حدثنا محمد بن يحيى ابن سهل المطرِّز(1)، حدثنا محمد بن يحيى بن الضريس(2)، حدثنا محمد(3) بن حباب(4)، حدثنا بشير بن زاذان(5)، عن--------------------------------------------
(1) محمد بن يحيى بن سهل، وأبو بكر النيسابوري المطرز: قال السمعاني: "كان من جلة المشايخ إتقانا واجتهادا وعبادة" توفي بعد سنة ثلاث مائة. "الأنساب"، (5/ 322).
(2) محمد بن يحيى بن الضريس الكوفي الفيدي: قال أبو حاتم الرازي: "صدوق". وذكر ابن حِبان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (8/ 124، رقم 556)، "الثقات"، (9/ 107 - 108، رقم 15450).
(3) محمد بن حباب: هو المِصّيصّي، كما جاء منسوبًا في "الكامل"، لابن عدي، (2/ 20)، "الميزان"، (1/ 328، رقم 1235)، "اللسان"، (2/ 37، رقم 127)، في ترجمة شيخه (بشير بن زاذان)، ولم أقف على ترجمته.
(4) حباب (بالحاء المهملة، ثم الموحدة)، هكذا جاء في النسخ الخطية وفي "مسند الفردوس" (186/ س)، وقد جاء بالخاء المعجمة في "الكامل"، لابن عدي، (2/ 20)، "الميزان"، (1/ 328، رقم 1235)، "اللسان"، (2/ 37، رقم 127)، في ترجمة شيخه (بشير بن زاذان).
(5) بشير بن زاذان، ويقال: بِشر: قال ابن معين: "ليس بشيء". وقال ابن حِبّان: "غلب الوهم على حديثه حتى بطل". وقال ابن عَدِيّ: "أحاديثه ليس عليها نور، وهو غير ثقة، ضعيف، ويحدث عن ضعفاء جماعة، وهو بين الضعف، وأحاديثه عامتها عن الضعفاء". وضعفه الدّارَقُطْنِيّ وغيره، واتهمه بن الجوزى بالوضع. انظر: "المجروحين"، (1/ 192)، "الكامل"، (2/ 20)، "الموضوعات"، (2/ 29 - 30)، "الميزان"، (1/ 328، رقم 1235)، "اللسان"، (2/ 37، رقم 127).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 193)
عمر بن صُبْح(1)، عن يونس بن عبيد(2) عن الحسن(3) عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السؤال نِصفُ العلم، والرفق نِصفُ العيش، وما عالَ(4) من اقتصد"(5).--------------------------------------------
= تنبيه:
بشير بن زاذان، (بالشين بعدها ياء)، هكذا جاء في "مسند الفردوس"، (186/ س)، وفي أكثر المصادر؛ وفي الأصل صورة الكلمة محتملة لذلك.
وجاء في "ي" و"م"، وفي قليل من المصادر، "بشر"، (بدون ياء). واللَّه تعالى أعلم.
(1) عمر بن صُبْح بن عمر التميمي العَدَوي أبو نعيم الخراساني: متروك كذبه ابن راهويه من السابعة. "التقريب"، (1/ 720).
(2) يونس بن عبيد بن دينار العبدي أبو عبيد البصري: ثقة ثبت فاضل ورع، مات سنة تسع وثلاثين ومائة. التقريب (1/ 613).
(3) الحسن البصري، تقدم في الحديث (4)، ثقة فقيه، وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(4) عال يَعِيل عَيْلَةً وعُيولًا وعِيُولًا ومَعِيلًا: افتقر. والعَيِّلُ: الفقير، وكذلك العائل. والعَيْلة: الفاقة والحاجة. قال اللَّه تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} [الضحى: 8]؛ وقال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ} [التوبة: 28]. ومنه حديث سعد رضي الله عنه: "إِنْ ترَكْتَ وَلَدَكَ أَغْنِيَاءَ خيرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكهُمْ عَالَةَ يَتكَفَّفُونَ النَّاسَ" [صحيح البخاري (8/ 150، ح 6733)]. والمعنى: ما افْتَقر من لا يُسْرِف في الإنْفاق ولا يَقتُر. انظر: "النهاية"، (3/ 623، مادة "عيل")، وفي (4/ 111، مادة "قصد")، "لسان العرب"، (4/ 3194، مادة "عيل"). "مقاييس اللغة"، لابن فارس. (4/ 198، مادة "عيل").
(5) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإلى الحاكم [في "التاريخ"] =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 194)
1798 - (56) قال أخبرنا أبي، حدثنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن نغارة(1)، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عثمان الخطيب(2)، حدثنا علي بن إبراهيم الكَرَجي(3)، . . . . . .--------------------------------------------
= عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 238، 29260)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عمر بن صبح وهو متروك، كما تقدم في ترجمته. وقد ضعف الحديثَ -من حديث ابن عمر رضي الله عنه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (1/ 290، ح 157). واللَّه أعلم.
