وانظري إلى عُرْقوبيها(1) "(2).--------------------------------------------
(1) العُرقوب: هو الوَتَرُ الذي خَلْفَ الكَعْبَين بين مَفْصِل القَدَم والسَّاق من ذَوات الأْرَبع، وهو من الإنسان فُوَيْقَ العَقِب. انظر: "النهاية"، (3/ 446، مادة عرقب)، "لسان العرب"، (1/ 594، مادة عرقب).
(2) الحديث أخرجه الإمام أحمد، في "المسند"، (3/ 231، ح 13448)، وعبد بن حميد، في "المسند"، (1/ 408، ح 1388)، من طريق عمارة بن زاذان، به، نحوه.
وأخرجه الحاكم، في "المستدرك"، (2/ 180، ح 2699)، وعنه البيهقي، في "السنن الكبرى"، (7/ 87، ح 13279)، حدثنا علي بن حمشاد العدل، حدثنا هشام بن علي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، مرفوعًا، نحوه. وقال: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني، في "المعجم الأوسط"، (6/ 204 - 205، ح 695)، ومن طريقه الضياء المقدسي، في "المختارة"، (2/ 314، ح 1745)، من طريق محمد بن موسى الحرشي، حدثنا عبد اللَّه بن محمد الهذلي، حدثنا ثابت البُنانِي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، مرفوعًا، نحوه.
وأخرجه أبو داود، في "المراسيل"، (1/ 241، ح 201)، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلًا.
وسند المصنف ضعيفٌ؛ ففيه عمارة بن زاذان وهو صدوق كثير الخطأ، كما تقدم في ترجمته.
وتابعه هشام بن علي، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عند الحاكم؛ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 213)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= لكن خالفه أبو داود، فرواه عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، مرسلًا، وهو الصواب.
وكذلك تابعه عبد اللَّه بن محمد الهذلي، عند الطبراني، فرواه عن ثابت موصولًا؛
وعبد اللَّه بن محمد الهذلي ليس بمعروف، كما قال أبو حاتم، في "الجرح والتعديل"، (5/ 156، رقم 718)، وأقره ابن حجر في "اللسان"، (3/ 337، رقم 1389).
قال البيهقي -بعد إخراج الحديث عن الحاكم من طريق حماد الموصولة-: "كذا رواه شيخنا في المستدرك. ورواه أبو داود السجستاني في المراسيل عن موسى بن إسماعيل مرسلا مختصرا دون ذكر أنس. ورواه أيضًا أبو النعمان [محمد بن الفضل السدوسي ثقة ثبت تغير في آخر عمره] عن حماد مرسلا ورواه محمد بن كَثِير الصنعاني [وهو صدوق كثير الغلط] عن حماد موصولا. ورواه عمارة بن زاذان [وهو صدوق كثير الخطأ]، عن ثابت عن أنس موصولا".
وقد صححه الحاكم وقال: على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وصححه ابن الملقن، في "البدر المنير"، (7/ 507)، وحسنه ابن القطان في "أحكام النظر" حكاه عنه ابن الملقن في "البدر المنير"، (7/ 509)، وقال الهَيْثَمي، في "مجمع الزوائد"، (4/ 507، ح 7454): "رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد ثقات". وحكم عليه الإمام أحمد بالنكارة، كما حكاه عنه ابن الملقن في "البدر المنير"، (7/ 509)، وابن حجر في "التلخيص الحبير"، (4/ 259، ح 1585)؛ وكذلك حكم عليه الشيخ الألباني بالنكارة، في "الضعيفة"، (3/ 432، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 214)
1803 - (61) قال أخبرنا زاهر بن طاهر(1)، أخبرنا الكَنْجَرُوذي(2)، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد ابن عبدالوهاب--------------------------------------------
= ح 1273).
فحديث الباب، الصواب فيه الإرسال، والمرسل ضعيف. واللَّه تعالى أعلم.
(1) زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو القاسم بن الإمام أبي عبد الرحمن، النيسابوري الشحامي المستملي الشروطي الشاهد: قال السمعاني: "كان مكثرا متيقظا. . . لكنه كان يخل بالصلوات إخلالا ظاهرا". لكن رد ابن الجوزي على السمعاني بعذر المرض. قال: وسئل عن هذا فقال: لي عذر وأنا أجمع بين الصلوات. وقال ابن الجوزي: "كان مكثرا متيقظا صحيح السماع". وقال ابن النجار: "كان صدوقا من أعيان الشهود". ثم ذكر كلام السمعاني في إخلاله الصلاة، وردَّ ابن الجوزي بعذر المرض، ثم قال: "ولعله تاب ورجع عن ذلك في آخر عمره". وقال ابن الأثير: "كان إمامًا في الحديث، مكثرًا عالي الإسناد". وقال ابن الجزري: "ثقة صحيح السماع كان مسند نيسابور". وقال الذهبي: "صحيح السماع، لكنه يخل بالصلاة، فترك الرواية عنه غير واحد من الحفاظ تورعا، وكابر وتجاسر آخرون". ولد سنة ست وأربعين وأربعمائة، وتوفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. انظر: "المنتظم"، لابن الجوزي، (10/ 79 - 80، رقم 102)، "الكامل"، لابن الأثير، (5/ 17)، "المستفاد من ذيل تاريخ بغداد"، لابن الدمياطي، (1/ 87 - 88، رقم 78)، "الميزان"، (2/ 64، رقم 2821)، "غاية النهاية"، لابن الجزري، (1/ 126)، "اللسان"، لابن حجر، (2/ 470، 1892).
