1838 - (96) قال أخبرنا حمد(1)، أخبرنا أبو [علي](2) أحمد بن محمد بن الشيخ(3)، أخبرنا ابن لال(4)، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان(5)،--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده الحسين بن إسحاق البصري، وهو مجهول، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وقد حكم على الحديث بالنكارة الجورقاني في "الأباطيل"، (1/ 320 - 321، ح 304)، وأعلّه بالحسين بن إسحاق هذا، حيث قال: "هذا حديث منكر، والحسين بن إسحاق البصري مجهول"؛ وحكا ذلك الحافظ في "اللسان"، (2/ 273، رقم 1127)، في ترجمة الحسين، وسكت عليه. وأشار المناوي في "فيض"القدير"، (3/ 479، ح 3647)، إلى تضعيف الحديث من أجل يونس بن عبيد، ولعل ذلك وهم منه، فيونس بن عبيد ثقة، كما مر في ترجمته؛ ووهّى إسنادَه في "التيسير"، (1/ 997)؛ فإن كان من أجل يونس بن عبيد -أيضًا- فالقول فيه كما سبق آنفا؛ وحكم على الحديث بالبطلان الألبانيُّ في "الضعيفة"، (7/ 473 - 474، ح 3476)، من أجل الحسين بن إسحاق، وقال: "لا يعرف". واللَّه تعالى أعلم.
(1) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، الأعمش الهمذاني. تقدمت ترحمته في الحديث (9)، وهو ثقة.
(2) في النسخ الخطية: "أبو علي"، وفي "مسند الفردوس"، (198/ س): "أبو العلاء".
(3) لم أعرفه
(4) أحمد بن علي بن أحمد بن لال أبو بكر الفقيه. تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(5) عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان أبو محمد الجلاب الهمذاني: قال شيروية: "كان صدوقًا قدوة، له أتباع". قال ياقوت الحموي: "أحد أركان السنة =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 313)
حدثنا هلال بن العلاء(1)، حدثنا أبو مصعب(2)، حدثنا عبد العزيز(3)، عن ثور(4)، عن عكرمة(5)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الشيطان يأتي أحدكم فينقر عند عِجانه(6) فلا ينصرف--------------------------------------------
= بهمذان". وكذا قال الذهبي، والصفدي، وابن العماد. توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. انظر: "معجم البلدان"، لياقوت، (5/ 384)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (25/ 264)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (6/ 68)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (2/ 359).
(1) هلال بن العلاء بن هلال بن عمر الباهلي مولاهم أبو عمر الرقي: صدوق. مات في المحرم سنة ثمانين ومائتين، وقد قارب المائة. "التقريب"، (2/ 273).
(2) أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، أبو مصعب الزُّهْري المدني الفقيه: صدوق عابه أبو خيثمة للفتوى بالرأي. من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين وقد نيف على التسعين. "التقريب"، (1/ 31).
(3) عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي، أبو محمد الجهني مولاهم المدني؛ صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. قال: النسائي حديثه عن عبيد اللَّه العمري منكر. مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. "التقريب"، (1/ 607).
(4) ثور بن يزيد بن زياد. تقدّم في الحديث (72).
(5) تقدّم في الحديث (29).
(6) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "عمامته". والعِجَانُ: قال إسحاق العربي: "مَا بَيَنْ الدُّبُرِ والأنْثيَيْنِ". وقال ابن الأثير: "الدُّبُر. وقيل ما بين القُبُل والدُّبُر". =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 314)
حتى يسمع صوتا أو يجد ريحًا أو يفعل ذلك عمدًا"(1).--------------------------------------------
= وقال ابن منظور: "العِجَانُ الاسْتُ وقيل هو القضيب الممدود من الخُصْيَةِ إلى الدبر. وقيل: هو آخر الذكر ممدود في الجلد. وقيل هو ما بين الخُصية والفَقْحَة". انظر: "غريب الحديث"، لإسحاق الحربي، (2/ 526)، "النهاية"، (3/ 412)، "لسان العرب"، (13/ 277، مادة عجن).
(1) الحديث أخرجه إسحاق الحربي في "غريب الحديث"، (2/ 525)، حدثني أبو مصعب، به، مثله.
وأخرجه الفاكهي، في "جزئه"، (1/ 63، ح 62)، وعنه ابن بِشْران، في "أماليه"، (116)، وأبو عبد اللَّه الدقّاق، في "مجلس في رؤية اللَّه"، 11/ 69، ح 116)، حدثنا يحيى بن محمد الجاري، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، به، مثله.
وأخرجه البيهقي، في "الكبرى"، (2/ 254، ح 3193)، من طريق الفاكهي، به، مثله.
