. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها.
2 - وغيره يرويه عن سعيد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة مرسلًا.
3 - ورواه سهل بن عثمان العسكري عن تليد بن سليمان وسعيد بن مسلمة عن يحيى ابن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص الليثي، عن عائشة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم".
وقال ابن الجوزي -بعد ذكر طرق الحديث-: "هذا الحديث لا يصح"، ونقل عن الدّارَقُطْنِيّ قوله: "لهذا الحديث طرق لا يثبت منها شيء بوجه".
وقد أورد الذهبي في "تلخيص كتاب الموضوعات"، (1/ 201، ح 483)، كلام العقيلي في الحديث ولم يتعقبه، وكذلك ذكر ابن حجر في "لسان الميزان"، (4/ 417)، في ترجمة غريب ابن عبد الواحد كلام الدّارَقُطْنِيّ والعقيلي في الحديث ولم يتعقبهما.
وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 38): "قد روى هذا الحديث من طرق لا تقوم بها الحجة، عن أنس وابن عَبّاس وعائشة وجابر، بألفاظ مختلفة".
وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (1/ 285): "ضعيف جدًّا". واللَّه تعالى أعلم.
تنبيه:
نقل ابن الجوزي في "الموضوعات"، (2/ 181)، عن ابن عدي قوله في حديث الباب: "ليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى بن سعيد ولا غيره"، وتبعه الذهبي، في "تلخيص كتاب الموضوعات"، (1/ 201، ح 483)، والحافظ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 133)
سهل(1)، عن عبد الرحمن بن صالح(2)، عن محمد بن عبيد(3)، عن داود بن المُحَبر(4)، عن عُقبة بن عبد اللَّه(5)، عن قتادة(6)، عن أنس رضي الله عنه--------------------------------------------
= ابن حجر في "اللسان"، (4/ 417)، في ترجمة غريب بن عبد الواحد.
والظاهر أنه من كلام العقيلي، فقد قال في "الضعفاء الكبير"، (3/ 279): "ليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى ولا من غيره".
وأما ابن عَدِيّ في "الكامل"، (3/ 178)، فقد ذكر أوجه الخلاف فيه ثم قال: "وكل هذه الألوان ليست بمحفوظة". واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) داود بن المُحَبر (بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة) ابن قَحْذَم (بفتح القاف وسكون المهملة وفتح المعجمة) الثقفي البكراوي أبو سليمان البصري نزيل بغداد: متروك، وأكثر كتاب العقل الذي صنفه موضوعات، مات سنة ست ومائتين. "التقريب"، (1/ 282).
(5) عُقبة بن عبد اللَّه العَنَزي: قال العقيلي: "مجهول بالنقل وحديثه منكر غير محفوظ ولا يعرف إلا به ولا يتابعه إلا نحوه في الضعف".
ونقل الذهبي عن الأزدي قوله في عقبة بن عبد اللَّه: "حديثه غير محفوظ". ثم قال الذهبي: "لأنه من طريق داود بن المُحَبَّر وداود تالف". وأقره الحافظ ابن حجر في "اللسان". انظر: "الضعفاء الكبير"، للعقيلي، (3/ 353)، "الميزان"، (3/ 85)، "اللسان"، (2/ 180).
(6) قتادة بن دِعامة بن قتادة السَّدُوسي، تقدم في الحديث الثاني، ثقة ثبت.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 134)
قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السلطان ظل اللَّه في الأرض، فمن نصحه ودعا له اهتدى، ومن دعا عليه(1) ولم ينصحه ضلّ".
وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن إبراهيم(2)، حدثنا عبد اللَّه بن الحسين بن معبد(3)، حدثنا عبد اللَّه بن أيوب المُخَرِّمي(4)، حدثنا داود بن--------------------------------------------
(1) تحرف في (م)، إلى: "ومن دعا إليه"؛ وهو خلاف ما في "مسند الفردوس"، (183/ س).
(2) محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان، أبو بكر الأصبهاني الخازن، المشهور بابن المقرئ، صاحب المعجم الكبير والأربعين حديثًا. وهو محمد بن إبراهيم الزاذاني (بفتح الزاي والذال المعجمة بين الألفين، وفي آخرها النون، نسبةً إلى "زاذان"، وهو اسم لبعض أجداده): وثّقه ابن مَرْدوية، وأبو نعيم، وابن عَساكِر، والذهبي، والسيوطي، وأثنى عليه السمعاني، وابن حجر. ولد قبل الثلاثمائة، ومات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 267، رقم 1660)، "الأنساب"، (3/ 119 - 120)، "تاريخ دمشق"، (51/ 220 - 221، رقم 6047)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 973 - 976)، "تبصير المنتبه"، (2/ 618)، "طبقات الحفاظ"، (1/ 77)، "لب اللباب".
