1754 - (12) قال أخبرنا حمد بن نصر(1)، أخبرنا أبو طالب--------------------------------------------
= متروك تابعه داود ابن خالد بن دينار ومحمد بن مسلم عند الدّارَقُطْنِيّ في "السنن" (5/ 426، 2175)، ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في "التحقيق في مسائل الخلاف"، (2/ 89، ح 1067)؛ كلاهما عن سعيد المَقْبُرِي. لكن في الإسناد إليه الواقديُّ (وهو محمد بن عمر بن واقد الأسلمي)، وهو متروك، كما في "التقريب"، (2/ 117).
وقد صحّ معنى حديث الباب -مفرَّقا- في أحاديث:
1 - في النهي عن صوم آخر يوم من شعبان:
أخرج البخاري في "الصحيح"، (3/ 28، ح 1914)، ومسلم في "الصحيح"، (3/ 125)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: "لَا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أو يَوْمَيْنِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ". اللفظ للبخاري.
2 - في النهي عن صوم العيدين (الفطر، والنحر):
أخرج البخاري في "الصحيح"، (3/ 42، ح 1991)، ومسلم في "الصحيح"، (3/ 153)، من حديث أبي سعيد الخدري، قال: "نَهَى النّبيّ صلى الله عليه وسلم عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ".
3 - في النهي عن صيام أيام التشريق:
أخرج البخاري في "الصحيح"، (3/ 43، ح 1997 - 1998)، من حديث عائشة وابن عمر رضي الله عنه، قالا: "لَمْ يُرَخَّصْ في أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْ يُصَمْنَ إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَجِدْ الهَدْيَ".
(1) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 53)
المزكي(1)، حدثنا محمد بن عمر بن خزر(2)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين(3)، حدثنا الحسين بن القاسم(4)، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي(5)، عن أبان(6)، عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ستة يفطرون في شهر رمضان: المسافر، والمريض، والحُبلى إِذَا خافت أن تضع ما في بطنها، والمرضع إِذَا خافت الفساد على ولدها، والشيخ الفاني الذي لا يطيق الصيام، والذي يدركه الجوع والعطش إن هو تركها(7) مات"(8).--------------------------------------------
(1) هو علي بن إبراهيم بن جعفر، تقدّم في الحديث (9)، ثقة.
(2) محمد بن عمر بن خزر، أبو بكر الهمذاني، تقدم في الحديث (9)، ذكره الخطيب، والسمعاني، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) هو الطيان الأصبهاني، تقدّم في الحديث (9)، وهو مجهول.
(4) هو الأصبهاني الزاهد، تقدّم في الحديث (9)، وهو مجهول.
(5) إسماعيل بن أبي زياد الشامي تقدّم في الحديث (9)، وهو متروك.
(6) أبان بن أبي عياش، أبو إسماعيل العبدي، متروك، مات في حدود سنة أربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 51).
(7) تحرَّفت في "ي" و"م"، إلى: "مرّ لها"، وهو خلاف ما في الأصل، و"مسندِ الفردوس"، (178/ س).
(8) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (8/ 522، ح 23953)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده أبان بن أبي عيّاش، وإسماعيل بن أبي زياد الشامي، وهما متروكان، كما سبق في تراجمهما. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 54)
1755 - (13) قال أبو نعيم حدّث أحمد بن محمد بن نُصَير(1)، عن عبد اللَّه بن أحمد بن يزيد الشيباني(2)، عن علي بن الحسن بن أبان(3)، عن عبد اللَّه بن صالح(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمد بن نُصَيْر بن عبد اللَّه بن أبان أبو الحسن المديني. حدث عن أحمد بن عصام، وأسيد بن عاصم، وأحمد بن مهدي: ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 183، رقم 201)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. توفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وله ثمان وثمانون سنة.
(2) عبد اللَّه بن أحمد بن يزيد الشَّيْباني: أبو محمد المؤذن: رأى أبا داود وحدث عن الحسين بن حفص، والحميدي، وبكر بن بكار؛ وحدث عنه أحمد بن محمد بن نُصَير، ومحمد بن الحسن بن المهلَّب، وأبو علي بن عاصم. توفي سنة تسع وسبعين ومائتين. انظر: "طبقات المحدثين بأصبهان"، لأبي الشيخ الأصبهاني" (2/ 2)، "تاريخ أصبهان"، لأبي نعيم، (2/ 16، رقم 961)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (5/ 130).
