حدثنا محمد بن إسحاق(1)، حدثنا عصام بن المثنى(2)، حدثنا حميد(3)، عن أبان(4)، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصلاة في العمامة عشرة آلاف حسنة"(5).--------------------------------------------
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) لعله عصام بن المثنى الحمصي: أورده بن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، (7/ 26، رقم 142)، وذكر ثلاثة من تلاميذه، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) أبان بن أبي عيّاش، أبو إسماعيل العبدي، تقدم في الحديث (12) متروك.
(5) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ، في سنده أبان بن أبي عيّاش، وهو متروك، والسند مسلسل بالمجاهيل، كما سبق في تراجم كثير منهم.
وقد حكم ببطلان الحديث السخاوي في "المقاصد الحسنة" (1/ 423، ح 624)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 146، رقم 141)، والفتّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 156)، وعلي القاري في "الأسرار المرفوعة"، (1/ 233)، والعجلوني في "كشف الخفاء"، (2/ 25 - 26، ح 1603)، والأمير المالكي في "النخبة البهية"، (1/ 9، ح 168)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 188، ح 9)، والطرابلسي في "اللؤلؤ المرصوع"، (1/ 108، ح 297)، وقال الألباني في "الضعيفة"، (1/ 253، ح 129): "موضوع".
فائدة: =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 473)
1896 - (154) قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الرحمن بن داود بن منصور(1)، حدثنا أحمد بن حماد(2) بن زغبة(3)، حدثنا زُهَيْر بن عباد(4)،--------------------------------------------
= قال الشيخ محمد ناصر الألباني -بعد تخريج الحديث-: "لا شك -عندي- في بطلان هذا الحديث. . .؛ لأن الشارع الحكيم يزن الأمور بالقسطاص المستقيم. فغير معقول أن يجعل أجر الصلاة في العمامة مثل أجر صلاة الجماعة بل أضعاف أضعافها! مع الفارق الكبير بين حكم العمامة وصلاة الجماعة، فإن العمامة غاية ما يمكن أن يقال فيها: إنها مستحبة، والراجح أنها من سنن العادة لا من سنن العبادة، أما صلاة الجماعة فأقل ما قيل فيها: إنها سنة مؤكدة، وقيل: إنها ركن من أركان الصلاة لا تصح إلا بها، والصواب أنها فريضة تصح الصلاة بتركها مع الإثم الشديد، فكيف يليق بالحكيم العليم أن يجعل ثوابها مساويا لثواب الصلاة في العمامة بل دونها بدرجات! ولعل الحافظ ابن حجر لاحظ هذا المعنى حين حكم على الحديث بالوضع".
(1) عبد الرحمن بن داود بن منصور، أبو محمد الفارسي: وثّقه أبو الشيخ، وأثنى عليه أبو نعيم، والذهبي. انظر: "طبقات المحدثين"، (4/ 228)، "تاريخ أصبهان"، (2/ 78، رقم 1140)، "تاريخ دمشق"، (34/ 339، رقم 3803)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 630).
(2) أحمد بن حماد بن مسلم، أبو جعفر المصري: صدوق، مات سنة ست وتسعين ومائتين. "التقريب"، (1/ 32).
(3) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "عقبة"، بالعين، ثم القاف.
(4) زُهَيْر بن عَبّاد بن مليح بن زهير، أبو محمد الرُّواسي (بضم الراء، وتخفيف =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 474)
حدثنا عبد اللَّه بن محمد التميمي(1)، عن يوسف بن زياد(2)، عن نوح بن--------------------------------------------
= الواو، وفي آخرها السين المهملة، نسبةً إلى بني رُؤاس وهو الحارث بن كلاب بن ربيعة. . . وهم من قيس عيلان)، الكوفي، بن عم وكيع بن الجراح: وثقه أبو حاتم، والذهبي، وقال الدّارَقُطْنِيّ "مجهول"، قال ابن حجر "أظن قول الدّارَقُطْنِيّ فيه إنما عنى به شيخه". وقال صالح بن محمد جزرة "صدوق". وذكره ابن حِبّان في "الثقات" وقال: "يخطئ ويخالف". مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 591، رقم 2679)، "الثقات"، (256/ 8)، "الأنساب"، (3/ 97)، "تاريخ دمشق"، (19/ 109 - 110، رقم 2287)، "تاريخ الإسلام"، (17/ 166 - 167)، "الميزان"، (2/ 83، رقم 2914)، "اللسان"، (2/ 492، رقم 1966)، "لب اللباب".
