Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
مَزلةٌ(1)، والأنبياء يقولون: اللهم سلِّم سلِّم، والناس يمرون كلمع البرق، وكطرْف العين، وكأجاويد الخيل والبغال والركاب، وشد على الأقدام--------------------------------------------
= دَحَضَتْ رِجله فلم يُخَصِّص تَدْحَضُ دَحْضًا ودُحُوضًا زَلِقَتْ ودَحَضَها وأَدْحَضَها أَزْلَقَها. قال ابن الأثير: "في حديث مواقيت الصَّلاة "حين تدْحَضُ الشمسُ"، أي تَزُول عن وَسَط السماء إلى جِهَة المَغْرِب كأنَّها دَحَضَت أي زَلَقَتْ.
ومنه حديث الجمعة "كَرِهْتُ أن أُخْرِجَكم فتَمْشُون في الطِّين والدَّحْض"، أي الزَّلَق.
وحديث وَفد مَذْحِجٍ "نُجَباء غيرُ دُحَّضِ الأقْدامِ"، الدُّحَّضُ: جَمْع دَاحِضٍ وهُمُ الذين لا ثبَاتَ لهم ولا عَزيمة في الأُمور.
وفي حديث أبي ذرٍّ، إنَّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: "إنّ دُون جسْرِ جَهنَّم طريقا ذَا دَحْضٍ". انظر (2/ 229، مادة دحض)، وفي (2/ 773، مادة زلل)، "لسان العرب"، (7/ 148، مادة دحض).
(1) قال ابن منظور: "زَلَّ السَّهْمُ عن الدِّرْع والإِنسانُ عن الصَّخْرة يَزِلُّ ويَزَلُّ زَلًّا وزَليلًا ومَزِلَّة زَلِقَ وأَزَلَّهُ عنها وزَلَلْتَ يا فلان تَزِلُّ زَلِيلًا إِذا زَلَّ في طِين أَو مَنْطِق وقال الفراء زَلِلْت بالكسر تَزَلُّ زَلَلا والاسم الزَّلَّة والزِّلِّيلى وزَلَّ في الطين زَلًّا وزَلِيلًا وزُلُولًا هذه الثلاثة عن اللحياني وزَلَّت قَدَمُه زَلًّا وزَلَّ في مَنْطِقه زَلَّةً وزَلَلًا التهذيب إِذا زَلَّت قَدَمُه".
وقال ابن الأثير: ". . . وفي صفة الصراط "مَدْحَضَة مَزَلَّة". المَزَلَّة: مفعَلةٌ من زَلَّ يَزل إذا زَلق، وتُفْتح الزَّاي وتُكْسر. أراد أنَّه تزلَقُ عليه الأقْدَام ولا تثبت". انظر: "النهاية"، (2/ 773، مادة زلل)، وفي (2/ 229، مادة دحض)، "لسان العرب"، (11/ 306، مادة زلل).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 513)

فناجٍ مسلَّم، ومخدوش مُرسَل، ومطروح فيها؛ ولها سبعة أبواب لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ"(1).
1916 - (174) قال: أخبرنا أبو بكر بن مَردُوية(2) إجازة، حدثنا جدي(3)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه البخاري في "الصحيح"، (9/ 128، ح 7437)، ومسلم في "الصحيح"، (1/ 112، ح 469)، من طريق الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، في حديث طويل، نحوه؛ أوّله: "أن الناس قالوا يا رسول اللَّه هل نرى ربنا يوم القيامة؟ . . . "، وفيه: "ويُضرَب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ: اللهم سلِّم سلِّم وفي جهنم كلاليب. . . "؛ دون قوله: "ولها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم".
أمّا سند المصنّف فهو ضعيف؛ ففيه ابن خرَّشيد قُوله، لم أقف على من وثّقه؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم. واللَّه تعالى أعلم.
(2) أحمد بن محمد بن الحافظ الكبير أبي بكر أحمد بن موسى بن مَرْدوية بن فَوْرَك، أبو بكر الأصبهاني: وثّقه السِّلَفي، وابن العماد، وأثنى عليه الذهبي. ولد سنة تسع وأربعمائة، ومات سنة ثمان وتسعين وأربعمائة. انظر: "السير"، (19/ 207، رقم 126)، "شذرات الذهب"، (3/ 408).
(3) هو أحمد بن موسى بن مَرْدوية بن فَوْرك، أبو بكر الأصبهاني، صاحب "التفسير الكبير"، و"التاريخ": أثنى عليه أبو بكر بن أبي علي، والذهبي، والسيوطي، وابن العماد. ولد في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، ومات سنة عشر وأربعمائة. انظر: "السير"، (17/ 308 - 310، رقم 188)، "طبقات =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 514)

حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن السَرِي(1)، حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد(2)، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى(3)، [حدثنا عمرو بن جميع البصري(4)، عن محمد بن أبي ليلى(5)، عن أخيه عيسى بن--------------------------------------------
= الحفاظ"، (1/ 83)، "شذرات الذهب"، (3/ 190).
(1) أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم، أبو بكر الكوفي؛ وهو أبو بكر بن أبي دارم: قال الحاكم: "رافضي غير ثقة". وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي: "وضع حديثا". وقال الذهبي: "الرافضي الكذاب". وقال السيوطي: "اتهم في الحديث، وجمع في الحط على الصحابة؛ لا رعاه اللَّه". وقال العماد: "جمع في الحط على الصحابة، وقد اتهم في الحديث". مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. "الميزان"، (1/ 139، رقم 552)، "اللسان"، (1/ 268، رقم 824)، "طبقات الحفاظ"، (1/ 71)، "شذرات الذهب"، (3/ 11).
(2) لم أعرفه.
(3) هو الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: قال أبو حاتم: "صدوق". وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "مستقيم الحديث؛ إذ لم يكن في إسناد خبره ضعيف". انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 24، رقم 99)، "الثقات"، (8/ 178 - 179)، "اللسان"، (2/ 218، رقم 962).
(4) عمرو بن جميع، تقدم في الحديث (134)، كذّاب خبيث، كما قال ابن معين.
(5) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، الكوفي القاضي أبو عبد الرحمن: صدوق سيّئ الحفظ جدًّا، مات سنة ثمان وأربعين ومائة. "التقريب"، (2/ 105).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 515)

عبد الرحمن بن أبي ليلى(1)](2)، عن أبيه(3)، عن أبي ليلى الأنصاري(4) رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصِّدِّيقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل ياسين قال: يا قوم اتبعوا المرسلين، الآية، وحزبيل(5) مؤمن آل فرعون--------------------------------------------
(1) عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، الكوفي: ثقة، من السادسة. "التقريب"، (1/ 772).
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ الخطية؛ وهو ثابت في جميع مصادر التخريج.
(3) عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي: ثقة، اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة الجماجم سنة ثلاث وثمانين، وقيل: إنه غرق. "التقريب"، (1/ 588).
(4) أبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن: صحابي اسمه بلال أو بُلَيْل -بالتصغير-، ويقال: داود، وقيل: هو يسار -بالتحتانية-، وقيل: أوس؛ شهد أُحُدا وما بعدها، وعاش إلى خلافة علي رضي الله عنه. "التقريب"، (2/ 459).
(5) حزبيل: بالحاء المهملة، بعدها الزاي، ثم الباء؛ هكذا في جميع النسخ الخطية، وفي "معرفة الصحابة"، (1/ 365، ح 323)، وفي (19/ 323، ح 6045)، و"فضائل الصحابة"، (2/ 655، ح 1117)، و"تاريخ دمشق"، (42/ 313). وقد جاء في منهاج السنة النبوية - (5/ 13، الفصل 7)، و"الدر المنثور"، (7/ 53)، و"الجامع الصغير"، (2/ 58، ح 5148)، و"كنز العمال"، (11/ 601، ح 32898)، و"مختصر المنهاج"، (1/ 280)، و"الضعيفة"، (1/ 530، ح 355)، على: "حزقيل"، بالقاف، بعد الزاي. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 516)

قال: أتقتلون رجلا أن يقول ربي اللَّه، وعلي بن أبي طالب الثالث، وهو أفضلهم".
ورواه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن أحمد بن أبي حَصِين(1)، عن جده(2)، عن الحسن(3).--------------------------------------------
= واللَّه تعالى أعلم.
(1) له ذكر في ترجمة جده، ولم أقف على من وثّقه. انظر مصادر ترجمة جدّه الآتية بعد هذه الترجمة.
(2) محمد بن الحسين بن حبيب، أبو حَصِين (بفتح الحاء المهملة، وكسر الصاد المهملة، وسكون الياء، وآخره نون)، الوادعي، القاضي: ذكره الدّارَقُطْنِيّ، فقال: "حدثنا عنه جماعة من شيوخنا"، وأبو عبد اللَّه بن مَنْدَة، وابن ناصِر، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "المؤتلف"، (3/ 3) "فتح الباب في الكنى"، (1/ 269، رقم 2294)، "توضيح المشتبه"، (3/ 152).
(3) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (19/ 323، ح 6045)، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حَصِين، ثنا جدي أبو حَصِين، ثنا الحسين بن عبد الرحمن بن أبي ليلى المكفوف، به، مثله.
وأخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، -أيضًا- (1/ 365، ح 323)، والقطيعي في زياداته على الإمام أحمد -كما قال ابن تيمية في "منهاج السنة"، (5/ 13، الفصل 7)، وأقره الذهبي في "مختصر المنهاج"، (1/ 280) - في "فضائل الصحابة"، (2/ 627، ح 1072)، وفي (2/ 655، ح 1117)، من طريق الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به، مثله.
ومن طريق أبي نعيم الثاني أخرجه ابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 517)

