد خطاها مد أبصار الرجال يسيرون في الجنة يقولون عند طول النزهة: انطلقوا بنا إلى ربنا لننظر كيف يقضي بين خلقه؟ يضحك إليهم إلهي وإذا ضحك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه" وهذا الإسناد ضعيف فيه إسماعيل بن عياش الحمصي الشامي، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم (التقريب ص 64) وقد روى هنا عن عمر بن محمد وهو مدني. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 712)
الإستراباذي(1) بها (ح) وأنا حمد بن نصر(2)، أنا علي بن الحسن بن علي البارع(3)، قالا: نا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن نصر(4)، نا الزبير بن عبد الواحد بن أحمد(5) بن زكريا(6)، نا أبو سعيد الحسن بن محمد القصار(7)، نا علي بن صالح(8)، نا علي البوسنجي(9)، نا جعفر بن محمد--------------------------------------------
= ولهذا حكم الشيخ الألباني على هذه الزيادة بالنكارة في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (11 القسم الثاني/ 737) رقم (5437) واللَّه أعلم.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(3) لعله علي بن الحسن بن علي بن بكر أبو الحسن المحكمي الإستراباذي الفقيه الأديب (ت 480 هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (32/ 307) وقال: سمع الحديث وأكثر منه وعمر حتى حدث وحمل عنه.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) سقط من (ي) و (م).
(6) هو الزبير بن عبد الواحد بن محمد -وقيل: أحمد- بن زكريا أبو عبد اللَّه الأسداباذي (ت 347 هـ) قال فيه الخطيب: كان حافظا متقنا مكثرا (تاريخ بغداد 8/ 472). وقال الذهبي: الحافظ المتقن الإمام (تذكرة الحفاظ 3/ 900). وانظر "تاريخ الإسلام" (25/ 376).
(7) لم أقف على ترجمته.
(8) لعله علي بن صالح البغدادي (ت 229 هـ)، مقبول (التقريب ص 357).
(9) لم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 713)
السمرقندي(1)، نا علي بن حُجر(2)، نا إسماعيل بن عياش(3)، عن زَمعة بن صالح(4)، عن عبد اللَّه بن طاوس(5)، عن أبيه(6)، عن ابن عباس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سألتُ جبريل: هل تعرف شيئًا شَرًّا من شارب الخمر؟ قال: نعم، تارك الجماعة والمحتكر، وآكل الربا والفاعل بحليلة جاره والقتال، والقواد، والنمام والعاق، تارك الجماعة ليس له في الجنة نصيبٌ" الحديث(7).
1698 - قال ابن لال: نا الجلاب(8)، نا الحارث، نا داود بن--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) هو أبو الحسن السعدي المروزي.
(3) هو أبو عتبة العنسي الحمصي.
(4) هو أبو وهب الجندي اليماني نزيل مكة.
(5) هو أبو محمد اليماني (ت 132 هـ)، ثقة فاضل عابد (التقريب ص 259).
(6) هو ابن كيسان اليماني.
(7) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وهذا الإسناد ضعيف فيه زمعة بن صالح وهو ضعيف والراوي عنه إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده ومخلط في غيرهم وزمعة بن صالح ليس من أهل بلده لأنه يماني كما تقدم.
(8) هو أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الهمذاني الجلاب الجزار.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 714)
المحبر(1)، نا عباد بن كثير(2)، نا زيد بن أسلم، عن أبيه(3)، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: سألتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(4) قال: "سألتُ جبريل: ما السؤدد في الناس؟ قال: العقل، يا رسول اللَّه"(5).
1699 - وقال(6) أيضًا: أنا محمد بن يحيى الفقيه(7)، أنا أبو بكر بن--------------------------------------------
(1) هو أبو سليمان الثقفي البصري نزيل بغداد.
(2) هو الثقفي البصري.
(3) هو أسلم العدوي مولى عمر رضي الله عنه.
(4) في (ي) و (م) زيادة: ما العقل؟
(5) الحديث عزاه العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (1/ 49) رقم (196) إلى داود بن المحبر ولعله في "كتاب العقل" له وعنه أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (6/ 24 رقم 5237 - إتحاف الخيرة المهرة) بالإسناد الذي ساقه المؤلف. والذي يظهر أن الحديث موضوع بهذا الإسناد آفته عباد بن كثير الثقفي وهو متروك وقد روى أحاديث كذب والراوي عنه داود بن المحبر متروك أيضًا وأكثر "كتاب العقل" الذي صنفه موضوعات كما تقدم في ترجمته وهذا الحديث من ذاك الكتاب واللَّه أعلم.