(1) لم أعرفه.
(2) يوسف بن زياد، أبو عبد اللَّه النَّهدي، البصري، سكن بغداد وحدث بها: قال أبو حاتم "منكر الحديث". وكذا قال البخاري، والساجي، وقال النسائي "ليس بثقة". وقال العقيلي "لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به". وقال ابن حِبّان "يتفرد عن إسماعيل بالأشياء المقلوبة كأنه إسماعيل آخر". وقال ابن عَدِيّ "ليس بالمعروف". وقال الدّارَقُطْنِيّ "مشهور بالأباطيل". وأورده ابن الجوزي في "الضعفاء"، وحكى قول أبي حاتم السابق. انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 222، رقم 928)، "التاريخ الكبير"، (8/ 388، رقم 3427)، "ضعفاء العقيلي"، (4/ 453، رقم 2083)، "المجروحين"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 475)
ذكوان(1)، عن عطاء بن أبي رَباح(2)، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصلاة في المسجد الجامع، تعدل الفريضة فيه لحجة مبرورة، والنافلة فيه لحجة متقبَّلة. وفضل الصلاة في المسجد الجامع على ما سواه من المساجد خمسمائة صلاة"(3).--------------------------------------------
= (3/ 133)، "الكامل"، (7/ 170)، "تاريخ بغداد"، (14/ 295، رقم 7606)، "الضعفاء"، لابن الجوزي (3/ 220، رقم 3851)، "الميزان"، (4/ 465، رقم 9868)، "اللسان"، (6/ 321، رقم 1149).
(1) نوح بن ذكوان البصري ضعيف من السابعة. "التقريب"، (2/ 254).
(2) عطاء بن أبي رَباح، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.
(3) الحديث أخرجه الطبراني، في "الأوسط"، (1/ 61، ح 171)، حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، به، نحوه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده نوح بن ذكوان البصري، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه يوسف بن زياد، منكر الحديث، كما قال البخاري، وقد مرّ في ترجمته؛ وعبد اللَّه بن محمد التميمي، لم أعرفه.
وقد أشار إلى تضعيفه الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (2/ 175، ح 2185)، وضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (ج 2/ ص 209)، وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 277، ح 3806): "ضعيف جدًّا"؛ وذلك من أجل يوسف بن زياد، ونوح بن ذكوان. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 476)
1897 - (155) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو بكر بن العابدة(1)، حدثنا عيسى بن غسان البصري(2)، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن أبي غسان(3)، حدثنا محمد بن أحمد بن سهل(4)، حدثنا زكريا بن يحيى(5)--------------------------------------------
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(4) محمد بن أحمد بن سهل، أبو الحسن الباهلي، المؤدب: قال ابن عَدِيّ: "هو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا، وهو يسرق حديث الضعاف يلزقها على قوم ثقات". ثم ساق له أحاديث وحكم عليها بالبطلان. ووافقه ابن الجوزي، وسكت عليه الذهبي، وابن حجر. انظر: "الكامل"، (6/ 353)، "سؤالات حمزة"، (1/ 121، رقم 98)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 38، رقم 2871)، "الميزان"، (3/ 455، رقم 7135)، "اللسان"، (5/ 34، رقم 119).
(5) زكريا بن يحيى بن صَبيح، أبو محمد الواسطي، لقبه زحموية -بالزاي، ثم المهملة-: وثّقه العراقي، وأقرّه ابن حجر، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال: "كان من المتقنين في الروايات". مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. انظر: "الثقات"، (8/ 253)، "المؤتلف"، (2/ 98 - 99)، "الإكمال"، (4/ 179)، "تاريخ الإسلام"، (17/ 164)، "ذيل ميزان الاعتدال" في ترجمة زكريا ابن يحيى الواسطي الملقب خراب، (1/ 107، رقم 391)، "اللسان"، (2/ 484، رقم 1947)، "تبصير المنتبه"، (2/ 595)، "تعجيل المنفعة"، (1/ 551، رقم 339)، "توضيح المشتبه"، (4/ 89).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 477)
زحموية(1)، حدثنا شِرَيك(2)، عن محمد بن عبد اللَّه(3)، عن موسى بن جابان(4)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصائم في عبادة وإن كان نائما على فراشه"(5).--------------------------------------------
(1) زحموية: بالزاي، ثم المهملة، وقد تحرف في (ي) و (م) إلى: "بن حموية". انظر المصادر السابقة -آنفًا- في ترجمته.
