عن إسماعيل(1)، عن عبد الوهاب بن مجاهد(2)، عن أبيه(3)، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أمتي لعنهم اللَّه على لسان سبعين نبيا، القدرية، والمرجئة الذين يقولون: الإيمان إقرار ليس فيه عمل"(4).
1881 - (139) قال: أخبرنا حمد بن نصر(5)، أخبرنا أبو طالب(6)، أخبرنا ابن لال(7)، أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان(8)، حدثنا يعقوب بن داود--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن عيّاش الحمصي. تقدّم في الحديث (68)، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم.
(2) عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر المكي: متروك وقد كذبه الثوري، من السابعة. "التقريب"، (1/ 627).
(3) هو مجاهد بن جَبر -بفتح الجيم وسكون الموحدة- أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي: ثقة إمام في التفسير وفي العلم. مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة وله ثلاث وثمانون. "التقريب"، (2/ 159).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (1/ 135، ح 636)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده عبد الوهاب بن مجاهد وهو متروك، كما تقدّم في ترجمته.
(5) حمد بن نصر، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(6) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح. تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(7) أحمد بن علي بن أحمد بن لال أبو بكر الهمذاني. تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(8) هو أبو محمد الجلاب الهمذاني. تقدم في الحديث (96)، صدوق.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 433)
الناقد(1)، حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي(2)، حدثنا بَقِيّة بن الوليد(3)، عن الفضل بن زياد(4)، عن دَرّاج أبي السَّمْح(5)، عن أبي الهَيْثَم(6)، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أمتي لا سهم لهم في الإسلام: القدرية والمرجئة، وجهادهم أحب إلي من جهاد فارس والديلم والروم"(7).
1882 - (140) قال: أخبرنا عبدوس(8)، أخبرنا ابن فَنجوية(9)،--------------------------------------------
(1) لم أعرفه.
(2) محمد بن إبراهيم بن العلاء الدمشقي أبو عبد اللَّه الزاهد نزيل عبادان: منكر الحديث. من التاسعة. "التقريب"، (2/ 50).
(3) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) دَرّاج، تقدّم في الحديث (22)، صدوق، في حديثه عن أبي الهَيْثَم ضعف.
(6) أبو الهيثم، هو سليمان بن عمرو بن عبد، تقدّم في الحديث (22)، ثقة.
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (1/ 136، ح 643).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده محمد بن إبراهيم بن العلاء الدمشقي، وهو منكر الحديث، كما سبق في ترجمته؛ ودرّاج أبو السمح في حديثه عن أبي الهَيْثَم ضعف، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم. واللَّه تعالى أعلم.
(8) عَبْدوس بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه. تقدم في الحديث (7)، ثقة.
(9) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجوية. تقدم في الحديث =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 434)
حدثنا أبو حذيفة أحمد بن محمد بن عليّ(1)، حدثنا زكريا بن يحيى بن يعقوب المقدسيّ(2)، حدثني أبي(3)، حدثنا أحمد ابن يزيد بن العوام(4)، عن هشيم(5)،--------------------------------------------
= (8)، ثقة.
(1) أحمد بن محمد بن علي أبو حذيفة الدينوري، أورده ابن عَساكِر في "التاريخ"، (5/ 411، رقم 185)، وقال: "روى عنه تمام الحافظ". ويبدو من ذلك أنه مجهول.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لعله يحيى بن يعقوب بن مرداس بن عبد اللَّه، أبو زكريا البقال، المعروف بالمُباركي (بضم الميم، بعدها الباء الموحدة، وفتح الراء المهملة، بعد الألف وفي آخرها الكاف، نسبةً إلى مُبارَك، وهو بُلَيدة بين بغداد وواسط على طرف الدجلة، وقيل هو اسم نهر بالبصرة احتفره خالد بن عبد اللَّه القسري أمير العراقين لهشام بن عبد الملك. وإلى الثاني نسبة صاحب الترجمة)، روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأبو بكر الشافعي، وأبو القاسم الطبراني. ولم أقف على من وثّقه. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (14/ 226، رقم 7527)، "الأنساب"، للسمعاني، (5/ 188 - 189)، "معجم البلدان"، لياقوت، (5/ 50)، "توضيح المشتبه"، لابن ناصِر، (8/ 14 - 15).
(4) أحمد بن يزيد أبو العوام الرياحي، حدّث عن هشيم بن بشير: وثّقه الخطيب. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (5/ 227، رقم 2708).
