أَبان(1)، حدثنا يحيى بن أبي كثير(2)، عن زيد بن سلَّام(3)، عن أبي سلَّام(4)، عن أبي مالك الأشعري(5) رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصلاة نور، والزكاة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك"(6).
1889 - (147) قال: حدثنا عبدوس(7)، حدثنا علي بن إبراهيم--------------------------------------------
(1) أبان بن يزيد العطار البصري أبو يزيد: ثقة له أفراد. مات في حدود الستين ومائة. "التقريب"، (1/ 52).
(2) يحيى بن أبي كثير، تقدم في الحديث (8)، ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل.
(3) زيد بن سلّام، تقدّم في الحديث (8)، ثقة.
(4) أبو سلّام، ممطور الأسودُ الحبشيُّ، تقدّم في الحديث (8)، ثقة.
(5) أبو مالك الأشعري، تقدم ذكره في الحديث (8).
(6) الحديث، أخرجه الإِمام مسلم في "الصحيح"، (1/ 140، ح 556)، والترمذي في "الجامع"، (5/ 535، ح 3517)، قالا: حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا أبان، به، ولفظه: "الطهور شطر الإيمان والحمد للَّه تملأ الميزان. وسبحان اللَّه والحمد للَّه تملآن -أو تملأ- ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك. كل الناس يغدو فبائع نفسه، فمعتقها أو موبقها". هذا لفظ مسلم. وعند الترمذي: "الوضوء شطر الإيمان. . . ".
وسند المصنّف رجاله ثقات إلا عبد اللَّه بن الحسن بن بُندار، فلم أقف على من وثّقه، لكن يتقوّى بطريق الإِمام مسلم، فيرتقي إلى درجة الحسن لغيره. واللَّه تعالى أعلم.
(7) عبدوس بن عبد اللَّه، أبو الفتح الهمذانّي، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 453)
البزاز(1)، حدثنا محمد بن يحيى(2)، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن وهب(3)، حدثنا--------------------------------------------
(1) عليّ بن إبراهيم بن حامد، أبو القاسم الهمذاني، تقدم في الحديث (7)، وكان صدوقًا.
(2) محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر، الهمَذاني، الفقيه، الشافعي، المعروف بابن أبي زكريّا، تقدم في الحديث (7)، أثنى عليه الخليلي، والذهبي، وكان حافظا عارفا بالحديث.
(3) عبد اللَّه بن محمد بن وَهب، أبو محمد الدينوري. وهو عبد اللَّه بن وَهب، وهو -كذلك- عبد اللَّه ابن حمدان بن وَهب: قال ابن عَدِيّ "كان يعرف ويحفظ". ثم حكى عن عمر بن سهيل أنه يرميه بالكذب ويصرح به. ثم قال "سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول كتب إلي بن وَهب جزأين من غرائب الثوري فلم أعرف منها إلا حديثين، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين، ويذكره عنهم عن الثوري ليخفي مكان تلك الأحاديث، وكنت أتهمه بتلك الأحاديث أنه سواها على الشاميين". قال ابن عَدِيّ: "وعبد اللَّه بن حمدان قد قبله قوم وصدقوه واللَّه أعلم". وقال الدّارَقُطْنِيّ -في رواية السلمي-: "يضع الحديث". وقال -فيما رواه البُرْقاني وابن أبي الفوارس-: "متروك". وقال أبو علي النيسابوري "كان حافظا، بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته في زمانه". وقال الإسماعيلي كان صدوقا إلا أن البغداديين تكلموا فيه وحملوا عليه وسمعت بن عقدة يقول: ما نظرت له في شيء إلا استقدمته منه في ذلك. وقال الذهبي "متهم". مات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. انظر: "الكامل"، لابن عَدِيّ، (4/ 268)، "سؤالات السلمي"، للدارقطني، (1/ 16، رقم 210)، "الميزان"، (2/ 412، رقم 4281)، في ترجمة عبد اللَّه بن حمدان بن وَهب، وفي (2/ 494 - 495، رقم 4566)، "اللسان"، لابن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 454)
إسماعيل بن توبة(1)، حدثنا زافر بن سليمان(2)، عن ثابت(3) (الثُمالي)(4)،--------------------------------------------
= حجر، (3/ 344، رقم 1406).
الراجح أنه متروك، متَّهَم، كما قال الدّارَقُطْنِيّ والذهبي ومن وافقهما، لأن الجرح المفسّر مقدَّم على التعديل، كما هو متقرّر في ضوابط الجرح والتعديل، وقد سبق يبان ذلك. انظر تفصيل ذلك في الحديث (83)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي). واللَّه تعالى أعلم
(1) إسماعيل بن توبة بن سليمان بن زيد الثقفي، أبو سليمان أو أبو سهل الرازي، أصله من الطائف ثم نزل قزوين: صدوق. مات سنة سبع وأربعين ومائتين. "التقريب"، (1/ 92).
