أخبرنا أبي(1)، حدثنا محمد بن محمد بن الأزهر(2)، حدثنا أبو مَعشَر الدارمي(3)، حدثنا محمد بن جامع العطار(4)، . . . . .--------------------------------------------
= الحديث (3)، أثنى عليه ابن كثير، والذهبي، وغيرهما.
(1) الحافظ محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَة العبديّ الأصبهاني: قال أبو نعيم: "حافظ من أولاد المحدثين". وقال الباطرقاني: "إمام الائمة في الحديث". وقال جعفر المستغفري: "ما رأيت أحفظ من ابن مَنْدَة". وقال الذهبي: "كان من أئمة هذا الشأن وثقاتهم" ولد سنة عشر وثلاثمائة ومات سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 278، رقم 1711)، "الميزان"، (3/ 479 - 480)، "اللسان"، (5/ 70 - 71).
(2) محمد بن الأزهر: هو الجوزجاني، كما جاء في سند ابن عَساكِر، في "التاريخ"، (17/ 92)، ولم أقف على ترجمته.
(3) الحسن بن سليمان بن نافع أبو معشر الدارمي، البصري: وثقة الدّارَقُطْنِيّ. توفي سنة إحدى وثلاثمائة. انظر: "سؤالات حمزة"، للدارقطني، (1/ 197، رقم 249)، "تاريخ بغداد"، (7/ 327، رقم 3840)، "السير"، (14/ 148 - 149، رقم 83).
(4) محمد بن جامع، أبو عبد اللَّه البصري العطار: قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث". وقال أبو زرعة الرازي: "ليس بصدوق ما حدثت عنه شيئا". وقال أبو يعلى الموصلي: "كان ضعيفًا". وقال ابن أبي حاتم -في ترجمة مسعود بن عمرو-: "متروك الحديث". وقال ابن عَدِيّ: "له عن حماد بن زيد وعن البصريين أحاديث مما لا يتابعونه عليه". وقال ابن عبد البر -في ترجمة مسعود بن عمرو الثقفي-: "متروك الحديث". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، (7/ 223، 8/ 282، أرقام 1292، 1231)، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 293)
عن عيسى بن شعيب(1)، حدثنا عمّار بن أيوب(2)، عن حميد ابن أبي حميد(3)، عن عبد الرحمن بن دَلَهْم(4)، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "شكا داود إلى ربه عز وجل قلة الولد، فأوحى اللَّه إليه أَنْ كُلِ البيض"(5).--------------------------------------------
= "الثقات"، (9/ 97، رقم 15389)، "الكامل"، (6/ 270 - 271)، "الاستيعاب"، (1/ 436)، "الميزان"، (3/ 498، رقم 7302)، "اللسان"، (5/ 99، رقم 340).
(1) عيسى بن شعيب بن إبراهيم، النحوي البصري الضرير، أبو الفضل: صدوق له أوهام. من التاسعة. "التقريب"، (1/ 771).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو الشامي، كما ورد في "الإصابة"، (4/ 302، رقم 5118)، الحمصي: مجهول من الخامسة. "التقريب"، (1/ 244 - 247).
(4) رجّح الحافظ ابن حجر في "الإصابة"، (4/ 302، رقم 5118)، أنه ليس من الصحابة.
(5) الحديث أخرجه ابن مَنْدَة، كما في "الإصابة"، (4/ 302، رقم 5118)، و"اللآلئ"، (2/ 198)، ومن طرقه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (17/ 92)، من حديث محمد بن محمد بن الأزهر الجوزجاني، به، مثله.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده حميد بن أبي حميد الشامي، وهو مجهول، كما تقدم في ترجمته. وعيسى بن شعيب صدوق له أوهام؛ ومحمد بن جامع ضعيف؛ وفي السند راويان لم أقف على تراجمهما. وعبد الرحمن بن دلهم مختلف في صحبته، والراجح أنه ليس بصحابي، كما سبق في ترجمته.
قال ابن مَنْدَة عقب إخراج الحديث -كما في "تاريخ دمشق"، و"الإصابة"، و"اللآلئ"-: "هذا حديث منكر"؛ وقال ابن حِبّان في "المجروحين"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 294)
قال ابن مَنْدَة: "عبد الرحمن لا تُعرَف له صُحبةٌ"(1).