1917 - (175) قال: أخبرنا أبو طاهر الحَسْناباذِي(1)، أخبرنا أبو بكر الباطِرْقاني(2)، حدثنا أبو العباس النَسَوِي(3)، حدثنا هلال بن محمد الصوفي(4)، حدثنا علي بن وهب الحمصي العطار(5)، حدثنا أحمد بن--------------------------------------------
= (42/ 313).
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فمدار إسناده على عمرو بن جميع البصري، وكان كذابًا خبيثًا، كما قال ابن معين؛ وقد اتهمه ابن حِبّان، وابن عَدِيّ، والخطيب، بالوضع، كما تقدم في ترجمته؛
وفي سند المصنّف -مع ما ذُكِر- أحمد بن محمد بن السري، وهو رافضيّ كذّابٌ، كما قال الذهبي.
وقد حكم على الحديث بالوضع، شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة"، (5/ 13، الفصل 7)، وأقرّه الذهبي في "مختصر المنهاج"، (1/ 280)؛ وكذا حكم عليه بالوضع الألباني، في "الضعيفة"، (1/ 530، ح 355). واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد الكريم بن عبد الرزاق، أبو طاهر الحَسْناباذِي، تقدم في الحديث (81)، أثنى عليه السمعاني.
(2) أحمد بن الفضل، أبو بكر الأصبهاني، الباطِرْقاني، تقدّم في الحديث (81)، ثقة.
(3) هو الحسن بن سفيان، صاحب "المسند الكبير"، تقدم في الحديث (49)، ثقة.
(4) لم أعرفه.
(5) لم أعرفه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 518)

محمد بن تميم(1)، حدثنا مَعن بن عيسى(2)، عن الحارث بن عبد الملك(3)، عن القاسم بن يزيد بن(4) عبد اللَّه بن قُسَيْط(5)، [عن أبيه(6)](7)، عن--------------------------------------------
(1) لم أعرفه.
(2) مَعن ابن عيسى بن يحيى الأشجعي مولاهم، أبو يحيى المدني، القَزَّاز: ثقة ثبت قال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب مالك. مات سنة ثمان وتسعين ومائة. "التقريب"، (2/ 204).
(3) الحارث بن عبد الملك بن عبد اللَّه بن إياس الليثي: ذكره بن أبي حاتم، والبخاري، وابن حِبّان، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 80، رقم 368)، "التاريخ الكبير"، (2/ 273، رقم 2438)، "الثقات"، (8/ 182).
(4) تحرّفت في جميع النسخ الخطية إلى صيغة الأداء: "عن".
(5) القاسم بن يزيد بن عبد اللَّه بن قُسَيْط -بقاف ومهملتين مُصَغَّرًا-؛ وهو القاسم بن يزيد بن قُسَيْط: قال الذهبي: "حديثه منكر". وأقرّه ابن حجر، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وذكره العقيلي في "الضعفاء". انظر: "الثقات"، (9/ 15)، "الضعفاء"، للعقيلي، (3/ 481، رقم 1541) "الميزان"، (3/ 381، رقم 6855)، "اللسان"، (4/ 467، رقم 1454).
(6) يزيد بن عبد اللَّه بن قُسَيْط -بقاف ومهملتين مُصَغَّر- ابن أسامة المؤذن، أبو عبد اللَّه المدني، الأعرج: ثقة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، وله تسعون سنة. "التقريب"، (2/ 327). يزيد ابن عبد اللَّه بن قُسَيْط -بقاف ومهملتين مُصَغَّر- ابن أسامة المؤذن، أبو عبد اللَّه المدني، الأعرج: ثقة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، وله تسعون سنة. "التقريب"، (2/ 327).
(7) ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ الخطية؛ وهو موجود في مصادر التخريج =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 519)

