الحلواني(1)، عن منصور بن المهاجر(2)، عن محمد ابن عبيد المُحْرِم(3)، عن--------------------------------------------
= وعلما بهذا الشأن". وكذا أثنى عليه الرافعي، والذهبي. توفي قبل الثلاثمائة. انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 75، رقم 150)، "المؤتلف والمختلف"، للدارقطني، (2/ 91)، "الأنساب"، (3/ 168)، "الإرشاد"، للخليلي، (2/ 777، رقم 661)، "التدوين"، للرافعي، (1/ 245)، "تاريخ الإسلام"، (22/ 76)، "توضيح المشتبه"، لابن ناصِر، (5/ 5).
(1) الحسن بن علي بن محمد الهذلي، أبو علي الحُلْواني -بضم المهملة-، نزيل مكة: ثقة حافظ له تصانيف. مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين. "التقريب"، (1/ 207).
(2) منصور بن المهاجر الواسطي أبو الحسن، بياع القصب، ويقال له: البُزُوري -بضم الموحدة والزاي-: مستور. من كبار العاشرة. "التقريب"، (2/ 215).
(3) هو محمد بن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير الليثي المكي، مشهور بمحمد المُحْرِم: قال أبو حاتم "ليس بذاك الثقة، ضعيف الحديث". وقال يحيى بن معين "ليس حديثه بشيء". وقا أبو زرعة الرازي "لين الحديث". وقال مرة: "ليس بقوى". وقال البخاري في "التاريخ الكبير": "وليس بذاك الثقة". وقال في "التاريخ الصغير": "منكر الحديث". وقال النسائي "متروك الحديث". وأورده العقيلي في الضعفاء، وحكى فيه كلام البخاري السابق، في التاريخ الكبير. وقال ابن حِبّان "كان ممن يقلب الأسانيد من حيث لا يفهم من سوء حفظه. فلما فحش ذلك منه استحق مجانبته". وقد جعله بن عَدِيّ شخصين، فقال في ترجمة محمد المُحْرِم المكي: "قليل الحديث، ومقدار ما له لا يتابع عليه". وقال في ترجمة محمد بن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير: "مع =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 413)
عطاء(1)، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صيام أول يوم من العشر يعدل مائة سنة، واليوم الثاني يعدل مائتي سنة، فإذا كان يوم التروية يعدل ألف عام، وصيام يوم عرفة يعدل ألفي عام"(2).--------------------------------------------
= ضعفه يكتب حديثه". وقال الدّارَقُطْنِيّ "متروك". وأشار الذهبي إلى ضعفه فقال في "المغني": "ضعّفوه وبعضهم تركه". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (7/ 300، رقم 1627)، "تاريخ ابن معين"، رواية الدوري، (3/ 129، رقم 536)، "التاريخ الكبير"، للبخاري، (1/ 142، رقم 424)، "التاريخ الصغير"، له، (2/ 166)، "الضعفاء والمتروكين"، للنسائي، (1/ 231، رقم 522)، "الضعفاء"، للعقيلي، (4/ 94، رقم 1648)، "المجروحين"، لابن حِبّان، (2/ 257)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (6/ 220 - 221)، "سؤالات البُرْقاني"، للدارقطني، (1/ 60، رقم 441)، "الميزان"، (3/ 590، رقم 7734)، "المغني"، له، (1/ 291، رقم 5660)، "اللسان"، (5/ 216، 358، أرقام: 756، 1170).
الراجح أنه ضعيف، كما تقدم في كلام كثير من العلماء. واللَّه تعالى أعلم.
(1) إن كان عطاء بن أبي رَباح المكي، فقد تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال؛
وإن كان عطاء بن يسار الهلالي أبا محمد، فقد تقدم في الحديث (68)، ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة.
وكلاهما يرويان عن عائشة رضي الله عنها.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ ففي سنده محمد بن عبيد المُحْرِم، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 414)
1873 - (131) قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار(1)، حدثنا طلحة بن عبد الرزاق(2)، حدثنا أبو بكر بن(3) المقرئ(4)، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة(5)، حدثنا محمد بن--------------------------------------------
= وهو ضعيف، وتركه بعض العلماء. وقد تقدم قول ابن حِبّان: "كان ممن يقلب الأسانيد من حيث لا يفهم من سوء حفظه. . . ".
وقد أشار الفَتَّني إلى وضع الحديث، حيث أورده في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 119)، وقال: "فيه محمد بن المحرم كذاب". وتقدم أقوال العلماء في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد الملك بن عبد الغفار أبو القاسم البصري الهمذاني تقدّم في الحديث (124)، ثقة.
