Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السُنة سنتان: سنة من نبي مرسَل وسنة من إمام عادل"(1).
1784 - (42) قال الحاكم: حدثني محمد بن حمدون المذكر(2)، حدثنا جعفر بن أحمد(3)، حدثنا سفيان بن وكيع(4)، حدثنا حفص بن--------------------------------------------
= (بفتح النون وبدال)، أبو القاسم، مولى عبد اللَّه بن الحارث، ويقال له: مولى ابن عَبّاس للزومه له: صدوق وكان يرسل. مات سنة إحدى ومائة، روى له البخاري وأصحاب السنن، وما له في البخاري سوى حديث واحد. "التقريب"، (2/ 211).
(1) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (6/ 11، ح 14617)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده علي بن عبدة، وهو علي بن الحسن المكتب، وقد اتهم بوضع الحديث وسرقته، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى وضع الحديث المناوي في "التيسير"، (2/ 141)، وفي "فيض القدير"، (4/ 192، ح 4829)؛ وحكم عليه بالوضع الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 214، ح 3737)، فقال: "موضوع، آفته علي بن عبدة". واللَّه تعالى أعلم.
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(4) سفيان بن وكيع بن الجراح، أبو محمد الرؤاسي الكوفي: كان صدوقا إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه من العاشرة. "التقريب"، (1/ 372).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 153)

غياث(1)، عن الأعمش(2)، عن أبي صالح(3)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السكينة مَغْنَم وتركها مَغْرَم"(4).
1785 - (43) قال ابن السُّنِّي(5): أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد(6) بن--------------------------------------------
(1) حفص بن غياث بمعجمة مكسورة وياء ومثلثة بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي القاضي: ثقة فقيه تغير حفظه قليل في الآخر. مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة، وقد قارب الثمانين، روى له الجماعة. "التقريب"، (1/ 229).
(2) سليمان بن مِهْران الكاهلي، الأعمش، تقدّم في الحديث (6)، ثقة حافظ، لكنه يدلس.
(3) أبو صالح، ذكوان السمّان الزيات المدني ثقة ثبت. مات سنة إحدى ومائة. "التقريب"، (1/ 287).
(4) الحديث أخرجه أبو بكر الإسماعيلي، في "معجم شيوخه"، (1/ 192، ح 97)، أخبرني أبو جعفر بن الجعد، به، مثله.
وسنده ضعيفٌ جدًّا، فيه سفيان بن وكيع، سقط حديثه -كما تقدم في ترجمته-. وقد حكم عليه بالضعف الشديد الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 210، ح 3732). واللَّه تعالى أعلم.
(5) الإمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري مولاهم الدَّيْنَوَري، المشهور بابن السني. تقدم في الحديث (8)، كان ديِّنا خيِّرا صدوقا.
(6) محمد بن بحر الهجيمي البصري: قال العقيلي: "منكر الحديث كثير الوهم". وقال ابن حِبّان: "ساقط الاحتجاج حتى تتبين عدالته بالاعتبار بروايته". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 154)

بحر(1)، عن مُعَلَّى بن ميمون(2)، عن عمر بن داود(3)، عن سِنان بن أبي سِنان(4)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السواك--------------------------------------------
= انظر: "الضعفاء"، للعقيلي، (4/ 38، رقم 1585)، "المجروحين"، لابن حِبّان، (2/ 301).
(1) تحرف في (ي) و (م)، إلى: "عمر"، والصواب ما أثبتت، وهو الموافق لما في "مسند الفردوس"، (184/ س).
(2) مُعَلَّى بن ميمون المجاشعي بصري: يقال له الخصاف: قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث". وقال العقيلي: "منكر الحديث لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به". وقال ابن حِبّان: "يخطئ إذا حدث من حفظه". وقال ابن عَدِيّ في أحاديثه: "كلها غير محفوظة مناكير". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ضعيف متروك". وقال الذهبي -في ترجمة عمر بن داود-: "ضعيف". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (8/ 335، رقم 1543)، "الضعفاء"، للعقيلي، "الثقات"، لابن حِبّان، (7/ 493، رقم 11124)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (6/ 370)، "السنن"، للدارقطني، (1/ 186، ح 165). "الميزان"، (3/ 193، رقم 6095).
(3) عمر بن داود عن سنان بن أبي سنان: قال العقيلي: "مجهول". وأقره الذهبي، وابن حجر. انظر: "الميزان"، (3/ 193، رقم 6096)، "اللسان"، (2/ 236).
(4) سِنان بن أبي سِنان الديلي المدني: ثقة، مات سنة خمس ومائة. "التقريب"، (1/ 396).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 155)

