Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا محمد بن فضل(1)، عن محمد بن(2) حبان(3)، عن عبيد اللَّه(4)، عن نافع(5)، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صلاة السفر ركعتان. من ترك السنة فقد كفر"(6).--------------------------------------------
(1) محمد بن فضل، يروي عن محمد بن حِبّان، كما في "الثقات"، لابن حِبّان، (9/ 58 - 57، رقم 15168)، وعن سالم بن أبي حفصة، كما في "التاريخ"، للذهبي، (9/ 88 - 90)، في ترجمة جعفر الصادق. ولم أقف على ترجمته.
(2) محمد بن حِبان الأنماطي الكوفي: ذكره ابن حِبّان في "الثقات"، (9/ 57 - 58، رقم 15168)، وذكر في ترجمته حديث الباب.
(3) تحرف في (ي) و (م) إلى: "حنين".
(4) عبيد اللَّه (المصغَّر) ابن عمر العمري المدني، تقدّم في الحديث (101)، ثقة ثبت.
(5) نافع، أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13)، ثقة ثبت فقيه مشهور.
(6) الحديث أخرجه ابن حِبّان في "الثقات"، (9/ 57 - 58، رقم 15168)، حدثنا ابن زهير، حدثنا الحسن بن عرفة، به، نحوه.
وفي سنده ضعف؛ ففيه محمد ابن حِبان الأنماطي، لم أقف على من وثّقه غير بن حِبّان، حيث ذكره في "الثقات"، وهو من المتساهلين في التوثيق؛ ومحمد بن فضل لم أعرفه.
وقد جاء الحديث من طرق أخرى:
1 - طريق عبد اللَّه بن محرّر، عن نافع، به.
أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (4/ 135). وعبد اللَّه بن محرّر -بمهملات- =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 373)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الجزري القاضي متروك، كما في "التقريب"، (1/ 528).
2 - طريق سهل بن عثمان، حدثنا شريك، عن قيس بن وَهب، عن أبي الكنود قال: سألت بن عمر رضي الله عنه عن صلاة السفر فقال: "ركعتان نزلتا من السماء فإن شئتم فردوها". أخرج هذا الطريقَ الطبرانيُّ، في "المعجم الصغير"، (2/ 184، ح 997). وأبو الكنود هو عبد اللَّه بن عامر أو ابن عمران أو ابن عُوَيْمِر وقيل: ابن سعيد وقيل: عمرو بن حبشي، الأزدي الكوفي: مقبول، كما في "التقريب"، (2/ 458). وشريك هو ابن عبد اللَّه النخعي الكوفي القاضي: صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء، كما في "التقريب"، (1/ 417). وسهل هو بن عثمان بن فارس الكندي أبو مسعود العسكري نزيل الري أحد الحفاظ له غرائب، كما في "التقريب"، (1/ 399).
3 - طريق عبد الرحمن بن عياش، أن عمر بن عبيد اللَّه بن معمر كتب إلى عبد اللَّه بن عمر، يسأله عن الصلاة في السفر. فذكر نحوه.
أخرج هذا الطريق أبو نعيم في "الحلية"، (7/ 185 - 186)، من طريقين عن شعبة، عن إسحاق بن سويد، عنه. وعبد الرحمن بن عيّاش -بتحتانية ومعجمة، ويقال: بموحدة ومهملة- مقبول، كما في "التقريب"، (1/ 585 - 586).
4 - طريق صفوان بن محرز، عن ابن عمر رضي الله عنه، نحوه. أخرج هذا الطريق أبو نعيم في "الحلية"، (7/ 185 - 186)، من طرق عن شعبة، عن قتادة، عن صفوان بن محرز، قال: سألت ابن عمر عن الصلاة في السفر فقال: "ركعتان من خالف السنة كفر". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 374)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد اختلف فيه عن شعبة على خمسة أوجه، ذكرها أبو نعيم في "الحلية"، (7/ 185 - 186)، ولا يخلو شيء منها من مقال:
الوجه الأول - طريق أحمد بن علي الخزاعي، حدثنا أبو الوليد وحفص بن عمر الحوضي قالا: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن مورّق العجلي، قال: سأل صفوان بن محرز عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنه عن الصلاة في السفر فقال: "ركعتان من خالف السنة كفر". وأحمد بن علي الخزاعي، لم أقف على ترجمته.
