حدثنا إبراهيم بن الحسين(1) الكسائي، حدثنا آدم(2)، . . . . . .--------------------------------------------
= البغدادي، راوي "مسند الإمام أحمد" و"الزهد"، و"الفضائل"، له: قال الدّارَقُطْنِيّ "ثقة، زاهد، قديم". وقال أبو بكر البُرْقاني: "صدوق لا يشك في سماعه". وقال الخطيب: "كان كثير الحديث. . . وكان بعض كتبه غرق فاستحدث نسخها من كتاب لم يكن فيه سماعه فغمزه الناس إلا أنا لم نر أحدًا امتنع من الرواية عنه ولا ترك الاحتجاج به". انظر: "سؤالات السلمي"، للدارقطني، (1/ 1، رقم 14)، "تاريخ بغداد"، - (4/ 73، رقم 1697)، "الإكمال"، لابن ماكولا، (7/ 149 - 150)، "السير"، (16/ 210 - 211، رقم 143).
(1) إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، أبو إسحاق الهمذاني الكسائي، يعرف بدابة عفّان لكثرة ملازمته إياه، ويلقب سَيبَنَّه -بكسر السين المهملة وبعدها ياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها وبعدها باء مفتوحة معجمة بواحدة ثم نون مشددة، ويقال فيه بالفاء عوض الباء: سيفنه-، وسيبَنَّه طائر لا يحط على شجرة إلا أكل ورقها وكذا كان إبراهيم لا يأتي شيخًا إلا وينزفه، أي: أتى على جميع ما عنده. قال الحاكم: "ثقة مأمون". وقال ابن عَساكِر: "أحد الثقات الأثبات". وقال الذهبي: "كان من أكثر الحفاظ حديثا". وقال ابن العماد: "كان ثقة". توفّي سنة إحدى وثمانين ومائتين. انظر: "الإكمال"، لابن ماكولا، (4/ 265)، "الأنساب"، للسمعاني، (5/ 649 - 650)، "تاريخ دمشق"، لابن عَساكِر، (6/ 387، رقم 392)، "تذكرة الحفاظ"، للذهبي، (2/ 608)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (2/ 176، رقم 177).
(2) آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني، أصله خراساني، يكنى أبا الحسن نشأ ببغداد: ثقة عابد من التاسعة مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 233)
حدثنا شعبة(1)، حدثنا موسى بن أبي عثمان(2)، سمعت أبا يحيى(3) يحدّث عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شاهد الصلاة يُكتب له خمسٌ وعشرون حسنة ويكفَّر عنه ما بينهما"(4).--------------------------------------------
= "التقريب"، (1/ 50).
(1) شُعْبة بن الحجاج الواسطي ثم البصري، تقدم في الحديث (41) ثقة حافظ متقن عابد.
(2) موسى بن أبي عثمان التَّبّان (بمثناة وموحدة) مولى المغيرة المدني: مقبول من السادسة. "التقريب"، (2/ 226).
(3) أبو يحيى المكي يقال هو سمعان الأسلمي مقبول من الرابعة. "التقريب"، (2/ 491).
(4) الحديث أخرجه أبو داود، في "السنن"، (1/ 201، ح 515)، وابن ماجَه، في "السنن"، (1/ 240، ح 724)، وأبو داود الطيالسي، في "المسند"، (1/ 331، ح 2542)، والإمام أحمد، في "المسند"، (2/ 411، 429، 458، 461، ح 9317، 9537، 9908، 9937)، والنسائي، في "السنن الكبرى"، (1/ 502، ح 1609)، وابن خُزَيْمَة، في "الصحيح"، (1/ 204، ح 390)، وابن حِبّان، في "الصحيح"، (4/ 551، ح 1666)، والبيهقي، في "الشعب"، (3/ 118، 3056)، كلهم، من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الباغندي، في "الأمالي"، (1/ 56، ح 68)، عن الطيالسي، حدثنا شعبة، به.
وأخرجه البيهقي، -أيضًا- في "الكبرى"، (1/ 397)، من طريق الطيالسي، حدثنا شعبة، به. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 234)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه البغوي، في "شرح السنة"، (1/ 313)، من طريق أبي داود، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، به.
وفي سند الحديث ضعف؛ فمداره على موسى بن أبي عثمان، عن أبي يحيى المكي، وهما مقبولان، كما تقدم في تراجمهما.
لكن قد توبع أبو يحيى -كما يأتي-:
1 - تابعه عبادُ بن أنيس، عند عبد الرزاق، في "المصنّف"، (1/ 484، ح 1863)، وعبدِ بن حميد، في "المسند"، (1/ 419، ح 1437). وعباد بن أنيس، ذكره البخاري، في "التاريخ الكبير"، (6/ 466، رقم 3004)، في ترجمة عطاء المديني، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حِبّان، في "الثقات"، (5/ 141، رقم 4264).