(2) شَريك بن عبد اللَّه النخعي، الكوفي، القاضي بواسط ثم الكوفة، أبو عبد اللَّه: صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلًا عابدًا شديدًا على أهل البدع. مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة. "التقريب"، (1/ 417).
(3) لم أعرفه.
(4) جابان، -بالجيم، ثم الباء الموحّدة، ثم الألف والنون- ويقال: موسى بن جابان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: ذكره ابن الجوزي، في "الضعفاء"، وقال: قال الأزدي: "متروك الحديث". وسكت عليه العراقي، وابن حجر. انظر: "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 163، رقم 624)، "ذيل ميزان الاعتدال"، (1/ 68، رقم 240)، "اللسان"، (2/ 86، رقم 347).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (8/ 455، ح 23657).
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن أحمد بن سهل، وهو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا، ويسرق حديث الضعاف فيلزقها على الثقات، كما تقدم من كلام ابن عَدِيّ. وفي السند رواة لم أعرفهم.
وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 200)، وأشار إلى وضعه في "فيض القدير"، (4/ 305، ح 5125)؛ حيث قال: "فيه محمد بن أحمد بن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 478)
1898 - (156) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أحمد بن المُعَبر(1)، حدثنا أبو طاهر بن سلمة(2) إملاء، أخبرنا أبو الفتح(3) الأزدي(4)، حدثنا--------------------------------------------
= سهيل، قال الذهبي في "الضعفاء": قال ابن عَدِيّ: ممن يضع الحديث". كما أشار الشيخ الألباني -في "الضعيفة"، (2/ 106، ح 653) - إلى وضعه، عند الكلام على حديث أبي هريرة الذي ضعّفه، والذي هو بمعنى حديث الباب. واللَّه تعالى أعلم.
(1) أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الهمذانيّ، تقدّم في الحديث (16)، وهو ثقة.
(2) الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة، أبو طاهر الكعبي الهمذاني: قال شيروية الديلمي "كان صدوقا، صحيح السماع، كثير الرحلة". ولد سنة أربعين وثلاثمائة، ومات سنة ست عشرة وأربعمائة. انظر: "التقييد"، (1/ 251 - 252، رقم 306)، "السير"، (17/ 435، رقم 290).
(3) محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن عبد اللَّه، أبو الفتح الأزدي، الموصلي: قال الخطيب: "في حديثه غرائب ومناكير وكان حافظا". . . وأثنى عليه محمد بن جعفر بن علان، وقال أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي: "رأيت أهل الموصلي يوهنون أبا الفتح الأزدي جدًّا، ولا يعدونه شيئًا". وأشار أبو بكر البُرْقاني إلى أنه كان ضعيفًا، وقال: رأيته في جامع المدينة وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأسا ويتجنبونه. مات سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. وقيل: سنة سبع وستين. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 243 - 244، رقم 709)، "الميزان" (3/ 523، رقم 7416)، "اللسان"، (5/ 139، رقم 464).
(4) في (ي) و (م): "الأزهري".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 479)
القاسم بن زكريا(1)، حدثنا الحسين بن منصور(2)، حدثنا عبد الرحيم بن هارون(3)، حدثنا هشام(4)، عن محمد بن سيرين(5)، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصائم في عبادة ما لم يغتب مسلمًا أو يؤذه"(6).--------------------------------------------
(1) القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، أبو بكر المقرئ المعروف بالمطرز، تقدم في الحديث (23)، ثقة حافظ.
(2) الحسين بن منصور الطويل، أبو عبد الرحمن التمار الواسطي: مقبول من الحادية عشرة تمييز. "التقريب"، (1/ 168).
(3) عبد الرحيم بن هارون الغساني، أبو هشام الواسطي، نزيل بغداد: ضعيف كذبه الدّارَقُطْنِيّ. مات بعد المائتين. وقد تحرف في "التقريب"، إلى: "بن هانئ". انظر: "تهذيب الكمال"، (18/ 44، رقم 3411)، "الكاشف"، (1/ 651، رقم 3360)، "تهذيب التهذيب"، (6/ 276، رقم 607)، "التقريب"، (1/ 598).