(6) القائل هو أبو بكر بن لال -رحمه اللَّه تعالى-.
(7) لعله محمد بن يحيى بن مهدي أبو عبد اللَّه الجرجاني الفقيه على مذهب أبي حنيفة سكن بغداد إلى أن توفي (ت 398 هـ) قال فيه أحمد بن محمد العتيقي: كان فقيها عالما (تاريخ بغداد 3/ 433).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 715)
زياد النيسابوري(1)، نا يونس بن عبد الأعلى(2) نا(3) عمرو بن الحارث(4)، عن أبي السمح(5)، عن ابن حُجَيرة(6)(7)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سأل موسى عليه السلام ربَّه: أي عبادك أغنى؟ قال: الذي يرضى بما يُؤتى، قال: أي عبادك أفقر؟ قال: صاحب سَفَر". قال: "وسأل موسى عليه السلام ربه قال: ربِّ أنبِئني أي عبادك أتقى؟ قال: الذي يذكرني ولا ينساني، قال: أي عبادك أعلم؟ قال: عالم لا يشبع من--------------------------------------------
(1) هو عبد اللَّه بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون الفقيه.
(2) هو أبو موسى الصدفي المصري.
(3) لعله قد سقط من جميع النسخ الخطية الواسطة بين يونس بن عبد الأعلى وعمرو بن الحارث للتباعد بين طبقتيهما، ولعل الواسطة هو عبد اللَّه بن وهب المصري لأنه ممن روى عن عمرو. بن الحارث وروى عنه يونس بن عبد الأعلى وطريق أبي نعيم الأصبهاني الذي سيورده المؤلف بعد هذا الطريق يشير إلى أن عبد اللَّه بن وهب هو الواسطة بينهما واللَّه أعلم. وقد أخرج الحديث ابن حبان في "صحيحه" (14/ 100) رقم (621) من طريق حرملة بن يحيى عن عبد اللَّه بن وهب عن عمرو بن الحارث به.
(4) هو عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري المصري.
(5) هو دراج بن سمعان السهمي مولاهم المصري.
(6) في (ي) و (م): أبي حمزة.
(7) هو عبد الرحمن بن حجيرة المصري القاضي وهو ابن حجيرة الأكبر (ت 83 هـ)، ثقة (التقريب ص 290).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 716)
العلم، يجمع علم الناس إلى علمه، قال: أي عبادك أعزّ؟ قال: الذي إذا قدر غفر"(1).
وقال أبو نعيم: نا أبو عمرو بن حمدان(2)(3) أنا الحسن بن سفيان(4) نا حرملة(5) ويونس بن عبد الأعلى قالا: نا ابن وهب(6) مثل الأول(7).--------------------------------------------
(1) الحديث خرجه أيضًا ابن حبان في "صحيحه" (14/ 100) رقم (621) وأبو نعيم -كما سيسوقه المؤلف بعد- من طريق ابن وهب ويونس بن عبد الأعلى وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (61/ 134) من طريق ابن لهيعة كلهم عن دراج أبي السمح به وهذا الإسناد حسن رجاله كلهم ثقات غير دراج أبي السمح وهو صدوق في روايته عن غير أبي الهيثم -كما تقدم في ترجمته- وهذا منها. الحديث قد صححه ابن حبان في "صحيحه" (14/ 100) رقم (621) وحسنه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (7 القسم الثاني/ 1058) رقم (3350).
(2) في (ي) و (م): حداب.
(3) هو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي الحيري.
(4) هو أبو العباس الشيباني الخراساني النسوي صاحب المسند.
(5) هو ابن يحيى بن حرملة بن عمران أبو حفص التجيبي المصري صاحب الشاقعي (ت 243 أو 244 هـ)، ثقة (التقريب ص 109).
(6) هو عبد اللَّه بن وهب بن مسلم المصري.
(7) هذا الإسناد حسن رجاله كلهم ثقات غير دراج أبي السمح وهو صدوق كما
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 717)
1700 - قال: أنا أبي، نا محمد بن محمد بن محمد بن حمدان(1) بالكوفة، أنا أبو عبد اللَّه الحسين بن محمد بن الحسن البجلي(2)، نا أحمد بن محمد السري(3) نا الحسن بن علي بن محمد بن هاشم(4)، أنا الحسن بن صابر(5)، نا وكيع(6)، عن هشام(7)، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سألتِ الفردوسُ ربَّها فقالت: أي ربِّ زَيَّنِّي، فإن أصحابي -أو أهلي- أتقياء أبرارٌ، فأوحى اللَّه إليها: أَوَ أُزَيِّنُكِ بالحسن والحسين"(8).--------------------------------------------
= تقدم.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لعله أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن هاشم الأسدي النحاس، أورد ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (14/ 199) أثرا من طريقه ولم أقف على ترجمته.
