1739 - قال أبو نعيم: نا أبي، نا يوسف بن محمد المُؤَدِّب(1)، نا عقيل بن يحيى(2)، نا أبو داود(3)، نا النضر بن معبد(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= الذي ساقه المؤلف. وأخرجه أيضًا النسائي في "سننه الكبرى" (1/ 239) والترمذي في "جامعه" (5/ 489) رقم (3425) كلاهما من طريق محمد بن بشار عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي به وهذا الإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح اهـ. وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي وصححه أيضًا الشيخ الألباني في "صحيح سنن الترمذي" رقم (2723).
(1) بضم الميم وفتح الواو وكسر الدال المهملة المشددة، في آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذا اسم لمن يعلم الصبيان والناس الأدب واللغة (الأنساب 5/ 403). وهذا الراوي لعله يوسف بن محمد بن علي أبو يعقوب المؤدب البغدادي (ت بعد 328 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (14/ 329) وقال: روى عنه أبو القاسم بن الثلاج حديثين منكرين ذكر أنه سمعهما منه في جامع الرصافة.
(2) هو الجعدي قال فيه البخاري: منكر الحديث (التاريخ الكبير 7/ 53). وقال ابن حبان: منكر الحديث يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فبطل الاحتجاج بما روى وإن وافق فيه الثقات (كتاب المجروحين 2/ 192).
(3) هو الطيالسي سليمان بن داود بن الجارود البصري.
(4) هو أبو قحذم الجرمي الأزدي البصري قال فيه يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: هو لين الحديث يكتب حديثه (الجرح والتعديل 8/ 474). =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 784)
عن ابن سيرين(1)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سوءُ الخُلُق يُفسِد العمل كما يُفسد الخَلُّ العسلَ"(2).--------------------------------------------
= وقال النسائي: ليس بثقة (الضعفاء والمتروكون ص 253 رقم 663). وقال العقيلي: لا يتابع عليه (الضعفاء 4/ 1417 رقم 1889). وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات على قلة روايته لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد فأما عند الوفاق فإن اعتبر به معتبر فلا ضير (كتاب المجروحين 3/ 50 - 51). وذكره في "الثقات" (5/ 475). وقال ابن عدي: مقدار ما يرويه لا يتابع عليه (الكامل 7/ 24).
(1) هو أبو بكر محمد بن سيرين الأنصاري البصري.
(2) الحديث أخرجه أيضًا العقيلي في "الضعفاء" (4/ 1417) وابن حبان في "كتاب المجروحين" (3/ 51) والبيهقي في "شعب الإيمان" (6/ 247) كلهم من طرق عن النضر بن معبد الجرمي به وهذا الإسناد ضعيف مداره على النضر بن معبد وهو ليس بثقة ولا يحتج به إذا انفرد كما تقدم. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف عقيل بن يحيى وهو منكر الحديث. الحديث أشار إلى ضعفه العقيلي في "الضعفاء" (4/ 1417) وابن حبان في "كتاب المجروحين" (3/ 51). وقال البيهقي في "شعب الإيمان" (6/ 247): تفرد به النضر بن معبد أبو قحذم وهو ضعيف اهـ. وضعفه أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 190). وقد روي أيضًا من حديث ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا أخرجه عبد بن حميد في "مسنده" (ص 255 رقم 799 - المنتخب) وفي إسناده سكين بن أبي سراج قال فيه ابن حبان: شيخ =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 785)
1740 - أخبرنا عبدوس(1)، عن الحسين بن محمد بن فنجويه(2)، أنا ابن السنّي(3) نا محمد بن إبراهيم الأنْمَاطِي(4) نا أبو سالم العلاء بن مسلمة(5)، عن علي بن عاصم(6) عن أبي علي الرَحْبِي(7) عن عكرمة(8) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا--------------------------------------------
= يروي الموضوعات عن الأثبات والملزقات عن الثقات (كتاب المجروحين 1/ 360). وقد حكم على حديث ابن عمر المذكور بالضعف جدا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 189) رقم (3709).
(1) هو ابن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن عبدوس الهمذاني.
(2) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجويه الدينوري.
(3) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري.