(3) عبد اللَّه بن الحسين بن معبد، هو الملطي، كما في "مسند الفردوس"، (183/ س)؛ ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (29/ 201)، في تلاميذ ميمون بن الأصبغ بن الفرات النصيبي، ولم أقف على ترجمته.
(4) "المُخَرِّمي"، (بالراء، ثم الميم)، كذا في النسخ الخطية، وهو الموافق لما ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (8/ 444)، في تلاميذ داود بن المُحَبَّر، وهو الصواب. وقد جاء في "مسند الفردوس"، (183/ س): "المخزومي"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 135)
المُحَبَّر، مثلَه(1).--------------------------------------------
= (بالزاي، وزيادة الواو).
وعبد اللَّه بن أيوب المُخَرِّمي: لعله عبد اللَّه بن محمد بن أيوب بن صبيح أبو محمد البغدادي المُخَرِّمي (بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وتشديد الراء المكسورة، نسبةً إلى "المُخَرِّم"، وهي محلة ببغداد مشهورة، وإنما قيل له المُخَرِّم لأن بعض ولد يزيد بن المُخَرِّم نزلها فسميت به): قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: "سمعت منه مع أبي، وهو صدوق". قُلِّد القضاء فلم يقبله، واختفى. مات في جمادى الأولى، سنة خمس وستين ومائتين، وقد جاز السبعين. انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم" (5/ 11، رقم 53)، "تاريخ بغداد"، (10/ 81)، "الأنساب"، (5/ 225)، "اللباب"، (3/ 178)، "المنتظم"، (3/ 472)، "السير"، (12/ 359)، "تبصير المنتبه"، (4/ 1347)، "لب اللباب"، (1/ 76).
(1) الحديث أخرجه العقيلي في "الضعفاء"، (3/ 353)، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا داود بن المُحَبَّر، به.
وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني، في "فضيلة العادلين"، (1/ 30)، من طريق عبد اللَّه بن أيوب المخرمي، قال: ثنا داود بن المُحَبَّر، به.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان"، (15/ 426، ح 7124)، من طريق محمد بن يونس القرشي، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدثنا عقبة بن عبد اللَّه الرفاعي، به. موقوفًا.
وسند الحديث ضعيف جدًّا، فالمرفوع، مداره على داود بن المُحَبَّر، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته، وعقبة بن عبد اللَّه متكلَّم فيه، كما سبق في ترجمته. والموقوف، في إسناده محمد بن يونس الكديمي، وهو متروك، كما سلف في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 136)
1779 - (37) قال أبو الشيخ: حدثنا حاجب بن أبي بكر(1)، حدثنا عباس بن محمد(2)، حدثنا سعيد بن عبد اللَّه بن دينار(3)، عن--------------------------------------------
= ترجمته في الحديث الثاني. واللَّه تعالى أعلم.
(1) حاجب بن مالك بن أركين، أبو العباس الفرغاني، الضرير. وهو حاجب بن أركين الفرغاني. وأركين يكنى أبا بكر: قال الدّارَقُطْنِيّ: "ليس به بأس". وقال الخطيب البغدادي: "ثقة". وقال ابن الجوزي: "ثقة". توفي بدمشق سنة ست وثلاثمائة. انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 209، رقم 281)، "تاريخ بغداد"، (8/ 271)، "تاريخ دمشق"، (11/ 383 - 385)، "المنتظم"، (4/ 90)، "السير"، (14/ 258 - 259).
(2) عباس بن عبد اللَّه بن أبي عيسى الواسطي نزيل بغداد المعروف بالتْرَّقُفي (بفتح المثناة وسكون الراء وضم القاف بعدها فاء): ثقة عابد. مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائتين. "التقريب"، (1/ 473).