الوجه الثاني - من طريق عمرو بن حكام، حدثنا شعبة عن أبي التياح، مثل الطريق المتقدم آنفًا. وعمرو بن حكام ضعيف، قال أبو حاتم "شيخ ليس بالقوى لين يكتب حديثه". وقال أبو زرعة "ليس بالقوي". وقال البخاري "ضعّفه علي". وقال النسائي "متروك". وأورده العقيلي في "الضعفاء"، ونقل فيه قول الإمام أحمد "ترك حديثه". وقال ابن حِبّان "كان ممن ينفرد عن الثقات مما لا يشبه حديث الأثبات. لا يحتج به إذا انفرد". وقال ابن عَدِيّ "عامة ما يرويه غير متابع عليه إلا أنه يكتب حديثه". وأورد له الذهبي حديثا وحكم عليه بالنكارة. وقال في "المغني": "ضعفه ابن المديني وتركه أحمد وغيره". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، "التاريخ الكبير"، للبخاري، (6/ 324 - 325، رقم 2532)، (6/ 227 - 228، رقم 1265)، "الضعفاء والمتروكين"، للنسائي، (1/ 219، رقم 448)، "الضعفاء"، للعقيلي، (3/ 267 - 266، رقم 1273)، "المجروحين"، لابن حِبّان، (2/ 80)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (5/ 136 - 137)، "الميزان"، (3/ 254)، "المغني"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 375)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= له (1/ 236، رقم 4644).
الوجه الثالث - طريق حجاج بن محمد، حدثنا شعبة، عن أبي رجاء عن مورّق العجلي، قال: سأل صفوان بن محرز بن عمر رضي الله عنه عن الصلاة في السفر فقال: "ركعتان من خالف السنة كفر". وحجاج بن محمد هو الأعور ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته، كما في "التقريب"، (1/ 189 - 190).
الوجه الرابع - طريق يعقوب بن أحمد بن إسحاق المخرمي، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت مطرفا يقول سأل صفوان بن محرزا بن عمر عن الصلاة في السفر فقال: "ركعتان من خالف السنة كفر". ويعقوب بن أحمد بن إسحاق المخرمي ذكره الذهبي في "التاريخ"، (21/ 337)، وقال: روى عنه الطبراني. ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ويبدو أنه مجهول.
الوجه الخامس - طريق أحمد بن أبي يحيى الحضرمي المصري، حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، حدثنا عبد الرحمن بن زياد الرصاصي، حدثنا شعبة، عن قتادة وأبي التياح وعاصم الأحول، كلهم عن مورّق العجلي، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: "صلاة السفر ركعتان من خالف السنة كفر". وأحمد بن أبي يحيى الحضرمي المصري لينه أبو سعيد بن يونس، كما الذهبي، وأقرّه ابن حجر. انظر: "الميزان"، (1/ 163، رقم 657)، "اللسان"، (1/ 321، رقم 976).
وقد ذكر الدّارَقُطْنِيّ هذه الأوجه في "العلل"، (13/ 160 - 161، ح 3042)، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 376)

1858 - (116) قال أخبرنا أبو منصور سعد بن علي(1)، أخبرنا العُشاري(2)، أخبرنا ابن شاهين(3)، حدثنا عبد اللَّه بن سليمان(4)، حدثنا هشام بن عبد الملك أبو تَقي(5)، حدثنا عتبة بن السكن(6)، حدثنا--------------------------------------------
= ثم قال: "والصواب قول شعبة عن أبي التياح، وقول هشام ومن تابعه عن قتادة".
وللطرف الأول من الحديث شاهد من حيث عائشة رضي الله عنها أخرجه البخاري في "الصحيح"، (5/ 68، ح 3935)، ومسلم في "الصحيح"، (2/ 142، ح 1602)، من طريق عُرْوَة عنها قالت: "فُرِضَت الصلاةُ ركعتين ثم هاجر النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ففرضت أربعا وتُرِكت صلاةُ السفر على الأول". واللَّه تعالى أعلم.
(1) سعد بن علي بن الحسن، أبو منصور العجلي، تقدم في الحديث (90)، ثقة.
(2) هو محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب الحربي، تقدم في الحديث (90)، ليس بحجة.
(3) الحافظ المشهور، عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص البغدادي، تقدم في الحديث (90).
(4) هو أبو بكر بن أبي داود السجستاني، عبد اللَّه بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، تقدّم في الحديث (19)، ثقة.
(5) هشام بن عبد الملك اليَزَني، تقدم في الحديث (78)، وهو صدوق ربما وهم.
