Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بمتروك كما قال الهَيْثَمي.
والظاهر إلي أنه حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزاز الكوفي، المعروف بحفص بن أبي داود، المتروك؛ فقد جاء اسمه هكذا "حفص بن أبي داود"، عند أبي يعلى في "المسند"، (3/ 345، ح 1811)، في بعض طرق حديث جابر رضي الله عنه، الذي هو حديث الباب، وقد تقدّم.
وبهذا يتبيّن أن هذا الطريق ليس بشاهد، وإنما هو من طرق حديث الباب، أخطأ فيه هذا المتروك، فجعله من مسند ابن عمر رضي الله عنه.
وقد ضعّف الحافظ هذا الإسنادَ في "التلخيص"، (1/ 445، ح 338). وتوقّف فيه الألباني في "الصحيحة"، (1/ 577، ح 323)، من أجل توقفه في حفص بن سليمان المتردّد بين شخصين أحدهما ثقة والآخر متروك. وذكر أنه كان قد صحّحه في "صفة صلاة النبي".
ولحديث ابن عمر رضي الله عنه هذا طريق أخرى أخرجها الطبراني في "الأوسط"، (7/ 135، ح 7089)، من طريق قُرَّان بن تمام، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من استطاع منكم أن يسجد فليسجد، ومن لم يستطع فلا يرفع إلى جبهته شيئا ليسجد عليه، ولكن ركوعه وسجوده يومئ برأسه". وقال عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن عبيد اللَّه بن عمر إلا قران بن تمام، تفرّد به سريج بن يونس". وقال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (2/ 347، ح 2896): "رجاله موثقون ليس فيهم كلام يضر واللَّه أعلم". وهو كما قال، غير أن قُرّان -بضم أوله وتشديد الراء- ابن تمام الأسدي وهو صدوق ربما أخطأ، قد خالفه الإمام مالك، كما في "الموطأ"، (2/ 43، ح 279)، فرواه عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، موقوفًا. وهو الراجح، لجلالة الإمام مالك، ولخفة ضبط =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 353)

1851 - (109) قال الحاكم: أخبرنا علي بن محمد بن عُقْبة(1)، حدثنا محمد بن الحسين(2) ابن أبي الحُنَين(3)، حدثنا الفضل بن دُكَين(4)،--------------------------------------------
= قُرّان.
2 - ومنها حديث عمران بن حصين رضي الله عنه، أخرجه الإمام البخاري في "الصحيح"، (1/ 376، ح 1066)، قال: كانت بي بواسير فسألت النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن صلاة فقال: "صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب".
تنبيه:
جاء عند أبي نعيم في "الحلية"، أبو علي الحنفي، بدل أبي بكر الحنفي، ولعله خطأ مطبعي؛ لأني لم أقف على من ذكر أبا علي الحنفي في طرق الحديث. واللَّه تعالى أعلم.
(1) علي بن محمد بن محمد بن عقبة بن همام بن الوليد، أبو الحسن الشَّيْبَاني (بفتح الشين المعجمة، وسكون الياء المثناة التحتية، بعدها الباء الموحدة، ثم النون، نسبةً إلى شيبان، وهي قبيلة معروفة في بكر بن وائل، وهو شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل)، الكوفي: وثّقه الخطيب، والسمعاني. مات سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (12/ 79، رقم 6488)، "الأنساب"، (3/ 482، 485)، "السير"، (15/ 443 - 444، رقم 254).
(2) هو أبو جعفر الحُنَيْني. تقدّم في الحديث (97)، وهو ثقة.
(3) الحُنَين -بالنون-: تحرّف في (ي) و (م) إلى: "الحسين"، بالسين المهملة.
(4) الفضل بن دُكَينْ الكوفي. واسم كين عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم الأحول، أبو نعيم المُلائي -بضم الميم- مشهور بكنيته: ثقة ثبت. مات سنة =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 354)

