عن عمرو(1) بن ثابت(2)، عن عبد الرحمن بن عابس، به(3)(4).--------------------------------------------
= حديثه بالمنكر جدًّا". وقال الساجي: "ضعّفه بعضهم". وأورده العقيلي في "الضعفاء"، وذكر فيه قول بن معين المتقدم. وقال ابن أبي حاتم في ترجمة الحارث بن بدل: "سيئ الحفظ ضعيف الحديث". وقال النسائي: "ليس بثقة". وذكره ابن حِبّان في "الثقات" وقال: "ربما أخطأ". وقال ابن القطان: "ليست أحاديثه بالمنكرة". وقال الذهبي: "له نسخة. . . فيها مناكير ضعفوه بسببها". وكذا قال ابن حجر. ووثّقه أبو عاصم النبيل، وأشهل بن حاتم. انظر: "تاريخ ابن معين"، رواية الدوري، (4/ 259، رقم 3997)، "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (2/ 382 - 383، 3/ 69 - 70، أرقام: 318، 1492)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (2/ 31 - 32)، "الضعفاء"، للعقيلي، (1/ 152، رقم 19)، "الثقات"، لابن حِبّان، (8/ 146، رقم 12667)، "الضعفاء والمتروكين"، للنسائي، (1/ 161، رقم 87)، "السير"، (9/ 583 - 583، رقم 222)، "الميزان"، له، (1/ 343، رقم 1274)، "اللسان"، لابن حجر، (2/ 48، رقم 178).
الظاهر أن ضعفه يسير، وأنه يكتب حديثه، كما قال ابن عَدِيّ ومن وافقه. واللَّه تعالى أعلم.
(1) في جميع النسخ الخطية: "عمر" بدون واو، والتصويب من "التقريب".
(2) عمرو بن ثابت، وهو بن أبي المقدام، الكوفي مولى بكر بن وائل: ضعيف رمي بالرفض بمات سنة اثنتين وسبعين ومائة. "التقريب"، (1/ 735).
(3) ولكنه عن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه، موقوفًا، بدون ذكر عامر بن ربيعة. كما يأتي في التخريج. انظر: "حلية الأولياء"، لأبي نعيم، (1/ 138).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه -مرفوعًا عن ابن مسعود رضي الله عنه =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 333)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= غير المصنّف.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده الحسن بن عمارة البجلي وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وعامر بن ربيعة لم يتبين لي من هو؛ وسليمان بن أبي شيخ لم أقف على ترجمته؛ وأبوه لم أعرفه.
وقد روى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عابس على ثلاثة أوجه:
1 - فرواه الحسن بن عمارة، عنه، عن عامر بن ربيعة، عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، مرفوعًا، كما جاء عند المصنّف هنا.
2 - ورواه عمرو بن ثابت، عنه، عن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه موقوفًا. أخرج هذا الطريق أبو نعيم في "الحلية"، (1/ 138)، بالسند الذي ساقه المصنّف، عنه، موقوفًا، نحو لفظه.
3 - ورواه سفيان الثوري، عنه، عن ناسٍ، عن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه، موقوفًا كذلك. أخرج هذا الطريق أبو بكر بن أبي شيبة في "المصنَّف"، (7/ 106، ح 34552)، وهنّاد في "الزهد"، (1/ 286، ح 497)، والبيهقي، في "المدخل"، (2/ 160، ح 641)، ومن طريقه ابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (33/ 179)، من طريق عبد اللَّه بن نمير، حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن عابس، حدثني أناس، عن عبد اللَّه بن مسعود، موقوفًا، نحوه.
الراجح في هذا الحديث هو الوقف؛ لأن الحسن بن عمارة راوي الطريق الموفوع متروك كما تقدم في ترجمته؛ وعمرو بن ثابت -راوي الطريق الموقوفة- على ضعفه هو أمثل من الحسن بن عمارة، وقد وافقه سفيان الثوري على وقفه. والراجح كذلك في الموقوف هو طريق سفيان الثوري؛ لأن الثوري، ثقة، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 334)
1845 - (103) قال: أخبرنا عبدوس(1) إذنا، أخبرنا حميد بن المأمون(2)، أخبرنا الشيرازي(3)، أخبرنا لاحق بن الحسين(4)، حدثنا أبو بكر--------------------------------------------
= وعمرو بن ثابت ضعيف كما سبق.