2 - وتابعه -أيضًا- عطاء المديني، عند الفاكهي، في "جزئه"، (1/ 193، ح 193). وعطاء المديني، ذكره الإمام البخاري، في "التاريخ الكبير"، (6/ 466، رقم 3004)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
3 - وتابعه علي بن عباد أبو هبيرة، عن شيخ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عند أبي بكر بن أبي شيبة، في "المصنَّف"، (1/ 204، ح 2349). وهذا السند فيه ضعف -أيضًا-، ففيه راو مبهم، وهو كمجهول العين حتى يتبين من هو.
قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام"، (4/ 28): "لا يصح". وضعفه النووي، في "خلاصة الأحكام"، (1/ 289، ح 824)؛
وصححه ابن الملقن، في "البدر المنير"، (3/ 382)، وصحّحه الشيخ الألباني، في "صحيح ابن ماجَه"، (592)، وحسّنه، في "صحيح أبي داود (484). =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 235)
1810 - (68) قال حدثنا عبدوس(1) كتابة، عن أبي القاسم علي بن إبراهيم(2)، عن محمد بن يحيى(3)، عن محمد بن مسعود القَزْوِيني(4)، عن عبد اللَّه بن زياد(5)، عن إسماعيل بن عيّاش(6)، عن إسماعيل بن--------------------------------------------
= فحديث الباب يرتقي بهذه المتابعات، ويكون حسنًا لغيره. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد، أبو الفتح الهمَذانيّ. تقدّم في الحديث (7)، ثقة.
(2) عليّ بن إبراهيم بن حامد، أبو القاسم الهمذاني البزاز، تقدم في الحديث (7)، صدوق.
(3) محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر، الهمَذاني، الفقيه، الشافعي، المعروف بابن أبي زكريّا، تقدم في الحديث (7)، أثنى عليه الخليلي، والذهبي، وكان حافظا عارفا بالحديث.
(4) محمد بن مسعود بن الحارث، أبو عبد اللَّه الأسدي القزويني: قال الخليلي: "ثقة كبير المحل". وقال الرافعي: "من ثقات الشيوخ المعروفين". وقال الذهبي: "ثقة كبير القدر". توفي سنة ست وثلاثمائة. انظر: "الإرشاد"، للخليلي، (2/ 731، رقم 550)، "التدوين في أخبار قزوين"، للرافعي، (1/ 175)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 197).
(5) عبد اللَّه بن زياد: هو البغدادي، كما جاء عند السبكي في "طبقات الشافعية الكبرى"، (1/ 111)، ولم أقف على ترجمته.
(6) إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي -بالنون- أبو عتبة الحمصي: صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة وله بضع وسبعون سنة. "التقريب"، (1/ 98).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 236)
عبيد اللَّه(1)، عن مهاجر(2)، عن عطاء(3)، عن عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شرار أمتي الذين غَدَوا في النعيم". نَحْوَ حديث عائشة (رضي اللَّه تعالى عنها)(4)، وفيه(5): "وإن الرجل الهارب من الإمام الظالم ليس بعاص، بل الإمام الظالم هو العاصي. ألا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"(6).--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن عبيد اللَّه بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم الدمشقي أبو عبد الحميد: ثقة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، وله سبعون. "التقريب"، (1/ 97).
(2) مهاجر أبو الحسن التيمي مولاهم الكوفي الصائغ: ثقة من الرابعة. "التقريب"، (2/ 218).
(3) عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني، مولى ميمونة: ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة. مات سنة أربع وتسعين وقيل: بعد ذلك. "التقريب"، (1/ 676).
(4) حديث عائشة رضي الله عنها، يأتي تخريجه قريبا ضمن حديث ابن عَبّاس رضي الله عنه. وهو حديث حسن لغيره.
(5) يعني حديث ابن عباس رضي الله عنه.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (3/ 215 - 216، ح 6225).
وفي سند هذا الحديث عبد اللَّه بن زياد البغدادي، ومحمد بن يحيى، لم أقف على تراجمهما.
لكن للجزء الأول من الحديث، (شرار أمتي الذين غدَوا في النعيم)، شاهد =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 237)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= من حديث عائشة (رضي اللَّه تعالى عنها)، ومن حديث فاطمة بنت الحسين؛ وللجزء الأخير منه (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)، شاهد من حديث علي رضي الله عنه وهو متفق عليه.