عطاء بن أبي رباح(1)، عن عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنه، عن الفضل بن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصدق والحق بعدي مع عمر حيث كان"(2).--------------------------------------------
= والترجمة.
(1) عطاء بن أبي رَباح المكي، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.
(2) الحديث أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"، (7/ 114، رقم 502)، في ترجمة الفضل، والرُّوياني في "المسند"، (4/ 35، ح 1331)، والعقيلي في "الضعفاء"، (3/ 482 - 483، رقم 1541)، والفَسَوي في "التاريخ"، (1/ 241)، والطبراني في "الأوسط"، (3/ 104، ح 2629)، وفي "الكبير"، (18/ 280، 718)، وابن شاهِين في "شرح مذاهب أهل السنة"، (1/ 86، ح 81)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة"، (6/ 77، ح 2030)، وأبو نعيم في "فضائل الخلفاء"، (1/ 18، ح 11)، والخلال في "المجالس العشر"، (1/ 44، ح 43)، والبيهقي في "الدلائل"، (8/ 270، ح 3107)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (44/ 126)، وفي (48/ 322 - 323)، والذهبي في "الميزان"، (3/ 382 - 383، رقم 6855)، كلهم، من طريق معن بن عيسى، به، في حديث طويل، نحوه.
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء"، (3/ 482، رقم 1541)، من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، حدثنا الحارث، به.
وأخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (4/ 150)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (44/ 126 - 127)، من طريق عبد اللَّه بن لَهِيعَة، عن عطاء، عن ابن عبّاس =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 520)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= رضي الله عنه، فجعله من مسند ابن عَبّاس رضي الله عنه.
وهذا حديث منكر، فالسند الأول، مداره على القاسم بن يزيد بن عبد اللَّه بن قُسَيْط ذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وقال الذهبي: "حديثه منكر"، وأقرّه ابن حجر، كما تقدم في ترجمته؛ والحارث بن عبد الملك، لم أقف على من وثّقه؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وسند ابن عَدِيّ فيه ابن لَهِيعَة، وهو صدوق خلّط بعد احتراق كتبه، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى ضعف هذا الحديث جمع من أهل العلم.
قال علي بن المديني -كما ذكر العقيلي بعد تخريج الحديث-: "هو عندي: عطاء بن يسار، وليس لهذا الحديث أصل من حديث عطاء بن أبي رباح، ولا عطاء بن يسار؛ وأخاف أن يكون عطاء الخراساني، لأن عطاء الخراساني يرسل عن عبد اللَّه بن عَبّاس، واللَّه أعلم"؛ قال الذهبي: "أخاف أن يكون كذبا مختلقا".
وقال الطبراني -بعد إخراج الحديث- في "الأوسط"، (3/ 104، ح 2629): "لا يُروى هذا الحديث عن الفضل إلا بهذا الإسناد تفرّد به الحارث بن عبد الملك".
وقال ابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1599، ح 3552): "رواه عبد اللَّه بن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس، وابن لهيعة ضعيف".
وقال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (8/ 596، ح 14252): "في إسناد أبي يعلى عطاء بن مسلم، [الخفاف: صدوق يخطئ كثيرًا، كما في "التقريب" (1/ 675)]، وثقه ابن حِبّان وغيره، وضعفه جماعة، وبَقِيّة رجال أبي يعلى ثقات؛ وفي إسناد الطبراني من لم أعرفهم". وحكم عليه بالنكارة الذهبي في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 521)

1918 - (176) قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن زكريا(1)، حدثنا محمد بن عمر الرومي(2)، حدثنا عبيد اللَّه بن سعيد(3) قائد الأعمش، حدثني صالح بن حيان(4)، عن عبد اللَّه بن بريدة(5)، عن أبيه، لا أعلم إلا رفعه: "الصمد الذي لا جوف له"(6).--------------------------------------------
= "الميزان"، (3/ 381، رقم 6855)، في ترجمة القاسم بن يزيد بن عبد اللَّه بن قُسَيْط، وأقرّه ابن حجر، في "اللسان"، (4/ 467، رقم 1454)؛ وكذا حكم عليه بالنكارة الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (13/ 643، ح 6297). واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن زكريا الأنصاري: قال ابن مَنْدَة: "تُكُلِّم في سماعه". وقال أبو نعيم: "صاحب أصول جياد صحاح". توفي سنة تسعين ومائتين. انظر: "الميزان"، (3/ 549، رقم 7536)، "اللسان"، (5/ 167، رقم 569).
(2) محمد بن عمر بن عبد اللَّه بن فيروز الباهلي مولاهم، ابن الرومي البصري: لين الحديث، من العاشرة. "التقريب"، (2/ 116).
(3) عبيد اللَّه بن سعيد بن مسلم الجعفي، أبو مسلم الكوفي، قائد الأعمش: ضعيف، من السابعة. "التقريب"، (1/ 632).
(4) صالح بن حيان القرشي، الكوفي: ضعيف، من السادسة. "التقريب"، (1/ 427).
(5) عبد اللَّه بن بُرَيْدة بن الحُصَيْب -بمهملتين مصغَّرًا- الأسلمي، أبو سهل المروزي، قاضيها: ثقة، مات سنة خمس ومائة، وقيل: بل خمس عشرة، وله مائة سنة. "التقريب"، (1/ 480).
(6) الحديث أخرجه أبو الشيخ في "العظمة"، (1/ 378 - 379، ح 91)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه؛ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 522)