(3) سعيد بن عبد اللَّه بن دينار، الدمشقي. وهو سعيد بن دينار: قال أبو حاتم: "مجهول". وقال العقيلي: "لا يتابع على حديثه وليس بمعروف بالنقل". وقال ابن حِبّان في ترجمة عبد الواحد ابن زيد العابد: "يأتي بما لا أصل له عن الأثبات". وقال الذهبي: "مجهول". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (4/ 18)، "علل الحديث"، له، (2/ 225، رقم 2151)، "الضعفاء الكبير"، للعقيلي، (2/ 103)، "الثقات"، لابن حِبّان، (7/ 124، في ترجمة عبد الواحد بن زيد)، "الميزان"، (2/ 134)، "اللسان"، (1/ 2، 429/ 136، في ترجمة عبد الواحد بن زيد)، "تعجيل المنفعة"، (1/ 266)، في ترجمة عبد الواحد بن زيد.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 137)
الربيع بن صبيح(1)، عن الحسن(2)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السلطان ظل اللَّه في الأرض، فإذا دخل أحدكم بلدا ليس فيه سلطان فلا يقيمن فيه"(3).
1780 - (38) قال أبو نعيم: حدثنا موسى بن بحر--------------------------------------------
(1) الربيع بن صبيح (بفتح المهملة) السعدي البصري: صدوق سيئ الحفظ وكان عابدا مجاهدًا. قال الرامهرمزي: "هو أول من صنف الكتب بالبصرة". مات سنة ستين ومائة. "التقريب"، (1/ 295).
(2) الحسن بن أبي الحسن البصري. تقدّم في الحديث (4)، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(3) الحديث أخرجه البيهقي، في "السنن"، (2/ 21، ح 17093)، وفي "شعب الإيمان"، (15/ 425، ح 7123)، من طريق عباس بن عبد اللَّه الترقفي، به، نحوه.
وسند الحديث ضعيف، تفرّد به سعيد بن عبد اللَّه بن دينار، عن الربيع بن صبيح، وسعيد بن عبد اللَّه مجهول، لا يتابع على حديثه، ويأتي بما لا أصل له عن الأثبات، -كما تقدم ذلك في ترجمته؛ وشيخه الربيع بن صبيح، صدوق سيئ الحفظ، كما سبق في ترجمته.
وقد ضعّف هذا الحديثَ السخاويُّ، في "المقاصد الحسنة"، (1/ 59). واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 138)
الكوفي(1)، حدثنا عمرو بن عبد الغفار(2)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) عمرو بن عبد الغفار بن عمرو الفُقَيْمي الكوفى: قال أحمد بن عبد اللَّه العجلي: "متروك". وقال على بن المديني: "كان رافضيا رميت بحديثه". وقال مرة: "كان رافضيا فتركته للرفض". وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث متروك الحديث". وقال البزار: "لا بأس به". وقال العقيلي: "منكر الحديث". وقال ابن عَدِيّ: "ليس بالثبت بالحديث حدث بالمناكير في فضائل علي رضي الله عنه. . . وهو متهم إذا روى شيئًا من الفضائل وكان السلف يتهمونه بأنه يضفي فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". وقال الخطيب البغدادي: "كان ابن داود يثنى عليه"، وذكره بن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين"، وذكره الذهبي في "المغني في الضعفاء" وقال: "هالك". توفي سنة اثنتين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 246، رقم 1363)، "مسند البزار"، (4/ 75، ح 2240)، "الضعفاء الكبير"، للعقيلي، (3/ 286، رقم 1285)، "الثقات"، لابن حِبّان، (8/ 478)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (5/ 146)، "تاريخ بغداد"، (12/ 251)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 228، رقم 2571)، "الميزان" (3/ 272 - 273)، "المغني في الضعفاء"، (2/ 486)، "اللسان"، (2/ 264).
الظاهر من حاله أنه متروك. واللَّه تعالى أعلم.
تنبيه: =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 139)
عن الحسن بن عمرو(1)، عن سعد بن سعيد الأنصاري(2)، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر(3)، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قلت: يا رسول اللَّه، أخبرني عن السلطان الذي ذلت له الرقاب وخضعت له الأجساد، قال: "هو ظل الرحمن في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده، فإن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر وإن جار--------------------------------------------
= نقل الحافظ ابن حجر، في "اللسان"، عن البزار قوله في عمرو بن عبد الغفار: "متهم"، ولم أقف على ذلك في "مسند البزار"؛ بل الذي وقفت عليه هو قوله؛ "لا بأس به"، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(1) الحسن بن عَمرو الفُقَيْمي (بضم الفاء وفتح القاف) الكوفي: ثقة ثبت. مات سنة اثنتن وأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 207).
(2) في "ي" و"م": "سعيد بن سعيد"، (بالمدّ)، وهو خلاف ما في "الأصل" و"مسند الفردوس"، (183/ س)؛ ولم يتبين لي من هو، ولعله سعد بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري، أخو يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو صدوق سيئ الحفظ. مات سنة إحدى وأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 343).