وأخرجه الطبراني، في "المعجم الكبير"، (11/ 341، ح 11948)، حدثنا عبد الرحمن بن خلاد، حدثنا عمرو بن مخلد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "من خُيِّل له في صلاته أنه قد أحدث فلا ينصرفن حتى يسمع صوتا أو يجد ريحًا". وسند المصنف فيه أبو علي أحمد بن محمد بن الشيخ، لم أعرفه، وسند إسحاق الحربي لا بأس به في الشواهد.
وأما سند الطبراني، ففيه عبد الرحمن بن خلاد، لم أعرفه، وتلميذه أبو عثمان، عمرو بن مخلد بن إسحاق البصري الضرير. جاء عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 26، رقم 983)، في ترجمة عبد اللَّه بن أحمد بن أسيد، في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 315)
1839 - (97) قال البزار: حدثنا محمد بن الحسين(1)، حدثنا العزيز بن عبد اللَّه(2)، . . . . . . .--------------------------------------------
= إسناد حديث ابن عَبّاس رضي الله عنه أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال لضباعة: "اشترطي إن محلي حيث حبستني". وذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (13/ 546، رقم 3030)، ضمن تلاميذ عاصم بن هلال البارقي. ولم أقف على ترجمته. وللحديث شاهد من حديث عباد بن تميم عن عمه عبد اللَّه بن زيد رضي الله عنه،
أخرجه البخاري في "الصحيح"، (1/ 39، ح 137)، ومسلم في "الصحيح"، (1/ 189، ح 830)، أنه شكا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "لا ينفتل -أو لا ينصرف- حتى يسمع صوتا أو يجد ريحًا". اللفظ للبخاري.
(1) محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين، أبو جعفر الحُنَيْني (بضم الحاء المهملة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين النونين، نسبةً إلى الجد وهو حُنَيْن أو أبو الحنين) الكوفي، صاحب "المسند": وثّقة الدّارَقُطْنِيّ، والخطيب، وابن العماد، وقال أبو حاتم: "صدوق". مات في سنة سبع وسبعين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (7/ 230، رقم 1263)، "المؤتلف والمختلف"، للدارقطني، (2/ 148)، "تاريخ بغداد"، للخطيب، (2/ 225 - 226، رقم 674)، "الأنساب"، للسمعاني، (2/ 282 - 283)، "السير"، (13/ 243 - 244، رقم 124)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (2/ 170).
(2) عبد العزيز بن عبد اللَّه بن الأصم، وقيل: عبد العزيز بن محمد، شيخ للحنيني: قال ابن القطان: "عبد العزيز بن محمد الكوفي لا تعرف حاله، ولم =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 316)
حدثنا ابن أبي الزِّناد(1)، عن ابن حرملة(2)، عن سعيد بن المسيب(3)، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الشيطان يُهمُّ بالواحد والاثنين، فإذا كانوا ثلاثةً لم يَهُمَّ بهم"(4).--------------------------------------------
= أجد له ذكرا في غير هذا الإسناد". وقال مرة: "وأيهما كان: من عبد العزيز بن محمد، أو عبد العزيز بن عبد اللَّه بن الأصم، فإنه لا يعرف". وقال الذهبي: "فيه جهالة". وأقره ابن حجر. انظر: "بيان الوهم والإيهام"، لابن القطان، (2/ 480 - 482، 481، ح 1983، 1981)، "الميزان"، (2/ 630، 5110)، "اللسان"، (4/ 32، رقم 86).
(1) عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد اللَّه بن ذكوان المدني مولى قريش: صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيها. ولي خراج المدينة فحمد. مات سنة أربع وسبعين ومائة، وله أربع وسبعون سنة. "التقريب"، (1/ 569).
(2) عبد الرحمن بن حَرملة بن عمرو بن سَنَّة -بفتح المهملة وتثقيل النون- الأسلمي، أبو حرملة المدني: صدوق ربما أخطأ. مات سنة خمس وأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 566).
(3) سعيد بن المسيّب، تقدّم في الحديث (7)، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار.
(4) الحديث أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد"، (20/ 8)، حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا عبد العزيز بن محمد الكوفي قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، به، مثله.
وهذا سند ضعيف، ففيه عبد العزيز بن عبد اللَّه، فيه جهالة، كما تقدم في ترجمته.
وقد روى الحديث مرسلًا، أخرجه الإِمام مالك في "الموطأ"، (5/ 1425، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 317)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ح 3587)، عن عبد أرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الشيطان يهم بالواحد والاثنين فإذا كانوا ثلاثة لم يهم بهم". وهذا إسناد حسن.