(4) هشام بن حسان، تقدم في الحديث (110)، ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين.
(5) محمد بن سيرين الأنصاري، تقدم في الحديث (80)، ثقة ثبت عابد كبير القدر.
(6) الحديث أخرجه ابن الجوزي في "العلل"، (2/ 540، ح 887)، من طريق الدّارَقُطْنِيّ، معلّقا على عبد الرحيم بن هارون، به، مثلَه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ مداره على عبد الرحيم بن هارون الغساني، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ قال ابن أبي حاتم "مجهول لا أعرفه". وقال ابن عَدِيّ روى أحاديث مناكير عن قوم ثقات. وقال الدّارَقُطْنِيّ "متروك الحديث =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 480)
1899 - (157) قال: أخبرنا أبي، حدثنا عبد الواحد بن يُوغَة(1)، حدثنا محمد بن يوسف ابن محمد بن نوح(2)، حدثنا--------------------------------------------
= يكذب"، وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، (2/ 103، رقم 1918)، وذكر فيه كلام الدّارَقُطْنِيّ وابن أبي حاتم السابقين. وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات من كتابه، فإن فيما حدث من غير كتابه بعض المناكير". وقال ابن حجر: "ضعيف كذبه الدّارَقُطْنِيّ". انظر: "الجرح والتعديل"، (5/ 340، رقم 1604)، "الثقات"، (8/ 413، رقم 14151)، "الكامل"، (5/ 283)، "تاريخ بغداد"، (11/ 85 - 86، رقم 5766)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 103، رقم 1918)، "التقريب"، (1/ 598)؛
وفيه أبو الفتح الأزدي، قال ابن عَدِيّ: "في حديثه غرائب ومناكير"، كما سبق.
وقد اختلف في رفعه، ورجّح الدّارَقُطْنِيّ أنه من كلام أبي العالية.
قال الدّارَقُطْنِيّ في "العلل"، (10/ 38، س 1840): "يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛ فرواه عبد الرحيم بن هارون أبو هشام الغساني، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه؛ والصحيح: عن هشام، عن حفصة، عن أبي العالية من قوله: غير مرفوع". ولم أقف على هذا الطريق، ووافقه ابن الجو زي، وحكم عليه المناوي بالنكارة، في "التيسير"، (2/ 200). واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد الواحد بن يُوغَة، تقدّم في الحديث (2)، وكان صدوقًا.
(2) لم أعرفه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 481)
الفضل بن الفضل الكِنْدي(1)، حدثنا علي بن سعيد(2) العَسْكَري(3)، حدثنا عمر بن مدرك(4)، حدثنا محمد بن إبراهيم(5)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) الفضل بن الفضل الكِنْدي، تقدّم في الحديث (23)، وكان صدوقًا.
(2) علي بن سعيد بن عبد اللَّه، أبو الحسن العسكري، من أهل عسكر سامراء: وثّقه ابن مَرْدوية، وأثنى عليه أبو عبد اللَّه الحاكم، والخليلي، وأبو نعيم، والدِّمْياطي. توفي سنة خمس وثلاثمائة، وقيل: سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (1/ 436، رقم 853)، "الإرشاد"، (2/ 715، رقم 517)، "معجم البلدان"، (1/ 416)، "السير"، (14/ 463 - 464، رقم 253)، "المستفاد من ذيل تاريخ بغداد"، (1/ 144، رقم 144)
(3) العَسْكَري: بفتح العين، وسكون السين المهملتين، وفتح الكاف، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى مواضع وأشياء، منها عسكر سامرا، وإليه ينتسب إليه صاحب الترجمة. انظر: "الأنساب"، (4/ 194، 193)، "معجم البلدان"، (1/ 416)، "لب اللباب".
(4) عمر بن مدرك، أبو حفص الفامي: قال ابن معين "كذاب". ورماه أبو حاتم بادّعاء السماع، وكذا رماه محمد الزعفراني بافتعال الحديث؛ وقال الخليلي "لم يرضوه". وقال الذهبي "ضعيف". مات سنة خمس وسبعين وأربعمائة. انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 136 - 137، رقم 747)، "الإرشاد"، (2/ 656، رقم 404)، "الميزان"، (3/ 223، رقم 6214)، "اللسان"، (4/ 330، رقم 935).