(3) سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر أو أبو عبد اللَّه المدني: أحد الفقهاء السبعة، كان ثبتا عابدا فاضلًا، وكان يشبه بأبيه في الهدي والسمت. مات في آخر سنة ست ومائة على الصحيح. "التقريب"، (1/ 335).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 140)
وحاف(1) وظلم كان عليه الإصر وعلى الرعية الصبر"(2).--------------------------------------------
(1) قال ابن الأثير: "الحَيْف: الجَوْرُ والظلم". وقال ابن منظور: "الحَيْفُ المَيْلُ في الحُكم والجَوْرُ والظُّلم، حافَ عليه في حُكْمِه يَحِيفُ حَيفًا: مالَ وجارَ. ورجل حائِفٌ من قوم حافةٍ وحُيَّفٍ وحُيُفٍ. "لسان العرب"، (9/ 60، مادة حيف)، "النهاية"، (1/ 1101، مادة حيف).
(2) الحديث، لم أقف على من أخرجه بهذا الإسناد غير المصنّف.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده عمرو بن عبد الغفار الفُقَيْمي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته.
وقد روى من حديث عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنه،
أخرجه ابن عَدِيّ، في "الكامل"، (3/ 36)، وتمام، في "فوائده"، (ص 462)، والقضاعي، في "مسند الشهاب"، (1/ 201، ح 304)، والبيهقي، في "شعب الإيمان"، (15/ 419، ح 7117)، من طرق، عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية (حدير بن كريب الحضرمي)، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، نحوه.
وسعيد بن سنان، هو الحنفي أو الكندي أبو مهدي الحمصي، متروك، ورماه الدّارَقُطْنِيّ وغيره بالوضع، كما قال الحافظ في "التقريب"، (1/ 356).
وعزاه المنذري في "الترغيب والترهيب"، (3/ 118، ح 3313)، والهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (5/ 235، ح 8998)، والعراقي في "تخريج أحاديث =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 141)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الإحياء"، (8/ 201، ح 3701)، للبزار، ولم أقف عليه.
وأخرجه ابن منجوية، في "الأموال"، (1/ 36، ح 32)، من طريق معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
قال الحافظ ابن حجر: "كثير بن مرة الحضرمي الحمصي: ثقة من الثانية ووهم من عده في الصحابة". والمرسل من قبيل الحديث الضعيف. "التقريب"، (2/ 40).
وفي سنده -كذلك- معاوية بن صالح بن حدير (بالمهملة مصغر) الحضرمي أبو عمرو وأبو عبد الرحمن الحمصي قاضي الأندلس: صدوق له أوهام، كما قال الحافظ في "التقريب"، (2/ 196)؛ والراوي عنه، عبد اللَّه بن صالح الجهني، أبو صالح المصري: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة، كما قال الحافظ في "التقريب"، (1/ 501).
وقد أشار إلى ضعف هذا الحديث جمع من أهل العلم:
قال البيهقي -عقب إخراج الحديث-: "أبو المهدي سعيد بن سنان ضعيف عند أهل العلم بالحديث"؛ وقال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (5/ 235، ح 8998): "فيه سعيد بن سنان أبو مهدي، وهو متروك"؛ وضعّف العراقي إسناده، في "تخريج أحاديث الإحياء"، (8/ 201)، وحكم عليه بالوضع العلَّامةُ الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (2/ 69، ح 604). واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 142)
1781 - (39) قال أبو الشيخ: حدثنا الحسن بن علي(1)، حدثنا العباس بن عبد اللَّه(2)، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى(3)، حدثنا سليمان بن رجاء(4)، عن عبد العزيز بن مسلم(5)، عن أبي بصير(6) العَبدي،--------------------------------------------
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) لم يتبين لي من هو، ولعله عَبَّاس بن عبد اللَّه الترفقي المتقدم في الحديث (37)، ثقة عابد؛ لأنه هنا وهناك في الرتبة نفسها، وهو في كِلَيْهِما من رجال أبي الشيخ.
(3) محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أبو عبد الرحمن الكوفي: صدوق من العاشرة. "التقريب"، (2/ 120).
(4) سليمان بن رجاء، روى عن عبد العزيز بن مسلم، وروى عنه محمد بن عمران بن أبي ليلى: قال أبو حاتم: "شيخ مجهول". وقال أبو زرعة: "لا يعرف". "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (4/ 117، رقم 508).
