عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم المؤدب(1)، حدثنا علي بن إبراهيم عَلّان البَلَدِي(2)، حدثنا الحسين بن إسحاق العِجْلي(3)، حدثنا إسحاق بن يعقوب القطّان(4)، حدثنا سفيان بن زياد المُخَرِّمي(5)، حدثنا العباس بن--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم، أبو القاسم الهمذاني المؤدب. روى عن عبد الرحمن الحلاب، وأبي أحمد بن مملوس الزعفراني، وحامد الصرام، وجماعة. وقال شيروي: "حديثه يدل على الصدق". انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (28/ 160).
(2) "البَلَدي"، كذا في "مسند الفردوس"، [س/ 205/ أ]، وصورة الكلمة في الأصل محتملة لذلك، وقد تحرّفت في (ي) و (م)، إلى "العَلَوي" -بالعين المعجمة ثم اللام، بعدها الواو. وعلّان البَلَدي هو المعروف بالكَرَجي، تقدّم في الحديث (56)، ولم أقف على من وثّقه.
(3) الحسين بن إسحاق العِجلي التستري: تقدم في الحديث (66)، ثقة.
(4) في (ي) و (م)، و"مسند الفردوس"، [س/ 205/ أ]: "القطان"، بالقاف في أوله، والنون في آخره، والأصل محتمل لذلك، ولم أقف ترجمته.
(5) "المُخَرِّمي" -بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وتشديد الراء المكسورة- كذا في "مسند الفردوس"، [س/ 205/ أ]، وصورة الكلمة في الأصل محتملة لذلك. وقد تحرّفت في (ي) و (م)، إلى "الجرمي"، بالجيم ثم الراء.
ولعله سفيان بن زياد البغدادي الرُّصافي المُخَرِّمي (بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وتشديد الراء المكسورة، نسبةً إلى المخرم، وهي محلة ببغداد مشهورة. وإنما قيل له المخرم لأن بعض ولد يزيد بن المخرم نزلها فسميت به). حدث عن عيسى بن يونس وإبراهيم بن عُيَيْنة، وعبد اللَّه بن ضرار الملطي، وروى =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 393)
كثير(1) القرشي(2)، حدثنا يزيد بن أبي حبيب(3)، عن ميمون ابن مهران(4) قال(5): دخلت على سالم بن عبد اللَّه(6) فحدثني وحدثته، حتى قال لي: يا أبا أيوب، ألا أحدثك حديثًا تحبّه وترويه عني؟ قلت: نعم، قال:--------------------------------------------
= عنه عباس الدُّوري، وأبو جعفر ابن المنادى (محمد بن عبيد اللَّه بن المنادي)، ومحمد بن غالب التمتام، وجعفر بن أَبي عثمان الطيالسي: وثقه الخطيب. من العاشرة. تمييز. "الأنساب"، (5/ 222 - 223، "الرصافي")، اللباب في تهذيب الأنساب، (2/ 29، "الرصافي")، "تهذيب الكمال"، (11/ 149، الترجمة 2405)، تاريخ الإسلام، ت بشار، (5/ 325، الترجمة 155)، "التقريب"، (1/ 370)، "لب اللباب"، (ص: 117).
(1) العباس بن كَثِير الرقي، عن يزيد بن أبي حبيب، وعنه أبو بشر بن سيار الرقى: قال ابن حجر "أورد له بن النجار. . . حديثا موضوعا". ثم ذكر حديث الباب. انظر: "اللسان"، لابن حجر، (3/ 244، رقم 1073).
(2) "القرشي"، هكذا في النسخ الخطية و"مسند الفردوس"، [س/ 205/ أ]، وفي "اللسان، (3/ 244، رقم 1073): "الرقّي".
(3) يزيد بن أبي حبيب المصري، أبو رجاء، واسم أبيه سويد، واختلف في ولائه: ثقة فقيه وكان يرسل. مات سنة ثمان وعشرين ومائة وقد قارب الثمانين. "التقريب"، (2/ 322).
(4) تقدّم في الحديث (111)، وهو ثقة فقيه.
(5) هذه الكلمة سقطت من (ي) و (م).
(6) سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، تقدّم في الحديث (38)، كان ثبتا عابدا فاضلا.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 394)
دخلت على أبي وهو يعتمّ فقال لي: يا بنيّ تحبّ العمامة؟ قال: قلت: يا أبت ومالي لا أحب ما تحب، قال: يا بنيّ اعتمّ تجلّ وتكرم وتوَقّر؛ إني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "صلاة بعمامة تُعْدَل بخمس وعشرين صلاة، وجمعة بعمامة تَعْدل سبعين حجة". يا بني إن الملائكة يشهدون الجمعة معتمين ويصلّون على أهل العمائم حتى تغيب الشمس(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه ابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (37/ 354، رقم 4399)، في ترجمة عبدان بن رزين، من طريق عيسى بن يونس، حدثنا العباس بن كَثِير، به، نحوه.