(1) عبد الواحد بن إسماعيل بن عثمان بن نغارة البُروجَردي: روى عنه أبو زيد عبد الملك بن حمد الجوهري البروجردي، وأبو النجم بدر بن صالح الرازاني الصيدلاني، وأبو علي البُرُجِرْدي. وصفه السمعاني بالحفظ، انظر: "الأنساب"، (3/ 23)، ترجمة أبي النجم بدر بن صالح، "التحبير في المعجم الكبير"، (1/ 486، رقم 461)، ترجمة أبي زيد البروجردي. وفي (1/ 207، رقم 117)، ترجمة أبي علي البروجردي.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) علي بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، أبو الحسن البَلَدي (بفتح الباء الموحّدة واللام، وفي آخرها الدال المهملة، نسبةً إلى موضعين، أحدهما البَلَد اسم بلدة تقارب الموصل يقال لها بَلَد الحطب، وبها كان يونس بن متى عليه السلام.
والثاني منسوب إلى بَلَد وهو الكَرَج التي بناها أبو دُلَف وسماها البلد. ومنه صاحب الترجمة. قال السمعاني "وأكثر من ينسب إليها إنما ينتسب بالكرجي")، المعروف بعلان الكَرَجي، روى عن الحسين بن إسحاق العجلي =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 195)
حدثنا أحمد بن عبيد(1)، حدثنا محمد بن المغيرة(2)، حدثنا زيد بن الحُباب(3)، حدثنا عمرو بن شمر(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= التستري، وعبدان بن أحمد الجواليقي وغيرهما، وروى عنه جماعة من أهل الجبل وهمذان وغيرهما: لم أقف على من وثّقه. انظر: "الأنساب المتفقة"، لابن القيسراني، (1/ 6)، "الأنساب"، للسمعاني، (1/ 389 - 390)، "معجم البلدان"، لياقوت (1/ 482).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) زيد بن الحُباب -بضم المهملة وموحدتين- أبو الحسين، العكلي -بضم المهملة وسكون الكاف-، أصله من خراسان وكان بكار ورحل في الحديث فأكثر منه وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري، مات سنة ثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 327).
(4) عمرو بن شمّر الجعفي الشيعي، أبو عبد اللَّه، عن جابر الجعفي، وجعفر الصادق، هو عمرو بن أبي عمرو، وهو أبو عبد اللَّه الجعفي: قال يحيى بن معين: "ليس بشيء". وقال مرة: "لا يكتب عنه". وقال أبو حاتم الرازي: "منكر الحديث جدا ضعيف الحديث لا يشتغل به تركوه". وقال أبو زرعة الرازي: "ضعيف الحديث". وقال ابن سَعْد: "كان ضعيفا جدا، متروك الحديث". وقال الإمام البخاري: "منكر الحديث". وقال النسائي: "متروك". وقال ابن حِبّان: "كان رافضيا يشتم أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وكان ممن يروى الموضوعات عن الثقات في فضائل أهل البيت =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 196)
حدثنا جعفر بن محمد الصادق(1)، عن أبيه(2)، عن علي بن الحسين(3)، عن--------------------------------------------
= وغيرها، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب". وقال ابن عَدِيّ: "عامة ما يرويه لا يتابع عليه إما إسنادا وإما متنا". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك". وقال أبو نعيم الأصبهاني: "يروي عن جابر الجعفي الموضوعات والمناكير". مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر ولاية جعفر. انظر: "تاريخ ابن معين"، -رواية الدوري-، (3/ 279، رقم 2244، 1340)، "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (6/ 239 - 240، رقم 1324)، "الطبقات الكبرى"، لابن سَعْد، (6/ 380)، "التاريخ الكبير"، (6/ 344، رقم 2583)، "الضعفاء والمتروكين"، للنسائي، (1/ 220، رقم 451)، "الضعفاء"، للعقيلي، (3/ 275، رقم 1282)، "المجروحين"، (2/ 75)، ، "الكامل"، (5/ 129 - 131)، "الضعفاء والمتروكين"، (1/ 18، رقم 400)، "كتاب الضعفاء"، لأبي نعيم، (1/ 118، رقم 165)، "الميزان"، (3/ 268 - 269، رقم 6384)، "اللسان"، (4/ 366، رقم 1075، 372، رقم 1096)، وفي (7/ 74، رقم 723).