(2) طلحة بن عبد الرزاق بن عبد اللَّه بن أحمد الإصبهاني، أبوه هو أخو أبي نعيم الحافظ، وله سماع من بن المقري. أورده الذهبي في "التاريخ"، وقال: "روي عنه: أبو علي الحداد"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ويبدو أنه مجهول. انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (30/ 155 - 156).
(3) كلمة "ابن" سقطت من (ي) و (م).
(4) هو محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان. تقدّم في الحديث (38)، ثقة.
(5) محمد بن الحسن بن قتيبة بن زيادة، أبو العباس اللخمي العسقلاني: وثقه الدّارَقُطْنِيّ، والذهبي، والسيوطي، وابن العماد. توفي سنة عشر وثلاثمائة، أو بعدها. انظر: "سؤالات حمزة"، للدارقطني، (1/ 78، رقم 12)، "السير"، (14/ 293 - 292، رقم 189)، "العبر"، ، (1/ 114)، "طبقات الحفاظ"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 415)
أبي السَّرْي(1)، حدثنا بقية(2)، حدثني عبد الرحمن بن غَنْم(3)، عن أنس بن--------------------------------------------
= للسيوطي، (1/ 63)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (2/ 257 - 258).
(1) محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن الهاشمي مولاهم العسقلاني، المعروف بابن أبي السري: صدوق عارف له أوهام كثيرة. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين "التقريب"، (2/ 129، 79).
(2) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(3) في (ي) و (م): "بن غَنْم"، وفي الأصل، صور الكلمة محتملة، وفي مصادر التخريج: "بن عثمان"، وصورة الكلمة في الأصل محتملة لذلك أيضًا، بل هي أقرب إلى ذلك.
فإن كان عبد الرحمن بن غَنْم، فهو الأشعري، تقدّم في الحديث (2)، وهو مختلف في صحبته، وقد توفي سنة ثمان وسبعين، فيكون بين وفاته وبين وفاة بَقِيّة تسع عشرة ومائة سنة، لأن بَقِيّة توفي سنة سبع وتسعين ومائة، وهذا بعيد.
وإذا كان هو عبد الرحمن بن عثمان، كما قال الخطيب، وابن عَساكِر، وابن الجوزي، فقد أشار ابن الجوزي إلى أنه هو أبو بحر البكراوي البصري، المتوفّى سنة خمس وتسعين ومائة، يروي عن شعبة، وهو ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 581)، وهو متأخر الطبقة عن الرواة عن أنس ابن مالك رضي الله عنه المتوفى سنة اثنتين وتسعين، وقيل ثلاث وتسعين، وبين وفاته وبين وفاة أنس رضي الله عنه اثنتان ومائة سنة، أو ثلاث ومائة سنة. انظر: "الميزان"، (2/ 578، رقم 4918)، "الكاشف"، له، (1/ 636)، "تهذيب التهذيب"، لابن حجر، (6/ 205 - 206، رقم 459)، "التقريب"، له، (1/ 581).
بناء على ما سبق، فإنه يترجّح أنه ليس هو بن غَنْم، لتصريح بَقِيّة بالسماع؛ وأنه =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 416)
مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صيام الرجل معلق بين السماء والأرض حتى يعطي صدقة الفِطر"(1).
1874 - (132) قال: أخبرنا ظفر بن هبة اللَّه الكسائي--------------------------------------------
= أقرب إلى بن عثمان الذكور، غير أني لم أقف على مولده للفصل في القضية. واللَّه تعالى أعلم.
(1) الحديث أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد"، (9/ 121، رقم 4735)، في ترجمة سهل بن إسماعيل بن سهل، وابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (43/ 92 - 93، رقم 4987)، في ترجمة علي ابن عَساكِر بن سرور، من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، به، نحوه.
وأخرجه ابن الجوزي في "العلل"، (2/ 498، ح 823)، من طريق الخطيب. لكن في جميع هذه المصادر: "عبد الرحمن بن عثمان"، بدلَ "عبد الرحمن بن غَنْم".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فمدار إسناده على محمد بن أبي السَّري، وهو صدوق عارف له أوهام كثيرة.
قال ابن الجوزي عقب إخراجه: لا يصح. لكن أعله بعبد الرحمن بن عثمان، وقد تقدم الكلام فيه.