(5) هُشَيْم -بالتصغير- ابن بشير -بوزن عظيم- ابن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية بن أبي خازم -بمعجمتين- الواسطي: ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي. مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقد قارب الثمانين. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 435)
عن أبي سفيان(1)، عن أبي نَضْرة(2)، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صاحب الدَّيْن مغلول في قبره لا يفكّه إلا قضاء دينه"(3).
1883 - (141) قال أبو نعيم: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن جعفر(4)،--------------------------------------------
= "التقريب"، (2/ 269).
(1) طريف بن شهاب أو ابن سَعْد السعدي البصري الأشل -بالمعجمة- ويقال له الأعسم (بمهملتين): ضعيف من السادسة. "التقريب"، (1/ 449).
(2) المنذر بن مالك بن قُطَعَة -بضم القاف وفتح المهملة-، العبدي، العَوَقِي -بفتح المهملة والواو ثم قاف-، البصري، أبو نضرة -بنون ومعجمة ساكنة-، مشهور بكنيته: ثقة. مات سنة ثمان أو تسع ومائة. "التقريب"، (2/ 213).
(3) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (4/ 118)، من طريق أبي سفيان السعدي، به، مثله.
وعزاه البوصيري إلى أبي يعلى الموصلي، ولم أقف عليه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ ففي سنده طريف بن شهاب، أبو سفيان، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته. وفي السند رواة لم أقف على من وثّقهم.
وقد ضعّف الحديثَ البوصيري، في "إتحاف الخيرة"، (3/ 113، ح 2926)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 170)، والألباني، في "الضعيفة"، (3/ 557، ح 1377). واللَّه تعالى أعلم.
(4) الحافظ المشهور أبو محمد بن حيّان، المعروف بأبي الشيخ، تقدم في الحديث (32).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 436)
حدثنا أحمد بن محمود بن صبيح(1)، حدثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة(2)، حدثنا الصباح بن عاصم الأصبهاني(3)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صاحب الأربعين تُصَرف عنه أنواع البلاء والأمراض والجذام والبرص وما أشبهها، وصاحب الخميس يُرزَق الإنابة، وصاحب الستين يُخفَّف عنه الحساب، وصاحب السبعين يحبه اللَّه والملائكة في--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمود بن صُبَيْحٍ بن سهل بن إبراهيم أبو العباس الثقفي المديني -الوَذَنْكاباذي- بفتح الواو والذال المعجمة وسكون النون وفتح الكاف والباء المنقوطة بواحدة المفتوحة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى وذنكاباذ، وهي قرية من قرى أصبهان-. روى عن: عبد اللَّه بن عمر الزهري، والحجاج بن يوسف بن قتيبة، وأحمد بن الفرات، وسمع منه كتبه. وعنه: الطبراني، ومحمد بن جعفر بن يوسف. قال أبو نعيم: "ثقة، صاحب أصول"، ووافقه الذهبي. توفى سنة عشر وثلاثمائة. انظر: طبقات المحدثين بأصبهان، (4/ 20، الترجمة 530)، الأنساب، للسمعاني، (13/ 297، "الوَذَنْكاباذي")، اللباب في تهذيب الأنساب، (3/ 356، "الوَذَنْكاباذي")، تاريخ الإسلام، ت بشار، (7/ 152، الترجمة 451)، لب اللباب في تحرير الأنساب، (ص: 273، "الوَذَنْكاباذي").
(2) الحجاج بن يوسف بن قتيبة أبو محمد الهمذاني، كان من المُعمَّرين: ذكره أبو الشيخ، وأبو نعيم، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "طبقات المحدثين"، لأبي الشيخ، (2/ 73)، "تاريخ أصبهان"، (1/ 354، رقم 651).
(3) صباح ابن عاصم الأصبهاني: قال ابن حجر في "اللسان"، (3/ 179، رقم 725): "لا يعرف، وأتى بخبر منكر".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 437)
السماء، وصاحب الثمانين تُكتَب حسناتُه ولا تُكتب سيئاتُه، وصاحب التسعين أسير اللَّه في الأرض يشفع في نفسه وفي أهل بيته"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين"، (1/ 148، ح 100)، وعنه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 406، رقم 768)، في ترجمة الصباح بن عاصم، بالسند الذي ساقه المصنف عنهما، مثلَه.
ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن حجر في "اللسان"، (3/ 179، رقم 725). وأخرجه الإمام أحمد في "المسند"، (21/ 12، ح 13279)، وأبو يعلى في "المسند"، (7/ 241، ح 4246)، وابن حِبّان في "المجروحين"، (3/ 131 - 132)، والدّارَقُطْنِيّ في "المؤتلف"، (3/ 152 - 153)، والذهبي في "السير"، (15/ 405، رقم 226)، في ترجمة الرياش، الحسن بن إبراهيم البرمكي، من طريق يوسف بن أبي ذرة الأنصاري، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أنس رضي الله عنه؛ ومن هذا الطريق أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 180)، وابن حجر في "القول المسدد"، (1/ 7 - 8). وأخرجه أحمد بن منيع في "المسند" -كما في "اللآلئ"، (1/ 127)، والخطيب في "التاريخ"، (3/ 70 - 71، رقم 1034)، في ترجمة محمد بن علي القنطري، من طريق عباد بن عباد المهلبي، عن عبد الواحد بن راشد عن أنس رضي الله عنه؛ ومن هذا الطريق أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 179)، أيضًا.
وأخرجه أبو يعلى في "المسند"، (6/ 351، ح 3678)، من طريق خالد الزيّات، حدثني داوود ابن سليمان، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري. وفي (7/ 242، ح 4248)، من طريق أبي عبيدة بن فضيل بن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 438)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عياض، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّي، أخبر ني عبد الرحمن بن أبي الموال، حدثني محمد بن موسى، عن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان، عن جعفر بن عمرو الضمري. وفي (7/ 243، ح 4249)، من طريق زفر بن محمد، عن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان. وفي (7/ 244، ح 4250)، من طريق عبد اللَّه بن عثمان، عن سعد بن أبي الحكم المدني، عن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان. كلهم عن أنس رضي الله عنه.
وأخرجه البيهقي في "الزهد"، (2/ 151، ح 646)، من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي أبو سعيد، أنبأنا بن وَهب، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند"، -أيضًا- (9/ 445، ح 5626)، ومن طريقه بن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 180)، من طريق الفرج حدثنا محمد بن عامر، عن محمد بن عبد اللَّه عن جعفر بن عمرو، عن أنس رضي الله عنه، موقوفًا، نحو لفظه.
وهذا حديث منكر؛ فسند المصنّف فيه صباح بن عاصم، وهو مجهول، كما تقدم في ترجمته، وتلميذه الحجاج بن يوسف، والراوي عنه: أحمد بن محمود بن صبيح، لم أقف على من وثّقهما.
وفي سند الإمام أحمد يوسف بن أبي ذرة، قال ابن حِبّان "منكر الحديث جدا؛ ممن يروى المناكير التي لا أصول لها من حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به بحال". ثم حكى عن ابن معين قوله في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 439)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= يوسف: "لا شيء". وأورده ابن الجوزي في "الضعفاء"، وضعّفه الذهبي. انظر: "المجروحين"، (3/ 131 - 132)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 220، رقم 3849)، "السير"، (15/ 405، رقم 226)، في ترجمة الرياش، الحسن بن إبراهيم البرمكي، "الميزان"، (4/ 464، رقم 9865)، "اللسان"، (6/ 320، رقم 1148).
وفي سند أحمد بن منيع، عبد الواحد بن راشد. قال الذهبي "ليس بعمدة"، وأقره ابن حجر. انظر: "الميزان"، (2/ 672، رقم 5285)، "اللسان"، (4/ 79، رقم 135).
وطريق أبي يعلى الأولى فيها داوود بن سليمان، وهو مجهول، كما قال الدّارَقُطْنِيّ في "العلل"، (12/ 255، رقم 2685).
وطريقه الثانية، فيها أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، لم أقف على من وثّقه.
وطريقه الثالثة، فيها انقطاع بين محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان، وبين أنس رضي الله عنه.
وطريقه الرابعة، فيها من لم يُسمَّ.
وأما سند البيهقي، ففيه عبد اللَّه بن محمد بن رُمْح بن المهاجر التُّجَيِبي، أورده المزّي في "تهذيب الكمال"، (16/ 56، رقم 3534)، والذهبي في "الكاشف"، (1/ 593، رقم 2954)، وابن حجر في "تهذيب التهذيب"، (6/ 8، رقم 9)، ولم يحكوا فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ غير أن ابن حجر قال في "التقريب"، (1/ 529): صدوق؛ ولعل هذا وهم منه.