(2) تحرّف في (ي)، و (م) إلى: البجرودي. وهو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو سعد النيسابوري، الكَنْجَرُوذي (بفتح الكاف، وسكون =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 215)
الرازي(1)، أخبرنا أبو هاشم محمد بن عبد الأعلى(2) إمام جامع دمشق، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن(3) الخَوْلاني(4)، . . . . .--------------------------------------------
= النون، وفتح الجيم، وضم الراء، بعدها الواو، وفي آخرها الذال المعجمة؛ نسبةً إلى "كَنْجَرُوذ"، وهي قرية على باب "نيسابور"، في ربضها، وتعرب فيقال لها: "جَنْزَرُوذ")، الفقيه الأديب النحوي الطبيب الفارسي: قال الصفدي: "شيخ مشهور أدرك الأسانيد العالية في الحديث والأدب وله شعر". وقال الذهبي عن عبد الغافر: "كان مسند خراسان في عصره". توفي سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة، وقيل: سنة أربع وخمسين. انظر: "الأنساب"، (5/ 100)، "معجم البلدان"، (4/ 481)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (1/ 390)، "العبر"، للذهبي، (1/ 208)، "لب اللباب".
(1) عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب بن نصير، أبو سعيد، القرشي الرازي، نزيل نيسابور: قال الذهبي: "حديثه مستقيم، ولم أر أحدا تكلم فيه". وقال ابن تغري بردي: "كان ثقة". ولد سنة سبع وثمانين ومائتين، وتوفي سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. انظر: "السير"، (16/ 427 - 428، رقم 316)، "النجوم الزاهرة"، لابن تغري بردي (1/ 442).
(2) محمد بن عبد الأعلى، أبو هاشم الأنصاري الدمشقي، يعرف بابن عليل، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة. "الوافي بالوفيات"، (1/ 381).
(3) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عبد اللَّه الخولاني الكتاني: ذكره ابن عَساكِر، في "تاريخ دمشق"، (5/ 397، رقم 172)، وقال: حدث عن أبيه عن جده. روى عنه أبو هاشم محمد بن عبد الأعلى بن عليل الإمام". ثم ساق حديث الباب بإسناده إليه، وقال: "هذا حديث منكر".
(4) تحرف في (ي)، و (م) إلى: "الحدلاي".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 216)
حدثني أبي(1)، عن جدّي(2)، عن واثلة ابن الأسقع، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شوبوا شَيبكم بالحِنّاء، فهو أنضر لوجوهكم، وأبقى لقوّتكم، وأطهر لقلوبكم، وأكثر لجماعكم، وأثبت لحجتكم إذا سُئِلتم في قبوركم. الحِنّاء سيّد ريحان أهل الجنة"(3).--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد الرحمن الخولاني: ذكره ابن عَساكِر، في "التاريخ"، (54/ 112، رقم 6642)، وقال: "حدث عن أبيه. روى عنه ابنه أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الكتاني".
(2) عبد الرحمن الخولاني: ذكره ابن عَساكِر، في "تاريخ دمشق"، (36/ 117، رقم 4003)، وقال: "حدث عن واثلة بن الأسقع. روى عنه ابنه محمد بن عبد الرحمن".
(3) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ، في "الكامل"، (6/ 326)، في ترجمة معروف بن عبد اللَّه الخيّاط، وابن عَساكِر، في "تاريخ دمشق"، (43/ 566)، من طريق أحمد بن عامر، حدثني عمر بن حفص الدمشقي، حدثني أبو الخطاب معروف الخيّاط، حدثنا واثلة، مرفوعًا نحوه.
ومن طريق ابن عَدِيّ أخرجه ابن الجوزي، في "العلل"، (2/ 690، ح 1149).
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنف، فيه أربعة مجاهيل، وهم: عبد الرحمن الخولاني، وابنه محمد بن عبد الرحمن، وحفيده أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، والراوي عن حفيده محمدٌ بن عبد الأعلى.
وسند ابن عَدِيّ، فيه معروف بن عبد اللَّه الخياط، أبو الخطاب الدمشقي، وهو ضعيف كما في "التقريب"، (2/ 200)؛ وعمر بن حفص الراوي =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 217)
1804 - (62) قال وأخبرناه محمد بن طاهر(1)، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن محمد(2)، حدثنا أبو بكر بن ماشاذة(3)، عن--------------------------------------------
= عنه، قال الذهبي، في "الميزان"، (3/ 190، رقم 6080): "شيخ أعتقد أنه وضع على معروف الخياط أحاديث"؛ وسكت عليه ابن حجر في "اللسان"، (4/ 300، رقم 836).