(4) بفتح الألف وسكون النون وفتح الميم وكسر الطاء المهملة، هذه النسبة إلى بيع الأنماط وهي الفرش التي تبسط (الأنساب 1/ 223). وهذا الراوي هو محمد بن إبراهيم بن نيروز أبو بكر الأنماطي، ثقة كما تقدم.
(5) هو العلاء بن مسلمة بن عثمان الرواس البغدادي، متهم كما تقدم.
(6) هو علي بن عاصم بن صهيب التيمي مولاهم الواسطي.
(7) بفتح الراء وسكون الحاء المهملتين وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى الرحبة وهي بلدة من بلاد الجزيرة (الأنساب 3/ 49). وهذا الراوي هو الحسين بن قيس الواسطي لقبه حنش، متروك كما تقدم.
(8) هو أبو عبد اللَّه مولى ابن عباس رضي الله عنه أصله بربري.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 786)
اللَّه واللَّه أكبر في ذنب المسلم(1) مثل الآكِلَة(2)(3) في جنب ابن آدم"(4).
1741 - حدثنا حمد بن نصر(5) إملاءً نا محمد بن الحسين(6)، نا أبو بكر محمد بن الحسين بن علي الفَرّاء(7)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): المؤمن.
(2) في (ي) و (م): كالآكلة.
(3) قال ابن الأثير في "النهاية" (1/ 58): الآكلة: عصا محددة وقيل: الأصل فيها السكين؛ شبهت العصا المحددة بها وقيل: هي السياط.
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 2020) وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3230 - ضعيف الجامع الصغير) إلى ابن السني. وهذا الحديث ضعيف جدا أو موضوع بهذا الإسناد آفته أبو علي الرحبي أو العلاء بن مسلمة الرواس وهما متروكان والعلاء الرواس رماه ابن حبان بالوضع كما سبق. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "ضعيف الجامع الصغير" (رقم 3230).
(5) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(6) هو محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجويه الدينوري.
(7) بفتح الفاء وتشديد الراء المفتوحة هذه النسبة إلى خياطة الفرو وبيعه (الأنساب 4/ 351) هذا الراوي هو الهمذاني (ت 405) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (28/ 121) وقال: كان ثقة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 787)
نا محمد بن يحيى الفقيه(1)، ثنا إسحاق بن إبراهيم(2)، نا الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهاني(3)، نا بشر بن الحسين(4)، نا الزبير بن عدي(5)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سبحانك ما أكثرَ ما تُطعِمنا سبحانك وبحمدك ما أعظمَ ما تعافينا، سبحانك وبحمدك ما أحسنَ ما تبتلينا اللهم فأَتمِم علينا نِعمتَك، ووَسِّع علينا وعلى فقراء المسلمين"(6).
1742 - أخبرنا عبدوس(7)، عن الحسين بن محمد(8) بن فنجويه(9)،--------------------------------------------
(1) لعله محمد بن يحيى بن مهدي أبو عبد اللَّه الجرجاني الفقيه، كما تقدم.
(2) لعله إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي الوراق أبو يعقوب البغدادي نزيل مصر (ت 304 هـ) ثقة حافظ (التقريب ص 54).
(3) هو أبو محمد الهمذاني الأزرق.
(4) هو أبو محمد الأصبهاني الهلالي صاحب الزبير بن عدي.
(5) هو أبو عبد اللَّه الهمداني اليامي الكوفي.
(6) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع آفته بشر بن الحسين وهو متروك ويروي عن الزبير بن عدي نسخة موضوعة كما تقدم في ترجمته.
(7) هو ابن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن عبدوس الهمذاني.
(8) في (ي) و (م): علي.
(9) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجويه الدينوري.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 788)
نا ابن حمدان(1)، نا محمد بن إسحاق المُسُوْحِي(2)، نا سهل بن عثمان الوَشَّاء(3)، نا أبو أسامة(4)، عن سفيان بن سعيد(5)، عن عثمان بن عبد اللَّه بن مَوْهَب(6)، عن موسى بن طلحة(7)، عن أبيه طلحة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سبحان اللَّه تنزيهُ اللَّه من كل سوءٍ"(8).--------------------------------------------
(1) هو أبو الحسين أحمد بن جعفر بن حمدان الدينوري ذكره الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (17/ 383) في من روى عنهم الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجويه الدينوري ولم أقف على ترجمته.