ومع هذا، فطريق الثوري الموقوف ضعيف أيضًا؛ لأن فيه رواة مبهين. والمُبهَم في حكم المجهول حتى يتبيّن من هو.
وقد روى الحديث من أوجه أخرى، ولم يسلم شيء منها؛ وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (5/ 79 - 81، 483، أحاديث: 2464، 2059)، من حديث زيد بن خالد الجهني، ومن حديث عقبة بن عامر، ولم يتعرّض لحديث ابن مسعود الموصول. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن عبدوس، تقدّم في الحديث (7)، صدوق.
(2) حميد بن المأمون بن حميد بن رافع أبو غانم القيسي، الهمذاني، النحوي، راوي كتاب "الألقاب" عن مؤلفه أبي بكر الشيرازي: قال شيروية: "صدوق". مات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. انظر: "السير"، (9/ 18، رقم 7).
(3) أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو بكر الشيرازي، مصنف كتاب "الألقاب": وثقه شيروية، والصفدي، والسيوطي، وأثنى عليه الذهبي. مات سنة سبع وأربع مائة. انظر: "السير"، (17/ 242، رقم 149)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (2/ 384)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 84).
(4) لاحق بن الحسين المقدسي. وهو لاحق بن أبي الورد، نسب إلى جده، فإنه لاحق بن حسين بن عمران بن أبي الورد، أبو عمر: قال أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي: "كان كذابا أفّاكا، يضع الحديث عن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 335)
محمد بن يعقوب(1)، حدثنا العلاء بن مصعب(2)، حدثنا خلف بن الصقر البجومري(3)، . . . . . .--------------------------------------------
= الثقات ويسند المراسيل ويحدث عمن لم يسمع منهم". وقال الخطيب: "حدث بأصبهان وخراسان وما وراء النهر عن خلق لا يحصون من الغرباء والمجاهيل بأحاديث مناكير وأباطيل". وقال السمعاني: "كان أحد الكذابين ممن لا يعتمد على روايته بحال، وأجمع الحفاظ على أنه ممن يضع الحديث ويغرب عن المشاهير الأباطيل". وقال ابن عَساكِر: "أحد الكذابين الدجالين وأكذب الغرباء الرحالين". وقال ياقوت الحموي: "كان أحد الكذابين. وضع نسخا لا يعرف أسماء رواتها مثل طغرال وطربال وكركدن، وادعى نسبا إلى سعيد بن المسيب". وقال الذهبي في "التاريخ": "كان كذابًا يضع الأسماء والمتون، مثل: طغج بن طغان، وطرغيل بن غربيل. . . اتفقوا على كذبه". وقال في "الميزان": "قال الإدريسي الحافظ: كان كذابا أفاكا". وسكت عليه ابن حجر في "اللسان". وقال الصفدي: "اتفقوا على كذبه". توفي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (14/ 99، رقم 7443)، "الأنساب"، للسمعاني، (3/ 527)، "تاريخ دمشق"، لابن عَساكِر، (64/ 16، رقم 8087)، "معجم البلدان"، لياقوت، (3/ 397)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (27/ 89 - 90)، "الميزان"، له، (4/ 356، رقم 9438)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (7/ 295)، "اللسان"، لابن حجر، (6/ 235، رقم 835).
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) في الأصل غير واضح، وفي (ي) و (م): "بن البجومري"، ولم أعرفه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 336)
حدثنا أبو العتاهية(1)، حدثني أبو حنيفة(2)، حدثني حماد بن أبي سليمان(3)، عن إبراهيم(4)، عن علقمة(5)، عن ابن مسعود رضي الله عنه،--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن قاسم بن سويد بن كيسان أبو إسحاق العنزي مولاهم الكوفي، نزيل بغداد، يلقب بأبي العتاهية: ذكره الذهبي، والصفدي، وابن كَثِير، وابن حجر، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقد أثنى عليه الذهبي فقال: "رأس الشعراء، الأديب الصالح الأوحد. . . سار شعره لجودته وحسنه وعدم تقعره. . . تنسك بأخرة، وقال في المواعظ والزهد فاجاد". وقال في "الميزان": "ما علمت أحدًا يحتج بأبي العتاهية". وسكت عليه ابن حجر في "اللسان". توفي ببغداد سنة إحدى عشرة ومائتين. وقيل: سنة ثلاث عشرة ومائتين. وله ثلاث وثمانون سنة، أو نحوها. انظر: "السير"، (10/ 190 - 198، رقم 43)، "الميزان"، له، (1/ 245، رقم 925)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (3/ 233 - 234)، "البداية والنهاية"، لابن كَثِير، (10/ 290 - 291)، "اللسان"، لابن حجر، (1/ 426 - 428، رقم 1326).