وقد حكم على الحديث بالوضع جمع من أهل العلم:
قال ابن الجوزي -بعد إخراج الحديث-: "هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، . . . وهذا حديث منكر". وقال الذهبي في "الميزان"، (4/ 145)، في ترجمة عمر بن حفص: "هذه موضوعات بيقين، والبلية من عمر بن حفص". وأورده السيوطي في "اللآلئ"، (2/ 228 - 230). وقال الشوكاني، في "الفوائد المجموعة"، (1/ 195)، -بعد إيراد ألفاظ الحديث-: "ولا يصح شيء من ذلك". وقال الشيخ الألباني، في "الضعيفة"، (3/ 662، ح 1469): "موضوع"، وذلك عند تخريج حديث "عليكم بالحناء فإنه ينور وجوهكم ويطهر قلوبكم ويزيد في الجماع"، وهو أحد ألفاظ حديث الباب. وقال في "الضعيفة"، (8/ 247، ح 3745)، عند تخريج حديث "شوبوا شيبكم بالحناء فإنه أسرى لوجوهكم وأطيب لأفواهكم وأكثر لجماعكم. . "، قال: "ضعيف". ولعل حكمه الأول أقرب إلى الصواب. فحديث الباب موضوعٌ. واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن طاهر بن ممّان الهمَذاني المعروف بابن الصباغ، تقدم في الحديث (21)، ثقة.
(2) لم أعرفه.
(3) محمد بن أحمد بن أبي الفرج بن ماشاذة، أبو بكر الأصبهانّي، السكّريّ. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 218)
أبي محمد بن حيان(1)، عن الفضل بن الحباب(2)، عن القَعْنَبي(3)،--------------------------------------------
= سمع الحافظ سليمان بن إبراهيم وتفرّد عنه، والقاسم بن الفضل الرئيس، ومكّيّ بن منصور الكرجي وغيرهم، وروى محمد بن مكّيّ الحنبليّ، والحافظ عبد القادر، وعبد الأعلى بن محمد بن محمد الرّستميّ، وإسحاق بن المطهّر اليزديّ القاضي، وأحمد بن إبراهيم بن سفيان بن مَنْدَة، وغيرهم. قال الذهبي: "مقرئ، مجوّد، عالم بطرق القرّاء، طويل العمر". توفي سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، (40/ 102 - 103).
(1) عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو الشيخ، الأصبهاني، تقدم في الحديث (32).
(2) الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب بن عبد الرحمن، أبو خليفة الجمحي البصري: قال مسلمة بن قاسم: "كان ثقة مشهورا كثير الحديث وكان يقول بالوقف، وهو الذي نقم عليه". قال الخليلي: "احترقت كتبه منهم من وثقه ومنهم من تكلم فيه وهو إلى التوثيق أقرب. والمتأخرون أخرجوه في الصحيح". وقال الذهبي: "كان ثقة عالما، ما علمت فيه لينا إلا ما قال السليماني: إنه من الرافضة. فهذا لم يصح عن أبي خليفة". وقال ابن تغري بردي: "كان محدثا ثقة". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". ولد سنة ست ومائتين، وتوفي سنة خمس وثلاثمائة. انظر: "الثقات"، (9/ 8 - 9، رقم 14888)، "الميزان"، (3/ 350، رقم 6717)، "اللسان"، (4/ 438، 1340)، "النجوم الزاهرة"، لابن تغري بردي، (1/ 336).
(3) عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي أبو عبد الرحمن البصري. أصله من المدينة وسكنها مدة: ثقة عابد كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا. مات في سنة إحدى وعشرين ومائتين بمكة. "التقريب"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 219)
عن مالك(1)، عن نافع(2)، عن ابن عمر رضي الله عنه، مثلَه(3).
1805 - (63) قال أخبرنا محمد بن طاهر بن--------------------------------------------
= (1/ 535).
(1) الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، إمام دار الهجرة، تقدم في الحديث (18).
(2) نافع، أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13)، ثقة ثبت فقيه مشهور.
(3) الحديث أخرجه الخطيب، في "رواة مالك"، كما قال السيوطي، في "اللآلئ"، (2/ 229 - 230)، من طريق سعيد بن معن المدني، وأخرجه ابن الجوزي في "العلل"، (2/ 690، ح 1150)، من طريق عبد اللَّه بن عمر بن غانم، كلاهما عن مالك، به، نحوه.
وسند الحديث ضعيف، فإسناد المصنّف، فيه محمد بن أحمد بن ماشاذة، لم أقف له على توثيق؛ ومحمد بن عبد اللَّه بن محمد، لم أعرفه.