1831 - (89) قال الحاكم حدثنا محمد بن أحمد بن شعيب التاجر(2)، حدثنا علي ابن عبد الرحيم الصفّار(3)، . . . . . .--------------------------------------------
= (2/ 308)، في ترجمة محمد بن يحيى بن ضرار المازني: "وهذا [يعني حديث الباب] شيء سرقه عن هذا الشيخ [يعني أبا الربيع الزهراني] جماعة فحدثوا به. أدخل على أحمد بن الأزهر النيسابوري على بن الربيع وحدث به. وأدخل على محمد بن أبي طاهر البلدى عن أبي الربيع فحدث به. والخبر لا شك أنه موضوع. لا يحل ذكر مثل هذا في الكتب". ووافقه ابن الجوزي، في "الموضوعات"، (3/ 16)، وسكت عليه الذهبي في "الميزان"، (4/ 62، رقم 8301)، وابن حجر في "اللسان"، (5/ 421، رقم 1381). واللَّه تعالى أعلم.
(1) انظر: "الإصابة"، لابن حجر، (4/ 302، رقم 5118).
(2) محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى، أبو أحمد النيسابوري الشُّعَيْبِيّ (بضم الشين المعجمة، وفتح العين المهملة، وسكون الياء، بعدها الباء المنقوطة بواحدة. نسبةً إلى الجد، وهو "شعيب") الفقيه. وصفه السمعاني بـ "المعدّل"، وأثنى عليه فقال: "كان أمين التجار والمعدلين، وعرضت عليه التزكية غير مرة فأبى وامتنع، وكان من قراء القرآن وأعلم مشايخنا في وقته بالشروط". توفي في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. انظر: "الأنساب"، (3/ 434 - 435)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 168)، "تبصير المنتبه"، (2/ 813).
(3) لم أعرفه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 295)
حدثنا أيوب بن الحسن(1)، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم(2) الإسفراييني(3)، حدثنا ثابت(4)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الشاة في الدار بَرَكة، والدجاج في الدار بَرَكة"(5).--------------------------------------------
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) الإسْفَرَاييني (بكسر الألف، وسكون السين المهملة، وفتح الفاء والراء، وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها؛ نسبة إلى "إسفَرَايين"، وهي بليدة بنواحي نيسابور على منتصف الطريق من جرجان. انظر: "الأنساب"، (1/ 143)، "لب اللباب".
(4) ثابت بن أسلم البُناني، أبو محمد البصري، تقدم في الحديث (60)، ثقة عابد.
(5) الحديث أخرجه الخطيب في "المتفق"، أخبرنا الحسن بن محمد بن عبد اللَّه بن حسنوية الأصبهاني، حدثنا أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد السمسار، حدثنا محمد بن حميد أبو مسلم، حدثنا إبراهيم بن سلم بن رشيد، حدثنا الأشعث بن قيس، حدثنا عنبسة أبو سليمان الكوفي، عن ثابت البُنانِي، عن أنس بن مالك، مرفوعًا، نحوه. وفيه زيادة، وليس فيه ذكر الدجاج.
وأخرجه الخطيب -أيضًا- في "التاريخ"، (8/ 495، رقم 4609)، في ترجمة زُفَر بن وَهب بن عطاء، ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل"، (2/ 663، ح 1103)، من طريق داود بن المُحَبَّر حدثنا صفدي بن سنان أبو معاوية البصري، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، مرفوعًا، نحوه. وفيه زيادة، وليس فيه ذكر الدجاج.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "إصلاح المال"، (1/ 179، ح 174)، والعقيلي في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 296)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "الضعفاء"، (2/ 216، رقم 754)، في ترجمة صغدي بن عبد اللَّه، من طريق عنبسة بن عبد الرحمن القرشي حدثنا صغدي بن عبد اللَّه، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، مرفوعًا. ولفظه: "الشاة بركة".
والحديث ضعيف جدًّا أو موضوع؛ فسند المصنّف لم أعرف من رجاله من هم بين ثابت وبين شيخ الحاكم (محمد بن أحمد بن شعيب).
وسند الخطيب في "المتفق"، فيه عنبسة أبو سليمان الكوفي: لم أعرفه، وتلميذه (الأشعث بن قيس): لم أقف على من وثّقه، ويبدو أنه مجهول. وإبراهيم بن سلم بن رشيد: لم أقف على ترجمته. ومحمد بن حميد، أبو مسلم: ذكره أبو نعيم، في "تاريخ أصبهان"، (2/ 186، رقم 1430)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وسند الخطيب الثاني: فيه صغدي بن سنان البصري، وهو ضعيف الحديث، كما قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل"، (4/ 453، رقم 344)، وأبو زرعة في "سؤالات البرذعي"، (2/ 436)، وأقرهما الذهبي في "الميزان"، (2/ 316، رقم 3896)، وابن حجر في "اللسان"، (3/ 190، رقم 760). وفيه داود بن المُحَبَّر، وهو متروك، وضّاع، كما تقدم في ترجمته في الحديث (36).