(2) النعمان بن ثابت الكوفي، أبو حنيفة الإِمام. يقال: أصلهم من فارس ويقال: مولى بني تيم: فقيه مشهور. مات سنة خمسين ومائة على الصحيح، وله سبعون سنة. "التقريب"، (2/ 248).
(3) حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي: فقيه صدوق له أوهام، ورمي بالإرجاء. مات سنة عشرين ومائة، أو قبلها. "التقريب"، (1/ 238).
(4) إبراهيم بن يزيد بن قيس النَّخَعي، تقدم في الحديث (23) ثقة إلا أنه يرسل كثيرًا.
(5) علقمة بن قَيْس بن عبد اللَّه النَّخَعي، تقدم في الحديث (23)، ثقة ثبت فقيه =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 337)
قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الشعراء الذين يموتون في الإسلام يأمرهم اللَّه عز وجل أن يقولوا شعرًا، شعرًا يتغنى به الحور العين لأزواجهن في الجنة، والذين يموتون في الشرك يدعون بالويل والثبور في النار".
قال أبو العتاهية: فرفضت الغزل وأخذت في الزهد(1).
1846 - (104) قال: أخبرنا محمد بن طاهر العابد(2)، حدثنا محمد بن عيسى(3)، أخبرنا الدارقطني(4)، قرأت في أصل أحمد بن عمرو بن--------------------------------------------
= عابد.
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده لاحق بن الحسين المقدسي، وهو كذّاب كما تقدّم في ترجمته.
وقد أشار على وضعه الفتّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 168)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 477، ح 38). واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن طاهر بن ممّان الهمَذاني المعروف بابن الصباغ، تقدم في الحديث (21)، ثقة.
(3) محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن الصباح، أبو منصور البزاز الهمَذاني، يعرف بابن يزيدان: وثقه شيروية، وقال الخطيب: "صدوقا". ولد سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، ومات سنة ثلاثين وأربعمائة، وقيل: سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 406، رقم 938)، "السير"، (17/ 563، رقم 371).
(4) الإِمام الحافظ المشهور علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 338)
جابر(1) بخطه، حدثنا علي بن عبد الصمد(2)، حدثنا هارون بن سفيان(3)،--------------------------------------------
= (بفتح الدال المهملة بعدها الألف ثم الراء والقاف المضمومة والطاء المهملة الساكنة، وفي آخرها النون، نسبةً إلى دار القطن، وهي كانت محلة ببغداد كبيرة). ولد سنة ست وثلاثمائة، ومات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. انظر ترجمته في "تاريخ بغداد"، (12/ 34، رقم 6404)، "الأنساب"، للسمعاني، (2/ 438 - 437)، "السير"، (16/ 449، رقم 332).
(1) أحمد بن عمرو بن جابر، أبو بكر الطحان، نزيل الرملة: ذكره بن عَساكِر، والصفدي، والذهبي، والسيوطي، وابن العماد، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولد في حدود سنة خمسين ومائتين، ومات في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ دمشق"، لابن عَساكِر، (5/ 102 - 103، رقم 61)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (2/ 471)، "السير"، (15/ 461 - 463، رقم 260)، "طبقات الحفاظ"، (1/ 69)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (2/ 331).
(2) علي بن عبد الصمد، أبو الحسن الطيالسي البغدادي، عَلّان، ويلقب أيضًا: ما غمه، وما غمها. وثقه الخطيب. توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (12/ 28، رقم 6393)، "السير"، (13/ 429، رقم 213).
(3) هارون بن سفيان، أبو سفيان المستملي، المعروف بمكحلة. روى عنه إبراهيم بن موسى الجوزي وعبد اللَّه بن إسحاق المدائني وأبو القاسم البغوي، وغيرهم. توفي سنة سبع وأربعين ومائتين. ولم أقف على من وثّقه. وهو غير هارون بن سفيان المستملي، أبو سفيان، المعروف بالديك، كما أشار إلى ذلك الذهبي في "التاريخ"؛ فقد روى عنه عبيد العجل، وأبو بكر بن أبي =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 339)
حدثنا عتيق بن يعقوب(1)، عن مالك، عن نافع(2)، . . . . . . .--------------------------------------------
= الدنيا، وجعفر بن محمد. توفي سنة إحدى وخمسين ومائتين. ولم أقف على من وثّقه كذلك. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (14/ 24، رقم 7356)، "الأنساب"، للسمعاني، (5/ 288 - 289)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (18/ 514، 19/ 359 - 360).