وفي سند ابن الجوزي، عبد اللَّه بن عمر بن غانم الرعيني -بمهملتين مصغرا- أبو عبد الرحمن قاضي إفريقية: قال ابن حجر: "وثقه ابن يونس وغيره، ولم يعرفه أبو حاتم، وأفرط ابن حِبّان في تضعيفه"، كما في "التقريب"، (1/ 516)؛ وعثمان بن محمد بن حشيش، وعلي بن أحمد بن حاتم البغدادي، لم أقف لهما على توثيق.
وقد حكم على الحديث الخطيبُ بالنكارة، وبجهالة بعض الرواة، فقال: "هذا حديث منكر لا يصح، وفي إسناده غير واحد لا يُعرف". وقال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح". فالحديث لا يصح، واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 220)
ممان(1)، أخبرنا هارون بن ماهلة(2)، أخبرنا ابن تُركان(3)، عن مأمون بن أحمد بن مأمون(4)، . . . . .--------------------------------------------
(1) محمد بن طاهر بن ممّان الهمَذاني المعروف بابن الصباغ، تقدم في الحديث (21)، ثقة.
(2) في النسخ الخطية "ابن ملة"، ولم أقف على ترجمة راو بهذا الاسم؛ وقد جاء في "مسند الفردوس"، (188/ س)، "ابن ماهلة"، (بالألف بعد الميم، ثم الهاء، يليها اللام، وفي آخرها التاء).
وهو هارون بن طاهر بن عبد اللَّه بن عمر بن ماهلة، أبو محمد الهمداني الأمين. روى عن أبيه، وأبي بكر ابن لال، وابن بشار، وابن تركان. وروى عنه صالح بن أحمد الحافظ بالإجازة. وثقه شيرويه. توفي في ذي الحجة. "تاريخ الإسلام"، (30/ 391)، وفيات سنة خمس وخمسين وأربعمائة.
(3) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان، تقدّم في الحديث (2)، ثقة.
(4) كذا في جميع النسخ الخطية، (مأمون بن أحمد بن مأمون)، وفي "مسند الفردوس"، (188/ س)، زيادة "الرازي، أبي محمد". جعله ابن عَرّاق مأمون بن أحمد بن علي، أبو عبد اللَّه السلمي، الهَرَوي، وأشار إليه الفتنّي، والشوكاني. قال ابن حِبّان: "كان دجالا من الدجاجلة، ظاهر أحواله مذهب الكرامية وباطنها ما لا يوقف على حقيقته. يروى عن هشام بن عمار وعبد الرحمن بن إبراهيم وأهل الشام ومصر وشيوخ لم يرهم إنما وقعت عنده كتب عن هؤلاء فحدث بها من غير سماع". وقال أبو نعيم الأصبهاني: "خبيث وضاع، يروي عن الثقات مثل هشام بن عمار ودحيم بالموضوعات". وقال ابن عَساكِر: "أحد المشهورين بوضع الحديث". وقال الذهبي: "أتى بطامات وفضائح". وسكت عليه الحافظ ابن حجر. انظر: "المجروحين"، (3/ 45 - =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 221)
إبراهيم بن يوسف(1) الهِسِنْجاني(2)، . . . . .--------------------------------------------
= 46)، "كتاب الضعفاء"، لأبي نعيم، (1/ 150، رقم 247)، "تاريخ بغداد"، (13/ 275، رقم 7237)، "تاريخ دمشق"، (57/ 3، رقم 7195)، "الميزان"، (3/ 429 - 430، رقم 7036)، "اللسان"، (5/ 7، رقم 27). "تذكرة الموضوعات"، للفتني الهندي، (1/ 227)، "الفوائد المجموعة"، للشوكاني، (1/ 511، ح 130)، "تنزيه الشريعة"، لابن عَرّاق، (2/ 477، ح 37).
لكن يشكل عليه قول الديلمي المتقدم "الرازي، أبي محمد"؛ وكذلك يشكل عليه قول ابن الجوزي في "الضعفاء"، (3/ 32، رقم 2832)، أن مأمون السلمي قد سمع من هشام بن عروة؛ وهي طبقة متقدمة عن طبقة مأمون الذي معنا هنا. والظاهر أنه رجل آخر. واللَّه تعالى أعلم.
(1) إبراهيم بن يوسف بن خالد، أبو إسحاق الرازي الِهسِنْجاني -بكسر الهاء والسين المهملة وسكون النون، وفي آخرها النون بعد الألف: قال السمعاني: "هذه النسبة إلى قرية من قرى الري يقال لها: هسنكان، فعرب إلى هسنجان". وقال أبو علي النيسابوري: "ثقة مأمون". وبمثله قال الصفدي، والسيوطي. وقال ابن حجر: "الحافظُ، مشهورٌ". وقال ابن العماد: "كان إماما عالما محدثا ثقة". توفي سنة إحدى وثلاثمائة. انظر: "الإكمال"، لابن ماكولا، (7/ 322)، "الأنساب"، (5/ 642)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (2/ 278)، "تذكرة الحفاظ"، (2/ 692)، "تبصير المنتبه"، (4/ 1459)، "طبقات الحفاظ"، (1/ 59)، "شذرات الذهب"، (2/ 234).