(2) بضم الميم والسين، والحاء المهملتين بعد الواو، هذه النسبة إلى المسوح وهي جمع مسح (الأنساب 5/ 298). وهذا الراوي هو ختن عبد الرحمن بن رسته قال فيه ابن أبي حاتم: كتبت عنه وهو صدوق (الجرح والتعديل 7/ 196).
(3) بفتح الواو والشين المعجمة المشددة هذه النسبة إلى بيع الوشي وهو نوع من الثياب المعمولة من الإبريسم (الأنساب 5/ 604). وهذا الراوي لعله سهل بن عثمان بن فارس الكندي أبو مسعود العسكري نزيل الري (ت 235 هـ)، أحد الحفاظ له غرائب (التقريب ص 209).
(4) هو حماد بن أسامة الكوفي.
(5) هو الثوري الإمام المشهور أمير المؤمنين في الحديث.
(6) هو التيمي مولاهم المدني الأعرج (ت 160 هـ)، ثقة (التقريب ص 339).
(7) هو موسى بن طلحة بن عبيد اللَّه التيمي المدني نزيل الكوفة (ت 103 هـ)، ثقة جليل (التقريب ص 508).
(8) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 789)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في "كنز العمال" (رقم 2061) وهذا الإسناد فيه ضعف لحال سهل بن عثمان ولعله الكندي العسكري وهو صاحب الغرائب كما تقدم. وفيه ابن حمدان لم أقف على ترجمته والراوي عنه الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجويه وصفه الديلمي بكثرة الرواية للمناكير كما تقدم في ترجمته. وقد روي من طريق آخر أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (6/ 535) من طريق حفص بن سليمان عن طلحة بن يحيى بن طلحة عن أبيه عن طلحة بن عبيد اللَّه رضي الله عنه وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه حفص بن سليمان وهو الكوفي، متروك الحديث مع إمامته في القراءة (التقريب ص 125). والحديث قد روي أيضًا من حديث أبي هريرة مرفوعا أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (7/ 25) رقم (6745) وفي إسناده أبو شيبة إبراهيم بن عثمان الكوفي، متروك الحديث (التقريب ص 47).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 790)
زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني)القسم: كتب السنة
الكتاب: الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس المسمى «زهر الفردوس»
المؤلف: أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
تحقيق جـ 1: الدكتور العربي الدائز الفرياطي
تحقيق جـ 2: الدكتور محمد مرتضى سليمان يونس
تحقيق جـ 3: الدكتور خيري حسيني جميل
تحقيق جـ 4: الدكتور إيروان سفيان
تحقيق جـ 5: الدكتور أبو بكر أحمد جالو
تحقيق جـ 6: الدكتور فيصل محمد علي العقيلي
تحقيق جـ 7: الدكتور وسيم عصام شبلي
تحقيق جـ 8: الدكتور حسن علي ورسمه
اعتنى به وقام بتنسيقه: الدكتور أبو بكر أحمد جالو
الناشر: جمعية دار البر، دبي - الإمارات العربية المتحدة
الطبعة: الأولى، 1439 هـ - 2018 م
عدد الأجزاء: 8
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 24 جُمادَى الأولى 1442
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3088)
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
المسمى «زهر الفردوس»
تأليف
الحافظ أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني
(ت 852 هـ)
(يطبع لأول مرة)
حقق هذا الجزء وخرج أحاديثه
الدكتور أبو بكر أحمد جالو
اعتنى به وقام بتنسيقه
الدكتور أبو بكر أحمد جالو
[الجزء الخامس]
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1)
بسم الله الرحمن الرحيم
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2)
الغَرَائِبُ الْمُلتَقَطَةُ مِنْ مُسْنَدِ الْفِرْدَوسِ
المُسَمَّى «زَهْرَ الفِرْدَوْس»
الجزْءُ الخامِسُ
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 3)
جميع الحقوق محفوظة
الطَّبْعَةُ الأُولَى
1439 هـ - 2018 م
دائرة الشؤون الإِسلامية والعمل الخيري
تصريح رقم 80/ 2018 م
جَمعيَّة دَارِ البِّر - Dar Al Ber Society
الإمارات العربية المتحدة - دبي ص. ب: 5732
هاتف: 0097143185000
فاكس: 0097143528286
[email protected]
www.daralber.ae
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 4)
1743 - (1) قال أبو نعيم(1): حدثنا عبد اللَّه بن محمد(2)، . . . . .--------------------------------------------
(1) الحافظ الكبير، أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن إسحاق، أبو نعيم الأصبهاني: قال الذهبي: "أحد الأعلام صدوق تُكُلِّم فيه بلا حجة، لكن هذه عقوبة من اللَّه لكلامه في ابن مَنْدَة بهوى". وأقرّه الحافظ ابن حجر. انظر ترجمته في "تذكرة الحفاظ" (3/ 195 - 198)، "ميزان الاعتدال" (1/ 111، رقم 438)، "لسان الميزان" (1/ 201، رقم 637).