وقد ضعّف الطريق الموصولةَ جمع من أَهْلِ العِلْمِ:
فقد رجّح الدّارَقُطْنِيّ في "العلل"، (9/ 190، رقم 1714)، الطريق المرسل (وهذا تعليل للطريق الموصول)، وقال ابن القطان في "بيان الوهم"، (2/ 482، ح 1983، 4/ 67): "لا يصح". وأعلّه الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (3/ 491، ح 5309)، بعبد الرحمن بن أبي الزناد وقال: "ضعيف وقد وثق". وضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 169). وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (8/ 269، ح 3767)، من أجل عبد العزيز بن عبد اللَّه.
فالصواب في الحديث هو الإرسال؛ لكن لهذا المرسَل شاهدٌ حسنٌ يتقوّى به، وهو حديث عبد اللَّه بن عمرو رضي الله عنه، أخرجه الإِمام مالك في "الموطَّا"، (2/ 978، ح 1764)، ومن طريقه أبو داود في "السنن" (2/ 340، ح 2609)، والترمذي في "السنن"، (4/ 193، ح 1674)، والنسائي في "الكبرى"، (5/ 266، ح 8849)، وأبو إسحاق الهاشمي في "الأمالي"، (1/ 88، ح 87)، والبيهقي في "الكبرى"، (5/ 257، ح 10127)، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب".
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند"، (2/ 18614، 186، ح 7007، 6748)، من طريقين عن عبد الرحمن بن حرملة، به، مثله. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 318)
1840 - (98) قال أبو نعيم في(1) المعرفة حدثنا(2) [أسد(3)--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم في "المستدرك"، (2/ 112، ح 2495)، من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، عن عبد الرحمن بن حرملة، به، وفيه قصّة: أن رجلًا قدم من سفر فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من صحبت؟ " فقال: ما صحبت أحدًا. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الراكب شيطان. . . ". الحديث.
وأخرجه البيهقي -أيضًا- في "الكبرى"، (5/ 257، ح 10127)، وفي "الآداب"، (2/ 388، ح 647)، من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن حرملة، به، مثل حديث الحاكم.
وأخرجه البغوي في "شرح السنة"، (5/ 320)، من طريق أبي إسحاق الهاشمي، به.
وهذا شاهدٌ حسنٌ؛ فقد حسّنه الترمذي والبغوي عقب إخراجه، وصحّحه الحاكم والذهبي.
والراجح أنه حديثٌ حسنٌ، كما قال الألباني في "الصحيحة" (1/ 92، ح 62)؛ لما تقرّر من تحسين أحاديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه إذا صحّ السند إليه. انظر في ذلك "تدريب الراوي"، للسيوطي، (2/ 257 - 258)، النوع الخامس والأربعون: رواية الأبناء عن آبائهم.
وبهذا يرتقي حديث الباب فيكون حسنًا لغيره. واللَّه تعالى أعلم.
(1) في الأصل، صورتها قريبة من "المعرفة" إلا أن الفاء والتاء سقطتا. وفي (ي) و (م) بياض مكتوب فوقه: "كذا". ولعله "المعرفة"؛ لوجود الحديث في "معرفة الصحابة"، لأبي نعيم، واللَّه أعلم.
(2) هذه الصيغة ساقطة من (ي) و (م).
(3) أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي، أسد =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 319)
مُوسى، حدثنا](1) سعيد بن سالم(2)، عن ابن جريج(3)، حدثني أبو بكر الهُذَلي(4)، عن الحسن(5)، عن رافع بن يزيد(6) قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= السنة: صدوق يغرب وفيه نصب. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين وله ثمانون. "التقريب"، (1/ 88).
(1) هذه الترجمة سقطت من جميع النسخ الخطية، وقد أدرجتها من "معرفة الصحابة لأبي نعيم". وهي موجودة -كذلك- في "مسند الفردوس"، (199/ س).
(2) سعيد بن سالم القداح أبو عثمان المكي. أصله من خُراسان أو الكوفة: صدوق يهم، ورمي بالإرجاء وكان فقيها. من كبار التاسعة. "التقريب"، (1/ 354).
(3) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل من السادسة مات سنة خمسين أو بعدها وقد جاز السبعين وقيل جاز المائة ولم يثبت. "التقريب"، (1/ 617).
(4) أبو بكر الهُذَلي قيل: اسمه سُلمى -بضم المهملة- ابن عبد اللَّه، وقيل: رَوْح: أخباري متروك الحديث. مات سنة سبع وستين ومائة. "التقريب"، (2/ 369).