وفيه -كذلك- بكر بن سهل الدِّمياطي، قال الذهبي في "المغني"، (1/ 113، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 440)
1884 - (142) قال أخبرنا أبي: أخبرنا ابن النقور(1)، حدثنا--------------------------------------------
= رقم 978): "متوسط، ضعفه النسائي". وقال في "الميزان" (1/ 345، رقم 1284): "مقارب الحال. . . "، وسكت عليه ابن حجر في "اللسان"، (2/ 51، رقم 195).
فأسانيد الحديث لا يخلو شيء منها من مقال.
وفي الحديث علة أخرى، هي نكارة المتن؛ فهو مخالف لما أخرجه البخاري في "الصحيح"، (8/ 89، ح 6419)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا، ولفظه: "أعذر اللَّه إلى امرئ أخّر أجله حتى بلغه ستين سنة". فحديث الباب حديث منكر.
وقد حكم علي الحديث بالوضع ابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 180)؛ وحكم عليه بالنكارة الذهبي في "السير"، (15/ 454 - 405، رقم 226)، في ترجمة الرياش، الحسن بن إبراهيم البرمكي، وابن حجر في "اللسان"، (3/ 179، رقم 725)، وفي "القول المسدّد"، (1/ 7 - 8)، والألباني في "الضعيفة"، (12/ 966 - 971، ح 5983 - 5984)؛
وحكم عليه بشدة الغرابة والنكارة ابن كَثِير في "التفسير"، (5/ 397)؛
وأشار إلى ضعفه أبو حاتم في "العلل"، (2/ 163، ح 1981)، والهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (10/ 341، ح 17560)، والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة"، (1/ 133)
(1) أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه، أبو الحسين البزاز المعروف بابن النقور: وثّقه بن خيرون، وقال الخطيب "كان صدوقا". وكذا قال ابن العماد. وقال الذهبي "كان صحيح السماع، متحريا في الرواية". ولد سنة احدى وثمانين =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 441)
الكَتَّاني(1)، حدثنا أحمد بن القاسم أخو أبي الليث(2)، حدثنا أبو همام(3)، حدثنا عبد اللَّه بن قَبِيصة(4)، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة--------------------------------------------
= وثلاثمائة، ومات سنة سبعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (4/ 381، رقم 2259)، "السير"، (18/ 372 - 374، رقم 180)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (3/ 335 - 336).
(1) عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كَثِير، أبو حفص البغدادي الكَتَّاني، تقدم في الحديث (78)، ثقة.
(2) أحمد بن القاسم بن نصر بن زياد، أبو بكر النيسابوري، الفرائضي، المعروف بأخي أبي الليث: وثقه الخطيب. مات سنة عشرين وثلاثمائة، وله ثمان وتسعون سنة. انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 352، رقم 2195)، "السير"، (14/ 466، رقم 256).
(3) الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، أبو همام بن أبي بدر الكوفي نزيل بغداد: ثقة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين، على الصحيح. "التقريب"، (2/ 286).
(4) عبد اللَّه بن قبيصة، أبو قبيصة الفزاري الكوفي. روى عن الأعمش، وهشام بن عُرْوَة، وروى عنه أبو سعيد الأشج: قال أبو حاتم "شيخ". وقال العقيلي "كثير الوهم لا يتابع على كثير من حديثه". وقال ابن عَدِيّ "حدث بأحاديث لم يتابع عليها. . . وفي بعض حديثه نكرة". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (5/ 142، رقم 662)، "الضعفاء"، للعقيلي، (2/ 290، رقم 863)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (4/ 192)، "الميزان"، (2/ 472، رقم 4510)، "اللسان"، لابن حجر، (3/ 327، رقم 1354).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 442)
(رضي الله عنها قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صاحب البَدَنة(1) يأكل منها"(2).--------------------------------------------
(1) البَدَنة: بالباء الموحدة، تحرّفت في (ي) و (م) إلى: "الفدية"، بالفاء، بعدها الدال المهملة، ثم المثناة التحتية. وهو كذلك في "الجامع الكبير"، للسيوطي، وفي "كنز العمال"، للمتقي الهندي، (5/ 108، ح 12267). انظر: "أطراف الغرائب"، لابن طاهر، (5/ 486، ح 6150)، "الفردوس بمأثور الخطاب"، (2/ 403، ح 3792)، "الضعفاء"، للعقيلي، (2/ 290، رقم 863)، "الميزان"، (2/ 472، رقم 4510)، "اللسان"، (3/ 327، رقم 1354). والمعنى واحد؛ لأن المقصود بالبَدَنة هنا هو الفِدية.