وقد أخرجه ابن الجوزي في "العلل"، (2/ 499، ح 824)، من حديث جرير بن عبد اللَّه رضي الله عنه، لكن في سنده محمد بن عبيد البصري، ذكره ابن حجر في "اللسان"، (5/ 276، رقم 948)، وأورد في ترجمته حديث الباب فقال: "لا يتابع عليه". فحديث الباب ضعيفٌ. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 417)
المعروف بابن دحدوية(1)، أخبرنا علي بن إبراهيم الكِسائي(2)، أخبرنا أبو بكر بن أبي زكريا الفقيه(3)، حدثنا ابن خزيمة(4)، حدثنا سعد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم(5)، حدثنا يحيى بن حسّان(6)، . . . . .--------------------------------------------
(1) ظفر بن هبة اللَّه بن القاسم، أبو نصر الكسائيّ الهمذانيّ التّانيّ: قال شيروية "سمعت منه وولداي شهردار وزينب، وهو شيخ". توفيّ سنة تسع وثمانين وأربعمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (33/ 298 - 299).
(2) لم أعرفه.
(3) محمد بن أبي زكريا يحيى بن النعمان، أبو بكر الهمذاني الفقيه الشافعي، صاحب بن سريج: أثنى عليه الذهبي بقوله: "كان أوحد زمانه بالفقه، وله كتاب السنن، لم يسبق إلى مثله". مات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (25/ 390).
(4) هو الحافظ المشهور، محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة بن المغيرة، أبو بكر السلمي النيسابوري الشافعي، صاحب التصانيف. ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وتوفي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. انظر ترجمته في "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (7/ 196، رقم 1103)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (6/ 184 - 186، رقم 294)، "تذكرة الحفاظ"، للذهبي، (2/ 720 - 731).
(5) سعد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، أبو عمير المصري: وثقة الدّارَقُطْنِيّ، وقال: أبو حاتم "صدوق". وكذا قال بنه عبد الرحمن. وأثنى عليه العيني. مات سنة ثمان وستين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (4/ 92، رقم 403)، "سؤالات السلمي"، للدارقطني، (1/ 12، رقم 146)، "مغاني الأخيار"، للعيني، (1/ 391، رقم 793).
(6) يحيى بن حسان التِّنِّيسي -بكسر المثناة والنون الثقيلة وسكون التحتانية-، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 418)
حدثنا يحيى بن حمزة(1)، عن يحيى بن الحارث(2)، عن أبي أسماء الرَّحبي(3)، عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صيام شهر رمضان كعشرة أشهر، وستة أيام بعده كشهرين، فذلك صيام السنة"(4).--------------------------------------------
= أصله من البصرة: ثقة. مات سنة ثمان ومائتين، وله أربع وستون. "التقريب"، (2/ 299 - 300).
(1) يحيى بن حمزة الحضرمي أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي: ثقة رمي بالقدر. مات سنة ثلاث وثمانين ومائة على الصحيح، وله ثمانون سنة. "التقريب"، (2/ 300).
(2) يحيى بن الحارث الذِّماري -بكسر المعجمة وتخفيف الميم- أبو عمرو السامي القارئ: ثقة. مات سنة خمس وأربعين ومائة، وهو ابن سبعين سنة. "التقريب"، (2/ 299).
(3) هو عمرو بن مرثد أبو أسماء الرحبي الدمشقي. ويقال: اسمه عبد اللَّه: ثقة من الثالثة مات في خلافة عبد الملك. "التقريب"، (1/ 745).
(4) الحديث أخرجه ابن خُزَيْمَة في الصحيح (3/ 298، ح 2115)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد"، (2/ 362، رقم 872)، في ترجمة محمد بن عبد الواحد أبي طاهر البيّع، ومن طريقه السبكي في "طبقات الشافعية"، (4/ 101، رقم 337)، في ترجمة محمد بن عبد الوحد هذا، من طريق سعد بن عبد اللَّه، به.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند"، (37/ 94، ح 22412)، والدارمي في "السنن"، (2/ 34، ح 1755)، والنسائي في "الكبرى"، (2/ 162 - =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 419)
1875 - (133) قال أبو نعيم: حُدِّثت عن محمد بن عوف(1)، . . . . . .--------------------------------------------
= 163، ح 2860)، والرُّوياني في "المسند"، (2/ 232، ح 616)، والطحاوي في "مشكل الآثار"، (5/ 324، ح 1947)، وابن حِبّان في "الصحيح"، (8/ 398، ح 3635)، والطبراني في "مسند الشاميين"، (1/ 278، ح 485)، وابن المقرئ في "المعجم"، (3/ 305، ح 1229)، والبيهقي في "الشعب"، (3/ 349، ح 3735 - 3736)، وفي "الكبرى"، (4/ 293، ح 8216)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (54/ 81 - 82، رقم 6616)، في ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن زياد أبي جعفر الأصبهاني، من طريق يحيى بن الحارث الذماري، به.
وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين"، (2/ 48، ح 898)، من طريق يحيى بن الحارث الذماري عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء الرحبي، به؛ بزيادة أبي الأشعث -وهو ثقة؛ وقد صح كلا الطريقين-.
وسند المصنّف فيه محمد بن أبي زكريا يحيى بن النعمان، لم أقف على من وثّقه؛ وعلي بن إبراهيم الكسائي لم أعرفه.
لكن الحديث صحيحٌ؛ فأسانيد الدارمي، والنسائي، وابن خُزَيْمَة، والخطيب، رجالها ثقات. فالحديث صحيح؛ وطريق المصنّف طريق حسن لغيره إذا سلم علي بن إبراهيم الكسائي من الضعف الشديد.
وقد صحّح إسناد الحديث المناوي في "التيسير"، (2/ 199)، والألباني في "الإرواء"، (4/ 106 - 107، ح 950). واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن عوف بن سفيان الطائي أبو جعفر الحمصي: ثقة حافظ. مات سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين ومائتين. "التقريب"، (2/ 121).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 420)
حدثنا أبو اليمان(1)، حدثنا إسماعيل بن عيّاش(2)، عن مطرح بن يزيد(3)، عن عبيد اللَّه بن زَحْر(4)، عن يزيد بن أبي منصور(5) عن عبد اللَّه بن هيبان(6) عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك يوجد ريحه من مسيرة [جواز يوم، وصدقة من جهد وفاقة كأطيب مسك في بر أو بحر، يوجد ريحه من مسيرة](7) سنة"(8).--------------------------------------------
(1) هو الحكم بن نافع أبو اليمان البَهْراني -بفتح الموحدة- الحمصي. مشهور بكنيته: ثقة ثبت. يقال إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. "التقريب"، (1/ 234).
(2) إسماعيل بن عياش، أبو عتبة الحمصي، تقدم في الحديث (68)، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلّط في غيرهم.
(3) مُطَّرِح -بضم أوله وتشديد ثانيه مفتوحا، وكسر ثالثه- ابن يزيد أبو المهلب الكوفي، نزل الشام يقال هو الأسدي ومنهم من غاير بينهما ضعيف. من السادسة. "التقريب"، (2/ 188).
(4) عبيد اللَّه بن زَحْر، تقدم في الحديث (34)، صدوق يخطئ.
(5) يزيد بن أبي منصور الأزدي أبو روح البصري: لا بأس به من الخامسة. ووهم من ذكره في الصحابة. "التقريب"، (2/ 333).
(6) لم أعرفه.
(7) ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ الخطية، وهو ثابت في "المعرفة"، لأبي نعيم -وهو المصدر الذي استقى منه المصنّف-، و"أسد الغابة"، لابن الأثير، (3/ 98)، و"الإصابة"، لابن حجر، (6/ 563، رقم 9025)، في ترجمة هيبان.
(8) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (19/ 208، رقم 5986)، في ترجمة =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 421)
1876 - (134) قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم(1)، عن عبد الوارث بن عبد الصمد(2)، حدثنا أبي(3)، حدثنا محمد بن مهزم(4)، عن عبد الرحمن بن القاسم(5)، . . . . .--------------------------------------------
= هيبان، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ ففي سنده عبيد اللَّه بن زَحْر، وهو صدوق يخطئ، كما تقدّم، وتلميذه مُطَّرِح بن يزيد: ضعيف، كما سبق في ترجمته؛ وعبد اللَّه بن هيبان لم أعرفه؛ وفيه راو مبهم. وقد تقرر أن المبهم في حكم المجهول حتى يتبين عينه. واللَّه تعالى أعلم.
(1) الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، تقدم في الحديث الأول.
(2) عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، أبو عبيدة: صدوق. مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. "التقريب"، (1/ 625).
(3) عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التَنُّوري -بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة-، أبو سهل البصري: صدوق، ثبت فى شعبة. مات سنة سبع ومائتين. "التقريب"، (1/ 601).
(4) محمد بن مهزم، العبديّ، البصريّ، الشَّعّاب: وثقه بن معين، وابن شاهِين، وقال أبو حاتم: "ليس به بأس". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (8/ 102، رقم 437)، "المعرفة والتاريخ"، لابن معين، (2/ 71)، "الثقات"، لابن حِبّان، (9/ 33، رقم 15028)، "تاريخ أسماء الثقات"، لابن شاهِين، (1/ 202، رقم 1215)، "تعجيل المنفعة"، لابن حجر، (2/ 213، رقم 980).