يتبين مما سبق من أقوال الأئمة (رحمهم اللَّه تعالى)، أن عمرو بن شمر الجعفي الشيعي ضعيف جدًّا. واللَّه تعالى أعلم.
(1) جعفر بن محمد الصادق، تقدّم في الحديث (18)، صدوق فقيه إمام.
(2) محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر، تقدم في الحديث (18) ثقة فاضل.
(3) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، زين العابدين، تقدم في الحديث (18)، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 197)
أبيه(1)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السوق دار سهو وغفلة، فمن سبّح فيها تسبيحة كتب اللَّه عز وجل له بها ألف ألف حسنةٍ، ومن قال لا حول ولا قوة إلا باللَّه كان في جوار اللَّه حتى يمسي"(2).
1799 - (57) قال أخبرنا حمد بن نصر(3)، أخبرنا أبو طالب بن الصباح(4)، حدثنا محمد ابن عمر(5)، حدثنا إبراهيم بن محمد الأصبهاني(6)،--------------------------------------------
= ثقة ثبت عابد فقيه فاضل.
(1) الصحابي الجليل، الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(2) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي، في "كنز العمال"، (4/ 28، ح 9330)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده عمرو بن شمر الجعفي الشيعي، وهو ضعيف جدًّا، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند -أيضًا- رواة لم أعرفهم. واللَّه تعالى أعلم.
(3) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة، ديِّن.
(4) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، تقدّم في الحديث (9)، ثقة.
(5) محمد بن عمر بن خزر، أبو بكر الهمذاني، تقدم في الحديث (9)، ذكره الخطيب، والسمعاني، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(6) إبراهيم بن محمد الأصبهاني، الطَّيّان، تقدّم في الحديث (9)، مجهول.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 198)
حدثنا الحسين بن القاسم(1)، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي(2)، عن أبي رافع(3)، عن سعيد المقبري(4)، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السورة التي تُذكر فيها البقرة فُسْطاط(5) القرآن، فتعلّموها فإن تعلّمها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلَة"(6).--------------------------------------------
(1) الحسين بن القاسم الأصبهاني، الزاهد، تقدّم في الحديث (9)، مجهول.
(2) إسماعيل بن أبي زياد الشامي، تقدّم في الحديث (9)، وهو متروك.
(3) إسماعيل بن رافع بن عُوَيمر الأنصاري المدني نزيل البصرة يكنى أبا رافع: ضعيف الحفظ، مات في حدود الخمسين ومائة. "التقريب"، (1/ 94).
(4) سعيد بن أبي سعيد المقبري، تقدّم في الحديث (9)، ثقة تغير قبل موته بأربع سنين.
(5) الفُسْطاط (بالضم والكسر): فيه لغات: فُسْطاط، وفُسْتاط، وفُسّاط، وكسر الفاء لغة فيهنَّ: الخَيَمةُ. والبيت من شعَر. والفُسّاط والفِسّاط والفُسْطاط والفِسْطاط ضرْب من الأَبنية. والفُسْطاط: المدينة التي فيها مُجْتَمَع الناس. وكل مدينة فُسْطاط. وقيل: هو ضَرْب من الأَبْنيَة في السَّفر دون السُّرادِق. وبه سُمِّيت المدينة. يقال لِمصْر والبَصْرة: الفُسْطاط. انظر: "النهاية"، (2/ 601، مادة "رفف")، وفي (3/ 853، مادة "فسط")، "لسان العرب"، (7/ 371، مادة "فسط").
(6) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي، في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 199)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "كنز العمال"، (1/ 562، ح 2532).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده إسماعيل بن أبي زياد الشامي، وهو متروك، كما سبق في ترجمته.
وأصل الحديث -إلا قولَه: "فُسطاط القرآن"- في "صحيح مسلم"، (2/ 197)، من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ. اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُما غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُما فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا. اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ". قال معاوية بلغني أن البطلة السحرة. انتهى. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 200)
حرف الشين المعجمة
1800 - (58) قال حدثنا عبدوس(1)، عن أبي بكر بن لال(2) إجازة، حدثنا حفص بن عمر(3) الحافظ، حدثنا أبو حاتم الرازي(4)،--------------------------------------------
(1) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد الهمَذانّي، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا متقنًا.
(2) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الشافعي الهمَذاني، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(3) حفص بن عمر بن الخليل، أبو القاسم الأردبيلي، الحافظ: قال الخليل بن عبد اللَّه: "كان إماما في وقته". وقال الذهبي: "كان ثقة عارفًا" ووافقه السيوطي. توفي سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "التدوين في أخبار قزوين"، للرافعي، (1/ 320)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي (25/ 173)، "تذكرة الحفاظ"، له، (3/ 850 - 851)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 69).