1919 - (177) وقال ابن عمر رضي الله عنه: "الصمد: السيد الذي يُصمَد إليه في الحوائج"(1).
* * *--------------------------------------------
= وأخرجه الطبري في "التفسير"، (24/ 691)، والطبراني في "الكبير"، (2/ 22، رقم 1162)، وابن عَدِيّ في "الكامل"، (4/ 54)، وابن مَرْدوية في "جزء أحاديث ابن حيان"، (1/ 162، ح 82)، والرُّوياني، في "المسند"، (1/ 45، ح 42)، من طريق عبيد اللَّه بن سعيد، به، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فمدار إسناده على عبيد اللَّه بن سعيد، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وشيخه صالح بن حيان: ضعيف، كما سبق.
وقد أشار إلى ضعف الحديث عدد من العلماء:
قال ابن عَدِيّ -بعد إخراجه-: "لا أعرفه عن صالح إلا من رواية قائد الأعمش عنه، وعن محمد بن عمر الرومي"، ووافقه ابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1548، ح 3434)، وقال ابن كَثِير في "التفسير"، (8/ 528): "غريب جدًّا، والصحيح أنه موقوف على عبد اللَّه بن بريدة"، ولم أقف على الرواية الموقوفة؛
وقال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (7/ 303، ح 11530): "رواه الطبراني وفيه صالح ابن حِبان وهو ضعيف"؛ وضعّفه الشيخ الألباني في "ضعيف الجامع"، (ح 3558). واللَّه تعالى أعلم.
(1) هذا الأثر لم أقف على من أخرجه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 523)

‌‌حرف الضاد المعجمة
1920 - (178) أخبرنا أبي، أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن حريز(1)، أخبرنا المهنّد بن المظفّر(2)، حدثنا سليمان الطبراني(3)، حدثنا إسحاق(4)،--------------------------------------------
(1) هو أبو أحمد عبد اللَّه بن أحمد بن حريز -بمهملتين، والزاي في آخره- بن أحمد بن خميس السَّلَمَاسي. جاء في حديث: "إنَّ العبد إذا مات وقد أوصى، تبعه ملكاه إلى القبر". لم أقف على ترجمته.
(2) لم أعرفه.
(3) الإمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (23).
(4) إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أبو يعقوب الصنعاني، الدبري، صاحب عبد الرزاق: قال ابن عَدِيّ: حدث عن عبد الرزاق بحديث منكر. قال الذهبي: "قد سمع كتبا، فأداها كما سمعها، ولعل النكارة من شيخه، فإنه أضر بأخرة، فاللَّه أعلم". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "صدوق"، وكذا قال ابن الجوزي، والذهبي، وابن العماد. وقال مسلمة: كان لا بأس به. وقال ابن الصلاح "ذكر أحمد بن حنبل: أنه [يعني عبد الرزاق] عمي في آخر عمره فكان يلقن فيتلقن؛ فسماع من سمع منه بعد ما عمي لا شيء". قال ابن الصلاح: "قد وجدت فيما روي عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 525)