(2) عبد اللَّه بن محمد بن محمد بن فُورَك (بضم الفاء، وسكون الواو، وفتح الراء، وآخره كاف) ابن عطاء بن مهيار، أبو بكر، الأصبهاني، القَبّاب (بفتح القاف، وتشديد الباء الأولى الموحدة، وفي آخرها باء أخرى؛ نسبةً إلى عمل القِباب التي هي كالهوادج). حدّث عن أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم (بالكُتُب)، وطائفةٍ؛ وروى عنه أبو نعيم الأصبهاني، وجماعة: وثّقه الحافظ أبو العلاء، وأثنى عليه ابن الأثير فقال: "إمام وقته، مقرئ، مفسر مشهور". وقال الذهبي: "ما أعلم به بأسًا". توفي خامس عشر ذي القعدة سنة سبعين وثلاثمائة، قيل: إنه بلغ المائة. انظر: "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (1/ 2)، "فتح الباب في الكُنَى والألقاب" لابن مندة (1/ 153، رقم 1193)، "الإكمال" لابن ماكولا (7/ 95)، "الأنساب" للسَّمعاني، (4/ 438)، "غاية النهاية في طبقات القرّاء" لابن الأثير (1/ 202)، "اللُّباب في تهذيب الأنساب" له (3/ 10)، "أسد الغابة" له (1/ 6)، "تكملة الإكمال" لابن نقطة (4/ 510، رقم 4749)، "توضيح المشتبه" لابن ناصر (7/ 89)، "سير أعلام النبلاء" للذهبي (16/ 257، رقم 179)، "تاريخ الإسلام" له (26/ 441)، "تبصير المنتبه" لابن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 5)
حدثنا ابن أبي عاصم(1)، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة(2)، حدثنا محمد بن الحسن(3)، حدثنا خالد بن عبد اللَّه الواسطي(4)، عن بيان(5)،--------------------------------------------
= حجر (3/ 1149).
تنبيه:
"القَبّاب" (بالقاف وموحدتين)، تحرّفت في مقدمة "أسد الغابة"، لابن الأثير (1/ 6)، إلى "العتّاب" (بالعين المهملة، بعدها المثناة الفوقانية، وفي آخرها الباء الموحدة)؛ وذلك عند ذِكر ابن الأثير إسنادَه إلى "الآحاد والمثاني"، لابن أبي عاصم. ولعلّ ذلك خطأ مَطبعي؛ لأنه خلاف ما في "الآحاد والمثاني"، (1/ 2)، عند ذكر سند الكتاب إلى المؤلّف.
(1) الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، المشهور بابن أبي عاصم: قال الذهبي: "إمام ثقة". مات سنة سبع وثمانين ومائتين. انظر ترجمته في "السير"، (13/ 430، رقم 215)، "اللسان"، (7/ 18، رقم 144).
(2) الإمام المشهور، عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة، إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي: ثقة حافظ صاحب تصانيف، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 528).
(3) محمد بن الحسن بن الزُّبَيْر الأسدي، أبو عبد اللَّه ويقال: أبو جعفر، الكوفي، لقبه التَّلّ (بفتح المثناة الفوقية وتشديد اللام)، صدوق فيه لين، مات سنة مائتين. "التقريب"، (2/ 67).
