Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم للثلاث: الثريد والسحور والكيل".
ورفغين بن عيسى: قال ابن حِبّان: "من عُبّاد أهل الشام. . يغرب. . وما كانوا يشكون أنه من الأبدال".
ثانيًا - شواهد الحديث:
للجزء الأول من الحديث شاهد من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في الصحيحين وغيرهما بلفظ: "تسحّروا فإن في السحور بركة". انظر: "صحيح البخاري"، (7/ 217، ح 1923)، "صحيح مسلم"، (7/ 92، ح 2603).
ولباقي الحديث شواهد منها:
حديث سلمان رضي الله عنه، عند الطبراني، في "المعجم الكبير"، (6/ 63، ح 6004)، وعنه أبو نعيم الأصبهاني، في "تاريخ أصبهان"، (1/ 82)، في ترجمة سلمان الفارسي، والبيهقي، في "شعب الإيمان"، (16/ 68، ح 7260)، وابن أبي الصقر الأنباري، في "مشيخته"، (1/ 138 - 139، ح 62)، من طرق عن سعيد بن أبي مريم، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، حدثني أبو عبد اللَّه البصري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "البركة في ثلاثة: في الجماعة، والثريد، والسحور". ورجاله ثقات إلا أبا عبد اللَّه البصري فهو غير معروف -كما قال الهَيْثَمي، في "مجمع الزوائد"، (3/ 198، ح 4850)، والمنذري، في "الترغيب والترهيب"، (2/ 89، ح 1616).
وله شاهد -كذلك- من حديث أبي سعيد الإسكندراني؛ عند علي بن الجعد، في "المسند"، (1/ 487، ح 3391)، وعنه ابن أبي الدنيا، في "فضائل رمضان"، (1/ 66، ح 62)، أخبرني بحر السقاء، أخبرني عمران القصير، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 173)

1792 - (50) قال أخبرنا فَيْد(1)، أخبرنا البَجَلي(2)، أخبرنا السُّلَمي(3)،--------------------------------------------
= عن أبي سعيد الإسكندراني، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الجماعة بركة والثريد بركة والسحور بركة. تسحروا فإنه يزيد في القوة، وهو من السنة. تسحروا ولو على جرع من ماء؛ صلوات اللَّه على المتسحِّرين".
وأخرجه الحسن الخلال، في "المجالس العشرة"، (1/ 38، ح 37)، من طريق علي بن الجعد، به، مثله.
وأخرجه الحارث بن أسامة، في "المسند"، (1/ 414، ح 323)، عن داود بن المحبَّر، عن بحر بن كنيز، به، مثله.
وهذا الإسناد مداره على بحر بن كنيز وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته في الحديث (8)؛ وداود بن المُحَبَّر متروك، كما سبق في ترجمته في الحديث (36)؛ ولكن طريق ابن الجعد وابن الخلال سالمان من آفة داود بن الحبّر.
وقد أشار الشيخ الألباني إلى تحسين حديث الباب، حيث حسن حديث سلمان رضي الله عنه، -الذي هو من شواهد حديث الباب-، بشواهده التي منها حديث الباب، في "صحيح الترغيب والترهيب"، (1/ 257، ح 1065)، كما حسن في "الصحيحة"، (3/ 119، ح 1045)، حديث الباب من طريق ابن أبي ليلى عن عطاء، بالمتابعات والشواهد.
فحديث الباب حسنٌ لغيره. واللَّه تعالى أعلم.
(1) فَيْد بن عبد الرحمن، أبو الحسين الهَمَذاني، تقدم في الحديث (35)، كان صدوقا.
(2) أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد العزيز، أبو مسعود الرازي، تقدم في الحديث (35)، ثقة.
(3) هذه الترجمة ساقطة في (ي) و (م). أبو عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 174)

حدثنا علي بن حامد القاضي(1)، حدثنا محمد بن جرير الطَّبَري(2)، حدثنا سعيد بن عمرو السكوني(3)، حدثنا بَقِيّة(4)، عن عبد الملك بن [مِهْران](5)، . . . . . . .--------------------------------------------
= (27)، كان يضع للصوفية الأحاديث.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) الإمام المفسر المعروف، مات في شوال سنة عشر وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (1/ 264 - 266).
(3) سعيد بن عمرو بن سعيد بن أبي صفوان السكوني، أبو عثمان الحمصي: صدوق من الحادية عشرة. "التقريب"، (1/ 361).
(4) بَقِيّة بن الوليد بن صائد، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(5) في النسخ الخطية، وفي "مسند الفردوس"، (186/ س): "مروان"، (بالميم، بعدها راء، ثم واو ممدودة بالألف)، والتصويب من مصادر التخريج ومصادر الترجمة، وقد اتفقت كلها على أنه "مِهْران"، (بالميم، ثم الهاء، بعدها راء ممدودة بالألف، ثم نون)، وهو عبد الملك بن مِهْران، روى عن عمرو بن دينار وسهيل بن أبي صالح؛ وقيل روى أيضًا عن أبي صالح ذكوان: قال أبو حاتم الرازي: "مجهول". وقال البخاري: "منكر الحديث". قال العقيلي: "صاحب مناكير غلب على حديثه الوهم، لا يقيم شيئًا من الحديث". وقال ابن حِبّان: "يعتبر حديثه من غير رواية سهل بن عبد اللَّه عنه". وقال ابن عَدِيّ: "مجهول ليس بالمعروف". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ضعيف". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (5/ 370، رقم 1733)، "الضعفاء"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 175)