(4) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أبو حاتم الرازي: أحد الحفاظ، مات سنة سبع وسبعين ومائتين. "التقريب"، (2/ 53).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 201)
حدثنا علي بن نصر(1)، عن يحيى بن راشد(2)، عن محمد ابن حمران(3)، عن عمارة بن مُطَرِّف(4)، . . . . .--------------------------------------------
(1) علي بن نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي أبو الحسن البصرى الصغير، حفيد علي بن نصر بن علي الجهضمي: ثقة حافظ مات سنة خمسين ومائتين. "التقريب"، (1/ 704).
(2) يحيى بن راشد، أبو بكر البصري، مستملي أبي عاصم: صدوق من صغار التاسعة مات سنة إحدى عشرة ومائتين. تمييز. "التقريب"، (2/ 302).
(3) محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي البصري: صدوق فيه لين من التاسعة. "التقريب"، (2/ 68).
(4) عمارة بن مُطَرِّف، ويقال: بن أبي المطرف، عن بريد بن أبي مريم، وعنه يحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن حمران: قال أبو حاتم الرازي: "لا بأس به". وقال العقيلي: "لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به". وقال الذهبي: "لا يعرف". وأقره الحافظ ابن حجر. وذكره الإمام البخاري، في "التاريخ الكبير"، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلًا، وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (6/ 366، 2019)، "التاريخ الكبير"، (6/ 504، رقم 3125)، "الضعفاء"، للعقيلي، (3/ 314، رقم 1328)، "الثقات"، (7/ 261، رقم 9974)، "الميزان"، (3/ 178، رقم 6038)، "اللسان"، (4/ 279، رقم 798).
ويترجح من حاله أنه إلى الضعف أقرب. أما قول الذهبي: "لا يعرف"، فقد عارضه توثيق أبي حاتم، غير أن تضعيف العقيلي يعارض توثيق أبي حاتم كذلك، ويُقدَّم الجرح حينئذ على التعديل، كما هو معلوم في ضوابط الجرح والتعديل. انظر: "فتح المغيث"، (1/ 307 - 308)، "نزهة النظر"، (ص 179)، "الجرح والتعديل"، (ص 69 - 99). =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 202)
عن بريد بن أبي مريم(1)، عن أبيه أبي مريم مالك بن ربيعة السلولي، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شُدَّ حِقْوك(2) ولو بصِرار(3) "(4).--------------------------------------------
= وأما توثيق ابن حِبّان فلا ينتهض به الراوي، لما هو معلوم من منهج ابن حِبّان في توثيق المجاهيل. وقد تقدم تفصيل ذلك في ترجمة أبي بَصِير العَبدي، في الحديث (39)؛ ارجع إليه إن شئت. واللَّه الموفّق والهادي إلى سواء السبيل.
(1) بريد -بالباء الموحدة- ابن أبي مريم مالك بن ربيعة السلولي بفتح المهملة البصري ثقة: مات سنة أربع وأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 124).
(2) الحَقْوُ والحِقْوُ الكَشْحُ. وقيل: مَعْقِدُ الإزار. والجمع أَحْقٍ وأَحْقاء وحِقِيٌّ وحِقاء. وفي الصحاح: الحِقْو: الخَصْرُ ومَشَدُّ الإزار من الجَنْب. يقال: أَخذت بحَقْوِ فلان".
والأصل في الحقْو مَعْقِد الإزَار، وجَمْعه أحْقٍ وأحْقاء. ثم سُمِّي به الإزار للمُجاورة. ومنه حديث " [أنه صلى الله عليه وسلم، أعْطَى النِّساء اللاتي غَسَّلْن ابنَتَه حَقْوه وقال: أشْعِرْنَها إيَّاه"، أي إزارَه". نظر: "النهاية"، (1/ 1018، مادة "حقا")، "لسان العرب"، (2/ 948، مادة "حقا").
(3) أَصْلُ الصرَّ: الجمْع والشدّ. ومنه الحديث "لا يَحِلُّ لرجل يُؤْمنُ باللَّه واليومِ الآخِر أن يُحلَّ صِرار ناقةٍ بِغير إذْن صاحِبها فإنه خَاتَمُ أهْلها". من عَادةِ العرَب أن تَصُرَّ ضُرُوع الحَلوُبات إذا أرسَلُوها إلى المَرْعَى سَارِحَة. ويُسُّمون ذلك الرَّباطَ صِرارًا فإذا راحَتْ عَشِيًا حُلَّت تِلك الأصِرَّة وحُلِبَت فهي مَصْرُورَة ومُصرَّرَة. انظر: "النهاية"، (3/ 44، مادة "صرر")، "لسان العرب" (4/ 450، مادة "صرر").