فقد جاء في الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، "أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، رأى رجلًا يسوق بَدَنةً، فقال: اركبها. قال: إنها بَدَنَةٌ. قال: اركَبْها. قال: إنها بَدَنَةٌ. قال: اركَبْها، ثلاثا". هذا لفظ البخاري.
ولهما عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ وفيه: "قال: اركبها وَيْلَك، في الثالثة أو في الثانية". انظر: "صحيح البخاري"، (2/ 167، ح 1689 - 1690)، "صحيح مسلم"، (4/ 91، ح 32715، 3271).
(2) الحديث أخرجه العقيلي في "الضعفاء"، (2/ 290، رقم 863)، من طريق أبي همام، به، مثله؛ وفيه زيادة، وهذا لفظه: "صاحب البدنة يأكل منها ثلاث مِنى".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فقد تفرّد به عبد اللَّه بن قبيصة الفزاري -كما يأتي من كلام الدّارَقُطْنِيّ-، وهو كثير الوهم، ولا يتابع على كثير من حديثه، كما تقدم في ترجمته.
قال الدّارَقُطْنِيّ -كما في "أطراف الغرائب"، لابن طاهر، (5/ 486، ح 6150) -: "غريب من حديث هشام عنه عنها [يعني: عن أبيه، عن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 443)
1885 - (143) قال ابن السُّنِّي(1): أخبرنا أبو يعلى(2)، حدثنا يحيى بن معين(3)، حدثنا هُشَيْم(4)، عن أبي الجَهم الواسطي(5)، عن--------------------------------------------
= عائشة]، تفرّد به عبد اللَّه بن قبيصة الفزاري". واللَّه تعالى أعلم.
(1) الإمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري مولاهم الدَّيْنَوَري، المشهور بابن السني. تقدم في الحديث (8)، كان ديِّنا خيِّرا صدوقا.
(2) الإمام الحافظ المشهور، أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى، أبو يعلى التميمي الموصلي، محدث الموصل، وصاحب المسند والمعجم. ولد سنة عشر ومائتين، ومات سنة سبع وثلاثمائة. انظر ترجمته في "تذكرة الحفاظ"، للذهبي، (2/ 199 - 200)، "السير"، له، (14/ 174 - 180، رقم 100)، "البداية والنهاية"، لابن كَثِير، (11/ 149 - 150)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 60).
(3) يحيى بن معين بن عون الغطفاني مولاهم، أبو زكريا البغدادي: ثقة حافظ مشهور، إمام الجرح والتعديل. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، بالمدينة النبوية، وله بضع وسبعون سنة. "التقريب"، (2/ 316).
(4) هُشَيْم بن بشير، تقدم في الحديث (139) ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي.
(5) أبو الجهم الأيادي الواسطي، عن الزُّهْري، وعنه هشيم. قيل: اسمه صبيح بن عبد اللَّه، وقيل: صبيح بن القاسم، قال ابن عَدِيّ "والأصح في ذلك أن اسمه وكنيته واحد": قال أحمد: "مجهول". وقال أبو زرعة: "واهي الحديث". وقال ابن حِبّان "يروى عن الزُّهْري ما ليس من حديثه. . . لا يجوز الاحتجاج بروايته إذا انفرد". وقال ابن عَدِيّ "منكر الحديث. . . لم يرو =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 444)
الزّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: "صاحب لواء الشعر إلى النار امْرُؤُ القَيْس"(1).--------------------------------------------
= عنه غير هشيم ولا يعرف إلا بهذا الحديث [يعني حديث الباب] ". وقال الأزدي: "ضعيف مجهول". انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 354 - 355، رقم 1597)، "المجروحين"، (3/ 150)، "الكامل"، (7/ 300 - 301)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 229، رقم 3899)، "الميزان"، (4/ 512، رقم 10078)، "اللسان"، (7/ 28، رقم 264).
(1) الحديث أخرجه أبو يعلى -كما في "المطالب العالية"، لابن حجر، (7/ 453، ح 2682)، ومن طريقه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (9/ 235، رقم 807)، في ترجمة امرؤ القيس ابن حجر، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند"، (12/ 27، ح 7127)، وابن حِبّان في "المجروحين"، (3/ 150)، وابن عَدِيّ في "الكامل"، (7/ 300 - 301)، والخليلي في "الإرشاد"، (2/ 582)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، -أيضًا- (9/ 235، رقم 807)، وابن الجوزي في "العلل"، (1/ 138، ح 200)، وعبد الغني المقدسي في "أحاديث الشعر"، (1/ 90، ح 38)، من طرق، عن هُشَيْم، به.