(6) عتبة بن السكن الحمصي، عن الأوزاعي: قال الدّارَقُطْنِيّ "متروك الحديث". وقال مرة: "منكر الحديث". وقال البيهقي "منسوب إلى الوضع". وذكره ابن حِبّان في "الثقات" وقال: "يخطئ ويخالف". انظر: "الثقات"، لابن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 377)

الأوزاعي(1)، عن سليمان بن موسى(2)، عن كثير بن مُرة(3)، عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صلاة السبحة(4) حين تزول الشمس عن كبد السماء وهي صلاة المخبتين، وأفضلها في شدة الحر"(5).--------------------------------------------
= حِبّان، (8/ 508، رقم 14719)، "سنن الدّارَقُطْنِيّ"، (1/ 151، 159، ح 41)، (2/ 184، ح 19)، "السنن الكبرى"، للبيهقي، (7/ 243، 242، ح 14181)، "الميزان"، (3/ 28، رقم 5471)، "اللسان"، لابن حجر، (4/ 128، رقم 286).
(1) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، تقدم في الحديث (7)، ثقة جليل.
(2) سليمان بن موسى الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق: صدوق فقيه في حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل. من الخامسة. "التقريب"، (1/ 393).
(3) كثير بن مرة الحضرمي الحمصي: ثقة من الثانية، ووهم من عده في الصحابة. "التقريب"، (2/ 40).
(4) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "الصبحة" بالصاد المهملة.
(5) الحديث أخرجه ابن شاهِين في "الترغيب"، (ح 126)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه، وفيه: "ساعة السبحة"، بدل "صلاة السبحة"، وباقي الحديث سواء.
وأخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (50/ 53، رقم 5797)، في ترجمة كثير بن مرة، من طريق عبد اللَّه بن سليمان، حدثنا هشام بن عبد الملك اليزني أبو تقي، حدثنا عتبة بن السكن، حدثنا الأوزاعي عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن كثير بن مرة الحضرمي، به، مثل لفظ بن شاهِين. فأدخل =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 378)

1859 - (117) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا طلحة بن علي الرازي(1)، أخبرنا أبو علي بن شاذان(2)، أخبرنا العَبّاداني(3)، . . . . . .--------------------------------------------
= مكحولا بين سليمان بن موسى، وبين كثير بن مرة.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده عتبة بن السكن الحمصي وهو متروك، وقد نسب إلى الوضع، كما تقدم في ترجمته.
قال الدراقطني -كما في "أطراف الغرائب"، لابن طاهر، (4/ 244، ح 4181): "غريب من حديث مكحول ومن حديث الأوزاعي عن سليمان بن موسى عنه، تفرّد به عتبة بن السكن عنه". وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 158، ح 3681): "ضعيف جدًّا"؛ وذلك من أجل عتبة بن السكن الحمصي. واللَّه تعالى أعلم.
(1) طلحة بن عليّ بن يوسف أبو محمد الرّازيّ، ثمّ البغداديّ، الصُّوفّي الفقيه. قال الذهبي "كان حسن السّيرة". توفّي سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (32/ 224).
(2) الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان، أبو علي البغدادي، البزاز: وثّقه أبو الحسن بن رزقوية، والأزهري. وقال الخطيب "كان صدوقا صحيح الكتاب". وقال ابن الجوزي "كان صدوقا". ولد سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ومات في آخر يوم من سنة خمس وعشرين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (7/ 279، رقم 3772)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (8/ 87 - 86، رقم 95)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (29/ 150 - 153).
(3) أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق، أبو بكر العَبَّاداني (بفتح العين المهملة، وتشديد الباء الموحّدة، والدال المهملة بين الألفين، وفي آخرها النون. نسبةً إلى "عبّادان"، وهي بليدة بنواحي البصرة في وسط البحر، كان يسكنها جماعة =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 379)

حدثنا الدقيقي(1)، حدثنا موسى بن إسماعيل(2)، حدثنا عمر بن خَثْعَم(3)، عن يحيى(4)، عن أبي سلمة(5)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صلاة الضحى صلاة الأوابين"(6).--------------------------------------------
= من العلماء والزهاد للعبادة والخلوة): قال الخطيب "رأيت أصحبنا يغمزونه بلا حجة فان أحاديثه كلها مستقيمة خلا حديث واحد خلط في إسناده". وقال محمد بن يوسف القطان "صدوق". وكذا قال الذهبي، وابن العماد. ولد سنة ثمان وأربعين ومائتين، ومات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 178، رقم 1861)، "الأنساب"، (4/ 1122، "معجم البلدان"، (4/ 74)، "العبر"، (1/ 140)، "شذرات الذهب"، (2/ 366).
(1) محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي، أبو جعفر الدقيقي: صدوق. مات سنة ست وستين ومائتين. "التقريب"، (2/ 108).
(2) موسى بن إسماعيل البجلي، أبو عمران الجَبُّلي (بالفتح وتثقيل الموحّدة وضمها، وهي قرية من ناحية واسط): قال أبو حاتم "صالح الحديث ليس به بأس". وقال الذهبي "شيخ صادق". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (8/ 136، رقم 614)، "السير"، (10/ 365، رقم 94)، "تبصير المنتبه"، لابن حجر، (1/ 296).