(5) الحسن البصري، تقدم في الحديث (4)، ثقة فقيه، وكان يرسل كثيرًا ويدلس.
(6) رافع بن يزيد: ذكره أبو نعيم في "معرفة الصحابة"، (7/ 396)، وقال: "مختلف فيه". وذكره ابن الأثير في "أسد الغابة"، (1/ 354)، وأورد حديث الباب في ترجمته. وذكره ابن حجر في "الإصابة"، (2/ 446، رقم 2551)، وقال: قال ابن السكن: "لم يذكر في حديثه سماعا ولا رؤية، ولست أدري أهو صحابي أم لا؟ ولم أجد له ذكرا إلا في هذا الحديث"، ولم يتعقّبه ابن حجر. وعليه، فالراجح أنه لم تثبت صحبته؛ ولاسيما أن الحديث -الذي لم يأت ذكره =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 320)
"الشيطان يحب الحُمْرة؛ فإياكم والحمرة وكل ثوب ذي شُهْرة(1) "(2).--------------------------------------------
= إلا فيه- هو ضعيف جدًّا، فمن أين يستدل على صحة صحبته؟
(1) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "بهرة" بالباء الموحّدة، في آخره الراء. وهذا مخالف لما في المصادر.
(2) الحديث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"، (2/ 1053، ح 2670)، في ترجمة رافع بن يزيد، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
ثم قال أبو نعيم: "رواه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن يزيد بن رافع، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، نحوه". وسعيد بن بشير هو أبو سلمة الأزدي مولاهم، الشامي: ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 349).
وقال في (5/ 2675، ح 2676)، في ترجمة نافع بن يزيد الثقفي: "رواه سعيد بن سالم القداح، عن ابن جريج، عن أبي بكر الهذلي عن الحسن عن نافع بن يزيد الثقفي أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إن الشيطان يحب الحمرة، وكل ثوب ذي شهرة". ونافع -بالنون- ابن يزيد صوابه: رافع -بالراء- ابن يزيد المتقدم، كما قال ابن حجر في "الإصابة"، (6/ 505، رقم 8890).
وأخرجه الجورقاني في "الأباطيل"، (2/ 243، ح 646)، من طريق أسد بن موسي، به، نحوه.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط"، (7/ 353، ح 7708)، وابن عَدِيّ في "الكامل" (3/ 325)، وأبو الفتح الأزدي في "المخزون في علم الحديث"، (ص 93 - 94، رقم 90)، في ترجمة رافع بن يزيد الثقفي، من طريق ابن جريج، به، مثله.
ومن طريق ابن عَدِيّ أخرجه البيهقي في "الشعب"، (5/ 193، ح 6327). وقد روى الحديث مرسلًا، أخرجه عبد الرزّاق في "المصنَّف"، (11/ 79، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 321)
1841 - (99) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البَنّاء(1)، حدثنا أبو الفتح ابن أبي الفوارس(2)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= ح 19975)، عن معمر، عن رجل، عن الحسن، أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "الحمرة من زينة الشيطان وإن الشيطان يحب الحمرة".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فسند المصنّف ومن وافقه فيه أبو بكر الهُذَلي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته.
وسند عبد الرزّاق المرسل ضعيف كذلك؛ ففيه علتان: الإرسال، والإبهام؛ والمبهم في حكم المجهول حتى يتبين من هو.
قال الجورقاني في "الأباطيل"، (2/ 244): "هذا حديث باطل، رواه عن الحسن قتادةُ فخالف فيه أبا بكر الهذلي"؛ وردّ هذا الحكمَ الحافظُ ابن حجر في "الفتح"، (10/ 306)، في "باب الثوب المزعفر"، فقال: "الحديث ضعيف". يعني أنه ليس بباطل. ووافقه المناوي في "التيسير" (1/ 582)، والشوكاني في "نيل الأوطار"، (3/ 59)، والمباركفوري، في "عون المعبود"، (11/ 85)، وقال الألباني في "الضعيفة" (4/ 208، ح 1718): "ضعيف جدًّا"، من أجل أبي بكر الهذلي. واللَّه تعالى أعلم.
(1) الحسن بن أحمد بن عبد اللَّه بن البَنّاء، تقدم في الحديث (28)، صدوق في نفسه.