وأخرجه الخطيب في "التاريخ"، (9/ 370، رقم 4945)، في ترجمة عبد اللَّه بن أحمد بن حرب أبي هفان، وابن عَساكِر في "التاريخ"، -أيضًا- (9/ 239)، من طريق أبي هفان الشاعر، حدثنا الأصمعي، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه ابن الجوزي في "العلل"، -أيضًا- (1/ 138، ح 200)، من طريق الخطيب. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 445)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، -أيضًا- (4/ 86)، ومن طريقه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (9/ 234)، من طريق عبد الرزاق بن عمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (1/ 201)، ومن طريقه ابن عَساكِر في "التاريخ"، -أيضًا- (9/ 237 - 239)، حدثنا أحمد بن محمد بن حرب أبو الحسن المُلْحَمي، حدثنا أبو داود المروزي [سليمان بن معبد بن كوسجان -بمهملة ثم جيم- المروزي، أبو داود السِنْجي -بكسر المهملة بعدها نون ساكنة ثم جيم-: ثقة. "التقريب"، (1/ 392).]، حدثنا الأصمعي، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، الحديث.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو باطل؛ فسند المصنّف ومن وافقه، فيه أبو الجهم، وهو منكر الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وسند الخطيب فيه أبو هفان، وهو عبد اللَّه بن أحمد بن حرب: قال ابن الجوزي في "العلل"، (1/ 138، ح 200): "لا يُعَوَّل عليه". وقال ابن حجر في "اللسان"، (3/ 249، رقم 1091): "أتى عن الأصمعي بخبر باطل".
وسند ابن عَدِيّ الثاني، فيه عبد الرزاق بن عمر، وهو متروك الحديث في الزُّهْري، لين في غيره، كما في "التقريب"، (1/ 599).
وسنده الثالث، فيه أحمد بن محمد بن حرب أبو الحسن المُلْحَمي (بضم الميم، وسكون اللام، وفتح الحاء المهملة، وفي آخرها الميم، نسبةً إلى المُلْحَم، وهي ثياب كانت تنسج بمرو): قال ابن حِبّان: "كذاب يضع الحديث". وذكره الدّارَقُطْنِيّ في "الضعفاء والمتروكين"، وقال ابن عَدِيّ: "يتعمد الكذب ويُلقَّن فيتلقن"؛ وكذا قال السمعاني. انظر: "المجروحين"، (1/ 154)، "الضعفاء" =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 446)
1886 - (144) قال: أخبرنا بُنْجير(1)، أخبرنا جعفر بن محمد الأَبْهَري(2)، حدثنا أبو علي(3) القُومَساني(4)، حدثنا عمرو بن عثمان(5) السَّقَطي(6)، حدثنا شَيْبان(7)، . . . . .--------------------------------------------
= للدارقطني، (1/ 3، رقم 62)، "الأنساب"، (5/ 377 - 378)، "الكامل"، (1/ 200)، "اللباب"، (3/ 253)، لابن الأثير.
وقد حكم ابن عَدِيّ على طريق أبي الجهم بالنكارة، وعلى طريق أحمد بن محمد بن حرب بالبطلان. وقال ابن الجوزي بعد إخراجه: "هذا حديث لا يصح". وأشار ابن حجر إلى بطلانه في ترجمة أبي هفان، كما سبق، وأشار إلى شدّة ضعفه المناوي في "فيض القدير"، (2/ 235، ح 1624)، وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة" (2930): "منكر". واللَّه تعالى أعلم.
(1) بُنْجِير بن منصور بن عليّ، أبو ثابت الهمَذانّي، تقدّم في الحديث (92)، صدوق.
(2) تقدّم في الحديث (94)، وهو ثقة.
(3) أحمد بن محمد بن علي بن مزدين، أبو علي القومساني: وثّقه شيروية. مات سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. انظر: "السير"، (16/ 469، رقم 343).
(4) القُومَساني: نسبة إلى قومسان من نواحي همذان. انظر: "لب اللباب".
(5) لم أعرفه.