عن عثمان بن زائدة(1)، عن نافع(2)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السِّر أفضل من العلانية، ولمن أراد الاقتداء العلانية أفضل من السر".
ورواه ابن السُّنِّي(3)، عن إبراهيم بن مطروح(4)، عن سعيد(5).--------------------------------------------
= للعقيلي، (3/ 34، رقم 989)، "الثقات"، (7/ 103 - 104، رقم 9193)، "الكامل"، (5/ 307، رقم 1457)، "السنن"، للدارقطني، (1/ 159،
ح 40)، "تاريخ الإسلام"، (3/ 478)، "الميزان"، (2/ 665، رقم 5254 - 5255)، "اللسان"، (4/ 69، رقم 208).
(1) عثمان بن زائدة المقرئ أبو محمد الكوفي العابد نزيل الري: ثقة زاهد من التاسعة. "التقريب"، (1/ 658).
(2) نافع أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13)، ثقة ثبت فقيه مشهور.
(3) الإمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري مولاهم الدَّيْنَوَري، المشهور بابن السني. تقدم في الحديث (8)، كان ديِّنا خيِّرا صدوقا.
(4) إبراهيم بن مطروح بن إبراهيم، أبو إسحاق المصري، يقال مولى خولان، عن عيسى بن حماد وسلمة بن شبيب وغيرهما: قال أبو يونس: "كتبت عنه، وكان صالح الحديث، كتب لقاضي مصر". انظر: "الإكمال"، لابن ماكولا، (2/ 76)، "تاريخ الإسلام"، (5/ 375، رقم 15).
(5) الحديث أخرجه العقيلي، في "الضعفاء"، (6/ 103، ح 1358)، ومن طريقه ابن الجوزي، في "العلل"، (3/ 821، 1377)، عن محمد بن عمرو بن خالد =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 176)

1793 - (51) قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زَنْجُوية(1)، أخبرنا الحسين بن محمد الزَّنْجاني الفلاكي(2)، حدثنا أبو الحارث علي بن--------------------------------------------
= قال: حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا بقية، به. مثله.
وأخرجه البيهقي، في "شعب الإيمان"، (15/ 48، ح 6753)، من طريق محمد ابن جرير الطبري، به، مثله.
والحديث ضعيف جدًّا، فمدار إسناده على بَقِيّة بن الوليد، وقد تفرّد به عن عبد الملك بن مِهْران كما قال البيهقي عقب إخراج الحديث، وبَقِيّة كثير التدليس عن الضعفاء، كما تقدم في ترجمته، وقد عنعن؛ وعبد الملك بن مِهْران منكر الحديث، كما سبق في ترجمته.
قال ابن الجوزي -بعد إخراج الحديث-: "هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم". وضعّف السيوطي إسناده في "الدر المنثور"، (2/ 215)؛ وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة" (5/ 426، ح 2406): "ضعيف جدًّا". واللَّه تعالى أعلم.
(1) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن زَنْجُوية، أبو بكر الزَّنْجاني الشافعي: قال شيروية الديلمي: "كان فقيها متقنا رحلت إليه بابني شهردار، وسمعنا منه بزنجان". وقال الحافظ عبد الغني: "أهل بلده يبالغون في الثناء عليه، الخواص والعوام، ويذكرون ورعه، وقلة طمعه". وقال الذهبي: "حدث عنه السلفي، وشعبة بن أبي شكر الأصبهاني، وابن طاهر المقدسي، وهو من كبار تلامذة القاضي أبي الطيب الطبري". ولد سنة ثلاث وأربعمائة، وعاش إلى سنة خمسمائة، وانقطع خبره. "السير"، (19/ 236 - 237، رقم 145).
(2) الحسين بن محمد الزَّنْجاني (بفتح الزاي، وسكون النون، وفتح الجيم، وفي آخرها نون؛ نسبة إلى "زَنْجان"، وهي بلدة على حد أذربيجان من =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 177)