يزيد الرجلَ فصاحةً"(1).
1786 - (44) قال أبو نعيم حدثنا مطهر بن سليمان(2) الفقيه،--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أبو يعلى، في "المعجم"، (1/ 66، ح 64)، وعنه ابن عَدِيّ، في "الكامل"، (6/ 370)، بالإسناد الذي ساقه المصنّف.
وأخرجه العقيلي، في "الضعفاء"، (5/ 477، ح 1292)، ومن طريقة ابن الجوزي، في "العلل"، (1/ 335 - 336، ح 549)، وأبو سعيد بن الأعرابي، في "المعجم"، (3/ 240، ح 1236)، والخطيب البغدادي، في "الجامع لأخلاق الراوي"، (1/ 373، ح 859)، والقضاعي، في "مسند الشهاب"، (1/ 377، ح 223)، كلهم من طريق معلّى بن ميمون، به.
وسند الحديث ضعيف جدًّا، ففيه محمد بن بحر الهجيمي، وهو منكر الحديث، كما سبق في ترجمته، ومعلى بن ميمون ضعيف الحديث، كما سبق في ترجمته، وعمر بن داود مجهول.
وقد أشار إلى نكارة الحديث عدد من العلماء:
قال العقيلي: "الحديث منكر"، وأقره الذهبي، وابن حجر. وقال ابن عَدِيّ -بعد أن ساق حديث الباب في ترجمة معلى بن ميمون-: "كلها غير محفوظة مناكير".
كما حكم بوضعه آخرون:
قال ابن الجوزي -بعد تخريج الحديث-: "هذا حديث لا أصل له". ونقل الشوكاني وغيره عن الصاغاني قوله: "وضعه ظاهر". وقال الشيخ الألباني: "موضوع". انظر: "الفوائد المجموعة"، للشوكاني، (1/ 6، ح 20)، "الضعيفة"، (2/ 100، ح 642). واللَّه تعالى أعلم.
(2) مطهر بن سليمان بن محمد، أبو بكر الفقيه: قال الدّارَقُطْنِيّ: "كذاب"، وأقره =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 156)

حدثنا عمر بن الحسن(1) قاضي حلب، حدثنا محمد بن كامل(2)، حدثنا محمد بن إسحاق العُكّاشي(3)، حدثنا الأوزاعي(4)، عن عطاء(5)، عن--------------------------------------------
= الخطيب البغدادي والذهبي وابن حجر. مات سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. انظر: "سؤالات البُرْقاني"، (1/ 55، رقم 16)، "تاريخ بغداد"، للخطيب البغدادي، (13/ 220، رقم 7187)، "الميزان"، (4/ 129، رقم 8595)، "اللسان الميزان"، لابن حجر، (6/ 50، رقم 190).
(1) عمر بن الحسن بن نصر، أبو حفص الحلبي، قاضي حلب: قال الدّارَقُطْنِيّ: "صدوق ثقة"، وأقره الخطيب البغدادي والذهبي (رحمها اللَّه تعالى)، مات في سنة ست وثلاثمائة. انظر: "سؤالات الحاكم"، (1/ 132، رقم 155)، "تاريخ بغداد"، (11/ 221، رقم 5939)، "السير"، (14/ 254، رقم 158).
(2) محمد بن كامل بن ميمون الزيات، من أهل مصر: قال الدّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي"، وأقره ابن حجر. انظر: "العلل"، (4/ 234، ح 530)، "اللسان"، (5/ 351، 1151).
(3) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي العُكّاشي، وهو محمد بن محصن العُكَّاشي، نسب إلى جده الأعلى، تقدّم في الحديث (6)، وهو كذّاب.
(4) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، تقدم في الحديث (27)، ثقة جليل.
(5) لم يتبين لي أهو عطاء بن أبي رَباح المكي، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال، أم هو عطاء بن أبي مسلم الخُراساني، يأتي في الحديث (189)، صدوق يهم كثيرًا ويرسل ويدلس؛ وكلاهما يرويان عن ابن عباس رضي الله عنه، وقد روى عنهما أبو عمرو الأَوْزاعي.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 157)

ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السابقون السابقون أولئك المُقرَّبون: أول من تَهجَّر(1) إلى المسجد وآخر من يخرج منه"(2).--------------------------------------------
(1) التَّهْجير: التَّبْكِيُر إلى كُلِّ شيء والمُبادَرَة إليه. يقال: هَجَّر يَهُجِّر تَهْجيرًا فهو مُهَجِّر. وهي لُغَةٌ حجازِيَّة. وفي الحديث "لو يَعْلَمُ الناسُ ما في التَّهْجير لاسْتبقوا إليه". أرادَ المبادَرة إلى أوَّلِ وقت الصلاة. وفي حديث الجمعة "فالمُهَجِّر إليها كالمُهْدِي بَدَنَةً". أي المُبَكِّر إليها. والهَجير والهاجِرة: اشتدادُ الحَرِّ نصفَ النهار. انظر: "النهاية"، لابن الأثير، (5/ 557، مادة "هجر")، "لسان العرب"، (6/ 4619، مادة "هجر")، "معجم مقاييس اللغة"، (6/ 34، مادة "هجر").
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ، في سنده مطهر بن سليمان، ومحمد بن إسحاق الأسدي وهما كذابان، كما تقدم في ترجمتهما؛ ومحمد بن كامل بن ميمون الزيات ليس بالقوي، كما سبق في ترجمته.
وقد ورد معنى الحديث مقطوعا من كلام عثمان بن أبي سودة،
أخرجه ابن المبارك، في "الجهاد"، (1/ 127، ح 126) عن الأوزاعي، حدثنا عثمان بن أبي سودة قال: بلغنا في هذه الآية: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} [الواقعة: 10] قال: "أوّلهم رَواحا إلى المسجد، وأولهم خروجا في سبيل اللَّه عز وجل".
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، في "المصنّف"، (4/ 566، ح 37)، ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد، في "الزهد"، (3/ 239، ح 1199)، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، به، نحوه.
وقال ابن رجب في "فتح الباري"، (4/ 243): "قال بعض السلف في قول اللَّه تعالى: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} [الواقعة: 10 - 11]: إنهم أول الناس خروجا إلى المسجد وإلى الجهاد". واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 158)

1787 - (45) قال أخبرنا حمد بن محمد بن أحمد بن مندوية(1)، أخبرنا ابن رِيذَة(2)، أخبرنا الطبراني(3)، أخبرنا محمد بن إسحاق بن راهوية(4)، حدثنا أبي(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) حمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن مندويه، أبو القاسم الأصبهاني، القاضي: قال السمعاني: "فقيه فاضل، من أهل العلم والدين". ولد في حدود سنة ثلاثين وأربع مائة، وتوفي بأصبهان في شعبان سنة أربع عشرة وخمس مائة انظر: "التحبير في المعجم الكبير"، للسمعاني (1/ 28، رقم 163)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (8/ 89، رقم 71).
(2) ابن رِيذَة: هو محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن رِيذَة -بكسر الراء وسكون الياء وفتح الذال المعجمة-، أبو بكر الأصبهاني، التاجر، آخر من بقي من أصحاب الطبراني: قال يحيى بن مَنْدَة: "كان أحد الوجوه، ثقة أمينا، وافر العقل، كامل الفضل، مكرما لأهل العلم، حسن الخط"، ولد سنة ست وأربعين وثلاث مائة، وتوفي في شهر رمضان من سنة أربعين وأربع مائة. انظر: "الإكمال"، لابن ماكولا، (1/ 327)، "السير"، (17/ 595، رقم 397)، "تبصير المنتبه"، (1/ 147).
(3) الطبراني: هو الإمام المشهور أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. وقد تصحّفت هذه الكلمة في (ي) و (م) إلى "الكلابي".
(4) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم، أبو الحسن المروزي، المعروف بابن راهُويَة: قال الخطيب البغدادي: "كان عالما بالفقه جميل الطريقة مستقيم الحديث". انظر: "تاريخ بغداد"، (1/ 244 - 245، رقم 66)، "الميزان"، (3/ 475، رقم 7198).
(5) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، أبو محمد بن راهويه، المروزي: ثقة حافظ مجتهد قرين أحمد بن حنبل، ذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بيسير. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 159)