حدثنا جعفر بن بُرْقان(1)، عن ميمون بن مِهران(2) [عن ابن عمر رضي الله عنه](3) قال(4): سئل النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في السفينة فقال: كيف أصلّي في السفينة؟ فقال: "صلّ فيها قائمًا إلا أن تخاف الغَرَق"(5).--------------------------------------------
= ثماني عشرة ومائتين. وقيل: تسع عشرة وكان مولده سنة ثلاثين. "التقريب"، (2/ 11).
(1) جعفر بن بُرْقان -بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف- الكلابي، أبو عبد اللَّه الرقي: صدوق يهم في حديث الزُّهْري. مات سنة خمسين ومائة. وقيل: بعدها. "التقريب"، (1/ 160).
(2) ميمون بن مِهْران الجزري، أبو أيوب. أصله كوفي نزل الرقة: ثقة فقيه ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز، وكان يرسل. مات سنة سبع عشرة ومائة. "التقريب"، (2/ 234).
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ، وموجود في "المستدرك"، للحاكم، (1/ 409، ح 1019)، وسائر مصادر التخريج، كما يأتي إن شاء اللَّه تعالى.
(4) سقطت هذه الكلمة من (ي) و (م)، وهي ثابتة في الأصل.
(5) الحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك"، (1/ 409، ح 1019)، وعنه البيهقي في "الكبرى"، (3/ 155، ح 5277)، وفي "المعرفة"، (4/ 495، ح 1667)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وأخرجه الدّارَقُطْنِيّ في "السنن"، (1/ 395، ح 4)، من طريق أبي نعيم، به، مثله.
وأخرجه البيهقي في "الكبرى" -أيضًا-، (3/ 155، ح 5278)، من طريق عبد اللَّه بن داود، عن جعفر بن بُرْقان، به، نحوه. ولفظه: "أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أصحابه حين خرجوا إلى الحبشة أن يصلوا في السفينة قياما ما لم يخافوا =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 355)

1852 - (110) قال أبو نعيم: حدثنا علي بن مالك(1) البلخي(2)، حدثنا محمد بن أحمد الفرائضّي(3)، حدثنا محمد بن علي(4)، حدثنا محمد بن محمود القاضي(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
= الغرق".
وأخرجه الدّارَقُطْنِيّ في "السنن"، -أيضًا- (1/ 394، ح 2)، من طريق رجل من أهل الكوفة من ثقيف، عن جعفر بن بُرْقان، عن ميمون بن مِهْران، عن ابن عمر رضي الله عنه، عن جعفر رضي الله عنه، أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أمره أن يصلي قائما إلا أن يخشى الغرق.
وهذا حديثٌ حسَنٌ؛ فسند المصنّف سندٌ حسن. قال الحاكم عقب إخراجه: "صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وهو شاذ بمرة"، وكذا قال الذهبي في "التلخيص"؛ وحسّن البيهقي طريق الفضل بن دُكَين الذي منه أخرج المصنّف حديث الباب. وصحّحه الألباني، في "صحيح الجامع"، (ح 3777). واللَّه تعالى أعلم.
(1) في النسخ الخطية: "مالك"، باللام. وهو عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 450، رقم 894): "مانك"، (بالنون)، وأقرّه الألباني في "الضعيفة"، (6/ 407 - 407، ح 2872). واللَّه تعالى أعلم.
(2) ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 450، رقم 894)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) لم أعرفه.
(4) لم أعرفه.
(5) لم أعرفه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 356)

حدثنا أحمد بن يعقوب(1)، حدثنا شقيق البَلخي(2)، عن هشام بن حسان(3)، عن محمد بن سيرين(4)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صلّت الملائكة على آدم فكبروا عليه أربعا وسلّموا تسليمتين"(5).--------------------------------------------
(1) لعلّه أحمد بن يعقوب المسعودي، أبو يعقوب أو أبو عبد اللَّه الكوفي: ثقة. مات سنة بضع عشرة ومائتين. "التقريب"، (1/ 49).
(2) شقيق بن إبراهيم، أبو علي البَلخي. من كبار الزهاد: قال الذهبي "منكر الحديث. . . ولا يتصور أن يحكم عليه بالضعف، لأن نكارة تلك الأحاديث من جهة الرواة عنه". وسكت عليه ابن حجر. وقال الذهبي في "المغني": "لا يحتج به". استشهد في غزوة "كولان" سنة أربع وتسعين ومائة. انظر: "الميزان"، (2/ 279، رقم 3741)، "المغني"، له، (1/ 142، رقم 2789)، "اللسان"، لابن حجر، (3/ 151، رقم 544).
(3) هشام بن حسّان الأزدي القردُوسي -بالقاف وضم الدال-، أبو عبد اللَّه البصري: ثقة من أثبت الناس في بن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال؛ لأنه قيل: كان يرسل عنهما. مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة. "التقريب"، (2/ 266).
(4) محمد بن سيرين الأنصاري، تقدم في الحديث (80)، ثقة ثبت عابد كبير القدر.
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 450، رقم 894)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده شقيق البلخي وهو منكر الحديث، كما =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 357)