(5) عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه التيمي، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 422)
عن أبيه(1)، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه-صلى الله عليه وسلم: "صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يَعْمُرْن الدِّيار، ويَزِدْن في الأَعمار"(2).--------------------------------------------
= أبو محمد المدني: ثقة جليل. قال ابن عُيَيْنة: "كان أفضل أهل زمانه". مات سنة ست وعشرين ومائة، وقيل بعدها. "التقريب"، (1/ 586 - 587).
(1) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه التيمي: ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة. قال أيوب: "ما رأيت أفضل منه". مات سنة ست ومائة على الصحيح. "التقريب"، (2/ 23).
(2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في "المسند"، (42/ 153، ح 25259)، وابن حِبّان في "المجروحين"، (2/ 304 - 305)، والبيهقي في "الشعب"، (6/ 226، ح 7969)، من طريق عبد الوارث بن عبد الصمد، به، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، فقد تفرّد، به عبد الوارث بن عبد الصمد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه؛ وغيره يرويه عن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، عن القاسم. وعبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 562).
وقد تابع عبدَ الوارث زيدُ بن أخزم -بمعجمتين- أبو طالب الطائي، عند الرافعي في "التدوين"، (1/ 470)، فرواه عن محمد بن مهزم، به، مثله.
لكن في السند إليه أبو الحسن أحمد بن الحسين بن محمد بن علوية الخطيب. ذكره الرافعي في "التدوين"، (1/ 223)، وقال: "كان خطيبًا بقزوين"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. فهذا طريق شاذّ.
قال الدّارَقُطْنِيّ في "العلل"، (13/ 355 - 357، ح 3580): "يرويه محمد بن مهزم العبدي الشعاب، واختلف عنه؛
فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، عن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 423)
1877 - (135) قال أبو نعيم: حدثنا أبو علي بن الصواف(1)، حدثنا--------------------------------------------
= محمد بن مهزم، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، وهو وَهْمٌ. والصواب ما رواه حجاج بن محمد، وأبو حاتم عمر بن عبد الملك، عن محمد بن مهزم، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة.
وابن أبي مليكة هذا، هو عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة بن أخي عبيد اللَّه بن أبي مليكة، وهو والد أبي غرارة، وهو الذي يقال له: زوج جبرة. وكذلك رواه أبو عبد اللَّه محمد بن إدريس الشافعي، وابن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي.
وكذلك رواه أبو غرارة محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة التيمي القرشي الجدعاني، عن أبيه، عن القاسم، عن عائشة.
وقد أعلّ المنذري هذا الطريق في "الترغيب"، (3/ 228)، والهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (8/ 280، ح 13466)، فقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن عبد الرحمن بن القاسم لم يسمع من عائشة". كذا قالا، ولكن عبد الرحمن بن القاسم يروي هنا عن أبيه، عن عائشة، فزالت علة الانقطاع، وبقيت علّة الشذوذ.
وأشار الشيخ الألباني إلى صحته؛ حيث أورده في "الصحيحة"، (2/ 34، ح 519)، وقال: "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. . . "، ولم يتعرّض لكلام الدّارَقُطْنِيّ.
فحديث الباب حديثٌ ضعيفٌ. واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق أبو علي بن الصواف: وثّقه بن أبي الفوارس، وأثنى عليه الدّارَقُطْنِيّ، فقال: "ما رأت عيناي مثل أبي علي الصواف". وكذا أثنى عليه الذهبي. توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وله =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 424)
العباس بن أحمد(1)، عن أبي إبراهيم التَّرجُماني(2)، عن عمرو بن جميع(3)،--------------------------------------------
= تسع وثمانون سنة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (1/ 289، رقم 140)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (26/ 195).
(1) العباس بن أحمد بن الحسن الوشاء أبو الفضل البغدادي المعروف بالمحب. سمع إبراهيم التَّرْجُماني، وروى عنه أبو علي بن الصواف. قال الخطيب "كان أحد الشيوخ الصالحين". وكذا قال السمعاني. مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين. . انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (12/ 151، رقم 6613)، "الأنساب"، للسمعاني، (5/ 211)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (22/ 171).
(2) هو إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي، أبو إبراهيم الترجماني لا بأس به. مات سنة ست وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 90).