وعزاه ابن حَجَر في "اللسان"، (3/ 244، رقم 1073)، إلى ابن النجار، ولم أقف عليه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده العباس بن كَثِير الرقي، قال ابن حَجَر "أورد له ابن النجار. . . حديثا موضوعا". وفيه علي بن إبراهيم الكَرَجي، لم أقف على من وثّقه.
وقد أشار إلى وضعه الحافظ ابن حَجَر -من أجل نكارة متنه، كما قال الشيخ الألباني- وتبعه على ذلك السخاوي، وابن عَرّاق، والفتّني، وعلي القاري، والعجلوني، والأمير المالكي، والشوكاني، والعامري، والحوت، والألباني. انظر: "اللسان"، (3/ 244، رقم 1073)، "المقاصد الحسنة"، للسخاوي، (1/ 423، ح 624)، "تنزيه الشريعة"، (2/ 146، ح 139)، "تذكرة الموضوعات"، للفَتَّني، (1/ 155)، "المصنوع"، لعلي القاري، (1/ 118، ح 177)، "كشف الخفاء"، للعجلوني، (2/ 25، ح 1603)، "النخبة البيهة"، للأمير المالكي، (1/ 9، ح 166)، "الفوائد المجموعة"، للشوكاني، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 395)
1865 - (123) قال أبو نعيم: حدثنا القاضي أبو أحمد(1) في كتابه، حدثنا محمد بن يعقوب الخطيب(2)، حدثنا أبو خَلَّاد سليمان بن خَلّاَد الحافظ(3)، حدثنا داود بن المُحَبر(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= (1/ 187، ح 3)، "الجد الحثيث"، للعامري الغزي، (1/ 126، ح 230 - 231)، "أسنى المطالب"، للحوت، (1/ 171، ح 818)، "الضعيفة"، (1/ 249 - 251، ح 127). واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان، أبو أحمد الأصبهاني القاضي، المعروف بالعسال: وثقه الخليلي -فيما حكاه بن العماد عنه، ولم أقف عليه في الإرشاد-، وقال أبو نعيم "كان من كبار الحفاظ". وقال أبو عبد اللَّه بن مَنْدَة "كتبت عن ألف شيخ لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال". وقال الذهبي "كان من أئمة هذا الشأن". توفي سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (1/ 270، رقم 106)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (25/ 426)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (2/ 377 - 378).
(2) لم أعرفه.
(3) سليمان بن خلاد، أبو خلاد المؤدب: قال عبد الرحمن بن أبي حاتم "كتبت عنه مع أبي وهو صدوق". وقال ابن الجوزي، وابن الجَزَري: "صدوق". مات في آخر سنة إحدى وستين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (4/ 110، رقم 484)، "تاريخ بغداد"، للخطيب، (9/ 53، رقم 4635)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (5/ 28، رقم 62)، "غاية النهاية"، لابن الجزري، (1/ 137).
(4) داود بن المُحَبَّر بن قَحْذَم الثقفي، تقدّم في الحديث (36)، متروك، متّهَم =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 396)
حدثنا عبد الرحمن(1) بن عبد الجبار القرشي(2)، عن سعيد بن أبي بكر بن أبي موسى(3)، عن أبيه(4)، عن جده أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صِلُوا قراباتِكم(5) ولا تجاوروهم؛ فإن الجوار يورّث--------------------------------------------
= بالوضع.
(1) كذا في جميع النسخ الخطية: "عبد الرحمن"، وعند العقيلي في "الضعفاء"، (2/ 102، رقم 565)، وابن الجوزي، في "الموضوعات"، (3/ 88)، والذهبي، في "الميزان"، (2/ 131، رقم 3147)، وابن حجر في "اللسان"، (3/ 24، رقم 83): "عبد اللَّه"، واللَّه تعالى أعلم.
(2) عبد اللَّه بن عبد الجبار، أبو بكر القرشي: قال العقلي "مجهول". وكذا قال ابن الجوزي. انظر: "الضعفاء"، (2/ 102، رقم 565)، "الموضوعات"، لابن الجوزي، (3/ 88).
(3) سعيد بن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري: قال العقيلي "حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا بهذا". وتعقبه الذهبي فقال "الآفة ممن بعده". وأقرّه ابن حجر. وقال الذهبي -أيضًا- في "المغني": "لا يعرف. روى حديثا منكرا الآفة ممن بعده". انظر: "الضعفاء"، للعقيلي، (2/ 102، رقم 565)، "الميزان"، (2/ 131، رقم 3147)، "المغني"، له، (1/ 122)، "اللسان"، لابن حجر، (3/ 24، رقم 83).