1853 - (111) قال أخبرنا حمد بن نصر(1)، أخبرنا يوسف بن إسحاق(2)، حدثنا محمد بن عيسى(3)، حدثنا محبوب بن محمد البَرْدِيجي(4)، حدثنا الحسن بن علي بن زكريا(5)، . . . . . .--------------------------------------------
= تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وقد حكم عليه بالضعف الألباني في "الضعيفة"، (6/ 403 - 407، ح 2872)؛ من أجل شقيق البلخي هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(1) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة، ديِّن.
(2) لم أعرفه.
(3) محمد بن عيسى، أبو منصور البزاز الهمذاني، تقدّم في الحديث (104)، صدوق.
(4) محبوب بن محمد بن حمدوية البرديجي، قاضي سراوان. ذكره الخطيب في "التاريخ"، (7/ 381 - 383، رقم 3910)، في ترجمة إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، أبي إسحاق الحربي، (12/ 67، رقم 6463)، وفي (12/ 67، رقم 6463)، في ترجمة علي بن محمد بن نيزك بن زياد المقرئ. وكذا أورده بن النجار في "ذيل تاريخ بغداد"، (5/ 61 - 62، رقم 1189)، في ترجمة عمر بن عبد اللَّه، أبي حفص. ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(5) الحسن بن علي بن زكريا بن صالح، أبو سعيد العدوي، البصري، الملقب بالذئب. وهو الحسن بن صالح أبو سعيد، وأبو سعيد العدوي. ورد -منسوبًا إلى جدّه- في إسناد عند الخطيب في "التاريخ"، (6/ 27، 38، رقم 3059)، في ترجمة إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، أبي إسحاق الحربي. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 358)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= حيث قال الخطيب "أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، حدثنا محبوب بن محمد البرديجي قاضي سراوان، قال أنشدنا أبو سعيد الحسن بن زكريا العدوي ببغداد، قال أنشدني إبراهيم الحربي. . . ".
وقد اجتمع في هذا السند ثلاثة من رجال حديث الباب، ولذا أوردته؛ لأنه كالدليل عليهم. وللَّه الحمد والمنة على فضله.
قال ابن حِبّان "يروى عن شيوخ لم يرَهم ويضع على من رآهم الحديث"، وأورد له حديثا فقال: "لا يشك عوام أصحاب الحديث أنه موضوع". وقال ابن عَدِيّ "يضع الحديث ويسرق الحديث ويلزقه على قوم آخرين، ويحدث عن قوم لا يعرفون، وهو متهم فيهم. . . وعامة ما حدث به العدوي إلا القليل موضوعات. وكنا نتهمه بل نتيقنه أنه هو الذي وضعها على أهل البيت وغيرهم". وقال: وقد جعله الدّارَقُطْنِيّ شخصين؛ حيث قال في الحسن بن صالح أبي سعيد البصري المسمى الذئب: "متروك". وكذا قال ابن ناصِر القيسي. وقال في الحسن بن علي العدوي: "وضع أسانيد ومتونا". وقال حمزة السهمي عن أبي محمد البصري: "كذاب على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم". وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ: "فيه نظر. يقال: حبسه إسماعيل بن إسحاق القاضي إنكارا عليه فيما كان يحدث به عن مشايخه". واتهمه الخطيب بالوضع، وبسرقة الحديث، وأرد له أمثلة على ذلك. وقال الذهبي في "تذكرة الحفاظ"، (3/ 802 - 803)، في ترجمة محمد بن فطيس بن واصل، أبي عبد اللَّه الأندلسي. "كان كذابا". ولد في سنة عشر ومائتين، ومات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. انظر: "المجروحين"، لابن حِبّان، (1/ 241)، لابن عَدِيّ، (2/ 338، 343)، "سؤالات حمزة"، (1/ 199 - 211، 200، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 359)