يظهر أنَّه متروك متّهم؛ لأن الجرح فيه مفسر. واللَّه تعالى أعلم.
(5) لم أعرفه، قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 264، ح 3790): "يغلب =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 482)
عن مقاتل(1)، عن عطاء بن أبي رباح(2)، عن عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصائم في عبادة من حين يصبح إلى أن يمسي إذا قام قام، وإذا صلّى صلّى وإذا نام نام، وإذا حدث حدث، ما لم يغتب، فإذا اغتاب خرق صومه"(3).--------------------------------------------
= على الظن أنه محرف من "مكي بن إبراهيم"؛ فقد ذكروه في شيوخ بن مدرك، وهو ثقة".
(1) مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني، أبو الحسن البلخي نزيل مرو، ويقال له: بن دوال دوز: كذبوه وهجروه ورمى بالتجسيم. مات سنة خمسين ومائة. "التقريب"، (2/ 210).
(2) عطاء بن أبي رَباح، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (8/ 507، ح 23863)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ ففي سنده مقاتل بن سليمان الأزدي، قال ابن حجر: "كذّبوه"، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه محمد بن إبراهيم، لم أعرفه؛ وعمر بن مدرك، متروك متّهم، كما سبق؛ ومحمد بن يوسف بن محمد بن نوح، لم أعرفه.
وقد حكم علي الحديث بالوضع الشيخُ الألباني، في "الضعيفة"، (8/ 264، ح 3790)؛ وذلك من أجل مقاتل، وعمر بن مدرك. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 483)
1900 - (158) قال أبو الشيخ: حدثنا القاسم بن فَوْرَك(1)، حدثنا أبو زرعة الرازي(2)، حدثنا الوليد بن عتبة(3)، حدثنا بَقِيّة(4)، حدثني أبو مسكين الجزري(5)، حدثنا إسماعيل بن نشيط(6)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) القاسم بن فَوْرَك بن سليمان، أبو محمد الكنبركي الأصبهاني: قال أبو نعيم: "شيخ ثقة، يروي عن الكوفيين، والبغداديين، والشاميين". توفي سنة إحدى وثلاثمائة، وقيل: توفّي قبل ذلك. انظر: "طبقات المحدثين بأصبهان"، (4/ 16)، "تاريخ أصبهان"، (2/ 130، رقم 1298)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 72).
(2) عبيد اللَّه بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، أبو زرعة الرازي: إمام حافظ ثقة مشهور، مات سنة أربع وستين ومائتين، وله أربع وستون. "التقريب"، (1/ 636).
(3) الوليد بن عتبة الأشجعي، أبو العباس الدمشقي المقرئ: ثقة، مات سنة أربعين ومائتين، وله أربع وستون. "التقريب"، (2/ 287).
(4) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(5) أبو مسكين، عن إسماعيل بن نشيط: قال أبو حاتم "مجهول"، وكذا قال الذهبي. وقال محمود ابن غيلان "ضرب أحمد، وابن مغيرة، وأبو خيثمة، على حديثه وأسقطوه". انظر: "علل بن أبي حاتم"، (2/ 292، س 2382)، "الميزان"، (4/ 573، رقم 10603)، "لسان"، (7/ 105، رقم 1132).
(6) إسماعيل بن نشيط العامري: قال أبو حاتم ليس "بالقوي". وكذا قال النسائي. وضعفه الأزدي، وقال أبو زرعة: "صدوق". وقال البخاري "في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 484)
عن عِكْرمة(1)، عن عطاء(2)، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصائم بعد رمضان كالكارّ بعد الفرار"(3).--------------------------------------------
= إسناده نظر". وقال ابن عَدِيّ: "عزيز الحديث جدًّا، ولا يقع في حديثه ما فيه حكم، ولا يروي من الحديث إلا القليل". وذكره بن الجوزي في "الضعفاء"، وذكر فيه كلام أبي حاتم السابق. انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 201، رقم 681)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 152، رقم 40)، "الكامل"، (1/ 320)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 122، رقم 422)، "الميزان"، (1/ 252، رقم 961)، "اللسان"، (1/ 440، رقم 1366).
(1) عكرمة، أبو عبد اللَّه، مولى ابن عَبّاس، تقدم في الحديث (28)، ثقة ثبت.