(2) الهِسِنْجاني بكسر الهاء والسين المهملة وسكون النون، وفي آخرها النون بعد الألف. وقد تحرّف في (ي) و (م) إلى: الهيجائي، بالهاء ثم المثناة التحتانية، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 222)
عن أبي العلانية(1)، عن فضل الرقاشي(2)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شفاعتي للجبابرة من أمتي"(3).
1806 - (64) قال الحاكم: حدثنا محمد بن محمد(4). . . . .--------------------------------------------
= بعدها جيم، ثم الهمزة فالياء.
(1) في (ي)، مكتوب فوق الكلمة: "كذا". لم يتبين لي من هو، ولعله أبو العلانية المرئي (بفتح الميم والراء بعدها همزة بغير مد) البصري، اسمه مسلم: مقبول من الرابعة. أو أبو العلانية المرئي الكوفي مقبول من الخامسة تمييز. "التقريب"، (2/ 445 - 446).
(2) الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي، أبو عيسى البصري الواعظ: منكر الحديث ورمي بالقدر. من السادسة. "التقريب"، (2/ 12).
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع، في سنده الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي، وهو منكر الحديث، كما تقدم في ترجمته، وأبو العلانية سواء أكان هو البصري أم الكوفي فهو مقبول كما سبق في ترجمته، ومأمون بن أحمد لم يتبين لي أهو الوضاع أم هو غيره.
وقد أشار إلى وضع الحديث الفَتنّي الهندي، في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 227)، والشوكاني، في "الفوائد المجموعة"، (1/ 511، ح 130)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 477، ح 37). قال الفتني والشوكاني: "فيه مأمون، مشهور بالوضع"، وقال ابن عَرّاق: "فيه المأمون السُّلَمي". وذلك إشارة منه إلى أن الحديث موضوع. واللَّه تعالى أعلم.
(4) محمد بن محمد الكارِزِي: هو أبو الحسن، كما جاء في "مسند الفردوس"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 223)
الكارزي(1)، حدثنا محمد بن عيسى(2) النيسابوري نزيل مكة، حدثنا يحيى بن إبراهيم(3)، حدثنا الحسين بن سلمة(4)، حدثنا يحيى بن سهيل(5)،--------------------------------------------
= (188/ س). وهو محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث، أبو الحسن الكارِزِي (بفتح الكاف، وكسر الراء والزاي، وقال ابن ماكولا: بفتح الراء. هذه النسبة إلى "كارِز"، وهي قرية بنواحي "نيسابور"، على نصف فرسخ منها)، النيسابوري. روي عن أبي الحسن علي بن عبد العزيز البغوي، كُتُب أبي عبيد القاسم بن سلّام، وروى عنه أبو عبد اللَّه الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو القاسم السراج: قال السمعاني: "كان صحيح السماع مقبولا في الرواية، وكان به صَمَمٌ يحتاج الرجل أن يرفع صوته في القراءة عليه". وقال الذهبي: "المعدَّل". توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة. انظر: "الإكمال"، (7/ 182)، "الأنساب"، (5/ 13، في "الكارِزِي")، وفي (5/ 371 في "المُكاتب")، "اللباب"، (3/ 74)، "توضيح المشتبه"، (7/ 148) "تاريخ الإسلام"، (25/ 361)، "تبصير المنتبه"، (3/ 1200).
(1) الكارِزِي: تحرفت في (ي) و (م) إلى: الكازروني.
(2) لعله محمد بن عيسى بن عمرويه، أبو أحمد النيسابوري الجلودي الزاهد، راوي "صحيح مسلم"، عن إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه. وثّقه الذهبي. انظر: "المعين في طبقات المحدثين"، (1/ 29)، "السير"، (16/ 301، رقم 211). واللَّه تعالى أعلم.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) لم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 224)
حدثنا عصام بن طليق(1)، عن أبي هارون العبدي(2)، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شهر رمضان شهر أمتي، تُرمَض(3) فيه ذنوبهم. فإذا صامه عبد مسلم ولم يكذب ولم يغتب، وفِطرُه طيّبٌ خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها"(4).--------------------------------------------
(1) عصام بن طَليق (بفتح أوله وتخفيف اللام)، الطُفاوي (بضم المهملة بعدها فاء خفيفة): ضعيف من السابعة. "التقريب"، (1/ 673).
(2) عمارة بن جُوَين (بجيم مصغر) أبو هارون العبدي، مشهور بكنيته: متروك، ومنهم من كذبه، شيعي، مات سنة أربع وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 709).