(3) علي بن الحسن بن أبان النصيبي ذكره أبو نعيم في، "تاريخ أصبهان"، (1/ 428، رقم 825)، وقال: قدم أصبهان، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(4) عبد اللَّه بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني أبو صالح المصري كاتب الليث قال الحافظ ابن حجر في "التقريب": "صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين وله خمس وثمانون سنة". وقال في "هدي الساري" -بعد إيراد أقوال الأئمة في عبد اللَّه بن صالح-: "ظاهر كلام هؤلاء الأئمة أن حديثه في الأول كان مستقيما ثم طرأ عليه فيه تخليط؛ فمقتضى ذلك أن ما يجيء من روايته عن أهل الحذق كيحيى بن معين =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 55)
عن الليث(1)، . . . . . . .--------------------------------------------
= والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم فهو من صحيح حديثه، وما يجيء من رواية الشيوخ عنه فيُتوقَّف فيه. والأحاديث التي رواها البخاري عنه في الصحيح بصيغة حدثنا أو قال لي أو قال المجردة قليلة [فذكر تسعة أحاديثَ]. . . وأمَّا التعليق عن الليث بن سَعْد من رواية أبي صالح عنه فكثير جدًّا". وقال الذهبي في "الكاشف"، (1/ 562): "كان صاحب حديث، فيه لين".
الظاهر -والعلم عند اللَّه- أنه من المقدِّمين في الليث بن سَعْد، قال محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم: سمعت أبي ما لا أحصى وقيل له إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح فقال: قل له هل جئنا الليث قط إلَّا وأبو صالح عنده؟ رجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره؟ ! انظر: "الكاشف"، للذهبي، (1/ 562)، "هدي الساري"، (ص 586 - 588)، "تهذيب التهذيب"، (5/ 226 - 228)، "التقريب"، (1/ 501).
تنبيه:
ممّا يحسن التنبيه عليه اعتبار طبقة الراوي في شيخه، واعتبار الآخذين عنه، وعدم الاكتفاء بالكلام المجمل في الراوي.
وإهمال هذا من أهم أسباب طعن كثير -ممّن لا دراية لهم بطبقات الرواة- في الأحاديث الصحيحة، وخاصة بعض أحاديث صحيح البخاري، بمجرد الاكتفاء -في حال الراوي- بما جاء في "تقريب التهذيب" ونحوه، وفي هذا قصور. واللَّه الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
(1) اللَّيْث بن سَعْد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري: ثقة ثبت فقيه إمام مشهور، مات في شعبان سنة خمس وسبعين ومائة. "التقريب"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 56)
عن نافع(1)، عن ابن عمر رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فذكر حديثًا معناه: "ستة يدخلون النار بغير حساب: الأمراء بالجور، والعرب بالعصبية، والدَّهاقين(2) بالكِبرْ، والتُّجّار بالكذب، والعلماء بالحسد، والأغنياء بالبُخل"(3).--------------------------------------------
= (2/ 48).
(1) نافع أبو عبد اللَّه المدني مولى ابن عمر: ثقة ثبت فقيه مشهور مات سنة سبع عشرة ومائة أو بعد ذلك. "التقريب"، (2/ 239).
(2) الدِّهْقَان (بكسر الدال المهملة وضمها): رئيسُ القَرْية ومُقدَّم التُّنَّاء [والتُّنَّاءُ: المقيمون بالبلد وهم كأنهم الأُصول فيه. يقال تَنَأ بالمكان تُنُوءًا وتَنَاءةً فهو تانئٌ. وقد يقال تَنا يَتْنُو تُنُوًّا بغير همز. "لسان العرب"، (1/ 361، مادة "تنأ")]، وأصحاب الزِّراعة. وهو مُعَرَّبٌ، ونُونُه أصليةٌ؛ لقولهم: تَدَهْقَن الرجلُ وله دَهْقَنَةٌ بموضِع كذا. وقيل النونُ زائدةٌ وهو من الدَّهْق: الإمْتِلاءِ. وقال ابن منظور: "الدُّهقان التاجر. فارسي معرَّب وهم الدَّهاقنة والدَّهاقين". انظر: "النهاية"، (2/ 357، مادة "دهق")، "لسان العرب"، (13/ 163، مادة "دهقن").