(4) الحديث أخرجه ابن أبي عاصم، في "الآحاد والمثاني"، (3/ 33، ح 1511)، عن عمرو بن بشر؛ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 203)
1801 - (59) قال أخبرنا أبي، أخبرنا أحمد بن عمر الصُّندوقي(1)، أخبرنا أبو صالح المؤذن(2)، . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه العقيلي، في "الضعفاء"، (6/ 356، ح 1484)، عن محمد بن علي الصدفي، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، كلاهما عن يحيى بن راشد، به، نحوه. وأخرجه أبو نعيم، في "تاريخ أصبهان"، (2/ 131، رقم 1299)، في ترجمة القاسم بن مَنْدَة بن كوشيذ الضرير، حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف، حدثنا أبو محمد القاسم بن مَنْدَة بن كوشيذ، حدثنا سليمان بن داود المنقري [الشاذكوني]، ثنا محمد بن حمران القَيْسى، به، نحوه، ولفظه: "إذا صليت فشُدَّ حِقْوَيك ولو بشوك".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ تفرّد به عُمارة بن مُطَرِّف، وهو متكلم فيه، ولا يحتمل تفرّده، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن حمران البصري: صدوق فيه لين. واللَّه تعالى أعلم.
(1) أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الهمَذانّي الصندوقي، تقدم في الحديث (16)، ثقة.
(2) أحمد بن عبد الملك بن علي بن عبد الصمد بن بكر، أبو صالح المؤذن، النيسابوري: قال الخطيب البغدادي: "كان ثقة". وقال السمعاني: "كان حافظا ثقة دينا خيرا، كثير السماع، واسع الرواية". وقال ابن الأثير: "كان كثير الرواية، حافظًا". وقال ابن العديم: "كان ثقة خيارًا". وقال ابن كَثِير: "كتب الكثير وجمع وصنف، كتب عن ألف شيخ، وكان يعظ ويؤذن". وقال السيوطي: "كان حافظًا متقنًا". ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وتوفي سنة سبعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 267، رقم 2009)، "الكامل في التاريخ"، لابن الأثير، (4/ 311)، "بغية الطلب"، لابن العديم =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 204)
أخبرنا سليمان بن إبراهيم الحارثي(1)، قال أبي ثم لقيت أبا مسعود سليمان فحدثني، حدثنا(2) القاضي أبو علي الحسن بن عبد اللَّه الشيرازي(3)، حدثنا الحسن بن أحمد ابن ماهان(4)، . . . . . .--------------------------------------------
= (/ 322، 339)، "البداية والنهاية"، (12/ 144)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 89).
(1) سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، أبو مسعود الأصبهاني الملنجيّ، الحافظ: قال أبو سعد البغدادي: "لا بأس به". وقال مرة: "شنع عليه أصحاب الحديث في جزء ما كان له به سماع، وسكت أنا عنه". وقال السمعاني: "رحل إلى فارس والبصرة والجبال وبغداد، وأكثر عن الشيوخ، وخرج التخاريج". وقال ابن الجوزي: "كان له معرفة بالحديث وصنف التصانيف وخرج على الصحيحين". وبنحوه قال ابن كَثِير، والسيوطي. وقال يحيى بن مَنْدَة: "في سماعه كلام". قال الذهبي: "الظاهر أن سليمان صدوق وينبغي أن يتأنى في كلام أصحاب بن منده في أصحاب أبي نعيم فبينهم احن". وفي كلام الذهبي قوة، وإليه يميل القلب. واللَّه تعالى أعلم. انظر: "الأنساب"، (5/ 382)، "المنتظم"، (9/ 78، رقم 112)، "البداية والنهاية"، (12/ 178)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 1197، رقم 1031)، "طبقات الحفاظ"، (1/ 90).
(2) تحرف في (ي) و (م)، إلى (أخبرنا).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) الحسن بن أحمد بن ماهان، أبو علي الصيني، من أهل صينية الحوانيت وهي مدينة بين واسط والصليق: قال الخطيب البغدادي: "كتبنا عنه وكان لا بأس به". ولد سنة تسع وستين وثلاثمائة. وقد عاش إلى سنة ست وعشرين =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 205)
حدثنا أبو القاسم محمد بن محمد الخلال(1)، حدثنا أبو علي الحسن بن مَهدي(2)، حدثني أبو عمر القاضي(3)، حدثني يوسف بن يعقوب(4)، . . . . . .--------------------------------------------
= وأربعمائة؛ قال الخطيب: "قدم علينا في سنة ست وعشرين وأربعمائة". انظر: "تاريخ بغداد"، (7/ 280، رقم 3773).