أما حديث عائشة (رضي اللَّه تعالى عنها)، فأخرجه أبو نعيم، في "الحلية"، (7/ 318)، حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن يحيى بن معاوية الطلحي وأفادنيه أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ، حدثنا سهل بن المرزبان بن محمد أبو الفضل التميمي الفارسي، حدثنا عبد اللَّه بن الزُّبَيْر الحميدي، حدثنا سفيان بن عُيَيْنة، عن منصور، عن الزُّهْري، عن عُرْوَة بن الزُّبَيْر، عن عائشة (رضي اللَّه تعالى عنها) قالت: حدثني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شرار أمتي الذين غَدَوا في النعيم الذين يتقلبون في ألوان الطعام والثياب الثرثارون الشداقون بالكلام وخيار أمتي الدين إذا أساؤا استغفروا وإذا أحسنوا استبشروا وإذا سافروا قصروا وأفطروا".
قال أبو نعيم: "غريب من حديث سفيان. ومنصور [عن] الزُّهْري لا أعلم له راويا عن الحميدي إلا سهلا، وأراه واهما فيه". ولم أقف على ترجمة سهل.
وقد حسن العراقي هذا الإسناد، في "تخريج الإحياء"، (5/ 463)، ولعله من أجل شواهده.
وأما حديث فاطمة بنت الحسين، فأخرجه ابن أبي الدنيا، في "الجوع"، (1/ 288، ح 175)، وفي "ذم الغيبة والنميمة"، (1/ 13، ح 10)، وفي "الصمت"، (1/ 111، ح 150)، وابن عَدِيّ، في "الكامل"، (5/ 319)، والآبنوسي، في "مشيخته"، (1/ 22، ح 86)؛ كلهم، من طرق عن علي بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عبد اللَّه بن الحسن، عن أمه، عن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 238)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم الذين يأكلون ألوان الطعام ويلبسون ألوان الثياب ويتشدقون في الكلام".
ومن طريق ابن عَدِيّ أخرجه البيهقي في "الشعب"، (5/ 33، ح 5669).
ومن طريق الآبنوسي أخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (27/ 366، ح 5836).
وأخرجه الإمام أحمد، في "الزهد"، (1/ 77)، عن أبي بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، حدثني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أن أمة اللَّه فاطمة بنت حسين حدثته، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، به، مرسلًا. وهذا إسنادٌ حسنٌ من أجل عبد الحميد، فهو صدوق رمي بالقَدَر، وربما وهم، كما في "التقريب"، (1/ 554).
قال البيهقي -عقب إخراج الحديث-: "تفرّد به علي بن ثابت عن عبد الحميد [يعني برفع الحديث] ".
وقد رجح الدّارَقُطْنِيّ، في "العلل"، (15/ 183 - 184، ح 3936)، طريق أحمد المرسلة، وهو الصواب؛ لأن أبا بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد ثقة، كما في "التقريب"، (1/ 610)، وهو أوثق من علي بن ثابت الجزري، فهو صدوق ربما أخطأ، كما في "التقريب"، (1/ 689).
فالصواب من هذا الشاهد هو الإرسال. والمرسل من أنو اع الحديث الضعيف. لكن له شاهد مرسل من حديث عُرْوَة بن رُوَيْم، يرتقي به فيكون حسنًا لغيره.
فقد أخرج ابن المبارك، في "الزهد"، (1/ 262، 758)، ووكيع، في "الزهد"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 239)
1811 - (69) قال أخبرنا عبدوس(1) إذنًا، عن علي بن إبراهيم--------------------------------------------
= (1/ 186، ح 163)، حدثنا الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو الشامي، عن عُرْوَة بن رُوَيْم -بالراء مصغرا- اللخمي، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، به، مرسلًا، مثله.
وهذا إسناد حسن، من أجل عُرْوَة بن رويم، فهو صدوق يرسل كثيرًا، كما في "التقريب"، (1/ 671).
وبهذا يرتقي حديث فاطمة، فيكون حسنًا لغيره؛ وقد حسّنه الشيخ الألباني في "الصحيحة"، (4/ 513، ح 1891). واللَّه تعالى أعلم.
وأما الجزء الأخير من حديث الباب (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)، فله شاهد متفق عليه، من حديث علي رضي الله عنه، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمّر عليهم رجلا فأوقد نارا وقال: ادخلوها. فأراد ناس أن يدخلوها وقال الآخرون: إنا قد فررنا منها. فذُكِر ذلك لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: "لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة". وقال للآخرين قولا حسنا، وقال: "لا طاعة فى معصية اللَّه إنما الطاعة فى المعروف". انظر: "صحيح البخاري"، (9/ 63، ح 7145)، "صحيح مسلم"، (6/ 15، ح 4871).