(1) عتيق بن يعقوب بن صدّيق بن موسى بن عبد اللَّه بن الزُّبَيْر، أبو بكر الأسديّ الزُّبَيْريّ: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال محمد بن سَعْد "لم يزل من خيار المسلمين". وقال أبو زرعة الرازي "بلغني أن عتيق بن يعقوب الزُّبَيْري حفظ الموطأ في حياة مالك". وقال القاضي عياض "من المختصين بمالك والقائلين بقوله، المكثرين عنه المحافظين لسيرته وشمائله". وقال الذهبي "ما زال من خيار العلماء". وأرده البخاري في "التاريخ"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكر له ابن حجر حديثًا خطّأه فيه الدّارَقُطْنِيّ. وقال السخاوي "الفقيه الصالح، ما زال من خيار العلماء". توفّي سنة أربعٍ أو ثمانٍ وعشرين ومائتين. انظر: "الطبقات الكبرى"، لابن سَعْد، (5/ 439)، "التاريخ الكبير"، للبخاري، (7/ 98، رقم 434)، "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (7/ 46، رقم 261)، "الثقات"، لابن حِبّان، (8/ 527، رقم 14837)، "سؤالات البُرْقاني"، للدارقطني، (1/ 55، رقم 395)، "ترتيب المدارك"، للقاضي عياض المالكي، (1/ 136)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (16/ 276)، "اللسان"، لابن حجر، (4/ 129، رقم 296). "التحفة اللطيفة"، للسخاوي، (1/ 481، رقم 2875).
(2) نافع، أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13)، ثقة ثبت فقيه مشهور.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 340)
عن عبد اللَّه(1) بن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الشَّفَق الحُمْرَةُ، فإذا غاب الشفق وجبت الصلاة"(2).--------------------------------------------
(1) هذه الجملة سقطت من (ي) و (م).
(2) الحديث أخرجه الدّارَقُطْنِيّ في "السنن"، (1/ 269، ح 3)، ومن طريقه ابن الجوزي في "التحقيق"، (1/ 274، ح 312)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وأخرجه البيهقي في "الكبرى"، (1/ 373، ح 1621)، من طريق علي بن عبد الصمد، به، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، ففي سنده هارون بن سفيان، لم أقف على من وثّقه.
وقد روى موقوفًا أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنّف"، (1/ 293، ح 3362)، والمنذري في "الأوسط"، (3/ 266، ح 928)، والدّارَقُطْنِيّ في "السنن"، (1/ 269، ح 4)، والبيهقي في "الكبرى"، (1/ 373، ح 1619 - 1620)، وفي "المعرفة"، (2/ 225، ح 609)، من طريق عبيد اللَّه العمري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، موقوفًا، نحوَه.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الحربي في "غريب الحديث"، (1/ 26).
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنَّف"، (1/ 559، ح 2122)، عن عبد اللَّه بن نافع عن أبيه، به، نحوه؛ وهذا موقوف صحيح.
وقد رجّح البيهقي في "الكبرى"، (1/ 373، ح 1619 - 1620)، الروايةَ الموقوفة، وكذا قال الحاكم -كما في "خلاصة البدر المنير"، (1/ 87، ح 274) - وقال في "المعرفة"، (2/ 225، ح 609): "رويناه عن عمر، وعلي، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 341)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وابن عَبّاس، وعبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وأبي هريرة رضي الله عنهم، ولا يصح فيه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم شيء".
وقال ابن خُزَيْمَة في "الصحيح"، (1/ 183، ح 355): "لم يثبت علميا عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أن الشفق الحمرة".