عبد الرزاق(1)، عن أبي سعيد الشامي(2)، . . . . . . .--------------------------------------------
= عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدًّا، فأحلت أمرها على ذلك؛ فإن سماع الدبري منه متأخر جدًّا. قال إبراهيم الحربي: مات عبد الرزاق وللدبري ست سنين أو سبع سنين". ولد سنة خمس وتسعين ومائة، ومات سنة سنة خمس وثمانين ومائتين. انظر: "الكامل"، (1/ 344، رقم 177)، "سؤالات الحاكم"، (1/ 105، رقم 62)، "المنتظم"، (6/ 140، رقم 212)، "مقدمة بن الصلاح"، (1/ 248، النوع 62)، "تاريخ الإسلام"، (21/ 117 - 118)، "الميزان"، (1/ 181، رقم 731)، "اللسان"، (1/ 349، رقم 1084)، "تبصير المنتبه"، (2/ 567)، "شذرات الذهب"، (2/ 190).
(1) عبد الرزاق بن هَمّام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصَّنعاني: ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، مات سنة إحدى عشرة ومائتين، وله خمس وثمانون. "التقريب"، (1/ 599).
(2) عبد القدوس بن حبيب، أبو سعيد الكلاعي الوحاظي، الشامي، الدمشقي، وهو أبو سعيد الوحاظي، وأبو عبد السلام، كما قال الخطيب وغيره: قال ابن المبارك: "كذاب". وقال مرة -فيما رواه العقيلي-: "لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن عبد القدوس الشامي". وقال إسماعيل بن عياش: "أشهد عليه بالكذب. . . فإني حدثته بحديث عن رجل فطرحني وطرح الذي حدثته عنه، وحدث به عن الثالث". وقال أبو حاتم: "متروك الحديث، كان لا يصدق". وقال ابن معين: "مطروح الحديث"، -وكذا قال ابن عمّار- وقال مرّة: "ضعيف"، وكذا قال ابن عَساكِر. وقال الفلاس: "أجمعوا على ترك حديثه". وقال أبو زرعة: "ضعيف الحديث". وقال البخاري: "أحاديث =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 526)

عن عطاء(1)، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ضحّوا وطيبوا بها أنفسكم فإنه ليس من مؤمن مسلم يوجّه أضحيته إلى--------------------------------------------
= مقلوبة". وقال مسلم: "ذاهب الحديث". وقال أبو داود: "ليس بشيء". وقال النسائي: "متروك". وقال ابن حِبّان: "كان يضع الحديث على الثقات"، وكذا قال السمعاني. وقال ابن عَدِيّ: "منكر الحديث إسنادا ومتنا". وذكره العقيلي، وابن الجوزي في "الضعفاء". وقال الذهبي: "اتفقوا على ضعفه". بقي إلى ما بعد السبعين ومائة، وعُمِّر دهرًا. انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 55، رقم 295)، "التاريخ الكبير"، (6/ 120)، "سؤالات الآجري"، (1/ 192، رقم 205)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 208، رقم 377)، "ضعفاء العقيلي"، (3/ 96، رقم 1069)، "المجروحين"، (2/ 131)، "الكامل"، (5/ 342)، "الموضح"، (2/ 265، رقم 326)، "تاريخ بغداد"، (11/ 126، رقم 5821)، "الأنساب"، (5/ 576)، "تاريخ دمشق"، (36/ 212)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 113، رقم 1969)، "السير"، (8/ 136، رقم 11)، "الميزان"، (2/ 643، رقم 5156)، "اللسان"، (4/ 14، رقم 31)، وفي (7/ 53، رقم 495).
الراجح أنه كذّاب، كما قال إسماعيل بن عيّاش وغيره؛ لأن هذا جرح مفسّر، فيقدّم على غيره كما هو مقرَّر في ضوابط الجرح والتعديل، وتقدم ذلك مرارًا. (انظر تفصيله في الحديث (83)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي). واللَّه تعالى أعلم.
(1) عطاء بن أبي رَباح المكي، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 527)

القبلة إلا كان دمُها وفرثها(1) وصوفها حسنات محضرات في ميزانه يوم القيامة"(2).
1921 - (179) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو سعْد الآذِيُوخَاني(3)، أخبرنا--------------------------------------------
(1) في "الجامع الكبير"، وفي "كنز العمال"، (5/ 101، ح 12234): "قرنها"، بالقاف، ثم النون.
(2) الحديث أخرجه عبد الرزاق في "المصنف"، (4/ 388، ح 8167)، ومن طريقه الخطيب في "الموضح"، (2/ 266)، بالسند الذي ساقه المصنّف، مثله، وفيه زيادة.
وأخرجه ابن عبد البرّ في "التمهيد"، (23/ 193)، أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم ابن أصبغ، حدثنا محمد بن الجهم السمري، حدثنا نصر بن حماد، حدثنا محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، الحديث.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف فيه أبو سعيد الشامي، وهو كذّابٌ، كما قال ابن المبارك وغيره؛ وسند ابن عبد البرّ فيه نصر بن حماد بن عجلان البصري وهو ضعيف أفرط الأزدي فزعم أنه يضع، كما في "التقريب"، (2/ 242).
وقد قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (13/ 778)، في سند ابن عبد البر: "ضعيف جدًّا"، ووهّى إسناد المصنّف. واللَّه تعالى أعلم.
(3) الفضل بن عبد اللَّه بن علي بن عمر، أبو سعد الآذِيُوخَاني.
الذال المعجمة، وضم المثناة التحتية، وسكون الواو، وفتح الخاء المعجمة، وفي آخرها النون؛ وضبطه ياقوت الحَمَوي بسكون الياء، وفتح الواو؛ وهذه نسبةٌ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 528)