حدثنا قيس(1) بن حفص، حدثنا حكيم(2) بن خَذام(3)، عن يحيى بن عبيد اللَّه(4)، عن أبيه(5)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صلاة الرجل نور في قلبه، فمن شاء منكم فلينوّر(6) قلبه"(7).--------------------------------------------
= أرقام: 253 - 284، 254)، "تاريخ بغداد"، للخطيب، (7/ 381 - 383، رقم 3910)، وكذا في (6/ 27، 38، رقم 3059)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 802 - 803)، "الميزان"، له، (1/ 506 - 508، رقم 1904)، "اللسان"، لابن حجر، (2/ 228 - 231، رقم 987)، "توضيح المشتبه"، لابن ناصِر، (4/ 51).
(1) في الأصل غير واضح، وفي (ي) و (م): "قيس"، وهو كذلك في "مسند الفردوس"، (202/ س)؛ ولم يتبين لي من هو.
(2) هو أبو سمير. تقدّم في تخريج الحديث (47): "السائحون الصائمون"، وهو متروك.
(3) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "حرام"، بالحاء المهملة ثمّ الراء كما في (ي)، وبالزاي كما في (م).
(4) يحيى بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن مَوْهب -بفتح الميم والهاء بينهما واو ساكنة- التيمي المدني: متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع. من السادسة. "التقريب"، (2/ 309).
(5) عبيد اللَّه بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن موهب التيمي، ويقال عبد اللَّه. روى عن عمه عبيد اللَّه ليس بالقوي. من السابعة. "التقريب"، (1/ 635).
(6) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "أن ينوّر".
(7) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (2/ 221)، من طريق عمر بن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 360)

1854 - (112) قال: أخبرنا عبدوس(1) إذنا، عن أبي بكر بن لال(2)، حدثنا أحمد بن أَوْس(3)، حدثنا محمد بن علي بن الأعرابي(4)، حدثنا داود بن رشيد(5)، حدثنا بَقِيّة(6)، عن أبي بكر العنسّي(7)،--------------------------------------------
= يحيى الأُبُلِّي، حدثنا أبو سمير الأزدي يعني حكيم بن خذام، به، نحوه.
وهذا الحديث ضعيف جدًّا، ففي سنده يحيى بن عبيد اللَّه وهو: متروك، ورماه الحاكم بالوضع، كما تقدم في ترجمته، والراوي عنه (أبو سمير حكيم بن خذام) متروك كذلك، كما سبق. وقد ضعّفه الألباني في "تمام المنة"، (1/ 235). واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه. تقدّم في الحديث (7)، صدوق.
(2) أحمد بن علي بن أحمد بن لال. تقدّم في الحديث (5)، ثقة.
(3) لم أعرفه.
(4) لم أعرفه.
(5) داود بن رُشَيْد -بالتصغير- الهاشمي مولاهم الخوارزمي نزيل بغداد: ثقة. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 279).
(6) بَقِيّة بن الوليد الكُلاعي، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(7) قال في "التقريب"، (2/ 365): "أبو بكر العَنْسي -بالنون- مجهول، قاله ابن عَدِيّ. من السابعة. وأنا أحسب أنه بن أبي مريم" وقال في (2/ 369): "أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغساني الشامي وقد ينسب إلى جده. [فيقال: أبو بكر بن أبي مريم]. قيل اسمه بكير وقيل عبد السلام: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط. مات سنة ست وخمسين ومائة". وقال الذهبي في "الكاشف"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 361)

حدثني زيد بن رفيع(1)، عن ميمون بن مهران(2)، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صلاة الرجل وحده في سبيل اللَّه بخمس وعشرين صلاة، وصلاته في رفقته بسبعمائة صلاة، وصلاته في الجماعة--------------------------------------------
= (2/ 413): "أبو بكر العنسي عن يزيد بن أبي حبيب وأبي قبيل. وعنه بقية، والوحاظي: ضعف".
(1) زيد بن رفيع، الجزري. عن أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود: وثّقه الإمام أحمد، وأقره بن أبي حاتم، وكذا وثّقه أبو داود فيما حكاه عنه ابن حجر. وقال ابن عَدِيّ "إذا روى عنه ثقة فلا بأس بحديثه؛ فأما إذا روى عنه مثل حمزة الجزري فإن حمزة ضعيف ولا يعتبر حديثه بروايته عنه". ويعني بذلك أنه ثقة، وأن الآفة في أحاديثه إنما هي من جهة تلاميذه. وقال النسائي "ليس بالقوي". وكذا قال الذهبي. وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال: "كان فقيها ورعا فاضلا". وضعّفه الدّارَقُطْنِيّ. انظر: "العلل"، لأحمد، (2/ 18، 61، أرقام: 4173، 1404)، "مشاهير علماء الأمصار"، لابن حِبّان، (1/ 294، رقم 1476)، "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (3/ 563، رقم 2547)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (3/ 205 - 206)، "الضعفاء والمتروكين"، للنسائي، (1/ 180، رقم 216)، "الثقات"، لابن حِبّان، (6/ 314، رقم 7887)، "سنن الدّارَقُطْنِيّ"، (3/ 164، ح 242)، "الميزان"، (2/ 103، رقم 3006)، "المغني"، للذهبي، (1/ 117، رقم 2273)، "اللسان"، لابن حجر، (2/ 506، رقم 2028).
الظاهر أنه ضعيف ضعفا يسيرًا. واللَّه تعالى أعلم.
(2) ميمون بن مِهْران الجزري، تقدم في الحديث (109)، ثقة فقيه، وكان يرسل.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 362)