(2) لم يتبين لي أهو عطاء بن أبي رَباح المكي، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال، أم هو عطاء بن أبي مسلم الخُراساني، يأتي في الحديث (189)، صدوق يهم كثيرًا ويرسل ويدلس؛ وكلاهما يرويان عن ابن عَبَّاس رضي الله عنه.
(3) الحديث أخرجه البيهقي في "الشعب"، (3/ 349، ح 3737)، وفي "فضائل الأوقات"، (1/ 328، ح 162)، من طريق بقية، به؛ وفيه: "كالكار بعد الفارّ".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده إسماعيل بن نشيط العامري، وهو مختلف فيه، والأكثر على تضعيفه، كما تقدّم في ترجمته، وتلميذه أبو مسكين، مجهول ضرب أحمد، وابن مغيرة، وأبو خيثمة، على حديثه وأسقطوه، كما سبق. وقد ضعّف الحديث جدًّا، الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 263، ح 3789). واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 485)
1901 - (159) قال أبو نعيم: حدثنا الطبراني(1)، حدثنا الحسين بن محمد بن حاتم(2)، حدثنا جُبارة بن المُغَلِّس(3)، حدثنا حماد(4) بن. . . . . .--------------------------------------------
(1) هو الإِمام المشهور، سليمان بن أحمد بن أيوب، تقدم في الحديث (23).
(2) الحسين بن محمد بن حاتم بن يزيد، أبو علي المعروف بعبيد العجل: وثّقه الخطيب، وابن الجوزي، وأثنى عليه ابن كَثِير، وابن المنادي، وابن العماد. مات سنة أربع وتسعين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (8/ 93، رقم 4191)، "المنتظم"، (6/ 61، رقم 91)، "البداية والنهاية"، (11/ 115)، "تذكرة الحفاظ"، (2/ 177).
(3) جُبارة -بالضم ثم موحدة- ابن المغلِّس بمعجمة بعدها لام ثقيلة [مكسورة] ثم مهملة الحِمَّاني -بكسر المهملة وتشديد الميم-، أبو محمد الكوفي: ضعيف، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. "التقريب"، (1/ 155).
(4) حمّاد بن شعيب، أبو شعيب الحِمَّاني (بكسر الحاء المهملة، وفتح الميم المشددة، وفي آخرهما نون بعد الألف، نسبةً إلى بني حِمّان، وهي قبيلة نزلت الكوفة)، الكوفي: قال ابن معين: "ليس بشيء"، ومرّة ضعّفه، وضعّفه وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: "ليس بالقوي". وقال البخاري: "فيه نظر". وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وأورد له حديثًا منكرًا، فقال: "لا يتابعه عليه إلا من هو دونه ومثله". وقال ابن حِبّان: "يقلب الأخبار ويرويها على غير جهتها". وقال ابن عَدِيّ: "أحاديثه يرويها عن القتات وأكثرها مِمَّا لا يتابع عليه وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه" وذكره بن الجوزي في "الضعفاء"، وقال الذهبي في "المغني": "ضعّفوه". توفي سنة تسعين ومائة. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 142، رقم 625)، "تاريخ الدوري"، (3/ 485، رقم 2374)، "التاريخ الكبير"، "ضعفاء العقيلي"، (1/ 311، رقم 381)، "المجروحين"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 486)
شعيب(1)، حدثني سعيد بن مسروق(2)، عن عَباية بن رافع(3)، عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصدقة(4) تسدّ سبعين بابا من السوء"(5).--------------------------------------------
= (1/ 251)، "الكامل"، (2/ 243)، "الأنساب"، (2/ 257)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 233، رقم 995)، (3/ 25، رقم 101)، "الميزان"، (1/ 596، رقم 2254)، "المغني"، (1/ 189، رقم 1713)، "اللسان"، (2/ 348، رقم 1413)، "لب اللباب".
(1) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "سعيد".
(2) سعيد بن مسروق الثوري والد سفيان: ثقة، مات سنة ست وعشرين ومائة، وقيل: بعدها. "التقريب"، (1/ 364).
(3) عَباية -بفتح أوله والموحدة الخفيفة وبعد الألف تحتانية خفيفة- ابن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري، الزرقي أبو رفاعة المدني: ثقة من الثالثة. "التقريب"، (1/ 476).
(4) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "الصلاة".