وفي سند العقيلي صغدي بن عبد اللَّه أيضًا. قال العقيلي في "الضعفاء"، (2/ 216، رقم 754): "حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به". وقال الذهبي في "الميزان"، (2/ 316، رقم 3896): "له حديث منكر". وقد خالفهما ابن حجر في "اللسان "، (3/ 191، رقم 762)، فقال: "يظهر لي أنه الذي ذكره ابن أبي حاتم ووثقه ابن معين فهو من هذه الطبقة. والآفة في الحديث الذي أورده العقيلي من الراوي عنه، لا منه. واللَّه أعلم"؛ والراوي عنه (عنبسة بن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 297)
1832 - (90) قال أخبرنا أبو منصور العِجْلي(1)، أخبرنا العُشاري(2)،--------------------------------------------
= عبد الرحمن القرشي)، متروك رماه أبو حاتم بالوضع، كما في "التقريب"، (1/ 758).
وقد أشار إلى ضعف الحديث عدد من أهل العلم:
قال العقيلي في صغدي بن عبد اللَّه -وهو أحد رجال الحديث عنده-: "حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به". وقال الخطيب في "التاريخ"، (8/ 495، رقم 4609): الذارع (أحمد بن نصر ابن عبد اللَّه الذارع) -وهو أحد رجال إسناده- ليس بحجة. وقال ابن الجوزي -بعد إخراج الحديث من طريق الخطيب-: "حديث لا يصح عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم". وحكم عليه الذهبي -في "الميزان"، (2/ 316، رقم 3896)، في ترجمة الصغدي بن عبد اللَّه- بالنكارة. وحكم المناوي -في "فيض القدير"، (4/ 224، ح 4922) -، على إسناده بالعدم؛ وكأنه إشارة منه إلى أنه مو ضوع. وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 225، ح 3751). واللَّه تعالى أعلم.
(1) سعد بن علي بن الحسن، أبو منصور العجلي، الأسداباذي، الفقيه، نزيل همذان: قال الذهبي "وثقه السمعاني"، وأثنى عليه شيروية. توفيّ سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (34/ 181)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (5/ 54)، "طبقات الشافعية الكبرى"، للسبكي، (4/ 216، رقم 411).
(2) محمد بن علي بن الفتح بن محمد بن علي، أبو طالب العربي، المعروف بابن العُشاري (بضم العين المهملة، وفتح الشين المعجمة، والراء بعد الألف. وهذا لقب جده؛ لأنه كان طويلًا فقيل له العشاري لذلك): وثقه الخطيب، وابن الجوزي. وقال الذهبي: "صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 298)
حدثنا ابن شاهين(1)، حدثنا الحسين(2) بن محمد بن غُفَير(3)، حدثني--------------------------------------------
= فحدث بها بسلامة باطن، منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء. . . ليس بحجة". وأقره ابن حجر. ولد سنة ست وستين وثلاثمائة، ومات سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (3/ 107، رقم 1107)، "الأنساب"، (4/ 198)، "المنتظم"، (8/ 214، رقم 273)، "الميزان"، (3/ 656، رقم 7989)، "اللسان"، (5/ 301 - 302، رقم 1019).
الراجح أنه ليس بحجة، كما قال الذهبي؛ لأنه جرح مفسّر فيقدَّم على التوثيق. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد، أبو حفص البغدادي الواعظ، الحافظ المعروف بابن شاهِين، صاحب التصانيف: وثقه الدّارَقُطْنِيّ، ومحمد بن أبي الفوارس، ومحمد بن عمر الداودي، والخطيب، وابن ماكولا، وابن الجوزي، وغيرهم. ولد سنة سبع وتسعين ومائتين، ومات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. انظر: "سؤالات حمزة"، للدارقطني، (1/ 243، رقم 344)، "تاريخ بغداد"، (11/ 265، رقم 6028)، "المنتظم" (7/ 182 - 183، رقم 292)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 987 - 990).
(2) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "الحسن" (بإسقاط الياء).
(3) الحسين بن محمد بن محمد بن غُفَير بن محمد بن سهل بن أبي حثمة، أبو عبد اللَّه الأنصاري: وثقه الدراقطني. وأقره ابن الجوزي والذهبي. ولد في سنة تسع عشرة ومائتين، ومات في سنة خمس عشرة وثلاثمائة. انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 204، رقم 267)، "المنتظم" (6/ 211، رقم 335)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 493).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 299)
القاسم بن علي(1)، حدثنا محمد بن كامل بن ميمون(2)، حدثنا محمد بن إسحاق العُكَّاشي(3)، حدثنا الأوزاعي(4)، عن مَكْحُول(5)، عن أبي أُمامة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الشرب من فضل وضوء المؤمن شفاء من كل داء أدناها الهمّ"(6).--------------------------------------------
(1) لم يتبين لي من هو. ولعله القاسم بن علي أبو محمد الجوهري البغدادي. وثقه الدَّارَقُطْنِيّ. انظر: "سؤالات حمزة"، للدارقطني، (1/ 250، رقم 360).