وقال الدَّارَقُطْنيّ -مشيرًا إلى ضعف المرفوع، كما قال الزيلعي في "نصب الراية"، (1/ 233)، وابن الملقّن في "البدر المنير"، (3/ 188)، وابن حجر في "خلاصة البدر المنير"، (1/ 87، ح 274) -: "حديث غريب، ورواته كلهم ثقات"؛ وأشار الصنعاني كذلك إلى ضعفه حيث قال في "سبل السلام"، (1/ 115): "البحث لغوي والمرجع فيه إلى أهل اللغة". وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (8/ 233 - 236، ح 3759) من أجل عتيق بن يعقوب، حيث قال "ويتلخّص عندي أن الرجل ثقة له أوهام، فلا يحتجّ به إذا خالفه من هو أحفظ منه". واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 342)
حرف الصاد المهملة
1847 - (105) قال الدَّارقُطني في الأفراد: حدثنا علي بن الحسن بن أحمد الحراني(1)، حدثنا عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسلم(2)، حدثنا سعيد بن بزيع(3)، حدثنا محمد بن إسحاق(4)، عن الزُّهْري(5)، عن--------------------------------------------
(1) علي بن الحسن بن أحمد بن خالد بن فروخ بن عبيد اللَّه، أبو الحسين الحراني المعروف بابن الكلاس: قال الدّارَقُطْنِيّ "لم يكن قويًّا". انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (11/ 382، رقم 6252)، "الأنساب"، (5/ 117)، "تاريخ الإسلام"، (25/ 91).
(2) عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسلم الحرّاني، عن سعيد بن بزيع: قال الذهبي "ضعفه الدّارَقُطْنِيّ". وأقره ابن حجر. انظر: "الميزان"، (2/ 574، رقم 4905)، "اللسان"، (3/ 425، رقم 1648).
(3) سعيد بن بزيع الحرّاني: قال أبو زرعة "صدوق". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (4/ 8، رقم 24).
(4) محمد بن إسحاق بن يسار تقدم في الحديث (25) صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر.
(5) محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه الزُّهْري، تقدم في الحديث (7)، متفق على جلالته =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 343)
أنس وجابر بقالا: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صلّوا في بيوتكم، ولا تتركوا النوافل فيها"(1).
1848 - (106) قال أبو نعيم: حدثنا الطبرانيّ(2)، حدثنا--------------------------------------------
= وإتقانه.
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وعزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (7/ 772، ح 21338)، إلى الدّارَقُطْنِيّ في "الأفراد"، ولم أقف عليه.
وفي سنده ضعف؛ ففيه عنعنة محمد بن إسحاق وهو مدلّس، كما تقدم في ترجمته؛ وعبد الرحمن ابن عبد اللَّه بن مسلم، ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ، كما سبق في ترجمته؛ وعلي بن الحسن بن أحمد، ليس بالقويّ كما سلف في ترجمته.
لكن للحديث شواهد، منها.
حديث ابن عمر رضي الله عنه، عند البخاري في "الصحيح"، (1/ 166، ح 422)، ومسلم في "الصحيح"، (2/ 187، ح 1857)، ولفظه: "صلّوا فى بيوتكم ولا تتخذوها قبورا"، واللفظ لمسلم.
وبهذا يرتقي حديث الباب إلى درجة الحسن لغيره.
وقد حسّن إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 179)، وصحّحه الألباني بشواهده، في "الصحيحة"، (4/ 541، ح 1910). والأَولى تحسينه فقط. واللَّه تعالى أعلم.
(2) الإِمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (23).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 344)
العباس الأسفاطي(1)، حدثنا موسى(2)، حدثنا عبد الواحد بن زياد(3)، حدثنا عثمان بن حكيم(4)، حدثني خالد(5) ابن سلمة(6)، سمعت عبد الحميد بن عبد الرحمن(7). . . . . . .--------------------------------------------
(1) العباس بن الفضل الأَسْفاطي البصري، تقدم في الحديث (94)، صدوق.
(2) هو موسى بن إسماعيل المِنْقَري -بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف- أبو سلمة التَّبوذَكي -بفتح المثناة وضم الموحّدة وسكون الواو وفتح المعجمة- مشهور بكنيته وباسمه: ثقة ثبت. لا التفات إلى قول بن خراش: تكلم الناس فيه. مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. "التقريب"، (2/ 220).
(3) عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري: ثقة في حديثه عن الأعمش وحده مقال. من الثامنة مات سنة ست وسبعين ومائة، وقيل بعدها. "التقريب"، (1/ 623).
(4) عثمان بن حكيم بن عبَّاد بن حنيف -بالمهملة والنون مصغر- الأنصاري الأوسي أبو سهل المدني ثم الكوفي: ثقة من الخامسة. مات قبل الأربعين. "التقريب"، (1/ 657).
(5) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "خلف"، والصواب ما أثبتت؛ ولأنه الموافق لما في المصادر.
(6) خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي الكوفي، المعروف بالفأفاء، أصله مدني: صدوق رمي بالإرجا وبالنصب. من الخامسة قتل سنة اثنتين وثلاثين بواسط لما زالت دولة بني أمية. "التقريب"، (1/ 259).