(2) زافر -بالفاء- ابن سليمان الإيادي، أبو سليمان القُهُسْتاني -بضم القاف والهاء وسكون المهملة-، سكن الري ثم بغداد وولي قضاء سجستان: صدوق كثير الأوهام. من التاسعة. "التقريب"، (1/ 357).
(3) ثابت بن أبي صفية الثُّمالي -بضم المثلثة-، أبو حمزة، واسم أبيه دينار، وقيل: سعيد، كوفي: ضعيف رافضي، من الخامسة مات في خلافة أبي جعفر. "التقريب"، (1/ 146).
(4) الثُّمالي -بضم المثلثة-، وقد تحرّف في (ي) و (م)، إلى: "البُنانِي"، بضم الباء الموحّدة، بعدها النون. وممّا يرجح كونه "الثمالي" -بالمثلثة-، أن "البُنانِي" -بالموحدة- جاء على الجادّة، ومن قرائن الترجيح عدم سلوك الجادّة، كما هو معلوم في العلل.
وقد ذكر المزّيّ زافر بن سليمان في تلاميذ ثابت الثُّمالي، ولم يذكره في تلاميذ ثابت البُناني. انظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال (4/ 358).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 455)
عن أبي عبد اللَّه الصنعاني(1)، عن عطاء(2)، عن عبد اللَّه ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصلاة تسوّد وجه الشيطان، والصدقة(3) تكسر ظهره، والتحابب في اللَّه والتودد في العمل يقطع دابره، وإذا فعلتم ذلك تباعد منكم كمطلع الشمس من مغربها"(4).
1890 - (148) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن الحسن(5)--------------------------------------------
(1) تحرفت في (م) إلى: "الصغاني"، بالصاد، بعدها الغين المعجمة. ولم أعرفه.
(2) عطاء بن أبي رَباح، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.
(3) في الأصل، غير واضح، وفي (ي) و (م): "الصدقة"، وهو موافق لما في مصادر التخريج.
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (7/ 284، ح 18893)؛
وهذا حديث ضعيفٌ جدًّا، فقد تسلسل الضعفاء في سنده:
فثابت بن أبي صفية الثُّمالي، رافضي ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وزافر بن سليمان، صدوق كثير الأوهام، كما سبق في ترجمته، وعبد اللَّه بن محمد بن وَهب، متروك متهم، كما مرّ في ترجمته.
وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 211)، وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 302 - 303، ح 3800): "ضعيف جدًّا"، وذلك من أجل ابن وَهب الدَّيْنَوري. واللَّه تعالى أعلم.
(5) علي بن الحسن بن علي بن بكر بن عيسى بن المحكم القاضي أبو الحسن المحكمي الأسداباذي: أثنى عليه السمعاني، والرافعي، وابن ناصِر. مات =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 456)
الأَسَدَاباذي(1) المُحَكِّميّ(2)، حدثنا علي بن أبي أبكر(3) الطرازي(4)، حدثنا--------------------------------------------
= في حدود سنة سبعين وأربعمائة. انظر: "الأنساب"، للسمعاني (5/ 214 - 215)، "التدوين"، للرافعي، (3/ 347 - 348)، "توضيح المشتبه"، لابن ناصِر (8/ 47 - 48).
(1) الأسَدَاباذي: بفتح الألف والسين والدال المهملتين والباء الموحّدة بين الألفين، وفي آخرها الذال، هذه النسبة إلى "أَسَدَاباذ"، وهي بلدة عَمَرها أَسد بن ذي السرو الحميري في اجتيازه مع تُبع، وهي مدينة بينها وبين همَذَان مرحلة واحدة نحو العراق. انظر: "الأنساب"، (1/ 136)، "معجم البلدان"، لياقوت، (1/ 176)، "لب اللباب".
(2) المُحَكِّمِي: بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، وتشديد الكاف المكسورة وفي آخرها الميم، نسبةً إلى المحكِّمة الأولى، وهم طائفة من الخوارج خرجوا على علي رضي الله عنه، بحروراء من ناحية الكوفة، وقالوا لعلي رضي الله عنه: كيف تحكِّم الرجال! انظر: "الأنساب"، (5/ 214 - 215)، "لب اللباب".
(3) علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان، أبو الحسن البغدادي الطرازي، الحنبلي الأديب، حدث عن أبي حامد أحمد بن علي بن حسنوية، وطائفة. أورده الذهبي، وابن العماد، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. انظر: "السير"، (17/ 409 - 410، رقم 269)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (3/ 224).