(4) أبو الهَيْثَم، ويقال: أبو محمد، المزني مولاهم: ثقة ثبت، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. (روى له الجماعة) "التقريب" (ص 129).
(5) بيان بن بِشر الأَحْمَسي (بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وفي آخرها السين المهملة)، البَجَلي، أبو بشر المعلِّم، الكوفي: ثقة ثبت. "الأنساب"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 6)
عن قَيْس(1)، عن عبد اللَّه بن سِيلان(2) رضي الله عنه، قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سبْحَانَ اللَّه تُرْسَلُ عَلَيْكُمُ الفِتَنُ إِرْسَالَ القَطْرِ"(3).--------------------------------------------
= للسمعاني، (1/ 91)، "اللباب"، (1/ 32)، "التقريب"، (ص 68).
(1) قيس بن أبي حازم البَجَلي الأَحْمَسي، أبو عبد اللَّه الكوفي: ثقة، مخضرم، ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين أو قبلها، وقد جاوز المائة وتغير. "التقريب"، (ص 392).
(2) سِيلان: بكسر السين المهملة، بعدها مثناة تحتانية. وهو صحابي. انظر: "أسد الغابة"، لابن الأثير، (3/ 266)، "الإصابة"، لابن حجر، (2/ 137).
(3) الحديث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" من ثلاث طرقٍ: الأولى - الطريق التي ساقها المصنّف. انظر: "معرفة الصحابة"، (3/ 1680 - 1681، ح 4210).
الثانية - عن محمد بن محمد، عن محمد بن عبد اللَّه الحضرمي [مطَيَّن]، عن أبي بكر بن أبي شيبة، به، مثله. معرفة الصحابة (6/ 3060، ح 7079).
الثالثة - عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن نصير، حدثنا سليمان بن داود المنقريّ، حدثنا خالد بن عبد اللَّه الواسطيّ، به، مثله. "معرفة الصحابة"، (3/ 1680، ح 4209).
وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "المسند" (2/ 289، ح 648) عن محمد بن الحسن، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (7/ 39 ح 2360)، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة"، (6/ 335)، في ترجمة ابن سِيلان.
وأخرجه محمد بن سَعْد في "الطبقات الكبرى" (6/ 58)، والبغوي في "معجم الصحابة"، (4/ 238، ح 1729)، وعنه أبو الفتح الأزديّ في "المخزون في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 7)
1744 - (2) قال أخبرنا أبي،. . . . . . .--------------------------------------------
= علم الحديث"، (ص 117، رقم 152)؛ كلهم عن أبي بكر بن أبي شيبة، به. وأخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل" (6/ 173)، عن أبي يعلى، عن أبي بكر بن أبي شيبة، به، مثلَه.
وعلقه الإمام البخاري في "التاريخ الكبير" (8/ 374) عن خالد، "قال خالد أراه عن بيان، عن قيس، أخبرني ابن سِيلان أنه سمع النّبيّ صلى الله عليه وسلم. . . "، مثلَه.
وفي إسناد هذا الحديث ضعفٌ؛ لأنه قد تفرّد به محمد بن الحسن الأَسَدي عن خالد، كما قال ابن عَدِيّ في "الكامل" (6/ 2181)؛ وهو ممن لا يُحتمل تفرده، لأنه صدوق فيه لين.
روى له البخاري في موضعين من صحيحه لكن في المتابعات - كما نصّ على ذلك ابن حجر في مقدمة "فتح الباري"، (1/ 617) - ولم أقف له على متابع معتبَر.
ومع ضعف محمد بن الحسن، قد خولف.
خالفه أبو أسامة -وهو ثقة- فرواه عن إسماعيل بن أبي خالد -وهو ثقة- عن بيان، عن قيس، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلًا.
أخرج هذا الطريق ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (8/ 608، ح 109).
وتابع أبا أسامةَ هشيمٌ -وهو ثقة-، فرواه عن إسماعيل، عن قيس، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا، كذلك، غير أنّه بدون ذكر بيان. وهو متصل، لأن إسماعيل قد سمع من قيس. وللَّه الحمد.
أخرج هذا الطريق نعيم بن حمّاد في كتاب "الفتن" (1/ 16، ح 648).