القاسم الخطابى(1)، حدثنا محمد بن الفضل بن العباس(2)، حدثنا بَقِيّة(3)، حدثنا ابن لَهِيعة(4)، عن ابن الهاد(5)، عن ابن المُطَّلِب(6)، عن أبيه(7)، عن--------------------------------------------
= بلاد الجبل، منها يتفرق القوافل إلى الري وقزوين وهمذان وأصبهان)، المعروف بالفلاكي، صاحب القطيعي: قال السمعاني: "كان جليل القدر عالما زاهدا، . . حدث عن جماعة من أهل الشام ومصر". توفي بمكة بعد سنة سبعين وأربعمائة. "الأنساب"، (3/ 168)، "اللباب"، (2/ 77)، "معجم البلدان"، (3/ 152)، "السير"، (19/ 236، رقم 145).
(1) علي بن القاسم الخطابي، أبو الحارث المروزي: ذكره الرافعي، في "التدوين في أخبار قزوين"، (1/ 497)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) محمد بن الفضل بن العباس: قال الذهبي: "لا أعرفه". ثم قال: "قال ابن النجار: ضعفه أبو بكر ابن أبي الدنيا". تعقبه ابن حجر وبين أن الذي ضعّفه هو ابنُ طرخان، لا ابنُ أبي الدنيا، ثم قال: ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ. "الميزان"، (4/ 9، رقم 8061)، و"اللسان"، (2/ 463).
(3) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(4) عبد اللَّه بن لَهِيعة، تقدّم في الحديث (22)، صدوق خلط بعد احتراق كتبه.
(5) ابن الهاد هو: يزيد بن عبد اللَّه بن أسامة بن الهاد المؤذن، أبو عبد اللَّه المدني: ثقة مُكثِر، مات سنة تسع وثلاثين ومائة. "التقريب"، (2/ 326)، (2/ 546).
(6) المُطَّلِب بن عبد اللَّه بن المطلب بن حَنْطَب بن الحارث المخزومي صدوق كثير التدليس والإرسال، من الرابعة. "التقريب"، (2/ 189).
(7) عبد اللَّه بن حَنْطَب (بفتح الحاء المهملة، وسكون النون، وفتح الطاء المهملة، وآخره باء موحدة) ابن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم: مختلف في صحبته وله حديث مختلف في إسناده. انظر: "أسد الغابة"، (1/ 599)، "الإصابة في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 178)

ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السعادة كل السعادة طول العمر في طاعة اللَّه عز وجل"(1).--------------------------------------------
= تمييز الصحابة"، (4/ 64، رقم 4639)، "التقريب"، (1/ 487).
(1) الحديث أخرجه القضاعي، في "مسند الشهاب"، (2/ 21، 302)، وابن عَساكِر، في "تاريخ دمشق"، (35/ 339 - 340)، من طرق، عن بكير بن أحمد بن سهل الحداد، حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن قريش، حدثنا إدريس بن موسى الهروي، حدثنا موسى بن ناصح، حدثنا ليث ابن سَعْد، عن نافع، عن ابن عمر، مثله.
وأخرجه الخطيب، في "تاريخ بغداد"، (6/ 16، رقم 3046)، في ترجمة إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البزوري، أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البزوري المقرئ، حدثنا القاضي جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن ابن الهاد، عن المطلب، عن أبيه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، مثله، بدون ذكر ابن عمر رضي الله عنه.
وعزاه الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"، (9/ 139، ح 4139)، إلى إبراهيم الحربي في كتاب "ذكر الموت" من رواية ابن لهيعة، عن ابن الهاد، عن المطلب، عن أبيه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، [مثله]. ثم قال: "ووالد المطلب عبد اللَّه بن حنطب مختلف في صحبته".
وسند الحديث ضعيف، فإسناد المصنف والخطيب، مدارهما على ابن لَهيعة، وهو صدوق خلط بعد احتراق كتبه؛ والمطلب بن عبد اللَّه صدوق كثير التدليس والإرسال، وقد عنعن.
وأسانيد القُضاعي وابن عَساكِر، فيها عبد الرحمن بن قريش، أبو نعيم =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 179)

1794 - (52) قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن زكريا--------------------------------------------
= الهَرَوي: قال الخطيب البغدادي: "في حديثه غرائب وأفراد ولم أسمع فيه إلا خيرا". وقال الذهبي، في "الميزان"، (2/ 582، رقم 4941): "اتهمه السليمانى بوضع الحديث". وأقره الحافظ ابن حجر، في "اللسان"، (3/ 1671، 425)؛ وموسى بن ناصح، لم أقف له على توثيق معتبر، إلا أن ابن حِبّان ذكره، في "الثقات"، (9/ 159).
وقد حسن العجلوني حديث الباب، في "كشف الخفاء"، (1/ 452، ح 1473) فقال: "حسن لغيره". وضعفه الشيخ الألباني، في "الضعيفة"، (5/ 406، ح 2407)، (1/ 13، ح 2407).
وللحديث شاهد من حديث عبد اللَّه بن بسر رضي الله عنه، أخرجه الإمام التزمذي، في "الجامع"، (4/ 565، ح 2329)، وعلي بن الجعد، في "المسند"، (1/ 492، ح 3431)، وعنه البغوي، في "شرح السنة"، (2/ 379)؛
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، في "المصنّف"، (8/ 142، ح 119)، وعنه عبد بن حميد، في "المسند"، (2/ 117، ح 511)؛
وأخرجه الإمام أحمد، في "المسند"، (4/ 188، ح 771)، وأبو زرعة الدمشقي، في "الفوائد المعللة"، (1/ 10، ح 111)، وابن أبي عاصم، في "الآحاد والمثاني"، (4/ 122، ح 1220)، وابن قانِع، في "معجم الصحابة"، (3/ 347، 812)، والطبراني، في "الأوسط"، (3/ 457، ح 1496)، وفي "مسند الشاميين"، (6/ 136، ح 1979)، وابن المقرئ، في "المعجم"، (1/ 3، ح 2)، وأبو نعيم، في "حلية الأولياء"، (6/ 11)، والبيهقي، في "السنن"، (2/ 14، ح 6764)، وفي "شعب الإيمان"، (2/ 86، ح 544)، وفي "الآداب"، (2/ 26، ح 857)، من طرق عن عمرو بن قيس السكوني، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 180)