(5) عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلي (بفتح القاف وسكون المهملة وفتح الميم مخففا) أبو زيد المروزي ثم البصري: ثقة عابد ربما وهم. مات سنة سبع وستين ومائة. "التقريب"، (1/ 607).
(6) جاء في النسخ الخطية هكذا: "أبي بصيرة"، بزيادة التاء في آخره. والموجود في "مسند الفردوس"، (183/ س)، وفي "الكنى"، للبخاري، (1/ 16، رقم 115)، و"التاريخ الكبير"، له، (9/ 16، رقم 115)، و"الإكمال"، لابن ماكولا، (1/ 74)، و"تهذيب الكمال"، للمزي، (33/ 81، رقم 7228)، و"الكاشف"، للذهبي، (2/ 410)، و"التقريب" لابن حجر، (2/ 362)، و"توضيح المشتبه"، لابن ناصِر، (9/ 56)، هو =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 143)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بدون التاء، وهو الصواب.
قال الشيخ الألباني، في "الضعيفة"، (8/ 212، ح 3735): "لم أره هكذا في شيء من كتب التراجم، وإنما فيها أبو بصير العبدي". وهو أبو بصير العبدي الكوفي الأعمي، يقال: اسمه حفص. قال الحافظ ابن حجر: "مقبول، من الثالثة". وقال الذهبي: "ثقة".
الظاهر أنه أقرب إلى المقبول، ولا يرتقي إلى درجة الثقة؛ فإني لم أقف له على توثيق إلا ما كان من ابن حِبّان، فقد ذكره في "الثقات"، (5/ 568)؛ وهو مشهور بتوثيق المجاهيل؛
فقد اشتهر ابن حِبّان بالتساهل في توثيق الرواة نظرًا لسعة قاعدة التوثيق التي سلكها في كتابه "الثقات"، وإليك بيان ذلك:
قال ابن حبان في "الثقات"، (1/ 13): ". . . العدل من لم يُعْرَف منه الجرح ضد التعديل، فمن لم يعلم بجرح فهو عدل إذا لم يبين ضده؛ إذ لم يُكَلَّف الناس من الناس معرفة ما غاب عنهم وإنما كُلِّفوا الحكمَ بالظاهر من الأشياء غير المُغَيَّب".
وقال في "المجروحين"، (2/ 192 - 193): "عائذ اللَّه المُجاشِعي: من أهل البصرة شيخ يروى عن أبي داود، أحسبه نفيع. روى عنه سلام بن مسكين: منكر الحديث على قلته لا يجوز تعديله إلا بعد السبر، ولو كان ممن يروي المناكير ووافق الثقات في الأخبار لكان محمد لا مقبول الرواية، إذ الناس أحوالهم على الصلاح والعدالة حتى يتبين منهم ما يوجب القدح فيجرح بما ظهر منه من الجرح.
هذا حكم المشاهير من الرواة، وأمَّا المجاهيل الذين لم يرو عنهم إلا الضعفاء =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 144)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فهم متروكون على الأحوال كلها".
تعقبه ابن حجر في "اللسان"، (1/ 14)، فقال: "وهذا الذي ذهب إليه ابن حِبّان من أنْ الرجل إذا انتفت جهالة عينه كان على العدالة إلى أن يتبين جرحه مذهب عجيب، والجمهور على خلافه.
وهذا هو مسلك ابن حِبّان في كتاب الثقات الذي ألفه؛ فإنه يذكر خَلقا ممّن نص عليهم أبو حاتم وغيره على أنهم مجهولون.
وكأنّ عند ابن حِبّان أن جهالة العين ترتفع برواية واحد مشهور، وهو مذهب شيخه ابن خُزَيْمَة ولكن جهالة حاله. باقية عند غيره".
مراتب التعديل عند ابن حِبّان:
قال الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي في "التنكيل"، (2/ 151 - 152):
"والتحقيق أن توثيقه على درجات:
الأولى - أن يصرّح به، كأن يقول: "كان متقنا"، أو "مستقيم الحديث"، أو نحو ذلك.
الثانية - أن يكون الرجل من شيوخه الذين جالسهم وخبرهم.
الثالثة - أن يكون من المعروفين بكثرة الحديث بحيث يعلم أن ابن حِبّان وقف له على أحاديث كثيرة.
الرابعة - أن يظهر من سياق كلامه أنه قد عرف ذاك الرجل معرفة جيدة.
الخامسة - ما دون ذلك.