(3) عمر بن عبد اللَّه بن أبي خثعم. وقد ينسب إلى جده. ووهم من زعم أنه عمر بن راشد: ضعيف من السابعة. "التقريب"، (1/ 721).
(4) يحيى بن أبي كثير، تقدم في الحديث (8)، ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل.
(5) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري، تقدم في الحديث (53)، ثقة مكثر.
(6) الحديث أخرجه أبو الفضل الزُّهْري في "جزئه"، (1/ 481، ح 480)، وابن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 380)

1860 - (118) قال أبو نعيم: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن--------------------------------------------
= شاهِين في "الترغيب"، (1/ 148، ح 129)، من طريق محمد بن عبد الملك الدقيقي، به، مثله.
وسنده ضعيفٌ، ففيه عمر بن عبد اللَّه بن أبي خثعم، وهو ضعيف، كما تقدّم في ترجمته. لكن قد توبع عمر على هذا الحديث كما يلي:
1 - تابعه خالد بن عبد اللَّه الطحان الواسطي، فرواه عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب". قال: "وهي صلاة الأوابين".
أخرج هذا الطريق بن خُزَيْمَة في "الصحيح"، (2/ 228، ح 1224)، والحاكم في "المستدرك"، (1/ 459، ح 1182)، من طريق إسماعيل بن عبد اللَّه بن زُرارة، عنه.
ومحمد بن عمرو: صدوق له أوهام، كما في "التقريب"، (2/ 119). وهذا السند لا بأس به في المتابعات.
2 - وتابعه محمد بن دينار الطاحي -بمهملتين-، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، مثل لفظ بن خُزَيْمَة والحاكم. أخرج هذا الطريق ابن عدي في "الكامل"، (6/ 199).
ومحمد بن دينار صدوق سيئ الحفظ، ورمي بالقدر، وتغير قبل موته، كما في "التقريب"، (2/ 74).
3 - وتابعه -أيضًا- عمرو بن حمران عن محمد بن عمرو. أخرجه الطبراني في "الأوسط"، (4/ 159، ح 3865). وعمرو بن حمران صالح الحديث، كما قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل"، (6/ 227، ح 1263)، وأقرّه الذهبي في "التاريخ"، (13/ 323). وفي السند إليه علي بن سعيد أبو الحسن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 381)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الرازي، المعروف بعليك: وثّقه مسلمة بن قاسم. وقال الدّارَقُطْنِيّ "ليس في حديثه كذاك. . . قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها. . . في نفسي منه. وقد تكلم فيه أصحبنا بمصر" قال ابن حجر "لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان" ثم قال الدّارَقُطْنِيّ وأشار بيده: "هو كذا وكذا"، قال حمزة السهمي -مفسّرًا هذه الحركة-: "كأنه ليس هو بثقة". وقال ابن يونس "كان يفهم ويحفظ". مات سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: "سؤالات حمزة"، للدارقطني، (1/ 244، رقم 348)، "الميزان"، (3/ 131، رقم 5850)، "اللسان"، لابن حجر، (4/ 231، رقم 615).
الراجح قول الدّارَقُطْنِيّ؛ لأنه جرح مفسَّر، فيقدَّم على التعديل، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل (تفصيل ذلك في الحديث (83)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي)؛ إلا أن ضعفه ليس بشديد، وحديثه يصلح للاعتبار.
4 - وتابعه عاصم بن بكار الليثي، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، مثل لفظ بن خُزَيْمَة والحاكم -أيضًا-. أخرجه ابن شاهِين في "الترغيب"، (1/ 146، ح 127). وفيه الفضل بن الفضل السعدي، أبو عبيدة وهو لين الحديث، كما في "التقريب"، (2/ 12). وعاصم بن بكّار لم أعرفه.
وبهذا يرتقي حديث الباب إلى درجة الحسن لغيره.
وقد صحّح الحاكم طريق خالد بن عبد اللَّه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وحسّه الشيخ الألباني بمجموع طرقه، في "الصحيحة"، (4/ 648، ح 1994). واللَّه تعالى أعلم.
تنبيه: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 382)

يوسف(1)، حدثنا عبد اللَّه بن محمد(2)، حدثنا إسحاق بن راهوية(3)، أخبرنا بقية(4)، حدثني أبو عبد السلام(5)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال ابن خُزَيْمَة عقب إخراج الحديث: "لم يتابع هذا لشيخ إسماعيل بن عبد اللَّه على إيصال هذا الخبر؛ رواه الدراودي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا، ورواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة قوله".