بتسع وأربعين ألف صلاة"(1).
1855 - (113) قال أبو نعيم، حدثنا محمد بن محمد(2)، حدثنا الحضرمي(3)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتّقي الهندي في "كنز العمّال"، (4/ 341، ح 10799)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ ففي سنده زيد بن رفيع، الجزري وهو مختلف فيه: وثّقه قوم، وضعّفه آخرون، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه أبو بكر العَنْسي ضعيف كما سبق في ترجمته؛ وفيه -أيضًا- عنعنة بَقِيّة بن الوليد، وهو ممّن اتفق الأئمة على عدم الاحتجاج إلا بما صرّحوا فيه بالسماع، كما سلف في ترجمته. وفي السند رواة لم أعرفهم. واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن محمد بن أحمد، أبو جعفر البغدادي المقرئ: وثّقه الخطيب. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (3/ 221، رقم 1281).
(3) محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرمي الحافظ، الملقب بمطين: وثقه الدّارَقُطْنِيّ، والخليلي -فيما حكاه الذهبي عنه-، والذهبي، وأثنى عليه الصفدي، وقال ابن حجر "وثّقه الناس". ولد سنة اثنتين ومائتين، وتوفي سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: "سؤالات السلمي"، للدارقطني، (1/ 26، رقم 329)، "سؤالات حمزة السهمي"، له، (1/ 72، رقم 2)، "الإرشاد"، للخليلي، (2/ 578 - 579، رقم 284)، "تذكرة الحفاظ"، للذهبي، (2/ 662 - 663)، "السير"، له، (14/ 41 - 42، رقم 15)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (1/ 437)، "اللسان"، لابن حجر، (5/ 233، رقم 815).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 363)

حدثنا علي خشرم(1)، حدثنا عيسى بن يونس(2)، حدثنا ثَوْر(3)، عن يونس بن سيف(4)، عن عبد الرحمن بن زياد(5)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) علي بن خَشُرم -بمعجمتين وزن جعفر- المروزي: ثقة. مات سنة سبع وخمسين ومائتين أو بعدها وقارب المائة. "التقريب"، (1/ 693).
(2) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعي -بفتح المهملة وكسر الموحدة-، أخو إسرائيل: كوفي نزل الشام مرابطا: ثقة مأمون من الثامنة مات سنة سبع وثمانين ومائة، وقيل: سنة إحدى وتسعين. "التقريب"، (1/ 776).
(3) ثَوْر بن يزيد، أبو خالد الحمصي، تقدّم في الحديث (70)، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر.
(4) يونس بن سيف الكلاعي الحمصي، وهّم ابن حجر من سماه يوسف. وإليه يشير صنيع الإمام البخاري في "التاريخ"، حيث قال في آخر ترجمته: "وقال بعضهم عن معاوية: يوسف بن سيف": وثقه الدّارَقُطْنِيّ -وسمّا يوسف بن سيف-، والذهبي، وذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال ابن حجر: "مقبول". مات سنة عشرين ومائة. انظر: "الطبقات الكبرى"، (7/ 458)، "التاريخ الكبير"، (8/ 405، 381 - 406، أرقام: 3398، 3495)، "الثقات"، لابن حِبّان، (5/ 555، رقم 6212)، "سؤالات البُرْقاني"، للدارقطني، (1/ 72، رقم 564)، ترجمة يوسف بن سيف، "الكاشف"، للذهبي، (2/ 403، رقم 6470)، "التقريب"، (2/ 349).
والراجح أنه ثقة؛ لاتفاق الدّارَقُطْنِيّ والذهبي على توثيقه. واللَّه تعالى أعلم.
(5) هو عبد الرحمن بن زياد الليثى، الحمصي. ذكره أبو حاتم، والبخاري، والخطيب، والمزّي، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حِبّان في الثقات. انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (7/ 143، رقم 797)، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 364)