(4) أبو بكر بن أبي موسى الأشعري اسمه عمرو أو عامر: ثقة. مات سنة ست ومائة، وكان أسن من أخيه أبي بردة. "التقريب"، (2/ 367).
(5) تحرّف في (ي) و (ج) إلى: "آبائكم"، ثم حالوا توجيهه؛ ففي (ي)، في الهامش بخط مغاير: "لعلّه في بيوت آبائكم"، وفي (م): "في بيوت آبائكم". وكل ذلك =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 397)
بينكم الشحناء والضغائن"(1).
1866 - (124) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفّار البصري الحافظ(2)، . . . . . . .--------------------------------------------
= خطأ. والصواب ما في الأصل: "قراباتكم".
(1) الحديث أخرجه العقيلي في "الضعفاء"، (2/ 102، ح 565)، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 88).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده داود بن المُحَبَّر -بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة-، وهو متروك، وقد اتهم، كما تقدم في ترجمته. وفي السند من لم أعرفه.
قال العقيلي -عقب إخراجه-: "حديث منكر. . . لا أصل له". وقال ابن الجوزي -بعد إخراجه-: "هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم[ويعني بذلك أنه موضوع، كما أشار إليه المناوي] ". ثم حكى كلام العقيلي السابق. وأقره المناوي في "فيض القدير"، (4/ 259 - 260، ح 5005). وأشار إلى نكارته الذهبي في "الميزان"، (2/ 131، رقم 3147)، وابن حجر في "اللسان"، (3/ 24، رقم 83)، في ترجمة سعيد بن أبي بكر بن أبي موسى. وأورده السيوطي في "اللآلئ المصنوعة"، (2/ 252)، وذكر كلام العقيلي وابن الجوزي السابقين. وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (2/ 194، ح 776): "موضوع". واللَّه تعالى أعلم.
(2) عبد الملك بن عبد الغفار بن محمد بن المظفر بن علي بن إبراهيم، أبو القاسم البصري الهمذاني، الفقيه، يعرف بخِيلَة (بكسر الخاء المجمة، بعدها مثناة تحتية): وثّقه بن ماكولا، وأثنى عليه شيروية، وابن الجوزي. انظر: "الإكمال"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 398)
حدثنا علي بن عمر الخشابي(1)، حدثنا أبو بكر الإسماعيلي(2)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سعيد بن دُليل(3)، حدثنا علي بن الحسين الخواص(4)، حدثنا عبد اللَّه بن إبراهيم(5)، حدثنا جابر بن سليم الأنصاري(6)،--------------------------------------------
= لابن ماكولا، (2/ 13)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (8/ 315، رقم 387)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (31/ 334 - 335)، "تبصير المنتبه"، لابن حجر، (1/ 242).
(1) لم أعرفه.
(2) هو الإمام الحافظ المشهور أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس، أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني. انظر ترجمته في "الأنساب"، للسمعاني، (1/ 152)، "تذكرة الحفاظ"، للذهبي، (3/ 947 - 951)، "طبقات الشافعية الكبرى"، للسبكي، (3/ 1، رقم 74).
(3) إسحاق بن إبراهيم بن دليل الموصلي: أورده الذهبي في "التاريخ"، (23/ 113)، فقال "حدث ببلده" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(4) علي بن الحسين الخواص: ذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال "يروى عن الوليد بن مسلم، حدثنا عنه على بن إبراهيم بن الهَيْثَم البلدي". انظر: "الثقات"، لابن حِبّان، (8/ 475، رقم 14513).
(5) عبد اللَّه بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري، أبو محمد المدني: متروك، ونسبه ابن حِبان إلى الوضع. من العاشرة. "التقريب"، (1/ 476).
(6) جابر بن سليم الزرقي الأنصاري. عن يحيى بن سعيد الأنصاري: وثّقه الإمام أحمد، وأقرّه بن أبي حاتم. ونقل الذهبي عن الأزدي قوله: "لا يكتب حديثه". قال ابن حجر "فلعل الآفة ممن دونه". انظر: "العلل"، لأحمد، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 399)
عن يحيى بن سعيد(1)، عن عمرة(2)، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صغّروا الخبز وأكثروا عدده يُبارَك لكم فيه"(3).--------------------------------------------
= (3/ 190، رقم 4820)، "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (2/ 501، رقم 2058)، "الميزان"، (1/ 377، رقم 1413)، "اللسان"، لابن حجر، (2/ 86، رقم 353).
(1) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، أبو سعيد، تقدّم في الحديث (35)، ثقة ثبت.
(2) عَمْرَة بنت عبد الرحمن بن سَعْد بن زُرارة الأنصارية المدنية. أكثرت عن عائشة ك: ثقة. ماتت قبل المائة ويقال بعدها. "التقريب"، (2/ 652).
