Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الزاهد(1) يقول: سمعت أبا بكر أحمد بن [فذربخت](2) بالبصرة يقول: سمعت محمد بن أحمد بن سلمة النيسابوري(3)، . . . . . .--------------------------------------------
= وفي إسناده عبد اللَّه بن لهيعة صدوق خلط بعد احتراق كتبه، كما في "التقريب"، (1/ 526)، وشيخه عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 569).
(1) محمد بن داود بن سليمان بن جعفر، أبو بكر الزاهد النيسابوري، شيخ الحاكم: وثّقه الدارقطني، والحاكم، والخطيب، والسيوطي، وقال الذهبي: "كان صدوقا حسن المعرفة، من أوعية العلم". وأثنى عليه السمعاني. مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. انظر: "العلل"، للدارقطني، (4/ 53، س 424)، "سؤالات السجزي"، للحاكم، (1/ 196، رقم 246)، "تاريخ بغداد"، (5/ 265، رقم 2757)، "الأنساب"، (3/ 124، في "الزاهد")، "اللباب"، (2/ 55، في "الزاهد")، "السير"، (15/ 420 - 421، رقم 235)، "طبقات الحفاظ"، (1/ 73).
(2) في (الأصل) "فزرحت"، بالزاي، أو بالراء، وفي (ي) و (م): "فورحت"، بالواو بعد الفاء؛ والتصويب من "مسند فردوس"، (179/ س).
وهو: أحمد بن فذربخت، أبو بكر السيرافي نزيل البصرة. جاء عند الرامهرمزي في "المحدث الفاضل"، (1/ 179، رقم 32)، وذكره ابن الأثير في "غاية النهاية"، (1/ 41)، وفي (1/ 398)، في تلاميذ محمد بن يحيى بن مهران أبي عبد اللَّه القطعي، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(3) لم أقف له على ترجمة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 73)

سمعت ذا النُّون المِصري(1)، سمعت الفضل بن غانم(2)، سمعت مالك بن أنس(3)، سمعت جعفر بن محمد(4)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) ذو النون المصري الزاهد العارف. اسمه ثوبان بن إبراهيم، ويقال: الفيض بن أحمد، ويقال: كنيته أبو الفيض. ويقال: أبو الفياض. قال الدّارَقُطْنِيّ: "روى عن مالك أحاديث فيها نظر". مات سنة خمس وأربعين ومائتين. انظر: "وفيات الأعيان"، لابن خلكان، (1/ 315)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي (3/ 494)، "تاريخ دمشق"، لابن عَساكِر، (11/ 166)، "الميزان"، (2/ 33)، "سير أعلام النبلاء"، (11/ 532 - 536)، "اللسان"، (1/ 386).
(2) الفضل بن غانم الخزاعي، عن مالك قال يحيى بن معين "ليس بشيء". ونقل بن أبي حاتم عن أبيه عن الإِمام أحمد أنه قال فيه: "من يقبل عن ذلك حديثًا؟ ! ". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي". وقال الخطيب: "ضعيف". مات سنة ستة وثلاثين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (7/ 66)، "الثقات"، (9/ 6)، "الميزان"، (3/ 357)، "تاريخ الإسلام"، (4/ 320)، "اللسان"، (2/ 295)، "رفع الإصر عن قضاة مصر"، لابن حجر، (1/ 134).
(3) مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد اللَّه المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين. مات سنة تسع وسبعين ومائة. "التقريب"، (2/ 151).
(4) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد اللَّه المعروف بالصادق: صدوق فقيه إمام مات سنة ثمان وأربعين ومائة. روى له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأصحاب السنن. "التقريب"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 74)