(4) الطِرَازي: (بكسر الطاء المهملة، وفتح الراء، وفي آخرها الزاي بعد الألف، نسبة إلى من يعمل الثياب المطرزة، أو يستعملها). وبفتح الطاء، بسبة إلى "طَراز"، وهي بلدة على حد ثغر الترك. وإلى الأول نسبة صاحب الترجمة. انظر: "الأنساب"، (4/ 55 - 56)، "معجم البلدان"، لياقوت، (4/ 27)، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 457)
أبو حامد بن حسنوية(1)، حدثنا أبو إسحاق العربي(2)، حدثنا زكريا بن--------------------------------------------
= "لب اللباب".
(1) أحمد بن علي بن حسنوية، أبو حامد النيسابوري، المقرئ، شيخ لأبي عبد اللَّه الحاكم: قال الخطيب "لم يكن بثقة"، واتهمه بسرقة الحديث، وحكم بالبطلان على حديث هو في إسناده، فقال: "باطل، والحمل فيه على أبي حامد بن حسنوية؛ فإنه لم يكن ثقة، ونرى أن أبا حامد وقع إليه حديث علي بن عبدة فركبه على هذا الإسناد". وقال الذهبي "قيل حدث عمن لم يدركه كمسلم والقدماء، قال الحاكم لو اقتصر على سماعاته الصحيحة كان أولى به. حدث عن جماعة أشهد باللَّه أنه لم يسمع منهم، ولا أعلم له حديثًا وضعه ولا إسنادًا ركبه". كذا قال، وقد تقدم أن الخطيب اتهمه بسرقته الحديث. ثم قال الحاكم "هو في الجملة غير محتج بحديثه". وقال أبو زرعة محمد بن يوسف الجرجاني "كذاب". وأورده بن الجوزي في "الضعفاء"، وحكى فيه كلام الخطيب السابق (أنه لم يكن ثقة). ولد سنة ثمان وأربعين ومائتين، وعاش إلى ما بعد الخمسين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (12/ 19، رقم 6381)، في ترجمة علي بن عبدة، أبي الحسن التميمي، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 80، رقم 219)، "الميزان"، (1/ 121، رقم 476)، "اللسان"، لابن حجر، (1/ 223، رقم 696).
(2) الإِمام المشهور إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير، أبو إسحاق العربي: وثّقه الخطيب، وأثنى عليه إسماعيل بن إسحاق القاضي، وقال المسعودي: "كان صدوقًا". ولد سنة ثمان وتسعين ومائة، ومات سنة خمس وثمانين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (6/ 27، رقم 3059)، "السير"، (13/ 356، رقم 173).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 458)
يحيى أبو يحيى(1)، حدثنا شبابة(2)، عن ورقاء(3)، عن عبد اللَّه بن دينار(4)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصلاة ثلاثة أثلاث: الوضوء ثلث، وثلث الركوع، وثلث السجود؛ فمن حافظ عليهن قبلت منه وما سواهن، ومن ضيعهن رددن عليه وما سواهن"(5).
1891 - (149) قال: أخبرنا أبي، حدثنا أحمد بن عمر المُعَبر(6)،--------------------------------------------
(1) زكريا بن يحيى بن أيوب أبو علي الضرير المدائني: أورده الخطيب في "التاريخ"، (8/ 457، رقم 4571)، وذكر خمسة من تلاميذه، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) شبابة بن سوار المدائني، أصله من خُراسان، يقال: كان اسمه مروان مولى بني فزارة: ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين. "التقريب"، (1/ 410).
(3) ورقاء بن عمر اليشكري، أبو بشر الكوفي، نزيل المدائن: صدوق في حديثه عن منصور لين، من السابعة. "التقريب"، (2/ 282).
(4) عبد اللَّه بن دينار العدوي مولاهم، أبو عبد الرحمن المدني مولى بن عمر: ثقة، مات سنة سبع وعشرين ومائة. "التقريب"، (1/ 490).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (7/ 454، ح 19750)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ ففي سنده أحمد بن علي بن حسنوية، وهو متهم بالكذب، وبسرقة الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وزكريا بن يحيى بن أيوب، وعلي بن محمد الطرازي لم أقف على من وثّقهما. واللَّه تعالى أعلم.
(6) أحمد بن عمر، أبو بكر الهمذانيّ الصندوقي البزار، تقدم في الحديث (16)، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 459)
حدثنا أبو منصور محمد بن عيسى(1)، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن جعفر المؤدب(2)، حدثنا محمد بن حامد بن أحمد بن حمدوية(3) الوَزَّان(4)، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن النضر الهروي(5)، حدثنا عبد اللَّه ابن مالك(6)، حدثنا عبد الصمد بن حسان(7)،. . . . . . .--------------------------------------------
= ثقة.