(3) الحديث أخرجه أبو بكر الإسماعيلي في "معجم شيوخه"، (1/ 368، ح 210)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وأخرجه الأزدي -كما قال الذهبي وابن حجر، في ترجمة جابر بن سليم-، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (2/ 292)، من طريق عبد اللَّه بن إبراهيم، به، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار إسناده على عبد اللَّه بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري وهو متروك، كما تقدم في ترجمته. وفي سند المصنف رواة لم أعرفهم.
قال ابن الجوزي -عقب إخراجه-: "هذا حديث موضوع على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم". وقال ابن حجر في "اللسان"، (2/ 86، رقم 353)، في ترجمة جابر بن سليم: "هذا خبر منكر لا شك فيه". وأشار إلى نكارته -كذلك- المناوي في "فيض القدير"، (4/ 256 - 257، ح 4998)، والسخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 422، ح 622)، وعلي القاري في "المصنوع"، (1/ 118، ح 175). وقال =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 400)
1867 - (125) قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن المُفرج الصَّقَليّ الخطيب(1) بمكة، حدثنا أبو سعيد علي بن موسى النيسابوري(2)، حدثنا عبد الرحمن بن--------------------------------------------
= الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 245 - 246، ح 3771): "موضوع".
وقد حاول السيوطي في "اللآلئ"، (2/ 183)، تقوية هذا الحديث بحديث أبي الدرداء رضي الله عنه: "قوتوا طعامكم يبارك لكم فيه"، وتبعه على ذلك ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 301، ح 47)، والفَتَّني الهندي في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 143)، والعجلوني في "كشف الخفاء"، (1/ 281)، ولكن لا يُسَلَّم له ذلك؛ لأن الحديث مداره على متروك، متهم، ولا يتقوّى حديث المتروك بغيره، ولا يقوّي غيره؛ فهو كالعدم؛
ولاسيما أن هذا الشاهد ضعيف كذلك؛ ففي سنده بَقِيّة بن الوليد، وأبو بكر بن أبي مريم. انظر تفصيل ذلك -إن شئت- في "الضعيفة"، (8/ 245 - 246، ح 3771). واللَّه تعالى أعلم.
(1) علي بن المفرج بن عبد الرحمن، أبو الحسن الصَّقَلِي (بفتح الصاد المهملة، والقاف، وفي آخرها اللام، نسبة إلى "صَقلية"، وهي جزيرة من جزائر بحر المغرب قريبة من القيروان والمهدية) القاضي بمكة، روى عنه الحافظان أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي، وأبو الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سَعْدويه الرواسي: ذكره السمعاني، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الأنساب"، (3/ 549)، "لب اللباب".
(2) علي بن موسى، أبو سعيد النيسابوري السكري الحافظ. قال السيوطي "معدود في حفاظ خراسان". مات سنة خمس وستين وأربعمائة. وهو الذي =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 401)
حمدان(1)، حدثنا أبو بكر عمر بن إبراهيم الكرجي(2)، حدثنا أبو سعيد النَّجِيرَمي(3)، أخبرنا أبو موسى عيسى بن أبي راشد(4)،--------------------------------------------
= انتخب لأبي سعيد الكنجرودي تلك الأجزاء الخمسة". انظر: "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 89).
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) لم أعرفه.
(3) أباء بن جعفر، (خفف الباءَ أبو بكر الخطيب -كما قال الذهبي-، وقال ابن ماكولا، إنما هو أبّا بالتشديد والقصر)، أبو سعيد النَّجِيرَمي (بفتح النون، وكسر الجيم، وسكون الياء المثناة التحتية، وفتح الراء، وفي آخرها الميم. نسبةً إلى نَجِيرَم ويقال: نجارم وهي محلة بالبصرة). وهو أبو سعيد بن جعفر: قال ابن حِبّان "رأيته قد وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاثمائة حديث لم يحدث بها أبو حنيفة قط، لا يحل أن يُشتغل بروايته، فقلت له: يا شيخ، اتق اللَّه ولا تكذب على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فما زادني على أن قال لي: "لستَ منى في حل"، فقمت وتركته". وقال حمزة السهمي "سمعت أبا محمد الحسن بن علي بن عمرو القطان يقول أباء بن جعفر أبو سعيد النجارمي يضع الحديث كذاب على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم". وقال الذهبي "شيخ بصرى، تالف متأخر". وأقرّه ابن حجر. وقال ابن ناصِر "كذاب". انظر: "المجروحين"، لابن حِبّان، (1/ 184 - 185)، "سؤالات حمزة"، للدارقطني، (1/ 176، رقم 204)، "الإكمال"، لابن ماكولا، (1/ 8)، "الأنساب"، للسمعاني، (5/ 463)، "معجم البلدان"، لياقوت، (5/ 274)، "الميزان"، (1/ 17، رقم 22، 4/ 530، رقم 10240)، "توضيح المشتبه"، لابن ناصِر، (1/ 10)، "اللسان"، (1/ 27، رقم 35)، "لب اللباب".