(5) الحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (1/ 221/ 2)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وأخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (2/ 243)، وابن شاهِين في "الترغيب"، (1/ 432، ح 384)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 96، رقم 11)، في ترجمة رافع بن خديج، من طريق جبارة بن المغلس، به، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده جُبارة بن المُغَلِّس، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وحماد ابن شعيب الحماني الكوفي، ضعيف كذلك، كما سبق. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 487)
1902 - (160) قال: أخبرنا عبدوس(1) كتابة، عن ابن لال(2)، عن القاسم بن أبي صالح(3)، عن أبي حاتم(4) عن سهل بن بكار(5)، عن الذَّيَّال بن عبيد(6)، عن حنظلة بن حِذْيَم(7) وهو جده قال:--------------------------------------------
= وقد أشار إلى تضعيف الحديث الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (3/ 283، ح 4604)، والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 311، ح 5142)، وضعّفه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 269، ح 3797).
(1) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد، أبو الفتح الَهمَذانّي. تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(2) هو أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر الهَمَذاني، تقدم في الحديث (5)، وهو ثقة.
(3) قاسم بن أبي صالح (بُنْدار) ابن إسحاق بن أحمد، أبو أحمد الهَمَذاني، وهو قاسم بن بُنْدار: قال صالح بن أحمد: "كان صدوقا متقنا". وقال الذهبي: "كان صدوقًا". توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، (25/ 166)، "اللسان"، (4/ 460، 458، أرقام: 1424، 1416).
(4) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أبو حاتم الرازي: أحد الحفاظ، مات سنة سبع وسبعين. "التقريب"، (2/ 53).
(5) سهل بن بكار بن بشر الدارمي البصري، أبو بشر المكفوف: ثقة ربما وهم. مات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومائتين. "التقريب"، (1/ 398).
(6) ذَيَّال -بفتح المعجمة والتحتانية الثقيلة- ابن عبيد بن حنظلة الحنفي أعرابي: صدوق من الرابعة. "التقريب"، (1/ 288).
(7) ابن حِذْيَم: بكسر المهملة وسكون المجمة وفتح التحتانية. "التقريب"، (1/ 249).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 488)
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصدقة عَشرٌ، وإلا فعشرون، وإلا فثلاثون، فإن كثر فأربعون"(1).
1903 - (161) قال: أخبرنا أبي: أخبرنا علي بن غَنَّام(2)، حدثنا الحسن بن عمر بن علي(3)، حدثنا عمر بن إبراهيم بن محمد بن يحيى--------------------------------------------
(1) الحديث، أخرجه ابن قانِع في "معجم الصحابة"، (2/ 103، ح 364)، حدثنا أحمد بن سهل ابن أيوب الأهوازي، حدثنا سهل بن بكار، به، مثله.
وأخرجه ابن قانِع في "معجم الصحابة"، -أيضًا- (2/ 101 ح 362)، وأحمد في "المسند"، (34/ 262 - 263، ح 20665)، وابن سَعْد في "الطبقات"، (7/ 71)، وأبو نعيم في "المعرفة"، (6/ 362)، من طرق، عن الذَيَّال، به، في حديث طويل، نحوه.
وأخرجه الرُّوياني في "المسند"، (4/ 257، ح 1497)، والطبراني في "الكبير"، (4/ 13، ح 3500)، من طريق الذَيَّال، به، ولفظه: "قلت: يا رسول اللَّه، إن في حجري يتيم وقد تصدقت عليه بمائة من الإبل؛ فرأيت الغضب في وجهه وقال: لا، إنما الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمس عشرة حتى يبلغ أربعين". وهذا لفظ الطبراني.
والحديث، صحيح؛ فسند المصنّف، وسند الإِمام أحمد صحيحان، قال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (4/ 382، ح 7082): "رواه أحمد ورجاله ثقات". وصحّحه الشيخ الألباني في "الصحيحة"، (6/ 1105، ح 2955). واللَّه تعالى أعلم.
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 489)
البصري(1)، حدثنا محمد بن يحيى بن عمرو(2)، حدثنا الوليد بن حماد الرملي(3)، حدثني أحمد بن أبي بكر البغدادي(4)، حدثنا عمرو بن قيس(5)، حدثنا حماد بن سلمة(6)، عن ثابت(7)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه: "الصدقات بالغُدوات تذهب بالعاهات"(8).--------------------------------------------
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) الوليد بن حماد الرملي: ذكره بن عَساكِر، والذهبي، وابن حجر، وسمّوا عددًا من تلاميذه، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ دمشق"، (63/ 121، رقم 7999)، "السير"، (14/ 78، رقم 37)، "اللسان"، (6/ 221، رقم 780).