(6) السَّقَطي: (بفتح السين المهلمة، وفتح القاف، وكسر الطاء المهملة. هذه النسبة إلى بيع السَقَط، وهي الأشياء الخسيسة، كالخرز، والملاعق، وخواتيم الشبة والحديد وغيرها. انظر: "الأنساب"، (3/ 262 - 263)، "لب اللباب".
(7) شيبان: بالشين المعجمة، بعدها الثناة التحتية، ثم الموحدة، هو شيبان بن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 447)
حدثنا الربيع بن بدر(1)، عن عوف الأعرابي(2)، عن أبي المغيرة القواس(3)، عن عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صمت--------------------------------------------
= فروخ (-أبي شيبة الحَبَطي -بمهملة وموحدة مفتوحتين- الأُبُلِّي، -بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام-، أبو محمد)؛ هكذا جاء عند بن أبي الصقر في "مشيخته"، (1/ 118 - 119، ح 46)، منسوبًا؛ فزال الاحتمال. وقد تحرَّف في (ي) و (م) إلى: "سفيان"، بالمهملة، بعدها الفاء، ثم المثناة التحتية. وشيبان: صدوق يهم ورمي بالقدر. قال أبو حاتم: اضطر الناس إليه أخيرًا. مات سنة ست أو خمس وثلاثين ومائتين، وله بضع وتسعون سنة "التقريب"، (1/ 424).
(1) الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد التميمي، أبو العلاء البصري. يلقب عُلَيْلة -بمهملة مضمومة ولامين-: متروك من الثامنة مات سنة ثمان وسبعين ومائة. "التقريب"، (1/ 293).
(2) عوف بن أبي جَمِيلة -بفتح الجيم- الغلام العبدي البصري: ثقة رمي بالقدر وبالتشيع. مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة، وله ست وثمانون. "التقريب"، (1/ 759).
(3) أبو المغيرة القواس، عن عبد اللَّه بن عمر. سئل أبو زرعة عن اسمه فقال: "لا أعلم أحدًا يسميه". وثّقه يحيى بن معين، وقال: لم أر أحدًا عرف أبا المغيرة غير سليمان التيمي. وليّنه سليمان التيمي. وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (9/ 439، رقم 2203)، "الثقات"، لابن حِبّان، (5/ 565، رقم 6264)، "الميزان"، (4/ 576، رقم 10631)، "اللسان"، لابن حجر، (7/ 109، رقم 1180).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 448)
الصائم تسبيح، ونومه عبادة، ودعاؤه مستجاب، وعمله مضاعَف"(1).
1887 - (145) قال: أخبرنا إسماعيل بن مُلَّة(2)، أخبرنا عبد العزيز بن فادوية(3)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه ابن أبي الصقر في "مشيخته"، (1/ 118 - 119، ح 46)، من طريق شيبان بن فروخ، به، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيف جدًّا، فمدار إسناده على الربيع بن بدر، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى شدّة ضعفه ابن حجر في "الفتح"، (7/ 151)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 183)، وقال الألباني في "الضعيفة"، (ح 3784): "ضعيف جدًّا". واللَّه تعالى أعلم.
(2) إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة أبو عثمان الأصبهاني، المحتسب: قال ابن ناصِر "وضع حديثًا وأملاه وكان مخلطا". قال ابن النجار -متعقّبًا-: قد وصفه شيروية بالصدق، وكذلك بن ناصِر اليزدي، ولم أعلم لأحد فيه طعنا إلا ما حكاه بن السمعاني عن ابن ناصر؛ فاللَّه أعلم. وأثنى عليه -أيضًا- الحافظ أبو نمر اليونارتي في "معجمه"، والسلفي، وذكره بن الجوزي في "الضعفاء". توفي سنة تسع وخمسمائة. انظر: "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 119، رقم 408)، "المستفاد"، لابن النجار، (1/ 63، رقم 58)، "السير"، (19/ 382، رقم 222)، "اللسان"، لابن حجر، (1/ 434، رقم 1349).
(3) عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن فادوية، أبو القاسم الأصبهاني، التاجر: قال الذهبي "كان متشددًا على المبتدعة". توفي سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 449)
حدثنا أبو محمد بن حيان(1)، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن أحمد(2)، حدثنا محمد بن بِشر أخو خطاب(3)، حدثنا عمرو بن زُرارة(4)، حدثنا الفياض بن محمد الرَّقّي(5)، عن عمرو بن يحيى الأنصاري(6)، عن عبد الرحمن بن حبيب بن عبد اللَّه(7)، عن أبيه(8)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال:--------------------------------------------
= انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (30/ 63).