(3) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 428، رقم 825)، في ترجمة علي بن الحسن بن أبان النصيبي، حدثنا أحمد بن أبي عمران، حدثنا أحمد بن محمد بن نصير، به. ولفظه: "ستة يدخلهم اللَّه النار بستة؛ الأمراء بجَوْرهم، والعرب بنسبهم، والعجم بفخرهم، والعلماء بحسدهم، وأهل السوق بخياناتهم، وأهل الرساتيق بجهلهم".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده أحمد بن محمد بن نصير المديني، ذكره أبو =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 57)
1756 - (14) قال أخبرنا محمد بن الحسين المُقَوِّميّ(1) إجازة،--------------------------------------------
= نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 183، رقم 251)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ وعبد اللَّه بن أحمد بن يزيد الشيباني، ذكره -كذلك- في "تاريخ أصبهان"، (2/ 16، رقم 961)، وأبو الشيخ الأصبهاني في "طبقات المحدثين بأصبهان"، (2/ 2)، والذهبي في "تاريخ الإسلام"، (5/ 135) ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، والظاهر أنه مجهول الحال؛ وعلي بن الحسن بن أبان النصيبي ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 428، رقم 825)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ وعبد اللَّه بن صالح الجُهَني كاتب الليث صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة، كما سبق في ترجمته. وقد تقدّم فيه كلام الحافظ ابن حجر: أن ما يجيء من روايته عن أهل الحِذق كيحيى بن معين والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم فهو من صحيح حديثه، وما يجيء من رواية الشيوخ عنه فيُتَوقَّف فيه. . . "، والراوي عنه -هنا- ليس من أهل الحذق الذين ذكرهم الحافظ ابن حجر. فالحديث ضعيف. واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم، أبو منصور القَزْويني، المُقَوِّمي (بواو مكسورة، راوي "سنن" ابن ماجة، عن القاسم بن أبي المنذر الخطيب. أثنى عليه الرافعي فقال: "شيخ مشهور عارف بالحديث واللغة والشعر". ولد سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، ومات سنة أربع وثمانين وأربعمائة، أو بعدها. انظر: "التدوين في أخبار قزوين"، (1/ 263)، "التقييد"، لابن النقطة، (1/ 63)، "العبر"، (2/ 348)، "السير"، (18/ 530 - 531، رقم 271)، "تبصير المنتبه"، (4/ 1385).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 58)
حدثنا المُحْسِن(1) بن الحُسين(2)، حدثنا خلف بن عمر الحِيري(3) بهَمَذان(4)، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن أبي حامد(5) النيسابوري، حدثنا--------------------------------------------
(1) "المحسِن"، بالميم في أولها، وقد سقطت الميم من "ي" و"م".
(2) المحسن بن الحُسين [عند الرافعي في "التدوين"، (4/ 64): "ابن الحَسن"، بإسقاط الياء. لكن جاء عنده في (1/ 29)، "ابن الحُسن"، بإثبات الياء، وهناك يروي عنه أبو منصور المُقَوِّمي، الذي هو تلميذه هنا، وكذلك جاء عنده في (1/ 490)، وفي (2/ 190)، بإثبات الياء، وهو الصواب] بن عبد اللَّه بن علي بن محمد بن عمر الراشدي أبو الفتح القَزْويني: قال الرافعي في "التدوين"، (4/ 64): "من الشيوخ المكثرين جمعا وكتابة وسماعا وسفرا"؛ ولم أقف على من وثّقه. مات بعد سنة اثنين وعشرين وأربعمائة. انظر: "التدوين"، (1/ 179)، في ترجمة محمد بن أحمد بن الخضر، أبي منصور القزويني.
(3) خلَف بن عمر بن خلَف بن محمد إبراهيم، أبو بكر الهمَذاني الحَنّاط (بالمهملة، بعدها النون): قال شيرويه: "كان صدوقا حافظا، يحسن هذا الشأن". وقال الذهبي: "كان من نُبَذاء [بالذال، كذا في "السير"، ولعل الصواب: "نُبَلاء"، باللام] المشايخ". بقي إلى سنة بضع وأربعمائة. انظر: "تكملة الإكمال"، (2/ 308، رقم 1651)، "السير"، (17/ 348 - 349، رقم 216). "تبصير المنتبه"، (2/ 1516).
(4) هَمذان: (بفتح الميم ومعجمة)، أشهر مُدُن الجبال؛ (وبالفتح والسكون ومهملة)، شعب عظيم من قحطان. انظر: "الأنساب"، (5/ 647، 649)، "اللباب"، (3/ 391)، "لب اللباب"، (1/ 78).
(5) عبد اللَّه بن أحمد بن جعفر بن أحمد بن بكر، أبو محمد بن أبي حامد الشيباني =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 59)
عبد اللَّه بن محمد بن النعمان(1)، حدثنا محمد بن يزيد السلمي(2)،--------------------------------------------
= النيسابوري وأبو حامد هو أبوه قال الخطيب: "كان من أكثر أقرانه سماعا للحديث. . . وكان ثقة". توفي سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن ثمان وستين سنة. انظر: "تاريخ بغداد"، (9/ 391 ت 4986).
(1) عبد اللَّه بن محمد بن النعمان بن عبد السلام، أبو بكر التميمي الأصبهاني الزاهد. قال أبو الشيخ الأصبهاني: "ثقة مأمون. . كان من عباد اللَّه الصالحين". وبمثله قال الذهبي. توفي سنة إحدى وثمانين ومائتين. انظر: "طبقات المحدثين بأصبهان" لأبي الشيخ، (1/ 211، 3/ 289، ت 363)، (تاريخ الإسلام"، (5/ 201)، "النجوم الزاهرة"، لابن تغري بردي (1/ 295).