(2) محمد بن كامل بن ميمون الزيات: قال الدَّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي". وقال ابن حجر: " [روي] عن زيد بن الحسن، عن مالك، بخبر باطل، ضعفه الدّارَقُطْنِيّ". انظر: "العلل"، للدارقطني، (4/ 234، س 530)، "اللسان"، لابن حجر، (5/ 351، رقم 1151).
(3) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عُكاشة بن محصن الأسدي العكاشي، هو محمد الأسدي، وهو محمد بن محصن العُكَّاشي، نسب إلى جده الأعلى، تقدم في الحديث (6)، وهو كذّاب.
(4) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، تقدم في الحديث (7)، ثقة جليل.
(5) مَكْحُول الشامي أبو عبد اللَّه، تقدم في الحديث (70)، ثقة فقيه مشهور كثير الإرسال.
(6) الحديث أخرجه ابن شاهِين في "الترغيب في فضائل الأعمال"، (2/ 117، ح 536)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه، مثله، إلا أن سنده قد قرن فيه محمدُ بن إسحاق العُكّاشي مكحولًا بعدد من الرواة، كما قرن أبا أمامة رضي الله عنه بعدد من الصحابة، فقال: حدثنا الأوزاعي، عن مكحول، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 300)
1833 - (91) قال أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الصمد بن أحمد(1)، حدثنا نصر بن علي الفقيه(2)، حدثنا أحمد بن فارس(3) الأحرب(4)، حدثنا أحمد بن علي بن إسماعيل الناقد(5)، حدثنا معاذ بن المثنى(6)، حدثنا--------------------------------------------
= والقاسم بن مخيمرة، وعبدة بن أبي لبابة، وحسان بن عطية، جميعًا، أنهم سمعوا أبا أمامة الباهلي، وعبد اللَّه بن عمر، وجماعة من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فمحمد بن إسحاق العُكّاشي كذّاب، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلمن وضع الحديث: الفَتنّي، في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 209)، والشوكاني، في "الفوائد المجموعة"، (1/ 263، ح 168)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 325، ح 124)، والألباني، في "الضعيفة"، (8/ 232، ح 3757).
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) نصر بن علي بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم الهمذاني الفقيه: قال الذهبي قال شيروية: "كان صدوقًا فقيهًا واعظًا، قانعًا باليسير، مقبولا عند الناس". توفي في شعبان، سنة خمسين وأربعمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (30/ 260).
(3) في (ي) و (م) زيادة كلمة "بن".
(4) في "الأصل" غير واضح. وفي (ي) و (م): "الأحرب"، ولم أعرفه.
(5) لم أعرفه.
(6) معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان، أبو المثنى العَنْبَري: وثقه الإِمام أحمد -فيما نقله الذهبي عنه- والخطيب، والذهبي. توفي سنة ثمان =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 301)
مُسَدَّد(1)، حدثنا عبد اللَّه بن داود(2)، عن مسعر(3)، عن عبد الملك بن عمير(4)، عن أبي سلمة(5)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال--------------------------------------------
= وثمانين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (13/ 136، رقم 7121)، "السير"، (13/ 527، رقم 259)، "العبر"، (1/ 60).
(1) مُسَدَّد بن مُسْرهَد بن مُسَربَل بن مستورد الأسدي البصري أبو الحسن: ثقة حافظ. يقال إنه أول من صنف المسند بالبصرة. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. ويقال: اسمه عبد الملك بن عبد العزيز ومسدد لقب. "التقريب"، (2/ 175).
(2) عبد اللَّه بن داود بن عامر الهمداني، أبو عبد الرحمن الخُرَيْبِي -بمعجمة وموحدة مصغرًا- كوفي الأصل: ثقة عابد. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وله سبع وثمانون سنة. أمسك عن الرواية قبل موته؛ فلذلك لم يسمع منه البخاري. "التقريب"، (1/ 489).
(3) مِسْعَر بن كِدام -بكسر أوله وتخفيف ثانيه- ابن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي: ثقة ثبت فاضل. مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائة. "التقريب"، (2/ 176).