سمعت أبي(1) يقول: سمعت(2) علي بن الحسين(3) يقول: سمعت أبي الحسين بن علي رضي الله عنه يقول: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: سمعت جبريل عليه السلام يقول: "من قال من أمتك -يا محمد- في كل يوم مائة مرة "لا له إلَّا اللَّه الملك الحق المبين"، كان له أمانا من الفقر وأنيسا في الوَحشة القبر(4) واستجلب به الغِنى واستقرع به باب الجنة"(5).--------------------------------------------
= (1/ 163).
(1) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر: ثقة فاضل. مات سنة بضع عشرة ومائة. "التقريب"، (2/ 114).
(2) قوله: "علي بن الحسين يقول: سمعت أبي الحسين بن علي رضي الله عنه يقول: سمعت" ساقط من "ي" و"م".
(3) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي زين العابدين ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور قال ابن عُيَيْنة عن الزُّهْري ما رأيت قرشيا أفضل منه. من الثالثة مات سنة ثلاث وتسعين ومائة، وقيل غير ذلك. "التقريب"، (1/ 692).
(4) كذا في النسخ الخطية. وفي مصادر التخريج و"مسند الفردوس"، (179/ س): "وحشة القبر". وقد أثبتته كما هو لأن له وجها في الإعراب.
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة"، (1/ 220، ح 184)، وابن عبد البر في "التمهيد"، (6/ 54)، والخطيب في "التاريخ"، (12/ 358)، في ترجمة الفضل بن غانم، والرافعي في "التدوين"، (2/ 17)، وابن عَساكِر في "معجمه"، (1/ 142، ح 266)، كلهم من طرق عن إبراهيم بن عبد اللَّه =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 75)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= المخرمي، حدثنا الفضل بن غانم، حدثنا مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي، رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فذكره.
وأخرجه الماليني في "الأربعين"، (1/ 92، ح 72)، من طريق الفضل بن غانم، وأبو نعيم في "حلية الأولياء"، (8/ 280)، من طريق سالم الخواص، كلاهما عن مالك، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم -بإسقاط علي بن أبي طالب-.
وأخرجه ابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب"، (3/ 461)، من طريق الفضل بن غانم، عن مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جده عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم -بزيادة الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وعزاه ابن العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"، (3/ 171، ح 1171)، إلى المستغفري في "الدعوات".
وعزاه السيوطي في "الجامع الكبير"، إلى الشيرازي في "الألقاب"، من طريق ذي النون المصري، عن سالم الخواص، وعزاه -كذلك- إلى ابن النجار من طريق الفضل بن غانم، به.
وعزاه ابن حجر في "اللسان" (1/ 444)، إلى الدّارَقُطْنِيّ في "غرائب مالك".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 76)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فمدار إسناده على الفضل بن غانم، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته.
تابعه أبو حنيفة الأسدي (سلم بن المغيرة) في مالك بن أنس، وسلمٌ ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ. ونقل ابن حجر في "لسان الميزان"، (1/ 444)، وفي "رفع الإصر عن قضاة مصر"، (1/ 134) عن الدراقطني قوله: "هذا الحديث لا يصح، وكل من رواه عن مالك ضعيف".
والحديث -مع ما ذكر فيه- منقطع؛ فقد حكى ابن أبي حاتم في "المراسيل"، (1/ 32، رقم 676)، عن أبي زرعة الرازي أن محمد بن علي بن الحسين لم يدرك هو ولا أبوه عليًّا رضي الله عنه؛ وكذلك حكم عليه ابن رجب في "كلمة الإخلاص"، (1/ 64)، بالإرسال.
وذكر الإمام الدّارَقُطْنِيّ: في "العلل" (3/ 106، رقم 308) أوجه الاختلاف في الإسناد فقال: "يروى عن مالك بن أنس واختلف عنه:
فرواه الفضل بن غانم عن مالك عن جعفر عن أبيه عن جده عن علي. قال ذلك إبراهيم المخرمي وحميد بن يونس الزيات عنه.
وخالفهما محمد بن أحمد بن البراء فرواه عن الفضل بن غانم عن مالك عن جعفر عن أبيه مرسلًا عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
ورواه عمر بن إبراهيم الكردي عن مالك فتابع رواية ابن أيوب، عن الفضل بن غانم =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 77)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وكذلك رواه أبو حنيفة سلم بن المغيرة عن مالك عن جعفر عن أبيه عن جده عن علي. والفضل بن غانم ليس بالقوي انتهى.
وقد أشار إلمن ضعف الحديث جمع من الأئمة:
قال أبو نعيم في "حلية الأولياء" (8/ 280)، -عقب إخراج الحديث-: "غريب من حديث سالم، عن مالك رضي اللَّه تعالى عنه". وقال ابن عبد البر في "التمهيد"، (6/ 54): "هذا حديث غريب من حديث مالك، لا يصح عنه واللَّه أعلم".
وقد سبق كلام الدّارَقُطْنِيّ في تضعيف الحديث. وأشار ابن العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (3/ 171، ح 1171) إلى ضعف طرقه فقال: "فيه الفضل بن غانم وهو ضعيف. . . وفيه سلم الخواص: ضعيف". وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة"، (7/ 315، ح 3310): "منكر".
وقد روى الحديث من وجه آخر، عن ابن عمر رضي الله عنه،
ذكره ابن عبد البر في "التمهيد"، (6/ 54 - 55)، معلَّقا على محمد بن عثمان النشيطي قال أخبرنا أبو الحجاج النضر بن محمد، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه.
قال ابن عبد البر: "وهذا لا يرويه عن مالك من يوثق به ولا هو معروف من حديثه. . . ".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 78)