وقال الطبراني بعد إخراج الحديث -كذلك-: "لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا عمرو بن حمران". وكلام كل منهما مقابل بكلام الآخر، كما أشار إلى ذلك الشيخ الألباني. وقد تقدّم ذكر من تابع في هذا الحديث. واللَّه الموفّق والهادي إلى سواء السبيل.
(1) أحمد بن إبراهيم بن يوسف ين يزيد بن بندار، أبو جعفر التيمي، مولاهم الأصبهاني. ويعرف بابن أفرجة. روى عنه الحسن بن محمد بن حسنوية، وعلي بن عبدكوية، وأبو نعيم الحافظ، وآخرون. أورده أبو نعيم في "التاريخ"، (1/ 79)، والذهبي في "السير"، (16/ 28 - 29، رقم 18)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) عبد اللَّه بن محمد بن سلّام، أبو بكر الأصبهاني. قال أبو نعيم: "كان شيخًا فيه لين"؛ وقال الذهبى: "فيه ضعف". توفي سنة إحدى وثمانين ومائتين. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 19، رقم 967)، "تاريخ الإسلام"، (21/ 205).
(3) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، تقدّم في الحديث (45)، ثقة حافظ مجتهد.
(4) بَقِيّة بن الوليد الكُلاعي، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(5) أبو عبد السلام الوحاظي: قال الذهبي: "من مشيخة بَقِيّة العوَام المجاهيل". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 383)

عن نافع(1)، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صلاة المرأة وحدها تفضل على صلاتها في الجميع بخمس وعشرين درجة"(2).
1861 - (119) قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم(3)، حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدة(4)، . . . . . .--------------------------------------------
= وأقره ابن حجر. انظر: "الميزان"، (4/ 548، رقم 10385)، "اللسان"، (7/ 77، رقم 749).
(1) نافع، أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13)، ثقة ثبت فقيه مشهور.
(2) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 19، رقم 967)، في ترجمة عبد اللَّه بن محمد ابن سلّام، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده أبو عبد السلام وهو مجهول، كما تقدّم في ترجمته؛ وعبد اللَّه بن محمد بن سلّام فيه ضعف، كما سبق في ترجمته.
وقد أشار الحافظ ابن رجب الحنبلي في "فتح الباري"، (5/ 9، ح 647)، إلى تضعيفه فقال: "غريب جدًّا، وروايات بَقِيّة عن مشايخه المجهولين لا يُعبأ بِها". وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (6/ 424، ح 2887): "منكر"؛ وذلك من أجل أبي عبد السلام. واللَّه تعالى أعلم.
(3) الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، تقدم في الحديث الأول.
(4) عبد الوهاب بن نَجْدة -بفتح النون وسكون الجيم- الحَوْطِي -بفتح المهملة بعدها واو ساكنة-، أبو محمد: ثقة. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 627).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 384)

حدثنا يحيى بن صالح(1)، عن جَمِيع(2) بن ثَوْب(3)، عن خالد بن معدان(4)،--------------------------------------------
(1) يحيى بن صالح الوُحاظِي -بضم الواو وتخفيف المهملة ثم معجمة-، الحمصي: صدوق من أهل الرأي. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وقد جاز التسعين. "التقريب"، (2/ 305).
(2) جَمِيع -بالفتح- ابن ثوب الرحبي الشامي الحمصي: قال أبو حاتم الرازي "منكر الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به". وقال أبو زرعة "ليس بقوي". وقال الإمام البخاري "منكر الحديث". وكذا قال الدّارَقُطْنِيّ. وقال النسائي "متروك الحديث". وأورده العقيلي في "الضعفاء"، وذكر فيه كلام البخاري السابق. وقال ابن عَدِيّ "حديثه يتبين عليه على أنه ضعيف. . . وعامة أحاديثه مناكير". وقال ابن حِبّان "كان يخطئ كثيرًا. لم يخرج عن حد العدالة، ولم يسلك سنن الثقات حتى يبعد عن القدح فهو ممن لا يحتج به إذا انفرد". وقال ابن ماكولا "ليس بالقوي". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (2/ 550 - 551، رقم 2285)، "التاريخ الكبير"، للبخاري، (2/ 243، رقم 2331) "الضعفاء والمتروكين"، للنسائي، (1/ 163، رقم 105)، "ضعفاء"، للعقيلي، (1/ 201 - 202، رقم 247)، "المجروحين"، لابن حِبّان، (1/ 218)، "الضعفاء والمتروكين"، للدارقطني، (1/ 7، رقم 148)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (2/ 164 - 165)، "الإكمال"، لابن ماكولا، (2/ 124 - 125)، "الميزان"، (1/ 422، رقم 1554)، "اللسان"، لابن حجر، (2/ 134)، "تبصير المنتبه"، له، (1/ 265)، "توضيح المشتبه"، لابن ناصِر، (2/ 240).