(2) محمد بن يزيد بن عبد اللَّه، أبو عبد اللَّه السلمي النيسابوري، يقال له: محمش: ذكره ابن حبّان في الثقات، (9/ 145). وقال الدارقطني - كما في تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان، في ترجمة هشام بن عبيد اللَّه الرازي، (ص: 277) -: "وأما الحديث الثاني، حديث ابن أبي ذئب، عن نافع، فهو كذب موضوع، والحمل فيه على محمش هذا، وهو محمد بن يزيد السلمي، من أهل نيسابور؛ كان يضع الحديث على الثقات". وقال في غرائب مالك -كما في أطراف الغرائب والأفراد، (3/ 280، ح 2656) -: "كان ضعيفًا". وقال الخطيب في تاريخ بغداد ط العلمية، ترجمة محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل (2/ 287)، عقب إخراج حديث: "سيأتي من بعدي رجل يقال له النعمان بن ثابت": "لم أكتب هذا الحديث إلا من هذا الوجه؛ وهو باطل موضوع، ومحمد بن يزيد متروك الحديث". وانظر: "لسان الميزان" لابن حجر، (1/ 62، ت 154) في ترجمة إبراهيم بن زيد الأسلمي التفليسي.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 60)
حدثنا إبراهيم بن سليمان الزَّيّات(1)، عن الحكم بن ميسرة(2)، عن أبان(3)، عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فذكره بلفظ: "ستة يعذّبهم اللَّه بذنوبهم يوم القيامة: الأمراء بالجور، والعلماء بالحسد، والعرب بالعصبية، وأهل الأسواق بالخيانة، والدها قين بالكبر، وأهل الرَّساتيق(4)--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن سليمان البَلخي الزَّيّات. قال ابن سَعْد: "كان مرجئًا". وقال ابن عَدِيّ: "ليس بالقوي". ثم أورد له حديثًا عن الثَّوري وقال أظنه سرقه؛ ثم قال: وسائر أحاديثه غير منكر. وقال الحاكم "شيخ محله الصدق". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر "الطبقات الكبرى"، لابن سَعْد، (7/ 379)، "الكامل"، (1/ 265)، "الثقات"، لابن حِبّان" (8/ 65)، "الميزان"، (1/ 37)، "اللسان"، (1/ 27).
(2) لم أعرف من هو.
(3) أبان بن أبي عيّاش، أبو إسماعيل العبدي، تقدم في الحديث (12) متروك.
(4) قال اللحياني: الرُّزتاق والرُّستاق واحد، فارسي معرَّب أَلحقوه بقُرْطاس، ويقال: رُزْداق ورُستاق، والجمع الرَّساتِيقُ، وهي السواد. وقال ابن مَيّادةَ تقولُ خَوْدٌ ذاتُ طَرْفِ بَرّاقْ هَلَّا اشْتَريتَ حِنْطةً بالرُّسْتاقْ سَمْراء ممّا دَرَسَ ابنُ مِخْراقْ. قال ابن السكيت رُسداق ورُزداق. ولا تقل رُستاق. والقِرْطاس معروف يُتَّخذ من بَرْدِيّ يكون بمصر. والقِرْطاس ضَرْب من برُود مصر والقِرْطاس أَديم يُنْصَب للنِّضال ويسمَّى الغَرَض قِرْطاسًا وكل أَديم ينصَب للنِّضال فاسمُه قِرطاس فإذا أَصابه الرَّامي قيل قَرْطَس أَي أَصاب القرطاس والرَّمْيَةُ التي تُصيب مُقَرْطِسة والقِرْطاس والقُرطاس والقِرْطَس والقَرْطاس كله الصحيفة الثابتة التي يكتب فيها. انظر: "لسان العرب"، (10/ 116، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 61)
بالجهل"(1).
1757 - (15) قال ابن السُنِّي(2): حدثنا ابن صاعد(3)، حدثنا أبو--------------------------------------------
= مادة "رستق")، وفي (6/ 172، مادة "قرطس").
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (16/ 87، ح 44031)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده أبان بن أبي عيّاش، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وإبراهيم بن سليمان الزيات، اتهمه ابن عَدِيّ بسرقة الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن يزيد السلمي، متروكٌ متَّهَمٌ، كما تقدم في ترجمته؛ وإبراهيم بن سليمان البلخي تكلّم فيه غير واحد من أهل العلم، كما سبق في ترجمته؛ والحكم بن ميسرة لم أقف على ترجمته.
(2) الإِمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري مولاهم الدَّيْنَوَري، المشهور بابن السني. تقدم في الحديث (8)، كان ديِّنا خيِّرًا صدوقًا.
(3) يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب أبو محمد الهاشمي البغدادي، مولى الخليفة أبي جعفر المنصور.
قال أبو علي النيسابوري: "لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحد في فهمه. . وهو فوق أبي بكر بن أبي داود، في الفهم والحفظ". وقال أحمد بن عبدان الشيرازي: "هو أكثر حديثًا من الباغندي ولا يتقدمه أحد في الرواية". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ثقة ثبت حافظ". ولد سنة ثمان وعشرين ومائتين، وتوفي في ذي القعدة سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، وله تسعون سنة. انظر: "تاريخ دمشق"، لابن عَساكِر، (64/ 356)، "السير"، للذهبي، (14/ 501 - 505)، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 62)
الأَشْعَثِ(1)، حدثنا زهير ابن العلاء(2)، حدثنا ابن جُدْعان(3)، عن سعيد بن--------------------------------------------
= "العبر في خبر من غبر"، له (1/ 125)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 64).