(2) محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن أبي الفوارس سهل، أبو الفتح البغدادي: وثّقه الخطيب، وابن الجوزي، وابن العماد، وأثنى عليه الذهبي. ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وتوفي سنة اثنتي عشرة وأربع مائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (1/ 352 - 353، رقم 279)، "المنتظم"، لابن الجوزي" (8/ 5 - 6، رقم 8)، "السير"، (17/ 223 - 224، رقم 133)، "شذرات الذهب" =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 322)
حدثنا فاروق بن عبد الكبير:(1)، حدثنا عباس بن الفضل(2)، حدثنا موسى بن إسماعيل(3)، حدثنا سليمان بن المغيرة(4)، عن ثابت(5)، عن أنس رضي الله عنه قال: كانت عائشة تلعب بلُعبٍ لها فيدخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فلا يمنعها ذلك، ويدخل أبو بكر فلا يمنعها ذلك، فدخل عمر فسكتتْ. قالت عائشة: ذكرت ذلك لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "الشيطان يفرُّ من حس عمر"(6).--------------------------------------------
= لابن العماد، (3/ 195).
(1) فاروق بن عبد الكبير بن عمر، أبو حفص الخطابي البصري: أثنى عليه الذهبي بقوله: "محدث البصرة ومسندها". بقي إلى سنة إحدى وستين أو اثنتين وستين. انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (26/ 461 - 462).
(2) العباس بن الفضل، أبو الفضل الأَسْفاطي البصري، تقدم في الحديث (94)، صدوق.
(3) موسى بن إسماعيل المِنْقَري -بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف- أبو سلمة التَّبُوذَكي -بفتح المثناة الفوقية وضم الموحّدة التحتية وسكون الواو وفتح المعجمة- مشهور بكنيته وباسمه: ثقة ثبت. لا التفات إلى قول بن خراش: تكلم الناس فيه. مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. "التقريب"، (2/ 220).
(4) سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم البصري، أبو سعيد: ثقة ثقة قاله يحيى بن معين. مات سنة خمس وستين ومائة. "التقريب"، (1/ 392).
(5) ثابت بن أسْلَم البُناني، أبو محمد البصري، تقدم في الحديث (60)، ثقة عابد.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه عزاه المتقي الهندي في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 323)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "كنز العمّال"، (11/ 581، ح 32765).
وفي سنده فاروق بن عبد الكبير بن عمر، لم أقف على من وثّقه.
لكن للحديث شواهد، منها:
1 - حديث بريدة بن الحُصَيْب رضي الله عنه، أخرجه الترمذي في "السنن"، (5/ 620، ح 3690)، الإِمام أحمد في "المسند"، (38/ 93، ح 22989)، وابن حِبّان -مختصرًا- في "الصحيح"، (15/ 315، ح 6892)، من طريق الحسين بن واقد، حدثني عبد اللَّه بن بريدة، قال سمعت بريدة يقول: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول اللَّه، إني كنت نذرت إن ردك اللَّه صالحا أن أضرب بين يديك بالدف. . . وفيه: فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، ثم دخل عمر فالقت الدف تحت استها ثم قعدت عليه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان ليخاف منك يا عمر. . . ". هذا لفظ الترمذي. وهذا حديثٌ حسَنٌ. قال الترمذي عقب إخراجه: "هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث بريدة. وفي الباب عن عمر وسعد بن أبي وقاص وعائشة".
وقد أعلّه ابن القطان في "بيان الوهم"، (3/ 237، ح 2458)، بعلي بن الحسين بن واقد، لكن تابعه زيد بن الحباب عند الإِمام أحمد وابن حِبّان؛
وصححه ابن الملقّن في "البدر المنير"، (9/ 645)، وصحّح الألباني شاهده الذي هو حديث عائشة (رضي اللَّه تعالى عنها)، في "الصحيحة"، (13/ 80، 3277).
وبهذا يرتقي حديث الباب ويكون حسنًا لغيره. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 324)
1842 - (100) قال: أخبرنا مكي بن بُنْجير(1) والحسين بن نصر بن عبيد اللَّه(2) قالا: أخبرنا الجَوْهَري(3)، أخبرنا القَطِيعي(4)، حدثنا بسر بن موسى(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) الحسين بن نصر بن عبيد اللَّه بن محمد بن عَلّان بن عمران، أبو عبد اللَّه بن أبي الفتح النهاوندي: ذكره الصفدي، والسبكي، ولم ينقلا فيه جرحًا ولا تعديلًا. سمع منه أبو نصرٍ محمود بن الفضل، وأبو طاهرٍ أحمد السِّلفي، وغيرهما. ولم أقف على من وثقه. ولد سنة اثنتين وأربعمائة ومات بنهاوند سنة تسع وخمسمائة. انظر: "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (4/ 299)، "طبقات الشافعية الكبرى"، للسبكي، (7/ 41، رقم 768).