فالأولى، لا تقل عن توثيق غيره من الأئمة، بل لعلّها أثبت من توثيق كثير منهم، والثانية قريب منها، والثالثة مقبولة، والرابعة صالحة، والخامسة لا يؤمن فيها الخلل. واللَّه أعلم". لمزيد من التفصيل، انظر: "ضوابط الجرح =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 145)
عن أبي رجاء(1) العطاردي(2)، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السلطان العادل المتواضعُ ظلُّ اللَّه ورمحه في الأرض ويرفع للوالي العادل المتواضع(3) في كل يوم وليلة عمل ستين صدِّيقًا كلهم عابد مجتهد"(4).--------------------------------------------
= التعديل"، للشيخ عبد العزيز رحمه الله؛ (ص 112 - 114).
(1) تحرف في (م)، إلى "أبي رجب".
(2) عمران بن مِلْحان (بكسر الميم وسكون اللام بعدها مهملة) ويقال: ابن تيم، مشهور بكنيته. وقيل غير ذلك في اسم أبيه: مخضرم ثقة معمر. مات سنة خمس ومائة وله مائة وعشرون سنة. "التقريب"، (1/ 753).
(3) قوله: "ظل اللَّه ورمحه في الأرض، ويُرفع للوالي العادل المتواضع" ساقط من "م".
(4) الحديث أخرجه أبو نعيم، في "فضيلة العابدين"، (1/ 16، ح 15)، وأبو القاسم الجرجاني، في "تاريخ جرجان"، (1/ 9، ح 15)، من طريق محمد بن عمران بن أبي ليلى، به.
وسند الحديث ضعيف، فيه سليمان بن رجاء، وهو مجهول -كما تقدم في ترجمته-، وأبو بصير العبدي، مقبول، كما سبق في ترجمته.
قال أبو زرعة -كما في "علل الحديث"، لابن أبي حاتم، (2/ 426، رقم 2788) -: "هذا حديث منكر، لا يعرف سليمان بن رجاء هذا، ولا يعرف له أصل من حديث عبد العزيز بن مسلم، ولا نعلم عبد العزيز بن مسلم روى عن أبي بصيرة العبدي شيئًا".
وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 212، ح 3735): "موضوع". واللَّه =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 146)
1782 - (40) قال أبو نعيم: حدثنا أحمد بن إسحاق(1)، حدثنا أحمد بن هارون البَرْدِيجي(2)، حدثنا عبد اللَّه بن شعيب(3)، حدثنا ذُؤَيب بن عمامة(4)،--------------------------------------------
= تعالى أعلم.
(1) لم أعرفه.
(2) أحمد بن هارون بن رَوْح، أبو بكر البَرْدِيجي البَرْذَعي الحافظ، نزيل بغداد: وثقه الدّارَقُطْنِيّ، والخطيب، والسمعاني؛ أثنى عليه الحاكم، والذهبي. ولد بعد الثلاثين ومائتين، أو قبلها، ومات سنة إحدى وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (1/ 148، رقم 108)، "سؤالات حمزة للدارقطني"، (1/ 73)، "تاريخ بغداد"، (5/ 194، رقم 2661)، "الأنساب" (1/ 314 - 315)، "السير"، (14/ 122 - 123، رقم 66).
(3) لم أعرفه.
(4) ذؤيب بن عمامة القرشي السهمي، أبو عبد اللَّه المديني، هو منسوب إلى جده الأعلى، فهو ذؤيب بن عبد اللَّه بن عمرو بن محمد بن ذؤيب بن عمامة: قال أبو حاتم الرازي: "صدوق". ونقل ابن حجر عن أبي زرعة الرازي مثله، ولم أقف عليه. وقال ابن حِبّان: "روى عنه النضر بن سلمة المروزي شاذان الغرائب، يجب أن يعتبر حديثه من غير رواية شاذان عنه". وضعفه الدّارَقُطْنِيّ، وحكم الذهبي على حديث تفرد به بالنكارة، وأقره الحافظ ابن حجر في، "لسان الميزان". مات في ذي الحجة سنة خمس وعشرين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (3/ 450، رقم 2037)، "الثقات"، لابن حِبّان، (8/ 238، رقم 13215)، "الميزان"، (2/ 33، رقم 2750)، "تاريخ الإسلام"، له، (4/ 116)، "اللسان"، (1/ 385).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 147)
حدثنا الوليد بن مسلم(1)، عن زُهَير(2) بن محمد(3)، عن الزُّهْري(4)، عن--------------------------------------------
(1) الوليد بن مسلم الدمشقي، تقدّم في الحديث (22)، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية.