(1) أحمد بن المقدام، أبو الأشعث العِجْلي البصري: قال أبو حاتم: "صالح الحديث محله الصدق". وقال صالح جزرة: "ثقة". وقال ابن خُزَيْمَة: "كان كيِّسا صاحب حديث". وقال النسائي: "ليس به بأس". وقال أبو داود: "كان يعلم المجان المجون فأنا لا أحدث عنه". قال ابن عَدِيّ: "وهذا لا يؤثر فيه لأنه من أهل الصدق. وكان أبو عروبة يفتخر بلقبه ويثني عليه". قال ابن حجر في "تهذيب التهذيب": "وثقه مسلمة بن قاسم وابن عبد البر وآخرون وذكره ابن حِبّان في الثقات". وقال في "تقريب التهذيب": "صدوق صاحب حديث طعن أبو داود في مروءته". وقال الذهبي: في "ميزان الاعتدال": "أحد الأثبات المسندين". وقال في "الكاشف": "ثقة". مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين وله بضع وتسعون سنة. روى له (البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجَه). انظر: "الثقات"، (8/ 32)، "الميزان"، (1/ 158)، "الكاشف"، (1/ 254)، "تهذيب التهذيب"، (1/ 70 - 71)، "التقريب"، (1/ 46).
الظاهر أنه ثقة، كما قال الذهبي وغيره. واللَّه تعالى أعلم.
(2) زهير بن العلاء: عن عطاء، عن أبي ميمونة، وعنه أبو الأشعث أحمد بن المقدام: قال الذهبي: "روى عن أبي حاتم الرازي أنه قال: أحاديثه موضوعة". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الثقات"، (8/ 256)، "الميزان"، (2/ 83)، "اللسان"، (1/ 409).
(3) علي بن زيد بن عبد اللَّه بن زهير بن عبد اللَّه بن جدعان التيمي البصري =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 63)
المسيِّب(1) قال: قال أبو ذر رضي الله عنه قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سبع خصال هن جوامع الخير: حب الإسلام، وأهلِه، والفقراء، ومجالستهم، ولا تأيس من رجل يكون على شر فيرجع إلى خير فيموت عليه، ولا تأمن رجلًا يكون على خير فيرجع إلمن شر فيموت عليه. لِيشغلْك عن النّاس ما تعلم من نفسك"(2).
1758 - (16) قال أخبرنا أبي، أخبرنا أحمد بن عمر البزار(3)، أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد البزاز المعروف بالسبط(4)، حدثنا موسى بن--------------------------------------------
= أصله حجازي وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان ينسب أبوه إلى جد جده: "ضعيف مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، وقيل: قبلها. "التقريب"، (1/ 694).
(1) سعيد بن المسيِّب، تقدّم في الحديث (7)، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (15/ 908، ح 43569)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده زُهير بن العلاء، قال الذهبي: "روى عن أبي حاتم أنه قال: أحاديثه موضوعة"، كما تقدم في ترجمته؛ وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف، كما سبق في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(3) أحمد بن عمر بن أحمد بن علّي، أبو بكر الهمَذاني الصندوقي البزار المعبرّ: قال شيرويه: "سمعت منه كثيرًا، وكان ثقة صدوقًا". توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (33/ 73).
(4) هو أبو محمد القاضي، كمَا جَاءَ في "مسند الفردوس"، (178/ س)، لم أقف له على ترجمة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 64)
جعفر بن محمد، حدثنا علي بن محمد بن مهرويه، حدثنا عبيد بن إبراهيم الكسوري، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا محمد بن يحيى(1) المَأْرِبي(2)، حدّثني محمد بن(3). . . . . . .--------------------------------------------
(1) محمد بن يحيى بن قيس السبَئي (بفتح المهملة والموحدة والهمزة المكسورة بغير مدّ)، أبو عمر اليماني [المَأرِبي]: لين الحديث من كبار التاسعة مات قديمًا قبل المائتين. "التقريب"، (ص 447)، "تهذيب التهذيب"، (12/ 295).
(2) المَأْرِبي: (بفتح الميم، وسكون الألف، وكسر الراء والباء الموحّدة؛ نسبةً إلى "مَأْرِب" وهي ناحية باليمن). وقد تحرفت في "ي" و"م"، و"مسند الفردوس" (س/ 78/ أ)، إلى: "المازني" (بالنون). انظر: "الجرح والتعديل"، (8/ 123، رقم 551)، "التاريخ الكبير"، (1/ 265، رقم 846)، "الثقات"، لابن حبان" (7/ 609)، "الأنساب"، (5/ 161)، "اللباب"، (3/ 143)، "الكاشف"، (2/ 230)، "اللسان"، (7/ 378، رقم 4772)، "خلاصة تذهيب تهذيب الكمال"، (1/ 364)، "تهذيب التهذيب"، (12/ 295)، "لب اللباب"، (1/ 74).