وأما الجزء الثاني من حديث الباب، وهو قوله: "وإن الرجل الهارب من الإمام الظالم ليس بعاصٍ، بل الإمام الظالم هو العاصي"، فلم أقف على ما يشهد له. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد، أبو الفتح الهمَذانّي. تقدّم في الحديث (7)، ثقة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 240)
البزاز(1)، عن محمد بن يحيى(2) المَوصلي(3)، عن(4) المَرْجيّ(5)، عن أبي يعلى--------------------------------------------
(1) عليّ بن إبراهيم بن حامد، أبو القاسم الهمذاني البزاز، تقدم في الحديث (7)، صدوق.
(2) محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر، الهمَذاني، الفقيه، الشافعي، المعروف بابن أبي زكريّا، تقدم في الحديث (7)، أثنى عليه الخليلي، والذهبي، وكان حافظا عارفا بالحديث.
(3) كلمة "المَوْصِلي" سقطت من "ي" و"م".
(4) في الأصل، فوقه ضبة، وفي (ي) فوقه كلمة "كذا"، وفي (م) بياض بعد الكلمة.
(5) في الأصل، وفي (ي)، مكتوب فوق الكلمة: "لعله".
تنبيه مهم:
جاء سند الحديث في "مسند الفردوس"، (189/ س)، بإسقاط المَرجِي، وشيخه أبي يعلى المَوْصلي؛ فهو هكذا: "عن محمد بن يحيى الموصلي، عن أبي خَيثَمة. . . ".
ولعل الحافظ ابن حجر أراد التنبيه على وجود سقط في "مسند الفردوس"، فجاء بأبي يعلى الذي هو من الرواة عن أبي خيثمة، ثم جاء براو عن أبي يعلى فقال: "لعله"، ليدل على أنه مفترض أن يكون هو هذا الراوي أو نحوه من الرواة عن أبي يعلى، ليستقيم السند، ويسلم من الانقطاع والسقط.
والمَرْجيّ: (بفتح الميم، وسكون الراء، والجيم في آخرها، نسبةً إلى "المَرْج"، وهي قرية كبيرة حسنة شبه بليدة بين همذان وبغداد، بينها وبين حلوان ثمانية فراسخ) هو نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل، أبو القاسم الموصلي المَرْجيّ، الراوي عن أبي يعلى الموصلي، بل هو خاتمة من روى عنه: قال الذهبي: =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 241)
المَوْصِلي(1)، عن أبي خَيْثَمة(2)، عن يزيد بن هارون(3)، عن البَراء بن يزيد(4)، عن عبد اللَّه بن شَقيق(5)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:--------------------------------------------
= "روى عنه خلق كثير. . . وما علمت فيه جرحا". مات في حدود سنة تسعين وثلاثمائة. انظر: "الأنساب"، (5/ 254 - 255)، "السير"، (17/ 16 - 17، رقم 8)، "توضيح المشتبه"، (8/ 64).
(1) أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، أبو يعلى الموصلي، صاحب المسند الكبير: قال ابن حِبّان: "من المتقنين في الروايات والمواظبين على رعاية الدين وأسباب الطاعات". وقال يزيد بن محمد الأزدي: "كان أبو يعلى من أهل الصدق والأمانة والدين والحلم". وقال الحاكم: "هو ثقة مأمون". وقال ابن كَثِير: "كان حافظا خيرا حسن التصنيف عدلا فيما يرويه، ضابطا لما يحدث به". وقال الذهبي: "وكان ثقة صالحا متقنا يحفظ حديثه". ولد سنة عشر ومائتين، ومات سنة سبع وثلاثمائة. انظر: "الثقات"، (8/ 55)، "البداية والنهاية"، لابن كَثِير، (11/ 149)، "تذكرة الحفاظ"، للذهبي، (2/ 707)، "العبر"، (1/ 112)، له.
(2) زهير بن حرب بن شدّاد أبو خثيمة النسائي نزيل بغداد: ثقة ثبت. مات سنة أربع وثلاثين ومائتن وهو بن أربع وسبعين. "التقريب"، (1/ 315).
(3) يزيد بن هارون بن زاذان السُلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي: ثقة متقن عابد. مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين. "التقريب"، (2/ 333).
(4) البراء بن عبد اللَّه بن يزيد الغنوي البصري وربما نسب إلى جده وقيل: هما اثنان: ضعيف من السابعة. "التقريب"، (1/ 123).
(5) عبد اللَّه بن شقيق العُقيلي -بالضم- بصري: ثقة فيه نصب. مات سنة ثمان ومائة. "التقريب"، (1/ 501).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 242)
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شرار أمتي الثرثارون المتشدّقون(1) المتفيهقون(2) وخيار أمتي أحاسنهم أخلاقًا"(3).--------------------------------------------
(1) الشِّدْق: جانب الفم. والمُتَشدِّقون: هم المُتَوَسِّعون قي الكلام من غير احتياطٍ واحترازٍ. وقيل: أرادَ بالمُتَشدِّق: المُسْتَهزِئَ بالناس يَلْوى شِدْقَة بهم وعليهم. انظر: "النهاية"، (2/ 1121، مادة شدق)، "لسان العرب"، (10/ 172، مادة شدق).