(1) عبد اللَّه بن محمد بن جعفر، المعروف بأبي الشيخ، تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(2) لم يتبيّن لي من هو.
(3) محمد بن بشر بن مطر، أبو بكر الوراق، وهو أخو خطاب بن بشر المذكور: وثقه الدّارَقُطْنِيّ، وقال إبراهيم العربي: "صدوق". انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (2/ 90، رقم 481)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (6/ 9، رقم 9).
(4) عمرو بن زُرارة بن واقد الكلابي أبو محمد النيسابوري: ثقة ثبت. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وكان مولده سنة ستين. "التقريب"، (1/ 735).
(5) فياض بن محمد بن سنان، أبو محمد الرقي: قال ابن حجر: "محله الصدق"، وحكى مثله عن الحسيني، وحكى عن ابن ماكولا قوله: "لا بأس به". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الثقات"، لابن حِبّان، (9/ 11)، "تعجيل المنفعة"، لابن حجر، (2/ 119 - 120، رقم 864).
(6) عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني المدني: ثقة. مات بعد الثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 749).
(7) لم أعرفه.
(8) لم أعرفه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 450)
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صَلاح ذات البين خير من عامة الصلاة والصَّوم"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"، (1/ 97، ح 168)، من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن إسماعيل بن راشد، عن علي رضي الله عنه، مثله، في حديث طويل، أوله: "كان من حديث ابن ملجم".
وفي سنده ضعف؛ فسند المصنّف، فيه عبد العزيز بن أحمد بن فادوية، لم أقف على من وثّقه؛ وفيه -أيضًا- إسماعيل بن محمد بن ملة، مختلف فيه؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وسند الطبراني، فيه عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحراني المعروف بالطرائفي، قال ابن حجر في "التقريب"، (1/ 662): "صدوق، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب، وقد وثقة ابن معين"؛ وإسماعيل بن راشد، هو ابن أبي راشد السُلَمي، لم أقف على من وثّقه غير ابن حِبّان، وهو معروف بالتساهل في التعديل، كما سبق مرارًا. انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (2/ 169، رقم 567)، "الثقات"، لابن حِبّان، (7/ 412).
وقد حسّن الهَيْثَمي إسناد الطبراني، في "مجمع الزوائد"، (9/ 192، ح 14791)؛ حيث قال: "رواه الطبراني وهو مرسل وإسناده حسن"؛ وضعّفه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (ح 5198).
لكن للحديث شواهد، منها:
حديث أبي الدرداء، عند أبي داود في السنن، (4/ 432، ح 4921)، والترمذي في "الجامع"، (4/ 331، ح 1938)، والإمام أحمد في "المسند"، (27508)، والبخاري في "الأدب"، (391)، وابن حِبّان في "الصحيح"، (5092)، كلهم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 451)
1888 - (146) قال أبو نعيم: حدثنا عبد اللَّه بن الحسن(1)، حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ(2)، حدثنا عَفَّان(3)، حدثنا--------------------------------------------
= سالم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بأفضلَ من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ ". قالوا: بلى. قال: "إصلاح ذات البين. وفساد ذات البين الحالقةُ". هذا لفظ أبي داود.
وهذا شاهد صحيح؛ صحّحه الترمذي في "السنن"، (4921)، وابن حِبّان، في "الصحيح"، (5092)، والزيلعي في "نصب الراية"، (4/ 355)، وأقرّه ابن حجر في "الدراية"، (2/ 270)، وصحّحه -كذلك- المناوي في "فيض القدير، (ح 2866)، والألباني في "غاية المرام"، (ح 414)، وفي غيره.
وبهذا يرتقى حديث الباب إلى درجة الحسن لغيره. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد اللَّه بن الحسن بن بندار بن ناجية بن سدوس، أبو محمد المديني الأصبهاني: حدث عنه عبد اللَّه ابن عمر السكري، وعلي بن عبدكوية، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني، وأبو نعيم، وآخرون. مات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 47، رقم 1044)، "السير"، (16/ 44، رقم 28).
(2) محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكبير، أبو جعفر البغدادي، نزيل مكة: صدوق، مات سنة ست وسبعين ومائتين، وله ثمان وثمانون سنة. "التقريب"، (2/ 55).
(3) عفان بن مسلم بن عبد اللَّه الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري: ثقة ثبت. قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم. وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومائتين، ومات بعدها بيسير.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 452)