(3) محمد بن عثيم الحضرمي، واسم أبيه عثمان، وكنيته أبو ذر: قال البخاري: "منكر الحديث". وقال النسائي وغيره: "متروك". وقال أبو حاتم: "لا يكتب حديثه". وقال ابن معين -مرة-: "كذاب". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ضعيف". وقال ابن عَدِيّ: "مع ضعفه يكتب حديثه لأنَّ الإنكار في أحاديثه لعله من جهة ابن البيلماني فإن عامة ما يرويه عن ابن البيلماني". انظر: "التاريخ الكبير"، للبخاري" (1/ 205)، "الكامل"، (6/ 240)، "الميزان"، (3/ 644)، "اللسان"، (5/ 282).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 65)
عثيم(1)، حدّثني بن البَيْلَماني(2)، عن أبيه(3)، عن عبد اللَّه بن عمرو رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سبع قُرى ملعونات: صعدة(4)، وأثافت(5)، وبَرْذَعة(6)، وعدن(7)، . . . . . .--------------------------------------------
= الراجح أنه منكر الحديث، كما قال البخاري. واللَّه تعالى أعلم.
(1) تحرفت في "ي" و"م": "محمد بن غَنْم" -بالغين المعجمة والنون-.
(2) هو محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني بفتح الموحّدة واللام بينهما ياء مثناة تحتانية ساكنة: ضعيف، وقد اتهمه ابن عَدِيّ وابن حِبّان، من السابعة. "التقريب"، (ص 426).
(3) عبد الرحمن بن البيلماني مولى عمر رضي الله عنه، مدني نزل حران: ضعيف من الثالثة. "التقريب"، (ص 279).
(4) صَعْدَة (بفتح الصاد، وسكون العين، وكسر الدال، المهملات) بلد في "اليَمَن". انظر: "الأنساب"، (3/ 539)، "اللباب"، (2/ 241)، "معجم البلدان"، (3/ 406)، "لب اللباب"، (1/ 52).
(5) أثافِتُ -بالفتح والفاء مكسورة والتاء فوقها نقطتان-: اسم قرية باليمن ذات كروم كثيرة. معجم البلدان (1/ 89).
وقد تحرّفت في "ي" إلى "أيافث"، بالمثناة التحتية، وفي آخرها المثلثة. انظر: "مسند الفردوس"، (س/ 178/ أ).
(6) بَرْذَعة: مُعَرَّب "برده دار"، ومعناه بالفارسية موضع السبي. وذلك أن بعض ملوك الفُرس سبى سبيًا من وراء "أرمينية" وأنزلهم هناك. قيل: إن برذعة هي مدينة أران وهي آخر حدود أذربيجان. انظر: "معجم البلدان"، (1/ 379).
(7) عَدَن: (بفتح العين والدال المهملتين، وفي آخرها النون) هي بلدة من بلاد =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 66)
وظهر، [ويكلان](1) ودلان(2). وأربعٌ محفوظات: مكّة، والمدينة، وإيليا(3) ونَجْران"(4).--------------------------------------------
= اليمن. انظر: "الأنساب"، (4/ 166)، "اللباب"، (2/ 328)، "معجم البلدان"، (4/ 89)، "لب اللباب"، (1/ 57).
(1) في (ي) و (م): "يطلاق" (بالمثناة التحتانية، ثم الطاء المهملة، في آخرها القاف)، وفي "مسند الفردوس"، (178/ س): "بطلاق" (بالموحدة في أولها)، و"الأصل"، يحتمل كلا الوجهين؛ لأن الأصل غير معجم. وصور الكلمة قريبة -كذلك- من "يكلان" (بالمثناة التحتانية، بعدها الكاف، وفي آخرها النون). وفي مصادر التخريج: يك" (بدون نون في آخره) ولعلّه الصواب. و"يكلا": قرية خلف "صنعاء" بمرحلة، قاله نعيم بن حماد عند كلامه على حديث الوليد بن مسلم (1137). وقال ياقوت الحموي: "وادي يَكْلَا: من نواحي صنعاءَ باليمن". انظر كتاب "الفتن"، لنعيم بن حماد، (1/ 380، ح 1137)، "معجم البلدان"، لياقوت الحَمَوي، (4/ 276).
(2) "دلان" (بالنون). وقد تحرفت في (ي) و (م) إلى: "دلاق" (بالقاف)، وهو مخالف لم في "الأصل" و"مسند الفردوس"، (178/ س)، ومصادر التخريج. و"دلان": قرية قرب "ذمار" من أرض اليمن. انظر: "معجم البلدان"، لياقوت الحموي، (2/ 235)، "آثار البلاد وأخبار العباد"، للقزويني، (1/ 13 - 14).