الحسن بن محمد الخلال(1)، حدثنا محمد بن إسماعيل(2) بن العباس الوراق(3)،--------------------------------------------
= إلى "آذِيُوخَان"، قال السمعاني: "ظني أنها من قرى نهاوند". وثّقه السمعاني. انظر: "الأنساب"، (1/ 62)، "اللباب"، (1/ 19)، "معجم البلدان"، (1/ 52).
(1) الحسن بن محمد (أبي طالب) ابن الحسن بن علي، أبو محمد البغدادي، الخَلال (بفتح الخاء المعجمة، وتشديد اللام، نسبةً إلى عمل الخل أو بيعه)، أخو الحسين: وثقه الخطيب، وابن الجوزي، والسيوطي، وأثنى عليه السمعاني، وابنا لأثير. ولد سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، ومات سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (7/ 425، رقم 3997)، "الأنساب"، (2/ 422)، "المنتظم"، (8/ 132، رقم 179)، "اللباب"، (1/ 473)، "السير"، (17/ 593، رقم 396)، "طبقات الحفاظ"، (1/ 86).
(2) جملة: "بن إسماعيل"، سقطت من (ي) و (م).
(3) محمد بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن عمر، أبو بكر البغدادي، المستملي، الوراق، المعروف بأبي بكر بن أبي علي، وهو أبو بكر الورّاق: وثّقه البُرْقاني، وابن العماد، وقال ابن أبي الفوارس: وقال عبيد اللَّه الأزهري: "كان حافظا إلا أنه لين في الرواية". وقال ابن أبي الفوارس: "متيقظ حسن المعرفة وكان كتبه ضاعت واستحدث من كتب الناس، فيه بعض التساهل". وقال الخطيب: "كان يفهم حدث قديما وكان أمره مستقيما وكانت كتبه ضاعت". وقال الذهبي: "محدث فاضل، مكثر، لكنه يحدث من غير أصول، ذهبت أصوله. وهذا التساهل قد طم وعم". انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 53 - 55، رقم 450)، "الأنساب"، (5/ 288)، "الميزان"، (3/ 484، رقم 7241)، "اللسان"، (5/ 80، رقم 266)، (7/ 20، رقم 176)، "شذرات الذهب"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 529)

حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين الرقي(1)، حدثنا القاسم بن علي بن أبان العلاف(2)، حدثنا إسحاق بن إسماعيل النيسابوري(3)، حدثنا سهل بن صُقَير(4)، حدثنا الحسين بن علوان(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
= (3/ 92).
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(4) لعلّه سهل بن صُقَير -بالقاف، وقيل: [سقير] بالمهملة- أبو الحسن الخلاطي أصله من البصرة: منكر الحديث، اتهمه الخطيب بالوضع من العاشرة. "التقريب"، (1/ 399).
(5) الحسين بن عُلْوان -بضم المهملة وسكون اللام- ابن قدامة أبو علي الكوفي: قال أبو حاتم: "واه، ضعيف، متروك الحديث". وقال يحيى بن معين: "كذاب"، وكذا قال العقيلي، والدّارَقُطْنِيّ، والذهبي، وقال ابن حِبّان: "كان يضع الحديث على هشام بن عُرْوَة وغيره من الثقات وضعًا". وقال ابن عَدِيّ -في أحاديثه-: "عامتها موضوعة، وهو في عداد من يضع الحديث". وقال أبو نعيم: "حدث عن هشام بن عُرْوَة بمناكير وموضوعات لا شيء". وقال الخطيب: "حدث عن هشام بن عُرْوَة، ومحمد بن عجلان، وسليمان الأعمش، وعمرو بن خالد، وأبي نعيم عمر بن الصبح، والمنكدر بن محمد بن المنكدر أحاديث منكرة". وذكره بن الجوزي في "الضعفاء". انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 61، رقم 277)، "تاريخ ابن معين"، (4/ 381، رقم 4893)، "ضعفاء العقيلي"، (1/ 252)، "المجروحين"، (1/ 244 - 245)، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 530)