(4) عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ويقال له: الفَرَسي -بفتح الفاء والراء ثم السين المهملة- نسبة إلى فرس له سابق. كان يقال له القِبْطي -بكسر القاف وسكون الموحّدة-، وربما قيل ذلك أيضًا لعبد الملك: ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس. مات سنة ست وثلاثين ومائة، وله مائة وثلاث سنين. "التقريب"، (1/ 618).
(5) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري، تقدم في الحديث (53)، ثقة مكثر.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 302)
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الشفعاء خمسة: القرآن، والرحم، والأمانة، ونبيّكم، وأهل نبيّكم"(1).
1834 - (92) قال أخبرنا بُنجير(2)، عن جعفر بن محمد الأَبْهَري(3)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (14/ 390، ح 39041). وعزاه الألباني في "الضعيفة"، (8/ 238، ح 3762)، إلى محمد بن حمزة الفقيه في "أحاديثه"، (216/ 2)، عن أبي بكر أحمد بن علي بن إسماعيل الناقد، به.
وفي سند الحديث أحمد بن علي بن إسماعيل الناقد، لم أقف على ترجمته.
وقد ضعّف الشيخ الألباني هذا الحديث بأحمد هذا، وقال: "وهذا سند ضعيف، أحمد بن علي بن إسماعيل هذا لم أجد له ترجمة فيما عندي من المصادر. ومن فوقه ثقات".
وضعّف إسنادَه المناوي في "التيسير"، (2/ 161)؛ وأما في "فيض القدير"، (4/ 232، 4942)، فقد ضعفه بسبب عبد اللَّه بن داود، وعبد الملك بن عمير، فلم يصب لأنهما ثقتان كما قال الألباني، وقد تقدمت تراجمهما. واللَّه تعالى أعلم.
(2) بُنْجِير -بالباء الموحّدة، ثم النون، بعدها الجيم- ابن منصور بن علّي، أبو ثابت الهمذانيّ: قال شيروية: "كان صدوقًا". مات سنة تسعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، (33/ 333).
(3) جعفر بن محمد بن الحسين، أبو محمد الأَبْهَري، ثم الهمذاني الزاهد: أثنى عليه شيروية، ووثّقه الذهبي. مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. انظر: "تاريخ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 303)
عن علي بن أحمد بن إبراهيم الرازي(1)، عن سعيد بن محمد(2)، عن عبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي(3) عن مالك بن عبد اللَّه بن سيف(4) التُّجَيْبي(5) عن علي بن الحسن بن يعمر(6)، . . . . . .--------------------------------------------
= الإسلام"، (29/ 215 - 217).
(1) علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت، أبو القاسم الربعي الرازي ثم البغدادي: وثّقه الخطيب البغدادي، وأقره ابن عَساكِر والذهبي. مات سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (11/ 326، رقم 6149)، "تاريخ دمشق"، (41/ 204 - 206، رقم 4765)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 646).
(2) لم أعرفه.
(3) عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي بن سعيد بن كردم أبو محمد الرقي المعروف بالكوفي: ذكره ابن عَساكِر في "التاريخ"، (34/ 205، رقم 3758)، والذهبي في "التاريخ"، (24/ 107)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
(4) مالك بن عبد اللَّه بن سيف، أبو سعيد التجيبي المصري: قال ابن أبي حاتم: "كان صدوقا". توفي سنة ثمان وستين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (8/ 214، رقم 950)، "معانى الأخيار"، للعيني" (5/ 9، رقم 2200).
(5) التُجَيْبي، تحرّفت في (ي) و (م) إلى: "بحر".
(6) علي بن الحسن بن يعمر الشامي المصري، قال ابن عَدِيّ: "ضعيف جدًّا". وقال في أحاديثه: "كلها بواطيل ليس لها أصل". ونقل الذهبي عن ابن حبان قوله: "لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب". وقال الدّارَقُطْنِيّ "مصري يكذب؛ يروي عن الثقات بواطيل". وقال الحاكم وأبو سعيد =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 304)
عن العُمَري(1)، عن نافع(2)، عن عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الشيب في مقدم الرأس يمن، وفي الغدارَيْن(3) سخاء،--------------------------------------------
= النقاش: "روى أحاديث موضوعة". وقال أبو نعيم: "أحاديثه منكرة" شيء". وقال الذهبي: "في عداد المتروكين". انظر: "الكامل"، (5/ 211)، "سؤالات البُرْقاني"، للدارقطني، (1/ 53، رقم 368)، "الضعفاء"، لأبي نعيم" (1/ 117، رقم 161)، "الميزان"، (3/ 119 - 125، رقم 5805)، "اللسان"، (4/ 212 - 213، رقم 562).