القرشي(1)، حدثنا مسلم بن إبراهيم(2)، حدثنا عمران القطان(3)--------------------------------------------
= عن عبد اللَّه بن بسر المازني رضي الله عنه، أن أعرابيا قال يا رسول اللَّه من خير الناس؟ قال صلى الله عليه وسلم: "من طال عمره وحسن عمله". وهذا لفظ الترمذي.
وهذا حديثٌ صحيحٌ، فإسناد الإمام أحمد إسناد صحيح، (وهو عن علي بن عياش، عن حسان بن نوح، عن عمرو بن قيس، عن عبد اللَّه بن بسر رضي الله عنه. وقال الترمذي -عقب إخراج الحديث-: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه". ولعل تحسينه للحديث من أجل كون زيد بن الحباب صدوقًا يخطئ فى حديث الثورى، ومعاوية بن صالح صدوقا له أوهام، لأنهما من رجال إسناده.
وقد صحح هذا الشاهدَ الشيخُ الألباني، في "صحيح الترغيب والترهيب"، (3/ 170، ح 3364)، وفي "صحيح وضعيف سنن الترمذي"، (5/ 329، ح 2329)، وفي "الصحيحة"، (4/ 451، ح 1836).
فحديث الباب حديثٌ حسنٌ لغيره. واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن زكريا بن عبد اللَّه، أبو جعفر القرشي الأصبهاني، نقل الذهبي عن ابن مندة قوله: "تكلم في سماعه". توفي سنة تسعين ومائتين. "الميزان"، (3/ 549، 7536)، "تاريخ الإسلام"، (21/ 260).
(2) مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي -بالفاء- أبو عمرو البصري: ثقة مأمون مكثر عمي بأخرة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. "التقريب"، (2/ 177).
(3) عمران بن داور -بفتح الواو بعدها راء- أبو العوام القطان البصري: صدوق يهم ورمي برأي الخوارج، مات بين الستين والسبعين ومائة. "التقريب"، (1/ 751).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 181)

عن قَتادة(1)، عن راشد بن حُبَيْش(2)، عن عُبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السِّلُّ(3) شهادة"(4).--------------------------------------------
(1) قتادة بن دِعامة بن قتادة السَّدُوسي، تقدم في الحديث الثاني، ثقة ثبت.
(2) راشد بن حُبَيْش (بالمهملة ثم الموحدة مصغر) الرَّقّي، قال أبو نعيم في "معرفة الصحابة"، (8/ 77): "مختلف في صحبته"؛ وذكره الحافظ ابن حجر في "الإصابة"، (2/ 433، رقم 2510)، وفي "تعجيل المنفعة"، (1/ 517 - 518، رقم 301)، ورجح كونه تابعيا؛ وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، (4/ 233، 268)، فقال: "يروى عن عُبادة بن الصامت، روى عنه أبو العوام بن حوشب سادن بيت المقدس، وزرعة بن عبد الرحمن بن جَرْهَد".
(3) السُّلُّ والسِّلُّ والسُّلال: الداء. وفي التهذيب داء يْهَزِل ويُضْني وَيقْتُل. انظر: "لسان العرب"، (11/ 338، مادة سلل).
(4) الحديث أخرجه الإمام أحمد، في "المسند"، (3/ 489، ح 16041)، ومن طريقه أبو نعيم، في "معرفة الصحابة"، (8/ 77، ح 2474)، حدثنا محمد بن بكر قال ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن راشد بن حُبَيش: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم دخل على عُبادة بن الصامت يعوده في مرضه فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أتعلمون من الشهيد؟ ". فأرم القوم [أي: سكتوا] فقال عبادة: ساندوني فأسندوه فقال: يا رسول اللَّه، الصابر المحتسب. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن شهداء أمتي إذًا لقليل. القتل في سبيل اللَّه عز وجل شهادة، والطاعون شهادة، والغرق شهادة، والبطن شهادة، والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة". قال: وزاد فيها أبو العوام سادن بيت المقدس: "والحرق، والسُّل".
وسند المصنف فيه ضعف، لكن يتقوى بسند الإمام أحمد المذكور، وهو حسن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 182)