عن قَباث بن أشيم(1) رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صلاة الرجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند اللَّه من صلاة أربعة تَتْرَى، وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند اللَّه من صلاة مائة تَتْرَى"(2).--------------------------------------------
= ترجمة قَباث بن أَشْيَم الليثي رضي الله عنه، "التاريخ الكبير"، (5/ 282، رقم 915)، "الثقات"، لابن حِبّان، (5/ 83، رقم 3957)، "المتفق والمفترق"، للخطيب، (3/ 47، رقم 817)، "تهذيب الكمال"، للمزّي، (23/ 467 - 466)، ترجمة قَباث رضي الله عنه.
(1) قباث -بموحدة خفيفة ثم مثلثة- ابن أشيم -بمعجمة وتحتانية وزن أحمد- ابن عامر الكناني المؤذن: صحابي عاش إلى أيام عبد الملك بن مروان. "التقريب"، (2/ 25).
(2) الحديث أخرجه الطبراني، في "الكبير"، (19/ 36، ح 74)، من طريق عيسى بن يونس، به، مثله.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد"، (2/ 133، ح 191)، والطبراني، في "الشاميين"، (1/ 180 - 181، ح 487 - 488)، من طريق ثور بن يزيد، به، مثله.
وأخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق"، (3/ 47، رقم 817)، وابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (49/ 224، رقم 5696)، من طريق الطبراني الماضي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير"، -أيضًا-، (19/ 36، ح 73)، والحاكم في "المستدرك" (3/ 725، ح 6626)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، -أيضًا-، (49/ 223 - 224، رقم 5696)، من طريق معاوية بن صالح، عن يونس بن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 365)

1856 - (114) قال أبو الشيخ: حدثنا الحسن بن محمد--------------------------------------------
= سيف، به. مثله.
والسند رجاله ثقات إلا عبد الرحمن بن زياد؛ ذكره أبو حاتم، والبخاري، والخطيب، والمزّي، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حِبّان في الثقات.
قال المنذري -في سند الحديث- في "الترغيب"، (1/ 161، ح 597)، "لا بأس به". وقال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (2/ 163، ح 2142): "رجال الطبراني موثقون". وقوّاه ابن حجر في "الفتح"، (2/ 136)، وقال في "التلخيص"، (2/ 126): "في إسناده نظر". وقوى الشيخ الألباني إسناده في "مشكاة المصابيح"، (3/ 1033)، وقال في "صحيح الترغيب"، (1/ 98، ح 412): "حسن لغيره".
وله شاهد من حديث أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه،
أخرجه أبو داود في "السنن"، (1/ 217، ح 554)، والنسائي في "السنن"، (2/ 104، ح 843)، وابن ماجَه في "السنن"، (1/ 259، ح 790)، وابن خُزَيْمَة في "الصحيح"، (2/ 367، ح 1477)، والعقيلي في "الضعفاء"، (3/ 275، ح 671)، والشاشي في "المسند"، (4/ 261، ح 1419)، وابن حِبّان في "الصحيح"، (5/ 405، ح 2056)، والبيهقي في "الكبرى"، (3/ 103، 61، ح 4974، 4744)، وفي "الشعب"، (3/ 58، ح 2861)، من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن عبد اللَّه بن أبي بصير، عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوما الصبح فقال: "أشاهد فلان"؟ قالوا: لا. قال: "أشاهد فلان"؟ قالوا: لا. قال: "إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوا على الركب =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 366)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كثر فهو أحب إلى اللَّه تعالى". هذا لفظ أبي داود.
وأخرجه ابن خُزَيْمَة في "الصحيح" -أيضًا-، (2/ 366، ح 1476)، والشاشي في "المسند" -أيضًا-، (4/ 262، ح 1420)، وابن الأعرابي في "المعجم"، (4/ 459، ح 1951)، وابن حِبّان في "الصحيح" -أيضًا-، (5/ 406، ح 2057)، من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن عبد اللَّه بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه.
وهذا الشاهد رجاله ثقات إلا أبا بصير، فهو مقبول كما في "التقريب"، (2/ 362)، وقد وثّقه الذهبي في "الكاشف"، ويزول هذا الإشكال بسماع أبي إسحاق هذا الحديث منه ومن ابنه عبد اللَّه -أيضًا-، وكل منهما قد سمع من أبيّ بن كعب رضي الله عنه كما في "المستدرك"، وغيره.
وقد صحّح هذا الشاهدَ ابن خُزَيْمَة، وابن حِبّان، والعقيلي في "الضعفاء"، (3/ 275، ح 671)، والحاكم في "المستدرك"، (1/ 377، ح 908)، وابن الملقّن في "البدر المنير"، (4/ 385)؛ وقال النووي في "خلاصة الأحكام"، (2/ 649 - 650، ح 649): "رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجَه بإسناد صحيح، إلا عبد اللَّه بن أبي بصير الراوي، عن أبيّ رضي الله عنه، فسكتوا عنه، ولم يضعفه أبو داود، وأشار علي بن المديني، والبيهقي وغيرهما إلى صحته"؛ وقال الألباني في "صحيح الترغيب"، (1/ 98، ح 411): "حسن لغيره".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 367)