(2) الفَهْقةُ: أَول فَقْرة من العنق تلي الرأس، وقيل: هي مركب الرأس في العنق. المُتَفَيْهِقُون: هم الذين يتوسَّعون في الكلام ويَفْتَحون به أفواههم مأخوذ من الفَهْق وهو الامتِلاء والاتِّساع. يقال: أفْهَقْتُ الإناءَ فَفَهِق يَفْهَق فَهْقا. [وقد ورد تفسيره في الحديث بأنهم المتكبرون]. انظر: "النهاية"، (3/ 950، مادة فهق)، "لسان العرب"، (10/ 313، مادة فهق).
(3) الحديث أخرجه الإمام البخاري، في "الأدب"، (1/ 443، ح 1308)، وابن عَدِيّ، في "الكامل"، (2/ 49)، والبيهقي، في "الكبرى"، (10/ 194)، وفي "الآداب"، (1/ 420، ح 315)، والمزّي، في "التهذيب"، (4/ 39 - 40)، والذهبي، في "السير"، (14/ 387)، من طرق عن البَراء بن يزيد، به.
وسنده ضعيفٌ، لضعف البراء، كما تقدم في ترجمته، ومحمد بن يحيى الموصلي لم أقف على ترجمته.
لكن له شاهد من حديث جابر رضي الله عنه،
أخرجه الإمام الترمذي في "السنن"، (4/ 370، ح 2018)، وابن المُقْرِئ، في "المعجم"، (1/ 421، ح 419)، والخطيب، في "التاريخ"، (4/ 62، رقم 1680)، (في ترجمة أحمد بن جعفر بن محمد)، وابن عَساكِر، في "التاريخ"، (37/ 397)، كلهم من طرق عن مبارك بن فضالة، حدثني عبد =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 243)
1812 - (70) قال أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم(1). . . .--------------------------------------------
= ربه بن سعيد، عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا. وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون". قالوا: يا رسول اللَّه، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون؟ قال: "المتكبرون". وهذا لفظ الترمذي.
قال أبو عيسى: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وروى بعضهم هذا الحديث عن المبارك بن فضالة عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه عن عبد ربه بن سعيد وهذا أصح". ولم أقف على ذلك.
وهذا إسناد حسن، من أجل مبارك بن فضالة، فهو صدوق يدلس ويسوي، كما في "التقريب"، (2/ 157)؛ والإسناد متصل بدون عبد ربه بن سعيد، فقد ذكر المزّي في "التهذيب"، (27/ 180، رقم 5766)، محمد بن المنكدر ضمن شيوخ مبارك بن فضالة.
وبهذا يرتقي حديث الباب فيكون حسنًا، لغيره.
وقد حسنه المناوي، في "التيسير بشرح الجامع الصغير"، (2/ 147)، كما حسّنه الشيخ الألباني -بشواهده- في "الصحيحة"، (2/ 418، ح 791). واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم بن عيسى، أبو المكارم المُطَّوّعي، المالكي، الأَبْهري [انظر ضبطه في الحديث (74) الآتي] قال الصفدي: "كان من أعلام الزمان علمًا وفضلًا وأبوة". وقال ابن العديم عن أبي طاهر السلفي: "كان من أفراد الزمان ثقة". انظر: "بغية الطلب"، لابن العديم، (1/ 285)، "الوافي =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 244)
المُطَّوِّعي(1)، عن محمد بن الحسين التَّرْجُماني(2)، عن محمد بن أحمد(3)،--------------------------------------------
= بالوفيات"، للصفدي، (6/ 283).
(1) المُطَّوعي: (بضم الميم، وتشديد الطاء المهملة وفتحها، وكسر الواو، وفي آخرها العين المهملة)، هذه النسبة إلى المُطَّوِّعة، وهم جماعة فرّغوا أنفسهم للغزو والجهاد، ورابطوا في الثغور، وتطوعوا بالغزو، فقصدوا الغزو في بلاد الكفر لا إذا وجب عليهم وحضر إلى بلادهم". انظر: "الأنساب"، للسمعاني، (5/ 326 - 327)، "لب اللباب"، للسيوطي.