(1) لم أعرفه
(2) الحسن بن يحيى بن الحسن أبو علي قاضي حصن مهدي: قال الحافظ ابن حجر: "روى عن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الأزدي بخبر موضوع". "اللسان"، (2/ 259، رقم 1083).
(3) محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو عمر القاضي الأزدي، مولى آل جرير بن حازم: قال إبراهيم بن محمد بن عرفة: "في الحكام لا نظير له عقلا وحلما وذكاء وتمكنا واستيفاء للمعاني الكثيرة باللفظ اليسير مع معرفته بأقدار الناس ومواضعهم وحسن التأني في الأحكام والحفظ لما يجرى على يده". وقال الخطيب البغدادي: "كان ثقة فاضلا". وقال الذهبي: "كان عديم النظير عقلا وحلما وذكاء". ولد سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وتوفى سنة عشرين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (3/ 401 - 402، رقم 1530)، "السير"، (14/ 555، رقم 319).
(4) يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو محمد القاضي، بن عم إسماعيل القاضي، مولى آل جرير بن حازم الأزدي، البصري ثم البغدادى، صاحب السنن: قال طلحة بن محمد بن جعفر: "كان رجلا صالحا عفيفا خيرا. . . وكان ثقة أمينا". وقال الخطيب البغدادي: "كان ثقة". وقال الذهبي: "كان حافظًا دينًا عفيفًا مهيبًا". ولد سنة ثمان ومائتين، وتوفي في رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (14/ 310، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 206)
حدثني إسماعيل بن إسحاق(1)، حدثني(2) حدثني حماد بن زيد(3)، حدثني مالك(4)، حدثني سليمان بن أبي ربيعة(5)، . . . . .--------------------------------------------
= رقم 7630)، "تذكرة الحفاظ"، (2/ 660).
(1) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، أبو إسحاق الأزدي مولاهم، البصري ثم البغدادي، القاضي ببغداد، شيخ مالكية العراق وعالمهم: قال ابن أبي حاتم: "ثقة صدوق". وقال الخطيب البغدادي: "كان إسماعيل فاضلا عالما متقنا فقيها". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "إمام جليل ثقة". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". ولد سنة تسع وتسعين ومائة، وتوفي فجأة في شهر ذي الحجة، سنة اثنتين وثمانين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 158، رقم 531)، "الثقات"، (8/ 105، رقم 12448)، "تاريخ بغداد"، (6/ 284، رقم 3318)، "سؤالات السلمي"، للدارقطني، (1/ 4، رقم 49)، "تذكرة الحفاظ"، (2/ 625).
(2) في الأصل، ضبة ثم بياض، وفي (ي) و (م)، بياض بدون ضبة. والظاهر أن فيه سقطا، فقد قال الحافظ ابن حجر في "اللسان"، (2/ 263، رقم 1101): "يظهر لي أن الكردي خبط في الإسناد فاسقط محمد بن سلمة". وسيأتي في نهاية تخريج الحديث إن شاء اللَّه تعالى.
(3) حماد بن زيد بن درهم الأزدي، تقدّم في الحديث (28)، ثقة ثبت فقيه.
(4) الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، إمام دار الهجرة، تقدم في الحديث (18).
(5) سليمان بن ربيعة القاضي: قال ابن عَساكِر: "لا يعرف سليمان بن ربيعة بوجه". وقال الحافظ ابن حجر: "مجهول بل لا وجود له، جاء في حديث موضوع [يعني حديث الباب] ". "تاريخ دمشق"، (14/ 36، رقم 1512)، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 207)
حدثني القاضي شُرَيْح(1)، حدثني علي رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شُمُّوا النَّرْجِس(2)، فما منكم من أحد إلا وله شُعْبة بين الصدر والفؤاد من الجنون أو الجذام أو البَرَص لا يذهبها إلا شم النَّرْجِس"(3).--------------------------------------------
= "اللسان"، (3/ 91، رقم 307)، وانظر (2/ 263، رقم 1101).
(1) شريح بن الحارث بن قيس الكوفي النخعي، القاضي، أبو أمية: مخضرم ثقة وقيل له صحبة، مات قبل الثمانين أو بعدها وله مائة وثمان سنين أو أكثر. "التقريب"، (1/ 416).
(2) النَّرْجِسُ، بالكسر، من الرياحين، معروف، وهو دخيل. انظر: "لسان العرب"، (6/ 230، مادة نرجس).