(4) لم أعرفه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 402)
حدثنا عبد الوهاب بن إبراهيم الحراني(1)، عن سفيان(2)، عن نعيم بن إبراهيم(3)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صوموا يوم النيروز خلافًا على المشركين، ولكم عندي صيام سنتين"(4).
1868 - (126) قال: أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن نغارة(5) إذنا، أخبرنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن علي بن خُشْنام الحافظ(6)، حدثنا أبو النضر محمد بن أحمد بن سليمان(7)--------------------------------------------
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو سعيد النَّجِيرَمي وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته. وفي السند رواة لم أعرفهم.
وقد أورد الحديثَ الفَتَّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 119)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 200، رقم 48)، وقال: "فيه عبد الوهاب بن إبراهيم الحراني وجماعة لم أعرفهم". واللَّه تعالى أعلم.
(5) عبد الواحد بن إسماعيل بن عثمان، تقدّم في الحديث (56)، وصفه السمعاني بالحفظ.
(6) لم أعرفه.
(7) محمد بن أحمد بن سليمان أبو النضر الشَّرْمَغُولي (بفتح الشين المعجمة، وسكون الراء، وفتح الميم، وضم الغين المعجمة، بعدها الواو، وفي آخرها اللام، نسبةً إلى "شَرْمَغُول"، وهي قرية فيها قلعة حصينة بـ "نَسَا". يقال =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 403)
النَّسَوي(1)، حدثنا محمد بن مخلد العَطَّار(2)، حدثنا أبو سعيد محمد بن القاسم بن محمد بن إسماعيل(3)، حدثنا محمد بن تميم(4) الفريابي، حدثنا--------------------------------------------
= لها بالعجمية: "جمغول"، على أربعة فراسخ من "نسا". وقد ضبطه السيوطي بفتح الميم مع الشين "الشَّرَمَغُولي")، النسوي، الأديب: أورده بن عَساكِر، والذهبي، وذكرا عددا من تلاميذه، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ دمشق"، لابن عَساكِر، (51/ 45 - 46، رقم 5903)، "الأنساب"، للسمعاني، (3/ 420)، "معجم البلدان"، لياقوت، (3/ 338)، "تاريخ الإسلام"، (27/ 170 - 171)، "لب اللباب".
(1) النَسَوِي: بفتح النون والسين المهملة، نسبةً إلى بلد بخراسان يقال لها: "نَسَا"، بفتح أوله مقصور. والنسبة المشهورة إلى هذه البلدة: النَّسَوِي والنَّسَاِئي. وهي مدينة بخراسان بينها وبين سرخس يومان، وبينها وبين مرو خمسة أيام، وبين أبيورد يوم، وبين نيسابور ستة أو سبعة. انظر: "الأنساب"، للسمعاني، (5/ 483)، "معجم البلدان"، لياقوت، (5/ 281 - 282)، "لب اللباب"، للسيوطي.
(2) محمد بن مخلد بن جعفر، أبو عمر الدوري، العطّار، تقدّم في الحديث (6)، ثقة.
(3) لم أعرفه.
(4) محمد بن تميم السعدي الفاريابي، شيخ محمد بن كرام: قال ابن حِبّان "يضع الحديث". وقال الحاكم -فيما حكاه ابن حجر عنه-: "كذاب خبيث". وقال أبو نعيم الأصبهاني "كذاب وضاع". وقال الخطيب في ترجمة نهشل بن يزيد البغدادي "غير ثقة". انظر: "المجروحين"، لابن حِبّان، (2/ 306)، "الضعفاء"، لأبي نعيم، (1/ 145، رقم 231)، "تاريخ بغداد"، للخطيب، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 404)
عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيّ(1)، عن الثوري(2)، عن حبيب بن أبي ثابت(3)، عن عبد اللَّه بن باباه(4)، عن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صوم يوم عرفة كصوم ستين سنة"(5).--------------------------------------------
= (13/ 455، رقم 7300)، "الميزان"، (3/ 494، رقم 7290)، "اللسان"، لابن حجر، (5/ 98، رقم 331).
(1) عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيّ (بضم الجيم وتشديد الدال المكسورة المهملة، نسبةً إلى "جُدَّة"، قال السمعاني "هي بليدة بساحل مكة، ومنها يركب المسافر في البحر إلى البلاد". [وهو البلد المعروف في المملكة العربية السعودية، الذي ينزل فيه الحجاج. بينه وبين مكة مسيرة ساعة تقريبًا، بالسيارة العادية])، المكي، مولى بني عبد الدار: صدوق. مات سنة أربع أو خمس ومائتين. انظر: "الأنساب"، للسمعاني، (2/ 32)، "معجم البلدان"، لياقوت، (2/ 114 - 115)، "التقريب"، (1/ 613).