1795 - (53) قال أخبرنا حمد بن نصر(1)، أخبرنا أبو طالب بن الصباح المُزكّي(2)، . . . . . . .--------------------------------------------
= في الشواهد.
وللحديث -أيضًا- شاهد من حديث سلمان رضي الله عنه،
أخرجه الطبراني، في "المعجم الكبير"، (6/ 247، ح 6110 - 6116)، وفي "المعجم الأوسط"، (2/ 59، ح 1243)، من طريق مَنْدل بن علي، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، قال: أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالزكاة ثلاث مرار وقال: "ما تعدون الشهيد فيكم؟ ". قالوا: الذي يقتل في سبيل اللَّه. قال: "إن شهداء أمتي إذا لقليل. القتل في سبيل اللَّه شهادة، والطاعون شهادة، والنفساء شهادة، والحرق شهادة، والغرق شهادة، والسل شهادة، والبطن شهادة".
قال الطبراني في "الأوسط" -عقب إخراج الحديث-: "لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا مَنْدل، تفرّد به بكر".
ومَنْدل (مثلث الميم، ساكن الثاني)، هو ابن علي العَنَزي (بفتح المهملة والنون، ثم زاي)، أبو عبد اللَّه الكوفي، يقال: اسمه عمرو، ومندل لقب: ضعيف، ولد سنة ثلاث ومائة، ومات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة. "التقريب"، (2/ 212).
فحديث الباب حسنٌ لغيره، وقد حسنه المنذري في "الترغيب"، (2/ 219). واللَّه تعالى أعلم.
(1) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة، ديِّن.
(2) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، أبو طالب المزكّي، تقدّم في الحديث =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 183)

أخبرنا ابن لال(1)، حدثنا الزَّعْفَراني(2)، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ(3)، حدثنا قَبِيصة(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= (9)، ثقة.
(1) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الشافعي الهمَذاني، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(2) محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد، أبو عبد اللَّه، الزَّعْفَراني (بفتح الزاي، وسكون العين المهملة، وفتح الفاء والراء، نسبةً إلى بيع "الزَّعْفَران"، وإلى "الزَّعْفَرانية"، وهي قرية من قرى سواد بغداد تحت كلوذا، وإلى مذهب "الزعفرانية"، وهي قرية من النجارية، ينتمون إلى رئيس لهم يقال له الزعفراني. ولعل صاحب الترجمة منسوب إلى بيع "الزَّعفران"، كما ظنه السمعاني)، الواسطي: سمع أبا بكر أحمد بن أبي خيثمة النسائي، وابن أبي الدنيا، وأحمد بن الخليل البرجلاني. وروى عنه عياش بن الحسن بن عياش، والقاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي. وثقه الخطيب، والسمعاني، وابن الجوزي. مات سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 240، رقم 700)، (3/ 153 - 154)، "اللباب"، (2/ 69)، "المنتظم"، (6/ 363، رقم 588)، "تاريخ الإسلام"، (25/ 150).
(3) جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، أبو محمد البغدادي: ثقة عارف بالحديث، مات في آخر سنة تسع وسبعين ومائتين، وله تسعون سنة. "التقريب"، (1/ 163).
(4) قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السُّوائي (بضم المهملة وتخفيف الواو والمد)، أبو عامر الكوفي: صدوق ربما خالف، مات سنة خمس عشرة ومائتين على الصحيح. "التقريب"، (2/ 26).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 184)

حدثنا سفيان(1)، عن الحَجّاج بن الفُرافِصة(2)، عن يحيى بن أبي كثير(3)، عن أبي سَلَمة(4)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السَّماح رَباحٌ(5) والعُسُر شُؤمٌ"(6).--------------------------------------------
(1) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، تقدم في الحديث (23)، ثقة، عابد، إمام، حجة.
(2) حَجاج بن فُرافِصة -بضم الفاء الأولى وكسر الثانية بعدها صاد مهملة- الباهلي البصري: صدوق عابد يهم، من السادسة. "التقريب"، (1/ 189).
(3) يحيى بن أبي كثير، تقدم في الحديث (8)، ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل.
(4) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْري المدني، قيل: اسمه عبد اللَّه وقيل: إسماعيل: ثقة مكثر، مات سنة أربع وتسعين أو أربع ومائة، وكان مولده سنة بضع وعشرين. "التقريب"، (2/ 409).
(5) "السَّمَاح رَبَاح"، أي: المُسَاهَلة في الأشياء يَرْبحُ صاحبُها. الرَّباحُ: النَّماء في التَّجْر. الرِّبْحُ والرَّبَحُ مثل البِدْلِ والبَدَلِ. وقال الجوهري: مثل شِبْهٍ وشبَهٍ هو اسم ما رَبِحَه. ورَبِحَ في تجارته يَرْبَحُ رِبْحًا ورَبَحًا ورَباحًا. انظر: "النهاية"، (2/ 990، مادة "ربح")، "لسان العرب"، (2/ 442، مادة "ربح").
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (6/ 361، ح 16060)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده حَجاج بن الفُرافِصة وهو صدوق يهم، كما تقدم في ترجمته؛ وقبيصة بن عقبة: صدوق ربما خالف، كما سبق في ترجمته؛ ويحيى بن أبي كثير ثقة لكنه يدلس ويرسل، وقد عنعن.
وقد أشار إلى نكارته المناوي في "فيض القدير"، (4/ 190)، وكذلك حكم =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 185)