(1) محمد بن عيسى، أبو منصور البزاز الهمَذاني، تقدم في الحديث (104)، ثقة.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) محمد بن حامد بن أحمد بن حمدوية بن عبد اللَّه بن الجراح، أبو بكر الوزان -بالزاي والنون- البخاري: حدث عن أبي محمد الهروي، وسهل بن المتوكل، ومحمد بن عبد اللَّه السعدي، وهارون بن هشام الكسائي، وسهل بن بشر الكندي. ولد سنة أربع وستين ومائتين، ومات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "الإكمال"، لابن ماكولا، (7/ 399)، "الأنساب"، (5/ 597)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (25/ 94).
(4) الوَزَّان: (بفتح الواو والزاي المشددة، بعدها الألف ثم النون، اشتهر بهذه النسبة جماعة يزنون الأشياء). انظر: "الأنساب"، للسمعاني، (5/ 596)، "لب اللباب". وقد تحرّف في (ي) و (م) إلى: "الورّاق"، بالراء، والقاف.
(5) عبد اللَّه بن محمد بن النضر بن حيان بن منير، أبو محمد الأنصاري، الهروي، الخزرجي، يعرف بالحكيم: حدث عنه أبو بكر أحمد بن إسحاق بن معروف، ومحمد بن عمران بن عائذ. توفي سنة تسع وسبعين ومائتين.
(6) لم يتبين لي من هو.
(7) عبد الصمد بن حسان، خادم سفيان، أبو يحيى المروروذي، قاضي هراة: =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 460)
عن سفيان(1)، عن ابن إسحاق(2)، عن عبد اللَّه بن يزيد(3)، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصلاة خلف رجل ورع مقبولة، والهدية إلى رجل ورع مقبولة، والجلوس مع رجل ورع من العبادة، والمذاكرة معه صدقة"(4).--------------------------------------------
= وثقه بن سَعْد، وقال أبو حاتم الرازي "صالح الحديث صدوق". وقال البخاري "كتبت عنه وهو مقارب". وقال الخليلي "صدوق". وكذا قال الذهبي؛ وذكره ابن حِبّان في "الثقات". قال الذهبي "يقال: تركه أحمد بن حنبل، ولم يصح هذا". مات سنة احدى عشرة ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 51 رقم 272)، "الطبقات الكبرى"، لابن سَعْد، (7/ 375)، "الثقات"، (8/ 415)، "الإرشاد"، للخليلي، (3/ 946، رقم 876)، "الميزان"، (2/ 620، رقم 5071)، "اللسان" (4/ 20، رقم 53).
(1) سفيان بن سعيد الثوري، تقدم في الحديث (23)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة.
(2) محمد بن إسحاق، تقدم في الحديث (25)، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر.
(3) عبد اللَّه بن يزيد بن زيد بن حصين الأنصاري الخَطْمي -بفتح المعجمة وسكون المهملة-: صحابي غير والي الكوفة لابن الزُّبَيْر. "التقريب"، (1/ 547).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (3/ 427، ح 7283)؛ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 461)
1892 - (150) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور(1)، أخبرنا أبو حفص الكَتَّاني(2)، حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد(3). . . . .--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ ففي سنده محمد بن إسحاق، وهو مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين، كما تقدم في ترجمته، وفي تخريج الحديث (26)؛ وعبد اللَّه بن مالك، لم يتبين لي من هو، قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 273، ح 3802): "الظاهر أنه الهَرَوي؛ قال النباتي: "لا أعرفه" [قال ابن حجر في "اللسان"، (3/ 330، رقم 1371): "لعله الذي قبله (يعني عبد اللَّه بن مالك بن سليمان السعدي، الذي قال فيه الدّارَقُطْنِيّ: هو وأبوه من خبثاء المرجئة)] "؛ وعبد اللَّه بن محمد بن النَّضْرِ، وتلميذه محمد بن حامد الوزّان، لم أقف على من وثّقهما؛ ومحمد بن الحسن بن جعفر لم أعرفه.
وقد أشار إلى بطلان هذا الحديث السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 426، ح 629)، والقاري -فيما حكاه العجلوني عنه-، والفتني في "تذكرة الموضوعات" (1/ 20)، والعامري في "الجد الحثيث"، (1/ 128، ح 236)، والعجلوني في "كشف الخفاء"، (2/ 29، ح 1610).
وضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 211)، وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 273، ح 3802): "إسنادٌ ضعيفٌ، ومتنٌ موضوعٌ؛ لوائح الوضع عليه ظاهرةٌ". واللَّه تعالى أعلم.
(1) هو أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الحسين البزاز، تقدم في الحديث (141)، ثقة.