قال ابن عَدِيّ في الكامل، (6/ 2181): "وهذا ما أعلمه وصله إلا محمد بن الحسن عن خالد، وغيره رواه عن بيان عن قيس عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلا".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 8)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهو الصواب، واللَّه تعالى أعلم.
وقد صحّح الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (2/ 137)، إسناد محمد بن الحسن الموصول، لكن الصواب -واللَّه أعلم- أنه إسناد ضعيف، كما تقدم. وقد روي الحديث من أوجه أخرى لا تخلو من مقال:
1 - رواه جعفر [بن زياد] الأحمر، عن بيان، عن قيس، قال: أخبرني من شهد النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ولم ينسبه.
ذكر هذه الروايةَ أبو نعيم في "معرفة الصحابة"، (6/ 3060، ح 7079).
وجعفر الأحمر: صدوق يتشيّع، كما في "التقريب"، (ص 79).
ويمكن حمل الصحابي المبهم في هذه الرواية على عبد اللَّه بن سِيلان المتقدم في رواية محمد بن الحسن الموصولة؛ وتتقوّي بها؛ إلا أن الرواية الموصولة -مع ذلك- لا تنتهض لمعارضة الطريق المرسلة، لثقة رواة الطريق المرسلة، كما هو معلوم في قواعد الترجيح.
2 - ورواه عمرو بن عبد الغفّار الفُقَيْمي، عن إسماعيل، عن قيس، عن حذيفة رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فجعله من مسند حذيفة.
أخرج هذا الطريقَ الداني في "السنن الواردة في الفتن" (1/ 20).
وعمرو بن عبد الغفّار الفُقَيْمي متروك. (انظر ترجمته في الحديث 38).
3 - ورواه يحيى بن سلمة بن كُهَيل، عن بيان وإسماعيل، عن قيس، عن جرير رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فجعله من مسند جرير.
أخرج هذا الطريق الطبراني في "الكبير" (2/ 444، ح 2223).
ويحيى بن سلمة بن كُهَيْل متروك، كما في "التقريب" (ص 521)؛ والراوي عنه (سهل بن عامر البَجَلي) ضعّفه أبو حاتم فقال: "ضعيف الحديث روى =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 9)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أحاديث بواطيل أدركته بالكوفة وكان يفتعل الحديث"؛ وقال البخاري: "منكر الحديث"؛ وقال ابن عَدِيّ: "لسهل أحاديث عن مالك بن مغول خاصة وعن غيره ليست بالكثيرة وأرجو أنه لا يستحق الترك ولا يستوجب تصريح كذبه"؛ وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الكامل"، لابن عَدِيّ (3/ 442)، "الثقات"، لابن حِبّان (8/ 290)، "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم (4/ 202)، "لسان الميزان"، لابن حجر (3/ 119).
4 - ورواه أبو يوسف القاضي (يعقوب بن إبراهيم)، عن بيان، عن قيس، عن بلال رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فجعله من مسند بلال.
أخرج هذا الطريقَ الطبراني في "الكبير" (1/ 467، ح 1075)، من طريق أحمد بن علي الجارودي الأصبهاني، حدثنا عبد اللَّه بن داود سنديلة، حدثنا الحسين بن حفص، عن أبي يوسف، به.
وأبو يوسف القاضي (صاحب الإمام أبي حنيفة) مختلف فيه: قال الفلاس: "صدوق كثير الخطأ". وقال البخاري: "تركوه". وقال عمرو الناقد: "كان صاحب سنة". وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه". وقال المزني: "هو أتبع القوم للحديث". وقال محمود بن غيلان: قلت ليزيد ابن هارون ما تقول في أبي يوسف فقال: أنا أروي عنه. وقال ابن راهوية حدثنا يحيى بن آدم قال: شهد أبو يوسف عند شريك فرده وقال: لا أقبل من يزعم أن الصلاة ليست من الإيمان. وقد روى عن يحيى بن معين تليين أبي يوسف. وقال يحيى بن معين: ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثًا ولا أثبت من أبي يوسف. وقال ابن عَدِيّ: "ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثًا منه إلا أنه يروي عن الضعفاء مثل الحسن بن عمارة وغيره، وكثيرًا ما يخالف أصحابه ويتبع =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 10)
أخبرنا أبو الفضل عبد الواحد بن يُوغَة(1)، . . . . . . .--------------------------------------------
= الأثر. وإذا روى عنه ثقة وروى هو عن ثقة فلا بأس به". وقال النسائي في كتاب "الضعفاء" لما ذكر أصحاب أبي حنيفة: "أبو يوسف ثقة". وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال: "كان شيخًا متقنا لم يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع وكان يباينهما في الإيمان والقرآن، ونقل عن محمد بن الصباح كان أبو يوسف رجلًا صالحًا وكان يسرد الصوم. وذكر العقيلي بسند صحيح عن ابن المبارك أنه وهاه. وعن يزيد بن هارون لا تحل الرواية عنه كان يعطي أموال اليتامى مضاربة ويجعل الربح لنفسه يعني أنه كان يقترضها على ذمته. وعن الفضيل بن عياض وقيل له ما تقول في علم أبي يوسف؟ قال: أيُّ علم هو؟ . انظر: "لسان الميزان"، لابن حجر (3/ 129).