(2) محمد بن الحسين بن علي بن التَّرجُمان التَّرْجُماني (بفتح المثناة الفوقية، وضم الجيم، بينهما الراء الساكنة والميم المفتوحة، بعدها الألف، وفي آخرها النون، نسبة إلى "التَّرْجُمان"، وهو اسم لجد أبي الحسن محمد بن الحسين بن علي بن التَّرْجُماني الغزي. وقيل لجده التَّرْجُمان لأنه كان تَرْجُمان سيف الدولة)، أبو الحسين، الغَزي: قال الذهبي: "كان صدوقا". مات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وله خمس وتسعون سنة. "الأنساب"، (1/ 455)، "العبر"، (1/ 206).
(3) محمد بن أحمد بن يوسف الحُنْدَري (بضم الحاء المهملة، وسكون النون، وضم الدال المهملة)، ذكره الذهبي في شيوخ التَّرْجُماني، الراوي عنه هنا. وقد جاء عند ابن عَساكِر في "التاريخ"، في ترجمة، كامل بن ديسم بن مجاهد بن عُرْوَة بن تغلب، في سند حديث أبي هريرة رضي الله عنه، "أتى جبريل النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب"؛ وكذا ذكره ابن ناصِر الدين القيسي، فقال: "حدث عن أبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي"، ولم يذكر فيه جرحًا =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 245)
عن عبد اللَّه بن أبان(1)، عن هاشم بن محمد(2)، عن عمرو(3) بن بكر(4)، عن ثور بن يزيد(5) عن مَكْحُول(6) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شرار أمتي من يلي القَضاء، إن اشتبه عليه لم يشاور، وإن--------------------------------------------
= ولا تعديلًا. ولم أقف على ترجمته. انظر: "تاريخ دمشق"، (50/ 10 - 12، رقم 5780)، "توضيح المشتبه"، (3/ 205).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) هاشم بن محمد بن يزيد بن يعلى، أبو الدرداء الأنصاري الشامي المقدسي، مؤذن بيت المقدس. وهو هاشم بن يعلى المقدسي: قال ابن أبي حاتم: "كتبت عنه ببيت المقدس، ومحله الصدق". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 106، رقم 449)، "الثقات"، (9/ 244، رقم 16235)، "تاريخ الإسلام"، (18/ 517 - 518).
(3) في الأصل وفي "مسند الفردوس"، "عمرو"، بإثبات الواو في آخره. وفي (ي) و (م): "عمر"، بدون واو. وقد أثبتوا الواو في الحديث (74) الآتي بعد ثلاثة أحاديث.
(4) عمرو بن بكر بن تميم السكسكي الشامي: متروك من التاسعة. "التقريب"، (1/ 730).
(5) ثَوْر بن يزيد -بزيادة تحتانية في أول اسم أبيه-، أبو خالد الحمصي: ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر. مات سنة خمسين ومائة، وقيل: ثلاث أو خمس وخمسين. "التقريب"، (1/ 151).
(6) مَكْحُول الشامي أبو عبد اللَّه: ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور. مات سنة بضع عشرة ومائة. "التقريب"، (2/ 211).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 246)
أصاب بطر، وإن غضب عنف. وكاتبُ السوءُ كالعامل به"(1).
1813 - (71) قال أبو الشيخ: حدثنا أبو يعلى(2)، حدثنا أبو موسى(3) الهَرَوي، حدثنا عمرو بن عبد الجبار أبو معاوية(4). . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (6/ 93، ح 14990)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده عمرو بن بكر السكسكي الشامي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته.
وقد ضعف إسناده المناوي، في "التيسير بشرح الجامع الصغير"، (2/ 147)؛ وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة" (8/ 245، ح 3743): "ضعيف جدًّا". واللَّه تعالى أعلم.
(2) الإمام المشهور أحمد بن علي بن المثنى، أبو يعلى الموصلي، تقدم في الحديث (69).
(3) إسحاق بن إبراهيم بن موسى، أبو موسى الهروي: وثقه ابن معين، وذكره أبو حاتم بخير، وذكره ابن حِبّان في "الثقات". توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. انظر: " الجرح والتعديل"، (2/ 210 - 211، رقم 717)، "الثقات"، (8/ 116، رقم 12504).
(4) عمرو بن عبد الجبار السِنْجاري -بكسر السين، وسكون النون، وفتح الجيم، والراء-، يكنى أبا معاوية: قال العقيلي: "لا يتابع على حديثه". وقال ابن عَدِيّ: "روى عن عمه عبيدة بن حسان مناكير". وقال في أحاديثه: "كلها غير محفوظة". "الضعفاء"، للعقيلي، (3/ 287)، "الكامل"، (5/ 141)، "الأنساب"، (3/ 313).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 247)
السِنْجاري(1)، حدثنا عَبيدة بن حسان(2)، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان(3)، عن أبيه(4)، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شرار أمتي الوحداني المعجب بدينه، المرائي بعمله، المخاصم بحجته. قليلُ الرياء(5) شركٌ"(6).--------------------------------------------
(1) قال السمعاني: "السِنْجاري: هذه مدينة بالجزيرة يقال لها: سِنجار، بكسر السين، وسكون النون، وفتح الجيم، والراء. وهذه المدينة سميت باسم بانيها، وهو سنجار بن مالك بن ذعر، وهو أخو آمد الذي بني آمد". "الأنساب"، للسمعاني، (3/ 313).