1761 - (91) قال: أخبرنا أبو سعد المطرِّز(1) إذنًا، أخبرنا أبو نعيم(2)، حدثنا محمد بن علي الفقيه(3) في كتابه، أخبرنا ابن أبي داود(4)،--------------------------------------------
(1) محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن سِيدَهْ -بكسر السين المهملة وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين- المطرز الأصبهاني. شيخ مكثر. حدّث عن أبي علي أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن يزداد، وأبي عبد اللَّه الحسين بن إبراهيم الجمال، وأبي نعيم الحافظ، ومحمد بن عبد اللَّه بن صالح العطار. وحدث عنه سعد الخير، ومحمد بن محمد الأنصاري المغربي، وأبو موسى المديني، والسلفي الحافظان. وثّقه السمعاني، وابن نقطة، وأثنى عليه السلفي، فقال: "كاتب رئيس، على غاية من الجلالة". ولد سنة إحدى عشرة وأربعمائة، ومات سنة ثلاث وخمسمائة. انظر: إكمال الإكمال، لابن نقطة (3/ 277، الترجمة 3205)، توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم"، لابن ناصِر الدين، (5/ 138)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (1/ 57)، سير أعلام النبلاء، للذهبي، ط الحديث، (14/ 229، الترجمة 4580، "المطرّز")، "العبر في خبر من غبر"، له، (1/ 235)، "تذكرة الحفاظ"، له، (4/ 1239)، "تبصير المنتبه"، لابن حَجَر، (1/ 170).
(2) الإِمام المشهور أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مِهْران، أبو نعيم الأصبهاني، صاحب "الحلية". تقدم في الحديث الأول.
(3) لم أعرف من هو.
(4) عبد اللَّه بن أبي داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق، أبو بكر، الأزدي السجستاني: قال الخليلي: "حافظ إمام وقته عالم متَّفقٌ عليه احتج به من صنف الصحيح أبو علي النيسابوري وابن حمزة الأصبهاني وكان يقال: أئمة ثلاثة في زمن واحد: ابن أبي داود، وابن خُزَيْمَة، وابن أبي حاتم رحمهم الله =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 79)

حدثنا إسحاق بن وهب العلّاف(1)، حدثنا يعقوب بن محمد الزُّهْري(2)،--------------------------------------------
= تعالى". وقال ابن عَدِيّ: "وأبو بكر بن أبي داود لولا شرطنا أول الكتاب أن كل من تكلم عنه متكلم ما ذكرته في كتابي هذا. . . وهو معروف بالطلب وعامة ما كتب مع أبيه أبي داود. . . وهو مقبول عند أصحاب الحديث. وأمَّا كلام أبيه فيه فلا أدري أيش تبين له منه". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ثقة، إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث". وقال الخطيب البغدادي "كان فهما عالمًا حافظا". وكذا قال ابن أبي يعلى. وقال الإِمام الذهبي: "الحافظ الثقة، صاحب التصانيف. . . كان زاهدًا ناسكًا. . . وما ذكرته إلا لأنزهه". وقال ابن الجزريّ: "ثقة كبير مأمون". انظر: "الكامل"، (4/ 265 - 266)، "تاريخ بغداد"، للخطيب البغدادي، (9/ 464 - 468)، "طبقات الحنابلة"، لابن أبي يعلى" (1/ 194 - 195)، "الميزان"، (2/ 433 - 436)، "العِبَر في خبر من غبر"، (1/ 118)، "غاية النهاية"، لابن الجزري، (1/ 186)، "اللسان"، (2/ ع 41 - 43).
الراجح أنه ثقة. وأمَّا ما ورد فيه من جرح فإما أن يكون من قَبيل جرح الأقران فلا يُلتفت إليه، أو يكون جرحا مُبهما، فلا يؤخذ به مع وجود التعديل، كما هو معلوم في ضوابط الجرح والتعديل. انظر: "فتح المغيث"، (1/ 307 - 308)، "نزهة النظر"، (ص 179)، "ضوابط الجرح والتعديل"، (ص 69 - 99). واللَّه تعالى أعلم.
(1) إسحاق بن وَهب بن زياد العلاف، أبو يعقوب الواسطي: صدوق مات سنة بضع وخمسين ومائتين. "التقريب"، (1/ 86).
(2) يعقوب بن محمد بن عِيسَى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْري، المدني، نزيل بغداد: صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء من =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 80)

حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن يحيى بن عُرْوَة(1)، عن هشام(2)، عن أبيه(3)،--------------------------------------------
= كبار العاشرة مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. "التقريب"، (2/ 339).
(1) عبد اللَّه بن محمد بن يحيى بن عُرْوَة بن الزُّبَيْر المدني: قال أبو حاتم: "متروك الحديث، ضعيف الحديث جدًّا". وقال أبو نعيم الأصبهاني: "صاحب مناكير وبواطيل". وقال العقيلي: "لا يتابع على كثير من حديثه". وقال ابن حِبّان: "كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات ويأتي عن هشام بن عُرْوَة ما لم يحدث به هشام قط، لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه". وقال ابن عَدِيّ: "أحاديثه عامتها مِمَّا لا يتابعه الثقات عليه ولم أجد من المتقدمين فيه كلامًا ولم أجد بدا من ذكره لما رأيت من أحاديثه أنها غير محفوظة". وذكره سبط ابن العجمي في "الكشف الحثيث عمّن رُمي بوضع الحديث" فقال بعد -إيراد أقوال العلماء فيه-: "فكلام هؤلاء مع كلام الذهبي "ومن بلاياه" يقتضي أن يكون هو يضع. واللَّه أعلم". وذكر له الذهبي حديثًا واتهمه به، وأقره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان". انظر: "الجرح والتعديل"، (5/ 158)، "الضعفاء"، لأبي نعيم الأصبهاني، (1/ 97)، "الضعفاء"، للعقيلي، (2/ 355)، "الكامل"، (4/ 184 - 185)، "المجروحين"، (2/ 10 - 11)، "الكشف الحثيث"، لسبط ابن العجمي، (1/ 159)، "الميزان"، (2/ 486)، "اللسان"، (2/ 56 - 57).
(2) هشام بن عُرْوَة بن الزُّبَيْر بن العوام الأسدي: ثقة فقيه ربما دلس، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائة، وله سبع وثمانون سنة. "التقريب"، (2/ 267).
(3) عُرْوَة بن الزُّبَيْر بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد اللَّه المدني: ثقة فقيه مشهور مات سنة أربع وتسعين ومائة على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. "التقريب"، (1/ 671).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 81)

عن عائشة (رضي اللَّه تعالى عنها)، قالت قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سمعت زيد بن عمرو بن نفيل يعيب أكل(1) ما ذُبح لغير اللَّه، فما ذقت شيئًا ذُبح على النُّصُب حتّى أكرمني اللَّه بما أكرمني به من رسالته"(2).--------------------------------------------
(1) كلمة "أكلّ" سقطت من "ي" و"م".
(2) الحديث أخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة"، (1/ 151، ح 126)، بالسند الذي ذكره المصنّف، عنه.
وسند الحديث ضعيف جدًّا، مداره على عبد اللَّه بن محمد بن يحيى بن عُرْوَة، وهو متهم بالوضع، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه يعقوب بن محمد الزُّهْري صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، كما سبق في ترجمته.
وقد ورد معنى حديث الباب في حديث ابن عمر (رضي اللَّه تعالى عنهما)، أخرجه الإِمام أحمد في "المسند"، (2/ 68، ح 5369) عن عفّان، حدثنا وهيب [ابن خالد]، حدثنا موسى بن عُقبة، أخبرني سالم، أنه سمع عبد اللَّه يحدّث عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. وهذا إسناد صحيح.
كما روي من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أخرجه الإمام أحمد -أيضًا- في "المسند" (1/ 189، ح 1648)، ومن طريقه ابن عَساكِر، في "تاريخ دمشق"، (19/ 510)، عن يزيد، عن المسعودي (وهو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عتبة بن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه، عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، عن أبيه، عن جده، مرفوعًا.
وأخرجه ابن عَساكِر -أيضًا- في "التاريخ"، (19/ 510 - 511)، من طريق يونس بن بكير، عن المسعودي، به. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 82)

1762 - (20) قال أبو نعيم: حدثنا ابن خلاد(1)، حدثنا محمد بن يونس(2)، حدثنا حماد بن عيسى(3)، حدثنا جعفر(4) بن محمد(5)، عن أبيه(6)،--------------------------------------------
= وهذا إسناد ضعيف، فمداره على المسعودي، وهو صدوق اختلط قبل موته، ومن سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، كما في "التقريب"، (1/ 578)؛
وممن سمع منه قبل الاختلاط يزيد بن زُرَيع، وأما يزيد بن هارون فقد سمع منه بعد الاختلاط، كما ذكره ابن الكيال في "الكواكب النيرات"، (1/ 30 - 32)؛
ولم يتبينْ لي أهو يزيد بن زريع أُم هو يزيد بن هارون، ونُفَيع، وأبوه هشام، هما مستوران (مجهولا الحال). انظر: "التاريخ الكبير"، (8/ 136، 196)، "الجرح والتعديل"، (8/ 510، 9/ 62)، "الثقات"، (5/ 500)، وفي (7/ 548)، "تعجيل المنفعة"، (1/ 424، 432).
(1) أحمد بن يوسف بن خلاد بن منصور، أبو بكر النصيبي ثم البغدادي العطار: قال الخطيب: "كان لا يعرف شيئًا من العلم غير أن سماعه صحيح". وقال الذهبي: "رجل قليل الفضيلة لكنّه عالي الإسناد. . . وتفرد بالرواية عن غير واحد". "تاريخ الإسلام للذهبي"، (6/ 183).
(2) محمد بن يونس البصري الكُدَيْمي، تقدّم في الحديث الثاني، متروك.
(3) حماد بن عِيسَى بن عبيدة بن الطفيل الجهني، الواسطي، نزيل البصرة: ضعيف من التاسعة غرق بالجحفة سنة ثمان ومائتين. "التقريب"، (1/ 239).
(4) صورتها غير واضحة، والتصويب من (ي) و (م)، وهو موافق لما جاء في مصادر التخريج.
(5) جعفر بن محمد الصادق، تقدّم في الحديث (18)، صدوق فقيه إمام.
(6) محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر، تقدّم في الحديث (18)، ثقة =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 83)