(7) هو عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي -كما جاء مصّرحًا عند الطحاوي في "مشكل الآثار"، (5/ 219، ح 1857) -، أبو عمر المدني: =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 345)
يسأل موسى بن طلحة(1) عن الصلاة على النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: سألت زيد بن خارجة الأنصاري رضي الله عنه فقال: سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "صلّوا عليّ ثم قولوا(2): اللهم صلّ وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد"(3).--------------------------------------------
= ثقة من الرابعة توفي بحران في خلافة هشام. "التقريب"، (1/ 556).
(1) موسى بن طلحة بن عبيد اللَّه التيمي، أبو عيسى أو أبو محمد المدني، نزيل الكوفة: ثقة جليل من الثانية. ويقال: إنه ولد في عهد النّبيّ صلى الله عليه وسلم. مات سنة ثلاث ومائة على الصحيح. "التقريب"، (2/ 224).
(2) في الأصل غير واضح، واستظهرته من (ي) و (م)، وهو موافق لما في المصادر.
(3) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (8/ 261، ح 2623)، وفي "حلية الأولياء"، (4/ 373)، ومن طريقه المزّيّ في "تهذيب الكمال"، للمزّي، (10/ 60، رقم 2103)، في ترجمة زيد بن خارجة، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وأخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، -أيضًا- (8/ 261، ح 2624)، من طريق مروان بن معاوية، ثنا عثمان بن حكيم الأنصاري، مولى آل حنيف، به، نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في "المسند"، (3/ 239، ح 1714)، والنسائي في "الكبرى"، (4/ 396، ح 7672) وفي "النعوت الأسماء والصفات"، (1/ 230، ح 14)، والطحاوي في "مشكل الآثار"، (5/ 219، ح 1857)، من طريق عبد الواحد بن زياد، به.
ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة"، (1/ 397). =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 346)
1849 - (107) قال: أنبأنا أبو إسحاق المراغي(1)، أخبرنا أبو الفضل الرازي(2)، أخبرنا جعفر(3) بن فناكي(4)، حدثنا محمد بن هارون الروياني(5)،--------------------------------------------
= وهذا إسناد حسن؛ فالحديث حسن. واللَّه تعالى أعلم.
(1) إبراهيم بن أحمد بن عبد اللَّه بن محمد، أبو إسحاق المراغي، ثم الرازي، المعروف بالبيّع. له مختصر في ثواب الأعمال. روى عنه أبو عليّ العجليّ بهمذان، وأبو تمام الصّيمريّ ببروجرد. قال الذهبي "رحّال، صالح، خيّر، صوفيّ متواضع". مات سنة نيف وثمانين وأربعمائة. "التدوين في أخبار قزوين"، للرافعي، (1/ 202)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (33/ 354).
(2) عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن، أبو الفضل العجلي الرازي المقرئ: تقدم.
(3) جعفر بن عبد اللَّه بن يعقوب بن الفناكي، أبو القاسم الرازي، راوي مسند الحافظ محمد بن هارون الرُّوياني عنه، وهو آخر من روى عنه: قال أبو يعلى الخليلي "موصوف بالعدالة وحسن الديانة". توفي سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. انظر: "الإرشاد"، للخليلي، (2/ 691، رقم 462)، "السير"، (16/ 430، رقم 319)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 62).
(4) تحرف في (ي) و (م) إلى: "صافي".