(2) عَبيدة -بالفتح- ابن حسان بن عبد الرحمن العنبري من أهل سنجار: قال أبو حاتم: "منكر الحديث". وقال ابن حِبّان: "كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات، كتبنا من حديثه نسخة عن هؤلاء شبيها بمائة حديث كلها موضوعة، فلست أدرى أهو كان المتعمد لها أو أدخلت عليه فحدث بها؟ وأيما كان من هذين فقد بطل الاحتجاج به في الحالين". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ضعيف". انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 92، رقم 475)، "المجروحين"، (2/ 189)، "الميزان"، (3/ 26، 5461)، "اللسان"، (4/ 125، رقم 279).
(3) عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي -بالنون- الدمشقي الزاهد: صدوق يخطئ ورمي بالقدر وتغير بأخرة. مات سنة خمس وستين ومائة. وهو ابن تسعين سنة. "التقريب"، (1/ 563).
(4) ثابت بن ثوبان العنسي الشامي والد عبد الرحمن: ثقة. من السادسة. "التقريب"، (1/ 145).
(5) هذه الكلمة سقطت في (م).
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 248)
1814 - (72) قال أخبرنا أحمد بن سعد(1)، أخبرنا--------------------------------------------
= "كنز العمال"، (3/ 515، ح 7675)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده عَبيدة -بالفتح- ابن حسان، وهو منكر الحديث، قال ابن حِبّان: "كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات"، كما تقدم في ترجمته؛ وعمرو بن عبد الجبار السِنْجاري لا يتابع على حديثه، كما تقدم في ترجمته.
(1) أحمد بن سعد بن علي بن الحسن بن القاسم بن عنان أبو علي العِجْلي، المعروف بالبديع الهمَذاني. سمع: أبا الفرج علي بن محمد بن عبد الحميد البجلي، وبكر بن حيد، ويوسف بن محمد الخطيب، وعبد الرحمن بن محمد بن شاذي، وأحمد بن عيسى بن عباد الدينوري، وأبا إسحاق الشيرازي، وعدة بهمذان، وسليمان الحافظ، والثقفي الرئيس، وطائفة بأصبهان، وعبد الكريم بن أحمد الوزان، وجماعة بالري، والشافعي بن داود التميمي بقزوين، وأبا الغنائم بن أبي عثمان، وعدة ببغداد، والحسين بن محمد الدهقان بالكوفة. روى عنه ابن ناصر، والسمعاني، وابن عساكر، والمبارك بن كامل، وابن الجوزي، وآخرون. وهو سبط محمد بن عثمان القومساني. قال السمعاني: "شيخ، فاضل، ثقة، جليل القدر، واسع الرواية"، وأثنى عليه شيرويه الديلمي فقال: "يرجع إلى نصيب من كل العلوم، وكان يداري، ويقوم بحقوق الناس، مقبولا بين الخاص والعام". ولد سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، ومات سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. انظر: الوافي بالوفيات، (6/ 237، الترجمة 3)، سير أعلام النبلاء ط الرسالة (20/ 95 - 96، الترجمة 56)، طبقات الشافعيين، لابن كثير، (ص: 588)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة، (1/ 342، الترجمة 238).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 249)
الخطيب(1) إذنًا، أخبرنا ابن رزق(2)، أخبرنا محمد بن يونس بن جُبَير(3) البلحي، حدثنا أبو القاسم أحمد بن حمِّ بن عقبة(4)، حدثنا نصير بن يحيى(5)، حدثنا إبراهيم بن عُيينة(6). . .--------------------------------------------
(1) هو الإمام الخطيب البغدادي: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، أبو بكر البغدادي، صاحب التصانيف، وخاتمة الحفاظ. ولد: سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، ومات سنة ثلاث وستين وأربعمائة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء، ط الرسالة، (18/ 270، الترجمة 137).
(2) محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق، أبو الحسن البغدادي البزاز، المعمَّر، المعروف بابن رزقويه، أول شيخ كتب عنه الخطيب: وثقه الخطيب وأبو بكر البُرْقاني. ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، ومات سنة اثنتي عشرة وأربع مائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (1/ 351 - 352، رقم 278)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (8/ 4 - 5، رقم 8)، "السير"، (17/ 258 - 259، رقم 155).