التاجر(1)، حدثنا حميد بن زَنْجُوية(2)، حدثنا عصام بن خالد(3)، حدثنا جابر بن غانم(4)، حدثنا ابن صهيب(5)، . . . . .--------------------------------------------
= وبهذا يرتقي حديث الباب إلى درجة الحسن. واللَّه تعالى أعلم.
(1) الحسن بن محمد بن الحسن بن زياد، أبو علي الأصبهاني الداركي (بفتح الدال المهملة المشددة والراء بينهما الألف وفي آخرها الكاف، نسبةً إلى دارك. قال السمعاني: "ظني أنها قرية من قرى أصبهان": وثّقه أبو الشيخ، والذهبي. مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة. انظر: "طبقات المحدثين"، لأبي الشيخ (4/ 287)، "الأنساب"، (2/ 439)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 535)، "السير"، (14/ 486، رقم 271).
(2) حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد اللَّه الأزدي أبو أحمد بن زَنْجُوية، وهو لقب أبيه: ثقة ثبت له تصانيف. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين، وقيل: سنة إحدى وخمسين. "التقريب"، (1/ 246).
(3) عصام بن خالد الحضرمي أبو إسحاق الحمصي: صدوق. مات سنة أربع عشرة ومائتين على الصحيح. "التقريب"، (1/ 673).
(4) جابر بن غانم السلفي الخشني. روى عن سليم بن عامر، وأسد بن وداعة، وشبيب بن نعيم. وروى عنه بقية، وعصام بن خالد، ويحيى الوحاظي، وعثمان بن سعيد بن كَثِير، وغيرهم. قال أبو حاتم الرازي "شيخ". وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال الذهبي "لم يضعفه أحد". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (2/ 501، رقم 2059)، "التاريخ الكبير"، للبخاري، (2/ 209، رقم 2217)، "الثقات"، لابن حِبّان، (6/ 142، رقم 7082)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (11/ 62).
(5) هو ضَمْرة بن حبيب بن صهيب الزُبيدي -بضم الزاي- أبو عتبة الحمصي، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 368)

عن أبيه(1)، عن جده(2) رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صلاة التطوع(3) حيث لا يراه من الناس أحد مثل خمسة وعشرين صلاة حيث يراه الناس"(4).--------------------------------------------
= كما جاء عند عبد الرزاق في "المصنف"، (3/ 704835)، وابن أبي شيبة في "المصنف"، (2/ 60، ح 6455)، والبيهقي في "الشعب"، (3/ 173، ح 3259). وقد نسب هنا إلى جده. وهو ثقة. مات سنة ثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 445). وانظر: "المتفق والمفترق"، للخطيب، (1/ 157، رقم 693).
(1) هو حبيب الكلاعي أبو ضمرة -الماضي-. حكى ابن حجر عن ابن السكن أن له صحبة، ولم يتعقّبه ابن حجر. انظر: "الإصابة"، (2/ 26، رقم 1608).
(2) صُهَيب بن النعمان: ذكره بن عبد البر، وابنا لأثير، والصفدي، وابن حجر، في الصحابة. انظر: "الاستيعاب"، لابن عبد البَر، (1/ 221) "أسد الغابة"، لابن الأثير، (2/ 27)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (5/ 254)، "الإصابة"، لابن حجر، (3/ 452، رقم 4109).
(3) كذا في الأصل. وفي (ي) و (م): "المتطوّع". ولعل في الأصل تقديرًا مثل: "حيث [يكون المصلّي] لا يراه من الناس أحد"، ونحو ذلك.
(4) الحديث أخرجه ابن شاهِين في "الترغيب في فضائل الأعمال"، (1/ 73، ح 687)، والذهبي في "تذكرة الحفاظ"، (1/ 408 - 409)، من طريق جابر بن غانم، حدثني بن صهيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الجماعة مثل خمس وعشرين صلاة في الوحدة، والصلاة تطوعا حيث لا يراه أحد مثل خمس وعشرين صلاة على أعين الناس". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 369)