حدثنا عمر بن صُبْح(1)، عن مُقاتل بن حَيّان(2)، عن يحيى بن وثاب(3)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لرجل اشتكى ضِرسه: "ضع إصبعك السبّابة على ضِرسك ثم اقرأ: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ} الآية(4) "(5).--------------------------------------------
= "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 9، رقم 192)، "الضعفاء"، لأبي نعيم، (1/ 74، رقم 49)، "تاريخ بغداد"، (8/ 62، رقم 4138)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 215، رقم 898)، "اللسان"، (2/ 299 - 300، رقم 1244).
الراجح أنه كذّاب، كما قال ابن معين، وابن حِبّان، وابن عَدِيّ، وغيرهم.
(1) عمر بن صُبْح بن عمر التميمي، تقدم في الحديث (55)، متروك كذبه بن راهويه.
(2) مقاتل بن حيان النَّبَطي -بفتح النون والموحدة-، أبو بِسطام البلخي الخزاز -بمعجمة وزاءين منقوطتين-: صدوق فاضل، أخطأ الأزدي في زعمه أن وكيعا كذبه، وإنما كذب الذي بعده، مات قبيل الخمسين ومائة، بأرض الهند. "التقريب"، (2/ 210).
(3) يحيى بن وَثَّاب -بتشديد المثلثة- الأسدي مولاهم، الكوفي، المقرئ: ثقة عابد، مات سنة ثلاث ومائة. "التقريب"، (2/ 317).
(4) سورة "يس" الآية (77).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه السيوطي في "الجامع الصغير"، (2/ 72، ح 5218).
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عمر بن صُبْح، وهو متروك، كما تقدم في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 531)

1922 - (180) قال أبو نُعَيم: حدثنا أحمد بن بُنْدار(1)، حدثنا جعفر بن محمد بن شَريك(2)، حدثنا لُوَيْن(3)، حدثنا الربيع بن بدر(4)، حدثنا عنطوانة(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
= ترجمته؛ والحسين بن علوان، الراجح أنه كذّابٌ، كما سبق في ترجمته.
وقد أشار إلى وضع الحديث الفتّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 80)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 336، ح 28)، وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 283، ح 3814). واللَّه تعالى أعلم.
(1) أحمد بن بُنْدار بن إسحاق، أبو عبد اللَّه الأصبهاني، الشَّعَّار، الظاهري: وثّقه أبو نعيم، وابن العماد، وأثنى عليه الذهبي. توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، عن نيف وتسعين سنة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (1/ 187، رقم 215)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 187)، "السير"، (16/ 61، رقم 42)، "شذرات الذهب"، (3/ 28).
(2) جعفر بن محمد بن أحمد بن شريك، أبو الفضل الأصبهاني، وهو جعفر بن محمد بن شريك: ذكره أبو نعيم والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. توفي سنة ثمان وثمانين ومائتين. انظر: "تاريخ أصبهان"، (1/ 294، رقم 503)، "تاريخ الإسلام"، (21/ 143).
(3) محمد بن سليمان بن حبيب الأسَدي، أبو جعفر العلاف الكوفي، ثم المصيصي، لقبه لُوَيْن -بالتصغير-: ثقة، مات سنة حمس أو ست وأربعين ومائتين، وقد جاوز المائة. "التقريب"، (2/ 82).
(4) الربيع بن بدر بن عمرو التميمي أبو العلاء البصري، تقدم في الحديث (143) متروك.
(5) عنطوانة عن الحسن، عن أنس، قال ابن عَدِيّ -بعد إخراج حديث الباب، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 532)

عن الحسن(1)، عن أنس رضي الله عنه: قال لي النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "يا أنس ضع بصرك موضع سجودك، قلت يا رسول اللَّه، هذا شديد لا أطيق. قال: ففي المكتوبة إذًا يا أنس"(2).--------------------------------------------
= في ترجمة الربيع بن بدر، عنه-: "بصري ولم ينسب": قال العقيلي: "مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ". وقال الذهبي: "لا يُدرى من هذا". وسكت عليه ابن حجر، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الجرح والتعديل"، (7/ 46، رقم 259)، "ضعفاء العقيلي"، (3/ 427، رقم 1468)، "الثقات"، (7/ 306)، "الميزان"، (3/ 303، رقم 6517)، "اللسان"، (4/ 385، رقم 1159).
(1) الحسن البصري، تقدم في الحديث (4)، ثقة فقيه، وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(2) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 295، رقم 503)، في ترجمة جعفر بن محمد ابن أحمد بن شريك، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه، نحوه.
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء"، (3/ 427، رقم 1468)، في ترجمة عنطوانة، وابن عَدِيّ في "الكامل"، (3/ 130 - 131)، في ترجمة الربيع، من طريق الربيع بن بدر، به، نحوه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، فمداره على الربيع بن بدر، وهو متروك، كما تقدّم في ترجمته؛ وشيخه عنطوانة مجهول، كما سبق.
وقد أشار إلى نكارته العقيلي في "الضعفاء"، (3/ 427، رقم 1468)، وقال المناوي في "التيسير"، (2/ 217): "حديث منكر"، وقال الشيخ الألباني في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 533)