(3) عمرو بن جميع، أبو المنذر، وقيل: كنيته أبو عثمان، الكوفي قاضي حلوان. روى عنه أبو إبراهيم التَّرْجُماني: قال أبو حاتم "ضعيف الحديث". وقال يحيى بن معين "كان كذابًا خبيثًا". وقال البخاري "منكر الحديث". وقال النسائي "متروك". وكذا قال الدّارَقُطْنِيّ. وأورده العقيلي في الضعفاء، وذكر فيه كلام بن معين السابق. وقال ابن حِبّان "كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات، والمناكير عن المشاهير". وكذا قال الخطيب. وقال ابن عَدِيّ "رواياته. . . ليست بمحفوظة وعامتها مناكير، وكان يتهم بوضعها". وقال أبو نعيم "يروي عن هشام المناكير". وقال الذهبي "متفق على تركه". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (6/ 224، رقم 1245)، "تاريخ ابن معين"، رواية الدوري، (3/ 462، رقم 2272)، "الضعفاء والمتروكين"، للنسائي، (1/ 219، رقم 446)، "الضعفاء"، للعقيلي، (3/ 264، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 425)
عن يحيى بن(1)، سعيد(2)، عن محمد ابن إبراهيم(3)، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صوت الديك صلاته، وضربه بجناحيه ركوعه وسجوده، ثم تلا: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}(4) " الآية(5).--------------------------------------------
= رقم 1270)، "المجروحين"، لابن حِبّان، (2/ 77 - 78)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (5/ 112 - 113)، "الضعفاء والمتروكين"، للدارقطني، (1/ 17، رقم 388)، "الضعفاء"، لأبي نعيم، (1/ 119، رقم 168)، "تاريخ بغداد"، للخطيب، (12/ 191، رقم 6654)، "الميزان"، (3/ 251، رقم 6345)، "اللسان"، لابن حجر، (4/ 358، رقم 1050).
(1) تحرّف في جميع النسخ الخطية إلى: "عن سعيد"، بجعل صيغة التحمل مكان كلمة "بن".
(2) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، أبو سعيد، تقدّم في الحديث (35)، ثقة ثبت.
(3) محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي، أبو عبد اللَّه المدني: ثقة له أفراد. مات سنة عشرين ومائة على الصحيح. "التقريب"، (2/ 49).
(4) سورة الإسراء، الآية (44).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وقد عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (12/ 332، ح 35270)، إلى ابن مَرْدوية، ولم أفق على ذلك. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده عمرو بن جميع، وهو متروك، متهم بالوضع، كما تقدّم في ترجمته.
وقد أخرجه أبو الشيخ في "العظمة"، (5/ 1759 - 1760، ح 125682)، من طريق عمرو بن جميع هذا، عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 426)
1878 - (136) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الآجرّي(1)، حدثنا أبو جعفر محمد بن إسحاق بن بُنان الأنماطي(2)، حدثنا عقبة بن مُكْرَم(3)، حدثنا عمرو بن سفيان الضبعي(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= هريرة رضي الله عنه، فجعله من مسند أبي هريرة.
وأخرجه الحارث في "المسند"، (2/ 833، ح 1876)، من طريق عمرو بن جميع -أيضًا-، حدثنا أبان، عن أنس رضي الله عنه، فجعله من مسند أنس. وقد أشار ابن القيم إلى وضعه فقال في "المنار المنيف"، (1/ 56، ح 79): "كل أحاديث الديك كذب إلا حديثا واحدا" إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا اللَّه من فضله، فإنها رأت ملَكا". وكذا قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 261 - 262، ح 3786)، وزاد حديث: "لا تسبّوا الديك، فإنه يوقظ للصلاة". قال: فإنه صحيح الإسناد. واللَّه تعالى أعلم.
(1) هو الإمام المحدث المشهور، محمد بن الحسين بن عبد اللَّه، أبو بكر البغدادي الآجري، مصنف "كتاب الشريعة": وثقه الخطيب، وقال الذهبي "كان صدوقا، خيرا، عابدا، صاحب سنة واتباع". مات بمكة سنة ستين وثلاثمائة، وهو من أبناء الثمانين. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 243، رقم 707)، "السير"، (16/ 133 - 136، رقم 92).
(2) لم أعرفه.
(3) عقبة بن مُكْرَم -بضم الميم، وسكون الكاف، وفتح الراء-، العَمِّي -بفتح المهملة وتشديد الميم-، أبو عبد الملك البصري: ثقة. مات في حدود الخمسين ومائتين. "التقريب"، (1/ 683).