1796 - (54) قال أبو نعيم حدثنا الطبراني(1)، حدثنا أحمد بن--------------------------------------------
= عليه بالنكارة الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (4/ 62، ح 1517).
وقد ورد الحديث من وجه آخر عن ابن عمر رضي الله عنه،
أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب"، (1/ 48، ح 23)، من طريق حاتم بن بكر بن غيلان، حدثنا عبد اللَّه بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنه، مرفوعًا، مثلَه.
لكنه إسناده ضعيف جدًّا، ففيه عبد اللَّه بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري أبو محمد المدني، وهو متروك ونسبه ابن حِبان إلى الوضع، كما في "التقريب"، (1/ 476). وذكر الذهبي في "الميزان"، (2/ 388، رقم 4190)، هذا الحديث من مناكيره.
وذكر السخاوي للحديث في "المقاصد الحسنة"، (1/ 391 - 392، ح 570)، طريقا آخر، عن سعيد بن جبير، قال: "ما كنت أحسبها إلا مقولةً "اليسرٌ يمن والعسرُ شُؤم" حتى حدثني الثقة عن رسول اللَّه أنه كان يقول: "اليسر. . . ""، وذكره.
وفي سنده أشعث بن براز، عن علي بن زيد بن جدعان، وهما ضعيفان. انظر: "سؤالات ابن الجنيد"، لابن معين، (1/ 349، رقم 316)، "علل الحديث"، لابن أبي حاتم، (2/ 231، ح 2178)، "الميزان"، (1/ 262، رقم 994)، "اللسان"، (1/ 454، رقم 1405). وقد تقدمت ترجمة علي بن زيد في الحديث (15).
فحديث الباب ضعيفٌ. واللَّه تعالى أعلم.
(1) الإمام المشهور سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني، تقدّم في الحديث (23).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 186)

محمد بن يحيى(1)، حدثنا حَيْوَة بن(2) شُريْح(3)، حدثنا بَقِيّة(4)، حدثنا الوَضِين بن عطاء(5)، عن محفوظ بن علقمة(6)، عن عبد الرحمن بن عائذ(7)،--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهي، الدمشقي: قال أبو أحمد الحاكم: "فيه نظر، وحدث عنه أبو الجهم الشعراني ببواطيل". وقال الذهبي: "له مناكير". مات سنة تسع وثمانين ومائتين. انظر: "الميزان"، (1/ 151، رقم 593)، "اللسان"، (1/ 295، 871).
(2) قوله: "شُرَيْح، حدثنا بَقِيّة، حدثنا الوَضِين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن" ساقط من "م"، ونتج من ذلك تحريف اسم "حيوة بن شُريح" إلى "حيوة بن عائذ".
(3) حيوة بن شُريْح بن يزيد الحضرمي، أبو العباس الحمصي: ثقة، مات سنة أربع وعشرين ومائتين. "التقريب"، (1/ 252).
(4) بَقِيّة بن الوليد، تقدّم في الحديث (24)، وهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(5) الوَضِين (بفتح أوله، وكسر المعجمة، بعدها تحتانية ساكنة، ثم نون) ابن عطاء بن كنانة، أبو عبد اللَّه أو أبو كنانة الخُزاعي، الدمشقي: صدوق سيئ الحفظ ورمي بالقدر. مات سنة ست وخمسين ومائة. "التقريب"، (2/ 283).
(6) محفوظ بن علقمة الحضرمي، أبو جنادة الحمصي: صدوق من السادسة. "التقريب"، (2/ 163).
(7) عبد الرحمن بن عائذ -بتحتانية ومعجمة-، الثمالي -بضم المثلثة-، ويقال: الكندي الحمصي: ثقة من الثالثة، ووهم من ذكره في الصحابة. قال أبو زرعة لم يدرك معاذا. "التقريب"، (1/ 576).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 187)