(3) محمد بن يونس بن جُبَيْر بن مَرْدويه أبو نصر البلخي، ذكره الخطيب في "التاريخ"، (3/ 446، رقم 1577)، وساق في ترجمته حديث الباب، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلًا. وأورده الحافظ ابن حجر في "تبصير المنتبه"، (2/ 544)، وقال: "شيخ لابن عَدِيّ. مات سنة إحدى وثلاث مائة".
(4) أحمد بن حم. أبو القاسم البلخي الصفار. قال الذهبي: "كان من أئمة الحنفية". مات سنة ست وعشرين وثلاثمائة، وله سبع وثمانون سنة. "تاريخ الإسلام"، (24/ 185).
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) إبراهيم بن عُيَيْنة بن أبي عمران الهلالي مولاهم الكوفي، أبو إسحاق، أخو سفيان: صدوق يهم. مات قبل المائتين. "التقريب"، (1/ 63).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 250)
أخو سفيان، حدثنا سفيان(1)، عن حبيب بن أبي ثابت(2)، عن رجل من بني المصطلق، عن أبي ذر الغِفاري رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شرار الناس الذين يشرون الناس ويبيعونهم"(3).
قلت: حديث "شرار الناس التُجَّار والزُرّاع إلا من شحّ على دينه"، في نسخة سمعان بن المهدي(4)، عن أنس رضي الله عنه(5).--------------------------------------------
(1) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، تقدم في الحديث (23) ثقة فقيه عابد إمام حجة.
(2) حبيب بن أبي ثابت -قيس ويقال هند- ابن دينار الأسدي مولاهم أبو يحيى الكوفي: ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس من الثالثة مات سنة تسع عشرة ومائة. "التقريب"، (1/ 183).
(3) الحديث أخرجه الخطيب في "التاريخ"، (3/ 446، رقم 1577)، في ترجمة محمد بن يونس بن جُبَيْر. أخبرنا محمد بن أحمد بن زرق، به، نحوه؛ ولفظه: أتيت أبا ذر فقال: ما تجارتك؟ فقلت: بيع الرقيق. قال تبيع الناس! عليك بتقوى اللَّه وأد الأمانة؛ فإني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "من شرار الناس الذين يبيعون الناس".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، ففي سنده رجل من بني المصطلق، وهو مبهم، والمبهم في حكم مجهول العين حتى يتبين من هو؛ ومحمد بن يونس بن جُبَيْر، وأحمد بن حمّ، لم أقف على من وثقهما؛ ونصير بن يحيى لم أعرفه. واللَّه تعالى أعلم.
(4) سمعان بن مهدي تقدم الكلام عليه على نسخته في الحديث (33)، وهو غير معروف، والنسخة مكذوبة.
(5) الحديث المذكور أخرجه الجوزقاني في "الأباطيل"، (2/ 120، ح 515)، من =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 251)
1815 - (73) قال أبو نعيم حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرَجان(1) حدثنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن نصر(2)، حدثنا محمد بن عثمان(3) بن--------------------------------------------
= طريق محمد بن مقاتل الرازي، أنبأنا أبو العباس جعفر بن هارون الواسطي، حدثنا سمعان بن المهدي، عن أنس رضي الله عنه، مرفوعا.
قال الجوزقاني: "هذا حديث باطل، وفي إسناده من المجاهيل غير واحد". وأقره السيوطي في "اللآلئ"، (2/ 120)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 141، ح 2)، وابن عَرّاق، في "تنزيه الشريعة"، (2/ 231، ح 14)، وقال الفَتنّي في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 136): "لا يصح". وقد تقدم كلام الذهبي وابن حجر في نسخة سمعان بن مهدي، في ترجمة سمعان، فالحديث موضوع. واللَّه تعالى أعلم.
(1) أحمد بن يعقوب بن أحمد بن المهرجان، أبو الحسن الشاهد: وصفه أبو نعيم والذهبي بِـ "المعدَّل"، وقال الخطيب: "كان ثقة". توفي في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. انظر: "حلية الأولياء"، لأبي نعيم، (6/ 266)، في إسناد حديث أم كلثوم "لم يكذب من نمى خيرًا"، "تاريخ بغداد"، للخطيب، (5/ 227، رقم 2707)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (26/ 174).
(2) الحسن بن محمد بن نصر أبو سعيد النخاس -بخاء معجمة- قال الخطيب: "حدث عن عبد الواحد بن غياث، وقرة بن العلاء البصريين روى عنه محمد بن مخلد العطار، وعبد الصمد الطستي، وأبو القاسم الطبراني". انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (7/ 411، رقم 3958)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (22/ 130)، وفيات سنة ثلاثمائة.
(3) كلمة "عثمان" تحرفت في (ي) و (م) إلى "عمر".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 252)