عن جابر رضي الله عنه سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول لعليّ: "سلام اللَّه عليك أبَ الريحانتين أوصيك بريحانتيَّ فعن قليل ينهدّ ركناك واللَّه خليفتي عليك" قال علي رضي الله عنه: فلما قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قلت هذا أحد ركنيَّ الذي قال لي، فلما ماتت فاطمة قال هذا الركن الثاني"(1).
1763 - (21) قال أخبرنا ابن ممّان(2)، حدثنا علي بن محمد بن نصر--------------------------------------------
= فاضل.
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء"، (3/ 201)، وفي "معرفة الصحابة"، (1/ 366، ح 324)، بالسند الذي ساقه المصنّف.
وأخرجه الإِمام أحمد في "فضائل الصحابة"، (3/ 45، ح 1031)، وأبو بكر القطيعي، في "جزء الألف دينار"، (1/ 260، ح 259)، ومن طريقه ابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (14/ 167).
وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه"، (1/ 43، ح 433)، ومن طريقه ابن عَساكِر -أيضًا- في "تاريخ دمشق"، (14/ 166).
كلهم عن محمد بن يونس الكديمي، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده محمد بن يونس الكُدَيْمي وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وحماد بن عيسى (غريق الجحفة) ضعيف، كما سبق في ترجمته.
(2) محمد بن طاهر بن ثمان بن الحسن، أبو العلاء، الهمذاني، النّجار، العابد، المعروف بابن الصباغ.
قال شيرويه: "كان ثقة صدوقًا". توفي سنة خمس وثمانين وأربعمائة. انظر: "تاريخ الإسلام" (7/ 381).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 84)

اللبّان(1)، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر الفقيه(2) الأصبهاني، حدثنا محمد بن أحمد الأندلسي(3)، حدثنا عمر ابن أحمد بن نعيم البزاز(4)، أخبرنا أبو علي يُعرف بدُبَيس(5)، حدثنا سليمان بن الفضل(6)، حدثنا يحيى بن--------------------------------------------
(1) علي بن محمد بن نصر بن علي اللبان، أبو الحسن الدينوري، نزيل غزنة ومحدثها. قال يحيى بن مَنْدَة: "كان مذكورًا في الحفاظ، موصوفا بالفهم". وقال أبو الفضل بن خيرون: "سمع في كل بلد، وجمع الكثير، وحدث، وهو ثقة". وقال ابن النجار: "كان من الجوالين في طلب الحديث، سمع وكتب بخطه الكثير وجمع، وكانت له عناية بهذا الشأن". توفي في سنة ثمان وستين وأربع مائة. انظر: "ذيل تاريخ بغداد"، لابن نجّار، (4/ 77 - 79)، "السير"، للذهبي، (18/ 369 - 370)، "تاريخ الإسلام"، له، (7/ 271).
(2) لم أعرف من هو.
(3) لم أعرف من هو.
(4) عمر بن أحمد بن يوسف، أبو حفص، وكيل المتقي للَّه، يعرف بأبي نعيم، ويقال: بن نعيم: قال بشرى بن عبد اللَّه الرومي: "كان من معادن الصدق". وقال الخطيب البغدادي "كان مستورا جميل الأمر". توفي سنة تسع وستين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب البغدادي، (11/ 257)، "الأنساب"، للسمعاني، (5/ 614)، "تاريخ الإسلام"، (6/ 238).
(5) يوسف بن الحكم بن سعيد، أبو علي الضبي، الخياط المعروف بدبيس: قال الدَّارَقُطْنِيّ: "صدوق". مات سنة تسع وتسعين ومائتين. انظر: "سؤالات الحاكم"، للدارقطني، (1/ 165)، "تاريخ بغداد"، للخطيب، (14/ 312).
(6) سليمان بن محمد بن الفضل النهرواني، أبو منصور: ضعفه الدّارَقُطْنِيّ. مات =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 85)