(3) الرَّمَضُ والرَّمْضاءُ: شِدّةُ الحَرّ والرَّمَضُ حَرُّ الحجارة من شدّة حَرّ الشمس وقيل هو الحرّ والرُّجوعُ عن المَبادِي إِلى المَحاضِر وأَرضٌ رَمِضَةُ الحجارة. والرَّمَضُ شدة وَقْع الشمس على الرمل وغيره والأَرضُ رَمْضاءُ ومنه حديث عَقِيلٍ فجعل يَتَتَبَّعُ الفَيْءَ من شدّةِ الرَّمَضِ وهو بفتح الميم المصدر يقال رَمِضَ يَرْمَضُ رَمَضًا ورَمِضَ الإِنسانُ رَمَضًا مَضى على الرَّمْضاءِ والأَرضُ رَمِضةٌ ورَمِضَ يَومُنا بالكسر يَرْمَضُ رَمَضًا اشتدَّ حَرُّه وأَرْمَضَ الحرُّ القومَ اشتدّ عليهم والرَّمَضُ مصدر قولك رَمِضَ الرجلُ يَرْمَضُ رَمَضًا إِذا احترقت قدماه في شدة الحر وأَنشد فَهُنّ مُعْتَرِضاتٌ والحمى رَمِضٌ والرِّيحُ ساكنةٌ والظِّلُّ مُعْتَدِلُ ورَمِضَتْ قَدَمُه من الرمْضاءِ أَي احترَقَتْ ورَمِضَتِ الغنم تَرْمَضُ رَمَضًا إِذا رَعَتْ في شدّة الحر فحَبِنَتْ رِئاتُها وأَكْبادُها وأَصابها فيها قَرَحٌ. انظر: "النهاية"، (2/ 641، مادة رمض)، "لسان العرب"، (7/ 160، مادة رمض).
(4) الحديث أخرجه أبو نعيم، في "تاريخ أصبهان"، (1/ 453، رقم 899)، في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 225)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ترجمة عمرو بن محمد الأصبهاني، من طريق أبي عبد اللَّه الحجبي الحسين بن معاذ بن حرب، حدثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي، حدثنا الوليد بن مسلم الدمشقي، عن عمرو بن محمد الأصبهاني [صوابه: عمر بن محمد بن صهبان]، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، مرفوعًا، مثله.
وعزاه السيوطي، في "الدر المنثور"، (1/ 454)، إلى أبي الشيخ في "الثواب"، ولم أقف عليه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، فسند المصنّف، فيه أبو هارون العَبْدي (عُمارة بن جُوَين)، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وعصام بن طَليق الراوي عنه ضعيف، كما سبق في ترجمته، وفي السند رواة لم أعرفهم.
وسند أبي نعيم، فيه عمر بن صهبان (منسوب إلى جده، واسم أبيه: محمد)، وهو ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 720)، والوليد بن مسلم القُرَشي الدِّمَشقي (الراوي عنه) ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، كما في "التقريب"، (2/ 289)، وقد عنعن، ومحمد بن إبراهيم بن العلاء الدمشقي أبو عبد اللَّه، منكر الحديث كما في "التقريب"، (2/ 50)، وأبو عبد اللَّه الحجبي الحسين بن معاذ بن حرب لم أقف له على توثيق.
وقد أورد الحديثَ الفتني، في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 116)، وابن عَرّاق، في "تنزيه الشريعة"، (2/ 199، ح 47)، وقالا: "فيه أبو هارون العَبدي متروك، وعنه عصام بن طليق ليس بشيء". زاد ابن عَرّاق: "لعل الآفة أبو هارون؛ فإنهم كذبوه حتى قال بعضهم هو أكذب من فرعون"، وقال الشيخ الألباني، في "الضعيفة"، (11/ 402، ح 5400)، ضعيف جدًّا. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 226)
1807 - (65) قال الحاكم: أخبرنا الحسين بن علي بن محمد(1)، حدثنا زَنْجُوية بن محمد(2)، حدثنا أحمد بن عبيد النيسابوري(3)، حدثنا مخلد(4) بن عمرو(5)، حدثنا أبو إسحاق الطالقاني(6)، حدثنا عبد الملك بن أبي جامع الغَنَوي(7)، عن أبي هارون الغَنَوي(8)، عن سعيد بن محمد بن--------------------------------------------
(1) الحسين بن علي بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن، أبو أحمد النيسابوري، المعروف بحسينك، ويعرف أيضًا بابن منينة، وهو بحسينك أشهر: قال الخطيب قال أبو بكر البُرْقاني: "كان حسينك ثقة جليلا حجة". ولد سنة ثمان وثمانين ومائتين، وتوفي سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (8/ 74، رقم 4154)، "الأنساب"، (1/ 479 - 480)، "المنتظم"، (7/ 127 - 128، رقم 182).
(2) زَنْجويه بن محمد بن الحسن، أبو محمد النيسابوري، تقدم في الحديث (17)، ثقة.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) في (ي) و (م): "عمر"، بحذف الواو، وهو في الأصل وفي "مسند الفردوس" (188/ س)، "عمرو"، بإثبات الواو.
(6) إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البُناني -بضم الموحدة ثم نون- مولاهم، أبو إسحاق الطالقاني نزيل مرو، وربما نسب إلى جده: صدوق يغرب من التاسعة مات سنة خمس عشرة ومائتين. "التقريب"، (1/ 52).