(2) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، تقدم في الحديث (23)، ثقة فقيه عابد إمام حجة.
(3) حبيب بن أبي ثابت، تقدّم في الحديث (72)، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس.
(4) عبد اللَّه بن باباه -بموحدتين بينهما ألف ساكنة، ويقال: بتحتانية بدل الألف ويقال بحذف الهاء- المكي: ثقة من الثالثة. "التقريب"، (1/ 479).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ، ففي سنده محمد بن تميم الفريابي وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الفَتَّنِيُّ في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 119)، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 405)
1869 - (127) قال: أخبرنا أبو منصور العِجْلي(1)، أخبرنا أبو طالب العُشاري(2)، أخبرنا ابن شاهين(3)، حدثنا إسماعيل بن يحيى(4) العَبْسي(5)، حدثنا محمد بن جُمعة(6) بقَزْوين، حدثنا عيسى بن حميد(7)،--------------------------------------------
= وأشار إلى وضعه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 200، ح 49). واللَّه تعالى أعلم.
(1) سعد بن علي بن الحسن، أبو منصور العجلي، تقدّم في الحديث (90)، ثقة.
(2) العشاري، هو محمد بن علي بن الفتح الحربي، تقدّم في الحديث (90)، ليس بحجة.
(3) الحافظ المشهور عمر بن أحمد بن عثمان، أبو حفص البغدادي، تقدّم في الحديث (92).
(4) إسماعيل بن يحيى العبسي، سمع بقزوين محمد بن جمعة بن زهير. ذكره الرافعي وابن حجر، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "التدوين"، للرافعي، (1/ 268)، "اللسان"، لابن حجر، (1/ 443، رقم 1376).
(5) العبسي: بفتح العين المهملة، وسكون الباء الموحدة، وكسر السين المهملة. هذه نسبةٌ إلى: "عَبْس"، وهو بطن من غطفان ومن الأزد ومن مراد. قال السمعاني "أما المنتسب إلى عبس بطن من غطفان وهو الأشهر". انظر: "الأنساب"، (4/ 140)، "لب اللباب".
(6) محمد بن جمعة بن زهير بن قحطبة الأزدي أبو الحسين القزويني، عن عيسى بن حميد الرازي: وثّقه الحافظ الخليل، فيما حكاه الرافعي، ولم أقف عليه. مات سنة ثمان وثلاثمائة. انظر: "التدوين"، للرافعي، (1/ 84).
(7) هو الرازي. أورده الرافعي، في "التدوين"، (1/ 84)، في ترجمة تلميذه محمد بن جمعة، ولم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 406)
حدثنا هشيم بن عبيد(1)، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة(2)، عن أبيه(3)، عن محمد بن علي بن الحسين(4)، عن أبيه(5)، عن جده(6) رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صوم أيام البيض أول يوم يعدل ثلاثة آلاف سنة، واليوم الثاني يعدل عشرة آلاف سنة، واليوم الثالث يعدل ثمانية عشر ألف سنة"(7).--------------------------------------------
(1) لم أعرفه.
(2) عبد الملك بن هارون بن عنترة، تقدّم في الحديث (4)، متروك، متّهَم بالوضع.
(3) هارون بن عنترة، تقدّم في الحديث (4)، لا بأس به.
(4) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، تقدّم في الحديث (18)، ثقة فاضل.
(5) علي بن الحسين، زين العابدين، تقدّم في الحديث (18)، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل.
(6) الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(7) الحديث أخرجه ابن شاهِين في "الترغيب"، (ح 535)، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (2/ 197)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده عبد الملك بن هارون بن عنترة، وهو متروك، وقد اتهمه بالوضع ابن معين، وابن حِبّان، والحاكم، والسعدي، والذهبي، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي في "الموضوعات"، (2/ 197)، والذهبي في "التلخيص"، (1/ 118)، والسيوطي في "اللآلئ"، (2/ 90 - 91)، وابن طاهر الفَتَّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 71)، وابن عَرّاق =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 407)
1870 - (128) قال أبو الشيخ: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن سوار(1)، حدثنا أبو بلال(2) الأشعري(3)، حدثنا علي بن علي(4)--------------------------------------------
= في "تنزيه الشريعة"، (2/ 175، ح 12)، والشوكاني في "الفو ائد المجموعة"، (1/ 95، ح 28). واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد اللَّه بن محمد بن سوار الهاشمي مولاهم: قال الدّارَقُطْنِيّ في "سؤالات الحاكم"، (1/ 120، رقم 116): "صدوق". وقال في "سؤالات حمزة"، (1/ 230، رقم 321): "ثقة".