أَكْثَم(1): كنت بائتا عند المأمون(2) فعطشت عطشًا شديدًا فقال لي: مالك لا تنام؟ فقلت: أنا -واللَّهِ- عطشان. فقال: ارجع إلى موضعك وقام إلى المَزادة فسقاني كُوز(3) ماءٍ ثم قال: ألا أخبرك؟ ألا أطرفك؟ ألا--------------------------------------------
= سنة سبع وثمانين ومائتين. "اللسان"، (3/ 103).
(1) يحيى بن أكثم بن محمد بن قَطَن، التميمي، المروزي، أبو محمد، القاضي المشهور: قال الحافظ ابن حجر: "فقيه صدوق إلا أنه رمي بسرقة الحديث ولم يقع ذلك له وإنما كان هي الرواية بالإجازة والوجادة". وقال الذهبي: "كان من بحور العلم لولا دعابة فيه تكلم فيه". مات في آخر سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ومائتين وله ثلاث وثمانون سنة. انظر: "الكاشف"، للذهبي، (2/ 361)، "التقريب"، (ص 518)، "تهذيب التهذيب"، (11/ 158 - 161).
(2) الخليفة العباسي، أبو العباس، عبد اللَّه بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور.
قال الذهبي: "كان من رجال بني العباس حزما وعزما ورأيا وعقلا وهيبة وحلما، ومحاسنه كثيرة في الجملة. . . وكان جوادا ممدحا معطاء. . . دعا إلى القول بخلق القرآن وبالغ نسأل اللَّه السلامة". ولد المأمون ليلة ملك هارون في شهر ربيع الأول سنة سبعين ومائة، ومات في رجب، سنة ثمان عشرة ومائتين، وله ثمان وأربعون سنة. انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 394 - 398)، "تاريخ دمشق"، (33/ 275 - 341)، "السير"، (10/ 272 - 290).
وقد تحرّف اسمه في (م) إلى "الميمون".
(3) الكُوزُ نوع من الأَواني معروف، مشتق من كازَ الشيءَ كَوْزًا: جمعه. وكُزْتُه =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 86)

أحدّثك؟ قلت: نعم. فقال: حدّثني أبي(1) الرشيد(2)، عن أبيه المهديّ(3)، عن أبيه المنصور(4)، . . . . . .--------------------------------------------
= أَكُوزُه كَوْزًا: جمعته. والجمع أَكْوازٌ وكِيزانٌ وكِوَزَةٌ. انظر: "النهاية في غريب الحديث"، (4/ 386)، "لسان العرب"، (5/ 3954 - 3955، مادة "كوز").
(1) سقطت كلمة (أبي) من (ي) و (م).
(2) الخليفة العباسي هارون الرشيد بن المهدي محمد بن المنصور عبد اللَّه أبو جعفر العباسي: قال الذهبي: "كان شهمًا شجاعًا حازمًا جوادًا ممدحًا فيه دين وسنة. وكان يصلي في اليوم مائة ركعة إلى أن مات، ويتصدق كل يوم من صلب ماله بألف درهم. وكان يخضع للكبار، ويتأدب معهم. . . وله مشاركة قوية في الفقه والعلم والأدب. . . وحج مرات في خلافته. وغزا عدة غزوات". ولد سنة ثمان وأربعين ومائة، ومات سنة ثلاث وتسعين ومائة. انظر: "سير أعلام النبلاء"، للذهبي، (9/ 286 - 295)، "العبر في خبر من غبر"، له (1/ 58)، "تاريخ الخلفاء"، للسيوطي، (1/ 249).
(3) أمير المؤمنين محمد المهدي بن عبد اللَّه المنصور بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب، يكنى أبا عبد اللَّه. كان جوادا ممدحا مليح الشكل محببا إلى الرعية حسن الاعتقاد تتبع الزنادقة وأفنى منهم خلقا كثيرًا وهو أول من أمر بتصنيف كتب الجدل في الرد على الزنادقة والملحدين. ولد سنة سبع وعشرين ومائة وقيل: سنة ست وعشرين، ومات سنة تسع وستين ومائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب البغدادي، (5/ 391 - 395)، "تاريخ الخلفاء"، للسيوطي، (1/ 239).
(4) المنصور، أبو جعفر: عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس. قال السيوطي: "وأدرك جده ولم يرو عنه". كان فحل بني العباس هيبة وشجاعة =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 87)