(1) العُمَريّ: هو عبيد اللَّه (مصغّرًا، كما ذكره ابن عَدِيّ في "الكامل"، (5/ 211)، في سند الحديث) ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان: ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدّمه ابن معين في القاسم عن عائشة على الزُّهْري عن عُرْوَة عنها. مات سنة بضع وأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 637). وإن يكن عبد اللَّه -مكبَّرًا- ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العمري المدني: فهو ضعيف عابد. مات سنة إحدى وسبعين ومائة وقيل بعدها. "التقريب"، (1/ 516). وقد ذكره الذهبي في "التاريخ"، في شيوخ علي بن الحسن بن يعمر. واللَّه تعالى أعلم.
(2) نافع، أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13)، ثقة ثبت فقيه مشهور.
(3) الغَدائِرُ: الذوائب، واحدتها غَدِيرة. قال الليث: كل عَقِيصة غَدِيرة والغَدِيرتان الذُّؤابتان اللتان تسقطان على الصدر وقيل الغَدائِرُ للنساء وهي المضفورة والضفائر للرجال وفي صفته صلى الله عليه وسلم قَدِمَ مكّة وله أَربعُ غَدائِرَ هي الذوائب واحدتها غَدِيرة وفي حديث ضِمام كان رجلًا جَلْدًا =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 305)
وفي الذوائب(1) شجاعة، وفي القفا شؤم"(2).
1835 - (93) قال أبو عبد الرحمن السُّلَمي(3) أخبرنا عمر بن محمد الشعراني(4)، حدثنا عبد اللَّه بن محمود(5)، حدثنا محمد بن عبد الملك--------------------------------------------
= أَشْعَرَ ذا غَدِيرتن. انظر: "لسان العرب"، (5/ 8، مادة غدر).
(1) الذَّوائبُ جمع ذُؤَابَةٍ وهي الشَّعرُ المضْفُور من شَعر الرَّأسِ. انظر: "النهاية"، (2/ 374، مادة ذأب)، "لسان العرب"، (1/ 377، مادة ذأب).
(2) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (5/ 211)، عن عبد الرحمن بن إسماعيل، به، نحوه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ، آفته علي بن الحسن بن يعمر الشامي؛ فأحاديثه كلها باطلة ليس لها أصل، كما تقدم في ترجمته. قال ابن عَدِيّ عقب إخراج الحديث: "باطل عن عبيد اللَّه وغيره؛ وعلي بن الحسن هذا لم يلحق عبيد اللَّه". ووافقه الذهبي في "الميزان"، (3/ 119 - 120، رقم 5805)، وأقرهما ابن حجر في "اللسان" (4/ 212 - 213، رقم 562).
(3) محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، السُّلَمي. تقدّم في الحديث (35). كان يضع للصوفية الأحاديث.
(4) تحرّف في (ي) إلى: "السعرآي" بالهمزة الممدودة بعدها الياء. ولم أعرفه.
(5) عبد اللَّه بن محمود بن عبد اللَّه، أبو عبد الرحمن السعدي المروزي: وثقه الحاكم، والذهبي، والسيوطي، وأثنى عليه الخليلي فقال: "حافظ عالم بهذا الشأن". توفى سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. انظر: "تذكرة الحفاظ"، للذهبي، (2/ 718)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 61).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 306)
الكوفي(1)، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم(2)، عن أبيه(3)، عن رافع بن أبي رافع(4)، عن أبيه(5) أبي رافع(6)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الشيخ في أهله كالنّبيّ في أُمَّته"(7).--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد الملك الكوفي القناطري: قال ابن عَساكِر: "كذاب وإنما سُمي بالقناطيري لأنه كان يكذب قناطير". وقال الذهبي: "روى حديثًا باطلًا "، فذكر حديث الباب. وأقره ابن حجر. انظر: "معجم ابن عَساكِر"، (1/ 425، ح 871)، "الميزان"، (3/ 632، رقم 7895)، "اللسان"، (5/ 267، رقم 917).
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، (3/ 481 رقم 2164)، وقال: "روى عن أبي رافع. روى عنه داود بن حصين"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وكذا ذكره المزي في "تهذيب الكمال"، (33/ 301، رقم 7354)، ضمن الرواة عن أبيه أبي رافع، ولم أقف على ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(5) هو أبو رافع القبطي مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. اسمه إبراهيم وقيل: أسلم أو ثابت أو هرمز. مات في أول خلافة علي على الصحيح. "التقريب"، (2/ 396).
(6) سقطت هذه الجملة من (ي) و (م).