(2) أبو بلال الأشعري الكوفي. عن أبي بكر النهشلي، ومالك بن أنس، وعنه أحمد بن أبي غرزة، ومطين، [وعبد اللَّه بن محمد بن سوار]، وجماعة. يقال اسمه مرداس بن محمد بن الحارث بن عبد اللَّه بن أبي بردة بن أبي موسى عبد اللَّه بن قيس الاشعري. وقيل: اسمه محمد. وقيل: عبد اللَّه. قال الذهبي "ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ"، ولم أقف على ذلك. قال: "يقال: توفى سنة اثنتين وعشرين ومائتين". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (9/ 350، رقم 1566)، "الثقات"، لابن حِبّان، (9/ 199)، "السير"، (10/ 582 - 583، رقم 205)، "الميزان"، له، (4/ 507، رقم 10040)، "اللسان"، لابن حجر، (7/ 22).
(3) الأَشْعَرِي: بفتح الألف، وسكون الشين المعجمة، وفتح العين المهملة، وكسر الراء، هذه النسبة إلى "أَشْعَر"، وهي قبيلة مشهورة من اليمن، والأشعر هو نبت بن أدد، بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ. وسمي بالأشعر لأن أمه ولدته وهو أشعر، أي: والشعر على بدنه، فسمي الأشعر. انظر: "الأنساب"، للسمعاني، (1/ 166)، "لب اللباب".
(4) عليّ بن عليّ، الحميريّ، قاضي الرّيّ: قال الذهبي: "محلّه الصّدق". انظر: "تاريخ الإسلام"، (10/ 369 - 370).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 408)
الحِمْيَري(1)، عن الكَلبي(2)، عن أبي صالح(3)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صوم يوم التروية كفارة سنة، وصوم يوم عرفة كفارة سنة"(4).--------------------------------------------
(1) الحِمْيَر: بكسر الحاء المهملة، وسكون الميم، وفتح المثناة التحتية، وكسر الراء، هذه النسبة إلى "حِمْيَر"، وهي من أصول القبائل نزلت أقصى اليمن. انظر: "الأنساب"، للسمعاني، (2/ 270)، "معجم البلدان"، لياقوت، (2/ 307 - 306)، "لب اللباب".
(2) محمد بن السائب بن بِشْر، الكَلبي، أبو النضر الكوفي، النسابة المفسر: متهم بالكذب، ورمي بالرفض. مات سنة ست وأربعين ومائة. "التقريب"، (2/ 78).
(3) هو باذام -بالذال المعجمة-، ويقال آخره نون، أبو صالح مولى أم هانئ: ضعيف يرسل، من الثالثة. "التقريب"، (1/ 121).
(4) الحديث أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق"، (3/ 119، رقم 980)، ترجمة علي بن علي، من طريق أبي بلال الأشعري، به، نحوه؛ ولفظه: "من صام العشر من ذي الحجة فله بكل يوم صوم شهر، وله بصوم يوم التروية سنة، وله بصوم يوم عرفة سنتان"؛ إلا أن فيه "وله بصوم يوم عرفة سنتان"، بدل "كفارة سنة".
وعزاه المتّقي الهندي في "كنز العمال"، (5/ 67، ح 12087)، إلى أبي الشيخ في "الثواب"، وابن النجار في "التاريخ"، ولم أقف عليه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده محمد بن السائب الكلبي، وهو متهم بالكذب، كما تقدّم في ترجمته.
وقد حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "إرواء الغليل"، (4/ 112، ح 956)؛ من أجل الكلبي. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 409)
1871 - (129) قال: أخبرنا(1) أبو علي(2)، [عن(3)] الحسن بن سفيان(4)، حدثنا جمُعة بن عبد اللَّه البلخي(5)، حدثنا عمر بن هارون(6)،--------------------------------------------
(1) الظاهر أن في السند سقطا؛ لأن أبا علي النيسابوري قد توفيّ سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ولم يدركه أبو منصور الديلمي؛ لأنه قد ولد سنة ثلاث وثمانن وأربعمائة؛ فبين وفاة أبي علي وبين ولادة أبي منصور أربع وثلاثون ومائة سنة؛ ولعله وجادة. واللَّه تعالى أعلم.
(2) هو الحسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد أبو علي النيسابوري، الحافظ. سمع الحسن بن سفيان: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ. وأثنى عليه الحاكم بقوله: "هو واحد عصره في الحفظ والإتقان والورع والمذاكرة والتصنيف". وبنحوه قال الخليلي، والخطيب، والسمعاني. ولد سنة سبع وسبعين ومائتين، ومات سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. انظر: "سؤالات السلمي"، للدارقطني، (1/ 3، رقم 34)، "الإرشاد"، للخليلي، (3/ 842 - 844، رقم 749)، "تاريخ بغداد"، (8/ 71، رقم 4150)، "الأنساب"، (2/ 155 - 158)، "السير"، (16/ 51 - 56، رقم 38)، "تاريخ الإسلام"، (25/ 419).