(3) الحديث أخرجه ابن عَساكِر، "التاريخ"، (14/ 36)، من طريق الحسين بن أحمد الكردي، أبي علي القاضي، حدثنا القاضي أبو القاسم بن عمر بن محمد الخلال، حدثنا القاضي حماد بن زيد، به، مثله، بإسقاط إسماعيل بن إسحاق. وأخرجه هناد بن إبراهيم النسفي، في "مسلسلاته"، كما قال الحافظ ابن حجر، ومن طريقه ابن الجوزي، في "الموضوعات"، (3/ 61)، أنبأنا زيد بن سَعْد بن محمد الحافظ، حدثنا أبو بكر محمد بن على بن عبد العزيز البصري، حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الشافعي، حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف القاضي، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا محمد بن مسلمة حدثنا مالك بن أنس، حدثنا ربيعة، حدثنا شريح، نحوه. بذكر محمد بن مسلمة، بدل إسماعيل ابن إسحاق، وربيعة بدل سليمان بن ربيعة.
ومن طريق ابن الجوزي أخرجه ابن الجزري، في "مناقب الأسد الغالب"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 208)
وصف الجميع بالقاضي -أو "رأيته يقضي"- فسِلْسِلةٌ بذلك، وأكثره--------------------------------------------
= (1/ 34، ح 52)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنف، فيه سليمان بن ربيعة القاضي، لا وجود له، كما تقدم في ترجمته؛ وأبو القاسم محمد بن محمد الخلال، وأبو علي الحسن بن عبد اللَّه الشيرازي، لم أعرفهما.
وسند هناد، فيه انقطاع وجهالة، قال الحافظ ابن حجر: "ربيعة شيخ مالك لا رواية له عن شريح أصلا، والرواة بين هناد وأبي عمر لا يعرفون"؛ وهناد هو ابن إبراهيم بن محمد بن نصر، أبو المظفر النسفي: قال السمعاني: "كان الغالب على روايته المناكير". وبمثله قال الصفدي. وقال ابن الجوزي: "كانوا يتهمونه لأن الغالب على حديثه المناكير". وقال الذهبي: "راوية للموضوعات والبلايا". انظر: "المنتظم"، (8/ 284، رقم 337) "الميزان"، (4/ 310، رقم 9254)، "اللسان"، (6/ 200، رقم 711)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (7/ 431).
وقد حكم على الحديث بالوضع عدد من العلماء:
قال ابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (14/ 36، رقم 1512): "هذا حديث منكر جدا. وإسماعيل بن إسحاق لم يدرك حماد بن زيد وإنما يروي عن أصحابه، ولا نعلم حمادًا ولا مالكا قضى قط، ولا يعرف سليمان بن ربيعة بوجه؛ والحمل فيه على الكردي أو من بينه وبين بن عمر واللَّه أعلم"؛ وقال ابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 61): "هذا حديث موضوع، ومحمد بن مسلمة قد ضعفه اللالكائي، وأبو محمد الخلال جدا، وهناد ضعيف؛ ولا أصل للحديث"؛ وقال الذهبي، في "تلخيص كتاب الموضوعات"، (1/ 154): "سنده ظلمات إلى مالك، عن ربيعة، عن شريح عن علي رضي =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 209)
بخلاف الواقع.--------------------------------------------
= اللَّه عنه"؛ وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 196): "موضوع وله طرق وألفاظ"؛ وأورده السيوطي، في "اللآلئ المصنوعة"، (2/ 232) وذكر كلام ابن الجوزي السابق؛ وأورده ابن عَرّاق، في "تنزيه الشريعة"، (2/ 339، ح 34)؛
وحكم عليه ابن الجزري بالنكارة، فقال: "الحديث منكر، ولا نعلم أن مالكا ولي قضاء. نعم هو قاض في اجتهاده واللَّه أعلم".
فائدة:
قال الحافظ ابن حجر في "اللسان"، (2/ 263، رقم 1101)، في ترجمة الحسين بن أحمد، أبي علي القاضي، الكردي: -بعد حكاية كلام ابن عَساكِر السابق (والحمل فيه على الكردي أو من بينه وبين ابن عمر) -، قال: "قد وجدت هذا الحديث في "مسلسلات هناد النسفي" بسند آخر إلى أبي عمر. فكأن الكردي سرقه منه وخبط في الإسناد. قال هناد أخبرنا زيد بن سَعْد بن محمد الحافظ ثنا أبو بكر محمد بن علي بن عبد العزيز المصري ثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الشافعي ثنا أبو عمر محمد بن يوسف القاضي ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا محمد بن سلمة ثنا مالك بن أنس ثنا ربيعة ثنا شريح القاضي ثنا علي بن أبي طالب فذكره. أورده بن الجوزي في الموضوعات من طريق هناد وقال: "هذا موضوع". ثم ذكر تضعيف محمد بن سلمة عن اللالكائي والخلال ثم قال: "وهناد ضعيف ولا أصل للحديث". قلت: فظهر أن الكردي أدخل بين أبي عمر القاضي وبين إسماعيل والد أبي عمر يوسف بن يعقوب. وأبو عمر معروف بالرواية عن إسماعيل وعن من هو أقدم منه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 210)
1802 - (60) قال أبو نعيم حدثنا أبو بكر الطَّلْحِي(1)، حدثنا عُبَيد بن غنّام(2)، . . . . .--------------------------------------------
= وأما قول ابن عَساكِر أن إسماعيل لم يدرك حماد بن زيد فهو صحيح لكن يظهر لي أن الكردي خبط في الإسناد فاسقط محمد بن سلمة. وأما حماد بن زيد فهو جد والد إسماعيل بن محمد، فكأنه كان في الأصل منسوبا، فإنه إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد. فسقط إسماعيل فصارت "بن" "عن"، فخرج من ذلك أن إسماعيل روى عن جده حماد وليس كذلك. وكذا خبط في قوله سلمان بن ربيعة فزاد لفظ سلمان بن". انتهى كلامه رحمه الله.