أخبرنا النضر بن شُمَيْل(1)، حدثنا شُعْبة(2)، عن قَتادة(3)، عن مُطَرِّف(4) بن(5) عبد اللَّه بن الشِّخِّير، عن أبيه، قال رجل: يا رسولَ اللَّه، أنت سيد قُرَيْش، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السيدُ اللَّه عز وجل(6) "(7).--------------------------------------------
= مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 78).
(1) النضر بن شُمَيْل المازني، أبو الحسن النحوي، البصري، نزيل مرو: ثقة ثبت من كبار التاسعة، مات سنة أربع ومائتين. "التقريب"، (2/ 245).
(2) شعبة بن الحجاج الواسطي ثم البصري، تقدم في الحديث (41)، ثقة حافظ متقن، عابد.
(3) قَتادة بن دِعامة بن قتادة السَّدُوسي، تقدم في الحديث الثاني، ثقة ثبت.
(4) مُطَرِّف بن عبد اللَّه بن الشَخِّير -بكسر الشين المعجمة وتشديد الخاء المعجمة المكسورة بعدها تحتانية ساكنة ثم راء- العامري الحرشي -بمهملتين مفتوحتين ثم ياء- أبو عبد اللَّه البصري: ثقة عابد فاضل، مات سنة خمس وتسعين. "التقريب"، (2/ 188).
(5) تحرف في (ي) و (م)، إلى: "عن"، والصواب ما أثبتته، وهو الموافق لما في "مسند الفردوس"، (185/ س).
(6) قال البيهقي، في "الأسماء والصفات"، (1/ 41، ح 32): "قال الحليمي: ومعناه المحتاج إليه بالإطلاق. فإن سيد الناس إنما هو رأسهم الذي إليه يرجعون، وبأمره يعملون، وعن رأيه يصدرون ومن قوله يستهدون، فإذا كانت الملائكة والإنس والجن خلقا للباري جل ثناؤه ولم يكن بهم غنية عنه في بدء أمرهم وهو الوجود، إذ لو لم يوجدهم لم يوجدوا، ولا في الإبقاء بعد الإيجاد، ولا في العوارض العارضة أثناء البقاء، كان حقا له جل ثناؤه أن يكون سيدا، وكان حقا عليهم أن يدعوه بهذا الاسم.
(7) الحديث أخرجه الإمام أحمد في "المسند"، (4/ 24، ح 16350، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 160)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 25، ح 16359)، وابن مَنْدَة، في "التوحيد"، (1/ 368، ح 277)، والنسائي، في "الكبرى"، (6/ 70، ح 10074)، وفي "عمل اليوم والليلة"، (1/ 248، ح 245)، والضياء المقدسي، في "المختارة"، (4/ 40، ح 444)، من طرق، عن شعبة، به. ولفظه: "جاء رجل إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: أنت سيد قريش. فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "السيد اللَّه". قال: أنت أفضلها فيها قولا وأعظمها فيها طولا. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ليقل أحدكم بقوله ولا يستجره الشيطان".
وعن النسائي أخرجه ابن السني، في "عمل اليوم والليلة"، (2/ 236، ح 386).
وأخرجه أبو داود، في "السنن"، (4/ 402، ح 4808)، والبخاري، في "الأدب المفرد"، (1/ 83، ح 211)، والنسائي -أيضًا-، في "الكبرى"، (6/ 70، ح 10076)، والضياء المقدسي، في "المختارة"، (4/ 41، ح 447)، وابن عَساكِر، في "تاريخ دمشق"، (4/ 71، ح 882)، من طرق عن أبي سلمة، عن أبي نضرة، عن مطرّف، به، نحوه.
ومن طريقه أبي داود أخرجه البيهقي، في "الأسماء والصفات"، (1/ 41، ح 32).
وأخرج الإمام أحمد -أيضًا-، في "المسند"، (4/ 25، ح 16354)، من طريق غيلان، عن مطرف، به، نحوه.
وأخرجه البيهقي -أيضًا-، في "المدخل"، (1/ 438، ح 433)، وفي "دلائل النبوة"، (5/ 406، ح 2064)، ومن طريقه ابن عَساكِر، في "تاريخ دمشق"، (4/ 70، ح 881)، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 161)

1788 - (46) قال أبو نعيم حدثنا ابن أبي العزائم(1)، حدثنا الخضر بن أبان(2)، حدثنا أبو هُدْبة(3)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه،--------------------------------------------
= وأخرجه ابن عَساكِر -أيضًا-، في "تاريخ دمشق"، (4/ 70، ح 881)، والذهبي، -معلقا- في "تاريخ الإسلام"، (1/ 351)، من طريق أبي بكر بن ثمامة بن النعمان، عن يزيد بن عبد اللَّه بن الشخّير أبي العلاء، قال: وفد أبي في وفد بني عامر إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال: أنت سيدنا وذو الطول علينا فقال: "مه مه قولوا بقولكم ولا يستجرينكم الشيطان، السيد اللَّه السيد اللَّه السيد اللَّه".
وأخرجه علي بن الجعد، في "المسند"، (1/ 473، ح 3290)، من طريق الحسن البصري مرسلا.
والحديث صحيح، فقد صرح قتادة بالسماع، عند الإمام أحمد بن حنبل، والضياء المقدسي، وصححه الشيخ الألباني، في "صحيح الأدب المفرد"، (1/ 94، ح 211)، وغيره من كتبه. واللَّه تعالى أعلم.
(1) إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي العزائم أبو إسحاق الكوفي، آخر من حدث عن: الخضر بن أبان، وعن أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري: أورده الذهبي، في "تاريخ الإسلام"، (6/ 193)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) الخضر بن أبان الهاشمي، الكوفي، عن أبي هدبة البصري: ضعفه الدّارَقُطْنِيّ والحاكم. انظر: "سؤالات الحاكم"، (1/ 116، 178، أرقام: 268، 98)، "الميزان"، (1/ 654، رقم 2512)، "تاريخ الإسلام"، (1/ 2067، رقم 63)، "اللسان"، (2/ 399، رقم 1634).
(3) إبراهيم بن هُدْبة أبو هدبة الفارسي ثم البصري: قال يحيى بن معين: "كذاب خبيث". وقال أحمد بن حنبل: "لا شيء، روى أحاديث مناكير". وقال أبو حاتم: "كذاب". وقال النسائي: "متروك الحديث". وقال ابن حِبّان: "دجال =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 162)

قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السِّقْط يثقل اللَّه به الميزان(1) ويكون شافعا لأبويه يوم القيامة"(2).--------------------------------------------
= من الدجاجلة، وكان رقاصا بالبصرة، يدعى إلى الأعراس فيرقص فيها". وقال ابن عَدِيّ: "حدث عن أنس وغيره بالبواطيل" وقال في أحاديثه: "كلها بواطيل". وقال أبو الشيخ الأصبهاني: "متروك الحديث". وقال الخطيب البغدادي: "حدث عن أنس بن مالك بالأباطيل". وقال الباجي: "كذّاب". وقال الذهبي: "حدث بعيد المائتين عن أنس بعجائب. . مكشوف الحال". انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 143، رقم 471)، "الضعفاء والمتروكين"، للنسائي، (1/ 146، رقم 9)، "المجروحين"، (1/ 114، رقم 29)، "الكامل"، (1/ 258، رقم 55)، "طبقات المحدثين بأصبهان"، (1/ 349، رقم 35)، "تاريخ بغداد"، (6/ 200، رقم 3258)، "التعديل والتجريح"، للباجي، (1/ 271)، "الميزان"، (1/ 71، رقم 242)، "اللسان"، (1/ 50). الأقرب في حاله أنه كذّاب. واللَّه تعالى أعلم.
(1) السِّقْط (بالكسر والفتح والضم، والكسُر أكثُرها): الوَلد الذي يسْقط من بَطن أمه قبل تمامِه. "النهاية"، (2/ 957، مادة "سقط")، "لسان العرب"، (3/ 2037، مادة "سقط").
(2) الحديث أخرجه الرافعي، في "التدوين في أخبار قزوين"، (2/ 42)، في ترجمة أبي سعيد معن بن عيسى، معلقا، من طريق ميسرة بن علي في "مشيخته"، حدثنا أبو سعيد معن بن عيسى، حدثني أحمد بن العباس أبو عبد اللَّه الزُّهْري، حدثني أبو هدبة، قال سمعت أنسا رضي الله عنه يقول: سمعت النّبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: "سَمّوا السِّقْط يثقل اللَّه به ميزانكم؛ فإنه يأتي يوم القيامة، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 163)

1789 - (47) قال أبو الشيخ: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مندة(1)، عن عبد اللَّه بن محمد بن النعمان(2)، عن زيد بن عوف(3)،--------------------------------------------
= ويقول أي رب أضاعوني فلم يسموني".
وهذا حديث موضوعٌ، آفته أبو هدبة، فهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته. وقد أورده ابن عَرّاق الكناني في "تنزيه الشريعة"، (2/ 217، ح 67)، والفتني الهندي في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 227)، وحكم الشيخ الألباني عليه بالوضع، في "الضعيفة"، برقم (3322). واللَّه تعالى أعلم.
(1) إبراهيم بن محمد بن يحيى بن مَنْدَة، أبو إسحاق: قال أبو الشيخ الأصبهاني: "لم يكن في زمانه مثله". وقال الذهبي: "تام العناية بالحديث". توفي سنة عشرين وثلاثمائة في شهر رمضان. انظر: "طبقات المحدثين بأصبهان"، لأبي الشيخ، (4/ 226، رقم 628)، "تاريخ أصبهان"، (1/ 239، رقم 379)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (5/ 417، رقم 452).
(2) عبد اللَّه بن محمد بن النُّعمان بن عبد السلام، أبو بكر، التميمي، الأصبهاني، الزاهد: قال أبو الشيخ الأصبهاني: "كثير الحديث ثقة مأمون". وقال أبو نعيم الأصبهاني: "ثقة مأمون". وقال الذهبي: "وكان ثقة صالحًا من أولياء اللَّه تعالى". توفي سنة إحدى وثمانين ومائتين. انظر: "طبقات المحدثين بأصبهان"، لأبي الشيخ، (3/ 289، رقم 363)، "تاريخ أصبهان"، (2/ 17، رقم 964)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (5/ 201).
(3) زيد بن عوف، أبو ربيعة، ولقبه فهد: قال عمرو بن علي الفلاس: "متروك". وقال أبو حاتم الرازي: "ما رأيت بالبصرة أكيس ولا أحلى من أبي ربيعة". قيل: ما تقول فيه؟ فقال: "تعرف وتنكر -وحرك يده-". اتهمه أبو زرعة =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 164)