(3) هو الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد اللَّه، أبو محمد الجَوْهَري: (بفتح الجيم والهاء وبينهما الواو الساكنة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بيع الجوهر)، وثقه الخطيب، والسمعاني، وابن الجوزي، وأثنى عليه ابن الأثير، والذهبي. ولد سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، ومات في سنة أربع وخمسين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (7/ 393، رقم 3930)، "الأنساب"، للسمعاني (2/ 125 - 126)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (8/ 227، رقم 281)، "الكامل"، لابن الأثير، (4/ 286)، "السير"، (18/ 68 - 69، رقم 30).
(4) هو أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو بكر القطيعي. تقدم في الحديث (67)، ثقة.
(5) بشر بن موسى بن صالح، أبو علي الأسدي البغدادي: وثقه الدّارَقُطْنِيّ، والخطيب، وابن الجوزي، والذهبي، وابن كَثِير. ولد سنة تسعين ومائة، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 325)
حدثنا عبد اللَّه بن يزيد(1)، عن سعيد بن أبي أيوب(2) عن محمد بن عجلان(3)، عن القعقاع بن حكيم(4)، عن أبي صالح(5)، عن أبي هريرة--------------------------------------------
= ومات سنة ثمان وثمانين ومائتين. انظر: "سؤالات السلمي"، (رقم 75)، "تاريخ بغداد"، (7/ 86 - 87، رقم 3523)، "المنتظم"، (6/ 28، رقم 36)، "العبر"، (1/ 102)، "البداية والنهاية"، (11/ 97).
(1) عبد اللَّه بن يزيد المكي، أبو عبد الرحمن المقرئ. أصله من البصرة أو الأهواز: ثقة فاضل، أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنة. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وقد قارب المائة وهو من كبار شيوخ البخاري. "التقريب"، (1/ 548).
(2) سعيد بن أبي أيوب الخزاعي مولاهم المصري، أبو يحيى بن مقلاص: ثقة ثبت. مات سنة إحدى وستين ومائة. وقيل: غير ذلك. وكان مولده سنة مائة. "التقريب"، (1/ 349).
(3) محمد بن عجلان المدني: صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة [التي هي من طريق سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري]. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. "التقريب"، (2/ 112). وانظر: "الثقات"، (7/ 386 - 387)، "تهذيب الكمال"، (26/ 101 - 108)، "تهذيب التهذيب"، (9/ 303 - 305).
(4) القعقاع بن حكيم الكناني المدني: ثقة، من الرابعة. "التقريب"، (2/ 31).
(5) ذكوان، أبو صالح السمَّان الزيّات، المدني، تقدّم في الحديث (42)، ثقة ثبت.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 326)
رضي اللَّه عنه، رفعه: "الشهيد ليجد ألم القتل كما يجد أحدكم القَرْصة(1) "(2).--------------------------------------------
(1) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "القرحة" بالحاء المهملة، وهو خلاف ما في المصادر. والقَرْص: قال ابن منظور: "القَرْص بالأُصبعين، وقيل: القَرْص التَّجْمِيشُ والغَمْز بالأُصبع حَتَّى تُؤْلمه. قرَصَه يَقْرُصه -بالضم- قَرْصًا وقَرْصُ البراغيثِ لَسْعُها. ويقال مثلًا: قَرَصَه بلسانه، والقارِصةُ الكلمةُ المؤْذية. قال الفرزدق: قوارِصُ تَأْتِيني وتَحْتَقِرونَها وقد يَمْلأُ القَطْرُ الإِناءَ فَيُفْعَم. وقال الليث: القَرْصُ باللسان والأُصبع يقال: لا يزال تَقْرُصُني منه قارِصةٌ أَي كلمة مؤذية. قال: والقَرْص بالأَصابع: قَبْضٌ على الجلد بأُصبعين حَتَّى يُؤلَم". وقال ابن الأثير: "النُّخبْة: العضَّة والقَرْصَة. يقال: نَخَبَت النملةُ تَنْخُب إِذَا عَضَّت. والنَّخْبُ: خَرْق الجِلد. انظر: "النهاية"، (5/ 69، مادة نخب)، وفي (4/ 61، مادة قرص)، "لسان العرب"، (7/ 70، مادة قرص).
(2) الحديث أخرجه الترمذي في "السنن"، (4/ 190، ح 1668)، والنسائي، في "السنن"، (6/ 36، ح 3161)، وابن ماجَه، في "السنن"، (2/ 37، ح 2802)، والإمام أحمد في "المسند"، (13/ 334، ح 7953)، والدارمي، في "السنن"، (2/ 271، ح 2408)، وابن حِبّان في "الصحيح"، (10/ 512، ح 4655)، والبيهقي في "الكبرى"، (9/ 164، ح 18995)، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة"، (5/ 292)، وفي "التفسير"، (2/ 135)، عند تفسير قوله تعالى: {يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ} [آل عمران: 171]، من طريق محمد بن عجلان، به، نحوه.