1857 - (115) قال أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الباقي--------------------------------------------
= ومداره على جابر بن غانم، قال فيه أبو حاتم: "شيخ".
لكن قد تابعه هلال بن يِساف -وهو ثقة، كما في "التقريب"، (2/ 274) - واختلف عنه على ثلاثة أوجه:
1 - فرواه سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يِساف، عن ضمرة بن حبيب بن صهيب، عن رجل من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "تطوع الرجل في بيته يزيد على تطوعه عند الناس كفضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده".
أخرج هذا الطريق عبد الرزاق في "المصنف"، (3/ 704835)، وابن أبي شيبة في "المصنف"، (2/ 60، ح 6455).
وكذا رواه أبو عوانة، عن منصور بن المعتمر. مرفوعًا، نحوه. أخرجه البيهقي في "الشعب"، (3/ 173، ح 3259).
2 - ورواه قيس بن الربيع، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يِساف، عن صهيب بن النعمان، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة". أخرجه الطبراني في "الكبير"، (8/ 46، ح 7322).
3 - ورواه معمر عن الأعمش، عن هلال بن يَساف، عن رجل من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم، نحوه.
أخرج هذا الطريق عبد الرزاق في "المصنَّف -أيضًا-، (3/ 70، ح 4836). الراجح من هذه الأوجه هو طريق الثوري وأبي عوانة عن هلال بن يِساف، عن ضمرة بن حبيب بن صهيب، عن رجل من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم، لثقتهما وتقدمهما. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 370)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أما طريق قيس بن الربيع ففيها ضعف؛ لأن في السند إليه محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي، وهو صدوق كثير الغلط، كما في "التقريب"، (2/ 134). وقيس بن الربيع صدوق كما في "التقريب"، (2/ 282 - 283).
وأما طريق معمر عن الأعمش فهي ضعيفة كذلك؛ لأن معمرًا في حديثه عن الأعمش شيء. قال ابن حجر في "التقريب"، (2/ 202): "ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عُرْوَة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة". وفيها -كذلك- عنعنة الأعمس وهو مدلّس، كما تقدم في ترجمته في الحديث (6).
وبهذا تترجَّح طريق الثوري وأبي عوانة؛ لثقتهما وجلالتهما. ولا تضر جهالة الصحابي لأن الصحابة كلهم عدول كما هو متقرر عند العلماء؛ وقد حكى السيوطي في "تدريب الراوي"، (2/ 214) الإجماع على ذلك.
علمًا بأن المبهم في هذا الطريق هو صهيب بن النعمان المشار إليه في طريق جابر بن غانم.
وقد صحّح طريقَ هلال بن يسات الشيخُ الألباني في "الصحيحة"، (11/ 7، ح 3149).
وبهذا يرتقي حديث الباب إلى درجة الحسن. واللَّه تعالى أعلم.
تنبيه:
هلال بن يساف تابعي قد سمع من عائشة، وأبى الدرداء رضي الله عنه، والبراء بن عازب رضي الله عنه، وعبد اللَّه ابن عمرو بن العاص رضي الله عنه، وغيرهم، كما في "تهذيب الكمال"، وغيره.
ولو سلمت طريق الأعمش وطريق قيس بن الربيع من الضعف لأمكن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 371)

العَطّار(1) ببغداد، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد ابن جعفر البزاز(2)، حدثنا محمد بن مخلد(3)، حدثنا الحسن بن عرفة(4)، . . . . . .--------------------------------------------
= الجمع بين هذه الطرق، بحمل المبهم من الصحابة في رواية الأعمش على صهيب بن النعمان، الوارد في رواية قيس بن الربيع؛ لأن هلال بن يساف تابعي قد سمع من جمع من الصحابة رضي الله عنه، كما تقدّم. فيكون الحديث عنده من أكثر من طريق. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد الباقي بن محمد بن غالب، أبو منصور المحتسب، المعروف بابن العطار: قال الخطيب: "كان صدوقًا". وكذا قال ابن العماد. وقال السّمعانيّ -فيما نقله الذهبي عنه-: "صحيح السّماع". ولد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، ومات سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (11/ 91، رقم 5781)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (32/ 51 - 52)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (3/ 339).
(2) عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن قيس، أبو الحسن البزاز. سمع محمد بن مخلد العطار وأبا الحسين بن المنادى. وثقه عبد العزيز الأزجي، والخطيب، وابن الجوزي. مات سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (10/ 139، ح 5281)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (7/ 230، رقم 369)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (27/ 316).
(3) محمد بن مخلد بن جعفر، أبو عمر الدوري، العطّار، تقدّم في الحديث (6)، ثقة.
(4) الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، أبو علي البغدادي، تقدّم في الحديث (17)، صدوق.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 372)