(2) عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كَثِير، البغدادي، تقدم في الحديث (141)، ثقة.
(3) محمد بن عبد الواحد بن أبي هشام اللغوي أبو عمر الزاهد غلام ثعلب: قال الخطيب "رأينا جميع شيوخنا يوثقونه فيه (يعني الحديث) ويصدقونه". وقال الذهبي "هو في عداد الشيوخ في الحديث لا الحفاظ". ولد سنة إحدى =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 462)
النَّحْوي(1)، حدثنا محمد بن عثمان العَبْسي(2)، حدثنا أحمد ابن طارق(3)،--------------------------------------------
= وستين ومائتين، ومات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 357، رقم 865)، "السير"، (15/ 508، رقم 288)، "اللسان"، (5/ 268، رقم 922).
(1) النَّحْوي: نسبة إلى علم النحو، وإلى بطن من الأزد. انظر: "الأنساب"، (5/ 468 - 467)، "لب اللباب".
(2) محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أبو جعفر العَبْسي، الكوفي، الحافظ: وثقه صالح جزرة، وقال ابن عَدِيّ "هو على ما وصف لي عبدان لا بأس به. . . ولم أر له حديثًا منكرًا". وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل "كذاب". وقال ابن خراش "كان يضع الحديث". وقال مطيَّن "هو عصى موسى تلقف ما يأفكون". وقال الدّارَقُطْنِيّ "كان يقال أخذ كتاب أبي أنس (نمير) وكتب منه فحدث". وقال مرة: "ضعيف". وقال البُرْقاني "لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه". وقال مسلمة بن قاسم "لا بأس به، كتب الناس عنه، ولا أعلم أحدًا تركه". وأثنى عليه الخطيب، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وذكره بن الجوزي في "الضعفاء". وقال الذهبي في "العبر": "وثقه صالح جزرة. وضعفه الجمهور". مات سنة سبع وثمانين ومائتين عن نيف وثمانين سنة. انظر: "الثقات"، (9/ 155)، "الكامل"، (6/ 295)، "سؤالات حمزة"، للدارقطني، (1/ 92، رقم 37)، وفي (1/ 99، رقم 47)، "تاريخ بغداد"، (3/ 42، رقم 979)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 84، رقم 3119)، "الميزان"، (3/ 642، رقم 7934)، "العبر"، (1/ 434)، "اللسان"، (5/ 280، رقم 965).
(3) لم أعرفه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 463)
حدثنا حُبَيِّب بن حَبِيب(1) أخو حمزة(2)، عن أبي إسحاق(3)، عن الحارث(4)، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصلاة عِماد الإيمان(5)،--------------------------------------------
(1) جملة "ابن حبيب" سقطت من (ي) و (م).
(2) حُبَيِّب -مصغر- ابن حَبِيب، أخو حمزة بن حبيب الزَّيَّات: تركه بن المُباركِ، وثقه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وقال ابن معين "لا أعرفه". وقال أبو زرعة "واهي الحديث". وقال ابن عَدِيّ "حدث بأحاديث لا يرويها غيره عن الثقات". وقال الأزدي "ليس بالمرضي". وذكر ابن الجوزي في "الضعفاء". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (3/ 309، رقم 1373)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (2/ 415)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 190، رقم 754)، "اللسان"، لابن حجر، (2/ 174، رقم 782).
(3) هو عمرو بن عبد اللَّه بن عبيد، ويقال: علي، ويقال: بن أبي شعيرة، الهمْداني، أبو إسحاق السَّبِيعي -بفتح المهملة وكسر الموحّدة-: ثقة مكثر عابد، اختلط بأخرة. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلّسين، وهي طبقة من أكثروا من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع. مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل: قبل ذلك. "طبقات المدلسين"، (1/ 42، 13، رقم 91)، "التقريب"، (1/ 739).
(4) الحارث بن عبد اللَّه الأعور، الهمْداني -بسكون الميم-، الحُوتي -بضم المهملة وبالمثناة- الكوفي، أبو زهير، صاحب علي رضي الله عنه: كذبه الشَّعْبِيّ في رأيه، ورُمِي بالرفض، وفي حديثه ضعف، وليس له عند النسائي سوى حديثين، مات في خلافة ابن الزُّبَيْر. "التقريب"، (1/ 175).
(5) كذا في الأصل، وفي "الجامع الصغير"، للسيوطي، (2/ 64، ح 5187)، و"كنز العمال"، للمتقي الهندي، (1/ 278، ح 1372)؛ وفي (ي) و (م) =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 464)
والجهاد سَنام العمل، والزكاة تُثبت(1) ذلك"(2).