(5) هو الكسائي الكوفي.
(6) ابن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي.
(7) هو ابن عروة بن الزبير الأسدي.
(8) الحديث أخرجه أيضًا ابن حبان في "كتاب المجروحين" (1/ 239) -ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 406) - من طريق الفضل بن يوسف القصباني عن الحسن بن صابر به والذي يظهر أن الحديث موضوع آفته الحسن بن صابر وهو منكر الرواية ويأتي بالمتون الواهية عن الثقات =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 718)
1701 - قال: أنا أبي، أنا أبو بكر المعز(1)، أنا عبد الرحمن بن علي بن عبد اللَّه بن حماد الصائغ(2)، نا أحمد بن إبراهيم بن تركان(3)، نا أبو الحجناء(4)،--------------------------------------------
= كما تقدم في ترجمته. الحديث قد أشار إلى وضعه في "كتاب المجروحين" (1/ 239) قفال -بعدما ساقه بإسناده-: ليس له أصل يرجع إليه اهـ. وأقره ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 406). وأورد الحديث الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/ 244) في ترجمة الحسن بن صابر وقال: هذا كذب اهـ وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" (2/ 214). الحديث قد روي نحوه من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (1/ 108) رقم (337) -ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 405) - وفي إسناده أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين قال ابن عدي: كذبوه وأنكرت عليه أشياء (ميزان الاعتدال 1/ 278) وفيه حميد بن علي الكوفي قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء (ميزان الاعتدال 2/ 388) وفيه أيضًا ابن لهيعة وفيه ضعف. وروي أيضًا من حديث ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 406) وفي إسناده أبو صالح والكلبي وأبو مخنف لوط بن يحيى قال ابن الجوزي: كلهم كذابون اهـ.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو أبو العباس التميمي الهمذاني الخفاف.
(4) هو محمد بن الحسين بن علي ذكره ابن حجر في "لسان الميزان" (5/ 105) في =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 719)
نا محمد بن جعفر بن علي الخوارزمي(1)، نا الدبري(2)، أنا عبد الرزاق(3)، أنا معمر(4)، عن سعيد الجُرَيري(5)، عن أبي نضرة(6)، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سيكون في آخر الزمان أقوامٌ يقال لهم: اللوطية، على ثلاثة أصناف: فصنفٌ ينظرون ويتكلمون، وصنفٌ يصافحون ويعانقون، وصنفٌ يعملون ذلك العمل، فلعنة اللَّه عليهم، إلا أن يتوبوا، فمن تاب تاب اللَّه عليه"(7).
1702 - أخبرنا عبدوس(8)، . . . . . . .--------------------------------------------
= ترجمة محمد بن جعفر بن علي الخوارزمي ولم أقف على ترجمته.
(1) هو ابن أحمد بن محمد بن الأحنف بن قيس التميمي أبو بكر الخوارزمي.
(2) هو إسحاق بن إبراهيم صاحب عبد الرزاق.
(3) هو ابن همام بن نافع الصنعاني.
(4) هو ابن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري.
(5) هو أبو مسعود سعيد بن إياس البصري.
(6) هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي العوقي البصري.
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 13133) والذي يظهر أن الحديث موضوع آفته محمد بن جعفر بن علي الخوارزمي وهو كان يضع الحديث ويركبه على الأئمة كما تقدم.
(8) هو ابن عبد اللَّه بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 720)
عن محمد بن عيسى(1)، أنا الدارقطني، أنا أحمد بن نصر بن طالب(2)، عن علي بن إسحاق بن إبراهيم العُصْفُرِي(3)، عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد اللَّه(4)، عن مِسْعَر بن كدام(5)، عن القاسم بن عبد الرحمن(6) قال: قيل لسعيد بن المسيب: مالك لا تأمر أميرَ المؤمنين بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ قال: قد بسط سيفه وسوطه فقال زيد سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سيكون في آخر الزمان أمراء جورة، فمن خاف سِجنَهم وسيفَهم--------------------------------------------
(1) هو محمد بن عيسى بن عبد العزيز أبو منصور الهمذاني الصوفي.