(4) كذا في جميع النسخ الخطية: "الضبعي"، بالضاد، ثم الباء الموحدة، بعدها العين. وفي "الثقات"، لابن حِبّان: "القطيعي"، بالقاف، ثم الطاء المهملة، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 427)
حدثنا الحسن بن أبي جعفر(1)، عن علي بن زيد(2)، عن سعيد بن المسيب(3)، عن عائشة أنها قالت: يا رسول اللَّه، منذ يوم حدثتني بصوت مُنْكَر ونَكِير، وضغطة القبر، ليس ينفعني شيء، فقال: "صوت مُنْكَر ونَكِير في أسماع [المؤمنين](4) كالإثمِد(5) في العين، وإن ضغطة القبر على المؤمن كالأم الشفيقة يشكو لها ابنها الصداعَ فغمزت رأسه غمزًا رفيقًا"(6).--------------------------------------------
= بعدها الياء، ثم العين، وهو عند البيهقي: "القُطَعي" (بضم القاف وفتح الطاء وكسر العين المهملتين. نسبةً إلى بني قطيعة، وهم قوم من بني زبيد، وزبيد بن مذحج). ذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال: "يروى عن الحسن بن أبي جعفر. روى عنه عقبة بن مكرم العَمِّي والعراقيون". انظر: "الثقات"، (8/ 481، رقم 14551)، "إثبات عذاب القبر"، للبيهقي، (1/ 85، ح 116). واللَّه تعالى أعلم.
(1) الحسن بن أبي جعفر الجُفْرِي -بضم الجيم وسكون الفاء-، البصري: ضعيف الحديث مع عبادته وفضله. مات سنة سبع وستين ومائة. "التقريب"، (1/ 201).
(2) علي بن زيد بن جُدْعان. تقدّم في الحديث (15)، ضعيف.
(3) سعيد بن المسيّب، تقدّم في الحديث (7)، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار.
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ الخطية، موجود في مصادر التخريج. وهو كذلك في "مسند الفردوس"، (209/ س).
(5) قوله: "في أسماع المؤمنين كالإثمد"، سقط من (ي) و (م).
(6) الحديث أخرجه ابن الأعرابي في "المعجم"، (4/ 331، ح 1823)، ومن طريقه البيهقي في "إثبات عذاب القبر"، (1/ 85، ح 116)، حدثنا =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 428)
1879 - (137) قال أبو نعيم: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان(1)، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد ابن إبراهيم(2) الدَّوْرَقي(3)، حدثنا محمد بن أبي--------------------------------------------
= العباس بن الفضل، حدثنا عقبة بن مكرم، به، مثله. وفي آخره: "ولكن يا عائشة ويل للشاكين في اللَّه، كيف يضغطون في قبورهم كضغطة البيضة على الصخرة".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، ففي سنده علي بن زيد بن جُدْعان، وهو ضعيف، كما تقدّم؛ وتلميذه الحسن بن أبي جعفر الجُفْرِي ضعيف كذلك، كما سبق في ترجمته؛ وعمرو بن سفيان القُطَعِي لم أقف على من وثقه غير ابن حِبّان، وقد سبق أن ابن حِبّان من المتساهلين في التوثيق؛ وأبو جعفر محمد بن إسحاق لم أعرفه. واللَّه تعالى أعلم.
(1) هو أبو بكر القطيعي. تقدّم في الحديث (67)، ثقة.
(2) عبد اللَّه بن أحمد بن إبراهيم بن كَثِير، أبو العباس الدَّوْرَقي، المعروف بابن الدَّوْرَقي: وثقه الدّارَقُطْنِيّ، وأقره الخطيب، وابن الجوزي، والذهبي، وقال أبو حاتم "كان صدوقا". مات سنة ست وسبعين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (5/ 6، رقم 31)، "سؤالات الحاكم"، للدارقطني، (1/ 121، رقم 120)، "تاريخ بغداد"، للخطيب، (9/ 371 - 372، رقم 4947)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (5/ 102، رقم 231)، "السير"، (13/ 153 - 154، رقم 85).
(3) الدَّوْرَقي: بفتح الدال المهملة، وسكون الواو، وفتح الراء، بعدها القاف، هذه النسبة إلى ثلاثة أشياء:
أحدها - إلى بلدة بفارس وقيل بخورستان، وهذا أشبه، يقال لها دورق.
والثاني - إلى لبس القلانس التي يقال لها الدورقية، وإلى هذا نسبة صاحب =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 429)
بكر(1)، حدثنا عامر بن صالح بن رُسْتُم(2)، عن أبيه(3)، عن الحسن(4)، عن سعد مولى أبي بكر(5)، قال: شكا رجل صفوانَ إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: هجاني. وكان يقول الشعر، فقال: "صفوان بن المعطل خبيث اللسان طيب القلب"(6).--------------------------------------------
= الترجمة.
والثالث - إلى دورقة، بلد بالأندلس. انظر: "الأنساب المتفقة"، لابن القيسراني، (1/ 17)، "الأنساب"، (2/ 501 - 502)، "معجم البلدان"، لياقوت، (2/ 483)، "لب اللباب".