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السَّه(1) وكاؤها العينان فمن نام فليتوضّأ"(2).--------------------------------------------
(1) السَّهُّ: (بفتح السين المهملة، وضم الهاء المشدّدة)، تحرّف في "م" إلى: "السنة" (بالنون). والسَّه: حَلْقَة الدُّبر وهو من الأسْت. وأصلُها "سَتَةٌ" (بالتاء المثناة الفوقانية)، بوزن فَرَس، وجمعُها أسْتاه كأفْرَاس، فحُذِفت الهاءُ وعُوِّض منها الهمزة فقيل أسْتٌ. فإذا رَدَدْت إليها الهَاء وهي لامُها وحَذفْت العَين التي هي التَّاء انْحذَفَت الهمزةُ التي جِيءَ بها عِوضَ الهاء فتقول: سَهٌ بفتح السين ويُروى في الحديث "وِكاءُ السَّتِ"، بحذف الهاءِ وإثباتِ العين، والمشهور الأوّل.
والوِكاءُ: الخَيْط الذي تُشَدُّ به الصُّرَّة والكِيسُ وغيرهما. انظر: "النهاية"، (2/ 1046، مادة سه)، وفي (5/ 498)، "لسان العرب"، (13/ 495، مادة سته)، وفي "لسان العرب"، (13/ 503، مادة سهه).
(2) الحديث أخرجه الطبراني، في "مسند الشاميين"، (1/ 378، ح 656)، ومن طريقه الخطيب البغدادي، في "المتفق"، (2/ 176، ح 415)، في ترجمة حيوة بن شريح، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
وأخرجه أبو داود، في "السنن"، (1/ 81، ح 203)، ومن طريقة ابن عبد البر، في "التمهيد"، (18/ 247)، عن حيوة، به، نحوه.
وأخرجه ابن ماجَه، في "السنن"، (1/ 161، ح 477)، والإمام أحمد، في "المسند"، (1/ 111، ح 887)، وابن المنذر، في "الأوسط"، (1/ 54، ح 37)، والطحاوي، في "مشكل الآثار"، (7/ 468، ح 2916)، والدّارَقُطْنِيّ، في "السنن"، (1/ 161، ح 5)، ومن طريقه ابن الجوزي، في "التحقيق"، (1/ 169، ح 164)؛ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 188)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه ابن عَدِيّ، في "الكامل"، (7/ 89)، والحاكم، في "معرفة علوم الحديث"، (1/ 197)، في النوع الحادي والثلاثين، والبيهقي، في "السنن الكبرى"، (1/ 118، ح 575)، والضياء المقدسي، في "المختارة"، (1/ 340، ح 632)، كلهم من طُرُق، عن بَقِيّة بن الوليد، به، نحوه.
وأخرجه أبو يعلى، في "المعجم"، (1/ 272، ح 255)، والعقيلي، في "الضعفاء"، (9/ 117، ح 2128)، من طرق عن بَقِيّة بن الوليد، به، ولفظه: "إنما العين وكاء السَّهِّ، فإذا نامت العين استطلق الوكاء".
وسند الحديث فيه ضعف، لأن مداره على بَقِيّة بن الوليد، عن الوَضين بن عطاء، والوضين صدوق سيّئ الحفظ ورمي بالقدر.
وقد أُعِل الحديثُ بعلل:
أعله أبو زرعة الرازي بالانقطاع بين عبد الرحمن بن عائذ وبين علي رضي الله عنه. -كما قال ابن أبي حاتم في "العلل"، (1/ 47، ح 106) -، وتعقبه الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير"، (1/ 219، ح 159)، فقال: "وفي هذا النفي نظر، لأنه يروي عن عمر كما جزم به البخاري [في "التاريخ"، (5/ 324، رقم 1029)] ".
وأعله عبد الحق وابن القطان [في "بيان الوهم والإيهام"، (1/ 432 - 433، ح 644)] بجهالة حال عبد الرحمن بن عائذ، وتعقبه ابن الملقَّن في "البدر المنير"، (2/ 428)، فقال: "وهو من العجائب أيعني كلام ابن القطان ومن وافقه]؛ فقد أرسل عن معاذ وغيره، وروى عن أبي أمامة وكثير بن مرة، وروى عنه محفوظ ونصر ابنا علقمة، وثور بن يزيد، وصفوان بن عمرو، ووثقه النسائي، كما أفاده (المزي) [في "تهذيب الكمال"، (17/ 198)]، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 189)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وذكره ابن حِبّان أيضًا في "ثقاته" [(5/ 107، رقم 4077)]. . . فمن هذه حالته كيف يكون مجهولا". وبنحو كلام ابن الملقن قال الحافظ ابن حجر في "خلاصة البدر"، (1/ 52).
وأعله ابن الملقن في "البدر المنير"، بكثرة تدليس بَقِيّة بن الوليد عن الضعفاء، لكن قد صرّح بَقِيّة بالتحديث في طريق الطبراني الذي منه خرّج المصنف حديث الباب، وفي طريق الإمام أحمد، فزالت عنه تهمة التدليس، وللَّه الحمد والمنة على فضله.
وقد أشار إلى ضعف الحديث جمع من أهل العلم:
ضعفه أبو حاتم، وأبو زرعة الرازيّان، في "علل الحديث"، (1/ 47، ح 106)، وابن حزم، في "المحلَّى"، (1/ 231)، وابن عبد البَر، في "التمهيد"، (18/ 247)، وعبد الحق الإشبيلي، وأبو الحسن بن القطان، في "بيان الوهم والإيهام"، (1/ 432 - 433، ح 644)، والضياء المقدسي، في "الأحاديث المختارة"، (1/ 340، ح 632)، ومحمّد بن أحمد بن عبد الهادي الصالحي، في "شرح علل ابن أبي حاتم"، (1/ 139 - 140، ح 86)، وابن حجر في "بلوغ المرام"، (1/ 28، ح 85).
وحسنه آخرون:
حسنه ابن الصلاح، والمنذري، -كما قال ابن الملقن، في "البدر المنير"، (2/ 428)، وابن حجر، في "خلاصة البدر"، (1/ 52، ح 154)، وفي "التلخيص"، (1/ 219، ح 159)، والشوكاني، في "نيل الأوطار"، (1/ 241، ح 2)، وانظر: "نصب الراية"، للزيلعي، (1/ 45 - 46) -.
وحسّنه -أيضًا- النووى، في "خلاصة الأحكام في مهمات السنن"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 190)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (1/ 132، ح 262)، وحسنه بشاهده الشيخُ الألباني، في "إرواء الغليل"، (1/ 148 - 149، ح 113).
وللحديث شاهد من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه،
أخرجه الدارمي، في "السنن"، (1/ 198، ح 722)، وأبو يعلى الموصلي، في "المسند"، (13/ 299، ح 7372)، والطحاوي، في "مشكل الآثار"، (7/ 469، ح 2917)، وابن عَدِيّ، في "الكامل"، (2/ 38)، والدّارَقُطْنِيّ، في "السنن"، (1/ 160، ح 3)، والبيهقي، في "السنن الكبرى"، (1/ 118، ح 576)، وفي "معرفة السنن"، (1/ 314، ح 264)، والطبراني، في "المعجم الكبير" (19/ 372، ح 875)، كلهم من طرق عن بَقِيّة بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، حدثني عطية بن قيس الكلاعي، عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "العين وكاء السه فإذا نامت العين استطلق الوكاء".
وأخرجه الإمام أحمد، في "المسند"، (4/ 96، ح 16925)، حدثنا بكر بن يزيد، أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم، به، نحوه.
وأخرجه الدّارَقُطْنِيّ، في "السنن"، (1/ 160، ح 2)، والطبراني، في "المعجم الكبير"، (19/ 372، ح 875)، وفي "مسند الشاميين"، (2/ 358، ح 1494)، من طريق الوليد بن مسلم، عن أبي بكر بن أبي مريم، به، نحوه.
ومدار هذا السند على أبي بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغساني الشامي وقد ينسب إلى جده، وهو ضعيف. وكان قد سرق بيته فاختلط. "التقريب"، (2/ 365). =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 191)