وهذا حديثٌ حسَنٌ من أجل محمد بن عجلان؛ فهو صدوق، وعليه مدار الإسناد.
وسند المصنّف فيه الحسين بن نصر بن عبيد اللَّه، لم أقف على من وثّقه. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 327)
1843 - (101) قال: أخبرنا محمد بن الحسن الواعظ(1) من كتابه، أخبرنا أبو بكر بن أبي الوليد(2) الحَسَّاني، حدثنا محمد بن الحسن الحسيني(3)، حدثنا محمد بن الحسين القَطَّان(4)، حدثنا أحمد بن الأزهر(5)،--------------------------------------------
= ومكي بن بُنْجير لم أقف على ترجمته؛
لكنه ينجبر بالطرق التي سقتها في التخريج ويرتقي إلى درجة الحسن لغيره، إذا سلم مكي بن بُنْجير الذي لم أقف على ترجمته من الضعف الشديد.
قال الترمذي عقب إخراجه: "هذا حديث حسن صحيح غريب". وصححه الألباني في "صحيح الجامع"، (3746). واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(4) محمد بن الحسين بن الحسن بن الخليل، أبو بكر القطان -بفتح القاف وتشديد الطاء المهملة وفي آخرها نون، نسبةً إلى بيع القطن- البغدادي: أثنى عليه الحاكم بقوله: "الشيخ الصالح، أسند أهل نيسابور في مشايخ النيسابورين في عصره"، ووافقه الذهبي، والصفدي. ولم أقف على من وثّقه. مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "الأنساب" للسمعاني، (4/ 519 - 520)، "السير"، (15/ 318 - 319، رقم 157)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (1/ 300).
(5) أحمد بن الأزهر بن منيع، أبو الأزهر العبدي النيسابوري: صدوق، كان يحفظ ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه. مات سنة ثلاث وستين ومائتين. "التقريب"، (1/ 29 - 30).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 328)
حدثنا محمد بن يوسف(1)، حدثنا سفيان(2)، عن عبيد اللَّه بن عمر(3)، عن نافع(4)، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الشقي من أدركته الساعة حيًّا لم يمت"(5).--------------------------------------------
(1) محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفِرْيابي -بكسر الفاء وسكون الراء بعدها تحتانية وبعد الألف موحدة- نزيل قيسارية من ساحل الشام: ثقة فاضل يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. "التقريب"، (2/ 149 - 150).
(2) لم يتبين لي أهو الثوري أم هو بن عُيَيْنة؛ لأنهما جميعًا يرويان عن عبيد اللَّه بن عمر، ويروي عنهما محمد بن يوسف الفريابي. وقد تقدمت تراجمهما في الحديث (33).
(3) عبيد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني، أبو عثمان: ثقة ثبت، قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدمه بن معين في القاسم عن عائشة على الزُّهْري عن عُرْوَة عنها. مات سنة بضع وأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 637).
(4) نافع، أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13) ثقة ثبت فقيه مشهور.
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (14/ 256، ح 38635)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن الحسين القطان، لم أقف على من وثّقه. ومن دونه من رجال السند لم أعرفهم. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 329)
1844 - (102) قال ابن لال: حدثنا إسماعيل(1). . . . . . .--------------------------------------------
= وقد أخرجه الديلمي -أيضًا كما في "فردوس الأخيار"، (1/ 246، ح 3630) -، والقضاعي في "مسند الشهاب"، (1/ 207، ح 313)، من طريق يعلى بن الأشدق بن الجراد العقيلي، عن عمه عبد اللَّه بن جراد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الشقي كل الشقي من أدركته الساعة حيا لم يمت". ويعلى بن الأشدق كذّبه أبو زرعة، والذهبي، وقال ابن حجر: "متروك". انظر ترجمته في الحديث (213): "طُهور الطعام يزيد في الطعام والدِّين والرزق".
قال المناوي في "التيسير"، (2/ 162): "حسن غريب"، ولم يتبين لي وجه تحسينه. وقال الألباني في "الضعيفة"، (8/ 236، ح 3760): "موضوع"، وذلك من أجل يعلى بن الأشدق الوارد في حديث عبد اللَّه بن جراد.
وقد ورد معنى الحديث عند الإِمام مسلم في "الصحيح"، (8/ 208، ح 7590)، من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ: "لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق". واللَّه تعالى أعلم.