(3) إيلياء (بكسر أوله واللام وياء وألف ممدودة) اسم مدينة بيت المقدس قيل: معناه بيت اللَّه. "معجم البلدان"، (1/ 293).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده محمد بن عثيم الحضرمي، وهو منكر =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 67)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الحديث، كما تقدم في ترجمته، ومحمد بن يحيى بن قيس السبَئي لين الحديث، كما سبق في ترجمته، ومحمد بن عبد الرحمن بن البَيْلَماني وأبوه ضعيفان، كما سبق في تراجمهما.
وقد رواه خطاب بن عمر الصنعاني، عن محمد بن يحيى المأرِبي -هذا-، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم نحوه. قال فيه الذهبي: "باطل". وقال في خطاب بن عمر: "مجهول، له خبر كذب في فضل البلدان". وساق حديث الباب. وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وذكره سبط ابن العجمي الحلبي في "الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث". انظر: "الضعفاء"، للعقيلي، (2/ 25)، "الثقات"، (6/ 272)، "الكشف الحثيث"، (1/ 110)، "الميزان"، (1/ 655، 4/ 62)، "اللسان"، (1/ 370).
وقد أخرج هذا الوجهَ: الفاكهي في "أخبار مكة"، (4/ 114، ح 1409)، والعقيلي في "الضعفاء"، (2/ 498، ح 543)، ومن طريقه ابن الجوزي، في "العلل المتناهية"، (1/ 304، ح 487)، عن محمد بن زكريا.
وأخرجه ابن عَدِيّ، في "الكامل"، (6/ 234، ح 1708)، ومن طريقه ابن الجوزي -أيضًا- في "العلل المتناهية" (1/ 304، ح 488)، عن محمد بن هارون ابن حميد. كلهم عن محمد بن أبان البلخي، حدثنا خطاب بن عمر الصنعاني، به.
عند العقيلي: "ست ملعونات" بدل "سبع"، ولم يذكر "عدن".
وقد حكم بضعف الحديث جمع من الأئمة:
قال ابن عَدِيّ -بعد أن ساق طريق خطاب بن عمر-: "منكر بهذا الإسناد". =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 68)
1759 - (17) قال الحاكم: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد المقرئ(1)، حدثنا زَنْجُوية بن محمد(2)، حدثنا [هارون](3) بن محمد بن(4) المنخلّ بن--------------------------------------------
= وقال ابن الجوزي -بعد إيراد طرق الحديث-: "هذا حديث لا يصح وفيه مجاهيل وضعاف". وقال الذهبي في ترجمة محمد بن يحيى بن قيس المأربي -بعد ذكر حديث الباب-: "هذا باطل".
فحديث الباب ضعيفٌ جدًّا. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بندار، أبو الفضل العجلي الرازي المقرئ الزاهد: وثّقه بن مَنْدَة، وعبد الغافر الفارسي، ومحمد بن عبد الواحد الدقاق، وابن الجَزَري، وأثنى عليه الذهبي، والصفدي، وابن تغري بردي، وابن العماد. توفي سنة أربع وخمسين وأربعمائة. انظر: "تاريخ دمشق"، لابن عَساكِر، (34/ 116 - 120، رقم 3734)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (35/ 361 - 365)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (6/ 57)، "غاية النهاية"، لابن الجزري، (1/ 165)، "النجوم الزاهرة"، لابن تغري بردي، (2/ 6)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (3/ 292).
(2) زنجويه بن محمد بن الحسن أبو محمد النيسابوري، اللباد، الزاهد العابد. قال الصفدي: "أحد المجتهدين في العبادة". وقال الإِمام الذهبي: "القدوة، الثقة، . . . كان صاحب رحلة ومعرفة". توفي سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. انظر: "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (4/ 484)، "سير أعلام النبلاء"، للذهبي، (14/ 522).
(3) في "مسند الفردوس" (179/ س): "هارون"، وصورة الكلمة في الأصل محتملة لذلك؛ وفي "ي" و"م": "أحمد".
(4) كلمة "ابن"، سقطت من "ي" و"م".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 69)
سهم(1) القرشي(2)، عن عمر بن زُرارة(3)، حدثنا علي بن [ثابت](4)؛
وقال الحسن بن عرفة(5). . . . . .--------------------------------------------
(1) في "ي" و"م": "تميم".
(2) هارون بن محمد بن المنخل، أبو عيسى الحارثي الواسطي: ذكره المزّي في تلاميذ عباس بن جعفر بن عبد اللَّه، أبي محمد البغدادي، وفي تلاميذ الفضل بن جعفر بن عبد اللَّه أبي سهل البغدادي. ولم أقف على ترجمته. انظر: "الجامع لأخلاق الراوي"، (2/ 235، رقم 1711)، "تهذيب الكمال"، (14/ 204)، وفي (23/ 193)، "تهذيب التهذيب"، (8/ 242).
(3) عمر بن زرارة أبو حفص الحدثي - بحاء ودال مهملتين مفتوحتين ثم مثلثة مكسورة.