عن أبيه(1)، عن جدّه(2)، عن ابن عبّاس رضي الله عنهما، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سَخافةٌ(3) بالمَرْء أن يَستخدِم ضيفَه(4) "(5).--------------------------------------------
= وحزما ورأيا وجبروتا جماعا للمال تاركا اللهو واللعب كامل العقل جيد المشاركة في العلم والأدب فقيه النفس. وكان فصيحا بليغا مفوها. ولد سنة خمس وتسعين، ومات سنة ثمان وخمسين ومائة. "تاريخ الخلفاء"، للسيوطي، (1/ 229).
(1) عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس بن عبد المطلب، أبي العباس، أول خلفاء بني العباس. ولد سنة ثمان ومائة، وقيل: سنة أربع، ومات سنة ست وثلاثين ومائة. انظر: "العبر في أخبار من غبر"، (1/ 34)، "تاريخ الخلفاء"، للسيوطي، (1/ 226).
(2) علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس الهاشمي، أبو محمد: ثقة عابد، مات سنة ثماني عشرة ومائة على الصحيح. "التقريب"، (1/ 698).
(3) السُّخْفُ والسَّخْفُ والسَّخافةُ: رِقَّةُ العقل. سَخُفَ (بالضم) سَخافةً فهو سَخِيفٌ. ورجل سَخِيف العَقلِ: بَيِّنُ السَّخْفِ. وهذا من سُخْفةِ عَقْلِك. والسَّخْفُ: ضَعْف العقل. وقالوا ما أَسْخَفَه. "لسان العرب"، (3/ 1964، مادة "سخف").
(4) تحرّف متن هذا الحديث في "ي" و"م"، إلى "سحاقة من الميزان تستخدم ضيعة"، وفي "م": "صنيعة"، بالصاد المهملة ثم النون. وهو في "مسند الفردوس"، (180/ س) كما أثبته هنا. ثم قال: "السُّخْف: رقة العقل. السَّخْف، مفتوحة السين: رقة العيش".
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه -بهذا اللفظ- غير المصنِّف، وإليه عزاه المتّقي الهندي في "كنز العمال"، (9/ 248، ح 5872)؛ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 88)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ ففي سنده سليمان بن محمد بن الفضل النهرواني، أبو منصور: ضعفه الدّارَقُطْنِيّ، كما تقدم في ترجمته.
وقد رُوِي الحديث من وجه آخر، بلفظ "سيّد القوم خادمهم"؛
أخرج هذا الوجهَ الخطيبُ، في "تاريخ بغداد"، (10/ 187)، ومن طريقه ابن عَساكِر، في "تاريخ دمشق"، (33/ 313)، وابن الجوزي، في "المنتظم"، (3/ 225)؛ من طريق سليمان بن محمد بن الفضل النهرواني -أيضًا-، عن يحيى بن أكثم، بالقصة نفسها، إلا أن في سنده زيادة عكرمة قبل ابن عَبّاس رضي الله عنه، وزيادة جرير بن عبد اللَّه بعده. والسند متصل في كلتا الحالتين. وقد جاء في سياق القصة عند الخطيب في "تاريخ بغداد"، (10/ 187)، ما يدل على أن لفظ "سخافة بالمرء أن يستخدم ضيفه"، من كلام المأمون، وليس بحديث مرفوع.
فقد جاء عنده هكذا: ". . . بِتُّ ليلةً عند المأمون فعطشت في جوف الليل فقمت لأشرب ماء فرآني المأمون. . . فجاءني بكُوز ماءٍ وقام على رأسي فقال: اشرب يا يحيى. فقلت: يا أمير المؤمنين، فهلَّا وصيف أو وصيفة. فقال: إنهم نِيامٌ. قلت: فأنا كنتُ أقوم للشرب. فقال لي: "لُؤم بالرجل أن يستخدم ضيفه". ثم قال: يا يحيى، فقلت: لبيك يا أمير المؤمنين. قال: ألا أحدثك؟ قلت: بك يا أمير المؤمنين. قال: حدّثني الرشيدُ، قال حدّثني المَهدي، قال حدّثني المنصور، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: حدثني جرير بن عبد اللَّه، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "سيد القوم خادمهم".
فمن هذه القصة يتبين أن حديث الباب "سخافة بالمرء أن يستخدم ضيفه" =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 89)

1764 - (22) قال أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(1)، أخبرنا الحسين بن محمد(2). . . . . . .--------------------------------------------
= لو صحّ إسناده- هو أثَرٌ مقطوع على المأمون، وليس بحديث مرفوع إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وعلى كل حال، فحديث الباب "سخافة بالمرء أن يستخدم ضيفه"، ولفظ الخطيب "سيّد القوم خادمهم"، مدارهما على سليمان بن محمد بن الفضل النهرواني وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته.
وقد ليّن المناوي إسناد حديث الباب، في "التيسير"، (2/ 115)، وحكم عليه بالنكارة الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (13/ 54، ح 6026).
وأمّا حديث "سيّد القوم خادمهم" فقد ضعّفه السخاوي، في "المقاصد الحسنة"، (1/ 133)، وأشار إلمن ضعفه المناوي في "التيسير"، (2/ 126)، وفي "فيض القدير"، (4/ 161، ح 4751)، وضعّفه -كذلك- الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (4/ 1، ح 1502). واللَّه تعالى أعلم.
(1) علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، أبو الحسن النيسابوري الميداني: وثّقه شيروية الديلمي، وقال: "لم تر عيناي مثله". وقال أحمد بن عمر الفقيه: "لم ير أبو الحسن الميدانيّ مثل نفسه". توفي في صفر سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. انظر: "التدوين في أخبار قزوين"، للرافعي، (1/ 462)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (7/ 296 - 297، رقم 22)، "تبصير المنتبه"، لابن حجر" (1/ 320).
(2) الحسين بن محمد بن إبراهيم بن الحسين، أبو القاسم الدمشقي، الحِنَّائي (بكسر الحاء المهملة وفتح النون المشددة، وفي آخرها الياء آخر الحروف؛ نسبةً إلى بيع "الحِناء"، وهو نبت يخضبون به الأطراف)، صاحب الأجزاء =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 90)