(5) محمد بن هارون، أبو بكر الرُّوياني (بالضم وسكون الواو وياء وبعد الألف نون)، صاحب المسند المشهور: وثّقه الخليلي، وابن العماد. مات سنة سبع وثلاثمائة. انظر: "الإرشاد"، للخليلي، (2/ 801، رقم 699)، "تذكرة الحفاظ"، للذهبي، (2/ 752 - 754)، "تبصير المنتبه"، لابن حجر، (2/ 635)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 62)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (2/ 248).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 347)
حدثنا الهَيْثَم بن أحمد(1)، حدثنا مجاشع بن عمرو(2)، حدثنا ابن لَهِيعة(3)، عن عَيَّاش بن عبّاس(4) القِتْباني(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) مجاشع بن عمرو، عن عبيد اللَّه بن عمر: قال يحيى بن معين "قد رأيته أحد الكذابين". وقال أبو حاتم "متروك الحديث ضعيف ليس بشيء". وقال البخاري "منكر مجهول". وقال العقيلي "حديثه منكر غير محفوظ". وقال ابن حِبّان "كان ممن يضع الحديث على الثقات ويروى الموضوعات عن أقوام ثقات. لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار للخواص". وأورد ابن عدي بعض مناكيره. وقال الدّارَقُطْنِيّ متروك. وقال أبو أحمد الحاكم "منكر الحديث". وحكم ابن حجر على حديث له بأنه موضوع. انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (8/ 390، ح 1785)، "علل الحديث"، له، (1/ 247، ح 727)، "الضعفاء"، للعقيلي، (4/ 264، رقم 1869)، "المجروحين"، لابن حِبّان، (3/ 18)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (6/ 458)، "كتاب الضعفاء والمتروكين"، للدارقطني، (1/ 26، رقم 631)، "سؤالات السلمي"، له، (1/ 8، رقم 91)، "الميزان"، (3/ 436، رقم 7066)، "اللسان"، لابن حجر، (5/ 15، رقم 55).
(3) عبد اللَّه بن لِهَيعة المصري، تقدم في الحديث (22)، صدوق خلط بعد احتراق كتبه.
(4) عَيّاش -بالمثناة التحتية ومعجمة- ابن عَبّاس -بموحدة ومهملة- القِتْباني -بكسر القاف وسكون المثناة- المصري: ثقة. قال ابن يونس: يقال: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 766).
(5) في الأصل غير واضح. وفي (ي): "القيناي"، وفي (م): "القينائي".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 348)
عن أبي الخير(1) اليَزَني، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صلوا ركعتي الضحى بسورتيهما: والشمسِ وضُحاها، والضُّحى"(2).
1850 - (108) أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحَسني(3)، حدثنا جدي--------------------------------------------
(1) مرثد بن عبد اللَّه اليَزَني -بفتح التحتانية والزاي بعدها نون- أبو الخير المصري: ثقة فقيه. مات سنة تسعين. "التقريب"، (2/ 168).
(2) الحديث أخرجه محمد بن هارون الروياني في "مسنده"، (1/ 284، ح 243)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. مثلَه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ ففي سنده مجاشع بن عمرو، وهو منكر الحديث كما تقدّم في ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ المناوي في "التيسير"، (2/ 180)، بمجاشع، وأشار إلى ضعفه الشديد في "فيض القدير"، (4/ 266، ح 5023)؛ حيث نقل كلام ابن حِبّان في مجاشع أنه "كان ممن يضع الحديث على الثقات"؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 250، ح 3774)؛ من أجل مجاشع هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(3) عليّ بن الحسين بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد اللَّه ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. الحسنيّ، أبو طالب الهمَذانيّ. روى عن جدّه لأمّه أبي طاهر الحسين بن عليّ بن سلمة: وثّقه بن ماكولا، وقال شيروية "كان صدوقًا". ولد سنة إحدى وأربعمائة، وتوفي سنة ست وسبعين وأربعمائة. انظر: "الإكمال"، (1/ 81)، "تاريخ الإسلام"، (32/ 172 - 173).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 349)
أبو طاهر بن سلمة(1)، حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان(2) الحافظ ببخارى، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خَنْب(3) إملاءً، حدثنا يحيى بن أبي طالب(4)،--------------------------------------------
(1) الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة، تقدم في الحديث (49)، صدوق.
(2) لم أعرفه.
(3) محمد بن أحمد بن خَنْب -بفتح الخاء المعجمة- ابن أحمد بن راجيان بن حامديان الدهقان، أبو بكر الخَنْبي (بفتح الخاء المعجمة وسكون النون وفي آخرها باء معجمة بواحدة، نسبةً إلى الجد). روى عنه أبو أحمد الحاكم، وأبو محمد إسماعيل بن الحسين الزاهد البخاري وأبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن محمد الغنجار الحافظ وعلي بن القاسم بن شاذان الرازي وأبو العباس أحمد ابن الوليد الزوزني وجماعة كثيرة. قال السمعاني: "أملى أحاديث في فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بعد فراغه من ذكر فضائل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، إذ قام أبو الفضل السليماني على رؤوس الناس على الملأ وصاح: أيها الناس إن هذا دجّال من الدجاجلة فلا تكتبوا عنه، وخرج من المجلس لأنه ما سمع منه فضل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم". ولم أقف على من وثّقه. ولد في سنة ست وستين ومائتين، ومات سنة خمسين وثلاثمائة. انظر: "المؤتلف والمختلف"، للدارقطني، (3/ 138)، "تاريخ بغداد"، (1/ 296، رقم 160)، "الأنساب"، (2/ 404)، "تاريخ الإسلام"، (25/ 449 - 450)، "تبصير المنتبه"، (1/ 301)، "توضيح المشتبه"، لابن ناصِر، (8/ 6).