عن أبي عوانة(1)، عن الأَعْمَش(2)، عن أبي صالح(3)، عن أبي هريرة--------------------------------------------
= بسرقة حديثين. وقال الإمام البخاري في "التاريخ الكبير"، (3/ 404، رقم 1345): "سكتوا عنه". وقال في "التاريخ الصغير"، (2/ 343، رقم 2826): "رماه علي". وقال ابن حِبّان: "كان ممن اختلط بأخرة فما حدّث قبل اختلاطه فمستقيم، وما حدّث بعد التخليط ففيه المناكير يجب التنكب عما انفرد به من الأخبار، وكان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه ويقول: "اتقوا فهدين فهد بن عوف وفهد بن حيان". وقال علي بن المديني "ذهب الفهدان فهد بن عوف وفهد بن حيان". وقال ابن عَدِيّ: "لم أر في حديثه منكرا لا يشبه حديث أهل الصدق". وذكره الدّارَقُطْنِيّ في الضعفاء والمتروكين. وقال الذهبي: "تركوه". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (3/ 570 - 571، رقم 2587)، "التاريخ الكبير"، للبخاري، (3/ 404، رقم 1345)، "التاريخ الصغير"، له، (2/ 343، رقم 2826)، "المجروحين"، لابن حِبّان، (1/ 311، رقم 373)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (3/ 210، رقم 708)، "الضعفاء والمتروكين"، للدارقطني، (1/ 11، رقم 234)، "الميزان"، (2/ 105، رقم 3022)، "اللسان"، (1/ 417).
الظاهر من حاله أنه متروك. واللَّه تعالى أعلم.
(1) وضّاح -بتشديد المعجمة ثم مهملة- ابن عبد اللَّه اليشكري -بالمعجمة- الواسطي، البزاز، أبو عوانة، مشهور بكنيته: ثقة ثبت، مات سنة خمس أو ست وسبعين ومائة. "التقريب"، (2/ 282).
(2) سليمان بن مِهْران الكاهلي، الأعمش، تقدّم في الحديث (6)، ثقة حافظ، لكنه يدلس.
(3) ذَكْوان، أبو صالح السمّان الزيّات. تقدّم في الحديث (42)، ثقة ثبت.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 165)

رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السائحون الصائمون(1) "(2).--------------------------------------------
(1) هذا المتن ساقط من (ي) و (م)، وقد ركب على هذا الإسناد متن الحديث الذي بعده، وهو: "السبع المثاني فاتحة الكتاب".
(2) الحديث أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني، في "طبقات المحدثين بأصبهان"، (4/ 226)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وأخرجه الخطيب البغدادي، في "موضح أوهام الجمع والتفريق"، (2/ 93)، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن النعمان، به، مثله.
وأخرجه العقيلي، في "الضعفاء"، (2/ 397)، وابن عَدِيّ، في "الكامل"، (2/ 220)، من طريق حكيم بن خَذام، حدثنا الأعمش، به، مثله.
وأخرجه الدّارَقُطْنِيّ، في "العلل"، (8/ 206، ح 1516)، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار إسناده على زيد بن عوف، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛
تابعه حكيم بن خذام -بخاء وذال معجمتين- أبو سمير الأزدي، البصري -كما سبق عند العقيلي، وابن عَدِيّ؛ وحكيم بن خَذام متروك -أيضًا-؛ قال أبو حاتم الرازي: "متروك الحديث". وقال البخاري: "منكر الحديث". وقال أبو داود: "لا يكتب حديثه". وقال النسائي: "ضعيف". وقال ابن حِبّان: "ربما روى عن مكحول ولم يره، في أحاديثه مناكير كثيرة كأنه ليس من أحاديث الثقات". وأورد له حديثا فقال: "لا أصل له". وقال ابن عَدِيّ: "يكتب حديثه". وقال ابن ماكولا: "قال لي بعض الحفاظ: في حديثه نكرة". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (3/ 203)، "العلل"، له، (1/ 2815، رقم 2749)، "التاريخ الكبير"، للبخاري، (3/ 18، رقم 74)، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 166)

1795 - (48) قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم(1)، حدثنا أبو موسى(2)، . . . . . . .--------------------------------------------
= "سؤالات الآجري"، (2/ 123، رقم 1315)، "الضعفاء والمتروكين"، للنسائي (1/ 166، رقم 128)، "المجروحين"، لابن حِبّان، (1/ 247، رقم 228)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (2/ 220، رقم 404)، "الإكمال"، لابن ماكولا، (2/ 419).
ومع شدة ضعف هذا الحديث فقد اختلف في رفعه ووقفه:
قال العقيلي: -عقب إخراج الحديث- "وهذا يُروَى عن أبي هريرة موقوفا".
وقال ابن المقرئ: "حدثناه بن منده إبراهيم، حدثنا ابن النعمان بهذا الحديث، ثنا أبو ربيعة، مرة موقوفا، ومرة مرفوعا". وقال ابن عَدِيّ -بعد أن ساق الحديث من طريق حكيم بن خذام-: "ولا أعلم رفع هذا الحديث عن الأعمش غير حكيم بن خذام".
وقال الدّارَقُطْنِيّ -في "العلل"، (8/ 206، ح 1516) -: "هو حديث يرويه الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة واختلف عنه فقال أبو سمير حكيم بن خذام عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وتابعه أبو عوانة من رواية أبي ربيعة عنه، حدثناه جعفر بن أحمد المؤذن الملقب بالبارد ثنا عبد اللَّه بن النعمان ثنا أبو معاوية مسندا، والصحيح عن الأعمش موقوف عن أبي هريرة".
فحديث الباب ضعيف جدًّا. واللَّه تعالى أعلم.
(1) الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، تقدم في الحديث الأول.
(2) محمد بن المثنى بن عبيد العَنَزي -بفتح النون والزاي-، أبو موسى البصري =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 167)