(1) إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى، أبو محمد البغدادي الخُطَبِيّ: وثّقه الدَّارَقُطْنِيّ، ومحمد بن أبي الفوارس، والسمعاني، وأثنى عليه الخطيب، وابن أبي يعلى، ومحمد بن العباس بن الفرات، والذهبي. ولد في سنة تسع وستين ومائتين، ومات سنة خمسين وثلاثمائة. انظر: "سؤالات حمزة"، للدارقطني، (1/ 175، رقم 202)، "تاريخ بغداد"، للخطيب، (6/ 304، رقم 3347)، "طبقات الحنابلة"، لابن أبي يعلى، (2/ 116)، "الأنساب"، للسمعاني، (2/ 382)، "السير"، (15/ 522، رقم 300).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 330)
الخُطَبِي(1)، حدثنا محمد بن موسى بن حماد(2)، حدثنا سليمان بن أبي شيخ(3)، حدثنا أبي(4)، حدثنا الحسن بن عِمَارة(5)، حدثنا عبد الرحمن بن--------------------------------------------
(1) الخُطَبِي: بضم الخاء المعجمة وفتح الطاء المهملة وفي آخرها الباء الموحّدة. قال السمعاني: "ظني أن هذه النسبة إلى الخطب وإنشائها، وإنما ذكر هذا لفصاحته". وجزم السيوطي بنسبته إلى إنشاء الخطبة. انظر: "الأنساب"، (2/ 382)، "لب اللباب".
(2) محمد بن موسى بن حماد البربري (بفتح الباءين الموحدتين التحتيتين بينهما راء، بعد الباء راء أخرى، نسبة إلى بلاد البربر وهي ناحية كبيرة من بلاد المغرب. وبربرة: جزيرة بين بلاد الحبش والزنج واليمن)، أبو أحمد البغدادي: قال الدّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي". وقال الخطيب: "كان إخباريا صاحب فهم ومعرفة بأيام الناس". وقال الذهبي: "غيره أتقن منه، ولكنه من أوعية العلم". وقال في "الميزان": "شيخ معروف، أخباري علامة". ولد في سنة ثلاث عشرة ومائتين، ومات سنة أربع وتسعين ومائتين. انظر: "سؤالات الحاكم"، للدارقطني، (1/ 152، رقم 221)، "تاريخ بغداد"، للخطيب، (3/ 243، رقم 1326)، "الأنساب"، (1/ 306)، "السير"، (14/ 91 رقم 50)، "الميزان"، (4/ 51، رقم 8235)، "اللسان"، (5/ 4005، رقم 1301)، "لب اللباب".
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أعرفه.
(5) الحسن بن عمارة البجلي مولاهم، أبو محمد الكوفي، قاضي بغداد: متروك. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. "التقريب"، (1/ 207).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 331)
عابس(1)، عن عامر بن ربيعة(2)، عن ابن مسعود قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الشباب شعبة من الجنون، والنساء حِبالة الشيطان".
وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب(3)، عن إبراهيم بن سعدان(4)، عن بكر بن بكار(5)، . . . . .--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن عابس -بموحدة التحتية ومهملة- ابن ربيعة النخعي الكوفي ثقة. مات سنة تسع عشرة ومائة. "التقريب"، (1/ 576).
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) محمد بن إسحاق بن أيوب أبو بكر الصيدلاني المديني: ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 258، رقم 1626)، والذهبي في "التاريخ"، (26/ 95 - 94)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(4) إبراهيم بن سَعْدان، أبو سعيد المديني، الأصبهاني، الكاتب: وثّقه أبو نعيم وأبو الشيخ الأصبهانيان، والسخاوي، والسيوطي. وأورده الخطيب في "المتفق والمفترق"، وذكر توثيق أبي نعيم له، ولم يتعقّبه. انظر: "تاريخ أصبهان"، (1/ 227، رقم 348)، "طبقات المحدثين"، لأبي الشيخ، (3/ 169)، "المتفق والمفترق"، للخطيب، (2/ 35 - 36، رقم 67)، "تاريخ الإسلام"، (21/ 109)، "التحفة اللطيفة"، للسخاوي، (1/ 43).
(5) في الأصل غير واضح، وفي (ي) و (م): "بكر بن بكار"، وقد استظهرت ما في الأصل من "حلية الأولياء"، لأبي نعيم، و"تهذيب الكمال"، للمزّي، في ترجمة عمرو بن ثابت الآتي، وغيرهما. وهو بكر بن بكّار القيسي، أبو عمرو البصري: قال ابن معين: "ليس بشيء". وكذا قال ابن الجارود. وقال أبو حاتم: "ليس بالقوي". وقال ابن عَدِيّ: "يكتب حديثه. . . وليس
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 332)