(7) لم أقف على ترجمته.
(8) أبو هارون الغنوي -بفتح المعجمة والنون- اسمه إبراهيم بن العلاء: ثقة =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 227)
جُبَيْر بن مطعم(1)، عن أبيه(2)، عن جده، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شهادة المسلمين بعضهم على بعض جائزة، ولا تجوز شهادة العلماء بعضهم(3) على بعض؛ لأنهم حُسَّدٌ"(4).--------------------------------------------
= من السادسة. "التقريب"، (2/ 482).
(1) سعيد بن محمد بن جُبَيْر بن مطعم النوفلي المدني: مقبول من الرابعة. "التقريب"، (1/ 363).
(2) محمد بن جُبَيْر بن مطعم ابن عدي بن نوفل النوفلي: ثقة عارف بالنسب. مات على رأس المائة. "التقريب"، (2/ 62).
(3) هذه الكلمة (بعضهم) سقطت من (ي) و (م).
(4) الحديث أخرجه الحاكم، في "تاريخ نيسابور"، كما قال المناوي، في "فيض القدير"، (4/ 216 - 217، ح 4899)، ومن طريقه ابن الجوزي، في "الموضوعات"، (3/ 95 - 96)، حدثنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب البغوي، حدثنا المسيب بن مسلم، حدثنا أحمد بن جعفر البغوي، حدثنا أبو إسحاق الطلقاني، عن عبد الملك بن حازم، عن أبي هارون العبدي، عن سعيد بن محمد بن جُبَيْر، به، مثله.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنف فيه سعيد بن محمد بن جُبَيْر: وهو مقبول، كما تقدم في ترجمته؛ وأبو إسحاق الطالقاني صدوق يغرب، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وسند الحاكم أشدّ ضعفًا، ففيه أبو هارون العبدي، وهو متروك، ومنهم من كذبه، كما تقدم في ترجمته، في الحديث المتقدم (64)، وقد اتهموه بهذا الحديث. وقد أشار إلى وضع الحديث عدد من العلماء: =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 228)
1808 - (66) قال أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان(1)، وحمد بن نصر(2)، عن أبي سعد محمد بن الفضل بن جعفر(3)، عن أبي سهل محمد بن--------------------------------------------
= قال الحاكم -بعد إخراج الحديث، كما قال ابن الجوزي-: "ليس هذا من كلام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وإسناده فاسد من أوجه كثيرة يطول شرحها". قال ابن الجوزي -مبينا أسباب فساد الإسناد-: "منها أن في إسناده مجاهيل وضعفاء منهم أبو هارون العبدي".
ولم يتعقبه الذهبي، في "التلخيص"، (1/ 161، ح 765)، والسيوطي، في "اللآلئ"، (2/ 154 - 155)، والفَتنّي، في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 26)، وعلي القاري في "المصنوع"، (1/ 114، ح 166). والعجلوني، في "كشف الخفاء"، (2/ 15، ح 1571)، وابن عَرّاق، في "تنزيه الشريعة"، (2/ 268). وقال ابن الملقّن، في "البدر المنير"، (9/ 630): "موضوعٌ". وكذا قال المناوي، في "فيض القدير"، (4/ 216 - 217، ح 4899)، والألباني في "الضعيفة"، (8/ 250، ح 3748). واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن طاهر بن ممّان الهمَذاني المعروف بابن الصباغ، تقدم في الحديث (21)، ثقة.
(2) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة، ديِّن.
(3) محمد بن الفضل بن جعفر، أبو سعد التميمي الهمداني المعروف بابن أبي الليث. روي عن أبي بكر بن لال، وأبي بكر الشيرازي، وابن تُرْكان، وطاهر بن ماهلة، وجماعة. قال شيرويه "كان صدوقًا". مات سنة تسع وخمسين وأربعمائة. انظر تاريخ "الإسلام"، للذهبي، (30/ 463 - 464).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 229)
يحيى بن أحمد(1) العرقوني، عن علي بن إبراهيم بن عبد الرحمن الكَرَجي عَلّان(2)، عن الحسين بن إسحاق(3) العِجْلي، عن جعفر بن محمد الرقي(4)،--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) علّان الكَرَجي، تقدم في الحديث (56)، لم أقف على من وثّقه.
(3) الحسين بن إسحاق بن إبراهيم التُّسْترَي العِجْلِّي الدقيقي. سمع هشام بن عمار، وسعيد بن منصور، ويحيى الحِمّاني، وشيبان بن فروخ، وعبد اللَّه بن ذكوان، ودحيما، وعلي بن بحر القطان، وطبقتهم. وحدّث عنه ابنه علي، وسهل بن عبد اللَّه التستري الصغير، وأبو جعفر العقيلي، وأبو محمد بن زبر، وسليمان الطبراني -وأكثر عنه-، وآخرون.