(7) الحديث أخرجه الخليلي في "مشيخته" -كما في "التدوين"، للرافعي (1/ 363)، في ترجمة الضحاك بن علي المروزي-، وابن عَساكِر في "المعجم"، (1/ 425، ح 871)، وابن أبي الفراتي في "جزئه"، -كما في "اللآلئ"، (1/ 141) -، من طريق عبد اللَّه بن محمود السعدي، به، مثله. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 307)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وعزاه الفتَّني الهندي، في "كنز العمال"، (15/ 664، ح 42632)، إلى ابن النجّار.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده محمد بن عبد الملك الكوفي القناطيري: كذّبه ابن عَساكِر، كما تقدم في ترجمته؛ وفي سند المصنّف مع ما ذكر أبو عبد الرحمن السلمي: كان يضع الحديث للصوفية، كما سبق في ترجمته.
وقد حكم ببطلان هذا الحديث ابن تيمية في "أحاديث القصاص"، (1/ 85، ح 24)، والذهبي في "الميزان"، (3/ 632، رقم 7895)، والزركشي في "اللآلي المنثورة"، (1/ 190، ح 38)، وابن حجر في "تهذيب التهذيب"، (5/ 290، رقم 566)، في ترجمة عبد اللَّه بن عمر بن عبد الرحمن، والسخاوي في "المقاصد الحسنة" (1/ 412، ح 609)، والفتَّني، في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 20)، والكَرمي، في "الفوائد الموضوعة"، (1/ 99، ح 75)، والأمير المالكي في "النخبة البهية"، (1/ 9، ح 159)، والألباني في "ضعيف الجامع"، (3452).
كما أشار إلى بطلانه ابن عَساكِر في "المعجم"، (1/ 425، ح 871)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 236)، والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 244، ح 4969)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 286، ح 46)، والعامري الغزّي في "الجد الحثيث"، (1/ 121، ح 218).
وضعّف إسناده العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"، (1/ 189، ح 189)، وأرده السيوطي في "اللآلئ"، (1/ 141)، وذكر تضعيف العراقي لإسناده ولم يزد على ذلك. وقال القاري في "المصنوع"، (1/ 115، ح 169): "ضعيف جدًّا". =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 308)
1836 - (94) قال: أخبرنا بدر بن الحسين(1) بظِهْران(2)، أخبرنا ابن فاذشاه(3)، . . . . . .--------------------------------------------
= والصواب أشه موضوع، لما تقدم من كلام الأئمة رحمهم الله. واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أعرفه.
(2) ظِهْران: (بكسر الظاء المعجمة، وسكون الهاء، وفتح الراء، بعدها الألف، وفي آخرها النون)، الظهران قرية بالبحرين لبني عامر من بني عبد القيس وفي أطراف القنان جبل يقال له الظهران وفي ناحيته مشرقا ماء يقال له متالع وقال الأصمعي: وبين أكمة الخيمة وبين الشمال جبل يقال له الظهران وقرية يقال لها الفوارة بجنب الظهران بها نخيل كثيرة وعيون.
والظهران أيضًا جبل في ديار بني أسد.
والظهران وادٍ قرب مكة وعنده قرية يقال لها مر تضاف إلى هذا الوادي فيقال مر الظهران.
والظهران قرية قريبة من مكة، وليست هي بمر الظهران، لأن ذلك موضع آخر، ويقال له: بطن مر أيضًا. انظر: "الأنساب"، (4/ 104)، "اللباب"، (2/ 299)، "معجم البلدان"، (4/ 63).
(3) أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه (بفتح الفاء وسكون الذال المعجمة، وفتح الشين المنقوطة بثلاث، وفي آخرها الهاء بعد الألف)، نسبةً إلى اسم بعض أجداد المنتسب إليه، أبو الحسين الأصبهاني التاني (بمثنّاة ثُمَّ نون)، راوي المعاجم الثلاثة عن الطبراني: قال ابن مَنْدَة: "صحيح السماع، رديء المذهب". وقال الذهبي: "سماعه صحيح، لكنه شيعي معتزلي، رديء المذهب". وأقرّهما ابن حجر. وقال ابن العماد: "رمي بالتشيع والاعتزال". =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 309)
أخبرنا الطبراني(1)، حدثنا العباس بن الفضل(2)، حدثنا سعيد بن سليمان(3) النَّشِيطي، حدثنا شَدَّاد بن سعيد(4)، عن غيلان بن جرير(5)، عن مُطرِّف بن عبد اللَّه بن الشِّخِّير(6)، عن عبد اللَّه بن عمرو--------------------------------------------
= مات سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة. انظر: "الأنساب للسمعاني"، (4/ 330)، "السير"، (17/ 515 - 516، رقم 339)، "الميزان"، (1/ 136، رقم 546)، "اللسان"، (1/ 262، رقم 815)، "تبصير المنتبه"، له، (1/ 115)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (3/ 249).