حدثنا أبو داود(1)، حدثنا ابن أبي ذئب(2)، عن سعيد(3)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:(4) "السبع المثاني فاتحة الكتاب(5) "(6).--------------------------------------------
= المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه: ثقة ثبت من العاشرة. وكان هو وبُنْدار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة [سنةَ اثنتين وخمسين ومائتين]. "التقريب"، (2/ 129).
(1) سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري: ثقة حافظ غلط في أحاديث مات سنة أربع ومائتين. "التقريب"، (1/ 384).
(2) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري أبو الحارث المدني: ثقة فقيه فاضل، مات سنة ثمان وخمسين ومائة، وقيل سنة تسع. "التقريب"، (2/ 105).
(3) سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، تقدم في الحديث (9)، ثقة تغير قبل موته بأربع سنين.
(4) من قوله -في الحديث المتقدم-: "السائحون الصائمون"، إلى قوله -في هذا الحديث-: "عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ساقط من "ي" و"م"، ونتج من ذلك حذف متن الحديث المتقدم "السائحون الصائمون"، وتركيب سنده على متن هذا الحديث.
(5) إسناد هذا المتن ساقط في (ي)، و (م)، وقد ركب المتن على إسناد الحديث الذي قبله.
(6) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسي، في "المسند"، (1/ 305، ح 2318)، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، به، مثله.
وأخرجه الإمام البخاري، في "الصحيح"، (15/ 359، ح 4704)، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، به، نحوه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 168)

1791 - (49) قال أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن الحسين الرصاصي(1)، حدثنا أبو طاهر بن سلمة(2)، أخبرنا ابن حمدان(3)، حدثنا الحسن بن سفيان(4)،--------------------------------------------
= فالحديث صحيح وللَّه الحمد.
(1) لم أعرفه.
(2) الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة، أبو الطاهر الكعبي الهمداني. قال شيرويه: "كان صدوقًا صحيح السماع، كثير الرحلة". وقال ثابت بن الحسين بن شراعة: "لما مات أبو طاهر ابن سلمة دخل أبي إلى البيت فقال: غربت شمس أصحاب الحديث. فقلت: لماذا؟ فقال: مضى لسبيله الشيخ أبو الطاهر". ولد سنة أربعين وثلاثمائة. وتوفي سنة ست عشرة وأربعمائة. انظر: "السير"، (17/ 435، رقم 290)، "تاريخ الإسلام"، (6/ 500).
(3) محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو، النيسابوري: قال الحاكم: "كان من القراء المجتهدين والنحاة، وله السماعات الصحيحة والأصول المتقنة". وقال ابن طاهر: "كان يتشيع". علق عليه الذهبي بقوله: "ما كان الرجل وللَّه الحمد غاليا في ذلك، وقد أثنى عليه غير واحد". وأقره الحافظ ابن حجر. وقال الذهبي -أيضًا-: "زاهد ثقة". ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وتوفي سنة ست وسبعين وثلاثمائة. انظر: "طبقات الشافعية الكبرى"، للسبكي، (3/ 36، رقم 109)، "الميزان"، (3/ 457، رقم 7141)، "سير أعلام النبلاء"، (16/ 193، رقم 135)، "اللسان"، (5/ 38، رقم 127).
(4) الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز، أبو العباس الشيباني النسوي، صاحب المسند الكبير والأربعين، روى عنه أبو علي النيسابوري: قال أبو حاتم الرازي: "صدوق". وقال الحاكم: "كان محدث خراسان في عصره مقدمًا في التثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب ليس له في الدنيا نظير". وقال أبو بكر =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 169)