وثّقه الذهبي فقال: "محدِّث رحّال ثقة"، وقال مرّةً: "كان من الحفاظ الرحّالة"، وأثنى عليه أبو بكر الخلال فقال: "شيخ جليل سمعت منه سنة خمس وسبعين وقت خروجي إلى كرمان وكان عنده عَنْ أبي عبد اللَّه جزء مسائل كبار، وكان رجلًا مقدَّمًا؛ رأيت موسى بن إسحاق القاضي يكرمه ويقدّمه". مات سنة تسعين ومائتين. انظر: طبقات الحنابلة، (1/ 142)، سير أعلام النبلاء، ط الرسالة، (14/ 57، الترجمة 28)، تاريخ الإسلام، ت بشار، (6/ 739، الترجمة 217)، المقصد الأرشد، (1/ 343، الترجمة 365).
(4) جعفر بن محمد بن الحجاج القطان الرقي: روى عن محمد بن أبي أسامة الرقي وعبد اللَّه بن جعفر الرقي وإسماعيل بن عبد اللَّه بن زرارة. سمع منه أبو حاتم، ومحمد بن المنذر بن سعيد، ويحيى بن صاعد، والحسن بن محمد بن أحمد بن أبي الشوك، ومحمد بن عمر بن حفص النفيلي: ذكره ابن أبي حاتم والخطيب، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حِبّان في "الثقات". =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 230)
عن محمد بن حذيفة الأسدي(1) وكان ثقة، قال: أقمت على(2) سفيان بن عُيَيْنة(3) سنتين فقال لنا ذات يوم ونحن حوله: اكتبوا، "زياد بن عِلاقة(4)، سمع المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، : "شاهد الزور مع العَشّار(5) في--------------------------------------------
= انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 488، رقم 1991)، "الثقات"، (8/ 162، رقم 12758)، "المتفق والمفترق"، للخطيب (2/ 154 - 155، رقم 327).
(1) محمد بن حذيفة الأسدي، عن سفيان بن عُيَيْنة، قال ابن حِبّان: "يقلب الأخبار ويروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات". فإن كان هو محمد بن حذيفة بن داب، كما قال ابن حجر: فقد ضعّفه أبو حاتم أيضًا. انظر: "الجرح والتعديل"، (7/ 239، رقم 1313)، "المجروحين"، (2/ 268 - 269)، "الميزان"، (3/ 511، أرقام: 7362 - 7364)، "اللسان"، (5/ 119 - 120، أرقام: 402 - 404).
(2) كذا في النسخ الخطية وفي "مسند الفردوس".
(3) سفيان بن عُيَيْنة المكي، تقدم في الحديث (32)، ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات.
(4) زياد بن عِلاقة -بكسر المهملة وبالقاف-، الثعلبي -بالمثلثة والمهملة-، أبو مالك الكوفي: ثقة رمي بالنصب، مات سنة خمس وثلاثين ومائة، وقد جاز المائة. "التقريب"، (1/ 322).
(5) عَشرَ القومَ يَعْشُرُهم عُشْرًا بالضم وعُشُورًا وعَشَرَّهم أَخذ عُشَرْ أَموالهم وعَشرَ المالَ نَفْسَه وعَشَّره كذلك وبه سمي العَشّار ومنه العاشِرُ والعَشَّارُ قابض العُشْرِ. انظر: "النهاية"، (3/ 476، مادة "عشر")، "لسان العرب"، (4/ 568، مادة "عشر").
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 231)
النار"(1).
1809 - (67) قال أخبرنا عبدوس(2) إجازة، أخبرنا الحسين بن محمد الثقفي(3)، حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان(4)،--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه ابن الجوزي، في "العلل"، معلَّقًا على محمد بن حذيفة، به، مثله. وهذا حديث باطل، في سنده محمد بن حذيفة الأسدي، قال ابن حِبّان: "يقلب الأخبار ويروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات"؛ وجعفر بن محمد الرقي، وعلي بن إبراهيم البَلَدي الكرجي لم أقف على من وثقهما؛ وأبو سهل محمد بن يحيى بن أحمد لم أقف على ترجمته.
وقد حكم ابن حِبّان ببطلان هذا الحديث، وأقره ابن الجوزي، وابن القيسراني، والذهبي، وابن حجر، والقاوقجي. وقال الشيخ الألباني: "باطل". انظر: "المجروحين"، (2/ 269)، "العلل المتناهية"، (2/ 762، ح 1271)، "معرفة التذكرة"، لابن طاهر المقدسي، (1/ 27، 337)، "الميزان"، (3/ 511، رقم 7362)، "اللسان"، (5/ 119، رقم 402)، "الؤلؤ المرصوع"، للقاوقجي، (1/ 101، ح 263)، "الضعيفة"، للألباني، (8/ 243، ح 3741).
(2) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه. تقدم في الحديث (7)، ثقة.
(3) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجويه. تقدم في الحديث (8)، ثقة.
(4) أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب، أبو بكر القطيعي -أوّله قاف مفتوحة وبعدها طاء مكسورة، من قطيعة الدقيق محلة في أعلى غربي بغداد-، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 232)