(4) لم أعرفه.
(5) لم أعرفه.
(6) حماد، تقدم في الحديث (28)، ثقه عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة.
(7) ثابت بن أسلم البُناني، أبو محمد البصري، تقدم في الحديث (60)، ثقة عابد.
(8) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (6/ 400، ح 16254)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده الوليد بن حماد الرملي، ذكره ابن عَساكِر، والذهبي، وابن حجر، وسمّوا عددًا من تلاميذه، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وقد ليّن إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 205)، وضعّفه الشيخ الألباني في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 490)
1904 - (162) قال أبو الشيخ: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن زكريا(1)، حدثنا عمرو بن علي(2)، حدثنا عمر بن يونس اليمامي(3)، حدثنا مدرك بن محمد السَّدُوسي(4)، عن رجل يقال له علي أو أبو علي(5)، عن علي بن أبي طالب، ح؛
قال شيروية: أخبرنا بُنْجير(6)، عن جعفر بن محمد الأَبْهَري(7)، عن--------------------------------------------
"الضعيفة"، (8/ 269، ح 3798). واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد اللَّه بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني: وثقه أبو الشيخ، والذهبي، توفي سنة ست وثمانين ومائتين. انظر: "طبقات المحدثين"، (3/ 255)، "تاريخ الإسلام"، (21/ 208).
(2) عمرو بن علي بن بحر بن كنيز -بنون وزاي- أبو حفص الفلاس الصيرفي الباهلي البصري: ثقة حافظ، مات سنة تسع وأربعين ومائتين. "التقريب"، (1/ 741).
(3) عمر بن يونس بن القاسم اليمامي: ثقة، مات سنة ست ومائتين. "التقريب"، (1/ 728).
(4) لم أعرفه.
(5) تحرفت هذه الجملة في (ي) و (م) إلى: "أنا علي"، بالباء أو النون بعد الهمزة، ولم أعرفه.
(6) بُنْجِير بن منصور بن عليّ، أبو ثابت الهمَذانيّ، تقدّم في الحديث (92)، صدوق.
(7) جعفر بن محمد الأَبْهَري، تقدّم في الحديث (92)، ثقة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 491)
محمد بن عبد الرحمن المخلص(1)، عن عبد اللَّه بن سليمان بن الأَشْعَث(2)، عن أحمد بن صالح(3)، عن ابن وهب(4)، عن سفيان(5)، عن أبي إسحاق(6)، عن الحارث(7)، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصبر ثلاثة: فصبر على المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر عن(8)--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أبو طاهر البغدادي، مخلّص الذهب من الغشّ، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(2) هو أبو بكر بن أبي داود السِّجستاني، تقدم في الحديث (19)، ثقة.
(3) أحمد بن صالح المصري، أبو جعفر بن الطبري: ثقة حافظ. تكلم فيه النسائي بسبب أوهام له قليلة، ونقل عن ابن معين تكذيبه، وجزم ابن حِبان بأنه إنما تكلم في أحمد بن صالح الشمومي فظن النسائي أنه عنى ابن الطبري. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين، وله ثمان وسبعون سنة. "التقريب"، (1/ 36).
(4) عبد اللَّه بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، أبو محمد المصري الفقيه: ثقة حافظ عابد، مات سنة سبع وتسعين ومائة، وله اثنتان وسبعون سنة. "التقريب"، (1/ 545).
(5) إذا كان الثوري، فقد تقدم في الحديث (23)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة؛ صيان كان هو ابن عُيَيْنة، فقد مرّ في الحديث (32)، ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات.
(6) عمرو بن عبد اللَّه الهمْداني السَّبِيعي، تقدم في الحديث (150)، ثقة مكثر عابد، اختلط بأخرة.
(7) الحارث بن عبد اللَّه الأعور، الهمْداني الكوفي، تقدم في الحديث (150)، كذبه الشعبي في رأيه، ورُمِي بالرفض، وفي حديثه ضعف.
(8) تحرفت "عن" في جميع النسخ الخطية، إلى: "على"، والسياق يدل على أنه =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 492)