1893 - (151) قال: أخبرنا عبدوس(3)، أخبرنا أبو منصور البزاز(4)،--------------------------------------------
= "عماد الدين"، على الجادّة، وهو كذلك في "الجامع الكبير"، للسيوطي، (1/ 13954، ح 289)، و"كنز العمال"، (7/ 284، ح 18891)، على الجادّة.
(1) كذا في الأصل، وفي "الجامع الصغير"، للسيوطي، (2/ 64، ح 5187)، وفي "كنز العمال"، (1/ 278، ح 1372)، وفي (7/ 284، ح 18891)، وفي (ي) و (م): "بين ذلك"، بالباء الموحّدة، ثم المثناة التحتية والنون، وهو كذلك في [*].
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (1/ 278، ح 1372)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده الحارث الأعور، كذبه الشعبي في رأيه، ورُمِي بالرفض، وفي حديثه ضعف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه أبو إسحاق السبيعي، ذكره ابن حجر في طبقة من لم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، وحُبَيِّب بن حَبِيب، واهي الحديث، كما سبق في ترجمته؛ وأحمد بن طارق، لم أعرفه، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ضعّفه الجمهور، كما قال الذهبي في ترجمته.
وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 211)، وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 276، ح 3805): "هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا، مسَلسَل بالعلل". واللَّه تعالى أعلم.
(3) عبدوس بن عبد اللَّه، أبو الفتح الهمذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(4) محمد بن عيسى، أبو منصور البزاز، تقدّم في الحديث (104)، صدوق.
[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا بالمطبوع
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 465)
أخبرنا الدارقطني(1)، حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل(2)، حدثنا سعيد بن محمد بن ثواب(3)، حدثنا عون بن عمارة(4)، حدثنا سكن البُرْجُمي(5)، عن الحجاج بن سنان(6)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الإِمام المشهور علي بن عمر، أبو الحسن، الدّارَقُطْنِيّ، تقدّم في الحديث (104).
(2) القاسم بن إسماعيل بن محمد بن أبان، أبو عبيد المحاملي، وهو أخو القاضي أبي عبد اللَّه: وثّقه السمعاني، والذهبي. مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وهو من أبناء التسعين. انظر: "تاريخ بغداد"، (12/ 447، رقم 6925)، "الأنساب"، (5/ 208)، "تاريخ الإسلام"، (24/ 135).
(3) سعيد بن محمد بن ثواب البصري، يعرف بالحصرى: أورده الخطيب، والذهبي، وسردا عددًا ممن روَوا عنه، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ وذكره ابن حِبَّان في "الثقات". انظر: "الثقات"، لابن حِبّان، (8/ 272)، "تاريخ بغداد"، (9/ 94، رقم 4677)، "تاريخ الإسلام"، (19/ 155).
(4) عون بن عمارة القيسي، أبو محمد البصري: ضعيف، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. "التقريب"، (1/ 760).
(5) السكن بن إسماعيل الأنصاري، ويقال: البُرْجُمي [بضم الموحدة، وسكون الراء، وضم الجيم]، أبو معاذ، أو أبو عمرو، البصري، الأصم: صدوق من الثامنة. "التقريب"، (1/ 372).
(6) حجاج بن سنان، عن علي بن زيد بن جُدعان: قال الأزدي "متروك"، وأقرّه الذهبي، وابن حجر. انظر: "الميزان"، (1/ 463، رقم 1739)، "اللسان"، (2/ 178، رقم 797).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 466)
عن علي بن زيد(1)، عن سعيد بن المسيب(2)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصلاة عليّ نور على الصراط، ومن صلّى عليّ يومَ الجمعة ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين عامًا".
وأخبرنا الحداد(3)، أخبرنا أبو نعيم(4)، حدثنا أبو بكر الطلحي(5)، حدثنا أبو جعفر أحمد بن جعفر(6) بن معبد(7)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) علي بن زيد بن جُدْعان، تقدّم في الحديث (15)، ضعيف.
(2) سعيد بن المسيّب، تقدّم في الحديث (7)، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار.
(3) الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن علي بن مهرة، أبو علي الأصبهاني الحداد: وثّقه السمعاني، وأثنى عليه الذهبي قائلًا: "شيخ أصبهان في القراءات والحديث جميعًا". ولد سنة تسع عشرة وأربعمائة، ومات سنة خمس عشرة وخمسمائة. انظر: "التجُبَيْر"، للسمعاني، (1/ 177، رقم 97)، "السير"، (19/ 303، رقم 193).
(4) هو الحافظ الكبير، أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني، تقدّم في الحديث الأول.
(5) عبد اللَّه بن يحيى بن معاوية، أبو بكر التيمي الطلحي الكوفي: وثقه الحافظ محمد بن أحمد بن حماد، قال ابن القطان "لا أعرف حاله". انظر: "تاريخ الإسلام"، (26/ 210)، "ذيل ميزان الاعتدال"، للعراقي، (1/ 141).