(2) في (ي) و (م): "زهر"، (بإسقاط الياء).
(3) زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني، سكن الشام ثم الحجاز: قَالَ أَبُو عيسى الترمذي: "قال أحمد بن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي وقع بالشام ليس هو الذي يروى عنه بالعراق، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه -يعنى لما يروون عنه من المناكير-". وسمعت محمد بن إسماعيل البخارى يقول: أهل الشام يروون عن زهير بن محمد مناكير وأهل العراق يروون عنه أحاديث مقاربة". وقال أبو حاتم الرازي: "محله الصدق وفى حفظه سوء وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، وكان من أهل خراسان، سكن المدينة وقدم الشام، فما حدث من كتبه فهو صالح وما حدث من حفظه ففيه أغاليط". وقال الذهبي: "ثقة يغرب ويأتي بما ينكر". وقال الحافظ ابن حجر: "رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضُعِّف بسببها". مات سنة اثنتين وستين ومائة. روى له الجماعة، لكن له عند البخاري حديثان فقط، وقد توبع على أحدهما عند مسلم، والآخر عند البخاري نفسه، ومسلم وأبي داود. انظر: "التاريخ الكبير"، للبخاري، (3/ 427 - 428، رقم 1420)، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم، (3/ 589 - 590، رقم 2675)، "جامع الترمذي" الترمذي، (3602)، "الكاشف"، للذهبي، (1/ 408)، "التقريب"، (1/ 316)، "هدي الساري"، (1/ 401).
(4) محمد بن مسلم، الزهري، تقدّم في الحديث (7)، متفق على جلالته وإتقانه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 148)
عطاء بن يزيد(1)، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السيوف أردية المجاهدين(2) "(3).--------------------------------------------
(1) عطاء بن يزيد المؤذن المدني نزيل الشام: ثقة. مات سنة خمس أو سبع ومائة وقد جاز الثمانين. "التقريب"، (1/ 676).
(2) في الأصل، غير واضح. وفي (ي) و (م)، بياض، والمثبَت من "مسند الفردوس"، (183/ س). والأردية: جمع "رداء": قال المناوي في "التيسير"، (2/ 145): "السيوف أردية المجاهدين" أي: هي لهم بمنزلة الأردية، فلا ينبغي لمتقلد السيف ستره بالرداء، بل يصيّره مكشوفًا ليُعرَف ويُهاب.
(3) الحديث أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان"، (1/ 472، ح 355)، بالسند الذي ساقه المصنّف؛
وهذا حديثُ ضعيفٌ؛ في سنده زُهَير بن محمد التميمي، وقد تقدم في ترجمته قول الحافظ ابن حجر، أن "رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها"، وهو هنا يروي عنه الوليد بن مسلم الدمشقي، فروايته هنا ضعيفة، والوليد بن مسلم كثير التدليس والتسوية، كما تقدم في ترجمته، وقد عنعن؛ وذُؤيب بن عمامة مختلف فيه، كما تقدم في ترجمته.
وقد روي الحديث من مسند زيد بن ثابث رضي الله عنه،
أخرجه المحاملي في "الأمالي"، (1/ 395، ح 461)، حدثنا عبد اللَّه بن شبيب، حدثنا ذؤيب بن عمامة السهمي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا زهير بن محمد، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن زيد بن ثابت، مرفوعًا، مثلَه. وهو ضعيف أيضًا؛ ففي سنده زُهَير بن محمد التميمي، والوليد بن مسلم، وذؤيب بن عمامة، وكلهم تقدموا في سند حديث الباب.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 149)
1783 - (41) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(1)، أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين بن المظفر سبط ابن لال(2)، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الغفار(3)، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى--------------------------------------------
= وروي موقوفا على عروة بن الزبير رضي الله عنه؛
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف"، (2/ 233، ح 6310)، حدثنا أبو أسامة، عن الأحوص بن حكيم، حدثني راشد بن سعد، عن عروة بن الزبير، قال: "كان يقال: السيوف أردية الغزاة".
وهذا الموقوف ضعيف أيضًا؛ ففي سنده الأحوص بن حكيم بن عمير العَنْسي (بالنون)، وهو ضعيف الحفظ، كما في "التقريب"، (1/ 72).
وجاء من كلام الحسن البصري رحمه الله؛
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف"، (2/ 233، ح 6315)، حدثنا وكيع، حدثنا الربيع [بن صَبِيح]، عن الحسن، قال: "السيوف أردية الغُزاة".