قال ابن القطان: "ثقة نسب إلى غفلة". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ثقة". وقال صالح جزرة: "شيخ مغفل". وقال الذهبي: "المحدث الصادق". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الثقات"، لابن حِبّان، (8/ 444)، "تاريخ بغداد"، للخطيب، (11/ 202)، "الإكمال"، لابن ماكولا، (1/ 165)، "سير أعلام النبلاء"، للذهبي، (11/ ص 407 - 408)، "تبصير المنتبه بتحرير المشتبه"، لابن حجر، (1/ 75)، "لسان الميزان"، له، (4/ 306).
(4) في "مسند الفردوس"، (179/ س): "علي بن ثابت"، وصورة الكلمة في "الأصل" قريبة من ذلك؛ ويؤيد ذلك مجيئه كذلك في طريق الحسن بن عرفة الآتية. وقد تحرّفت في "ي" و"م"، إلى: "علي بن باب"، بالباء الموحّدة.
(5) الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، أبو علي البغدادي: صدوق. مات سنة سبع وخمسين ومائتين وقد جاز المائة. "التقريب"، (1/ 206).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 70)
(في حرة الهُراة)(1): حدثنا علي بن ثابت(2)، عن مسلمة بن جعفر(3)، عن حسان بن حميد(4)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سبعةٌ لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العالمين، ويُدخلهم النارَ مع الداخلين إلَّا من تاب: الناكح يدَه، والفاعل والمفعول به، ومُدمن الخمر، وضارب أبَوَيه حتّى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتّى يلعنوه، والناكح حليلة جاره"(5).--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): "في حيرة اليهود"، ولم يتبين لي وجهه. والسند في "مسند الفردوس"، (178/ س): ". . . حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا علي بن ثابت الجزري، عن مسلمة. . .
(2) علي بن ثابت الجزري أبو أحمد الهاشمي مولاهم صدوق: ربما أخطأ وقد ضعفه الأزدي بلا حجة، من التاسعة. "التقريب"، (1/ 689).
(3) مسلمة بن جعفر البجلي الأحمسي: قال الأزدي: "ضعيف". وقال الذهبي: "يجهل هو وشيخه [يعني حسان بن حميد] ". والجهالة هنا جهالة الحال لا جهالة العين؛ لأنه قد روى عنه ثقتان: عمرو بن محمد العنقزي وأبو غسان النهدي (مالك بن إسماعيل) كما قال البخاري وابن حِبّان (رحمهما اللَّه تعالى) ووافقهما ابن حجر. انظر: "التاريخ الكبير"، للإمام البخاري، (7/ 388)، "الثقات"، (9/ 185)، "الميزان"، (4/ 158، رقم 8518)، "اللسان"، (6/ 33، رقم 129).
(4) حسان بن حميد: قال الذهبي: "يجهَل"، كما سبق في ترجمة تليمذه آنفًا.
(5) الحديث أخرجه الحسن بن عرفة في "جزئه"، (1/ 42، ح 41)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان"، (11/ 455، ح 5232)، والآجرّي في "ذمّ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 71)
1760 - (18) قال الحاكم: سمعت أبا بكر محمد بن داود--------------------------------------------
= اللواط"، (1/ 72، ح 54)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية"، (3/ 632، ح 1046)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ تفرّد به مسلمة بن جعفر -كما قال البيهقي عقب إخراجه- وهو مجهول الحال، عن حسان بن حميد وهو مجهول.
قال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ولا حسان يعرف، ولا مسلمة". وقال ابن كَثِير: "هذا حديث غريب، وإسناده فيه من لا يعرف لجهالته".
وأشار إلى ضعفه الحافظ ابن حجر. وقال الشيخ الألباني: "ضعيف". انظر تفسير ابن كَثِير (5/ 463)، عند قوله تعالى: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} [سورة "المؤمنون"، الآية (7)]، "العلل المتناهية"، لابن الجوزي" (3/ 632، ح 1546)، "التلخيص الحبير"، (3/ 399)، "إرواء الغليل"، للألباني، (8/ 58).
وله شاهد من حديث عبد اللَّه بن عمرو رضي الله عنه، أخرجه الآجرّي في "ذم اللِّواط"، (1/ 71، ح 53)، وعنه ابن بِشْران في "أماليه"، (2/ 5، ح 477)، وأبو عبد اللَّه الدقاق في "مجلس في رؤية اللَّه"، (1/ 206، ح 479) أخبرنا محمد بن الحسين، حدثنا الفريابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد اللَّه بن لهيعة، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد اللَّه بن عمرو رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سبعة لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ويقول ادخلوا النار مع الداخلين: الفاعل والمفعول به، والناكح يده، وناكح البهيمة، وناكح المرأة في دبرها، وجامع بين المرأة وبنتها، والزاني بحليلة جاره، والمؤذي لجاره حتى يلعنه".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 72)