(1) الإِمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطَّبرَاني، تقدّم في الحديث (23).
(2) العباس بن الفضل بن محمد ويقال: ابن الفضل بن بشر، أبو الفضل الأَسْفاطي البصري: قال الدّارَقُطْنِيّ: "صدوق". وقال الصفدي: "كان صدوقًا حسن الحديث". توفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين. انظر: "سؤالات الحاكم"، للدارقطني، (1/ 128، رقم 143)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (5/ 343).
(3) سعيد بن سليمان البصري النشِيطي -بفتح النون وكسر المعجمة- نسب إلى جده لأمه نشيط: ضعيف من التاسعة. "التقريب"، (1/ 355).
(4) شَدّاد بن سعيد، أبو طلحة الراسبي البصري: صدوق يخطئ. من الثامنة. "التقريب"، (1/ 413).
(5) غيلان بن جرير المعولي الأزدي البصري: ثقة مات سنة تسع وعشرين ومائة. "التقريب"، (2/ 6).
(6) مُطَرِّف بن عبد اللَّه بن الشِّخِّير -بكسر الشين المعجمة وتشديد المعجمة =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 310)
رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الشمس والقمر وجوههما إلى العرش وأقفاؤهما إلى النار(1) "(2).
1837 - (95) قال الحاكم: حدثنا محمد بن العباس(3) الضَّبِّي،--------------------------------------------
= المكسورة بعدها تحتانية ساكنة ثم راء- العامري الحرَشي -بمهملتين مفتوحتين ثم الشين المعجمة- أبو عبد اللَّه البصري: ثقة عابد فاضل. مات سنة خمس وتسعين. "التقريب"، (2/ 188).
(1) في "مسند الفردوس"، (197/ س): "وقَفاهما إلى الدنيا الدنيا".
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (6/ 152، ح 15198)، والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 235، ح 4951). وهذا حديث ضعيفٌ؛ ففي سنده: شَدّاد بن سعيد، وهو صدوق يخطئ، كما تقدم في ترجمته؛ وسعيد بن سليمان النَّشِيطي ضعيف، كما سبق في ترجمته؛ وبدر بن الحسين لم أعرفه.
وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 163)، وقال الألباني في "الضعيفة" (8/ 236، 3761): "ضعيف جدًّا"؛ وذلك من أجل سعيد بن سليمان النَّشِيطي. واللَّه تعالى أعلم.
(3) محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عُصْم (بضم العين المهملة وسكون الصاد المهملة تليها ميم) أبو عبد اللَّه بن أبي ذهل الضبي ويعرف بالعُصْمِي: وثقه الخطيب، وابن الجوزي، والذهبي، والسيوطي. وأثنى عليه الصفدي، وابن العماد. مات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (3/ 119 - 121، رقم 1138)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (7/ 146، رقم 236)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 1006)، "الوافي بالوفيات"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 311)
حدثنا أحمد بن محمد بن عطاء(1)، عن إبراهيم بن علي(2) النيسابوري، عن الحسين بن إسحاق(3)، عن محمد بن الزِّبْرِقان(4)، عن يونس بن عبيد(5)، عن الحسن(6)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الشمس بالجنة، والجنة بالمشرق"(7).--------------------------------------------
= للصفدي، (1/ 375)، "توضيح المشتبه"، لابن ناصِر" (6/ 162)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 80)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (3/ 92 - 93).
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) الحسين بن إسحاق البصري عن محمد بن الزِّبْرِقان عن يونس: قال الجورقاني: "مجهول". انظر: "الأباطيل"، للجورقاني، (1/ 320 - 321، ح 304)، "اللسان"، (2/ 273، رقم 1127).
(4) محمد بن الزِّبْرِقان، أبو همام الأهوازي: صدوق ربما وهم من الثامنة. "التقريب"، (2/ 76).
(5) يونس بن عبيد بن دينار العبدي أبو عبيد البصري: ثقة ثبت فاضل ورع. مات سنة تسع وثلاثين ومائة. "التقريب"، (2/ 349).
(6) الحسن البصري، تقدم في الحديث (4)، ثقة فقيه، وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(7) الحديث أخرجه الحاكم في "تاريخ نيسابور"، -كما قال السيوطي، في "الجامع الصغير"، (1/ 642، ح 6411)، والمتقي الهندي في "كنز العمال"، (14/ 459، ح 39261) -، ومن طريقه الجورقاني في "الأباطيل"، (1/ 320 - 321، ح 304)، بالسند الذي ساقه المصنّف، عنه. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 312)