(6) أحمد بن جعفر بن مَعْبَد، أبو جعفر الأصبهاني، السِّمْسار. هو أحمد بن جعفر بن أحمد بن مَعْبَد: قال الذهبي: "كان شيخ صدق". توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة، عن نيف وتسعين سنة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (1/ 186، رقم 212)، "السير"، (15/ 519، رقم 296).
(7) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "سعيد".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 467)
حدثنا محمد بن حميد(1)، حدثنا سعيد بن محمد(2) بن ثواب.
وأخبرنا أبو منصور العِجْلي(3)، أخبرنا أبو طالب(4) العُشاري(5)، حدثنا ابن شاهين(6)، حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي(7)، حدثنا--------------------------------------------
(1) محمد بن حميد بن زياد، أبو مسلم السعيدي: ذكره أبو نعيم، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 186، رقم 1430)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (21/ 257).
(2) جملة "بن محمد" سقطت من (ي).
(3) سعد بن علي بن الحسن، أبو منصور، الأسداباذي، تقدّم في الحديث (90) ثقة.
(4) محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب العُشاري تقدّم في الحديث (90) ليس بحجة.
(5) هاتان الترجمتان: (أخبرنا أبو منصور العجلي، أخبرنا أبو طالب العشاري) ساقطتان من (ي) و (م).
(6) عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص البغدادي الحافظ، تقدّم في الحديث (90).
(7) الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، أبو عبد اللَّه الضبي، المحاملي، القاضي، أخو أبي عبيد المحاملي: وثّقه بن العماد، وأثنى عليه الخطيب، وأبو بكر الداودي، وابن المظفّر. وقال ابن الجوزي "كان صدوقا". وكذا قال ابن كَثِير، والسيوطي. ولد سنة خمس وثلاثين ومائتين، ومات سنة ثلاثين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (8/ 19، رقم 4065)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (6/ 327، رقم 523)، "السير" (15/ 258، رقم 110)، "البداية والنهاية"، لابن كَثِير، (11/ 230)، "طبقات الحفاظ"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 468)
سعيد بن محمد بن ثواب.
قلت: هو في الأفراد من "الأفراد"، للدارقطني(1)، وقال: انفرد به سعيد، عن عون، وعون(2) عن السكن، والسكن عن الحجاج، والحجاج عن علي بن زيد؛ وكذا أخرجه ابن شاهين في الأفراد، وقال نحوَ ذلك(3).--------------------------------------------
= للسيوطي، (1/ 68)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (2/ 323).
(1) انظر: "أطراف الغرائب"، لابن طاهر، (5/ 186، ح 5095).
(2) هذه الكلمة سقطت من (ي) و (م).
(3) الحديث أخرجه ابن شاهِين في "الترغيب"، (ح 22)، والدّارَقُطْنِيّ -كما في "أطراف الغرائب"، (5/ 186، ح 5095) -، من طريق سعيد بن محمد بن ثواب، به، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، ففي سنده علي بن جدعان، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته، وتلميذه حجاج بن سِنان متروك، كما مر في ترجمته، وعون بن عمارة ضعيف، كما سبق في ترجمته، وسعيد بن محمد بن ثواب، لم أقف على من وثّقه.
وقد أشار إلى نكارته الذهبي في "الميزان"، (2/ 74، رقم 2881)، في ترجمة زكريا بن عبد الرحمن البرجمي، وابن حجر في "اللسان"، (2/ 481، رقم 1938)، وصرّح بنكارته ابن حجر في "اللسان"، (2/ 178)، في ترجمة حجاج بن سنان، وضعّف إسناده المناوي في "التيسير" (2/ 212)، وضعّفه الشيخ الألباني في "الضعيفة" (8/ 274، ح 3804). واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 469)
1894 - (152) قال الحاكم: حدثنا أبو بكر بن أبي الحسن(1)، حدثنا مَكِيّ بن عَبْدان(2)، حدثنا عبد اللَّه بن مخلد(3)، حدثنا محمد بن الحارث مولى بني هاشم(4)، حدثنا يحيى بن منبه(5)، عن--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن زكريا، أبو بكر الشيباني، الخراساني، الجَوْزَقي (بفتح الجيم، وسكون الواو، وفتح الزاي، وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى جوزقين: أحدهما إلى جَوْزَق نيسابور، والثاني، إلى جوزق هراة، وإلى الأول نسبة صاحب الترجمة): أثنى عليه أبو عبد اللَّه الحاكم، وياقوت الحَمَوي، وابن العماد. توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. انظر: "الأنساب"، (2/ 119)، "معجم البلدان"، (2/ 184)، "السير"، (16/ 493، رقم 364)، "لب اللباب"، "شذرات الذهب"، (3/ 129).