الذي يظهر من هذه الأقوال -والعلم عند اللَّه تعالى- هو أن أبا يوسف القاضي ليس ممن يُحتمل تفرُّده، وأن حديثه صالح للاعتبار.
وعبد اللَّه بن داود (سِنْديلة) هو الأصبهاني العابد، لم أقف له على جرح ولا تعديل، وقد وصفه أبو نعيم في "الحلية"، (10/ 392)، والمزّي في "تهذيب الكمال" (6/ 369) والحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب"، وفي "نزهة الألباب في الألقاب"، (1/ 379، رقم 1571)، بالعبادة.
فالحديث مرسل، لكن له شاهد يتقوّى به ويكون حسنًا لغيره.
وهو حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه عند البخاري (3/ 133، ح 2467)، ومسلم (8/ 168، ح 7427)، واللفظ للبخاري، قال: "أشرف النّبيّ صلى الله عليه وسلم على أُطُم من آطام المدينة، فقال: هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفِتَن خلال بيوتكم كمواقع القَطْر".
(1) عبد الواحد بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن يُوغَة، أبو الفضل الكرابيسي =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 11)
أخبرنا ابن تُرْكان(1)، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم النيسابوري(2)، حدثنا أحمد بن إسحاق(3) الصِّبغي، . . . . . . .--------------------------------------------
= الهمذاني اليُوغِي (بضم المثناة التحتية، وفي آخرها الغين المعجمة، نسبة إلى يُوغة، بعض أجداده): قال السمعاني: "كان صدوقا". ولد سنة تسعين وثلاثمائة، وتوفي سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. انظر: "الأنساب"، (5/ 710)، "لب اللباب".
(1) ابن تُرْكان (بالتاء المثناة الفوقية)، هو أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان، أبو العباس التميمي الهمَذاني الخفاف: قال الذهبي قال شيرويه: "ثقة صدوق". ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، ومات سنة اثنتين وأربعمائة. انظر: "السير"، (17/ 115 - 116، رقم 75).
(2) لعله محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبدة، أبو الحسن التميمي، السَّلِيطي النيسابوري: وثّقه الخطيب، وقال الحاكم: "من أهل بيت ثروة، كثير السماع". وقال مرةً: "وقع إليه أبو بكر الغازي الوراق، فزاد في سماعه على ما بلغني". وقال الذهبي: "صدوق في نفسه، وسماعه صحيح إن شاء اللَّه". وسكت عليه ابن حجر. مات سنة أربع وستين وثلاثمائة، وله اثنتان وتسعون سنة. انظر: "تاريخ بغداد"، (5/ 459، رقم 2998)، "السير"، (16/ 75، رقم 57)، "الميزان"، (3/ 613، رقم 7821)، "اللسان"، (5/ 238، رقم 832).
(3) أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد: أبو بكر النيسابوري الفقيه المعروف بالصبغي، بالصاد المهملة والباء الموحدة والغين المعجمة. شيخ الشافعية بنيسابور. ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين، وتوفي سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة. وصفه الذهبي بالعلّامة وقال: برع في الحديث وحدث عن الحارث بن أبي أسامة وطبقته وصنف الكتب الكبار في الفقه والحديث. وقال مرّةً: =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 12)