(1) محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مُقَدّم المُقَدَّمي -بالتشديد-، أبو عبد اللَّه الثقفي مولاهم البصري: ثقة. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (2/ 59).
(2) عامر بن صالح بن رستم المزني أبو بكر بن أبي عامر الخزاز -بمعجمات-، البصري: صدوق سيئ الحفظ، أفرط ابن حِبان فقال يضع. "التقريب"، (1/ 461).
(3) هو صالح بن رستم المزني مولاهم أبو عامر الخزاز -بمعجمات- البصري: صدوق كثير الخطأ. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. "التقريب"، (1/ 428).
(4) الحسن البصري، تقدم في الحديث (4)، ثقة فقيه، وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(5) سعد مولى أبي بكر وقيل: سعيد، ولم يثبت. صحابي، له حديث قيل: تفرد الحسن البصري بالرواية عنه". "التقريب"، (1/ 346).
(6) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (9/ 95، ح 2835)، بالسند الذي ساقه المصنّف. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 430)
1880 - (138) قال: أخبرنا عبدوس(1)، أخبرنا محمد بن أحمد الطُوسي(2)، . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه الإمام البخاري في "التاريخ الكبير"، (4/ 147، رقم 1918)، وابن أبي عاصم في "الآحاد"، (1/ 564، ح 680)، والشاشي في "المسند"، (1/ 213 - 214، ح 167 - 168)، والطبراني في "الكبير"، (6/ 54، ح 5495)، والخطيب في "الموضح"، (2/ 344 - 345، رقم 389)، في ترجمة عامر بن صالح، وابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (24/ 165)، من طريق عامر بن صالح بن رستم، به، نحوه.
وأخرجه ابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (24/ 165)، من طريق الشاشي، أيضًا.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فمدار إسناده على عامر بن صالح، وهو صدوق سيئ الحفظ، وقد رماه ابن حِبّان بالوضع، كما تقدم في ترجمته؛ وأبوه صالح صدوق كثير الخطأ؛ والحسن البصري يرسل كثيرا ويدلّس، وقد عنعن. وقد تقدم فيه قول البزار أنه "كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول: حدثنا وخطبنا، يعني قومه الذين حُدِّثوا وخُطِبوا بالبصرة".
قال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (9/ 608، ح 15966): "فيه عامر بن صالح بن رستم وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبَقِيّة رجاله رجال الصحيح"؛ وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (8/ 93، ح 3600). واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن عبدوس. تقدم في الحديث (7)، صدوق.
(2) محمد بن أحمد بن حمدوية، أبو بكر الطوسي. جاء ذكره ضمن شيوخ تلميذه عبدوس، ولم أقف على ترجمته. انظر مصادر ترجمة عبدوس في الحديث (7).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 431)
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب(1)، حدثنا أبو عُتْبَة(2)، عن بَقِيَّة(3)،--------------------------------------------
(1) محمد بن يعقوب بن يوسف، أبو العباس الأصم، تقدم في الحديث (77)، ثقة.
(2) أبو عُتْبَة: بضم العين المهملة، وسكون المثناة الفوقية، بعدها الموحدة. وقد تحرّف في (ي) و (م)، إلى: "أبو عنبسة"، (بالنون، بعدها الباء، ثم السين المهملة). وهو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي، المعروف بالحِجَازي (بكسر الحاء المهملة، بعدها الجيم، ثم الزاي، نسبةً إلى الحجاز وهي مكة وما يتعلق بها إلى المدينة، يقال لها: "الحجاز")، المؤذن بجامع حمص. روى عن بَقِيّة بن الوليد، وروى عن أبو العباس الأصمّ: قال أبو حاتم "كتبنا عنه ومحله عندنا محل الصدق". وقال ابن عَدِيّ "مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه". وقال أبو أحمد الحاكم "قدم العراق فكتبوا عنه، وأهلها حسنو الرأي فيه. لكن أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي كان يتكلم فيه ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره". ونقل الخطيب عن محمد بن عوف أنه قال: "كذاب". وقال الذهبي "غالب رواياته مستقيمة، والقول فيه ما قاله بن عَدِيّ، فيروى له مع ضعفه". وقال ابن حجر "هو وسط". مات سنة نيف وسبعين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 67، رقم 124)، "الكامل"، (1/ 190)، "تاريخ بغداد"، (4/ 339، رقم 2168)، "الأنساب"، (2/ 176)، "السير"، (12/ 584 - 587، رقم 221)، "اللسان"، (1/ 245، رقم 768)، "لب اللباب".
وإلى اختيار الذهبي يميل القلب. واللَّه تعالى أعلم.
(3) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 432)