حدثنا أبو ياسر(1) المُسْتَمْلي(2)، حدثنا [مَسْلَمة] بن علقمة(3)، حدثنا داود بن أبي هند(4)، عن الشَّعْبِي(5)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال--------------------------------------------
= أحمد بن علي الرازي: "ليس للحسن فى الدنيا نظير". وقال السمعاني: "إمام متقن ورع حافظ". وقال الذهبي في ترجمة الحسن بن سفيان، عن عمر بن عبد العزيز -وهو غير صاحب الترجمة-: "ثقة مسند، ما علمت به بأسا. . . وكان عديم النظير". وأقره الحافظ ابن حجر. ولد سنة بضع وثمانين ومائتين، ومات في رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 16، رقم 65)، "الأنساب"، (1/ 270، 5/ 487)، "الميزان"، (1/ 492 - 493، رقم 1852)، "سير أعلام النبلاء"، له، (14/ 157، رقم 92)، "اللسان"، (2/ 211، رقم 934).
(1) عمار بن هارون، أبو ياسر المستملي البصري الدلال: ضعيف من العاشرة، تمييز. "التقريب"، (1/ 708).
(2) تحرّف في (ي) و (م) إلى "المسجلي".
(3) في النسخ الخطية: "سلمة"، (بإسقاط الميم من أوله)، وهو كذلك في "مسند الفردوس"، (185/ س)؛ والصواب ما أثبتّ؛ فهو الموافق لما في "مسند أبي يعلى"، كما يأتي في التخريج إن شاء اللَّه تعالى. وقد قال الحافظ ابن حجر: "سلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند: صوابه مسلمة". وهو مسلمة بن علقمة المازني أبو محمد البصري: صدوق له أوهام من الثامنة. "التقريب"، (1/ 378)، وفي (2/ 183).
(4) داود بن أبي هند القشيري مولاهم أبو بكر أو أبو محمد البصري: ثقة متقن كان يهم بأخرة. مات سنة أربعين ومائة، وقيل: قبلها. "التقريب"، (1/ 283).
(5) عامر بن شَراحيل الشَّعْبي (بفتح المعجمة) أبو عمرو: ثقة مشهور فقيه =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 170)

رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السحُور بَرَكة، والثَّرِيد بَرَكة، والجماعة بَرَكة"(1).--------------------------------------------
= فاضل. قال مكحول: ما رأيت أفقه منه. مات بعد المائة وله نحو من ثمانين. "التقريب"، (1/ 461).
(1) الحديث أخرجه أبو يعلى الموصلي، في "المسند"، (13/ 211، ح 6316)، حدثنا أبو ياسر، حدثنا مسلمة بن علقمة، به، مثله.
وإسناد الحديث ضعيف؛ فمداره على أبي ياسر عمار بن نوح، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ ومسلمة بن علقمة المازني: صدوق له أوهام كما سبق في ترجمته.
وللحديث متابعات وشواهد:
أولا - المتابعات:
تابع عمارَ بن هارون، أبا ياسر محمدُ بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: "دعا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالبركة في السحور والثريد".
أخرجه معمر بن راشد، في "الجامع"، (1/ 213، ح 166)، وعنه عبد الرزاق، في "المصنَّف"، (10/ 423، ح 19571). وأخرجه الإمام أحمد، في "المسند"، (2/ 283، ح 7794)، عن عبد الرزاق، به، مثله.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أبو يعلى، في "المسند"، (13/ 130، ح 6236)، وأبو عوانة، في "المستخرج"، (6/ 80، ح 2217)، وأبو سعيد بن الأعرابي، في "المعجم"، (3/ 408، ح 1404).
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى هو الأنصاري الكوفي القاضي أبو عبد الرحمن: صدوق سيئ الحفظ جدا، كما في "التقريب"، (2/ 105)؛ وعطاء هو ابن أبي رباح: ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال، وقيل: تغير =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 171)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بأخرة، ولم يكثر ذلك منه، كما تقدم في ترجمته، في الحديث (27).
وقد ضعف الحافظ ابن حجر هذا الإسناد في "فتح الباري"، (15/ 309، ح 4998)، عند الكلام على حديث أبي موسى رضي الله عنه في فضل عائشة رضي اللَّه تعالى عنها.
وتابعه -أيضًا- رفغين -بالمعجمة- ابن عيسى، [وهو أسد بن عيسى] عن أرطاة بن المنذر، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: "دعا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالبركة في ثلاثة: السحور، والثريد، والكيل".
أخرجه الطبراني، في "المعجم الكبير"، (19/ 358، ح 870)، وفي "المعجم الأوسط"، (15/ 136، ح 7058)، عن محمد بن مسلم بن اليمان الجبلي، حدثنا مزداد بن جميل، ثنا رفغين بن عيسى؛
وأخرجه الخطيب البغدادي، في "موضح أوهام الجمع والتفريق"، (1/ 486)، من طريق الطبراني المذكور، ومن طريق محمد بن المسيب، عن أبي ثوبان مزداد بن جميل، به، ولفظه: "إن اللَّه جعل البركة في السحور والكيل".
وأخرجه الخطيب، -أيضًا- في "موضح أوهام الجمع والتفريق"، (1/ 487). من طريق علي ابن أبي علي البصري، حدثنا أبو الفرج محمد بن جعفر الصالحي، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عبد السلام مكحول البيروتي، حدثنا مزداد بن جميل، به، ولفظه: "البركة في ثلاث: في الجماعة والثريد والسحور". وأخرجه ابن حِبّان، في "الثقات"، (8/ 137، رقم 12618)، في ترجمة رفغين بن عيسى، حدثنا مكحول، حدثنا أبو ثوبان، به، ولفظه: "دعا =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 172)