(3) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "ثور"، بالراء.
(4) خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، تقدّم في الحديث (73)، ثقة عابد يرسل =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 385)

عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صلاة المرابط تعدل خمسمائة صلاة، ونفقة الدينار والدرهم فيه أفضل من سبعمائة دينار ينفقه في غيره"(1).
1862 - (120) قال الحاكم: حدثنا محمد بن أحمد النَّصْرَاباذي(2)، حدثنا العباس بن حمزة(3)، . . . . . . .--------------------------------------------
= كثيرا.
(1) الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد"، (2/ 705، ح 313)، بالسند الذي ساقه المصنّف عن أبي الشيخ عنه.
وأخرجه تمام الرازي في "الفوائد"، (4/ 61، ح 1558)، والبيهقي في "الشعب"، (4/ 43، ح 4295)، من طريق يحيى بن صالح، به، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده جَمِيع -بالفتح- ابن ثَوْب وهو منكر الحديث، كما تقدم في ترجمته؛
قال الألباني في "الضعيفة"، (11/ 153، ح 5149): "ضعيف جدًّا"؛ وذلك من أجل جَمِيع ابن ثوب. واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن شهمرد، أبو الحسن النَصْراباذي (بفتح النون وسكون الصاد وفتح الراء المهملتين والباء الموحدة وفي آخرها الذال المعجمة. هذه النسبة إلى محلتين: إحداهما بنيسابور وهي من أعالي البلد منها صاحب الترجمة. والمحلة الثانية هي محلة بالري، في أعلى البلد): أورده السمعاني، وياقوت الحموي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الأنساب"، للسمعاني، (5/ 492 - 493)، "معجم البلدان"، لياقوت، (5/ 287).
(3) العباس بن حمزة بن عبد اللَّه بن أشرس، أبو الفضل الواعظ النيسابوري =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 386)

حدثنا أحمد بن خالد(1) الشيباني(2)، حدثنا عبد اللَّه بن نافع المدني(3)، عن مالك، عن نافع(4)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: شهدت النّبيّ صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل فقال: يا رسول اللَّه، قلَّت ذات يدي فقال صلى الله عليه وسلم: "أين أنت عن--------------------------------------------
= الزاهد: ذكره بن الجوزي، والذهبي، والصفدي، وأثنوا عليه، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "المنتظم"، لابن الجوزي، (6/ 29، رقم 41)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (21/ 196 - 197)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (5/ 343).
(1) أحمد بن خالد الشيباني عن عيسى بن يونس: ذكره الدّارَقُطْنِيّ في "الضعفاء والمتروكين"، وقال الذهبي وابن حجر: "جرحه الدّارَقُطْنِيّ". وقال السيوطي: "أحد الدجالين الكبار". انظر: "الضعفاء والمتروكين"، للدارقطني، (1/ 4، رقم 75)، "الميزان"، (1/ 95، رقم 362)، "اللسان"، (1/ 165، رقم 529)، "اللآلئ"، للسيوطي، (2/ 287).
(2) في (ي) و (م): "السنباي"، بالسين المهملة، بعدها النون، ثم الباء الموحّدة، بعدها المثناة التحتية. وفي "اللآلئ"، للسيوطي، (2/ 287): "الشيباني"، بالشين المعجمة، بعدها المثناة التحتية، ثم الباء الموحدة. وهو الأقرب إلى الصواب، كما هو مطابق لصورة الكلمة في الأصل.
(3) عبد اللَّه بن نافع الصائغ المخزومي مولاهم أبو محمد المدني: ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لين. مات سنة ست ومائتين وقيل بعدها. "التقريب"، (1/ 540).
(4) نافع، أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13)، ثقة ثبت فقيه مشهور.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 387)

صلاة الملائكة وتسبيح الخلائق؟ " قال ابن عمر فاغتنمتها فقلت: يا رسول اللَّه، وما هو؟ قال صلى الله عليه وسلم: "صلاة الملائكة وتسبيح الخلائق: سبحان اللَّه وبحمده سبحان العظيم وبحمده، واستغفر اللَّه، مائة مرة ما بين طلوع الفجر إلى أن تصلّي الصبح تأتك الدنيا صاغرة راغمة، ويخلق اللَّه من كل كلمة ملَكًا يسبح إلى يوم القيامة لك ثوابه"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه ابن حِبّان في "المجروحين"، (1/ 137 - 138)، وابن عَدِيّ في "الكامل"، (1/ 343)، والدّارَقُطْنِيّ في الرواة عن مالك -كما في "اللسان"، (3/ 434، رقم 1700)، في ترجمة عبد الرحمن بن محمد اليحمدي (ويقال: التميمي) -، وابن بِشْران في "الأمالي"، (2/ 111، ح 576)، وأبو عبد اللَّه الدقّاق في "مجلس في رؤية اللَّه"، (1/ 251، ح 578)، من طريق إسحاق بن إبراهيم الطبري عن مالك بن أنس، به، نحوه.
وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات"، من طريق الدّارَقُطْنِيّ عن ابن حبان، ومن طريق ابن عَدِيّ أيضًا.
وأخرجه الدّارَقُطْنِيّ في الرواة عن مالك -كما في "اللسان" أيضًا، (3/ 434، رقم 1700) -، والخطيب، كما في "اللسان"، من طريق عبد الرحمن بن محمد اليحمدي (ويقال التميمي)، عن مالك، به، نحوه.
وأخرجه ابن الجوزي -أيضًا- من طريق علي بن الجهم، حدثنا عبد اللَّه بن الوليد، عن مالك، به، نحوه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنّف فيه أحمد بن خالد الشيباني، جرحه الدّارَقُطْنِيّ، وقال فيه السيوطي: "أحد الدجالين الكبار"، كما تقدّم في ترجمته. وفي السند راويان لم أقف على من وثّقهما. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 388)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وطريق ابن حِبّان ومن وافقه، مداره على إسحاق بن إبراهيم الطبري وهو منكر الحديث؛ قال ابن عَدِيّ: "منكر الحديث". وكذا قال الدّارَقُطْنِيّ. وقال ابن حِبّان: "منكر الحديث جدًّا، يأتي عن الثقات الأشياء الموضوعات. لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب". وقال الحاكم: "روى عن مالك وابن عُيَيْنة والفضيل بن عياض وعبد اللَّه بن الوليد العدني أحاديث موضوعة". وقال أبو نعيم الأصبهاني: "روى عن الفضيل بن عياض وعبد اللَّه بن الوليد بأحاديث واهية". وحكم الذهبي على بعض أحاديثه بالبطلان، وأقرّه ابن حجر. انظر: "المجروحين"، لابن حِبّان، (1/ 137 - 138)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (1/ 343)، "الضعفاء والمتروكين"، للدارقطني، (1/ 5، رقم 98)، "الضعفاء"، لأبي نعيم، (1/ 61، رقم 18)، "الميزان"، (1/ 177 - 178، رقم 719)، "اللسان"، لابن حجر، (1/ 344، رقم 1069).
وطريق الدّارَقُطْنِيّ والخطيب فيه عبد الرحمن بن محمد اليحمدي، قال ابن حجر في "اللسان" (3/ 434، رقم 1700): "شيخ مجهول".
وطريق ابن الجوزي الثاني فيه على بن الجهم الشاعر، لم أقف على من وثقه. انظر: "تاريخ الطبري"، (5/ 359)، "تاريخ الرسل والملوك"، لابن تغري بردي، (5/ 306).
وقد حكم ابن عَدِيّ والذهبي على هذا الحديث بالبطلان؛ وقال ابن حِبّان -بعد إخراجه-: موضوع لا أصل له. وقال الدّارَقُطْنِيّ -بعد إخراجه-: "لا يصح عن مالك ولا أظن إسحاق لقي مالكا. وقد رواه جماعة بأسانيد كلها ضعاف". وقال ابن الجوزي -بعد إخراجه-: "هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر كلام ابن حِبان السابق في إسحاق بن إبراهيم =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 389)

1863 - (121) قال أخبرنا فاهودار(1) ابن أبي الفوارس الديلمي(2) إجازة، أخبرنا خالي أبو حاتم أحمد بن الحسين(3) بن. . . . . .--------------------------------------------
= الطبري. وأورده الذهبي في "التلخيص"، (1/ 180، ح 848)، وقال: قال ابن حِبّان "لا أشك أنه موضوع على مالك وإسحاق منكر الحديث جدًّا". وقال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"، (2/ 443، ح 943): "أخرجه المستغفري في "الدعوات"، من حديث ابن عمر، وقال غريب من حديث مالك ولا أعرف له أصلا في حديث مالك".
وأشار السيوطي في "اللآلئ"، (2/ 287)، إلى وضعه؛ وأورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 389، ح 1)، وقال: "الحديث ضعيف لا موضوع". واللَّه تعالى أعلم.
(1) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "ماهور" بالميم.