والربيع بن صَبِيح (بفتح المهملة) السعدي البصري صدوق سيّئ الحفظ، وكان عابدا مجاهدا، كما في "التقريب"، (1/ 295).
وقد أشار إلى ضعف الحديث المناوي في "فيض القدير"، (4/ 201، ح 4851)؛ وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (8/ 214، ح 3739). واللَّه تعالى أعلم.
(1) المَيداني، هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، تقدّم في الحديث (22)، ثقة.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الغفار بن محمد بن يحيى: أبو أحمد الهمذاني، إمام الجامع. الشيخ الصالح: قال شيرويه: "كان ثقة صدوقًا". ولد سنة =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 150)
النيسابوري(1)، حدثنا محمد بن المسيّب بن إسحاق(2)، حدثنا علي بن--------------------------------------------
= أربع عشرة وثلاثمائة. ومات في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعمائة. "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (6/ 433).
(1) إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه، أبو إسحاق المزكى، النيسابوري: قال الخطيب البغدادي: "كان ثقة ثبتا مكثرا مواصلا للحج انتخب عليه ببغداد أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ وكتب عنه الناس بانتخابه علما كثيرا". وقال الحاكم: "هو شيخ نيسابور في عصره، وكان من العبّاد المجتهدين الحجّاجين، المنفقين على العلماء والفقراء". توفى في شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب البغدادي، (6/ 168، رقم 3219)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي (2/ 262)، "البداية والنهاية"، لابن كَثِير، (11/ 105 - 106)، "السير"، (16/ 163 - 165، رقم 118).
(2) محمد بن المسيب بن إسحاق بن عبد اللَّه، أبو عبد اللَّه النيسابوري ثم الأرغياني الأسفنجي العابد: قال أبو عبد اللَّه الحاكم: "كان من الجوالين في طلب الحديث على الصدق والورع، وكان من العباد المجتهدين". وبمثله قال السمعاني. وقال الصفدي: "كان من العباد المجتهدين". وقال الذهبي: "صنف التصانيف الكبار، وكان ممن برز في العلم والعمل". ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وتوفي في جمادي الأولى سنة خمس عشرة وثلاث مائة. انظر: "الأنساب"، للسمعاني، (1/ 113)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (2/ 101)، "سير أعلام النبلاء"، للذهبي (14/ 422 - 426، رقم 232)، "تهذيب التهذيب"، لابن حجر، (3/ 701 - 702).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 151)
عبدة(1)، حدثنا شعبة(2)، عن الحَكَم(3)، عن(4) مِقْسَم(5)، عن ابن عباس--------------------------------------------
(1) علي بن عبدة بن قتيبة بن شريك بن حبيب، أبو الحسن التميمي المكتب. وهو علي بن الحسن المكتب: قال ابن حِبّان: "شيخ كان ببغداد يسرق الحديث ويعمد إلى كل حديث رواه ثقة يرويه عن شيخ ذلك الشيخ، ويروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات، لا يحل الاحتجاج به". وقال ابن عَدِيّ: "يسرق الحديث". وقال في آخر ترجمته: "مقدار ما له إما حديث منكر أو حديث سرقه من ثقة فرواه". وقال الأزهري عن الدّارَقُطْنِيّ: "يضع الحديث". وقال البُرْقاني عن الدّارَقُطْنِيّ: "متروك". وقال الذهبي: "كذاب". وأقره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان". مات سنة سبع وخمسين ومائتين. انظر: "المجروحين"، لابن حِبّان، (2/ 115، رقم 696)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (5/ 216، رقم 1370)، "تاريخ بغداد"، (12/ 19، 6381)، "الميزان"، (3/ 120، رقم 5808)، "لسان الميزان"، (2/ 197).
(2) شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم، أبو بسطام الواسطي ثم البصري: ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث. وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة، وكان عابدا. مات سنة ستين ومائة. "التقريب"، (1/ 418).
(3) الحكم بن عُتَيْبة (بالمثناة ثم الموحدة مصغرا)، أبو محمد الكندي الكوفي: ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس. مات سنة ثلاث عشرة ومائة أو بعدها. "التقريب"، (1/ 232).
(4) تحرفت "عن" في (ي) و (م) إلى "ابن"، فصارت الجملة هكذا: "الحكم بن مقسم".
(5) مِقْسَم (بكسر أوله) ابن بجرة (بضم الموحدة وسكون الجيم) ويقال نجدة =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 152)