(2) مكي بن عبدان بن محمد بن بكر بن مسلم بن راشد، أبو حاتم التميمي النيسابوري: وثقة أبو علي النيسابوري. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (13/ 119، رقم 7101)، "السير"، (15/ 70، رقم 38).
(3) عبد اللَّه بن مَخْلَد -بسكون المعجمة- ابن خالد التميمي، النيسابوري، النحوي، راوية كتب أبي عبيد بخراسان. مات سنة ستين ومائتين. "التقريب"، (1/ 322).
(4) لم أعرفه.
(5) يحيى بن عبد الصمد بن معقل بن منبه: قال الذهبي: روى عن مالك خبرًا منكرًا. وأقرّه ابن حجر. انظر: "الميزان"، (4/ 394، رقم 9577)، "اللسان"، (6/ 268، رقم 940).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 470)
موسى بن عقبة(1)، عن كُرَيب(2)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصلاة ميزان فمن وفَّى استوفى"(3).--------------------------------------------
(1) موسى بن عقبة بن أبي عياش -بتحتانية ومعجمة-، الأسدي مولى آل الزُّبَيْر: ثقة فقيه، إمام في المغازي، لم يصح أن بن معين لينه. مات سنة إحدى وأربعين ومائة، وقيل: بعد ذلك. "التقريب"، (2/ 226).
(2) كُرَيْب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني، أبو رشدين مولى بن عَبّاس: ثقة، مات سنة ثمان وتسعين. "التقريب"، (2/ 42).
(3) الحديث أخرجه البيهقي في "الشعب"، (3/ 147، ح 3151)، عن الحاكم، به، مثله.
وأخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (5/ 371)، في ترجمة عصمة بن محمد بن فضالة، من طريق عصمة بن محمد المذكور، حدثنا موسى بن عقبة، به، مثله. وهذا حديثٌ ضعيفٌ، فسند المصنّف والبيهقي، فيه يحيى بن منبه، قال الذهبي: روى خبرًا منكرًا، كما تقدم في ترجمته، ومحمد بن الحارث، لم أعرفه، وعبد اللَّه بن مخلد، لم أقف على من وثّقه.
وسند ابن عَدِيّ، فيه عصمة بن محمد بن فضالة الأنصاري، قال ابن عَدِيّ: "كل حديثه غير محفوظ، وهو منكر الحديث".
وله شاهد من حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه -مرسلًا-، أخرجه ابن المبارك في "الزهد"، (1/ 420، ح 1192)، وعبد الرزاق في "المصنّف"، (2/ 373، ح 3750)، وابن أبي شيبة في "المصنَّف"، (1/ 290، ح 2996)، وابن أبي الدنيا في "التهجد"، (1/ 464)، والدولابي في "الكنى"، (6/ 134 - 135، ح 1453 - 1454)، والبيهقي في "الشعب"، (3/ 147، ح 3150)، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 471)
1895 - (153) قال: أخبرنا حمد بن نصر(1)، حدثنا أحمد بن عبد اللَّه بن بُنْدار(2)، حدثنا أبي(3)، حدثنا أبو بكر بن محمد بن علي بن عامر النهاوندي(4)، حدثنا علي بن مهروية(5)، حدثنا أبيد بن عبد اللَّه المقرئ القزويني(6)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= وفي "الكبرى" (2/ 291، ح 3729)، من طريق أبي نصر، عن سالم بن أبي الجعد، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، أنه قال: "الصلاة مكيال، فمن وفى أوفى له، ومن نقص فقد علمتم ما قيل للمطففين".
وفي سنده سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني، الأشجعي، مولاهم الكوفي: ثقة، كان يرسل كثيرًا، كما في "التقريب"، (1/ 334)، ولم أقف على تصريحه بالسماع في شيء من طرق الحديث.
وقد حكم على حديث الباب ابن طاهر المقدسي بالنكارة، في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1551، ح 3443)؛ وضعّفه الشيخ الألباني، في "الضعيفة"، (8/ 279، ح 3809). واللَّه تعالى أعلم.
(1) حمد بن نصر بن أحمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة ديِّن.
(2) لم أعرفه.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) لم أعرفه.
(5) علي بن محمد بن مهروية، أبو الحسن القزويني، المعمَّر: قال صالح بن أحمد الحافظ: "تكلموا فيه، ومحله عندنا الصدق". توفي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "السير"، تاريخ بغداد (12/ 69، رقم 6467)، (15/ 396، رقم 219)، "اللسان"، (4/ 257، رقم 705).
(6) لم أعرفه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 472)