(2) هو فاهودار بن أبي الفوارس بن الحسن، أبو ثابت البزاز. ورد عند السمعاني في "التحبير في المعجم الكبير"، (1/ 213، رقم 122)، في ترجمة أبي طاهر الحمدُوني (الحسن بن المظفر بن عبد الرحيم)، وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد"، (2/ 184، رقم 490)، في ترجمة عطاء بن أبي سعد بن عطاء الثعلبي، والرافعي في "التدوين"، (1/ 219 - 220)، في ترجمة أحمد بن الحسن الآتي بعد هذه الترجمة. ولم أقف على من وثّقه.
(3) أحمد بن الحسن (وقال الذهبي: ابن الحسين) ابن محمد المحدث أبو حاتم، المعروف بابن خاموش الرازي البزاز. قال الرافعي "حافظ واعظ مشهور بالطلب، والجمع جيد الحفظ، والضبط". وقال الذهبي "من علماء السنة". روى عنه أبو منصور حجر بن المظفر، وأبو بكر عبد اللَّه بن الحسين التوبي. بقي إلى حدود سنة ثلاثين، بل أربعين. انظر: "التدوين"، للرافعي، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 390)

خامُوش(1)، حدثنا علي بن محمد بن عمر الإمام(2)، حدثنا أبو موسى هارون ابن خالد(3)، حدثنا الحسن بن علي بن زياد(4)، حدثنا موسى بن هلال(5)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= (1/ 219 - 220)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (29/ 303 - 304).
(1) ابن خاموش: سقطت الباء من "ابن"، في جميع النسخ الخطية، فأصبح "بخاموش". وفي "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (29/ 303 - 304)، "بن خاموش"، بالخاء والشين المعجمتين. وهو الصواب؛ حيث إني لم أقف على بلد اسمه خاموش. ولعل النون سقطت من المؤلف أثناء الكتابة فأصبح "بِخاموش"، بدل "بن خاموش".
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(4) لم أعرفه.
(5) موسى بن هلال الطويل، وهو موسى بن عبد اللَّه الطويل، أبو عبد اللَّه. فارسي نزل واسط. قال ابن حِبّان "شيخ كان يزعم أنه سمع أنس بن مالك، . . . روى عن أنس أشياء موضوعة كان يضعها أو وضعت له فحدث بها. لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب". وقال ابن عَدِيّ "يحدث عن أنس بمناكير وهو مجهول". وقال الدّارَقُطْنِيّ "متروك". وقال أبو نعيم "روى عن أنس المناكير، لا شيء". وقال الذهبي "حدث عن [أنس] بعجائب. . . وقع لنا حديثه عاليًا، ولكنه ليس بشيء". وأورده الذهبي -أيضًا- في "المغني". انظر: "المجروحين"، لابن حِبّان، (2/ 243)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (6/ 351)، "سؤالات البُرْقاني"، للدارقطني، (1/ 67، رقم 502)، "تاريخ الإسلام"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 391)

"صلاة بسواك تعدل أربعمائة صلاة بغير سواك، وكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل، ويخرج من ذنوبه كما يخرج الشعر من العجين، وإن خرج الدجال لم يكن له عليه سبيل"(1).
1864 - (122) قال: أخبرنا حمد بن نصر(2)، أخبرنا المظفر بن الحسين بن أحمد(3) ومحمد ابن الفضل بن جعفر(4) قالا: حدثنا--------------------------------------------
= للذهبي، (14/ 406). "المغني في الضعفاء" له، (1/ 340، 338 أرقام: 6504، 6539)، "الميزان"، له، (4/ 209 - 211، رقم 8888)، "اللسان"، لابن حجر، (6/ 122، رقم 424).
(1) الحديث أخرجه ابن الملقّن -بإسناده- في "البدر المنير"، (2/ 21)، من طريق موسى بن هلال، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمداره على موسى بن هلال الطويل، يروي المناكير والموضوعات، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند ثلاثة رواة لم أعرفهم. قال ابن الملقّن "غريب جدا. . . وآفة هذا السند من موسى بن هلال هذا"، ثم حكى فيه كلام ابن حِبّاد المتقدم قي ترجمته؛ وأورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 136، ح 99)، وقال "فيه جماعة لم أعرفهم". واللَّه تعالى أعلم.
(2) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة، ديِّن.
(3) في "مسند الفردوس"، [س/ 205/ أ]: "أبو الفضل المظفّر بن الحسين بن أحمد بن حبشان البزاز"، ولم أقف على ترجمته.
(4) محمد بن الفضل بن جعفر، أبو سعد التميمي الهمداني، تقدّم في الحديث (66)، صدوق.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 392)