(3) سقطت صيغة الأداء من جميع النسخ الخطية، ونتج عنه جعل كنية الحسن بن سفيان أبا علي. وهذا لا يستقيم؛ فإن كنية الحسن بن سفيان هي أبو العباس.
(4) الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيباني النسوي، تقدّم في الحديث (49)، ثقة.
(5) جُمعة بن عبد اللَّه بن زياد السلمي أبو بكر البلخي. قيل: إن جمعة لقب واسمه يحيى: صدوق من العاشرة. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 165).
(6) عمر بن هارون بن يزيد الثقفي مولاهم البلخي: متروك، وكان حافظا. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 410)
حدثنا هارون ابن(1) سلمان(2) مولى عمرو بن حُرَيث، حدثنا عبيد اللَّه بن مسلم القرشي(3)، عن أبيه مسلم أبي عبد اللَّه القرشي رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صم رمضان والذي يليه، وكل أربعاء وخميس، فإذا أنت صمت الدهر كله وأفطرت"(4).--------------------------------------------
= مات سنة أربع وتسعين ومائتين. "التقريب"، (1/ 727).
(1) هارون بن سلمان أو بن موسى مولى عمرو بن حريث المخزومي، أبو موسى الكوفي: لا بأس به. من السابعة. "التقريب"، (2/ 258).
(2) تحرّف في (ي) و (م) إلى "سليمان"، بزيادة الياء.
(3) هو مسلم بن عبد اللَّه أو بن عبيد اللَّه وهو الراجح ومنهم من قلبه مقبول من الثالثة. "التقريب"، (2/ 179).
(4) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (17/ 306، ح 5468)، من طريق الحسن بن سفيان، به، نحوه.
وأخرجه أبو داود في "السنن"، (2/ 299، ح 2434)، والترمذي، في "الجامع"، (3/ 123، ح 748)، والنسائي في "الكبرى"، (2/ 147، ح 2779)، والحارثي في "المسند"، (1/ 422، ح 336)، وابن قانِع في "معجم الصحابة"، (4/ 211، ح 1030)، وأبو نعيم في "المعرفة"، (13/ 268 - 269، ح 4201)، وفي (17/ 305، ح 5467)، والبيهقي في "فضائل الأوقات"، (1/ 339، ح 230)، من طرق عن هارون بن سلمان مولى عمرو بن حريث المخزومي، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف، مع سند أبي نعيم الأول ضعيف جدًّا؛ ففيه هارون بن يزيد البلخي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 411)
1872 - (130) قال: أخبرنا أبو ثابت بُنْجِير بن منصور بن علي(1)، عن جعفر بن محمد بن الحسين الأَبْهَري(2)، عن إبراهيم بن محمد بن أبي حماد(3)، عن أحمد بن محمد بن ساكن(4) الزَّنْجاني(5)، عن الحسن بن علي--------------------------------------------
= وأما باقي الأسانيد فمدارها على مسلم بن عبد اللَّه أو بن عبيد اللَّه وهو مقبول، ولم يذكر المزّي من الرواة عنه غير هارون بن سلمان؛ فهو في عداد المجهولين. والحديث ضعيف -وبعض الطرق أشدّ ضعفًا-.
قال الترمذي عقب إخراجه: "حديث غريب". وقال المنذري في "الترغيب"، (2/ 80 - 81، رقم 1580): "رواته ثقات". وصحّح المناوي إسناده في "التيسير"، (2/ 183)، وضعّفه الشيخ الألباني في "ضعيف أبي داود"، (ح 420)، من أجل مسلم بن عبيد اللَّه، وهو الراجح. واللَّه تعالى أعلم.
(1) بُنْجِير بن منصور بن عليّ، أبو ثابت الهمَذانّي، تقدّم في الحديث (92)، صدوق.
(2) جعفر بن محمد بن الحسين الأَبْهَري، تقدّم في الحديث (92)، ثقة.
(3) إبراهيم بن محمد بن أبي حماد أبو إسحاق الأسدي المالكي: وثّقه الرافعي، وأثنى عليه الخليلي. انظر: "التدوين"، للرافعي، (1/ 209)، "الإرشاد"، للخليلي، (2/ 774، رقم 656)، "السير"، (16/ 470، رقم 344).
(4) ابن ساكن: بالمهملة والنون في آخره. وقد تحرّف في (ي) و (م) إلى: "شاكر"، بالشين المعجمة، والراء في آخره.
(5) أحمد بن محمد بن ساكن -بالمهملة، والنون في آخره- أبو عبد اللَّه الزَّنْجاني، روى عن الحسن بن علي الحلواني، وروى عنه إبراهيم بن أبي حماد الأَبْهَري: قال أبو حاتم "كان صدوقا". وأثنى عليه الخليلي بقوله: "إمام في وقته فقها =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 412)