الحِنَّائي(1)، أخبرنا المخلِّص(2)، حدثنا عبيد اللَّه بن عبد الرحمن السُّكَّري(3)، حدثنا أحمد بن يوسف بن خالد(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= الحنائيات العشرة، التي انتقاها له الحافظ عبد العزيز النخشبي: قال ابن ماكولا "كتبت عنه، وكان ثقة". ولد سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ومات سنة تسع وخمسين وأربعمائة. انظر: "الإكمال"، لابن ماكولا، (3/ 60)، "الأنساب"، للسمعاني، (2/ 276)، "اللباب"، لابن الأثير، (1/ 395)، "السير"، (18/ 130، رقم 68).
(1) الحِنّائي: (بالمهملة، ثم النون الممدودة، بعدها الهمزة) تحرفت في "ي" و"م"، إلى: "الخباز"، (بالخاء المعجمة، والزاي في آخرها)، وفي "مسند الفردوس"، (180/ س)، "الخيار" (بالخاء المعجمة، بعدها مثناة تحتانية، والراء في آخرها)، و"الأصل" يحتمل كلا الوجهين؛ لأنه غير معجم (أي: غير منقوط).
(2) هو محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا، أبو طاهر البغدادي، الذهبي، مُخَلِّصُ الذَّهَبِ مِنَ الْغِشِّ: قال الخطيب البغدادي: "كان ثقة". وكذا قال الذهبي. ولد سنة خمس وثلاثمائة، ومات سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وله ثمان وثمانون سنة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب البغدادي، (2/ 322 - 323)، "سير أعلام النبلاء"، للذهبي، (16/ 478 - 480)، "العبر في خبر من غبر"، له، (1/ 173).
(3) عبيد اللَّه بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى السكري، أبو محمد، البغدادي: قال الذهبي: "ثقة". وقال ابن الجوزي: "وكان ثقة نبيلا". توفي اثنتين وعشرين وثلاثمائة. انظر: "المنتظم"، لابن الجوزي، (6/ 279)، "تاريخ الإسلام"، (5/ 458).
(4) أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، أبو الحسن النيسابوري، المعروف =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 91)

حدثنا صفوان بن صالح(1)، حدثنا الوليد(2)، حدثنا ابن لهيعة(3)، عن دَرَّاج(4)، عن أبي الهَيْثَم(5)، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال--------------------------------------------
= بحمدان: حافظ ثقة، مات سنة أربع وستين ومائتين، وله ثمانون سنة. "التقريب"، (1/ 49).
(1) صفوان بن صالح بن صفوان الثقفي مولاهم، أبو عبد الملك الدمشقي: ثقة وكان يدلس تدليس التسوية قاله أبو زرعة الدمشقي. مات سنة ثمان أو سبع أو تسع وثلاثين ومائتين، وله سبعون سنة. "التقريب" (1/ 438).
(2) الوليد بن مسلم القرشي مولاهم، أبو العباس الدمشقي: ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية. مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين ومائة، روى له الجماعة، وقد ذكره الحافظ ابن حجر، في الطبقة الرابعة، من طبقات المدلسين، وهي طبقة من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل. انظر: "التقريب"، (2/ 289)، "طبقات المدلّسين"، لابن حجر، (1/ 51، رقم 127).
(3) عبد اللَّه بن لَهيعة -بفتح اللام وكسر الهاء- ابن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري، القاضي: صدوق خلط بعد احتراق كتبه ورواية بن المبارك وابن وَهب عنه أعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شيء مقرون. مات سنة أربع وسبعين وقد ناف على الثمانين. "التقريب"، (1/ 526).
(4) درّاج -بتثقيل الراء وآخره جيم- ابن سمعان، أبو السَمْح -بمهملتين الأولى مفتوحة والميم ساكنة- قيل: اسمه عبد الرمن ودرّاج لقب، السهمي مولاهم المصري القاص: صدوق، في حديثه عن أبي الهَيْثَم ضعْفٌ. مات سنة ست وعشرين ومائة. "التقريب"، (1/ 284).
(5) سليمان بن عمرو بن عبد أو عبيد، المؤذن، أبو الهَيْثَم المصري: ثقة. من =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 92)