(2) هو أبو طالب البغدادي (ت 323 هـ) قال الدارقطني: أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ أستاذي. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا (تاريخ بغداد 5/ 182). وقال الذهبي: الحافظ المتقن الإمام محدث بغداد (سير أعلام النبلاء 15/ 68).
(3) بضم العين وسكون الصاد المهملتين وضم الفاء، بعدها راء مهملة هذه النسبة إلى "العصفر" وبيعه وشرائه، وهي شيء تصبغ به الثياب (الأنساب 4/ 202). وهذا الراوي لعله علي بن إسحاق بن إبراهيم الأصبهاني أبو الحسن الوزير (ت 297 هـ) ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (3/ 557) وقال: حسن الحديث.
(4) هو إسماعيل بن يحيى بن عبيد اللَّه بن طلحة التيمي المدني، متهم.
(5) هو الهلالي الكوفي.
(6) هو القاسم بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود المسعودي أبو عبد الرحمن الكوفي (ت 120 هـ أو قبلها)، ثقة عابد (التقريب ص 406).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 721)
وسوطهم فلا يأمرهم ولا يَنهَهم"(1).
1703 - قال: أخبرنا عبدوس(2)، نا علي بن إبراهيم البزار(3) نا محمد بن يحيى(4)، نا محمد بن أسكاب بن عبد الجبار النحوي(5)، نا نوح بن حبيب(6)، نا شداد بن حكيم(7)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أيضًا أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 108) في ترجمة العباس بن الوليد بن شجاع (رقم 1234) من طريق يزيد بن قيس عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد اللَّه به. والذي يظهر أنه حديث موضوع بهذا الإسناد آفته إسماعيل بن يحيى بن عبيد اللَّه التيمي وهو يحدث عن الثقات بالبواطيل والموضوعات كما تقدم. والحديث قد حكم عليه بالوضع الشوكاني فأورده في "الفوائد المجموعة" (ص 210 رقم 13) وقال: في إسناده كذاب اهـ. وكذا الفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص 183) وقال: فيه إسماعيل: كذاب اهـ.
(2) هو ابن عبد اللَّه بن محمد بن عبدوس الهمذاني.
(3) هو علي بن إبراهيم بن حامد الهمذاني.
(4) لم أعرفه.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) هو أبو محمد القومسي البذشي.
(7) هو أبو عثمان البلخي قال فيه ابن حبان: كان مرجئا مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات غير أني أحب مجانبة حديثه لتعصبه في الإرجاء وبغضه من =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 722)
نا نوح بن أبي مريم(1)، عن إبراهيم الصائغ(2)، عن عكرمة(3) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سيكون في آخر الزمان علماء يُرَغِّبون الناس في الآخرة ولا يَرغَبون، ويُزهِّدون الناس في الدنيا ولا يَزهَدون وينبسطون عند الكبراء وينقبضون عند الفقراء، وينهون عن غشيان الأمراء ولا ينتهون، أولئك الجبارون أعداء الرحمن"(4).--------------------------------------------
= انتحل السنن أو طلبها (الثقات 8/ 310) وقال الخليلي: هو صدوق (لسان الميزان 3/ 140).
(1) هو أبو عصمة المروزي القرشي مولاهم مشهور بكنيته، وضاع مشهور.
(2) هو إبراهيم بن ميمون المروزي.
(3) هو أبو عبد اللَّه مولى ابن عباس رضي الله عنه.
(4) الحديث لم أجده عند غير المؤلف والذي يظهر أنه حديث موضوع آفته نوح بن أبي مريم وقد كذبوه في الحديث ونسبه ابن المبارك إلى وضع الحديث كما تقدم. والحديث قد حكم عليه بالوضع الفتني حيث أورده في "تذكرة الموضوعات" (ص 26) وقال: فيه نوح بن أبي مريم أحد المشاهير بالكذب اهـ. وكذا الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 290 رقم 64) وقال: في إسناده نوح بن أبي مريم أحد المشهورين بالكذب اهـ. والحديث قد روي نحوه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعا أورده ابن حجر في "لسان الميزان" (3/ 154) في ترجمة شميلة بن محمد بن جعفر العلوي الحسني المكي من طريق أبي الدنيا الأشج عن علي رضي الله عنه وهذا الحديث موضوع آفته أبو الدنيا الأشج وهو عثمان بن الخطاب بن عبد اللَّه بن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 723)