(4) يحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان. تقدّم في الحديث (8)، ولا بأس به.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 350)
حدثنا أبو بكر الحنفي(1)، حدثنا سفيان الثوري(2)، عن أبي الزُّبَير(3)، عن جابر رضي الله عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "عاد مريضا فرآه يصلّي على وسادة فرمى بها وقال: صلّ بالأرض إن استطعت، وإلا فأومئ إيماءً واجعل سجودك أخفض من ركوعك"(4).--------------------------------------------
(1) عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد اللَّه البصري، أبو بكر الحنفي: ثقة. مات سنة أربع ومائتين. "التقريب"، (1/ 610).
(2) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، تقدم في الحديث (23) ثقة فقيه عابد إمام حجة.
(3) محمد بن مسلم بن تَدْرُس -بفتح المثناة وسكون الدال المهملة وضم الراء- الأسدي مولاهم أبو الزُّبَيْر المكي: صدوق إلا أنه يدلس. وقد ذكره الحافظ في الطبقة الثالثة من طبقات المدلّسين، وهي طبقة من أكثر من التدليس فلم يحتجّ الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرّحوا فيه بالسماع. مات سنة ست وعشرين ومائة. "التقريب"، (2/ 132)، "طبقات المدلّسين"، (1/ 45، 13، رقم 101).
(4) الحديث أخرجه أبو نعيم في "الحلية"، (7/ 92)، والبيهقي في "الكبرى"، (2/ 306، ح 3484)، وفي "الصغرى"، (2/ 26، ح 456)، وفي "المعرفة"، (3/ 365، ح 1160)، من طريق يحيى بن أبي طالب، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا سفيان الثوري به.
وأخرجه البيهقي في "الكبرى" -أيضًا-، (2/ 306، ح 3485)، من طريق يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا سفيان الثوري، به. وسند الحديث ضعيف، ففيه عنعنة أبي الزُّبَيْر، وهو من المدلّسين الذين لا يحتجّ إلا بما صرّحوا فيه بالسماع، كما تقدّم في ترجمته. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 351)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= تابعه عطاء بن يسار، عند أبي يعلى في "المسند"، (3/ 345، ح 1811)، لكن في السند إليه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، هو صدوق سيّئ الحفظ جدًّا، كما في "التقريب"، (2/ 105)؛ وفيه حفص بن سليمان الأسدي، المعروف بحفص بن أبي داود القارئ، وهو متروك الحديث، كما في "التقريب"، (1/ 226).
وقد رجّح أبو حاتم وقف هذا الحديث، كما في "العلل"، (1/ 113، ح 307). وأشار الحافظ في "التلخيص"، (1/ 444، ح 338)، إلى ترجيح رفعه لاجتماع ثلاثة على رفعه وهم: أبو بكر الحنفي، وعبد الوهاب، -كما مر في التخريج-، وأبو أسامة -كما هو عند بن أبي حاتم في "العلل"، (1/ 113، ح 307). ومع ذلك فلم يجزم ابن حجر بالحكم بالرفع؛ فقد قوّى إسناده في "بلوغ المرام"، (1/ 118، ح 329)، ثم قال: "ولكن صحّح أبو حاتم وقفه". وللحديث شواهد منها:
1 - حديث ابن عمر رضي الله عنه، أخرجه الطبراني في "الكبير"، (12/ 269، ح 13082)، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثني شباب العصفري، حدثنا سهل أبو عتاب، حدثنا حفص بن سليمان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب رضي الله عنه، عن ابن عمر قال: عاد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه مريضا وأنا معه فدخل عليه وهو يصلي على عود فوضع جبهته على العود، فأومأ إليه فطرح العود. وأخذ وسادة فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "دعها عنك. إن استطعت أن تسجد على الأرض وإلا فأومئ إيماء، واجعل سجودك أخفض من ركوعك".
وهذا السند رجاله ثقات، سوى حفص بن سليمان، فإن كان هو المنقري كما جزم به الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (2/ 347، ح 2895)، فهو ثقة، وليس =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 352)