ويشكل على كلام ابن حجر سند الديلمي، فليس فيه محمد بن مسلمة، وفيه حماد بن زيد ويوسف بن عمر وربيعة بن سليمان. . .
(1) عبد اللَّه بن يحيى بن معاوية، أبو بكر التيمي الطَّلْحِي (بفتح الطاء المهملة، وسكون اللام، وفي آخرها الحاء المهملة؛ نسبةً إلى "طلحة بن عبيد اللَّه رضي الله عنه")، الكوفي: قال الذهبي: "سمع عبيد بن غنام، ومطينًا، وجماعة. وثقه الحافظ محمد بن أحمد بن حماد. وروى عنه أبو نعيم الحافظ وغيره". "الأنساب"، (4/ 70)، "اللباب"، (2/ 283)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 210)، "لب اللباب".
(2) عبيد بن غنام بن القاضي حفص بن غياث، أبو محمد النخعي، الكوفي، راوية أبي بكر بن أبي شيبة: قال ابن ناصِر الدين القيسي: "ثقة". وقال الذهبي: "كان محدثا صدوقا". وقال ابن العماد: "كان محدثا صدوقا خيرا". ولد سنة إحدى عشرة ومائتين، وتوفي سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: "توضيح المشتبه"، لابن ناصِر الدين القيسي، (6/ 103)، "العبر"، للذهبي، (1/ 107)، "شذرات الذهب"، لابن العماد (2/ 224).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 211)
حدثنا أبو بكر بن أبي [شيبة](1)، حدثنا إسحاق بن منصور(2)، حدثنا عمارة بن زاذان(3)، عن ثابت(4)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لأم سليم حين أرسلها تنظر إلمن امرأة يتزوجها: "شمّي عَوارضها(5). . . . .--------------------------------------------
(1) في الأصل غير واضح، وفي (ي)، و (م): "ابن أبي مسرحد"، ولم أقف على راو بهذا الاسم، ولعل الصواب: "ابن أبي شيبة"؛ فإنه يروي عن إسحاق بن منصور السلولي، ويروي عنه عبيد ابن غنام، وهو الموافق لما في "مسند" عبد بن حميد، كما يأتي في التخريج إن شاء اللَّه تعالى.
قال ابن ناصِر الدين القيسي في "توضيح المشتبه"، (6/ 103): غَنَّام بمعجمة ثم نون. عبيد بن غنام الكوفي راوية أبي بكر بن أبي شيبة ثقةٌ.
نعم هو أبو بكر بن أبي شيبة، كما جاء في "مسند الفردوس"، وللَّه الحمد والمنة على فضله.
(2) إسحاق بن منصور السلولي -بفتح المهملة- مولاهم، أبو عبد الرحمن: صدوق تكلم فيه للتشيع، مات سنة أربع ومائتين وقيل بعدها. "التقريب"، (1/ 85).
(3) عمارة بن زاذان الصيدلاني أبو سلمة البصري: صدوق كثير الخطأ من السابعة "التقريب"، (1/ 710).
(4) ثابت بن أسلم البُناني -بضم الموحدة ونونين- أبو محمد البصري: ثقة عابد، مات سنة بضع وعشرين ومائة، وله ست وثمانون. "التقريب"، (1/ 145).
(5) العَوارِض: الأسْنانُ التي في عُرْض الفَمِ وهي ما بَينْ الثَّنايا والأضرْاس واحدُها عارِض. أمرَهَا بذلك لِتَبُور به نَكْهَتَها. "النهاية"، (3/ 439، مادة عرض)، "لسان العرب"، (7/ 165، مادة عرض).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 212)