1797 - (55) قال الحاكم، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن رجاء(1)--------------------------------------------
= وقد خالفه مروان بن جناح في هذا الحديث، فرواه عن عطية بن قيس، عن معاوية رضي الله عنه، موقوفًا؛
أخرج هذا الطريق ابن عَدِيّ، في "الكامل"، (2/ 38)، ومن طريقه البيهقي، في "السنن الكبرى"، (1/ 118، ح 576)، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن مسلم الجوربذي، حدثنا صالح بن شعيب، حدثنا محمد بن أسد [الخشني]، حدثنا الوليد، حدثنا مروان بن جناح، عن عطية بن قيس، عن معاوية رضي الله عنه، موقوفًا.
قال ابن عَدِيّ: قال الوليد بن مسلم: "ومروان أثبت من أبي بكر بن أبي مريم". وهو كما قال؛ فمروان بن جناج (بالجيم، ثم النون، وفي آخره جيم أخرى) الأموي، لا بأس به، كما في "التقريب"، (2/ 171)؛ وابن أبي مريم ضعيف، كما تقدم آنفًا.
وبهذا يترجح الطريق الموقوف.
وقد ضعف هذا الشاهدَ -أيضًا- أهل العلم الذين ضعّفوا حديث الباب. وهو الأقرب إلى الصواب؛ فالحديث ضعيف. واللَّه تعالى أعلم.
(1) إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء، أبو إسحاق النيسابوري الأبزاري الوراق. وأبزار من قرى نيسابور.): قال أبو علي الحافظ: "أنت يا أبا إسحاق بهز بن أسد، يعني لثبته وإتقانه". وقال أبو عبد اللَّه الحاكم: "كان ممن سلم المسلمون من لسانه ويده". عمر حتى احتاج الناس إليه وأدى ما عنده على القبول. توفي سنة أربع وستين وثلاثمائة، وهو ابن ست أو سبع وتسعين. انظر: "تاريخ دمشق"، (6/ 271 - 273، رقم 359)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 321).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 192)